الدانه
18-05-2007, 10:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الفتوى قرأتها صباح اليوم في جريدة الوطن وقد أثارت جدلا في البرلمان المصري وأبدى نواب فيه مخاوفهم من خروجها للأعلام
وهي فتوى لرئيس قسم الحديث في الأزهر
وقد قال د. عطية عزت : ارضاع الكبير يحلل الخلوة ولا يمنع الزواج!!
وقالوا شرعه الرسول واستخدمته بعض من أمهات المؤمنين لتحليل الخلوة
وفي رأيي انها فتوى لا تدخل العقل وغريبة وحين قلتها لوالدتي - وهي أمية - لاتعرف القراءة ولا الكتابة وليست بفقيهة استهزأت بهذه الفتوى وقالت انها لا تجوز .
ان من يؤيد هذه الفتوى انما يدعو إلى انتشار الرذيلة في المجتمع المسلم .
ويمكننا الرد عليهم بهذه الفتوى لابن باز
"
فقد اختلف أهل العلم في رضاع الكبير هل يؤثر أم لا؟ والسبب في ذلك أنه ورد في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالماً مولى أبي حذيفة وكان كبيراً وكان مولى لدى زوجها، فلما كبر طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الحل لهذا الأمر، فأمرها أن ترضعه خمس رضعات، فاختلف العلماء في ذلك، والصحيح من قولي العلماء أن هذا خاص بسالم وبسهلة بنت سهيل وليس عاماً للأمة، كما قاله غالب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقاله جمع غفير من أهل العلم وهذا هو الصواب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام))[1]، ولقوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الرضاعة من المجاعة))[2] رواه الشيخان في الصحيحين، ولقوله أيضاً عليه الصلاة والسلام: ((لا رضاع إلا في الحولين))[3]، فهذه الأحاديث تدل على أن الرضاع يختص بالحولين، ولا يؤثر الرضاع بعد ذلك، وهذا هو الصواب، والله جل وعلا ولي التوفيق"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اختكم / الدانة
بانتظار تفاعلكم المعهود .
هذه الفتوى قرأتها صباح اليوم في جريدة الوطن وقد أثارت جدلا في البرلمان المصري وأبدى نواب فيه مخاوفهم من خروجها للأعلام
وهي فتوى لرئيس قسم الحديث في الأزهر
وقد قال د. عطية عزت : ارضاع الكبير يحلل الخلوة ولا يمنع الزواج!!
وقالوا شرعه الرسول واستخدمته بعض من أمهات المؤمنين لتحليل الخلوة
وفي رأيي انها فتوى لا تدخل العقل وغريبة وحين قلتها لوالدتي - وهي أمية - لاتعرف القراءة ولا الكتابة وليست بفقيهة استهزأت بهذه الفتوى وقالت انها لا تجوز .
ان من يؤيد هذه الفتوى انما يدعو إلى انتشار الرذيلة في المجتمع المسلم .
ويمكننا الرد عليهم بهذه الفتوى لابن باز
"
فقد اختلف أهل العلم في رضاع الكبير هل يؤثر أم لا؟ والسبب في ذلك أنه ورد في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالماً مولى أبي حذيفة وكان كبيراً وكان مولى لدى زوجها، فلما كبر طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الحل لهذا الأمر، فأمرها أن ترضعه خمس رضعات، فاختلف العلماء في ذلك، والصحيح من قولي العلماء أن هذا خاص بسالم وبسهلة بنت سهيل وليس عاماً للأمة، كما قاله غالب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقاله جمع غفير من أهل العلم وهذا هو الصواب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام))[1]، ولقوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الرضاعة من المجاعة))[2] رواه الشيخان في الصحيحين، ولقوله أيضاً عليه الصلاة والسلام: ((لا رضاع إلا في الحولين))[3]، فهذه الأحاديث تدل على أن الرضاع يختص بالحولين، ولا يؤثر الرضاع بعد ذلك، وهذا هو الصواب، والله جل وعلا ولي التوفيق"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اختكم / الدانة
بانتظار تفاعلكم المعهود .