prayer-2007
24-03-2008, 02:44 PM
كثيرا ما يدور النقاش حول فائدة اخذ الأسبرين من عدمه لمن تعدوا سن الأربعين سنة كمانع أولي لجلطات الدماغ والقلب ومع أن هذا الموضوع بحث بقليل من الدراسات إلا انه يجب أن نبين عدة حقائق للقارئ الكريم:
أولا: يجب التنبيه على أن هذا المقال يتناول (فقط) استخدام الأسبرين للأشخاص الذين لايعانون من أي أمراض سابقة في القلب أو الاوعية الدموية (أي للوقاية تحديدا).
ثانيا: لايؤخذ الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب ومناقشة المنافع والمضار المحتملة،وخيارات المريض، ورغباته ومستوى الثقافة الصحية، ومدى قربه أو بعده عن الخدمات الطبية، وتوفر المواصلات له، وبعد ذلك كله ثبوت أن فائدة الأسبرين المرجوة اكبر بكثير من ضرره المحتمل لهذا المريض بالذات في ذلك التوقيت تحديدا، وهذا واجب على الطبيب والمريض على حد سواء، ويعاد تقييم العوامل السابقة كل 4- 5سنوات، فما كان ممنوعا قد يصبح واجبا والعكس صحيح وذلك بكبر سن المريض وتغير حالته الصحية مع الوقت وخصوصا في النساء و كذلك من هم اكبر من 75سنة في كلا الجنسين وذلك لتفاصيل علمية دقيقة ليس هذا هو موضع شرحها.
ثالثا: الأسبرين ليس دواء من غير مضاعفات جانبية فيجب مراقبته من قبل الطبيب والمريض معا (فمثلا: تقرحات المعدة ونزيف الجهاز الهضمي ونزيف الدماغ) فإذا زاد احتمال الضرر عن احتمال الفائدة المرجوة وجب إيقاف الدواء.
رابعا: ينصح بأخذ الأسبرين للرجال بعد سن الأربعين والنساء بعد انقطاع الطمث غير المصابين بأمراض مزمنة كارتفاع الضغط و داء السكري و ليس لديهم حساسية أو مضاعفات جانبية من الأسبرين (مثل تقرحات المعدة والنزيف) وبعد دراسة Whs أصبحنا نبين لأخواتنا المريضات نوعية الدليل العلمي الموجود حاليا ونشركهن في اتخاذ القرار وهي موجودة على الانترنت لمن أراد الاطلاع.
خامسا: كذلك ينصح بأخذ الأسبرين لجميع من لديهم ارتفاع ضغط الدم المزمن أو داء السكري أو قصور كلوي مزمن أو انسداد في شرايين اليدين أو الرجلين في جميع الفئات العمرية من الجنسين، أو جلطات في القلب أو الدماغ كعلاج للجلطات الحالية ووقاية من احتمالية الجلطات المستقبلية.
أولا: يجب التنبيه على أن هذا المقال يتناول (فقط) استخدام الأسبرين للأشخاص الذين لايعانون من أي أمراض سابقة في القلب أو الاوعية الدموية (أي للوقاية تحديدا).
ثانيا: لايؤخذ الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب ومناقشة المنافع والمضار المحتملة،وخيارات المريض، ورغباته ومستوى الثقافة الصحية، ومدى قربه أو بعده عن الخدمات الطبية، وتوفر المواصلات له، وبعد ذلك كله ثبوت أن فائدة الأسبرين المرجوة اكبر بكثير من ضرره المحتمل لهذا المريض بالذات في ذلك التوقيت تحديدا، وهذا واجب على الطبيب والمريض على حد سواء، ويعاد تقييم العوامل السابقة كل 4- 5سنوات، فما كان ممنوعا قد يصبح واجبا والعكس صحيح وذلك بكبر سن المريض وتغير حالته الصحية مع الوقت وخصوصا في النساء و كذلك من هم اكبر من 75سنة في كلا الجنسين وذلك لتفاصيل علمية دقيقة ليس هذا هو موضع شرحها.
ثالثا: الأسبرين ليس دواء من غير مضاعفات جانبية فيجب مراقبته من قبل الطبيب والمريض معا (فمثلا: تقرحات المعدة ونزيف الجهاز الهضمي ونزيف الدماغ) فإذا زاد احتمال الضرر عن احتمال الفائدة المرجوة وجب إيقاف الدواء.
رابعا: ينصح بأخذ الأسبرين للرجال بعد سن الأربعين والنساء بعد انقطاع الطمث غير المصابين بأمراض مزمنة كارتفاع الضغط و داء السكري و ليس لديهم حساسية أو مضاعفات جانبية من الأسبرين (مثل تقرحات المعدة والنزيف) وبعد دراسة Whs أصبحنا نبين لأخواتنا المريضات نوعية الدليل العلمي الموجود حاليا ونشركهن في اتخاذ القرار وهي موجودة على الانترنت لمن أراد الاطلاع.
خامسا: كذلك ينصح بأخذ الأسبرين لجميع من لديهم ارتفاع ضغط الدم المزمن أو داء السكري أو قصور كلوي مزمن أو انسداد في شرايين اليدين أو الرجلين في جميع الفئات العمرية من الجنسين، أو جلطات في القلب أو الدماغ كعلاج للجلطات الحالية ووقاية من احتمالية الجلطات المستقبلية.