المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : داخل كل أسرة أزمة اسمها مراهق متمرد


ام ثامر
02-02-2006, 01:06 PM
القاهرة: نادية حسين (الشرق الاوسط)
«النمو البركاني» هو الوصف الاقرب للحالة التي يعيشها اكثر من مليار ونصف «مراهق» في الوطن العربي، والصراعات النفسية التي تعتمل بداخله ما هي إلا ضريبة مرحلة ما قبل النضج والتصالح مع النفس. ولأننا في عصر التقنية فإن الأسرة اليوم تجد نفسها في مأزق لا تحسد عليه، إذ أصبح لزاما عليها البحث عن ادوات عصرية وجديدة للتعامل معه وكسب وده، خاصة أن البيت العربي لم يعد مكانا مغلقا على من فيه كما كان في السابق، كما أن ابناء اليوم يختلفون عما كان عليه آباؤهم، لذلك تزداد حدة الصراع بين الاجيال، وهذا ما يشير اليه الدكتور فكري عبد العزيز، استاذ الصحة النفسية، بقوله :«على الاسرة ان تحترم خصوصية هذه المرحلة وتتعامل معها بنضج، خاصة ان الابناء يتلقون العديد من الرسائل التوجيهية في وقت تحتدم فيه المعركة بين الحضارات، وظهرت فيه قيم جديدة تحاول ان تفرض نفسها بقوة تحت مسميات راقية وبراقة، تداعب نقاط الضعف لدى الشباب، مثل الحريات وحقوق الانسان وغيرها من الالفاظ التي تحمل مفاهيم قد تكون مغلوطة، أو حق يراد به باطل كما يقولون، وتدفعه إلى رفض القيم القديمة لمجرد الرفض واثبات الذات».
ويتابع الدكتور فكري عبد العزيز أن «على الآباء ان يتفهموا جيدا طبيعة المرحلة التي تفرض تعاملا خاصا يستوجب الكثير من الحنكة والمرونة، وربط علاقة صداقة بينهم وبين الابناء تقوم على المناقشة الحكيمة العقلانية التي لا تخلو من حب وتفهم. لأن الحوار والمصارحة هما الوسيلة الوحيدة لعبور مخاطر هذه المرحلة».
وقد اكدت الدراسات العلمية التي أجريت في هذا المجال ان اكثر من 80% من مشكلات المراهقين في العالم العربي تقع نتيجة محاولة اولياء الامور إملاء سيل من التقاليد والعادات في شكل نصح مباشر مصحوب بالتهديد والتحذير، وهو ما يدفع الابناء الى الهروب الى عالم خاص يشكلونه حسب اهوائهم. كما اكدت دراسة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر ان 75% من المراهقين ما بين سن 11 و 19 سنة، اليوم لا يؤمنون بقضية وطنية، ولا تهمهم شؤون مجتمعاتهم ولا يشعرون بأي انتماء إليها..
وفي هذا الاطار تشير الدكتور سلوى قدري، استاذة علم الاجتماع، الى اهمية ايجاد القدوة، لأن الابناء في هذه المرحلة يميلون الى التقليد بشكل كبير، لذلك بدلا من ان تنحصر القدوة في نجوم الفن والكرة، لابد من تقديمهم إلى نماذج ايجابية أخرى، يكون لها تأثير أكثر عمقا، إضافة إلى تشجيعهم على القراءة والاطلاع وتنمية قدراتهم على الانتقاء، «للأسف يفتقد الشباب في عالمنا العربي الى القدوة ولا نجدهم ينبهرون بشخصية سياسية أو دبلوماسية أو علمية، مثلا، ولا يهتمون بعالم الثقافة والفكر والادب، فكل اهتمامهم ينصب على النجوم، والدليل على ذلك الشعبية الكبيرة التي تحظى بها برامج صنع النجوم».
أما الدكتورة مي شهاب الدين، رئيسة قسم السياسات والرأي العام بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، فترى ضرورة تكامل مؤسسات المجتمع في التعامل مع مشاكل المراهقين، فكما هناك مسؤولية على الآباء هناك دور تلعبه المؤسسة التعليمية من خلال أساتذتها الذين يجب أن يكونوا قدوة لتلاميذهم، وهو الأمر الذي لا يتأتى إلا بحسن المعاملة والتفاهم في جو ديمقراطي تسوده فكرة الآخر والانفتاح علـى بـاقي الــثقافات.
وتقول الدكتورة مي شهاب الدين: «الانغلاق ليس حلا، بل الافضل ان ننمي لديهم القدرة على الاختيار، ورفض ما لا يتفق مع تقاليدنا وقيمنا بانفسهم، هذا مع وضعهم تحت ما يسمى بـ«المجهر الرقابي» إذ لا بد ان يراقب الآباء الابناء، وينتبهوا إلى اهتماماتهم وعلاقاتهم وسلوكياتهم والتعامل معها بحكمة ووعي. فالرقابة هنا يجب ان تكون بحذر شديد، من دون أن تخنقه، حتى يشعر بالامان النفسي والثقة بالاسرة، ولا يضطر إلى الهروب خارجها بحثا عن هذا الأمان والاستقرار النفسي».
ويبقى التركيز على توعية الاباء بأهمية أن يكونوا قدوة لأبنائهم، بأن ينتبهوا إلى تصرفاتهم وسلوكياتهم قبل أن ينتقدوا سلوكيات وتصرفات أبنائهم.
إذ لا يصح ان يلقن الاب ابنه درسا عن اضرار التدخين وهو يدخن سيجارته، وليس من المنطقي ان نعلم الابناء احترام الآخر أو السلوك القويم من دون ان يحترم الزوج زوجته، ويعاملها بطريقة دونية، قد تتمثل في أبسط الأمور التي يعيشها الطفل أو المراهق يوميا، وبالتالي تترسخ في ذهنه وتؤثر عليه وعلى سلوكياته فيما بعد
منقوول

مشاركة بتاريخ 11/12/2004 م

ام ثامر
02-02-2006, 01:07 PM
يعطيج العافيه ام ثامر على الموضوع الجميل والحساس في نفس الوقت وعندي ملحوظه صغيره على الموضوع وهي::يعرف علماء نفس النمو المراهقة بأنها المرحلة التي تبدأ بالبلوغ وتنتهي بدخول المراهق في مرحلة الرشد وفق المحكات التي يحددها المجتمع. وتحدث فيها مجموعة من التغيرات في نمو المراهق الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومن ضمنها التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية، وهي فترة خصبة في حياة الإنسان إذ تنمو فيها القدرات البدنية والعقلية وتأخذ صفات المراهق في الظهور وتستمر في التطور إلى أن تصل إلى مرحلة الرشد حيث يباشر دوره في الحياة العملية باستقلال كامل وحرية مطلقة. ويترك النمو الجسدي أثرا نفسيا على المراهق فيشتد اهتمامه بمظهره وصحة جسمه ورشاقته ومحاولة جذب انتباه الآخرين إليه. أما في النمو العقلي للمراهق فيتضمن التغيير في القدرات العقلية العامة والخاصة وصولا به إلى مرحلة الاستعداد الوظيفي المتكامل، واهم ما يميز النمو العقلي في هذه المرحلة هو نمو القدرات والمواهب، كما تمتاز بتطور على صعيد الآراء والمواقف. ويمر المراهق بمرحلة نمو الانفعالات حتى يصل إلى مرحلة الرشد التي تتزن وتنضبط فيها انفعالاته.
وتتميز فترة المراهقة بأنها قد تكون عنيفة منطلقة لا تتناسب مع مثيراتها ولا يستطيع المراهق التحكم بها كما أن المراهق يسعى إلى الاستقلالية عن الكبار وتكوين شخصيته المستقلة وقد يلاحظ عليه انطواءه وتمركزه حول ذاته وخجله وإحساسه بالذنب أو الخطيئة. كما تتميز هذه المرحلة بفيض غزير من العاطفة والحماس.
وتختلف أشكال المراهقة من فرد لأخر باختلاف الظروف الأسرية والعادات الاجتماعية والأدوار الاجتماعية التي يقوم بها المراهقون في مجتمعهم.
وأي استراتيجية تربوية للتعامل مع المراهق لابد وأن تنبني على فهم هذه الخصائص واستيعابها، و إلا كانت النتيجة انفلات زمام الأمور من يد المربين وبالتالي انجرر المراهق نحو السلوكيات المنحرفة.
فالمراهقة هي مرحلة عمرية تمر بالإنسان مثلها مثل أي مرحلة عمرية أخرى لكن المختلف فيها هي التغيرات التي تحدث للمراهق والقرارات الصعبة التي ينبغي على الآباء اتخاذها لتنشئته إما بطريقة صحيحة أو خاطئة
وبالتالي ففترة المراهقة تعتبر من أصعب المراحل التي يمر فيها الفرد لأنه قد يتخبط بين محنة وأخرى أثناء محاولته تحديد هويته وتأكيد ذاته بين المحيطين به والمخالطين له ولا سيما أعضاء أسرته الذين قد يخطئون في تفسير خصائص نموه العضوي والانفعالي والاجتماعي. فقد تلجأ الأسرة إلى أساليب غير تربوية في رعاية المراهق الذي ينشأ بينهم حيث تلجأ إلى النقد واللوم أو التوبيخ، أو التهديد والوعيد بسبب سلوكياته التي تبدر منه ولا ترضيهم، دون أن يحاول أي منهم مساعدته على تعديلها أو تبديلها بما هو أفضل منها، مما يتسبب في النيل من كرامته وجرح مشاعره وطمس معالم هويته ، لذلك يجد المراهق سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء ، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في إطار جماعتهم 0
وهذه المؤثرات المتأتية من التفاعل مع الوسط البيئي، تولد في الشخص نوعاً من الحماس والشعور المعنوي، فقد يتجه إلى الزهد والتقوى، أو يميل في بعض الأحيان إلى التشكيك بالعقائد والتعاليم الدينية أو رفضها، وبطبيعة الحال يمكن للمربي الواعي أن يزيل مثل هذه الشكوك ويبدلها باليقين من خلال التوجيه والإرشاد المنهجي والعلمي الرصين.
كما نجد أن المراهق في هذه المرحلة ومع وجود الميل والرغبة الشديدة للدين، إلا إنه قد لا يطيق الأعمال والطقوس الدينية، فعندما يصلي، مثلاً، يسرع في صلاته، وبنفس الوقت يتجه وبشكل جاد في بعض الحالات إلى الاهتمام بأداء الطقوس، وخصوصاً عندما يلاقي تشجيعاً وإشادة من الآخرين في هذا المجال.(( صراحه انا امر بالظروف هاذي ))
ونظرا لان مرحلة المراهقة مرحلة حرجة لأنها تعتبر مرحلة انتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الاعتماد على النفس ونتيجة للتغيرات الجسمية والنفسية التي تطرأ عليه فهو بحاجة إلى رعاية وعناية خاصة لذا يجب عليكم كااباء وامهات ان تتعاملو مع هذه المرحلة بحذر وعليكم ن تتحقق له احتياجاته والتي تتضمن :
1- الحاجة إلى الحب والأمان
2- الحاجة إلى الاحترام
3- الحاجة لإثبات الذات
4- الحاجة للمكانة الاجتماعية
5- الحاجة للتوجيه الإيجابي (( صراحه اشوف الاسباب هاذي مفقود عند الكثير من الاباء والامهات مما يؤدي الى الانحراف والمخدرات ...الخ ))
وهذا لا يتحقق إلا إذا تعاملنا مع المراهق بالحوار والمنطق وتجنبنا عدم إحراجه أمام أقرانه بأن نقلل من أهميته أو نطلق عليه بعض الصفات غير المرغوب فيها أو تعريضه للعقاب الجسدي وجرح مشاعره أو الاستهزاء بتفاعله السلبي داخل الفصل. والتعامل مع المراهق بهذه الطريقة تجعله يسلك سلوكا متزنا ويتعامل مع المجتمع حوله بثقة مما يدفعه للتقدم والنجاح.
و الأسرة لها دور كبير في التصدي لمثل هذه المشكلات وحلها حتى لا تتطور وتتعقد ومن ذلك عليها أن تلم باحتياجات المراهق الجسمية والنفسية والاجتماعية والعاطفية والاقتصادية.فلابد أن تشعره بأهميته في المنزل وبقيمته وان تتيح له المشاركة بالرأي والحوار .
وفي زمننا هذا قد يخطئ كثيرا من يطلب أن يكون أبناءنا المراهقين مثل الصحابة والتابعين في مراهقتهم فلا مجال للمقارنة بين حياتهم وبين ما نحن عليه الآن فقد كانت حياة الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم مليئة بالإيمان وكانت هممهم عالية وكانت التربية آنذاك تربية إيمانية يرتشفون الجانب الروحي مع حليب أمهاتهم فشبوا على ذلك في الكبر. أما شبابنا اليوم فالبعض منهم من تربوا على القنوات الفضائية ومنهم من ارتشفوا حنان الخادمة أو المربية منذ أن تفتحت أعينهم على الدنيا وحال بعض الأسر الآن أم تخلت وأب مشغول.وهذا لايعني بأي حال من الأحوال ألا تسعى الأسرة والمدرسة للاهتمام بالتربية الدينية وتقديم القدوة الصالحة لهؤلاء المراهقين.
وإشباع حاجاتهم بالطرق التربوية السليمة أمر ضروري إذ أن عدم إشباعها يجر إلى ازدياد متاعبهم ومشكلاتهم، وتكون مواجهة هذه الحاجات بالتوجيه والإرشاد وتقديم الخدمات المناسبة في البيت والمدرسة وكافة المؤسسات المعنية بذلك، سواء كانت خدمات إرشادية وقائية تهيئ الظروف المناسبة لتحقيق النمو السوي لهم ، مبنية على العلاقات الاجتماعية الإيجابية، أو خدمات إنمائية تنمي قدرات المراهقين وطاقاتهم وتحقق أقصى درجات التوافق. أو كانت خدمات علاجية تتعامل مع المشكلات الانفعالية والتربوية ومشكلات التوافق التي تواجه بعض المراهقين بتقديم الحلول العلاجية المناسبة وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد.
و تفهم حاجات المراهقين ومطالب نموهم يسهل التعامل معهم ويخفف من متاعبهم ويحل مشكلاتهم ولذا فإن من الواجب توفير الرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية والعقلية والاجتماعية والانفعالية بشكل علمي مدروس.
وبذلك فإن من حق المراهقين على الأسرة وعلى التربويين وعلى الجهات ذات العلاقة أن يقدم لهم كل ما من شأنه مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة بسلام وبأقل قدر ممكن من آثار المشكلات والتناقضات التي يمرون بها وغرس الثقة بأنفسهم، وذلك بتبصيرهم بذواتهم وتعويدهم حسن المناقشة والإنصات، مع احترام ذواتهم وتقبل حديثهم وتعويدهم تقبل النقد بموضوعية. وتقديم المعلومات الدقيقة الكاملة عن حقيقة التغيرات الجسمية وما قد يصاحبها من آثار نفسية، وغرس اتجاهات إيجابية نحو هذه التغيرات ليقبلها المراهقون على أنها مظاهر طبيعية للنمو. وذلك تلافياً للاتجاهات السلبية التي تؤكد الرغبة في الانطواء ونقص الثقة بالنفس وعدم الاستقرار .كما أن الجمع والمواءمة بين الضبط والمرونة في قيادتهم، وتمكينهم من التغلب على مخاوفهم وخجلهم يساعد كثيرا في بناء شخصياتهم .
ومن أهم ما يجيب أن تقومون به كتربويين خاصة المرشدين الطلابيين هو توعية المعلمين والأسر بمتطلبات وخصائص هذه المرحلة، فليس كل المعلمين يجيدون فن التعامل مع المراهقين وكثيرا ما كانت تأتي مشاكل الطلاب نتيجة لبعض أساليب المعلمين التي يفترض أن تكون أساليب تربوية. كما أنه ليست كل الأسر متعلمة وحتى المتعلمين منهم يحتاجون إلى التوعية .ويمكن أن نقوم بهذا الأمر أما بالنشرات التوعوية أو بإقامة محاضرات عن طريق استضافة المختصين بهذا العلم لإلقاء محاضرات تربوية لأفراد المجتمع.

والله انا كمراهق افقد شغلت كثيره في حياتي والحمدلله تعديت كل المشاكل والظروف السيى
وان شاءلله ماطولت ملحوظتي عليكم
اخوكم الصغير
7

رد ازيرق بتاريخ 11/12/2004 م

ام ثامر
02-02-2006, 01:08 PM
بصراحة ما ادري اشكر ام ثامر والا ازيرق الموضوعين مكملين بعض ومهمين جدا

الله يعطيكم العافية

رد دره بتاريخ 11/12/2004 م

ام ثامر
02-02-2006, 01:08 PM
شكراا أزيرق على التوضيح الحمد لله فترة المراهقه مريت فيها أنا أو أولادي بدون أي مشاكل

لكن بعض العائلات تعاني مع المراهقين وتعبانين منهم

الله يهدي بناتنا وشبابنا الى طريق الخير


رد ام ثامر بتاريخ 11/12/2004 م

ام ثامر
02-02-2006, 01:09 PM
كفيتو يا ام ثام ويا ازيرق موضوع جدا مهم لفهم حقيقه المراهق المتقلبه


رد ندى الورد بتاريخ 12/12/2004 م