bitakaa
25-06-2007, 12:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجنس: ذكر. العمر: 48 سنه. الحاله: متزوج. الوزن: 102 كغم. الأنفعالات والغالب عليها: هاديء، مرح، متفائل، طموح، لا مشاكل صحية والحمد لله. الحاله الماديّه: متوسطه. الزواج الأول، ثلاثة بنات وثلاثة أولاد. الديانه: مسلم. الجنسيّه: الأردن. الدين: قوي إن شاء الله. عدد أفراد الأسره التي أعيش معها: 8 أفراد.
في ليلة السبت 23.06.2007 الساعة 2:25 قبل صلاة الفجر. رأيت (اللهم إجعله خير) فيما يرى النائم، أنني أنا وأحمد مبارك (صديقي) ذاهبان إلى أرض لي (أملكها على الحقيقة مزروعة بالأشجار) لنتفرج عليها. وكنا ذاهبين إلى هناك بالصدفة دون تخطيط، وكنت أرى قطعة الأرض من بعيد وأعرفها من شكلها لأنها أرضي على الحقيقة. مع بداية وصولنا إلى جزء منها وكأنه مفصول عن باقي الأرض، بأرض أخرى لا أملكها، قلت لصديقي أحمد مبارك تعال أريك قطعة أرضي، وبمجرد ما ذكرت له ذلك، تذكرت وكأن لي مغارة (غير موجودة حقيقة) في القطعة المفصولة عن الأرض الأصلية. قلت له تعال لأريك مغارتي التي في قطعة أرضي. وكان المسير باتجاه الأرض مشي عادي في انحدار بسيط.
عندما نظرنا في المغارة، ونحن ننظر فيها رأينا حية تتحرك على الجدار، وكأنها أحست بوجودي، وكأنها تنتظرني، وتعلم أنني أنا المقصود، وبدأت تتحرك لتخرج من المغارة، فقلت له حية تعال لنهرب، وبدأنا نبتعد، وكنت أنا أشعر بشيء من العطش فقلت له تعال إلى قطعة أرض لي مجاورة أعلى من تلك التي نحن فيها، وكان فيها حنفية (صنبور) ماء لنهرب من الحية، وكان في بالي أيضاً أن نشرب من الحنفية. لكن الحية خرجت من المغارة لتلحقني، وباتجاهي وهي تريدني أنا. فقال لي (أحمد مبارك) لا تهرب، ابقى ماكاناك، فإن لها شأناً معيناً فيك فانتظرها. فبدأت أردد من خوفي "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" ظللت أرددها إلى آخر الرؤيا.
واستمرت الحيّة بالمسير نحوي إلى أن صارت أمامي، ولم أتمالك نفسي وأعتقد أنني دست برجلي على رأسها، وبدأت أصب (أسكب) عليها سائل بدأ يحرقها ويذوب الأجزاء التي يصلها السائل. وأظن أن الذي بدأ يصب السائل هو أخو زوجتي وابن خالي نبيل صلاح (لا أدري كيف تبدل أو اختفى أحمد مبارك وظهر نبيل صلاح). ذابت الحية واختفت كلها ما عدا رأسها ( وكان طول الحية أو الأفعى أقل من مترين بقليل، ولونها رمادياً مائلاً إلى الأخضر أو إلى البني، وشكل رأسها والمنطقة التي تليه كهيئة السهم، أو مقدمتها فيها أشياء على شكل السهم)، وكان وجهها وجه بني آدم (إنسان) وظل نبيل يرش عليها من السائل (وهو يشبه الماء)، وانتبه هو إلى قطعة (أو جزء) من الحية رش عليها حتى تأكد من موت تلك القطعة من الحية، ثم استمر يرش على الرأس الذي كان وجهه إلى الأرض (التراب) ومؤخرته إلى الأعلى، والرأس أمامي أنظر إليه، ونبيل يرش عليه السائل إلى أن تأكد أن الرأس من الخلف كله دهن (مدهون) بالسائل، وكان الرأس عندها رقيقاً يشبه قطعة النقود المعدنية. ثم قال لي خلاص انتهى الأمر، أنظر، وبدأ يقلب الوجه إلى الأعلى، وإذا بالوجه أسود متفحم، وبدأ يدهن الوجه كاملاً بالسائل، وقال لي لقد مات، أنا أعرف أنه مات، أنظر إلى الوجه وبدأت أنا أتأمل الوجه، فإذا هو وجه إنسان شاحب يدل على أنه ميت ثم أفقت من النوم. أفقت وقلت اللهم إني أسألك خير هذا الحلم وخير ما فيه، وأعوذ بك من شر هذا الحلم وشر ما فيه.
أرجوا التكرم بالتعبير وجزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجنس: ذكر. العمر: 48 سنه. الحاله: متزوج. الوزن: 102 كغم. الأنفعالات والغالب عليها: هاديء، مرح، متفائل، طموح، لا مشاكل صحية والحمد لله. الحاله الماديّه: متوسطه. الزواج الأول، ثلاثة بنات وثلاثة أولاد. الديانه: مسلم. الجنسيّه: الأردن. الدين: قوي إن شاء الله. عدد أفراد الأسره التي أعيش معها: 8 أفراد.
في ليلة السبت 23.06.2007 الساعة 2:25 قبل صلاة الفجر. رأيت (اللهم إجعله خير) فيما يرى النائم، أنني أنا وأحمد مبارك (صديقي) ذاهبان إلى أرض لي (أملكها على الحقيقة مزروعة بالأشجار) لنتفرج عليها. وكنا ذاهبين إلى هناك بالصدفة دون تخطيط، وكنت أرى قطعة الأرض من بعيد وأعرفها من شكلها لأنها أرضي على الحقيقة. مع بداية وصولنا إلى جزء منها وكأنه مفصول عن باقي الأرض، بأرض أخرى لا أملكها، قلت لصديقي أحمد مبارك تعال أريك قطعة أرضي، وبمجرد ما ذكرت له ذلك، تذكرت وكأن لي مغارة (غير موجودة حقيقة) في القطعة المفصولة عن الأرض الأصلية. قلت له تعال لأريك مغارتي التي في قطعة أرضي. وكان المسير باتجاه الأرض مشي عادي في انحدار بسيط.
عندما نظرنا في المغارة، ونحن ننظر فيها رأينا حية تتحرك على الجدار، وكأنها أحست بوجودي، وكأنها تنتظرني، وتعلم أنني أنا المقصود، وبدأت تتحرك لتخرج من المغارة، فقلت له حية تعال لنهرب، وبدأنا نبتعد، وكنت أنا أشعر بشيء من العطش فقلت له تعال إلى قطعة أرض لي مجاورة أعلى من تلك التي نحن فيها، وكان فيها حنفية (صنبور) ماء لنهرب من الحية، وكان في بالي أيضاً أن نشرب من الحنفية. لكن الحية خرجت من المغارة لتلحقني، وباتجاهي وهي تريدني أنا. فقال لي (أحمد مبارك) لا تهرب، ابقى ماكاناك، فإن لها شأناً معيناً فيك فانتظرها. فبدأت أردد من خوفي "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" ظللت أرددها إلى آخر الرؤيا.
واستمرت الحيّة بالمسير نحوي إلى أن صارت أمامي، ولم أتمالك نفسي وأعتقد أنني دست برجلي على رأسها، وبدأت أصب (أسكب) عليها سائل بدأ يحرقها ويذوب الأجزاء التي يصلها السائل. وأظن أن الذي بدأ يصب السائل هو أخو زوجتي وابن خالي نبيل صلاح (لا أدري كيف تبدل أو اختفى أحمد مبارك وظهر نبيل صلاح). ذابت الحية واختفت كلها ما عدا رأسها ( وكان طول الحية أو الأفعى أقل من مترين بقليل، ولونها رمادياً مائلاً إلى الأخضر أو إلى البني، وشكل رأسها والمنطقة التي تليه كهيئة السهم، أو مقدمتها فيها أشياء على شكل السهم)، وكان وجهها وجه بني آدم (إنسان) وظل نبيل يرش عليها من السائل (وهو يشبه الماء)، وانتبه هو إلى قطعة (أو جزء) من الحية رش عليها حتى تأكد من موت تلك القطعة من الحية، ثم استمر يرش على الرأس الذي كان وجهه إلى الأرض (التراب) ومؤخرته إلى الأعلى، والرأس أمامي أنظر إليه، ونبيل يرش عليه السائل إلى أن تأكد أن الرأس من الخلف كله دهن (مدهون) بالسائل، وكان الرأس عندها رقيقاً يشبه قطعة النقود المعدنية. ثم قال لي خلاص انتهى الأمر، أنظر، وبدأ يقلب الوجه إلى الأعلى، وإذا بالوجه أسود متفحم، وبدأ يدهن الوجه كاملاً بالسائل، وقال لي لقد مات، أنا أعرف أنه مات، أنظر إلى الوجه وبدأت أنا أتأمل الوجه، فإذا هو وجه إنسان شاحب يدل على أنه ميت ثم أفقت من النوم. أفقت وقلت اللهم إني أسألك خير هذا الحلم وخير ما فيه، وأعوذ بك من شر هذا الحلم وشر ما فيه.
أرجوا التكرم بالتعبير وجزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته