TeTo
24-08-2006, 03:01 PM
بعدما سقط القناع .. هل عرفتم حقيقة حزب الله الرافضي ؟؟؟؟
بسم الله الرحمن والرحيم
بعدما سقط القناع ..
هل عرفتم حقيقة حزب الله الرافضي ؟؟؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
وبعد ..
سقط القناع .. كما سقطت آمال الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة بالقضاء على دولة اليهود ، سقط القناع وسقطت هالة الكرتون التي أحيط بها حزب الله بأنه حامي حمى الأمة وصانع مجدها وحامل رايتها لتحقيق النصر المنشود .
أحبتي في الله بعيداً عن العواطف وبعيداً عن مؤثرات الأحداث التي كانت تجري على ثرى لبنان الجريحة ، والتي كانت بحق فتنة عرف فيها أصحاب العقيدة الصافية النقية ممن شاب عقيدتهم دخن أو خدعوا بتقية الشيعة الروافض وتدليس اليهود ، و أحب أن أثبت لكم اليوم وبالدليل القاطع أن حزب الله لم يكن ليحارب اليهود إلا لتحقيق مصالح ومآرب مشتركة ،وسأعرج في مقالي هذا لعدة مسائل ونقاط أغفلتها الأمة لضبابية الصورة وعدم فهمها لطبيعة الصراع بينها وبين أعداء الإسلام .
قبل أي شيء هنالك سؤال يطرح نفسه وبقوة هل حقاً أن حزب الله يحارب دولة اليهود بصدق ؟؟؟ وهل صحيح أنه هزمها في هذه الحرب ..؟؟؟
عند التمعن وتدقيق النظر في الإجابة عن هذا السؤال نخرج بنتائج عجيبة تصعق من خدع ببريق الصورة التي كانت تعكسها قناة الجزيرة لتغييب الأمة وخداعها ، فالحقيقة المرة هي أن الأمة جمعاء هزمت هزيمة نكراء ، ورضت بالإملاءات الخارجية والقرارات الدولية التي كان لعملاء الحكومات الدور الأبرز فيها وحققت دولة اليهود أهدافاً بعيدة المدى حين رضت أن تقف مع حزب الله الرافضي في حربه المفتعلة التي أذهبت بريق نصر المجاهدين في فلسطين بعد عملية الوهم المتبدد ولتفصيل هذا وإثباته نقول :
القاعدة وجنوب لبنان :
كلنا يعلم أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة بدر الدجى وشمس الضحى الشيخ الشهيد أحسبه ولا أزكيه على الله أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله تعالى وضع على عاتقه ومنذ أول يوم عرف فيه طعم العزة أن استهداف دولة اليهود المغتصبة المحتلة هدف استراتيجي لا يمكن الحياد عنه بحال من الأحوال حتى يطهر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى ترجع الحقوق المغتصبة لأهلها ، وسعى هو وإخوانه لتحقيق هذه الغاية وتمكنوا بعد محاولات أحبطت وفشل بعضها بفعل العملاء الجاثمين على صدر الأمة من الوصول إلى أهدافهم وهددوا اليهود وأقضوا مضاجعهم ، فكانت بفضل الله تعالى الغزوة تلو الغزوة فمن غزوة مينائي العقبة وإيلات والتي قصفت فيها السفن الحربية الأمريكية واليهودية إلى غزوة الصواريخ على شمال دولة اليهود إلى تفجيرات عمان التي ضربت مقار الاستخبارات والتي من ضمنها وكر الموساد في فندق حياة عمان ، وجاء في بيان توثيقي لعملية غزوة الصواريخ ما يلي :
اقتباس:
تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
يبشّر بغزوة الصواريخ على دولة اليهود (الخميس)
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ربّ سدد الرمي وثبّت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فقد انطلقت ثُلّةٌ من ليوث التّوحيد أبناء تنظيم القاعدة بعد التوكّل على الله والأخذ بالأسباب، وبعد مدّة من التخطيط والاستطلاع، بغزوة جديدة على دولة اليهود، حيث قام أسد الشّرى بإطلاق عشرة صواريخ من طراز "كراد" من أرض المسلمين في لبنان على أهداف منتخبة شمال دولة اليهود، وقد أتّمّ الإخوة العملية كما رُسم لها وأنهوا انسحابهم ولله الحمد والمنّة.
وتأتي هذه الغزوة المباركة إبرارا من المجاهدين بقسم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن أمير تنظيم القاعدة حفظه الله، والتي لم يستوعبها أحفاد القردة والخنازير وعبد الطاغوت وأذنابهم في بلاد المسلمين. والقادم أمرّ من ذلك وأنكى بإذن الله.
والله أكبر الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
أبو ميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)
المصدر: مفكرة الحسبة (منتديات شبكة الحسبة)
وهذا كان يعني بالنسبة لليهود انبعاث من مدحهم الله في كتابه وبداية طليعة أمة ستسيمهم الخسف قال عنها سبحانه (أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) وهذا يعني أن النهاية اقتربت بالنسبة لهم ، فحار اليهود فعلا وبدأت دهاليز الشر والمكر والكيد في تدبير طريقة تخرج بها أمة القردة والخنازير من هذه الورطة فليس حزب الله هو عدوها وليس بالذي يهدد وجودها ولي عودة لهذه النقطة ، فبدأ مكر الليل والنهار ، فليست عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على دولة اليهود بالأمر الهين ولا هو بالسهل ليمر مرور الكرام هكذا دون أن يوضع على قائمة الأولويات والمهمات ، خصوصاً بعدما تبرأ منها حزب الله وأنكر صلته بها وتبنتها القاعدة في بينها السابق ذكره .
لأن لهذا الأمر دلالات وله توابع وعليه تنبني مسألة حياة اليهود أو موتهم أي حياة كانت المهم ألا يتهددهم الخطر ، ومن أهم هذه الأمور أن شباب الإسلام الذين قصفوا دولة اليهود درسوا الأمر و تفاكروا فيه بالعراق وأخذوا الأمر من قائد جيوش الأمة الإسلامية وولي أمر المجاهدين الشيخ أسامة حفظه الله تعالى ، وأعطاهم شيخ المجاهدين وأميرهم بلاد الرافدين شيخنا أبا مصعب الزرقاوي رحمه الله الضوء الأخضر باستهداف دولة اليهود ووضع لهم ما يحتاجونه من إمكانيات وبذل في ذلك الوسع هو وإخوانه لله درهم ، وهذا يحفز كثيراً من أبناء السنة في لبنان إن كان هنالك مهاجرون وأنصاراً يتكبدون الصعاب ليصلوا إلى دولة اليهود فهم أحق بهذا الشرف وهم أصحاب الحق وهم المهددون من اليهود وهم من تشردوا وبذلوا الدماء ، وهذا يعني صحوة جهادية في الجنوب اللبناني على وجه الخصوص وتحفيزاً لأهل الشام ليحرروا الجولان و ليبدأوا في دحر الغزاة المحتلين ، وهذا الأمر لا يهدد دولة اليهود وحسب بل يهدد النصيريين في سوريا والشيعة الروافض في لبنان ومن معهم من نصارى مارونيون ودروز وغيرهم من الذين يرتمون في أحضان اليهود ويعادونها في الظاهر تعمية للحق وذراً للرماد في العيون ، ولو سألتم أهل السنة في لبنان لم دبرت عمليات اعتقال لشباب أهل السنة بزعم إحباط محاولات تفجير للسفارتين الأمريكية والإيطالية لأجابوكم فالفبركة واضحة واللعب مكشوف حتى راح ضحية ذلك نفر من شباب أهل السنة نحسبهم شهداء ولا نزكيهم على الله تعالى .
هل انتصرت الأمة أم هزمت ولماذا ؟؟؟؟؟ :
هذا السؤال يعتبر منطقة شد وجذب وأخذ ورد ولكن المرء حين يتمعن في الأمور تتضح له الصورة ، ويعرف بلا شك أن الأمة لما علقت آمالها بحزب الله ضاعت آمالها هباءاً منثوراً ، وأفرغت حماستها ، ووجهت طاقتها لغير معترك وصرفت عن الحقيقة بالخداع والتقية ، فأي نصر يزعمه الواهمون وقد تحققت أهداف لدولة اليهود في شهر واحد فقط لم يكونوا ليحلموا بها وإن نصبوا شعبهم وترسانتهم في الدفاع عن أنفسهم وذلك لما يلي :
أولاً :
خدع العالم بقصة صمود المقاومة وبقصة محاربتها لإسرائيل ، وخدع بالنصر الموهوم الذي تمثل في إبعاد أي خطر مستقبلي لأي جهة كانت من أن تهدد شمال دولة اليهود وبالأخص القاعدة ، بل وفوق هذا حتى هذا الحزب الكرتوني الذي لا يقهر أبعد عن إسرائيل ولن تطالها قذائفه لا تقية ولا حرباً بعد اليوم ، فلقد أحكم صنع الدروع وتوزيعها في جنوب لبنان ، فجيش العدو الصهيوني يحرس الحدود الشمالية لدولة اليهود يأتي بعده خمسة عشر ألفاً من جنود قوة اليونفيل يأتي بعدهم خمسة عشر ألفاً من جنود الجيش اللبناني الذي لا نعرف أين كان والطائرات تصول وتجول وتدك المدن اللبنانية ، وبعدهم يأتي حزب الله وتأتي قوات حركة أمل ، فبالله عليكم دروع بهذا العدد والكثافة حول دولة اليهود هل تعدونها نصراً عليها أم هزيمة لكم ، فالآن فقد السبيل إلى تهديد حدودها ومغتصبات الشمال فيها والله المستعان .
وصورة إسرائيل في أعين العالم لا تهمها بحال من الأحوال المهم هو الأمن ولو خاف الشعب شهراً ، ولكنه سينعم بالأمن لسنوات وفوق هذا لن يكون هنالك خطر من الحدود الشمالية وبالتالي سيقل الصرف ويقل عدد الجنود في هذه الجبهة وسينقلون لجهات أخرى ( غزة والقطاع ) ، والذي لا يصدق هذا فليتمعن في قرار مجلس الأمن وليتمعن في مكاسب إسرائيل منه وماذا جنى منه شعب لبنان فلا أرضاً حررت ، ولا نصرا حقق وإنما هو الهزيمة والخراب والدمار وإعادة البلد إلى الوراء 24 عاماً .
ثانياً :
لقد أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في إحدى كلماته أن الإعداد لهذا العدوان يجري منذ سبعة أشهر وهو يعلم الهدف منه ويعلم أن اليهود لن يقتلوه ولن يمسوا منه شعرة كل ما يجب عليه فعله هو أن يتوارى عن الأنظار ويطل كل مرة ليخاطب الأمة ليسلب لبها ويخدرها ، ويظهر بمظهر الحريص على وحدة الأمة والداعي إلى عدم تفريقها حين أنكر على الفتاوى التي صدرت بعدم الدعاء لهم لأنه رافضة مشركون ودعت لتخذيلهم و تخذيل المسلمين عن نصرتهم ، وهذا بحق ذاته يعد نصراً للرافضة على أهل السنة فتلميع هذا الطاغوت لن ينعكس بالخير على الأمة وعقيدتها أبدا.
ثالثاً :
اهتزت مصداقية أهل العلم عند الناس ، فلقد قل الصادعون بالحق ، وكثر المرجفون في الأرض والعملاء الذين لا هم لهم إلا ملء الكروش والأرصدة ورضا الحكام ، فباتت كلمة الحق تضيع في صخب ضجيج المنافقين ، فضل الناس بسبب هذا لأنهم يعتقدون أن الصدع بالحق ولو وافق هذا الكلام موقف المتخاذل من حكام الردة جاء بأمرهم ، ولا يعرفون أن المسألة عقيدة ودين ولو وافقت هوى الحاكم الجالس على كرسيه ، وهذا والله من أكبر أسباب الهزيمة فأي كلمة ستسمع ممن غلب على ظن الناس أنهم يفتون للحكام ويوافقونهم حفاظاً على دولة اليهود ؟؟؟
بل خرج علينا مفتي العلوج العبيكان ليقول أن يجوز للجيوش العربية الفرار من وجه اليهود فهم أقوى منهم عددا وعدة !!!!!!!!
رابعاً :
لقد طال الخراب والدمار جميع المدن السنية والتي يقطن أهلها جنوب لبنان ، وشرد أهلها واشغلوا بأنفسهم وكفكفة دموعهم ولملمة أشلائهم وتجميع أشتاتهم وبالتفكير في المستقبل الذي سينتظرهم فمن أين يأتون بالمال ليسدوا رمقهم ومن يعمر ما خرب من دورهم ، وهذا يصرفهم عن القضية الأساسية وهي معاداة اليهود ، ويسلط عليهم الأوباش من رافضة حركة أمل وحزب الله ونصارى الجيش اللبناني وكل من هب ودب في تلك البلاد .
يتبع
7
7
بسم الله الرحمن والرحيم
بعدما سقط القناع ..
هل عرفتم حقيقة حزب الله الرافضي ؟؟؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
وبعد ..
سقط القناع .. كما سقطت آمال الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة بالقضاء على دولة اليهود ، سقط القناع وسقطت هالة الكرتون التي أحيط بها حزب الله بأنه حامي حمى الأمة وصانع مجدها وحامل رايتها لتحقيق النصر المنشود .
أحبتي في الله بعيداً عن العواطف وبعيداً عن مؤثرات الأحداث التي كانت تجري على ثرى لبنان الجريحة ، والتي كانت بحق فتنة عرف فيها أصحاب العقيدة الصافية النقية ممن شاب عقيدتهم دخن أو خدعوا بتقية الشيعة الروافض وتدليس اليهود ، و أحب أن أثبت لكم اليوم وبالدليل القاطع أن حزب الله لم يكن ليحارب اليهود إلا لتحقيق مصالح ومآرب مشتركة ،وسأعرج في مقالي هذا لعدة مسائل ونقاط أغفلتها الأمة لضبابية الصورة وعدم فهمها لطبيعة الصراع بينها وبين أعداء الإسلام .
قبل أي شيء هنالك سؤال يطرح نفسه وبقوة هل حقاً أن حزب الله يحارب دولة اليهود بصدق ؟؟؟ وهل صحيح أنه هزمها في هذه الحرب ..؟؟؟
عند التمعن وتدقيق النظر في الإجابة عن هذا السؤال نخرج بنتائج عجيبة تصعق من خدع ببريق الصورة التي كانت تعكسها قناة الجزيرة لتغييب الأمة وخداعها ، فالحقيقة المرة هي أن الأمة جمعاء هزمت هزيمة نكراء ، ورضت بالإملاءات الخارجية والقرارات الدولية التي كان لعملاء الحكومات الدور الأبرز فيها وحققت دولة اليهود أهدافاً بعيدة المدى حين رضت أن تقف مع حزب الله الرافضي في حربه المفتعلة التي أذهبت بريق نصر المجاهدين في فلسطين بعد عملية الوهم المتبدد ولتفصيل هذا وإثباته نقول :
القاعدة وجنوب لبنان :
كلنا يعلم أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة بدر الدجى وشمس الضحى الشيخ الشهيد أحسبه ولا أزكيه على الله أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله تعالى وضع على عاتقه ومنذ أول يوم عرف فيه طعم العزة أن استهداف دولة اليهود المغتصبة المحتلة هدف استراتيجي لا يمكن الحياد عنه بحال من الأحوال حتى يطهر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى ترجع الحقوق المغتصبة لأهلها ، وسعى هو وإخوانه لتحقيق هذه الغاية وتمكنوا بعد محاولات أحبطت وفشل بعضها بفعل العملاء الجاثمين على صدر الأمة من الوصول إلى أهدافهم وهددوا اليهود وأقضوا مضاجعهم ، فكانت بفضل الله تعالى الغزوة تلو الغزوة فمن غزوة مينائي العقبة وإيلات والتي قصفت فيها السفن الحربية الأمريكية واليهودية إلى غزوة الصواريخ على شمال دولة اليهود إلى تفجيرات عمان التي ضربت مقار الاستخبارات والتي من ضمنها وكر الموساد في فندق حياة عمان ، وجاء في بيان توثيقي لعملية غزوة الصواريخ ما يلي :
اقتباس:
تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
يبشّر بغزوة الصواريخ على دولة اليهود (الخميس)
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ربّ سدد الرمي وثبّت الأقدام
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فقد انطلقت ثُلّةٌ من ليوث التّوحيد أبناء تنظيم القاعدة بعد التوكّل على الله والأخذ بالأسباب، وبعد مدّة من التخطيط والاستطلاع، بغزوة جديدة على دولة اليهود، حيث قام أسد الشّرى بإطلاق عشرة صواريخ من طراز "كراد" من أرض المسلمين في لبنان على أهداف منتخبة شمال دولة اليهود، وقد أتّمّ الإخوة العملية كما رُسم لها وأنهوا انسحابهم ولله الحمد والمنّة.
وتأتي هذه الغزوة المباركة إبرارا من المجاهدين بقسم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن أمير تنظيم القاعدة حفظه الله، والتي لم يستوعبها أحفاد القردة والخنازير وعبد الطاغوت وأذنابهم في بلاد المسلمين. والقادم أمرّ من ذلك وأنكى بإذن الله.
والله أكبر الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
أبو ميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)
المصدر: مفكرة الحسبة (منتديات شبكة الحسبة)
وهذا كان يعني بالنسبة لليهود انبعاث من مدحهم الله في كتابه وبداية طليعة أمة ستسيمهم الخسف قال عنها سبحانه (أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) وهذا يعني أن النهاية اقتربت بالنسبة لهم ، فحار اليهود فعلا وبدأت دهاليز الشر والمكر والكيد في تدبير طريقة تخرج بها أمة القردة والخنازير من هذه الورطة فليس حزب الله هو عدوها وليس بالذي يهدد وجودها ولي عودة لهذه النقطة ، فبدأ مكر الليل والنهار ، فليست عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على دولة اليهود بالأمر الهين ولا هو بالسهل ليمر مرور الكرام هكذا دون أن يوضع على قائمة الأولويات والمهمات ، خصوصاً بعدما تبرأ منها حزب الله وأنكر صلته بها وتبنتها القاعدة في بينها السابق ذكره .
لأن لهذا الأمر دلالات وله توابع وعليه تنبني مسألة حياة اليهود أو موتهم أي حياة كانت المهم ألا يتهددهم الخطر ، ومن أهم هذه الأمور أن شباب الإسلام الذين قصفوا دولة اليهود درسوا الأمر و تفاكروا فيه بالعراق وأخذوا الأمر من قائد جيوش الأمة الإسلامية وولي أمر المجاهدين الشيخ أسامة حفظه الله تعالى ، وأعطاهم شيخ المجاهدين وأميرهم بلاد الرافدين شيخنا أبا مصعب الزرقاوي رحمه الله الضوء الأخضر باستهداف دولة اليهود ووضع لهم ما يحتاجونه من إمكانيات وبذل في ذلك الوسع هو وإخوانه لله درهم ، وهذا يحفز كثيراً من أبناء السنة في لبنان إن كان هنالك مهاجرون وأنصاراً يتكبدون الصعاب ليصلوا إلى دولة اليهود فهم أحق بهذا الشرف وهم أصحاب الحق وهم المهددون من اليهود وهم من تشردوا وبذلوا الدماء ، وهذا يعني صحوة جهادية في الجنوب اللبناني على وجه الخصوص وتحفيزاً لأهل الشام ليحرروا الجولان و ليبدأوا في دحر الغزاة المحتلين ، وهذا الأمر لا يهدد دولة اليهود وحسب بل يهدد النصيريين في سوريا والشيعة الروافض في لبنان ومن معهم من نصارى مارونيون ودروز وغيرهم من الذين يرتمون في أحضان اليهود ويعادونها في الظاهر تعمية للحق وذراً للرماد في العيون ، ولو سألتم أهل السنة في لبنان لم دبرت عمليات اعتقال لشباب أهل السنة بزعم إحباط محاولات تفجير للسفارتين الأمريكية والإيطالية لأجابوكم فالفبركة واضحة واللعب مكشوف حتى راح ضحية ذلك نفر من شباب أهل السنة نحسبهم شهداء ولا نزكيهم على الله تعالى .
هل انتصرت الأمة أم هزمت ولماذا ؟؟؟؟؟ :
هذا السؤال يعتبر منطقة شد وجذب وأخذ ورد ولكن المرء حين يتمعن في الأمور تتضح له الصورة ، ويعرف بلا شك أن الأمة لما علقت آمالها بحزب الله ضاعت آمالها هباءاً منثوراً ، وأفرغت حماستها ، ووجهت طاقتها لغير معترك وصرفت عن الحقيقة بالخداع والتقية ، فأي نصر يزعمه الواهمون وقد تحققت أهداف لدولة اليهود في شهر واحد فقط لم يكونوا ليحلموا بها وإن نصبوا شعبهم وترسانتهم في الدفاع عن أنفسهم وذلك لما يلي :
أولاً :
خدع العالم بقصة صمود المقاومة وبقصة محاربتها لإسرائيل ، وخدع بالنصر الموهوم الذي تمثل في إبعاد أي خطر مستقبلي لأي جهة كانت من أن تهدد شمال دولة اليهود وبالأخص القاعدة ، بل وفوق هذا حتى هذا الحزب الكرتوني الذي لا يقهر أبعد عن إسرائيل ولن تطالها قذائفه لا تقية ولا حرباً بعد اليوم ، فلقد أحكم صنع الدروع وتوزيعها في جنوب لبنان ، فجيش العدو الصهيوني يحرس الحدود الشمالية لدولة اليهود يأتي بعده خمسة عشر ألفاً من جنود قوة اليونفيل يأتي بعدهم خمسة عشر ألفاً من جنود الجيش اللبناني الذي لا نعرف أين كان والطائرات تصول وتجول وتدك المدن اللبنانية ، وبعدهم يأتي حزب الله وتأتي قوات حركة أمل ، فبالله عليكم دروع بهذا العدد والكثافة حول دولة اليهود هل تعدونها نصراً عليها أم هزيمة لكم ، فالآن فقد السبيل إلى تهديد حدودها ومغتصبات الشمال فيها والله المستعان .
وصورة إسرائيل في أعين العالم لا تهمها بحال من الأحوال المهم هو الأمن ولو خاف الشعب شهراً ، ولكنه سينعم بالأمن لسنوات وفوق هذا لن يكون هنالك خطر من الحدود الشمالية وبالتالي سيقل الصرف ويقل عدد الجنود في هذه الجبهة وسينقلون لجهات أخرى ( غزة والقطاع ) ، والذي لا يصدق هذا فليتمعن في قرار مجلس الأمن وليتمعن في مكاسب إسرائيل منه وماذا جنى منه شعب لبنان فلا أرضاً حررت ، ولا نصرا حقق وإنما هو الهزيمة والخراب والدمار وإعادة البلد إلى الوراء 24 عاماً .
ثانياً :
لقد أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في إحدى كلماته أن الإعداد لهذا العدوان يجري منذ سبعة أشهر وهو يعلم الهدف منه ويعلم أن اليهود لن يقتلوه ولن يمسوا منه شعرة كل ما يجب عليه فعله هو أن يتوارى عن الأنظار ويطل كل مرة ليخاطب الأمة ليسلب لبها ويخدرها ، ويظهر بمظهر الحريص على وحدة الأمة والداعي إلى عدم تفريقها حين أنكر على الفتاوى التي صدرت بعدم الدعاء لهم لأنه رافضة مشركون ودعت لتخذيلهم و تخذيل المسلمين عن نصرتهم ، وهذا بحق ذاته يعد نصراً للرافضة على أهل السنة فتلميع هذا الطاغوت لن ينعكس بالخير على الأمة وعقيدتها أبدا.
ثالثاً :
اهتزت مصداقية أهل العلم عند الناس ، فلقد قل الصادعون بالحق ، وكثر المرجفون في الأرض والعملاء الذين لا هم لهم إلا ملء الكروش والأرصدة ورضا الحكام ، فباتت كلمة الحق تضيع في صخب ضجيج المنافقين ، فضل الناس بسبب هذا لأنهم يعتقدون أن الصدع بالحق ولو وافق هذا الكلام موقف المتخاذل من حكام الردة جاء بأمرهم ، ولا يعرفون أن المسألة عقيدة ودين ولو وافقت هوى الحاكم الجالس على كرسيه ، وهذا والله من أكبر أسباب الهزيمة فأي كلمة ستسمع ممن غلب على ظن الناس أنهم يفتون للحكام ويوافقونهم حفاظاً على دولة اليهود ؟؟؟
بل خرج علينا مفتي العلوج العبيكان ليقول أن يجوز للجيوش العربية الفرار من وجه اليهود فهم أقوى منهم عددا وعدة !!!!!!!!
رابعاً :
لقد طال الخراب والدمار جميع المدن السنية والتي يقطن أهلها جنوب لبنان ، وشرد أهلها واشغلوا بأنفسهم وكفكفة دموعهم ولملمة أشلائهم وتجميع أشتاتهم وبالتفكير في المستقبل الذي سينتظرهم فمن أين يأتون بالمال ليسدوا رمقهم ومن يعمر ما خرب من دورهم ، وهذا يصرفهم عن القضية الأساسية وهي معاداة اليهود ، ويسلط عليهم الأوباش من رافضة حركة أمل وحزب الله ونصارى الجيش اللبناني وكل من هب ودب في تلك البلاد .
يتبع
7
7