شجون الورد
25-01-2006, 02:23 AM
قال الشيخ الجليل إبن كثير رحمه الله تعالى في كتابه البداية والنهاية :
روينا من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال :
لما افتتحت مصر أتى اهلها عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر العجم فقالوا أيها الأمير لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها قال وما ذلك قالوا إذا كانت اثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر من أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فقال لهم عمرو إن هذا مما لا يكون في الإسلام إن الإسلام يهدم ماقبله قال فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لايجري قليلاً ولا كثيراً حتى هموا بالجلاء فكتب عمرو إلى عمر ابن الخطاب بذلك فكتب إليه إنك قد أصبت بالذي فعلت وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي فألقها في النيل فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر أما بعد فإن كنت إنما تجري من قبلك ومن أمرك فلا تجري فلاحاجة لنا فيك وإن كنت إنما تجري بأمر الله الواحد القهار وهو الذي يجريك فنسأل الله تعالى أن يجريك قال فألقى البطاقة في النيل فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة وقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم . أهـ
هذا ما كان عليه أهل مصر في زمن أمير المؤمنين عمر إبن الخطاب رضي الله عنه ، وهو طقس من طقوس الفراعنة ، يقدمون الفتاة البكر لنهر النيل في كل سنة مرة ، لكن هل ما زال المصريون في عصرنا هذا يحيون هذا الطقس الفرعوني الوثني ؟! .
أقول نعم ما زالوا عليهم من الله ما يستحقون ، ففي العام 1995 رأيت الناس مجتمعين على ضفاف نهر النيل ، والجسر المار فوقه ، وكل هذا يُعرض على الهواء مباشرة على القناة الأرضية الأولى المصرية ، وهم في هذا الإجتماع تظهر شابة لابسة ثياب السباحة ، حول عنقها الورود الكثيرة ، تتهيأ للقفز من على الجسر إلى نهر النيل ، فظننت الأمر أنها مجرد مسابقة رياضية لا أكثر ، ولكن لما سألت أحد معارفي قال لي أن هذا كان يحدث قديما ً في زمن الفراعنة ، وكانت الفتاة تموت غرقا ً في النهر ، أما الآن تتقدم لإحياء هذا الطقس فتاة ماهرة بالسباحة حتى لا تلقى حتفها ، وأضاف أن ما شاهدته هو حفل يُقام كل سنة كما كان عليه الفراعنة من قبل لم يغيروا شيء ، إلاّ أن الفتاة تخرج حية من النهر !!! .
نعم جاهلية متطورة ، إنها جاهلية القرن العشرين .
روينا من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال :
لما افتتحت مصر أتى اهلها عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر العجم فقالوا أيها الأمير لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها قال وما ذلك قالوا إذا كانت اثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر من أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فقال لهم عمرو إن هذا مما لا يكون في الإسلام إن الإسلام يهدم ماقبله قال فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لايجري قليلاً ولا كثيراً حتى هموا بالجلاء فكتب عمرو إلى عمر ابن الخطاب بذلك فكتب إليه إنك قد أصبت بالذي فعلت وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي فألقها في النيل فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر أما بعد فإن كنت إنما تجري من قبلك ومن أمرك فلا تجري فلاحاجة لنا فيك وإن كنت إنما تجري بأمر الله الواحد القهار وهو الذي يجريك فنسأل الله تعالى أن يجريك قال فألقى البطاقة في النيل فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة وقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم . أهـ
هذا ما كان عليه أهل مصر في زمن أمير المؤمنين عمر إبن الخطاب رضي الله عنه ، وهو طقس من طقوس الفراعنة ، يقدمون الفتاة البكر لنهر النيل في كل سنة مرة ، لكن هل ما زال المصريون في عصرنا هذا يحيون هذا الطقس الفرعوني الوثني ؟! .
أقول نعم ما زالوا عليهم من الله ما يستحقون ، ففي العام 1995 رأيت الناس مجتمعين على ضفاف نهر النيل ، والجسر المار فوقه ، وكل هذا يُعرض على الهواء مباشرة على القناة الأرضية الأولى المصرية ، وهم في هذا الإجتماع تظهر شابة لابسة ثياب السباحة ، حول عنقها الورود الكثيرة ، تتهيأ للقفز من على الجسر إلى نهر النيل ، فظننت الأمر أنها مجرد مسابقة رياضية لا أكثر ، ولكن لما سألت أحد معارفي قال لي أن هذا كان يحدث قديما ً في زمن الفراعنة ، وكانت الفتاة تموت غرقا ً في النهر ، أما الآن تتقدم لإحياء هذا الطقس فتاة ماهرة بالسباحة حتى لا تلقى حتفها ، وأضاف أن ما شاهدته هو حفل يُقام كل سنة كما كان عليه الفراعنة من قبل لم يغيروا شيء ، إلاّ أن الفتاة تخرج حية من النهر !!! .
نعم جاهلية متطورة ، إنها جاهلية القرن العشرين .