مشاهدة النسخة كاملة : أتمنى الأجابة على سؤالى ! ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد الخلق أجمعين
أخوانى فى الله جئت لكم فى لمح الصدفه فبشكر الله عز وجل عل هذة الصدفه
وقرأت من بعض المواضيع هنا فى قسم أرشيف الجن والعفاريت وأستفت كثيرآ جدآ
من كلام الأخوة الأعضاء ولكن أنا الأن مش عارف بصراحه هل هى مشكلة نفسية
أو ...... أو ........ بصراحه يا أخوان أنا بحس نفسى كثيرا أن أنا حيلبسنى جن
لانى كل شوية بفتكر وبوهم نفسى أنى أنا بيراقبنى جن يعنى بمعنى أصح
أنظر لنفسى فى المرايه وأقف أمامها وأنظر لعينى كثيرآ بدخل الحمام كثير
ولكن والحمد لله قبل الدخول بقول ( بسم الله اللهم أنى أعوذ بك من الخبث والخباث )
وبعد الخروج أستغفر الله ولكن بردك بخاف وأنا بداخل الحمام يعنى وانا أستحمى
أحس أن واقف ورايا جن او عفريت وبنظر ورايا ولما بنظر لأى شكلة حتى لو كانت
صور لها عين بخاف منها وبخاف أغمض عينى وأنا فى الحمام وحتى قبل ما أنام
سعات بفتح التليفزيون على قناة المجد للقرآن الكريم وبنام عليها وعادى الحكاية الى
انا مستغرب لها أنى بقرا القرآن عادى وبصراحه سعات بصلى وسعات سترك الصلاه
وكل ما أفكر فى الصلاه وأدعى على نفسى لو مصليتشى وفى الأخر بصحى من النوم
أكون نسيت كل الى انا قلتله ولكن حتى لما بمسع سيرة الجن وسيرة العفاريت وكدة
بحس نفسى أنى لابسنى جن وأنا أتصفح هذا المنتدى فبقرأ مواضيع الأخوة الأعضاء
أو أى موضوع بيتكلم عن الجن بحس أنى فى حالة كدة بس بكون عادى جدا يعنى لو احد سالنى او كلمنى بكلمه عادى وبخاف من القطط السوداء وعندى العادة السرية
لازم أو مش لازم يعنى كل يوم وبدخل أستحمى كل يوم يعنى لا يعدى يوم الإ لو العادة
السرية وبعديها أستحمى ولكن بحس نفسى أنى سعات مدمن العادة السرية بصراحه
أنا بقول الكلام دة والله بصراحه وأنا عندى 18 سنة أبى وأمى منفصلين ما يقارب ال
6 سنين وأنا بقول هذا الكلام عشان أستريح وياريت حد يعرفنى ويوجهنى للطريق
الصحيح وأعيش زى بقيت الناس أنسان بسيط وعاقل
الوليد العلي
23-03-2006, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم وفّقه الله وأصلح باله وسدد خطاه آمين
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أسأل الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء أن يكشف عنك هذا السّوء عاجلاً فعليك أخي في الله أوّلاً اللجوء إلى الله عزّ وجل في السّراء والضّراء كما أوصيك بدايةً بملازمة لاستغفار فقد بيّن لنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله ( من لازم الاستغفار جعل الله له من ضيقٍ مخرجاً ومن كل همٍّ فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب ) والإكثار من لاحول ولاقوة إلا بالله فإنها دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم , والإكثار من الصّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعليك بأذكار الصّباح والمساء وحافظ على قول : لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( 100 ) مرة في اليوم أو أكثر ففي رواية ( من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك ) رواه البخاري ( 11/ 168- 169) ومسلم ( 2691) والمحافظة على الصّلوات الخمس في وقتها مع الجماعة والمحافظة على الأذكار بعدها وعليك بترك المنكرات أياً كان نوعها وحاول جاهداً أن لاتعر هذا الموضوع اهتماماً والاستعاذة بالله من الشّيطان الرّجيم عندما يطرأ عليك أمراً من هذه الأمور ويجب عليك ألا تلتفت إلى هذه الوساوس وأن تدحرها خلف ظهرك ونصرك ما يكون إلا بالرجوع إلى الله وتقواه وصدقك مع الله قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119) وقال تعالى (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر:51)
وعلاجك الحقيقي محاسبة النفس مع الله فأنت رجل عاقل وبالغ لذا فأنت محاسب على كل صغيرة وكبيرة فالمكلّف يعاقب على ترك الواجبات أو فعل شيء من المحرّمات وتقام عليه الحدود وتكتب عليه السيئات ونحو ذلك .
أما قضية أن سوف يتلبسك جني أو أن هناك جني يترقبك فوالله أعلم أنك إنسان ليس بك إلا السّلامة ولاينقصك إلا ذكر الله بالليل والنهار وإن قرأت آيات الخوف على نفسك أو على ماء وشربته فحسن جداً والآيات هي ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:38)
)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)
)بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:112)
)وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقرة:155)
)الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنّاً وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:262)
)الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:274)
)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:277)
)فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (آل عمران:170)
)إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175)
)وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:83)
)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69)
)وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الأنعام:48)
)يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (لأعراف:35)
)أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (لأعراف:49)
)وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (لأعراف:56)
)أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (يونس:62)
)فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ) (يونس:83)
)هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) (الرعد:12)
)أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (النحل:47)
)وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (النحل:112)
)وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً) (الاسراء:60)
)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
)وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (الروم:24)
)تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة:16)
)أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (الأحزاب:19)
)لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ) (الزمر:16)
)أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر:36)
)يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (الزخرف:68)
)إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الاحقاف:13)
)الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) (قريش:4)
أما تركك للصلاة في بعض الأوقات فهذه جريمة كبرى فغير خا فٍ على الجميع عظم شأن الصّلاة في الإسلام إذ هي عموده بها يستقيم دين المسلم وتصلح أعماله ويعتدل سلوكه في شئون دينه ودنياه متى أقيمت على الوجه المشروع عقيدة وعبادة وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم لما لها من خاصية قال الله عنها في محكم التنزيل (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت:45)
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (المؤمنون:2)
وكما أن هذا شأنها فهي أيضاً مطهرة لأدران الذنوب ماحية للخطايا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أرأينم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ؟ ) : قالوا لايبقى من درنه شيء . قال : ( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) متفق عليه .
فحري بالمسلم تجاه فريضة هذا شأنها أ ن لايفرّط فيها كيف وهي الصّلة بينه وبين ربه تعالى .
وقال صلى الله عليه وسلم ( العهد الذي بيننا وبينهم الصّلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الإمام أحمد والآيات في تعظيم شأن الصّلاة ووجوب المحافظة عليها وإقامتها كما شرع الله والتحذير من تركها كثيرة ومعلومة فالواجب على كل مسلم أن يحافظ عليها في أوقاتها وأن يقيمها كما شرع الله وأن يؤديها مع إخوانه في الجماعة في بيوت الله طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحذراً من غضب الله وأليم عقابه قال تعالى ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور: من الآية63 . مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله .
أمّا بالنسبة لحكم العادة السريّة وهي الاستمناء باليد فهي محرمة ومضارها عظيمة وعواقبها وخيمة كما قرر ذلك الأطباء العارفون بها وقد قال الله عز وجل في وصف أهل الإيمان (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) )إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (المؤمنون:7)
وهذه العادة تخالف ما وصف الله به أهل الإيمان فهي من العدوان والظلم للنفس فالواجب تركها والحذر منها واستعمال ماشرعه النبي صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) وبهذا العلاج النبوي يقضي إن شاء الله على هذه العادة الخبيثة المحرمة ولامانع من مراجعة الطبيب لأخذ ما يرشد إليه من العلاج في حق من لم يستطع الصوم أو لم يستطع القضاء على هذه العادة الخبيثة فقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله ) وقال صلى الله عليه وسلم ( عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام ) . فتاوى إسلامية لمجموعة من العلماء فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله .
أسأل الله لك العافية من كل داء وأن يرزقنا وإياكم مخافته وأن يصرف عنا الفتن والمحن إن على كل شيء قدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكتبه المعالج بالرقية الشرعية بالمدينة المنورة / الوليد الفايز العلي / الخميس الموافق 23/2/1427هـ
vBulletin® 3.8.3, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.