المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما يقوله مفتي مصرعن تجاره الخمورولحم الخنزيرفي الدول غير الاسلاميه


شجون الورد
25-01-2006, 12:54 AM
أثار الدكتور علي جمعة مفتي مصر، جدالاً واسعاً، بالرأي الفقهي، الذي أجاز فيه للمسلمين العاملين في الدول غير الإسلامية العمل في تجارة الخمور ولحم الخنزير. وقال المفتي خلال لقاء تلفزيوني إنه ليس من حق المسلمين ان يفرضوا ما يؤمنون به على الآخرين.

وكان الدكتور علي جمعة يجيب عن سؤال امرأة في برنامج «البيت بيتك» التلفزيوني، بشأن نقود النفقة التي تتلقاها وأطفالها من مطلقها الذي يعمل في تجارة الخمور ولحوم الخنزير في أوروبا وذكرت أنها طلبت الطلاق من زوجها بسبب طبيعة عمله وعادت إلى مصر.وأجاب المفتي بالقول ان عمل الزوج في هذه المجالات حلال، ما دام مقيماً في بلدٍ غير إسلامي واعتبر ذلك تأكيداً على تسامح المسلمين مع غير المسلمين.. وقال ان مشاركة

المسلمين في مثل هذه الأعمال في الدول الغربية من شأنها ان تعطي الغربيين صورة صحيحة عن الإسلام.واستند المفتي في فتواه إلى أن الإمام أبا حنيفة أجاز مثل هذه الأشياء، كما أباح العقود الفاسدة إذا كانت بين المسلمين وغير المسلمين.لكن الشيخ سيد العراقي، المدير السابق لادارة التأليف والترجمة والنشر في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر قال إن العمل فى بيع الخمور ولحوم الخنازير وامتلاك محال تجارية فى هذا المجال لا يجوز.

وذكر ان كلام المفتي وقياسه على إباحة الإمام أبى حنيفة للعقود الفاسدة ينطبق على العقود التى تبرمها الدولة المسلمة مع الدول الأخرى غير الإسلامية، والتى تتضمن التعامل بالربا مثلاً، «لأننا لا نستطيع تغيير العالم، أو إجباره على التعامل بالشريعة الاسلامية لذلك يجوز التعامل بهذه العقود للدولة وليس للأفراد».

واستطرد قائلاً إن هذه العقود لا تقاس على شخص يتاجر فى المحرمات ومنها الخمور ولحوم الخنازير. مشيرا الى ان مثل هذا الشخص لا عذر له لأنه يستطيع استثمار أمواله والتجارة فى اشياء مشروعة وأوضح أن المسلم لا يجوز له العمل فى بيع وتجارة الخمور ولحوم الخنازير الا فى حالة الاضطرار فالضرورة تبيح له ان يأكل الميتة ولحم الخنزير.. وهي تقدر بقدرها.

وقال عن نفقة الزوجة وأطفالها: نفترض ان هذاالشخص لديه اموال حلال واخرى حرام وهذه تختلط بتلك ولذلك لابأس ان تأخذ هذه المرأة النفقة من زوجها لأن من المؤكد ان لديه اعمالا أخرى يحصل منها على الأموال.وقال الدكتور عبدالله ربيع عبد الله، الأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر، ان العمل فى هذه المجالات لا يجوز الا فى حالات الضرورة استنادا لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات.

ويضرب الدكتور عبدالله مثالا بالجائع الذى كاد ان يشرف على الموت حين يجوز له ان يأكل الميتة بالقدر الذى يقيم أوده وتستمر معه حياته، لكن لا يجوز له ان يستمرئ ذلك ويستمر فى الأكل لأن ما زاد عما يسد رمقه فهو حرام». وأشار إلى ان النفقة التى تحصل عليها الزوجة حلال ولا شيء فيها لأن الحرمة لا تتعلق بمجالين.. فالزوج عندما كسب المال الحرام تحمل الاثم اما من ينتفع بالمال من بعده فليس مسؤولا ولا يحرم عليه الانتفاع به.

موضحا انه لو اكتسب شخص مالا من حرام ثم مات وورثه أبناؤه فإن هذا المال حلال لابنائه ويتحمل هو الوزر.وقال الشيخ فكري حسن إسماعيل، عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية ان النفقة حلال للزوجة ولا شأن لها بمصدر المال.واضاف: «أما العمل فى مجال الاشياء المحرمة وبيعها لغير المسلمين ففيها رأيان: الاول انه لا شيء فيها والثاني يقول بالتحريم وهذا هو الرأي القاطع والراجح».

وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرم التعامل مع الخمر بأي وجه وبالتالي يحرم على هذا الشخص ان يبيع الخمور حتى لو كان ذلك لغير المسلمين اما الخنزير فيحرم اكله اما بيعه فلا حرمة فيه».وقال ان نفقة الزوجة والأطفال تنطبق عليها قاعدة «الضرورات تبيح المحظورات» لقوله تعالى: «فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه». (صدق الله العظيم). جريدة البيان26/8/2005
منقول

شجون الورد
25-01-2006, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما قرأت هذا الموضوع ونقلته لكم أردت أن أشارك به
وأتمني من الأخوة والأخوات المشاركه فيه
اعلمو ان هذا الجاهل انما قلد بهذه الفتوى القرضاوي شقيقه بالضلال والبدع ، وهو قول مشهور عنه ورد عليه بعضهم هذا .

واعلموكذلك ان الجريدة الناشرة لهذا الخبر أو موصل الخبر لها ، كلهم يجهلون ربما ان القرضاوي سبق هذا المفتي بهذا القول الساقط ، أو لعلهم يعلمون لكن احبوا اثارة الموضوع من جديد ، بلبلة للجهلاء ، ومسايرة للحملة العالمية على احكام الشريعة ، وارادة اشاعة ما يساعد على تفسخها من عقول الناس ، بعد ما عطلت من واقع الناس العملي واختفت نهائيا .

إذا أصل هذا الإفتاء الضال ليس من ذكرت بل هو القرضاوي وجماعته من حزب الإخوان ( فيصل مولوي وراشد الغنوشي ) وغيرهم من هذه المنظومة ، التأم جمعهم في أوروبا فيما يسمى المجلس الأوروبي للإفتاء في " دبلن " .

وأصدروا بيانا عن المجلس الذي يرأسه القرضاوي وجاء فيه : وإن عملية الإفتاء هذه إنما تجري في إطار وضع جديد لا سابق له ! ، انعكس هذا الأمر بشكل مباشر على مداولات المجلس الذي أعلن أنه يفتي الجاليات المسلمة في أوروبا اجتهادا ولا يفتي تقليدا أو اتباعا لمذهب معين من المذاهب الفقهية الإسلامية المعروفة وإنه يأخذ من المذاهب الإسلامية المختلفة وينتقي منها ما يراه مناسبا للوضع المستجد الذي هو بصدد تناوله اهـ .

وقرروا في جملة ما جاء في البيان من إفاتاءات وافتراءات للمجلس على شرع الله تعالى قولهم : ( إنهم أباحوا أكل المطعومات التي تحتوي على كميات قليلة من مواد لحم الخنزير وشحمه ) .

كما أباح مجلسهم اللعين هذا ــ حسب بيانهم المذكور ــ بيع الخمر ولحم الخنزير في متاجر يملكها المسلمون !! .

فهذا اجتهاد القرضاوي وزمرته بناها على رخص أهل الرأي وسخافات عقولهم الممجوجة والتي رد على أكثرها علماء الإسلام وصنفوا في رد جهالاتهم مصنفات عقبها هذا المجرم اللئيم المتكسب بالدين يأخذ من رخص اهل الرأي وممجوجات عقولهم الناقصة ما يهدم بسببه أركان الشريعة الغراء .

وقد أخذوا اكثر من ذلك من تلك المدارس البالية ، كفريات بموجبها أفتى اعلام نبلاء بكفر أبي حنيفة وكل من قال بقوله .

وقد كان مثل ابن حزم يسخر منهم ويبدي من اقوالهم المضحكات المبكيات ، لكن ماذا نقول ولكل ساقطة لاقطة .

الدانه
25-01-2006, 01:55 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله
ماذا نقول وقد جاء الى مجال الفتوى اناس لم تدرس العلم الصحيح وجاهلة بتشربع رب العالمين وبها قصور عقلي وعدم قدرة على قياس الأمور واصدار الفتوى
فأجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار "
كيف يفتي هذا الرجل بأمور هي من المعلومات من الدين بالضرورة
فحتى لو أتينا بشخص أمي لايعرف القراءة والكتابة فشيء اكيد يعرف ان الخمر محرمة من جميع الجوانب
مع الاسف الشديد ان دخل الدخلاء على مجال الفتوى فأخذوا يحلوا ويحرموا مايريدون
" ويحضرني قوله تعالى :" ولاتقولوا لماتصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ..)

لاحول ولاقوة الا بالله
اللهم اصلح شأن المسلمين وارزقهم ممن يحسن توصيل أمورك الشرعية الى الناس .

TeTo
25-01-2006, 03:55 AM
يا جماعه احنا عوام المسلمين نجهل مقاييس الفتوى وعلشان كده ماينفعش نهجم على العلماء

اما بالنسبه لفتوة الشيخ بانه يجوز العمل في بيع الخمور ولحم الخنزير في بلاد الكفر مافيهاش حاجه لانه فعلا يجوز وتعالو نتناقش فيها

اولا لو شخص غير المسلم اشتغل في هذه المهنه وباع الخمور ولحم الخنزير الكفار لعنة الله عليهم هيشتروها والامر عادي ,, طيب لو مسلم اشتغل نفس المهنه وباع لحم الخنزير والخمور في بلاد الكفر بردوو هيشتروها والامر عادي بالنسبه ليهم ( اذن جوهر الموضوع هنا ان المسلم لو شاف فرصه ممكن يستفيد منها ماديا من هذا الامر فلا مانع من انه يستغل هذه الفرصه ولكن اذا لم يتاثر سلبيا من هذا العمل لان الكفار كده كده هيشربو الخمور وكده كده هيشتروها يبقا مافيش مانع اني ابيع لهم الخمور واخد منهم فلوس لان الفساد اساسا عندهم انا لم انشئه هو موجود بالفعل وعملي به او عدمه مش هيساعد في اصلاح هذا الفساد اذا لا حرج من استغلال هذه الفرص ) ودي فتوى كنت قرائتها وسمعتها ايضا وهراجعها تاني وارجعلكم

شجون الورد
26-01-2006, 12:21 AM
أخ تيتو
الرسول صلي الله عليه واله وسلم له قول فصل في تحريم الخمر عندما قال إنه لا يجوز للمسلمين بيع أو تقديم الخمور لليهود أو النصارى أو لقوله، فيما معناه، لعن الله حاملها وشاربها وساقيها وصانعها.
وهذا المفتي من الزمره الفاسدة الذي يعتبر نفسه
من أدعياء العلم وهو يتهاون بهذا الدين العظيم لمرضاة ملة الكفر
خزاهم الله أجمعين

eraser
26-01-2006, 09:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( اسرعكم فتوى اقربكم الى النار )) صدق الرسول الكريم

والمشكلة أن المفتي يعتبر الموجه الرئيسي لمن يتبعه من المسلمين فعليه أن يكون حريصا أشد الحرص قبل النطق بالفتوى حتى لا يتحمل وزر من يتبعه بل ويزيد....

((مَن أُفتِي بفتوًى غيرِ ثبتٍ فإنما إثمُه على من أَفتاه)).

أيّها المسلم، الفتوَى حكمٌ شرعيّ، والمفتي مخبِر عنِ الله في أنّ اللهَ أحَلَّ هذا أو حَرّم هذا أو أوجَبَ هذا، المفتي يخبِر عَن ربِّ العالمين، المفتي يتكَلَّم في الحلالِ والحرامِ مستنِدًا إلى دَليلٍ معتمِدًا على الدّليل، هكذا المفتي الصادِق الذي يخافُ اللهَ ويتّقيه ويعلَم أنّ اللهَ سيسألُه عمّا أفتَى فيه: أكانت تلكَ الفتوَى حقًّا موافِقةً للشّرع أم كانت فتوًى باطِلَة تخالفُ الشّرع؟ فما كانَ من فتوًى توافِق الشرعَ فالحقّ مقبول، وما كان مخالفةً للشرع فباطل، إذًا فعلَى مَن استُفتِيَ أن يراقبَ الله قبلَ كلّ شَيء، وأن يتَذكَّر الموقفَ بَين يديِ الله، وأَن يعلمَ أنّ الله سيحاسِبه عن كلّ فتوًى أفتاها، إذًا فليتَّقِ الله قَبلَ أن يقدِم، وليراقِبِ الله قَبلَ أن يقدِم، فإن كانَ ما سئِل عنه هو أمرٌ واضح جليّ يعلَم دليلَه من كتابِ الله ومِن سنّةِ رَسول الله أفتى بذلكَ مُعتمِدًا على الدّليل، علِم حكمَ المسألة ودليلَها ولا إشكالَ عندَه فليُفتِ بذلك، لم يعلمِ الحكمَ الشرعيَّ ولم يستبِن له الأمرُ فليمسِك وليحذَر أن يقولَ على الله ما لا يعلم.


أيّها المسلم، القولُ عَلى الله بِلا عِلمٍ أَعظمُ الذّنوب وأَكبرُها، قالَ جل وعلا: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33]، فانظُر إلى تدرُّج هذه الكبائر، أولاً حَرّم الفَحشاء، قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وحَرّم الإثمَ والبغيَ بغيرِ حقّ، ثمّ قال: وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ، إذِ الشِّركُ بالله أسَاسُه القَولُ على الله بِلا علم، وكلّ كفرٍ وضَلالٍ فأساسُه القولُ على الله بِلا علم، وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [يونس:18]. الإفتاءُ بخلاف الحقِّ كبيرةٌ من كَبائرِ الذنوب، جريمةٌ نكراء، قال الله جل وعلا: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ [النحل:116].


أَيّها الإخوةُ، كَم مِن فَتاوًى ضلَّ بها مَن ضلّ، زلّت بها أقدامٌ وضلّت بها أفهام، يُفتي من لا بَصيرةَ عندَه، ومن لا علمَ عنده، ومَن لا يوازن بين الأمور، ولا مَن يقدِّر الأشياءَ قدرَها، فيفتي فتاوًى لا يُدرِك ضررَها ولا يتصوَّر أخطاءَها ولا ما يترتَّب على مَن سمِعها مِن تصرّفاتٍ خاطِئة وتَصوّرات خاطئة وتأويلاتٍ ضالّة، كم بِسببِ هذه الفتيا المخطئة، كم بها سُفِكت دماء ودُمّرت بها أموال ورُوِّع بها آمنون، كم سبَّبت تلكَ الفتاوَى المبنيَّة على غير هدًى التي اتَّبع أربابها فيها الهوَى، ولم يقارِنوا بين المصالحِ والمفاسِد، ولم يدرِكوا مقاصدَ الشريعة فيما يقولون، فظنَّ الظانُّ أنه إذا أفتَى وقال فقد كان كذا وكذا. لا يا أخِي، ليس المهمّ أن تفتيَ ولا أن ينقَلَ قولُك، المهمّ أن تكونَ أقوالُك موافقةً للشَّرع وفتاواك موافقةً للشّرع مطابقةً لشرع الله. المستفتَى يتبصَّر في الأمور وينظُر مِن قربٍ ومٍن بعد حتى لا تكونَ الفتوَى مستغَلّة في أمورٍ لا خَيرَ فيها، وليعلَم حقيقةَ هذا السائلِ والمستفتي. المستفتَى لاَ بدَّ أن يُصغيَ إلى من سَأله، ويتبصَّر في الأمورِ، ويدرِك الغايةَ من هذا السؤالِ، والغايةَ من هذا الموضوع الذي طرِح، هل يقصِد به المستفتي خيرًا، هل يريد به نفعًا، هل يريد به مصلحةً للأمة، أم أنّه يريد به ضَررًا وشرًّا.

إنَّ المفتي يخافُ اللهَ ويُراقِبه، وينظُر الأمورَ مِن كلّ الجوانب، ويجنِّب الفتوَى مَن لا يحسِنها ولا يعمَل بها حقَّ العمَل، ولا سيَّما الفتوى في الأمورِ المتعلّقةِ بعمومِ الناس، فلا يبتُّ فيها ولا يتحدّثُ فيها إلاّ من هو مسؤولٌ عنها، وأمّا أن يتحدَّث من يتحدّث ويفتي من يفتي بلا عِلمٍ ولا بَصيرةٍ فإنّ تلكَ مصيبة، قد يكون حقًّا، لكن من يستفتي قد لا يكون مقصودُه الحقّ، وقد يسخِّرها ويحوِّرها إلى أمورٍ يكون فيها ضررٌ على الأمّة في الحاضر والمستقبَل، فالعِلمُ أحيانًا يحجَب عمّن لا يحمِلُه بحقٍّ ومن لا يدرِك غورَه بحقّ.

إنّ المفتيَ لا بدَّ أن يتّقيَ الله فيمَا يفتي به، ويتبصَّر في الأمور، ويعلمَ المصالحَ من المفاسِد، ويقارن بينها، ويعلم أنّ مِن قواعدِ الشرع أنّ درأ المفاسِد مقدَّم على جلبِ المصالح، وأنّ البعضَ من النّاس قد لا يناسِبهم أن يعطَوا علمًا في بعضِ الأشياء لأنّ عقولهم لا تدرِك ما يقالُ لهم ولا يتصوّرون حقيقةَ ما يُقال لهم، فيأخذون الأمورَ على غيرِ وجهها الشرعيّ، وعلى غير المقصودِ الشرعيّ، وهذا بلا شكّ أنه سبَّب ضرَرًا على المسلمين.

Eliaziah
27-01-2006, 06:31 PM
لو كان هذا المفتي إنسانا مستقيما ويخاف الله فكيف وصل إى هذا المنصب (الذي أعتبره سياسيا بحتا لا دينيا) ؟؟؟؟!!!!!! هنالك الكثير من رجال الدين الشرفاء..ولكن للأسف تم طردهم من مصر!!!!!

لطيف السامرائي
08-02-2006, 11:45 AM
السلام عليكم
للاسف يحللون ويحرمون على طرقهم ومزاجهم وينسون كتاب الله وسنة رسوله

قيس العنزي
17-02-2006, 12:35 AM
اللهم اغفر لنا وعن المسلمين اجمعين .....


حقيقة لا اريد مناقشة الموضوع لنكم ماشاءلله قلتو كلمات جميله مثبته مع كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى ...

ولكن انا ملاحظ ا ن الناس قامت تشارك وتتصل على مشايخ كثير ... مثلن يتصل على شيخ وماتعجبه الفتو يروح يتصل على ثاني لحد يصل الى مفتي يفتي بالي يبيه وهذا شي شفته انا وسمعته بالتلفزيون :)
الله يعطيكم العافيه
قيس العنزي

TeTo
17-02-2006, 03:23 AM
انا كانت معلوماتي ان هذا العمل مباح في دول الكفر ولكن بعد ان تبين من اهل العلم قالو لي ان هذا القول ضعيف جدا جدا ولا يؤخذ به وكمان حذروني من كثرة فتاوي علماء السوء