نور الحياة
21-01-2006, 01:25 AM
إن الصحة النفسية للأطفال لها ارتباط وثيق بطرق الرعاية التي يمر بها الطفل في المنزل والمدرسة والتحصيل العلمي لأولياء أمورهم ، وقد اجمع علماء النفس على بعض الاساسيات الواجب اتباعها
لدى ولي الامر وكذلك لدى المعلم ومن اهمها:
**************************************
/ تحاشى تدليل الأطفال الذي قد يؤدى إلى سوء تصرفاتهم ، إذ دائما ما يربط الكبار بين شعور الحب والتدليل وهذا تصرف خاطىء 100% .
/ مواجهة أخطاء الاطفال وعدم تجاهلها بمقولة( مازال صغيرا ولا يفهم)
أن الاباء الذين يتجاهلون اخطاء ابنائهم يصدمون بعدم استطاعتهم معالجتها بصورة صحيحة و سليمة.
/ الحرص على ان يكون أولياء الأمر والمعلمون قدوة سليمة في كل شيىء مهما كان التصرف والموقف صغيرا أو كبيرا فالطفل بطبيعته يحب التقليد.
/ تجنب اسلوب السخرية والتهكم من الطفل وخصوصا امام اصدقائه، واعطائه فرصة للحديث والتعبير
/ يجب ان نعامله كطفل ولا نطلب منه أمكانيات لا تناسب عمره أو حتى قدرته وميوله يجب عدم فرض الراي من قبل اولياء الامر ( لماذا لا تكون كريما وتعطي لعبتك لاخيك ؟ لماذا ذهبت للعب ولم تنتبه لاخيك وهو يلعب؟....الخ)
/ عدم محاولة تقييد حركتهم لمجرد عدم تخريب الاثاث أو حبسهم في غرف ضيقة بل الخروج بهم للحدائق ولساحات الالعاب من أجل نمو عضلاتهم بشكل سليم.
/ الابتعاد عن العقاب الجسدي أو النفسي كالحبس في غرفة مظلمة فهذا تصرف ينم على قسوة قلب أولياء الامور.
ملاحظة هامة جدا:
اكتشف المربون والعلماء في السلوك الانساني أن نسبة كبيرة جدا من المجرمون والقتلة والمرضى النفسيون هم ضحايا لاباء وامهات نزعت من قلوبهم الرحمة فكبروا على الالم والكره وبعد ذلك قرروا أن يذوق الأخرون طعم الالم الذي اصبح جزءا منهم.
فالرفق كل الرفق بالاطفال انهم امانة نحاسب عليها يوم الموقف العظيم .
لدى ولي الامر وكذلك لدى المعلم ومن اهمها:
**************************************
/ تحاشى تدليل الأطفال الذي قد يؤدى إلى سوء تصرفاتهم ، إذ دائما ما يربط الكبار بين شعور الحب والتدليل وهذا تصرف خاطىء 100% .
/ مواجهة أخطاء الاطفال وعدم تجاهلها بمقولة( مازال صغيرا ولا يفهم)
أن الاباء الذين يتجاهلون اخطاء ابنائهم يصدمون بعدم استطاعتهم معالجتها بصورة صحيحة و سليمة.
/ الحرص على ان يكون أولياء الأمر والمعلمون قدوة سليمة في كل شيىء مهما كان التصرف والموقف صغيرا أو كبيرا فالطفل بطبيعته يحب التقليد.
/ تجنب اسلوب السخرية والتهكم من الطفل وخصوصا امام اصدقائه، واعطائه فرصة للحديث والتعبير
/ يجب ان نعامله كطفل ولا نطلب منه أمكانيات لا تناسب عمره أو حتى قدرته وميوله يجب عدم فرض الراي من قبل اولياء الامر ( لماذا لا تكون كريما وتعطي لعبتك لاخيك ؟ لماذا ذهبت للعب ولم تنتبه لاخيك وهو يلعب؟....الخ)
/ عدم محاولة تقييد حركتهم لمجرد عدم تخريب الاثاث أو حبسهم في غرف ضيقة بل الخروج بهم للحدائق ولساحات الالعاب من أجل نمو عضلاتهم بشكل سليم.
/ الابتعاد عن العقاب الجسدي أو النفسي كالحبس في غرفة مظلمة فهذا تصرف ينم على قسوة قلب أولياء الامور.
ملاحظة هامة جدا:
اكتشف المربون والعلماء في السلوك الانساني أن نسبة كبيرة جدا من المجرمون والقتلة والمرضى النفسيون هم ضحايا لاباء وامهات نزعت من قلوبهم الرحمة فكبروا على الالم والكره وبعد ذلك قرروا أن يذوق الأخرون طعم الالم الذي اصبح جزءا منهم.
فالرفق كل الرفق بالاطفال انهم امانة نحاسب عليها يوم الموقف العظيم .