المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنتائج النهائية للانتخابات العراقية تضع السنة في المرتبة الثالثة


لطيف السامرائي
21-01-2006, 09:43 AM
لنتائج النهائية للانتخابات العراقية تضع السنة في المرتبة الثالثة

http://img.naseej.com/images/online/178746_210102a.JPG
صفوت رشيد
بغداد في 21 يناير/ انتقد قياديون شيعة توزيع المقاعد التعويضية الذي اتبعته مفوضية الانتخابات في العراق لحساب النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، واعتبروا أن هذه الطريقة مخالفة للقانون، وكانت نتائج الانتخابات النهائية غير المصادق عليها أبانت فوز لائحة الائتلاف الشيعي بالمرتبة الأولى بحصولها على 128 مقعدا تلتها اللائحة الكردية بـ53 مقعدا وجبهة التوافق السنية بـ44 مقعدا.
ونقلت تقارير صحفية عن عمار الحكيم قوله إن لائحة الائتلاف الشيعية سترفع شكوى إلى اللجنة القضائية في المفوضية، مشيرا إلى أن الإشكالية التي حدثت ترتكز على تفسير قانون الانتخابات.
وأوضح أن اللائحة ترى أن الحصول على أي مقعد يتطلب حيازة العتبة الانتخابية، أما منح المقاعد لشخصيات وكيانات لم تصل إلى هذه العتبة فإنه يتعارض وقانون الانتخابات، وأكد أن التفسير الجديد لقانون الانتخابات أفقد الائتلاف الشيعي ما بين ستة مقاعد إلى ثمانية كانت ستجعله قريبا من تحقيق الغالبية المطلقة من مقاعد مجلس النواب البالغة 275.
وحسب النتائج النهائية غير المصدقة التي أعلنتها مفوضية الانتخابات فازت لائحة الائتلاف الشيعي بالمرتبة الأولى بحصولها على 128 مقعدا تلتها اللائحة الكردية بـ53 مقعدا وجبهة التوافق السنية بـ44 مقعدا.
ونالت القائمة العراقية الوطنية بزعامة إياد علاوي 25 مقعدا, يليها الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلق 11 مقعدا، والاتحاد الإسلامي الكردستاني بخمسة مقاعد, وكتلة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري بثلاثة مقاعد, وقائمة رساليون بمقعدين، ونالت مقعدا واحدا كل من قائمة مثال الآلوسي للأمة العراقية واليزيديين والتركمان والرافدين المسيحية.
وقد توقع عضو المفوضية صفوت رشيد أن يتم التصديق على هذه النتائج نهاية الأسبوع المقبل من قبل الهيئة القضائية الخاصة في المفوضية.
على صعيد آخر، كشف مصدر عسكري عراقي بارز أن القوات العراقية أحبطت مؤامرة لمسلحين وانتحاريين لشن هجوم على زعيم اللائحة الشيعية عبد العزيز الحكيم ببغداد بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات.
وقال المصدر إن نحو 50 شخصا بينهم عدة انتحاريين مشتبها بهم اعترفوا بدور في خطة لمسلحين لمهاجمة مقر الحكيم في بغداد، مضيفا أن هؤلاء الأشخاص تلقوا تدريبات في الحويجة قرب كركوك وكانوا يعتمدون على مساعدة من جماعات أخرى في بلدات شمالي وشرقي بغداد.