صقر الاسلام
14-03-2006, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة :
تعلمين أن لكل فتاة أمنيات وآمال تحلم بها لتنال السعادة المرجوّة في حياتها، وإنها وإن تعددت هذه الأماني ستظل على رأسها أعظم هذه الآمال وأجلها عند كل فتاة وهو ما يروق لكثيرات أن يسمونه (عش الزوجية )..
تلك العبارة المحفورة في مخيلة كل فتاة بكل ما تحويه من راحة نفسية، ومعانٍ عاطفية، ومشاعر وجدانية، بل لا تهفو نفوسهن من الدنيا لأكبر من هذا الأمل...
وإن أحلام أي شاب وأمانيه ليست بأقل من أحلامك، فإنه ليتمنى اللحظة التي تجمعه بعروسه، وتوأم روحه، ولستِ بحاجة أيتها العزيزة لأن تعلمي بأن أهم صفة يطلبها الزوج في مخطوبته ويصرّ عليها، بل لا يقبل بالتنازل عنها هي صفة العفاف..
فيا ترى هل الرغبات والشهوات، والمظاهر تنفع تلك الفتاة المسكينة إذا أضاعت أثمن ما وهبها الله، وهو حياؤها وعفافها؟
واليكي ايها الفتاه المسلمه بعض النصائح لعلها تنفعك في الدنيا والاخرة.........
أختي العزيزة :
اعلمي أنه إذا ذاب الحياء وانفصمت عرى الاستحياء ما يلبث العقد أن ينفرط ، وهو مصداق حديثه عليه الصلاة والسلام : « إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شئت » رواه البخاري .
إذاً، فذهاب الحياء هو المقصّ الذي يقطع العقد فتنفرط حبّاته فهل تعلمين أيتها العزيزة متى يذوب حياء الفتاة ؟
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تظلّ الفتاة تتنقل الساعات الطوال بين الفضائيات التي تبثّ السموم والأسقام. وهل من غرابة بعد ذلك أن ينفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تخرج تلك الفتاة للأسواق بـ (عباءة الكتف أو غيرها من العباءات المتبرجة السافرة )، وهي تعلم أن العباءة الأصيلة أعفّ وأستر، بل وقد تبدي عينيها ظاهرة تقلبها في الرجال وهي تعلم أنها إحدى خطوات الشيطان، وربها عز وجل يحذرها ويقول { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [البقرة:168].
وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتبادل تلك الفتاة مع زميلتها الصور التي تخدش العفة. وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تُرعِي تلك الفتاة سمعها للأغاني الغرامية للمطربين والمطربات، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول : « ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ والحَريرَ والخمر والمعازِف » رواه البخاري .
فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتكسّر الفتاة في حديثها الهاتفي مع ذلك المتصل الذي في قلبه مرض، والله تبارك وتعالى يقول : { فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } [الأحزاب:32] .
وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وختاماً أسال الله تعالى لكِ ولكل مسلمة التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلكن طاهرات عفيفات ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أختي العزيزة :
تعلمين أن لكل فتاة أمنيات وآمال تحلم بها لتنال السعادة المرجوّة في حياتها، وإنها وإن تعددت هذه الأماني ستظل على رأسها أعظم هذه الآمال وأجلها عند كل فتاة وهو ما يروق لكثيرات أن يسمونه (عش الزوجية )..
تلك العبارة المحفورة في مخيلة كل فتاة بكل ما تحويه من راحة نفسية، ومعانٍ عاطفية، ومشاعر وجدانية، بل لا تهفو نفوسهن من الدنيا لأكبر من هذا الأمل...
وإن أحلام أي شاب وأمانيه ليست بأقل من أحلامك، فإنه ليتمنى اللحظة التي تجمعه بعروسه، وتوأم روحه، ولستِ بحاجة أيتها العزيزة لأن تعلمي بأن أهم صفة يطلبها الزوج في مخطوبته ويصرّ عليها، بل لا يقبل بالتنازل عنها هي صفة العفاف..
فيا ترى هل الرغبات والشهوات، والمظاهر تنفع تلك الفتاة المسكينة إذا أضاعت أثمن ما وهبها الله، وهو حياؤها وعفافها؟
واليكي ايها الفتاه المسلمه بعض النصائح لعلها تنفعك في الدنيا والاخرة.........
أختي العزيزة :
اعلمي أنه إذا ذاب الحياء وانفصمت عرى الاستحياء ما يلبث العقد أن ينفرط ، وهو مصداق حديثه عليه الصلاة والسلام : « إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شئت » رواه البخاري .
إذاً، فذهاب الحياء هو المقصّ الذي يقطع العقد فتنفرط حبّاته فهل تعلمين أيتها العزيزة متى يذوب حياء الفتاة ؟
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تظلّ الفتاة تتنقل الساعات الطوال بين الفضائيات التي تبثّ السموم والأسقام. وهل من غرابة بعد ذلك أن ينفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تخرج تلك الفتاة للأسواق بـ (عباءة الكتف أو غيرها من العباءات المتبرجة السافرة )، وهي تعلم أن العباءة الأصيلة أعفّ وأستر، بل وقد تبدي عينيها ظاهرة تقلبها في الرجال وهي تعلم أنها إحدى خطوات الشيطان، وربها عز وجل يحذرها ويقول { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [البقرة:168].
وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتبادل تلك الفتاة مع زميلتها الصور التي تخدش العفة. وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تُرعِي تلك الفتاة سمعها للأغاني الغرامية للمطربين والمطربات، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول : « ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ والحَريرَ والخمر والمعازِف » رواه البخاري .
فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
يذوب الحياء أيتها العزيزة عندما تتكسّر الفتاة في حديثها الهاتفي مع ذلك المتصل الذي في قلبه مرض، والله تبارك وتعالى يقول : { فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } [الأحزاب:32] .
وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
عِقدُ العفافِ ثمينٌ حينَ تحفظهُ
بنتُ المكارمِ أو في الوحلِ ينفرطُ
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وصدقت من قالت: إن العفاف تاج لا تراه إلا عيون النُدَّمْ..
وختاماً أسال الله تعالى لكِ ولكل مسلمة التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلكن طاهرات عفيفات ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.