المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نؤذن فى أذن الطفل ؟؟


عبله
11-03-2007, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند ولادة الطفل أمرنا رسولنا الكريم (ص ) بأن نؤذن في أذنه اليمنى ونقيم في اليسرى ؟


فكل أذان يتبعه صلاة فأين هي الصلاة ؟؟؟

تفكروا قليلا !!!

هذا هو الأذان وهذه هى أقامة الصلاة تمت في أذن الطفل فأين الصلاة ؟

الصلاة تصلى عند وفاته

الم تلحظوا أن صلاة الجنازة بدون أذان ولا إقامة

أنما كان الأذان والاقامة يوم مولده والصلاة يوم وفاته

وهذه عبرة على ان الدنيا ماهى الا ساعة

الوارفة
11-03-2007, 10:27 PM
أحب أن أضيف إضافة بسيطة عن الأذان في أذن المولود...والأحاديث في ذلك...
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم الطالب محمد إبراهيم الفهد الهذيل سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فقد جرى الاطلاع على استفسارك عن أصل التأذين في أذن المولود والجواب عن ذلك بما يلي : أما الأذان في أذن المولود ، فقد روى أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع ، قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة " .
وأما الجميع بين الأذان والإقامة فقد ورد فيه حديثان :
" أحدهما " ما رواه البيهقي في الشعب بسند فيه ضعف ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :" أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد ، وأقام في أذنه اليسرى" .
و " الثاني " ما رواه البيهقي أيضاً في الشعب بسند فيه ضعف عن الحسن بن علي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى رفعت عنه أم الصبيان " .
وعلى هذه الأحاديث الثلاثة اعتمد الإمام ابن القيم في " تحفة الودود في أحكام المولود " وترجمتها ( استحباب التأذين في أذن المولود ،والإقامة في أذنه اليسرى ) ثم أبدى ابن القيم الحكمة في ذلك فقال : سر التأذين ـ والله أعلم ـ أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته . أي الأذان ، المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته ، والشهادة التي هي أول ما يدخل بها في الإسلام ، فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا ، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها . وغير مستنكر وصول التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر ، مع ما في ذلك من فائدة أخرى : وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان ، وهو كان يرصده حتى يولد فيقارنه للمحنة التي قدرها الله وشاءها ، فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به .وفيه معنى آخر وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان ، كما كانت فطرة الله التي فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان لها ونقله عنها ، ولغير ذلك من الحكم ا هـ والله ولي التوفيق .
" ويدمى" .
وبعض الناس يرى أنه يلطح رأسه بدم العقيقة ، وسبب هذا أنه وهم في بعض ألفاظ


المفتي : محمد بن إبراهيم آل الشيخ

التصنيف الموضوعي : العقيقة وأحكام المولود

مصدر الفتوى :فتاوى fن ابراهيم