المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا ما رايت والله اعلم // علاء الدندراوي


ضاري العيس
27-01-2006, 07:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد *واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد* وعلى اله وصحبه وسلم
--------اما بعـــــد-------------
الاخوه الاعزاء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بيد الشكر والامتنان اشكر لكم خدمتكم لاخوانكم وافادتكم لهم ومساعدتكم اياهم بتفسير ما يرون من اشياء تفرح واخرى تفزع وبيانكم لهم ما يجب فعله وما لا يجب فعله من خلال تفسيركم الوجيز لرؤياهم فبارك الله فيكم.
والفقير الى عضو جديد في هذا المنتدى ولاول مره اشارك واتمنى من الله الا اكون ثقيل عليكم فيما ساحكيه واتمنى عليكم التماس العذر اذا اخطأت في صياغه عباره او جمله .
فابدأ في قص ما رأيته والله المستعان.
رأيت فيما يرى انني ادخل الى ساحه كبيره ومن خلفي اناس يخطون بخطاي ويسيرون من ورائي
فالتفت اثناء مسيري عن جنبي الايسر فاذا بي اجد رجل من المقربين الي والمحببين الى قلبي وهو رجل من الصالحين وجدته يخطب في اناس كثيرون جدا من حوله ويرتدي ثيابا بيضا وعدبه جميله بيضاء وهو طويل القامه جميل الصوره وهو يقف في وسطهم بالضبط وكانه مركز دائره ولا يوجد مكان خالي الا موضع قدمه هو فقط ومن حوله ايضا مثله يرتدون ثيابا بيضا وعدب ابيض، ثم استأنفت السير بعد ذلك الى الامام ومشيت امامي حتى وصلت الى اخر تلك الساحه وعن يميني غرفه ما ان دخلت اليها حتى رأيت رجلا يرتدي ثيابا سود (وكأنني رايته يرتدي قميصا وبنطالا اسودان )المهم كان لباسه اسود ووجدت امرأه تخرج من هذه الغرفه وهي حزينه وترتدي ثوبا اسود ولكنها جميله ومما فهمته اثناء رؤيتي انها مطلقه وغالب ظني انها مطلقه من هذا الرجل المرتدي تلك الثياب السود وكان الرجل ثائرا غاضبا جدا واخذ يصيح بغضب ويحاول من حوله تهدئته ولكنه ابى وكلما حاولوا ابى ذلك الرجل وكان من حوله من رجال يلبسون ثيابا شديده البياض ومعدبين(مرتدين الشيشان البيض فوق رؤسهم)وكان كل واحد فيهم طويل ضخم الجسم جميل الهيئه وكانوا يزيدون على الاثنين فاخذوا يحاولوا تهدئه الرجل ولكنه لم يستجيب لهم وكان على يسار هذا الرجل سرير عريض وبعد فتره قليله وجدت الرجل قد سكت وتقدم الى الامام ومد يده الى طبق به حلوى (بسبوسه او ما شابه ذلك المهم انها اشياء حلوه وجميله)فمد يده وكاد ان يمسك ببعض تلك الحلوى واذا برجل دخل فجاه وامسك يده بقوه قبل ان يمسكها وصاح في وجهه قائلا :لقد امر رسول الله الا تأكل .وكان هذا الرجل ايضا مرتدي ثيابا بيض وعدبه وكان ضخم الجسم وطويل وجميل الهيئه.
ثم تحول المكان الى ساحه فسيحه كبيره وضع الرجل المذكور وسط هؤلاء الرجال وهم ممسكين به عن يمينه وعن شماله في نظام دقيق ولانني لا استطيع ان اعبر عما رايته بالكتابه فسوف احاول ان اصف ذلك النظام وتلك الدقه على هيئه الرسم واسال الله ان تروا الموقف كما رايت من خلال هذا الرسم كان كالتالي
ــــــــــــــــــــــــــــ&ـــــــــــــــــــــــــــ
------------------ |a-----------------
كان صف الرجال من حول الرجل كما هو موضح بالاشاره ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
وكان الرجل كما هو موضح بـ & وكنت الفقير الى الله كما هو مشار الي بـa
اما ما بجواري من علامه |فسيأتي ذكرها حالا
عندماوجدت نفسي واقفا امام هذا الرجل بالضبط اخذت انظر اليه واذا من جواري بيد رسول الله والمشار اليها بـ | من جواري وكادت ان تلاصق جسدي عندما اشار بها الى الرجل صارخا في وجهه بغضب قائلا"الم أأمرك الا تأكل -او-الم اقل لك لا تأكل؟"
وفي حين اشاره رسول الله بيده الى ذلك الرجل صارخا في وجهه قائلا ما قال -صلوات الله عليه
اذا بالرجل يرتعد ويفزع ويميل بشده الى الوراء هو وحتى من معه على يمينه ويساره من هؤلاء الرجال . انتهت رؤيتي افيدونا بالتفسير
فيعلم الله انه على قدر ما سعدت بانني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم على قدر ما افزعني وهالني ما رايت من غضب رسول الله على هذا الرجل والذي اخاف ان اكون انا هو او احد اقاربي ومع انني رأيت نفسي امامه ولست هو الا انني خائف ايضا ان اكون انا او احد اقاربي ممن فكرت انه من الممكن ان يكونوا هم ولا ادري لما انتابتني هذه الاحاسيس
فبارك الله فيكم
والفقير الى عندما رايت تلك الرؤيه كنت في حوالي الـ 14او 15 او16 سنه فانا لا اذكر بالضبط وعمري الان 18 سنه .وفي هذه الفتره كنت مواظبا على الصوات الخمس وذكر الله والصلاه على سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وكانت هذه الرؤيه واحده من كثير مما كنت اراها في هذه الفتره ولكنها الوحيده التي افزعتني .اتمنى عليكم مساعدتي في تلك الرؤيه وبكل صراحه
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

الكاتب// علاء الدندراوي في 12-21-2004, 03:18 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:28 AM
خيرا" لك وشرا" لأعدائك.........على العموم أخي الكريم أن منامك يخبر بوجود فئتين من المسلمين حولك الفئة الأولى هم من تشددوا في الدين وتنطعوا فيه وهولاء منهم ذلك الرجل الاسود والمرأة التي رأيتها هي الدنيا قد طلقها هذا الشخص لأنها هجر أشياء كثيرة فيها ..وهو في غرفة اكيد لأنه هو الذي وضع نفسه في هذا الضيق من العيش وهؤلاء لايجوز لك ولا لأحد من المسلمين اتباعهم لقوله صلى الله عليه وسلم" اياكم والغلو" واحاديث كثرة تدل على ذلك..الفئة الثانية وهي الفئة المعتدلة وهم من رأيتهم عن يسارك ووصفتهم بالثياب البيض ..وذكرت أن شخصا" تحبه رأيته معهم فهو من هذه الفئة الطيبة...ويظهر في المنام أنك تحافظ على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتدافع عنها..وتحافظ على سنة معينة .

والله اعلم

المفسر // nasser_alnasser في 12-22-2004, 08:35 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ---اما بعد------
الاخ العزيز الغاليnasser_alnasser
من الله السلام ومن الله الرحمه واليمن والبركات عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
لقد قرأت ردكم الكريم والذي يعلم الله كم اسعدني
فبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على خدمتكم لاخوانكم
وان كنت ثقيلا فان معي منامات ورؤى اخرى سوف اقوم بسردها واتمنى عليكم مساعدتي في تفسيرها
ام ان كنت ثقيلا او مزاحمكم في وقتكم الثمين الذي تخدمون به دينكم --فلا لوم ولا ملام ولا غضب ولا تغاضب ان شاء الله بيننا
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الكاتب // علاء الدندراوي في 12-23-2004, 08:09 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:30 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ..أشكرك على كلامك الطيب وأنا في خدمة أخواني وأخواتي ممن يعرضون علي مناماتهم وأرجو الله أن أكون موفقا" في تفسيرها دائما"


والله من وراء القصد

المفسر // nasser_alnasser في 12-24-2004, 08:40 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد حتى يرضى عنا سيدنا محمد----اما بعـــــــــد------
الاخ الكريم بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه وجعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم ان شاء الله .
ابدا والله المستعان وبنور سراجه المنير نهتدي
رايت فيما يرى النائم
"انني ومعي اخ لي اعرفه وهو في مقام الخال ولكنه مقارب لي في السن اذ انه يكبرني بحوالي السنه -رايت انني توجهت انا وهو الى مكان نذهب له دائم وهو مكان يعقد به مؤتمرات اسلاميه واحتفالات بالمولد النبوي الشريف وبالمعراج الشريف ايضا ونحن في طريقنا الى ذلك المكان كنا نخوض في مياه غزيره موحله نخوض فيها باقدامنا متجهين الى ذلك المكان واذا بنا نرى هذا المكان مضيئا جدا وبه نور يمتد من الارض الى السماء وكل الكون من حول ذلك المكان مظلم جدا وبه تلك المياه الموحله الا ذلك المكان الوحيد الذي رايناه منيرا مضيئا متماسكه ارضيته فليس بها مياه كالتي في من حولها من اراضي مظلمه واذا بنا نرى اناس ملثمين اتوا من ورائنا من جهه شمالنا متجهين الى هذا المكان وجاء في خاطري انهم ذاهبون للشغب والتخريب فاسرعنا الى ذلك المكان لنخبر -نفس الرجل الذي ذكرته في الرؤيه الاولى -ذهبنا اليه مسرعين واذا بنا نراه جالسا على كرسي عالي والناس من حوله وعندما رأنا اسرع في النزول وذهب الى غرفه واغلق الباب ونظر الينا من اعلى الباب من الزجاج المثبت في اعلاه قائلا واظنه خصني بالقول -انا بناتي افضل منكم بيحفظوا قران ومشيت تائها رغم ان من معي لم يلقي للامر بالا واحسست فعلا ان الكلام يخصني انا فقط ولكنه اتى به على صوره الجمع ولا ادري لما قال ذلك ونحن ذاهبين اليه لنخبره بهؤلاء الذين يمشون تجاه هذا المكان المضئ الذي كان فيه هو ومن حوله من اناس .؟فهلا ساعدتني اخي الكريم

الكاتب // علاء الدندراوي في 12-27-2004, 08:36 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم منامك يخبر عن بدعة ارتكبها كثير من الناس وأتمنى الا تكون منهم لأنه لا يجوز للمسلم أن يبتدع في الدين.... هذه هي بدعة الاحتفال بالمولد النبو ي والاسراء والمعراج... فهذا النور الذي رأيت هو أصل القصتين وهو نور ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ونور اسرائه الى السماء ...والوحل الذي رأيت هو مايبدتعه الناس حيال هاتين القصتين من تعظيمها والاحتفال بهما... فالقران لم يامرنا بذلك....ولا الرسول صلى الله عليه وسلم.....فالأولى لك أن ترجع الى القران وأن تنصح أي شخص تعرفه يرتكب هذه البدعة........

والله أعلم

المفسر // nasser_alnasser في 12-29-2004, 08:04 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد *واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد*وعلى اله وصحبه وسلم
-------------اما بعـــــــــــــد---------------
الاخ الكريم nasser alnasser
من الله السلام ومن الله الرحمه واليمن والبركات عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
قرأت ردكم الكريم
وبعيدا عن الخلاف في تلك المساله التي تتعلق بالاحتفال بمولد واسراء ومعراج خير الانام
ذكرت في رؤيتي ان النور قد رايته انبعث من ذاك المكان الذي يحتفل فيه بالمولد والمعراج الشريفين دون سواهما -ووالله هذا ما رأيت ولا اتعمد الكذب في الرؤيه -لان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال "من كذب علي متعمدا فليتبؤ مقعده من النار "وحاشا لله ان نغضب رسول الله ونحن نتمنى رضاه.
وذلك الرجل الذي رايت له الكثير من الرؤى والذي ذكرت في تلك الرؤيه انني رايته في ذلك المكان قد حدث ورايته كثيرا في من مناماتي وذلك الرجل له قدر عظيم في نظري لاسباب كثيره .
المهم قد ذكرت في بدايه كلامي انني لم ادخل في تلك القضيه التي تتعلق بجواز او عدم جواز الاحتفاء والاحتفال بالمولد والمعراج الشريفين ولكن اذكركم بما سلفت ذكركم طالبا منكم اعاده النظر في تلكم الرؤيه.
وبارك الله فيكم
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الكاتب // علاء الدندراوي في 12-29-2004, 10:38 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:33 AM
بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله
لقد نسيت ان اوضح ان المقصود بالرجل الذي رايته في الرؤيه هو نفس الرجل الذي رايته في الرؤيه الاولى -اي الرجل الطويل القامه المرتدي الجلباب الابيض والعدب الابيض هو ومن حوله
------------------------------------ذلك ما قصدته والله من وراء القصد ----------------------------------------[quote]

الكاتب // علاء الدندراوي في 12-29-2004, 10:51 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:34 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.....
أخي الكريم علاء ..أنا لست مفتيا"...ولا أقول للناس هذا حلال أو حرام الا الذي أسمعه عن علمائنا الكبار... علماؤنا يعتبرون الاحتفال بالمولد النبوي والاسراء والمعراج أنها بدعة ...فلم ترد عن الرسول صلى الله عليه و سلم .....ولو كان فيها خير لسبقنا بها الصحابة والتابعون... ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته وليس بالاحتفال بمولده ........؟؟ مافائدة الاحتفال اذا كان الناس لا يطبقون السنة......فأنصحك اذا لم تقتنع أن تسأل والسؤال ليس حراما"..

أما عن التفسير فهذا المنام هو الذي يخبر عن ذلك فالنور بالأصل كما قلت لك هو مولد الرسول فمولده صلى الله عليه وسلم نور ورحمة للعالمين ... وكذلك اسراؤه صلى الله عليه وسلم أيضا" نور ففيه فرضت علينا الصلوات الخمس....؟
أما هذا الوحل هو مايفعله الناس تجاه ذلك النور..


والله اعلم

المفسر // nasser_alnasser في 01-03-2005, 01:38 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
----------------------اما بعــــــــــد------------------------
الاخ العزيزnasser alnasser
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدايه اتوجه اليك بالشكر على تلبيتك لطلبي فبارك الله فيكم
وثانيا استسمحك ان كنت مثقلا عليك واتمنى عليك الا تفهم ما ساقوله فهما خاطئا على انني اشكك في تفسيركم الكريم-لا والله-وانما من باب المعرفه والنقاش والاجتهاد كما قال رسول الله في قول ما معناه "للمخطأ اجر وللمصيب اجران"او كما قال رسول الله
كان سؤالي لشخصكم الكريم في الرؤيه بالتحديد عند مكان ذلك النور الموصول من الارض الى السماء فسماحتكم تكرمتم بتفسير كريم للرؤيه وفسرتم معنى النور ومعنى الوحل ولكن سؤالي الذي استفسرت وطلبت متمنيا عليكم اعاده النظر في جوابه من خلال اعاده النظر في الرؤيه هو لما كان هذا النـــور في المكان الذي يحتفل فيه بالمولد النبوي الشريف ولما كان الوحل في باقي الاماكن ؟؟؟؟؟
والحقيقه انا اؤمن بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف وذلك تبعا لعلماء كبار ايضا ووجهاء تابعين ابدوا ما ابدوا مما افاض الله عليهم في ذلك الامــر وبيانه .......ولقد ذكرت في بدايه رسالتي السابقه انني لن ادخل في مقارعه كلمات بكلمات او ادله بادله حتى يتحول الامر للكلام عن موضوع لم اشترك الفقير الى الله في هذا الموقع من اجله -ولا اقول ذلك مبتعدا عن الانشغال بما يخص نبينا -صلى الله على نبينا -فحاشا وكلا -وانما لانني احب الا اخلط في المواضيع المطروحه...
ولذلك فلقد اخترت لك هذين المقالين لتقرأهما عن مشروعيه الاحتفال بالمولد النبوي الشريف -صلوات الله وسلامه على صاحبه من باب حب لاخيك ما تحب لنفسك فالفقير الى الله احب لنفسي ان اعرف الكثير عن المولد وحكمه وكيفيه اداءه باستمرار .
هذين رابطي الموضوعين :-
http://mouhammad.org/islam/article.php?article_id=10070
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=38287
ذلك والله من وراء القصد
اسال الله الا اكون قد اسأت الادب في قول غير مستحب او غيره
فان حدث ذلك اتمنى عليك التماس العذر لي رحمه باخيك من باب القول النبوي "التمس لاخيك سبعين عذرا" او كما قال رسول الله
والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على خير الانام وعلى اله وصحابته الكرام
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-04-2005, 02:05 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم من جهة تفسير المنام فأنا انشالله متأكد منه
أما من جهة حكم الاحتفال بالمولد النبوي فسوف أعرض لك كلام علمائنا الكبار الذين أفنوا حياتهم بالعلم الشرعي من باب التناصح بالدين (الدين النصيحة) ..... فأبدأ بسماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله

رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "

الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
وفضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/3.htm
وفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/2.htm
والله من وراء القصد

المفسر // nasser_alnasser في 01-04-2005, 10:38 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخــير ما يحمد* واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد* وعلى اله وصحبه وسلم*
-----------------اما بعـــــــــــــــــــــــد----------------
الاخ العزيز nasser alnasser
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قرات كريم ردكم والذي ان عبر عن شئ فانما يعبر عن كريم خلقكم واتباعكم لهدي نبيكم ((صلوات الله عليه)) من خلال قوله صلوات الله عليه ((الدين النصيحه))فبارك اللخ فيكم.
كما اتوجه لك بالشكر على تلكم الاجتهادات التي اوردتموها لبعض العلماء والتي كما قلت سابقا في كل من اجتهد في الدين ان للمخطأ اجر وللمصيب اجران كما علمنا نبينا -صلى الله على نبينا -ومن ذلك الباب اقول وبالله استعين وبنور سراجه المنير استنير:
كما تكرمتم واوردتم اجتهادات بعض العلماء الذين افنوا حياتهم في العلم الشرعي فان هناك علماء كثيرون كذلك افنوا حياتهم في العلم الشرعي وقالوا بجواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف واليك بعض ارائهم---وذلك ايضا من باب الدين النصيحه وللافاده اخي الكريم وكما ذكرت سابقا في كتابتي لكم انني لا اكتب ذلك من باب مناظره او مقارعه كلمات بكلمات -حاشا لله وانما لانني اقتنعت بتلكم الاجتهادات ولاارى فيها شئ يغضب الله علينا او يغضب رسوله فنحن لا نقيم تلك الاحتفالات رغبه في شهره او رياء -نسال الله السلامه -وانما كما قال ربنا سبحان ربنا ((قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) ))سوره يونس وكذلك لماذا صام رسول الله يوما سأله اصحابه عنه لما تصوم ذلك اليوم يارسول الله ؟قال(صلى الله عليه وسلم):ذلك يوم ولدت فيه .
ومن باب اجتهادات العلماء في ذلك الامر قالوا:
ولعل الخلق لما رأوا بعد عهد الناس بالنبوه وكثره اهتمامهم بامر دنياهم استحسنوا عمل هذه الموالد مشتمله على تاريخ من تقام له وبيان اعماله وفضائله وكراماته ونشر ذلك على العامه والخاصه والشيوخ والاطفال على هذا الوجه المعروف المشتمل على اظهار الفرح والسرور بالانبياء والاولياء ،وفي هذا تنبيه لهم على التخلق باخلاقهم والسير على طريقهم _وما السلف -فلم تكن لهم حاجه اليه لقرب عهدهم بنور النبوه ومزيد عنايتهم بنشر نعوته(( صلوات الله عليه))بين الناس فلهذا لم يزل اهل الاسلام يحتفلون في شهر مولده خصوصا في ليلته بعمل المولد الشريف.
وهناك دليل اخر :في الصحيحين ان النبي ((صلى الله عليه وسلم))قدم المدينه فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا :هذا يوم اغرق الله فيه فرعون ونجى فيه موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى على ما من الله به في يوم معين من اسداء نعمه ودفع نقمه ،ويعاد في نظير ذلك اليوم من كل سنه ،والشكر لله يكون بانواع الطاعه واعمال الـــبر كالسجود والصيام والتلاوه والصدقه واي نعمه اعظم من النعمه ببروز هذا النبي الذي هــو نبي الرحمه في ذلك اليوم واجمالا يستحب لنا اظهار السرور ،قال العلامه ابوشامه:ان من احسن ما احدث في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده ((صلى الله عليه وسلم))من الصدقات والمعروف واظهار الزينه والسرور فان ذلك مع ما فيه الاحسان الى الفقراء مشعر محبته ((صلى الله عليه وسلم))وتعظيمه وجلالته في قلب فاعل ذلك وشكر الله تعالى على ما من به من ايجاد رسوله الذي ارسله رحمه للعالمين.
وايضا هناك اراء اخرى ومقالات عن المولد النبوي الشريف وشرعيه الاحتفال به:
(إن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونين وخاتم الأنبياء و المرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات، التي فيها تعظيم لشعائر الله تعالى، كما جاء في الذكر الحكيم "ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"وقد درج سلفنا الصالح منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله عليه الصلاة و السلام، كما نص على ذلك غير واحد من المؤرخين مثل الحافظين ابن الجوزي وابن كثير، والحافظ ابن دحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.وألف في استحباب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف جماعة من العلماء والفقهاء بينوا بالأدلة الصحيحة استحباب هذا العمل بحيث لا يبقى لمن له عقل وفهم وفكر سليم إنكار ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وقد أطال ابن الحاج في المدخل في ذكر المزايا المتعلقة بهذا الاحتفال، وذكر في ذلك كلاما مفيدا يشرح صدور المؤمنين، مع العلم أن ابن الحاج وضع كتابه المدخل في ذم البدع المحدثة التي لا يتناولها دليل شرعي.وما ظهر من بعض الجهلة المتطفلين على مائدة العلم من إنكار الاحتفال بذكرى ليلة المولد الشريف، هو من قبيل الجهل المنسوب لصفتهم وينبغي أن يعرض العاقل عن كلامهم ولا يلتفت إليه مطلقا لأنه صادر عن جهل منهم بقواعد العلم المعتبرة عند الأئمة، إضافة إلى فساد ضميرهم وضعف عقيدتهم. قال خاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي في كتابه "حسن المقصد في عمل المولد الذي ألفه في استحباب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، قال رحمه الله تعالى بعد سؤال رفع إليه عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع ، وهل هو محمود أو مذموم ، وهل يثاب فاعله ؟ قال:" والجواب عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه و ينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها، لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف، وقد كان الملك المظفر يعتني بإقامة المولد النبوي بالطعام وغيره، ويحضره أعيان العلماء الصوفية فيكثر الصدقة في يوم الاحتفال، ويعمل للصوفية سماعا من الظهر إلى الفجر وقد مات رحمه الله تعالى وهو محاصر للنصارى في مدينة عكا أثناء الحملة الصليبية سنة ثلاثين وستمائة، وكان هذا الملك شهما شجاعا بطلا عالما عادلا رحمه الله تعالى وقد صنف له الحافظ أبو الخطاب بن دحية، مجلدا في المولد النبوي سماه التنوير في مولد البشير النذير وهو من أوسع الكتب المؤلفة في المولد النبوي وقد رد السيوطي على من قال :"لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة" ، بقوله:" نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود مبينا أن إمام الحفاظ أبا الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى قد استخرج له أصلا من السنة ، واستخرج له هو - يعني السيوطي- أصلا ثانيا موضحا أن البدعة المذمومة هي التي لا تدخل تحت دليل شرعي في مدحها أما إذا تناولها دليل المدح فليست مذمومة روى البيهقي عن الشافعي رضي الله تعالى عنه قال :" المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلالة، والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر بن الخطاب في قيام شهر رمضان نعم البدعة هذه، يعني أنها محدثة لم تكن، وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى هذا آخر كلام الشافعي. قال السيوطي:" وعمل المولد ليس فيه مخالفة لكتاب ولا سنة ولا أثر ولا إجماع ، فهي غير مذمومة كما في عبارة الشافعي وهو من الإحسان الذي لم يعهد في العصر الأول ، فإن إطعام الطعام الخالي عن اقتراف الآثام إحسان، فهو إذن من البدع المندوبة كما عبر عنه بذلك سلطان العلماء العز ابن عبد السلام" وأصل الاجتماع لإظهار شعار المولد مندوب وقربة، لأن ولادته أعظم النعم علينا والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، وهذا ما رجحه ابن الحاج في المدخل حيث قال :"لأن في هذا الشهر من الله تعالى علينا بسيد الأولين والآخرين، فكان يجب أن يزاد فيه من العبادات والخير وشكر المولى على ما أولانا به من النعم العظيمة" والأصل الذي خرج عليه الحافظ ابن حجر عمل المولد النبوي هو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى، قال الحافظ:" فيستفاد منه فعل شكر الله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر يحصل بأنواع العبادات كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم ويؤكد الحافظ ابن حجر على ما ينبغي أن يعمل في الاحتفال فيقول:" فينبغي أن نقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة وما كان مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به" ، هذا آخر كلام أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أما الإمام السيوطي فالأصل الذي ذهب إلى تخريجه عليه، هو ما أخرجه البيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن نفسه بعد النبوة، مع أنه قد ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع ولادته، والعقيقة لا تعاد مرة ثانية، فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي عليه السلام إظهار للشكر على إيجاد الله تعالى إياه رحمة للعالمين، وتشريع لأمته، كما كان يصلي على نفسه لذلك فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجود القربات وإظهار المسرات. ونقل السيوطي عن إما م القراء الحافظ شمس الدين ابن الجزري من كتابه عرف التعريف بالمولد الشريف قوله:" إنه صح أن أبا لهب يخفف عنه العذاب في النار كل ليلة اثنين لإعتاقه ثويبة عندما بشرته بولادة النبي عليه الصلاة والسلام. فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي عليه السلام، فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنة النعيم. وأنشد الحافظ شمس الدين الدمشقي في كتابه المسمى مورد الصادي في مولد الهاـدي"

إذا كـــان هذا كافرا جاء ذمه وثبت يداه في الجحيم مخـــــلدا

أتى أنه في يوم الإثـــنين دائما يخفف عنه للسرور بأحمـــــدا

فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورا ومات موحــــدا


فهذه أخي القارئ بعض قليل مما كتبه الأئمة الحفاظ في استحباب إحياء ذكرى المولد الشريف، لا يبقى معها أي شك في ثبوت جهالة من يعارض مشروعية الاحتفال بالمولد مع أنه تجدر الإشارة إلى أن الاحتفال له معاني جد سامية وخصوصا في تعريف الناشئة سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقدره العظيم الذي بات الكثير يجهله تماما. نسأل الله أن يعرفنا بقدر نبينا خاتم الأنبياء والمرسلين ويجعل حبه ساكنا في سويداء قلوبنا وممتزجا بأرواحنا وأبداننا حتى ننال شفاعته والقرب منه يكون أسعد الناس من نال القرب منه في عرصات القيامة إنه سميع مجيب.)

والعجيب السؤال :هل رسول الله لايستحق ذلك؟
كيف نحب رسول الله ولا نفرح به وبمولده ((صلوات الله عليه وسلم))
وهل في ذكر الله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله عدم صلاح للمسلمين ام صلاح كبير وخير عميم لتذكير انفسنا واهلينا واولادنا بتلك الذكرى العطره ))*((مولد النبي سيدنا محمد))*((
****صلى الله عليه وسلم****
ثم في النهايه اخي الخلاف في الراي لايفسد للود قضيه فان شئت احتفلت به صلوات الله عليه وان لم تشأ فكل على حسب اجتهاده .
من اخطأ منا فله اجر ومن اصاب فله اجران.
والله من وراء القصد
وبارك الله فيكم ووفقنا ووفقكم الى ما يرضي عنا ربنا ونبينا -صلوات الله عليه وسلم.
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-07-2005, 12:02 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:38 AM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أمـا بعـد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.


أخي الكريم... الدين قد كمل برسالة محمد صلى الله عليه وسلم .يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا...) فالابتداع في الدين أمر خطير لأنه يدل على أن الله لم يكمل دينه والعياذ بالله من ذلك وهذا مافعله القسيسون لإانهم استمروا على البدعة الا أن ضاع الدين الحق من بين أيديهم وما يعملونه الآن من احتفال بعيد مولد المسيح انما هو من البدعة فياسبحان الله يدعون محبة المسيح ولا يطبقون دينه وكلامه ولو طبقوه لكانوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم... ...اسمع يأخي تلك الصفات المذمومة التي حازها أهل الهوى المذموم لتجد أنهم أهل ضلال بعيدون عن الحق أمرهم شتى، فإذا ما زين لهم الشيطان سوء عملهم فرأوه حسنا، وهو من الفساد في الأرض (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون).

فلا نريد أن نصبح منهم ثم لو كان فيه خير لدلنا عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) ولأمرنا بذلك ولا تقل لي أننا في زمن نحتاج فيه أن نحتفل بمولد النبي أنما الذي نحتاجه هو ما يجب علينا من التمسك بالكتاب والسنة..
ولقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم عيد الفطر وعيد الاأضحى لأمته كما روي أنه قدم للمدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال عليه الصلاة والسلام: إن الله قد أبدلكما بهما خيرا منهما عيد الفطر وعيد الأضحى) رواه أبو داود عن أنس.
وكلام رسولنا الحبيب (عليه الصلاة والسلام) واضح ولا يحتاج الى تأويل أو اجتهاد.

وهناك الكثير من الأمور تحصل في الاحتفال في هذه الأعياد من الرقص والغناء .... وبعض الناس يحتفل في النهار بالمولد ويرقص ويسكر في الليل. .... فمجرد وقوع هذه الأشياء يحرم هذا العمل..!

ديننا كامل والحمد لله ولايحتاج الى شخص حتى ولو كان عالما"...........فيكمله....


ثم لنفرض أننا نؤمن بما أنت مقتنع به من ضرورة الاحتفال بعيد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه دليل الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم على حد قولك..... فلابد علينا اذن أن نقيم المآآآآتم وننوح في يوم وفاته صلى الله عليه وسلم لأنه دليل على حزننا عليه.......؟؟ والله هذا من البدعة والزياده في الدين.. وهذا والله سبب في تأخر بعض البلاد لكثرة البدع عندهم.....


ثم في نهاية كلامي ..أريد منك أن تذكر لي أسماء من الصحابة والتابعين كانوا يحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم.. ألم يقل صلى الله عليه وسلم ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم........)
فمن أفضل من ابي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي رضي الله عنهم أجمعين.......... هؤلاء العظماء لم يحتفلوا بهذه الأعياد المبتدعة .. .......فلماذا نحن نعمل ذلك ..... انحن نشرع الدين أما لدينا من العلم ما هو أكثر من علم الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟؟؟
أريدك أن تجيب عن هذا السؤال؟؟؟؟؟


نعم الرسول صلى الله عليه وسلم يستحق منا الكثير....... ليس الرقص والمجون واشعال الشموع أنما يستحق أتباع سنته ومنهجه واتباع أصحابه الكرام .......فالخير كل الخير في اتباع من سلف والشر في اتباع من خلف.......... ويستحق منا أن نصلي عليه كلما ذكر اسمه

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد

المفسر // nasser_alnasser في 01-09-2005, 01:00 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد*واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد*وعلى اله وصحبه وسلم
الاخ الكريم
قلت فيما كتبت وبالتحديد في بدايه ما كتبت ان الدين قد كمل برساله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم --والفقير الى الله معك فيما قلت ولكن هل رأيتنا نضع زيادات في الدين ونألف شرعا جديدا لنكمله ؟؟؟استغفر الله
نعم دين الله كامل دونما نقصان وما نفعله من احتفاء واحتفال بمولد خير الانام ليس جبرا لنقص فحاشا لله وانما من باب القول النبوي الشريف "من فـرح بنا فرحنا به"
ونحن فرحنا بمولده صلوات الله عليه ولذلك نحتفي ونحتفل به وبمولده صلوات الله عليه
وكل ما كتبت وتسأئلت عنه لو شئت قرأت الرد عليه فيما كتبته
وانت تقول انه لو كان فيه خير لدلنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم !!!!!!!!
مع ان الرد كما سلفت في الذكر موجود فيما كتبته ،واتمنى عليك معاوده النظر فيه
الا انني سوف اعيد ما يخص ما كتبته وتسألت عليه
ماذا بعد احتفال النبي -صلوات الله عليه -بمولده بنفسه وذلك مذكور في الحديث النبوي الشريف عندما سأله صحابته عن سبب صيامه ليوم الاثنين فقال"ذلك يوم ولدت فيه"او كما قال رسول الله
ولما يصوم رسول الله ذلك اليوم الذي ولد فيه؟؟؟؟؟سؤال يحتاج الى اجابه .
اما ما ذكرت بالنسبه للرقص والغناء في المولد وكذلك السكر!!!والعياذ بالله فمن اخبرك اننا نحتفل به صلوات الله عليه بهذه الكيفيه ؟؟؟؟؟؟
وكذلك فيما كتبت الرد على ذلك وبيان كيفيه الاحتفال فان اردت مناقشتي في شئ منه فالفقير الى الله مستعد لو كان فيهم ما يسوء او لا يصلح للمسلم ان يفعله .
وسؤال بالنسبه لمن ذكرت هل كل من احتفل بمولد النبي مسئول عما يحدث من اناس يتظاهرون بالاحتفال ويصنعونه بجهل منهم وتخلف وعدم درايه باحكام الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل اذا اخطأ احد مثلا في الوضوء فابتدع فيه اشياء لا تليق به كوضع التراب على ما غسلوه من اعضائهم هل نقول مجرد وقوع هذه الاشياء يحرم الوضوء......اخي العزيز هل هذا يعقل ان يحاسب الناس بذنوب غيرهم؟؟!!!!
ثم ----وكما سلفت في الذكر ايضا في اخر كتابتي لكم
ان احتفالنا بالنبي وذكرنا لسيرته النبويه العطره لهو افضل شئ لتذكيرنا جميعا كبارا وصغارا شيبا وشبانارجالا ونساء كهولا واطفالا بالاقتداء به صلوات الله عليه والعمل بسنته ففيه تعليم وتذكير بالهدي النبوي الشريف وذلك طبقا لقول ربنا سبحان ربنا"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)" (سوره الاحزاب)
ففي تلكم الاحتفالات مما يستفاد ويذكر فيها الاسوه والقدوه صلوات الله عليه وهو نعم الاسوه صوات ربي وسلامه عليه.
فتذكيرنا باسوه وقدوه سيدنا رسول الله عليه صلوات الله من خلال هذه الاحتفالات فيه خير عميم وتطبيق للقرآن الكريم --ثم هل يلام شخص او مجموعه بذكرهم لله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله وقول مدح فيه وتذكير بخير اسوه وخير قدوه صلوات الله عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما بالنسبه لسؤالك الذي اردت له اجابه:::::---
ففي وقتنا الحاضر أستحدثت كثير من الأمور ولم ينكرها أحد من العلماء بل عملو بها وأمروا الناس باتباعهم فيها ومنها : تحديد يوم لغسل الكعبة المشرفة واجتماع الناس ووسائل الاعلام على ذلك ... اجتماع المصلين على أمام واحد في صلاة التهجد في العشر الآواخر من رمضان ... الشخص الذي يردد مع الامام التكبيرات ( المبلّغ ) وفي صلاة التراويح ( صلاة القيام أثابكم الله ) .... الاطالة في قنوت وتر رمضان والتغني به والبكاء بصوت مرتفع .... تحديد يوم لختم القرآن العظيم في تراويح شهر رمضان .... استحداث جماعات اسلامية تحت مسميات جديدة كهئية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها .... قيام اشخاص في الحرم المكي بمراقبة النساء والرجال وتحديد مسارات للنساء وللرجال داخل الحرم .... المخيمات الصيفية التي تقام في انحاء متعددة من البلاد الاسلامية ولها برامجها ومحاضراتها وندواتها وفعالياتها ذات الطابع الاسلامي وهذا مالم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته ولا التابعين وغير ذلك الكثير والكثير ... فلماذا لا ينكر العلماء هذه المحدثات كما ينكر البعض الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. !!! ؟؟؟
ثم لماذا تشعرني اخي بان اصل تلك الاحتفالات بالمولد انما هي مرتع اهل الفسوق والعصيان والعياذ بالله فهم من يسكرون ويرقصون ويمجنون هل هذا من الاسلام في شئ !!!!!!هل اقول لك نحتفل به لحبنا فيه صلوات الله عليه ولان ذلك يربي القدوه والاسوه وتذكيرنا بخُلُق نبينا صلى الله على نبينا وتقول انت لي الاولى منع الاحتفال لان مجرد حدوث مثل تلك الاشياء كافي لمنعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ترى الصادق في حبه له صلوات الله عليه يفعل ذلك وهل تعمم الحكم على كل من يحتفل به صلوات الله عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذلك.........واتمنى عليك ان تعيد قراءه ما كتبته لان فيه الجواب الشافي لما تسأل وتتسائل عنه.....
وفي الختام الحمد له العلي العلام وخير صلاه وازكى سلام على مبعوث الرحمه والعنايه الالهيه وخير الانام ومسك الختام سيد البشر محمد وعلى اله وصحبه وسلم...
...........................وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته................................

--------------------------------------------------------------------------------

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-11-2005, 07:28 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:40 AM
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتم الرسالة، كما قال سبحانه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا )، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه فقال: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) , وقال تعالى : (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ), وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). [رواه البخاري, ومسلم] . وفي رواية لمسلم: ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).

ولتعلم أن الله قد افترض علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ، ومن لوازم محبته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان.
وقد بين العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).

وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.

أخي المسلم: إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن البدعة تبعدك أخي المسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه.
اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة- 8/3/1424هـ


ثم انك أخي الكريم لم تجيب على سؤالي لك بهل فعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ....وأذكر لي أسم أحد الصاحابة الكرام من فعل هذا الفعل..؟؟

ثم أنت تقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول حينما سئل عن صيام يوم الاثنين ( ذلك يوم ولدت فيه) .. فقول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من بااب مدح هذا اليوم...
والحقيقة ان يوم الاثنين يوم عظيم تعرض فيه الاعمال على الله وسلم فعن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس" رواه الترمذي وحسنه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" رواه الترمذي وحسنه. فهو بذلك يعبد الله في ذلك اليوم لان الأعمال تعرض فيه على الله..


ثم ...نعم من يعمل ويحتفل بهذه الأعياد فهو يضع في الدين ماليس فيه .... وأما عن قياسك الأمور بقولك أن هناك أمور استحدثت مثل تحديد يوم لغسل الكعبة وعرضها على وسائل الاعلام..... طيب هل هناك احتفال وهل هناك ...لهو ولعب ..ثم هل هو عيد .....ثم ان هذا من باب الترتيب ليس الا... فلا تربط شيء بعيد كل البعد عن موضوعنا....؟؟

اسأل الله لكل من ابتلي بهذه البدعة أن يرجع للصواااب...............فأنا اعلم أن ازالة البدعه أمر صعب لأنها انغرست في الناس ......ولكني لا أيأس .. واتمنى الهداية للجميع وما ذلك على الله ببعيد...



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

--------------------------------------------------------------------------------

المفسر // nasser_alnasser في 01-12-2005, 12:06 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين*والصلاه والسلام على خير خلق الله اجمعين*سيــــدنا محمد وعلى اله وصحبه الغر الميامين*
الاخ الكريم
nasser alnasser
من الله السلام ومن الله الرحمه واليمن والبركات عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
قرأت كـريم ردكم والذي تبين لي من خلاله انكم لم تتكرموا وتقرأوا ما كتبته سابقا والذي تمنيت عليكم معاوده قراءته لان فيه الرد على اسئلتكم بل ولقد كررت بعض الرد على تساؤلاتكم لعله لم يكن واضحا -اذا قرأتم ما كتبت - انه يخص ماتسائلتم عنه.
فاقول والله المستعان:
ذكرتم في اول كتاباتكم الكريمه الايه التي تقول((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا )) اذا لا نركب السياره لان رسول الله لم يقل او يوصي بذلك؟؟؟؟
ومالنا نفعل ما سبق الاشاره اليه من تحديد يوم لغسل الكعبه المشرفه او اجتماع الناس على امام واحد في صلاه التهجد في العشر الاخير من رمضان او غير ذلك من الاشياء التي فعلها الخلف وخالفوا فيها السلف على حد قولكم من خلال فهمكم للايات المباركات.
هل بفعل تلك الاشياء زياده على الدين كما ذكرتم --لا والله --وانما نص رسول الله على ذلك من خلال قوله الشريف ((من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها .......الى اخر الحديث الشريف))او كما قال رسول الله فتلك ليست اضافه او حتى زياده في احكام الدين وانما من باب الاجتهاد الذي وصى عليه رسول الله صحابته الكرام (( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر ))و((سؤال الرسول لمعاذ حين أرسله إلى اليمن بم تحكم؟ وإجابة معاذ له: بكتاب الله ثم بسنة رسوله ثم اجتهد رأيي أي أقيس على القواعد من الكتاب والسنة))
وايضا أخرج البخاري عن عمر بن الخطاب أنّ رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتّخذنا ذلك اليوم عيداً؟ فقال: أيّ آية؟ قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاِِْسْلامَ دِيناً ).
فقال عمر: إنّي لاَعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه، ورسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ قائم بعرفة يوم الجمعة.
وأخرج الترمذي عن ابن عباس نحوه وقال: فيه نزلت في يوم عيد من يوم جمعة ويوم عرفة، وقال الترمذي: وهو صحيح.
«وفي هذا الاَثر موافقة سيدنا عمر بن الخطاب على اتخاذ اليوم الذي حدثت فيه نعمة عظيمة عيداً؛ لاَنّ الزمان ظرف للحدث العظيم، فعند عود اليوم الذي وقعت فيه الحادثة كان موسماً لشكر تلك النعمة، وفرصة لاِظهار الفرح والسرور».
ولقد ذكرنا من الايات والاحاديث غير القليل الذي تفكر فيها من اجازوا الاحتفاء والاحتفال بالمولد النبوي الشريف..........ذلك ........وايضا بخصوص الايه الكريمه ((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))فهل لم نتبع رسول الله في ذلك لا بل كان سؤالي في اخر كتاباتي لماذا قال رسول الله عندما سأله صحابته في الحديث النبوي الشريف عن سبب صيامه ليوم الاثنين فقال مشيرا لاهميته ((...ذلك يوم ولدت فيه)) ستقول لقد رددت على ذلك يااخي وقلت لك معلما ومذكرا بانه قال صلى الله عليه وسلم ذلك من باب مدح ذلك اليوم... اذا انت توافقني القول بان ذلك اليوم الذي ولد فيه رسول الله ممدوح منه هو صلى الله عليه وسلم ولم ؟؟؟؟؟اجاب ذلك رسول الله فقال معلما ومشيرا لنا على الاحتفاء والاحتفال به ((....ذلك يوم ولدت فيه)) اي انني اصوم ذلك اليوم لانه يوم ولدت فيه ويستحق ذلك اليوم الاحتفاء والاحتفال باي كيفيه وها انا ذا اعرض عليكم نوع منها وهو الصوم ..................!!!
يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي ـ عند الكلام في استحباب صيام الاَيام التي تتجدّد فيها نعم الله على عباده ـ ما هذا لفظه: «إنّ من أعظم نعم الله على هذه الاَُمّة إظهار محمد _ صلى الله عليه وآله وسلم _ وبعثه وإرساله إليهم، كما قال الله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ )(2)فصيام يوم تجدّدت فيه هذه النعمة من الله سبحانه على عباده المؤمنين حسن جميل، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجدّدها بالشكر»
ثم عندي سؤال لم يخفف العذاب عن ابي لهب يوم الاثنين ولم يوم الاثنين بالتحديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟لابد وان لهذا اليوم حادثه عظيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟نعم هناك حادثه عظيمه الا وهي مولد خير الناس-صلوات الله عليه.
اما ما ذكرتموه من احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي يقول فيها((من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد))-رواه البخاري ومسلم--وقوله صلوات الله عليه((من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد)) وتلك روايه كما تكرمتم--لمسلم--
فنقول والله المستعان
القو ل بان : المولد محدث، وكل محدثة بدعة مردودة، فالجواب عليه: مفهوم حديث »من أحدث في أمرنا هذا ... الحديث« يخصص منطوقه.
فمنطوق الحديث »من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد« فيكون مفهومه (أي مفهوم المخالفة) هو: من أحدث في أمرنا هذا ما هو منه فليس برد.
فلم يقل أحد: إنَّ جمع القرآن الكريم وإرساله إلى الأمصار وبناء المدارس والأربطة ووضع العلوم والنداء في صلاة القيام والتهجد جماعة في الحرم وغيره من البدع المذمومة.وكما سبق الاشاره لذلك والمعترضون هربوا وسموها مصالح مرسلة ولا مشاحة في الاصطلاح فلماذا التشدد؟!!
و حديثه صلى الله عليه وسلم: »من سنَّ في الاسلام سنة حسنة فله أجرها ...« الحديث. أخرجه مسلم (3/87) وأحمد (4/361) وابن خزيمة (4/112) وغيرهم. وذلك قمنا بذكره لعموم الفائده -او-كما تعلمنا (في الاعاده افاده وفي التكرار اصرار).
والحديث عام لأن النكرة في سياق الشرط تفيد العموم وهذا متفق عليه.
وقد حاول بعضهم صرف الحديث عن ظاهره فقال: سنّ معناها أحيا، لأن الحديث فيه »ومن سن في الإسلام سنة سيئة«. الحديث.
وهو اعتراض مردود لأن معنى كلامه على تأويله المردود »من أحيا في الإسلام سنة سيئة« وهذا كلام فيه شناعة لأنه يلزم منه وجود سنة سيئة في الإسلام.نعوذ بالله من الخذلان.
والحاصل أن الحديث نصٌّ في الباب لا يحتمل غيره، ومن رأى غير ذلك يكون قد صرف الحديث عن ظاهره بدون صارف، ثم هو بين أمرين: إما أن يرجع للصواب، وإلا فهو مكابر والمكابر لا كلام لنا معه فيما كابر فيه.
اضطر الى تقسيم كتابتي الى قسمين لان المساحه المتاحه لا تسمح لكل ما كتبته فتابع..................................

--------------------------------------------------------------------------------

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-15-2005, 10:36 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد *واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد*وعلى اله وصحبه وسلم
نعود لحديثنا لنكمله وعودنا ان شاء الله احمـــــد.................
نقول والله المستعان وبنور سراجه المنير نستنير :
ثم انك تقول :انني لم اجيب عن سؤالك الذي سألته مع انني قد اجبت عليه وقمت بتكراري للاجابه في كل كلمه اكتبها لانها دليل على فعل الرسول نفسه للاحتفال ثم لقد ذكرت كما سلفت في الذكر ما يكفي للرد على تلك المسأله فاقولها ثانيا ان شئت عاودت النظر اليه.
وايضا احب ان اضيف الى ما قلته سابقا بأن ترك الاحتفال بالمولد من الصحابة لا يعني تحريم أو كراهة الاحتفال بالمولد، لأن الترك لم يقترن بنهي أو غيره فغاية ما فيه هو جواز الترك للاحتفال فقط، وقد قال الله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا [الحشر:7]. ولم يقل: ما تركه فانتهوا عنه فالترك لا يفيد التحريم.
وقد حرر بحث الترك تحريراً ما عليه مزيد العلامة الكبير المحقق السيد عبد الله بن الصديق الغماري الحسني رحمه الله تعالى في رسالة »حسن التفهم والدرك لمسألة الترك« والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
ونذهب لما ختمت به كتابتك قائلا بان ماتقدم ذكره من اشياء لم يعترض عليها العلماء لم تقام على هيئه الاحتفال مثلا فاقول وهل تلك الاشياء تحتاج الى احتفال بمفهومنا هل وضعنا وغسلنا مثلا للكعبه يتوجب القاء الخطب والمدح والقول الحسن والتذكير هل يحتاج منا ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
واذا تناولنا الامر من باب القياس في مسأله المولد النبوي الشريف فهل مولد النبي لا يحتاج الى احتفال كل ذلك يرجع اخي الى عدم فهم معنى الاحتفال بالمولد فالمولد معناه اللغوي :وقت الولاده او مكانها .....وأما في اصطلاح الأئمة فهو : اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ورواية الأخبار الواردة في ولادة نبي من الأنبياء أو ولي من الأولياء ومدحهم بأفعالهم وأقوالهم . (إعانة الطالبين 3/361)
فالمقصود من الاحتفال بالمولد هو تعظيم الأنبياء والأولياء والصلحاء مصداقا لقوله تعالى : (( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) (الحج : 32)

ولا شك أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أعظم شعائر الله قطعا وأجلها قدرا ، ويتأكد ذلك
عند مولد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم حيث ورد تعظيمه في الكتاب الكريم وفي السنة المطهرة
ومن دعا إلى الاحتفال بمولد النبيّ في أيّ قرن من القرون فقد انطلق من هذا المبدأ، أيّ حبّ النبي الذي أمر به القرآن والسنّة بهذا العمل.

هذا هو موَلف تاريخ الخميس يقول في هذا الصدد: لا يزال أهل الاِسلام يحتفلون بشهر مولده ويعملون الولائم ويتصدّقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويُظهرون السرور، ويزيدون في المبرات ويعتنون بقراءة مولده الشريف ويظهر عليهم من كراماته كلُ فضلٍ عظيمٍ .

وقال القسطلاني: ولا زال أهلُ الاِسلام يحتفلون بشهر مولده - عليه السلام - يعملون الولائم ويتصدّقون في لياليه بأنواع الصدقات ويُظهرون السرور ويزيدون المبرات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كلّ فضل عميم ... فرحم اللّه امرىَ اتّخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ليكون أشد علّة على من في قلبه مرض وأعياه داء .

.....كما يتضح اصرارك على تسميه الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بــ(لهو ولعب )وانت بهذا الامر لم تحترمنا لانه ان كان الاحتفال بالمولد لهو ولعب فتلك كيفيه احتفال من يحتفلون بالمولد النبوي الشريف بطريقه اللهو واللعب ولا ادري ماذا اقول بعدما اوضحت الكيفيات المختلفه والمتنوعه للاحتفال بالمولد النبوي الشريف واننا لا نحتفل به صلوات الله عليه الا بطريقه اهل الفجور والعصيان والعياذ بالله ولا ادري لماذا لاتتصور الاحتفال به صلوات الله عليه كما يذكره لك من يحتفي ويحتفل به؟؟؟؟
فهل ترضى لي مثلا ان اتوجه لك باتهامك بانك متشدد ومتشدق في الدين وانك ضال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا ستقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخي لابد من الاحترام المتبادل في الحديث وذلك من هدي نبينا -صلى الله على نبينا.
وانت بذلك تقول بان استماع القران والاقوال النبويه الشريفه وعلى العكس تلاوه القران وقولنا للاحاديث النبويه الشريفه وذكرنا لسيدنا النبي ولصحابته انما هو (((((لهو ولعب))))) والفقير الى الله اعترض عليك في ذلك ولن يستمر الحديث بيني وبينك على هذا الغرار وعدم احترام علم القران المعصوم والتعاليم النبويه العصماء فتلكم من الخطوط الحمراء الذي نحاسب من يتجاوزها... وحتى لاتقول انني قد تسرعت فيما اقول ،اقول لك بانني قد شرحت لك اكثر من مره موضحا كيف نحتفي ونحتفل به صلوات الله عليه على ان احتفالنا ........وها انا ذا سوف اعيد واكرر ما قلته سابقا ولا اعلم لذلك سببا .........احتفالنا به صلوات الله عليه بتلاوه القران وقول الاحاديث النبويه الشريفه والعكس واقصد بذلك سماعنا للنص القراني وشروحاته وتفسيره وكذلك الحال بالنسبه للقول النبوي على قائله ازكى صلاه وسلام وتذكيرنا بسيرته وسيره صحابته وكيف كانوا معه وكيف كان معهم -صلوات الله عليه-هذا ما تسميه لهو ولعب.........
ثم ها انت تقيس الامر على هيئه السؤال :هل هو عيــد؟؟؟
اقول نعم هو عيد لكل مسلم ،مولد النبي هو عيــد لكل مسلم وكيف لا يكون ذلك وهو الذي اخرجنا من الظلمات الى النور ومن الجهل الى العلم ومن التخلف والخلاف والمخالفه الى المعرفه والاتحاد والاتفاق والقوة.كما نرى أنّ المسيح -عليه السلام-عندما دعا ربّه أن ينزل مائدة عليه وعلى حواريه قال: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لاََِوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ). فقد اتّخذ يوم نزول النعمة المادية التي تشبع البطون عيداً، والرسول الاَكرم نعمة عظيمة منّ بها الله على المسلمين بميلاده، فلم لا نتّخذه يوم فرح وسرور؟؟؟
ستقول ولما لم يذكره رسول الله ضمن ما ذكر من اعياد المسلمين والرد بسيط..........
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لقد أبدلنا الله بعيدين عيد الفطر وعيد الأضحى« فلم يذكر الاحتفاء بمولده.
يُردُ بأن في الدين مسائل كثيرة جاء بها القرآن الكريم وجاءت بها السُنة اقتصر على ذكرها ولم يذكر ما في بابها من جنسها فهل يدل ذلك على منعها وعدم ثبوتها؟
فلو كان هذا المعنى معتبراً لسقطت تعاليم إسلامية كثيرة. ولذا نص العالم الأصولي الإمام الزركشي في كتاب البحر في المسألة الثالثة ما نصه: »ذكر بعض أفراد العام الموافق له في الحكم لا يقتضي التخصيص«. اهـ . (البحر المحيط 220/3).
وقال الآمدي في المسألة الثانية عشرة: »اتفق الجمهور على أنه إذا ورد لفظ عام ولفظ خاص يدل على بعض ما يدل عليه العام، لا يكون الخاص مخَصِّصاً للعام بجنس مدلول الخاص ومخرجاً عنه ما سواه«. اهـ . (الإحكام 488/2).
وفي قضيتنا هذه إنما كان الحديث إجابة على سؤال، ومن المعلوم عند الأصوليين أن الإجابة على السؤال لا تقتضي الحصر والتخصيص، كما تصرح به القاعدة الأصولية المتقدمة.
وفي القواعد الفقهية: »إن ما أوجب شيئاً بخصوصه لا يمنع الأعم بعمومه«.
وبناء على ما تقدم تبين جواز الاحتفال بالمولد في أي يوم أو في أي شهر أو في أي سنة على الإطلاق إضافة إلى دخول هذا الاحتفال في عموم الأدلة التي تحض على ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي كثيرة كقوله سبحانه : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلاً، وقوله سبحانه: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.

وتقول بانك لن تيأس من القول في بدعيه بل وتحريم الاحتفاء والاحتفال بالمولد النبوي الشريف والمعراج الشريف فاقول لك والفقير الى الله لم ولن اياس من القول والاعتقاد بانه ليس حراما وانما هو واجب على كل من يحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم ويفرح به من باب قوله الشريف:
))*((مـن فرح بنا فرحنا به))*(( صلوات الله عليه وعلى اله الكرام .

ثم انني قد فصلت في هذا الموضوع في اول رساله كتبتها بخصوص هذا الموضوع على انه اجتهاد فللمخطأ منا اجر وللمصيب اجران...كما بين ذلك نبينا -صلى الله على نبينا...
فان شئت احتفل به كما نحتفل به صلوات الله عليه وان لم تشأ وخفت ان تخوض في بحر اللهو واللعب على حد قولك واتهامك لنا بذلك فلك اجتهادك ولنا اجتهادنا ...
ثم انني احب ان اختم قولي أنّ الاستدلال على الجواز أو المنع بالاَُمور الجانبية خروج عن الاستدلال الفقهي، فانّ الحكم بالجواز والمنع ذاتاً يتوقّف على كون الشيء بما هو هو جائزاً أو ممنوعاً، وأمّا الاستدلال على أحدهما بالاَُمور الطارئة فليس استدلالاً صحيحاً.

.............................والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.....................

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-15-2005, 10:49 PM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخي الكريم ..أريد أن أفيدكم بأنني أقرأ كلامك من أوله الى أخره.....ولكني لمحت في كلامكم الزعل.... وهذا الذي لا أريده....

ثم أني اوردك لك كلام كبار العلماء مثل سماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن باز وكان رحمه الله رئيسا" لهيئة كبار العلماء .... والعلامة فضيلة الشيخ/ محمد العثيمين رحمه الله..... والعلامة فضيلة الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني ...في الرد على بدعة المولد ..

والان أعرض عليك ماقاله الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالخالق حول حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي ...لعل فيها الفائدة للاسلام والمسلمين والله الهادي الى سواء السبيل.....؟؟

حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي



عبدالرحمن بن عبدالخالق


- الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً.
- الفاطميون الإسماعيليون هم أول من ابتدع بدعة الاحتفال بالمولد النبوي.
- (الحقيقة المحمدية) في الفكـر الصوفي تختلف تماماً عما نؤمن به نحو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مقدمة

اطلعت على بعض المقالات التي يـروج أصحابها لفكرة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخاذ يوم ولادته عيداً ليكون ملتقى روحياً للمسلمين -على حد تعبيرهم- ومحاسبة النفس على مدى الاتباع والتمسك بالدين الإسلامي كما يزعمون..
وبالرغـم من أن هذا الموضوع قديم، وقد كتب فيه المؤيدون والمعارضون، ولن يزال الخلاف فيه -الا ما شاء الله- إلا أنني رأيت من واجبي تجلية بعض الحقائق التي تغيب عن جمهـور الناس عند نقاش هذه القضية.. وهذا الجمهور هو الذي يهمني الآن أن أضع مجموعة من الحقائق بين يديه ليعلم حقيقة الدعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم.. ولماذا ترفض هذه الدعوى من أهل التوحيد والدين الخالص والإسلام الصحيح.

ماذا يريد الدعاة
إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم)
* وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري)..
والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.
وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.
وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.
وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.
فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

والخلاصة:
أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، كما يدّعي الكذابون هم أسعد الناس حظا بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.
وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.
لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.
فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال : [من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم) و [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد] (أخرجه البخاري ومسلم)

مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبدا، ولا خطر ببالهم أصلا، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.
وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال : [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] (أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني)

فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.
وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟
والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله)، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية احدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضا وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.
وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.
والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!

(الرجاء المتابعة)

المفسر // nasser_alnasser في 01-16-2005, 06:46 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:43 AM
ماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

ونأتي الآن إلى سؤال هام: وماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟
والجواب: أن الذين يحتفلون بالمولد هم في أحسن أحوالهم مبتدعون، مفتئتون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستدركون عليه. مجهلون لسلف الأمة وأئمتها. هذا في أحسن الأحوال إذا صنعوا معروفا في الأصل لتذكر لنعمة الله بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقراءة في سيرته وصلاةٍ وسلامٍ عليه، وإظهارٍ للفرح والسرور بمبعثه، ونحو ذلك مما هو من الدين في الجملة ولكنه لم يشرع في هذه المناسبة. ولكن الحق أن أهل الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هم في العموم ليسوا على شيء من هذا أصلا.

فالمولد عندهم بدعة أنشأت بدعاً منكرة، بل شركاً وزندقة، فالاحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين، واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطـع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه بزعمهم - إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم.. الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله...
ثم يقوم (الذِكر) فيهم علي نظام مخصوص بهز الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذِكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.
وتذكر المرأة هزاً علي ذلك النحو حتى تقع في وسط الجميع ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعـة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون (مولد) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.
والعجيب أن هذه الزندقة التي ابتلي به العالم الإسلامي منذ الفاطميين وإلى يومنا هذا -وإن كان قد خف شرها كثيراً- والتي ابتدعها القوم تعظيما للرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم لم يقصروها على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جعلوا لكل أفاكٍ منهم مولداً، ولكل زنديق مدع للولاية مولداً، وبعض هؤلاء يعظم مولد هؤلاء ما لا يعظمون مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذا مولد من يسمى (بالسيد البدوي) الذي لا يعرف له اسم ولا نسب والذي لم يثبت قط أنه صلى جمعة أو جماعـة والذي لا يعرف أيضاً أكان ذكراً أم أنثى حيث أنه لم يكشف وجهه قط!! وكان ملثماً أبداً!! هذا (السيد البدوي) والذي أنكر أهل مكة أن يكون منهم أو يعرفوه - يحتفل بمولده أعظم من الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإلى اليوم يجتمع بمولده في أسبوع واحد أكثر من سبعة ملايين شخص وهو عدد أعظم من العدد الذي يجتمع في الحج.
فإذا كان أمثال هؤلاء تُعظم موالدهم واحتفالاتهم على نحو ذلك، فهل يكون هذا أيضاً من تعظيم الرسول؟!
وهل من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل (المعز الفاطمي) وهو الذي ابتدع بدعة المولد النبوي. لنفسه مولداً كمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهل أراد تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته حقا؟! وإذا كانوا قد نافسوه في هذه العظمة بل احتفلوا بغيره أعظم من احتفالهم به صلى الله عليه وسلم فهل هذا دليل محبتهم وتوقيرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
فليتهم اذا ابتدعوا بدعة المولد أن يكونوا قد حرموها على غير رسـول الله صلى الله عليه وسلم وقصروها عليه لمنزلته ومكانته، ولكنهم ابتدعوه قنطرة يقفزون عليها لتعظيم أنفسهم واتباع أهوائهم، وجعل هذا مناسبة لترويج مذاهب بعينها وعقائد مخصوصة يعرفها من قرأ شيئا عن الفكر الصوفي والفكر الباطني..

عقيدة الأمة في الرسول غير عقيدة هؤلاء!

والحق أن عقيدة الأمة الإسلامية المهتدية في الرسول صلى الله عليه وسلم غير عقيدة هؤلاء المبتدعين.. فرسـول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلم الحقيقي هو النبي والرسول الذي تجب طاعته قبل كل أحد وبعد كل أحد، ولا تجوز معصيته، والذي يجب محبته فوق كل أحد والذي لا دخول للجنة إلا بمحبته وطاعته واقتفاء أثره، وأنه النبي الخاتم الذي جاء بالتوحيد والإيمان والدين الصحيح الذي يعبد به الله وحده لا شريك له..
وأما أولئك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم غير ذلك تماما فالرسول صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء هو أول من خلق الله من الهباء -في زعمهم- وهو المستوي على عرش الله، والذي من نوره هُوَ خلق العرش والكرسي والسموات والأرض، والملائكة والجن والإنس وسائر المخلوقات وهذه عقيدة ابن عربي (صاحب الفصوص والفتوحات المكية)، واقرأ في ذلك (الذهب الإبريز لعبد العزيز بن مبارك السجلماسي) وانظر كتابنا (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة) باب: (الحقيقة المحمدية) (ص 151) وانظر فيه ما قاله محمد عبده البرهامي في كتابه (تبرئة الذمة في نصح الأمة)!!
والذي يدعي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لجبريل من يأتيك بالوحي يا جبريل؟ فقال جبريل تمتد يد من خلف الحجاب فتعطني الآيات فآتيك بها.. فكشف الرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم - عن يده وقال مثل هذه يا جبريل؟! فقال جبريل متعجبا : (منك وإليك يا محمد) فانظر هذه هي عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أنزل الوحي من السماء وتلقاه في الأرض.
وقـد فصَّل هذه العقيدة عبد الكريم الجيلي الصوفي الزنديق في كتابه (الإنسان الكامل).. فانظره إن شئت. فالرسول صلى الله عليه وسلم عندهم ليس هو الرسول عندنا بل هو عند أساطينهم ومحققيهم هو الله المستوي على العرش، وعند جهلائهم وأغبيائهم هو المخلوق من نور العرش، أو من نور الله وهؤلاء ربما يعتقدون أن الله موجود قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن العرش مخلوق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.. ولكن أولئك (المحققين في زعمهم) يعتقدون أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم سابق على وجود العرش بل وجود كل مخلوق لأنه أول (التعينات) أي أول من أصبح عيناً أي شيئاً معيناً ومن نوره تخلقت كل الخلائق بعد ذلك.
وأما المغفلون منهم فيقـول يا أول خلق الله ظانين أنه مخلوق قبل كل البشر فهو عندهم مخلوق قبل آدم نفسه وأولئك يقولون يا أول خلق الله على الأرض قبل العرش والكرسي والسموات والأرض والجنة والنار بل كل هذه في زعمهم خلقت من نور الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا شك أن هذا كفر وهذا كفر، فالرسول صلى الله عليه وسلم قد خُلِق بشَراً كما يُخلق سائر البشر وكان خلقه في وقت تكونه نطفة فعلقة فمضغة.. ووليداً {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ} (الكهف:110)
ولا يخفى أيضاً أن هؤلاء المبتدعين لم يخطئوا فقط في حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم بل كذلك أخطئوا في إعطاء كل ما يجب لله أعطوه للرسول صلى الله عليه وسلم، من دعاء له واستغاثة به، وعبادة بكل معاني العبادة.
وهذه أمور لا يتسع المقام لذكرها.

والخلاصة: أننا يجب أن نفهم هـذا الأمر الذي يبدو صغيراً في أوله ولكنه عظيم جداً في نهايته فالاحتفال بالمولد: أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.
والاختلاف فيه ليس كما يصوره الداعون إلى المولد أنهم ورَّاث الرسول صلى الله عليه وسلم وأحبابه يدافعون عن شرف النبي صلى الله عليه وسلم ويخاصمون من يتركون فضله ومنزلته، بل الأمر على العكس تماماً: إن المنكرين للمولد منكـرون للبدعة، محبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريدون مخالفة أمره، والاستدراك عليه، متبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، والأئمة المهديين وأما أولئك فهم على سنة الزنادقة الإسماعيلية سائرون وببدعتهم وكفرهم معتقدون، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون.
هذا والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة في العالمين إلى يوم الدين.



والله من وراء القصد..............؟؟

المفسر // nasser_alnasser في 01-16-2005, 06:48 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:44 AM
السلام عليكم

اسمحوا لي بالمداخله اعتقد يااخ ناصر لايوجد مايحرم الاحتفال بمولد اطهر البشر وسيد العالمين

سيدنااا محمد صلى الله عليه وعلى آله افضل الصلوات والسلام

أنا مع الأخ علاء بكل كلمه قالها ...... كل انسان له رأي ولكن لانستطيع ان نفتي

تحياتي لكم

الكاتبه // ام ثامر في 01-17-2005, 03:10 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم....
يقول الله تعالى :" فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً " . ... وهذا مافعلته ....أنا لا أفتي ولا أقول للناس هذا حلال أو حرام ...
الا ما أعلمه من كلام الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام كبار العلماء...

فموضوع الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أمر مبتدع في الدين وهيئة كبار العلماء في السعوديه وكثير من العلماء العالم الاسلامي يجزمون أنه بدعة ...ولا يجوز لنا ذلك ..... وقد أوردت كلام كبار العلماء وأوردت ايضا" أصل المولد وكيف بدأ.... وهذا الكلام ليس من عندي انما من عند من هم أعلم مني ...
ثم ان الدول التي ينتشر فيها ذلك تساهلوا في الموضوع فأصبح هناك أعياد لمن يعتبرونه من مشائخهم .ثم أصبح الموضوع منتشر فأصبح لكل شخص عيد ميلاد( هابي بيرث دي.) وهناك المزارات التي يعظمون بها الأولياء والصالحين ويطلبون منهم كشف الهم وشفاء المريض وما الى ذلك...؟؟ هذه كلها أمور مبتدعه زينها الشيطان لأصحابها فرأوها حسنه..

ثم انتي تقولين أنك تعتقدين انه لا يوجد شيء يحرم ذلك....... هل بحثتي في هذا الموضوع ؟أم هل سمعتي احد من اهل العلم الثقاة يقول ذلك؟...

ثم اذا كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بعيد ميلاده ....ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم اجمعين .....لماذا نحن نحتفل ونعمل عيدا" لذلك ؟؟أعندنا من العلم ماليس عند الرسول ....وفي هذا يقول الأخ علاء ... أننا نحن الان نستخدم السيارات ..فهل السيارات أمر مبتدع؟؟
أقول السيارات لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولو كانت في عهده لاستخدمها أتعلمون لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم ماخير بين أمرين الا أختار أيسرهما مالم يكن اثما".. ولا تقول لي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم تاريخ ميلاده ...ونحن بعد الاااف السنين عرفناه..؟؟!!نحن أمة محمد أمة متبعة ولسنا أمة مبتدعة....؟؟


كتبت هذه الكلامات من مبدأ الدين النصيحة ....... والله الهادي الى سواء السبيل؟؟

المفسر // nasser_alnasser في 01-18-2005, 01:40 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد* واصلي واسلم على خير خلقه سيدنا محمد* وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
الاخ الكريم
nasser alnasser
من الله السلام ومن الله الرحمه واليمن والبركات عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
قرأت كريم ردكم على ما كتبت وايضا ردكم على مداخله ومشاركه الاخت (ام ثامر)
وعن كريم ردكم عما كتبت اقول والله المستعان
لقد بدأتم في ردكم الكريم قائلين بالحرف الواحد
(أخي الكريم ..أريد أن أفيدكم بأنني أقرأ كلامك من أوله الى أخره.....ولكني لمحت في كلامكم الزعل.... وهذا الذي لا أريده....)
اولا ان كنت تقرأ كلامي جيدا كما تكرمت وذكرت من اوله الى اخره فانت تمر عليه مرور الكرام
واتمنى الاتفهم ما اقوله فهما خاطئا لانني ما قصدت اهانه ولكن قصدت ايضاح ما اراه اذ انه لو انك تقرأ ما اقول وتفهمه فهما جيدا لوجدت فيه الاجابه عن كل سؤال تسأله وتعيد طرحه ولكن بصيغ مختلفه فانت تاره تفصح عنه مباشرة بسؤال مباشر وتاره اخرى تأتي به في مقال كهذا الذي بين ايدينا فكل سؤال او استفسار او طلب لدليل او ما شابه ذلك قمت الفقير الى الله بل قام هؤلاء العلماء الاجلاء ممن اجازوا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالجواب عنه تفصيليا وبأمانه في النقل.
ذلك.........وبالنسبه لماقلته عن انك لمحت في كلامي الزعل فاقول كان الواجب ان تتأكد انني سوف اغضب -وازعل-لا ان تلمح ذلك مجرد ملاحظه منك لبعض عبارات اكدت لك ذلك...........فما انت مُصر عليه بتسميتك اياه ((لهو ولعب))وعدم وجود الاحترام المتبادل في الحديث شئ يغضب بالفعل وضربت لك مثلا لذلك ولله المثل الاعلى انني لو هاجمتك وتعديت الادب معك وهممت باتهامك بانك متشدق وضال وغير ذلك بما نرمى به نحن جراء احتفالنا بخير الناس ووالله لذلك العجب !!!! لو انني قلت لك ذلك هل كنت ستغضب ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فها انت تضرب بما اقوله لك واكتبه عرض الحائط مع ان ذلك لا يغضبني لانني لن أُكره احدا على ان يفرح بمولده صلوات الله عليه -فحاشا لله -تلك طبيعه المحب لرسول الله صلوات الله عليه وكل حسب طريقته.
والعجيب في الامر هو اللوم والملام وتكرار السؤال مع وجود الاجابه له سابقا فيالله !!!!!!!!!
ام عن قولك ان هذا الذي لا تريده وتقصد-اي زعلي-لاتريده فاشكرك على شعورك الطيب والذي للاسف لم يصاحب حتى بكلمه تجبر بها الخواطر .................والذي لا ارى ان غضبي او-زعلي -يهمكم كثيرا اذ لو انه يهمكم لما قلتم ما قلتم ولما تركتم الامر هكذا دونما توضيح لما قيل سابقا ..
ثم انني احب ان احيطك علما بانني اقرأ ايضا كل ما تكتب من اوله الى اخره ويزيد عجبي كما ذكرت بتكرار الادله المردود عليها من قبل علماء كبار ووجهاء تابعين ماقالوا وما اجازوا الاحتفال بمولد صلوات الله عليه الا بعد عمق فهم لما اتوا به من نص قراني وعباره نبويه فهم ليسوا من هواة التأليف حتى يألفوا نصا قرأنيا يتماشى ورغبتهم او عباره نبويه تخدم رؤيتهم فمعاذ الله ان يأتوا بشئ يغضب الله ورسوله وهم الذين لم يجيزوا ما اجازوه الا لانهم رأوا فيه ما يرضي عنهم ربهم ونبيهم...........
ثم انني اراك تقول(ثم أني اوردك لك كلام كبار العلماء مثل سماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن باز وكان رحمه الله رئيسا" لهيئة كبار العلماء .... والعلامة فضيلة الشيخ/ محمد العثيمين رحمه الله..... والعلامة فضيلة الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني ...في الرد على بدعة المولد ..)
نعم اوردت لي كلام علماء اجلاء هم على اكتافنا من فوق وهم قالوا ما قالوه من باب الاجتهاد واوردت لك ايضا كلام علماء كبار ان شئت راجعت اسمائهم لتعرفهم واحدا واحدا وتعرف كيف كانوا يعملون ليل نهار لخدمه دينهم رضي الله عنهم اجمعين.......
اما بخصوص مقال اليوم وهو للشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق فافيدكم ايضا انني قرأته كاملا ولم اجد فيه جديد يتسائل فيه عن شئ لم يوضحه هؤلاء الاعلام الكبار .....
وان كنا سندير مؤشر الكتابات فيما بيننا الى (النسخ)و(واللصق) لموضوعات تتحدث عن تلك القضيه فالمكتوب في جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف اكثر من المكتوب في انكاره والقول ببدعيته ووالله مستعد الفقير الى الله ان انقل لك الكثير منها ان اردت وستجدها ترد ردا شافيا ايضا وتعيد في القول مما يؤيد من يجيزوا الاحتفال والاحتفاء بمولد خبر الانام -صلوات الله عليه.
ولكنني ارى الحديث بيننا قد تحول الى جدل -ونعوذ بالله من الجدل والجدال لان رسول الله قد نهانا عن ذلك واقول ذلك لانني ارى منكم عدم الاقتناع باي شئ مما اقول ليس لنقص في الادله وانما لشئ الله اعلم به ....
وان كنت تشك في كلامي فاتي لي بشئ قاله الشيخ عبد الرحمن في مقالته لم يرد عليها ويوضحها ما كتبته ونقلته عن هؤلاء العلماء الكبار ..........
والحقيقه الفقير الى الله لا اقول يئست من الكتابه في هذا الموضوع لاننا تعلمنا ان اليأس اختيار حفره -ولكن-حقا لا ارى جدوى مما انقله واكتبه في هذا الموضوع لانكم كأنكم تقولون اكتب فمهما تكتب فإنا رافضون فاقول عند معرفتي واستشعاري لذلك الله الهادي الى سواء السبيل .........

ثم انتقل الى ما كتبته الاخت ( ام ثامر) واتوجه لها بالشكر على مداخلتها ومشاركتها ايانا في الحديث ......................وحتى لا يظن انني اشكرها لانها توافقني الرأى فالشكر هنا هو من باب الانحياز-لا والله -وانما لانني موقن انها قرأت فعلا بدون تحيز او انحياز لهذا ولذاك وعلمت كما قالت ان الامر كله ان لهذا رأي ولذاك مثله وهو ما قلته على انه لكل منا اجتهاده وذكرت ذلك مرارا وتكرارا وللمصيب ان شاء الله اجران وللمخطأ اجرا واحدا وهو اجر الاجتهاد كما قال ذلك وعلمنا اياه سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد -صلوات الله عليه.............
ثم انتقل لاخر كتاباتكم والتي رددتم فيها على اختنا (ام ثامر )قائلين ومعبرين عن سلامه موقفكم
(بسم الله الرحمن الرحيم....
يقول الله تعالى :" فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً " . ... وهذا مافعلته ....أنا لا أفتي ولا أقول للناس هذا حلال أو حرام ...
الا ما أعلمه من كلام الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام كبار العلماء..)
فاقول نعم القول قولك فكما امرت الايه برد كل شئ عند التنازع فيه الى الله والرسول فكل من اجازوا الاحتفال بالمود النبوي الشريف اتوا بما اتوا به من خلال الكتاب والسنه اي من كلام الله ومن كلام حبيب الله -صلوات الله عليه........
اما بخصوص الافتاء فاالامر حقا شائك واريد رأيك في الموضوع لانكم بالفعل تجعلون ذلك الامر حراما على كل مسلم فعله ومن يفعله يكن بذلك محاربا لله ولرسوله كما قال الشيخ عبد الرحمن في مقالته فهل يحق لاحد ان يحكم على مسلم انه يحارب الله ورسوله اذا فرح برسوله من ابواب شتى من الكتب والسنه مما ذكرنا ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم انت تسألها قائلا(ثم انتي تقولين أنك تعتقدين انه لا يوجد شيء يحرم ذلك....... هل بحثتي في هذا الموضوع ؟أم هل سمعتي احد من اهل العلم الثقاة يقول ذلك؟... )فاقول انا بالنيابه عنها فحتى لو انها ما بحثت قبل اليوم الذي قرأت فيه ما نكتبه فهل تدان بانها تقتنع بجواز المولد من خلال ما قرأته من كلام لعلماء كبار قالوا بجوازه ..........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل بحثت انت في الامر وسمعت ذلك كما تسألها من احد العلماء الذين تثق بهم والذين يقولون بهذا الامر فاعتقد ان ماسمعته منهم قد قلته وقد رد عليه علماء بحثوا في الامر ....................
ثم اريد الفقير الى الله ان اعقب على كريم كلامكم الاتي:
-<<ثم اذا كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بعيد ميلاده ....ولا صحابته الكرام رضي الله عنهم اجمعين .....لماذا نحن نحتفل ونعمل عيدا" لذلك ؟؟أعندنا من العلم ماليس عند الرسول ....وفي هذا يقول الأخ علاء ... أننا نحن الان نستخدم السيارات ..فهل السيارات أمر مبتدع؟؟
أقول السيارات لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولو كانت في عهده لاستخدمها أتعلمون لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم ماخير بين أمرين الا أختار أيسرهما مالم يكن اثما".. ولا تقول لي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم تاريخ ميلاده ...ونحن بعد الاااف السنين عرفناه..؟؟!!نحن أمة محمد أمة متبعة ولسنا أمة مبتدعة....؟؟>>
من ادراك ان الرسول لم يحتفل ولن ارهق نفسي بذكر ما داومت على كتابته وذكره اذ لو انك تريد ردا وجوابا لما قلت اعد قرأة ما سبق كتابته في تلك النقطه بالتحديد.....
وكذلك الامر بالنسبه للصحابه وعندي سؤال لك انت تقول لماذا نعمل عيدا لذلك .؟؟؟؟؟؟؟؟ بالله عليك لمن نعمل عيدا لو لم نعمل له هو -صلى الله عليه وسلم -فهل اكرمنا الله بنعمه هي اعز او اغلى او اجل منه صلوات الله عليه حتى نعمل لها عيدا ولا نعمل له هو صلوات الله عليه عيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم لقد انهيت الحديث منذ بدايته بقولي لك ما ترى وتصدق مما سمعته من علماء انكروا ذلك ولنا ما نرى ونصدق مما سمعناه من علماء اجازوا الاحتفال بمولده الشريف ........
ان شئت احتفل وان لم تشأ لا تحتفل
ماذا اقول اكثر من ذلك
ثم احب ان اختم كلامي بكلمه اقولها للاخ ناصر
دخلت موقعكم الفقير الى الله من اجل تفسير رؤيه قد رأيتها وقد ساعدتموني بارك الله فيكم في تفسيرها وهو جميل لم ولن انساها ابدا ذلك لاننا تعلمنا وقيل لنا -لو ان احدا فعل لك جميله فاياك ان تنساها له ابدا حتى ولو رددتها له-ولك عندنا جميله لن ننساها لك ابدا فبارك الله فيكم على كل حال والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه...........
والحمد لله على ما كان ونسأله جل شأنه خير ما يكون
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وعيد سعيد ان شاء الله علينا وعليكم

الكاتب // علاء الدندراوي في 01-20-2005, 12:38 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:47 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على العموم أنا اسعد بقراءة ما تكتب ..

والحقيقة انتهزها فرصة في هذا الوقت بأن أتقدم لك بالتهنئة بالعيد المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الاسلاميه سنين مديدة ونحن بأحسن حال..

عيــــــــــــــــــــــــــدكم مبارك... وكـــــــــــــل عام وأنتم بخير

أخوك ناصر الناصر

المفسر // nasser_alnasser في 01-20-2005, 03:20 AM

المحقق
27-01-2006, 07:56 AM
السلام عليكم جميعاً .

عندما
تقرأ تفهم
رسالة كلٌ من
له إيضاح ومنهج
والأخ ناصر حريص جداً
على دينه وقد القى بعصاه
التي تفرح قرآئتها وتبهج القلوب
فنحن أمة أتباع لانزيد ولاننقص وهو
بذلك يطرق بمطرقة الحق خوفاً من التمادي
والتهاون بصغائر الأمور حتى تعظم وهذا شأن
الكثير بفيصل الحكم على الواقع وتبعثر الأوراق
بكثرة المذاهب والصور فعندما نتبع ولا نغاير فعند
الحساب يكون لا لنا ولاعلينا من الأشكاليّات والتوابع
فنحن تبع سنه ولا نعرف غيرها ونسلك منهجها خوفاً
من الأخطاء والبدع الغير بائنه والتي يحليها لنا الشيطان ..
فهنا نحن الأقرب للأمتثال والعقل ميزانه الأرجح في الفهم
والأنصباب .

ومن الملاحظات
التي تساق بغير
طريقها لحدود الفهم
أو العلم هي صوم الأثنين
ولو كان كما قيل من النبي
صلى الله عليه وسلم ليوم مولده
فقد تقرب الى الله بالصوم وهذا مباح
وله فيه أجر الصائم فتكون القربى بالصلاه
والصوم في المباح فقط والأتباع وهذا أجر .

والسياره
كانت على
عهد النبي صلى
الله عليه وسلم وهي
الدابه تحمل الأحمال وتركب
للسفر وكانت على أكثر من جنس
وتشبه الآن بالسياره والطياره وهذه
على المجمل تخدم الجميع كما خلق الله
الطبيعه ونفع بها الأنسان فيجب أن يدرك
العقل أن الفهم في المصلحه العامه وما يعنى
بالمصدر اللّغوي على حد عينه .

وهنا أحبب
أن أوضح للجميع
أن هذا الدين صالح
لكل زمان ومكان ويتوافق
مع التقدم والتكنلوجيا المعاصره
والعقول النيّره هي التي تفهم ماذا
يعنى بهذا الكلام وما هي مقاصده .

والأخ
ناصر تبيّن
لي ومن خلال
طرحه الجميل انه
ناصراً بما يمليه عليه
ضميره من واجبات تجاه
هذا الدين ولكن الكلمات المطلقه
وقول العلماء في هذا السياق فيه
شدّه ونحن معهم في ذلك لمن كانوا
يعنون بهذا وقد يفهم أخونا علاء الدندراوي
أنه واحد من هؤلاء بسبب شدّة الكلمات المنصبه
والغير منضبطه بالمقصد والنيّه الحسنه التي هي في
آخر المطاف يحاسب بها الله .

فأحبب
أن التوي
الى أخونا
الدندراوي أن
كلامه جميل والفاظه
تدل على حسن تقربه
الى الله عز وجل وأنه
أعلم بذاته وفعله ويقدر بأن
لديه علم وأنه مطلع على أصول
دينه ومتفقه بشرعه ولا يمنع منه
القربى الى الله وأن يفرح بمولد نبيّه
صلى الله عليه وسلم بما يراه في نفسه
صواباً ولكن يجب عليه الأنصات والأهتمام
وأطلاق أمد ما يترتب على ذلك بدراسه يجعلها
في كل مناسبه وما هي العواقب التي تترتب على
ذلك وفيما بعد وهل فيما هو آت ضرر على الدين وخللّ
تتبعه ضعاف العقول والفهم هنا يكون مربط الفرس بيننا
أخونا الفاضل وأنا على يقين بأنك أعرف الناس وهذا أستدركته
من حديثك وثقافتك فالطريق الذي أنت فيه أخل فيه ناس كثر والشواهد
كثيره وخاصه في بلدنا الغالي مصر وأنت تعرف كيف تقيّم الأمور .

كما
أحب أن
أعتذر وأوضح
لك حقيقه أنه في
سياق الحديث الذي
يدور في الطرح عنى
فيه أخونا ناصر التوضيح
ولم يقصد الأساءه لك أو لغيرك
ولكن أحياناً الغيره تنسينا الألتفات
لأمور صغيره لانقصد منها إلاّ.. التوضيح
والله من وراء القصد .

أتمنى
من الله عز
وجل أن يثبتنا
على دينه ويحسن
خاتمتنا وأن نكون
من الذين يرتضي الله
أعمالهم ويرضى عنهم
يوم القيامه بالفوز الكبير
والحياه الأبديه في ريضان
الجنه اللهم آمين .

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير / الحجرات 13

والسلام عليكم ورحمة الله

الكاتب // المحقق في 01-23-2005, 04:03 AM

ضاري العيس
27-01-2006, 07:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

شكرا" لك أخي المحقق للمشاركتنا في هذا الموضوع ... وأتمنى أن نلتقي دائما" على خير

--------------------------------------------------------------------------------

المفسر // nasser_alnasser في 01-28-2005, 03:36 PM

عشماوى
27-01-2006, 04:19 PM
ما اسكت اللة لك صوت ولا مشورة وذادك اللة بعلمة لكى تعم على البشر اجمعين
الاستاذ المحقق كنت طلبت من الادارة ارجاع مشاركاتك لكى ينتفع بها الناس
ولكن طلبت منى الادارة الرقم السرىالخاص لك فما رايك