المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن الرقيّة الشرعيّة!!


الوارفة
14-09-2006, 05:55 PM
نحن نعلم أن القرآن شفاء..وعلى الإنسان عندما ينوي العلاج بالقرآن أن يحسن الظن

بالله ويتوكل عليه وعليه أن يبذل الأسباب الموجبة إلى الشفاء فمنها الرقيّة الشرعيّّة،،

فما مدى تأثير الرقيّة على المريض هل بقوة إيمان الراقي والمريض أم بالتأمل بالآيات أم ماذا..؟

أفيدونا نفع الله بكم..

عشماوى
14-09-2006, 06:36 PM
السؤال يخص الشيخ فايز والــــــشيخ ابو نايف
ولا يخص السحرة والمشعوذين وصيادين الحريم
بالنصب عليهم لانهم مسـاكين فى العقل والدين

الوارفة
14-09-2006, 07:08 PM
نعم أنا أقصد بسؤالي لمسؤولي هذا الإرشيف الأخ الفايز وأبو نايف حفظهما الله

بالعقيدة...

يمنع التطفل من أي أحد...

نسأل الله السلامة...

بوشهاب
25-09-2006, 07:37 AM
نحن نعلم أن القرآن شفاء..وعلى الإنسان عندما ينوي العلاج بالقرآن أن يحسن الظن

بالله ويتوكل عليه وعليه أن يبذل الأسباب الموجبة إلى الشفاء فمنها الرقيّة الشرعيّّة،،

فما مدى تأثير الرقيّة على المريض هل بقوة إيمان الراقي والمريض أم بالتأمل بالآيات أم ماذا..؟

أفيدونا نفع الله بكم..


مضى على سؤالك عشرة أيام وأنا أنتظر جواب من أهل العلم بارك الله فيهم ولكن أعتقد أنهم مشغولون جداا

على العموم تسئلين ما مدى تأثير الرقيه على المريض ؟

قال تعالى (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا (82) الإسراء وقال تعالى (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء) صدق الله العظيم

والشفاء ليس بقوة أيمان الراقي أو بيقين المريض بالشفاء من الروقيه أو بالتأمل في أيات الله تعالى.

والجواب أيه الأخوة والسائل هو أن لا يعتقد في الروقيه كونها مؤثرة بذاتها وأنما الشفاء والتأثير والأعتقاد في الله وحدة .

وأنما الروقيه هي سبب للتداوي فقط والأعتقاد في الله وحدة لا شريك له

فمن يعتقد أن هذا الراقي لهو قوة أيمان أو أنه تقي ويعتقد المريض أنه سيشفى على يد هذا الراقي حسب مايسمع من قوة أيمانه فالمريض مخطئ وإذا أعتقد المريض في الله وحدة بأن الشفاء والضر بيد الله وحدة وأنما كل هذة الأمور هي أسباب فقد أحسن المريض بضنه في الله وسيلقى شفاء سريع بأذن الله تعالى

وكذلك الراقي إذا ظن أنه له قدرة في علاج الناس بالروقيه وأنه متمكن فقد ضل ضلال بعيدا وإذا الراقي عندة يقين وقناعة بأن الله هو الشافي والقادر على كل شي فأن الله يبارك له في عمله .

وكما جاء في الحديث يقول الله أنا عند حسن ظن عبدي بي فأن ظن بي خيرا كنت له خيراً وأن ظن بي غير ذلك فلعبدي ما ظنن.

هذا ما أعلمه والله أعلم


المنصور بالله
بوشهاب

ابونايف
26-09-2006, 03:19 AM
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الكبير المتعال ذي الفضل والكمال ذي العز والجمال ذي القوة والجلال الذي يُسبح بحمده كل شيء بالغدو والآصال ويَعلم ما في الأدبار وما في الإقبال ويعلمُ ما في بطن البحر وغور الجبال خلق كل شيء في حسن واعتدال وإليه المرجع والمآب وليس في ملكه عَوَجُ أو اختلال .

أماّ بعد ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من قول العلامه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ما هو مأثور في دلالته وسنده وبيانه الذي لايحتمل الشك والريب أنما بيان العلم وجزالتة بفضل الله عز وجل له بما شاهده وشهد له من العلماء والطلبه في علمه وفصاحته وورعه وبيانه بالكلم الطيّب .

وهذا هو نص حديثه وبيانه :-

لاشك أن الله تعالي جعل هذا القران شفاءاً لما في الصدور وشفاء لما في الأجسام أيضاً (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ))... (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )) .

وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابن سعيد أنهم قرءوا علي لديغ سورة الفاتحة قرءوها عليه سبعة مرات فقام كانما نشط من عقال فقال النبي عليه الصلاة والسلام لما رجعوا إليه وأخبروه وقال ما يدريك أنها رقيه فأثبت النبي عليه الصلاة والسلام أن الفاتحة رقيه لأنه يرقي بها المريض إي يقرأ عليه فالقران كله خير وكله بركة ولا شك أنه مؤثر .

ولكن يجب أن نعرف كما يقال السيف بضاربه لا بد بتأثير القران بثلاثة أمور .

أولاً - إيمان القارئ بتأثيره .
وثانياً - إيمان المقروء عليه بتأثيره .
وثالثاً - أن يكون ما قرأ به مما تشهد الأدلة له بالتأثير فإذا كان كذلك فإنه مؤثر بأذن الله .

أما إذا نقص واحد من هذه الأمور الثلاثة :-

مثل أن يقرأ علي سبيل التجربة يقول أجرب أشوف ينفع أم لا فإن ذلك لا ينفع لأن الواجب علي المؤمن أن يؤمن بتأثيره وكذلك أيضاً لو كان المريض عنده شك في ذلك وليس عنده إيمان بتأثير القران فإن ذلك لا ينفعه أيضاً لأن المحل غير قابل حينئذ وكذلك أيضاً لو قرأ آيات لم تشهد الأدلة لها بالتأثير فهذا أيضاً قد لا يؤثر هذا .

وليس معنى ذلك أنه نقص في القران الكريم ولكنه خطأ في استعمال أو قراءة ما تبقي قراءته من الآيات أو السور .

أنتهى كلام الشيخ الجليل رحمه الله .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوارفة
26-09-2006, 03:23 AM
بارك الله فيك أخي أبو نايف ونفع الله بك..

الوليد العلي
30-09-2006, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة الوارفة نفع الله بها آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نسأل الله أن يسدد خُطاكِ وأن يكتب لكِ عظيم الأجر والثّواب على جهودك الواضحة وشهر مبارك على الجميع وأسأل المولى عز وجل أن يتقبل صيامنا وقيامنا وأن يعتقنا جميعاً من النار واعتذر على تأخري في الرد وذلك لظروفي الخاصّة ولكن أخي الشيخ أبو نايف وفقه الله جاد وأفاد في الرد ولكن إضافتي من باب الفائدة وأقول مستعيناً بالله.

لابد أن نعلم جميعاً أن كتاب الله عزّ وجل شفاء للأرواح والأبدان وهو بلا شك انه ثقيل حساً ومعنى قال جل شأنه (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5) ومن المعلوم أنه لما نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت فخذه على فخذ زيد بن ثابت فكادت فخذ زيد أن تكسر وهذا يدل على ثقل الوحي .

فالقرآن الكريم شفاء ورحمة كما قال سبحانه ( شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )(الاسراء: من الآية82) أي يذهب مافي القلوب من أمراض ومن شك ونفاق وشرك وزيغ وميل فالقرآن يشفي من ذلك كله , وهو أيضاً رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه وليس هذا إلا لمن آمن به وصدّقه واتّبعه فإنه يكون في حقه رحمة , أما الكافر الظالم نفسه بذلك فلا يزيد سماعه القرآن إلا بعداً وكفراً والآفة من الكافر لا من القرآن ( تفسير ابن كثير 3/ 54 .
ويقول ابن القيم رحمه الله :
فالقرآن هو الشفاء التّام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , وما كل أحد يؤهل ولايوفّق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التّداوي به ووضعه على داء بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الدّاء أبداً وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسّماء الذي لو نزل على الجبال لصدّعها أو على الأرض لقطّعها فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهماً في كتابه قال تعالى (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (العنكبوت:51) .
فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله , ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله ( الطب النبوي , ابن القيم ) .

فسلامة المعتقد للراقي وانتهاجه لعقيدة السلف الصالح أمر لابد منه واليقين الكامل بأن النفع والضر بيد الله رب العالمين قال تعالى ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (يونس:107)
ولنعلم أن النيّة لها أثر في القراءة بإذن الله ولا يكون هم الرّاقي الرياء والسمعة وجمع أموال الناس بشتى أنواع الطرق قال صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيّات وإنما لكل امرئ ما نوى ) متفق عليه
وكلما كان المعالج قريب من الله كان لقراءته بإذن الله الفائدة الجمّة وكذلك المتعالج كلما كان قريباً من الله عُجّل شفاءه بإذن الله .

هذا والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في هذا العمل وأن يجعله لوجهه الكريم لارياء فيه ولاسمعة ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إنك إن تُخَلّفُ فتعمل عملاّ تبتغي به وجه الله إلا ازددت به ربحة ورفعة ) متفق عليه


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

وكتبه
المعالج بالرقية الشرعية بالمدينة المنوّرة

الوليد العلي

الجمعة الموافق 7/9/1427هـ

بوشهاب
30-09-2006, 04:29 AM
لي سؤال لك ياشيخ وليد وهو

إذا أتاك مريض بصرع من الجن وديانات هذا المريض مسيحي أو يهودي أو نقل مشرك فهل تقرئ عليه الرقيه وهو غير مسلم ؟

العبد
30-09-2006, 02:13 PM
نعم تقرأالرقيّه لغير المسلم وخاصة اهل الكتاب وليس في ذلك موانع وهي داعيّه الى الدعوى ولافته الى جوانب الخير والعلم عند صاحبها ممّا يجعل في ذلك تبيان للحق والعدل والتفوّق من واقع العلم الصحيح والصريح .....!.....

ويستدل بذلك الحديث :-

‏عن ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال {{ ‏نزلنا منزلا فأتتنا امرأة فقالت إن سيد الحي سليم لدغ فهل فيكم من ‏ راق ‏فقام معها رجل منا ما كنا نظنه يحسن ‏رقية ‏فرقاه ‏بفاتحة الكتاب ‏فبرأ فأعطوه غنما وسقونا لبنا فقلنا أكنت تحسن ‏رقية ‏فقال ما رقيته إلا ‏ ‏بفاتحة الكتاب ‏‏قال فقلت لا تحركوها حتى نأتي النبي ‏صلى الله عليه وسلم فأتينا النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏فذكرنا ذلك له فقال ‏‏ما كان يدريه أنها ‏رقية ‏‏اقسموا واضربوا لي ‏‏بسهم ‏ ‏معكم }} صحيح مسلم .

ويتضح هنا عدم أنكار النبي صلى الله عليه وسلم للأمر وبيانه مع أشراك نفسه به بالقسمه وهذا يستوجب دلالة العلاج الصحيح الصريح والواضح ....!....

ومن باب السؤال للشروط في المواطن الثلاثه فيسقط شرط من هذه الشروط لسبب وهو جانب المرقي عليه أو المريض لعدم أسلامه ويكون الأمر (( بتأمله ورجاه دون اليقين والأعتقاد لعدم سلامة ديانته )) ......!......

ومن قول بعض أهل العلم {{ أن يكون الكافر مستأمناً ولم يكن من أهل الحرابه }} ...!...

وهناك من ينفي من أهل العلم بعدم رقيهم لأسباب عداهم للأسلام وعدم تقبلهم وبدلالة القرآن وقول الله تعالى ....!....

{{ وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا }} الإسراء

{{ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِى ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى }} فصلت

ونقول في ذلك أن هؤلاء لن يطلبوا الرقيّه بسبب عداهم وما يكنونه في أنفسهم من حقد على الأسلام ......!.......

العبد
30-09-2006, 03:20 PM
ويجب أن ينتبه كل أفاك أثيم أن دين الله ليس بلعبه أو أمنيّه يتأرجح عليها لمكاسبه ونيل ما يرقب منها للوصول الى مقاصده الدنيئه .......!.......

وهنا توعد الله هؤلاء بالعذاب الشديد والويل لهم ممّا يفعلون :-

{{ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ }} الجاثيّه

{{ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }} النساء

{{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }} المائده

والمنافق والدجال هو الذي يظمر في نفسه الشين والحقد والكراهيّه وحسد الناس على النعم التي منّ الله بها عليهم وحتى من ذلك العلم ومن فتح الله على قلبه .....!.....