لطيف السامرائي
28-09-2006, 04:41 PM
دبي/ تنطلق اليوم المرحلة الثانية من الدوري الإماراتي لكرة القدم حيث تقام مباراتا قمة تجمع الأولى العين مع الأهلي حامل اللقب، والثانية الوحدة الوصيف مع الجزيرة.
كما وسيلتقي أيضًا الشباب مع الشعب، والفجيرة مع دبي، والشارقة مع النصر، والوصل مع الإمارات.
فعلى إستاد خليفة، يخوض العين أولى مبارياته في البطولة بمواجهة الأهلي بعد أن تأجلت مباراته في المرحلة الأولى ضد الشعب إلى 22 من الشهر المقبل لأرتباطاته في مسابقة دوري أبطال آسيا التي ودعها من ربع النهائي بخسارته أمام القادسية الكويتي بثلاثة أهداف مقابل لاشيء يوم الأربعاء الماضي.
وفي المقابل، لم تكن مواجهة الأهلي الأولى في الدوري مثالية إذ تلقى على أرضه خسارة مدوية أمام الفجيرة الصاعد حديثا إلى الدرجة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ويبحث كل من الفريقين عن استعادة توازنه بسرعة، فالعين يسعى لمحو آثار خروجه من البطولة القارية التي كان يطمح بالفوز فيها للمرة الثانية بعد عام 2003 للمشاركة في بطولة العالم للأندية، والأهلي إلى تأكيد قدرته على الدفاع عن لقبه.
يذكر أن الأهلي توج بطلا في الموسم الماضي بعد مباراة فاصلة فاز فيها على الوحدة اثر تعادلهما بنفس الرصيد من النقاط في نهاية الدوري.
وتعتبر المواجهة ثأرية للعين الذي خسر العام الماضي أمام الأهلي ذهابا وإيابا.
وصفوف الفريقين، تعج بالأسماء القادرة على حسم المواجهة، فأصحاب الأرض ينتظرون الكثير من البرازيلي الجديد دودو ليشكل ثنائيا قويا مع الصربي نيناد يستروفيتش، ومعهما "المدفعجي" سبيت خاطر، إلا أن ما يقلق المدير الفني الروماني انجل يوردانيسكو هو اهتزاز خط الدفاع، وبدا ذلك واضحا أمام القادسية.
ولم يقدم محترفا الأهلي أيضا الاوروغوياني يان مارتن بارودي، والبلغاري مارتن كمباروف أي إضافة للفريق، ويبدو أن المهاجم الدولي فيصل خليل قد ضل طريق المرمى بعد إهداره الكثير من الفرص خاصة أمام الكويت الكويتي في الدور الأول من دوري أبطال العرب والفجيرة في المرحلة الأولى.
وعلى إستاد آل نهيان في أبو ظبي، يستضيف الوحدة وصيف النسخة الماضية الجزيرة في لقاء لا يقل شأنا عن الأول، يحث يمر الفريقان بظروف مختلفة تماما، فالمضيف خسر أمام الإمارات بهدفين مقابل لاشيء في المرحلة الأولى، في حين حقق الجزيرة فوزا كبيرا بأربعة أهداف مقابل هدف على مضيفه الشباب.
وسيعتمد المدير الفني للوحدة الألماني هورست كوبيل على موهبة الدوليين إسماعيل مطر، وحيدر الوعلي، وعبد الرحيم جمعة، وبشير سعيد، فيما لا يزال يحوم الشك حول مشاركة فهد مسعود المصاب.
ويخوض لاعبو الجزيرة المباراة بأعصاب هادئة ومعنويات مرتفعة بعد عرضهم في المباراة الأولى، باستثناء انتقاد المدرب الهولندي يان فيرسلاين لنجم الفريق إبراهيما دياكيه على أدائه ضد الشباب، لكن القوة الهجومية الضاربة في افضل حالها عبر الثنائي العاجي توني، والدولي الإماراتي محمد عمر.
ويقابل الشارقة المتصدر بعد المرحلة الأولى بفارق الأهداف النصر في لقاء تطغى عليه النكهة الإيرانية حيث يضم الأول رسول خطيبي، ومسعود شجاعي، والثاني فرهاد مجيدي، وارش برهاني. وكان الشارقة فاز على دبي بست أهداف مقابل ثلاثة، وتعادل النصر مع الوصل بهدف لكل منهما.
ويأمل الشباب أن يستعيد توازنه بعد سقوطه أمام الجزيرة بأربعة أهداف مقابل هدف حين يستضيف الشعب على إستاد راشد في دبي، ويغيب عنه الحارس الدولي إسماعيل ربيع بعد طرده في اللقاء السابق.
وسيتعمد الشباب على مهاجمه التوغولي برنس تاغو، وصانع الألعاب الإيراني ايمان موب علي، فيما تكمن قوة الشعب بالهداف الإيراني علي سامراه ومواطنه جواد كاظميان.
ويستضيف الوصل الإمارات بحذر بعد انتصار الأخير المدوي على الوحدة خصوصا بوجود المهاجم الإيراني علي رضا عنايتي، في حين يعتمد الوصل على البرازيلي اوليفيرا.
كما يلتقي الصاعدان الفجيرة صاحب اكبر المفاجآت بفوزه على حامل اللقب، مع دبي الذي تلقى اكبر هزيمة في المرحلة الأولى وكانت أمام الشارقة.
كما وسيلتقي أيضًا الشباب مع الشعب، والفجيرة مع دبي، والشارقة مع النصر، والوصل مع الإمارات.
فعلى إستاد خليفة، يخوض العين أولى مبارياته في البطولة بمواجهة الأهلي بعد أن تأجلت مباراته في المرحلة الأولى ضد الشعب إلى 22 من الشهر المقبل لأرتباطاته في مسابقة دوري أبطال آسيا التي ودعها من ربع النهائي بخسارته أمام القادسية الكويتي بثلاثة أهداف مقابل لاشيء يوم الأربعاء الماضي.
وفي المقابل، لم تكن مواجهة الأهلي الأولى في الدوري مثالية إذ تلقى على أرضه خسارة مدوية أمام الفجيرة الصاعد حديثا إلى الدرجة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ويبحث كل من الفريقين عن استعادة توازنه بسرعة، فالعين يسعى لمحو آثار خروجه من البطولة القارية التي كان يطمح بالفوز فيها للمرة الثانية بعد عام 2003 للمشاركة في بطولة العالم للأندية، والأهلي إلى تأكيد قدرته على الدفاع عن لقبه.
يذكر أن الأهلي توج بطلا في الموسم الماضي بعد مباراة فاصلة فاز فيها على الوحدة اثر تعادلهما بنفس الرصيد من النقاط في نهاية الدوري.
وتعتبر المواجهة ثأرية للعين الذي خسر العام الماضي أمام الأهلي ذهابا وإيابا.
وصفوف الفريقين، تعج بالأسماء القادرة على حسم المواجهة، فأصحاب الأرض ينتظرون الكثير من البرازيلي الجديد دودو ليشكل ثنائيا قويا مع الصربي نيناد يستروفيتش، ومعهما "المدفعجي" سبيت خاطر، إلا أن ما يقلق المدير الفني الروماني انجل يوردانيسكو هو اهتزاز خط الدفاع، وبدا ذلك واضحا أمام القادسية.
ولم يقدم محترفا الأهلي أيضا الاوروغوياني يان مارتن بارودي، والبلغاري مارتن كمباروف أي إضافة للفريق، ويبدو أن المهاجم الدولي فيصل خليل قد ضل طريق المرمى بعد إهداره الكثير من الفرص خاصة أمام الكويت الكويتي في الدور الأول من دوري أبطال العرب والفجيرة في المرحلة الأولى.
وعلى إستاد آل نهيان في أبو ظبي، يستضيف الوحدة وصيف النسخة الماضية الجزيرة في لقاء لا يقل شأنا عن الأول، يحث يمر الفريقان بظروف مختلفة تماما، فالمضيف خسر أمام الإمارات بهدفين مقابل لاشيء في المرحلة الأولى، في حين حقق الجزيرة فوزا كبيرا بأربعة أهداف مقابل هدف على مضيفه الشباب.
وسيعتمد المدير الفني للوحدة الألماني هورست كوبيل على موهبة الدوليين إسماعيل مطر، وحيدر الوعلي، وعبد الرحيم جمعة، وبشير سعيد، فيما لا يزال يحوم الشك حول مشاركة فهد مسعود المصاب.
ويخوض لاعبو الجزيرة المباراة بأعصاب هادئة ومعنويات مرتفعة بعد عرضهم في المباراة الأولى، باستثناء انتقاد المدرب الهولندي يان فيرسلاين لنجم الفريق إبراهيما دياكيه على أدائه ضد الشباب، لكن القوة الهجومية الضاربة في افضل حالها عبر الثنائي العاجي توني، والدولي الإماراتي محمد عمر.
ويقابل الشارقة المتصدر بعد المرحلة الأولى بفارق الأهداف النصر في لقاء تطغى عليه النكهة الإيرانية حيث يضم الأول رسول خطيبي، ومسعود شجاعي، والثاني فرهاد مجيدي، وارش برهاني. وكان الشارقة فاز على دبي بست أهداف مقابل ثلاثة، وتعادل النصر مع الوصل بهدف لكل منهما.
ويأمل الشباب أن يستعيد توازنه بعد سقوطه أمام الجزيرة بأربعة أهداف مقابل هدف حين يستضيف الشعب على إستاد راشد في دبي، ويغيب عنه الحارس الدولي إسماعيل ربيع بعد طرده في اللقاء السابق.
وسيتعمد الشباب على مهاجمه التوغولي برنس تاغو، وصانع الألعاب الإيراني ايمان موب علي، فيما تكمن قوة الشعب بالهداف الإيراني علي سامراه ومواطنه جواد كاظميان.
ويستضيف الوصل الإمارات بحذر بعد انتصار الأخير المدوي على الوحدة خصوصا بوجود المهاجم الإيراني علي رضا عنايتي، في حين يعتمد الوصل على البرازيلي اوليفيرا.
كما يلتقي الصاعدان الفجيرة صاحب اكبر المفاجآت بفوزه على حامل اللقب، مع دبي الذي تلقى اكبر هزيمة في المرحلة الأولى وكانت أمام الشارقة.