ريفال
17-04-2007, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني أكتب لكم هذه القصة التي أتجرع منها ألما .. رغم مرور السنون عليها
يعتصرني الألم بشعور يمتزج بالندم لقتل نفس .. يعلم الله أنني لم أرد ذلك ولكن قضاء
الله سبق كل شيء .. ما حدا بي أن أخرج عن صمتي هو النصح لكم .. ويعلم الله أنكم أول أناس أبوح لهم بهذه القصه .. لما لها في قلبي من ألم أردتكم أن تتجنبوا مثله
أو تكونوا ضحية ظلم غيركم
دعوة المظلوم
(( وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين ))
(( دعوة المظلوم ليس بينها وبن الله حجاب ))
(( أتقوا دعوة المظلوم ))
كلها أدعية تنهانا عن الظلم و أنه جرم عظيم بحق غيرنا .. فما أعظم من شيء ليس بينه وبين الله حجاب ..
تبدأ قصتي قبل أربع سنوات حيث كل ما خرجت من منزلي لأداء صلاة المغرب .. يقابلني شيطان تجسد في صورة طفل بالغ لأحد جيراني .. يرميني بالحجارة حتى أدخل المسجد .. تكرر ذلك مرارا و تكرارا و أنا أدعوا الله له بالهدايه .. فأنا إنسان مسالم لا أحب أن أؤذي غيري أتباعا لما أمرنا الله ورسوله به قولا أو فعلا
وقع في يدي ذات يوم و وجهة له النصح .. و وعدني بعدم التكرار
مرت الأيام .. ثم مالبث أن عاد لما كان عليه .. فحذرته بإنه أن وقع بيدي سينال عقابه
ولكن لم يرتدع .. أخبرت والده ولكن لا حياة لمن تنادي
وفي ذلك اليوم كنت لتوي عائداً من العمل قبيل صلاة المغرب .. و ذهبت مع الضغوط النفسيه في العمل للمسجد علني أرتاح من عناء ذلك اليوم .. وما أن مررت بمنزل ذلك الطفل إلا و أن يرميني بحجر أصابني هذه المره .. فرفعت يدي و أنا مقبل على دخول المسجد فدعوت الله عليه .. دعوة مظلوم ضاق ذرعا بهذا ..
وما أن فرغت من صلاة العشاء حتى يأتيني من يخبرني بإن ذلك الطفل قد تعرض لحادث دهس أليم .. وقع الخبر علي كالصاعقه .. فرغم أنني دعوت عليه إلا أنني لا أريد أن يمسه ضر .. أخذت أتابع أخبار هذا الطفل .. فعلمت أنه مقعد في المستشفى لشلل أصابه .. خرج من المستشفى و أقعد في بيته و أقسم لكم أنني كلما أرى سيارة الإسعاف تأتي لتبديل بعض الأجهزة الطبيه له يعتصرني الألم ..
لم يلبث سوى ستة أشهر حتى أنتقل إلى الرفيق الأعلى غفر الله له
ضحية لأذى غيره ..
و ها أنا أدعو له الآن رغم مضي السنين .. و أعمل ما يمليه علي ديني تجاهه
ولكن
أتقوا دعوة المظلوم .. قد تسيء لغيرك و تظن أنه لي له حول ولا قوة
ولكن ما يدريك أن يرفع يديه للسماء يناجي ربه
هذي القصه منقوووله
اتمنى الفائده للجميع
إخواني أكتب لكم هذه القصة التي أتجرع منها ألما .. رغم مرور السنون عليها
يعتصرني الألم بشعور يمتزج بالندم لقتل نفس .. يعلم الله أنني لم أرد ذلك ولكن قضاء
الله سبق كل شيء .. ما حدا بي أن أخرج عن صمتي هو النصح لكم .. ويعلم الله أنكم أول أناس أبوح لهم بهذه القصه .. لما لها في قلبي من ألم أردتكم أن تتجنبوا مثله
أو تكونوا ضحية ظلم غيركم
دعوة المظلوم
(( وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين ))
(( دعوة المظلوم ليس بينها وبن الله حجاب ))
(( أتقوا دعوة المظلوم ))
كلها أدعية تنهانا عن الظلم و أنه جرم عظيم بحق غيرنا .. فما أعظم من شيء ليس بينه وبين الله حجاب ..
تبدأ قصتي قبل أربع سنوات حيث كل ما خرجت من منزلي لأداء صلاة المغرب .. يقابلني شيطان تجسد في صورة طفل بالغ لأحد جيراني .. يرميني بالحجارة حتى أدخل المسجد .. تكرر ذلك مرارا و تكرارا و أنا أدعوا الله له بالهدايه .. فأنا إنسان مسالم لا أحب أن أؤذي غيري أتباعا لما أمرنا الله ورسوله به قولا أو فعلا
وقع في يدي ذات يوم و وجهة له النصح .. و وعدني بعدم التكرار
مرت الأيام .. ثم مالبث أن عاد لما كان عليه .. فحذرته بإنه أن وقع بيدي سينال عقابه
ولكن لم يرتدع .. أخبرت والده ولكن لا حياة لمن تنادي
وفي ذلك اليوم كنت لتوي عائداً من العمل قبيل صلاة المغرب .. و ذهبت مع الضغوط النفسيه في العمل للمسجد علني أرتاح من عناء ذلك اليوم .. وما أن مررت بمنزل ذلك الطفل إلا و أن يرميني بحجر أصابني هذه المره .. فرفعت يدي و أنا مقبل على دخول المسجد فدعوت الله عليه .. دعوة مظلوم ضاق ذرعا بهذا ..
وما أن فرغت من صلاة العشاء حتى يأتيني من يخبرني بإن ذلك الطفل قد تعرض لحادث دهس أليم .. وقع الخبر علي كالصاعقه .. فرغم أنني دعوت عليه إلا أنني لا أريد أن يمسه ضر .. أخذت أتابع أخبار هذا الطفل .. فعلمت أنه مقعد في المستشفى لشلل أصابه .. خرج من المستشفى و أقعد في بيته و أقسم لكم أنني كلما أرى سيارة الإسعاف تأتي لتبديل بعض الأجهزة الطبيه له يعتصرني الألم ..
لم يلبث سوى ستة أشهر حتى أنتقل إلى الرفيق الأعلى غفر الله له
ضحية لأذى غيره ..
و ها أنا أدعو له الآن رغم مضي السنين .. و أعمل ما يمليه علي ديني تجاهه
ولكن
أتقوا دعوة المظلوم .. قد تسيء لغيرك و تظن أنه لي له حول ولا قوة
ولكن ما يدريك أن يرفع يديه للسماء يناجي ربه
هذي القصه منقوووله
اتمنى الفائده للجميع