المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـتـوى مـهـمـة...


الوارفة
31-07-2006, 08:58 AM
السؤال: من المعروف عند أهل العلم أن الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة في أوقات مخصوصة ، فهل يجوز جعل الآذان كنغمة للجوال ؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ألفاظ الآذان من ألفاظ الذكر يجب تعظيمها وليس من تعظيمها اتخاذها وسيلة للتنبيه على الاتصال فإن ظهور الصوت من الجهاز لا يعتبر ذكراً لله من صاحب الجوال ولا مقصود له ولا يكون بذلك ذاكراً لله . ولا يستمع المتصل عليه إلى جمل الآذان المسجلة بل سيسارع إلى فتح الخط، وبديهياً أنه لا يشرع له أن ما يجيب المؤذن .
إن تسجيل القرآن أو جمل الآذان ليكون به التنبيه نوع امتهان لذكر الله وكلام الله، لكن لو استعيض عن ذلك بصيغة السلام لكان له وجه والله أعلم .

أجاب عنها فضيلة الشيخ /عبدالرحمن بن ناصر البراك

*****************************
السؤال الثاني حكم وضع نغمة الجوال أذان أو آية من القرآن أو أدعية وغير ذلك ؟


الجواب:
نغمة الجوال إذا كانت دعاء أو حكماَ أو شيئاَ من أبيات الشعر المنشدة أو غير ذلك لا أرى في ذلك حرجاَ وأما الدعاء فمقصود الدعاء هو دعاء الله عز وجل وليس هناك دعاء عن طريق نغمة الجوال والنغمة بكتاب الله عز وجل يعني الذي أراه وأقترحه على الأخوة أن لا يفعلوا لأن هذا محل خلاف بين الفقهاء في الفقهاء المتأخرين والذي اختاره للأخ أن لا يفعل احتياطاَ أن لا يجعل نغمة القرآن كتاب الله عز وجل في هذا الموضع فإنه يعمل أجلكم الله في دورة المياه ويعمل في مكان الضجيج وفي مكان يسمع في القرآن ومكان لا يسمع وربما قطع الآية من منتصفها فأنا أكره هذا وإن كنت لا أقول ما محرم أكرهه لأنه في تعريض لكتاب الله عز وجل في مواضع قد لا يحسن بالإنسان أن يقرأ فيها القرآن أو أن يسمعه فلذلك نقول الإنسان ممدوح في بقية الشعر والكلام والنغمات المباحة الأخرى

أجاب عنها فضيلة الشيخ / سليمان بن عبد الله الماجد.

********************************************


أختكم في الله:

الوارفة

العبد
01-08-2006, 03:02 AM
درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ....!....

التلفزه الآن نسمع بها أصوات الأذآن في أوقات مختلفه لا تطابق وقت الصلاه عندنا لذلك نقوم بقطعها لحديث ديني أو برنامج أفتاء أو سماع أخبار وغيرها من الرغبات ويكون في النفس أحساناً للظن والنيّه في التغييّر أنه لا قصد فيه كما أن سمع أصوات الأذآن تأتي بطمأنه وأرتياح للنفس وهاجس تذكيري للصلاه ......!......

جانب آخر نراه من واقع تجربه عند سماع صوت الأذآن سواءً من التلفزه أو الأجهزه يكون فيه نوع من الهاجس التذكيري وترديده باللّسان وأحياناً يصاحب ذلك دعاء بالهدايه والرحمه من الله لفطرة قلب الآدمي نحو ربه ........!........

كما أن هناك بعض الأجهزه يوّقت فيها مواعيد الصلاه وتأتي بفائده عظيمه وهي تنبيه بقضاء أوقات الصلاه في حزتها ........!.......

كما أن الأذن واللّسان يعتادا على ذكر الله وترطب الأنفس وتروّضها على جمال الخير والمنفعه بذكر الله وطاعته .......!.......

لذلك وتجنباً لما هو مكروه وحرام وفيه أثمٌ كبير ما نراه ونسمعه في المساجد والعياذ بالله من أصوات المطربات والمطربين والراقصات وغناهم وألآتهم الموسيقيّه المحرمه بفواحشهم أثناء الصلاه ممّا يشتت الأذهان ويشغل عن الخشوع ويسبب حقد وكره وأحياناً تصل الى السباب والهواش وغضب العامه .......!.......

وفي الأسواق والوزارات ومقرات العمل يسمع ما هو ممنوع ومحرم ويغيض الجانب العاقل فتجده يحقد أو يسب أو يشتم هذا وأحياناً يخرج عن طبيعته بمجرد الغضب الى آخره من الأمور المحزنه .......!.......

لذلك لا يوجد مانع في الأيآت والأذآن والأدعيّه والأناشيد من جعلها في الهاتف لما لها من فائده وصواب عن الخطأ من الرنييّن والأغاني والموسيقى المحرمه ......!......

وأماّ من الناحيّه الفرضيّه في دخول الحمام والأماكن النجسه فيجب أغلاق الهاتف وإن كان هناك نسيان فلا حرج على صاحبه كما هو الحال في المسجد شريطة النيّه ......!.....

وهناك من يحفظ القرآن عن طريق حفظ الأيآت في رنة الهاتف مع التغييّر من حين لآخر .....!......

ومن هذا الطلق يدرك العاقل أن البديل بالقرآن والأدعيّه والأذآن والأناشيد مباحه لا حرج فيها وهي خيراً من المحرم والتمادي فيه ......!......