دنياي
30-05-2006, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم،
السلام على من اتبع الهدى، وبعد..
أتمنى أن أجد تفسير لحلمي وأتمنى أن تعذروني على طوله، ولكنه كان كذلك..
بسم الله:
حلمت بأني أمشي في مكان يشبه المدرسة، ثم دخلت الحمام -أعزكم الله- وسمعت صوت غناء لطالبتان تعرفت على أصواتهما ( لأني كنت أعمل مدرسة في السابق).
عندما أطللت برأسي لأرى الطالبات في الجهة الداخلية للحمام رأيت الطالبتان ولكن تعرفت بالذات على إحداهما (حيث كانت تسبب لي الكثير من المشاكل سابقا)ز
وكانتا ترتديان زي المدرسة والطالبة التي تعرفت عليها كان شعرها طويل يميل للون البني قليلا، (وهو بالطول واللون، كما هو في الواقع)، لكنه كان مفتوحا من دون ربطةز
وعندما رأينني صرخن باسمي قائلين أبله ........... وذكرن اسمي، وكانتا ستندفعان باتجاهي للاستخفاف كعادتهن، فقلت لهن أن يظلا مكانهماز
بعدها التفتُ خارجة من الحمام ومررت بجهة المرايا في الحمام فوقفت أنظر لنفسي فرأيت أنني أرتدي زي طالبات المدرسة فلمت نفسي عما ستفكر به الطالبات عني، وكنت لا أرتدي غطاء للرأس وشعري مربوط للخلف تقريبا كذيل حصانز
بعدها خرجت من الحمام وأكملت سيري....
عندها تغير شكلي وكأنني كنت متنكرة على هيئة رجل، وكانت ملابسي الأصلية وكذلك الداخلية منها أغطيها بمنشفة.. وجميعها أحملها على كتفيز
ولكي لا يفتضح أمر تنكري من تلك الملابس التي أحملها، أردت البحث عن كيس ما لوضعها فيه. فطلبت من إحدى الطالبات أو الفراشات -لا أذكر- أن تحضر كيسا أبيض.
وذهبت تلك الطالبة أو الفراشة لإحضار الكيس، فأردفت بسرعة قائلة بصوت مرتفع "ويكون كيسا محترما"ز
ثم رأيت إحدى الفراشات وهي سوداء اللون وترتدي عباءة رأس وبيدها كيس كبير جدا لونه أخضر فاتح وشفاف، وكان يظهر بداخل الكيس وجود حاوية زبالة-أعزكم الله- وكانت كبيرة الحجم، قالت تلك الفراشة لي يوجد هنا أكياس ولكنها ليست بيضاءز
فتقدمت قبل الفراشة لرؤية الأكياس، فكانت عبارة عن قراطيس شفافة كالتي تغلف بها البضائع أو الملابس، بعضها كان فارغا، والبعض به إكسسوارات، والبعض الآخر كان به ملابس مشغولة بإكسسوارات أو فصوص مختلفة، وعندما اقتربت الفراشة مني غلظت صوتي إمعانا في التظاهر بأني رجل، ولمست أحد الأكياس و كان به قطعة قماش سوداء شفافة ومشغولة بإكسسوارات دقيقة وخفيفة وقلت لها لمن هذا؟؟
فقالت: هذا لفلانة.......... وذكرت اسميز
فسألتها من فلانة؟؟ -أي كنت أسألها عما تعرفه عني-
فقالت وقد جلست من دون ارتداء العباءة، حيث كانت ترتدي دراعة- ثوب خليجي للنساء- أسود اللون ومشغول عند اليدين بشغل كثير لونه أصفر، قالت: هذه فلانة –أي أنا- الله يرزقها إن شاء الله، طلقت من زوجها بسبب غيرة الله يهديها إحدى أخواته والتي تعمل هنا، أي أنها تتحدث عن أخته وهي بالفعل مدرسة، وأدركت أن الفراشة تتحدث عن أخت طليقي وأنها في الحلم تعمل في هذه المدرسة.
فقلت لها: كيف؟
قالت -نقلا عن ماسمعته من أخت زوجي-: كانت هذه فلانة -أي أنا- تمتدح أخو زوجها، وتقول إنه وسيم وأنه كذا وكذا.. و تفتخر به دوما.
فاستغربت من هذا التلفيق؟ كنت فعلا أرى أخو زوجي وسيما لكنني لم أقل لأخواته أي من ذلك، وأخذت أفكر بأنها تقصد أخو زوجي الأكبر منه بعدة سنوات، حيث ذلك الذي كنت أراه بهذا الشكل، فسألتها عن اسم هذا الأخ فقالت سعود أي اسم أخو زوجي بالأم، وهو الأصغر وليس من كنت أعنيه، المهم أخذت أتحادث وتلك الخالة ثم أخذت تبتسم بحبور وتتلمس يدي وكأنها اكتشفت بأني لست رجلا، عندها نفخت صدري وغلظت صوتي محاولة تأكيد صورتي كرجل.
بعدها نهضت وابتعدت عنها مفكرة كيف لاحظت المرأة حقيقتي، فعزوت ذلك بأنني كنت أرتدي فوق رأسي شيلة سوداء –غطاء رأس- بشكل عمامة –أي غترة رأس-.
وكذلك عندما انحدرت نازلة أدركت أن جسمي وملبسي يبرز انحاناءات جسدي الأنثوية، كالخصر.
بعدها تغير الحلم وكأنني في غرفة أجلس أو أتمدد على الأرض وكان يوجد في الغرفة معي طليقي، وكان واقفا أمام دولاب للملابس قديم خشبي بني اللون، وكان يضع كريم أبيض لشعره ويقوم بتمشيطه وتسريحه، وكان يرتدي تي شيرت أسود وسروال داخلي أسود كذلك وقصير جدا -كعادته في بيته-.
فقلت له للنيل منه وبهزء: تمشط شعرك، نسيت أنكم كالبنات في هذه العائلة.
ثم قمت وأخذت أغراض لي تخصني من الدولاب و كذلك من الغرفة، وأثناء لملمتي للأغراض من هنا ومن هنا -أدركت عندها أن الغرفة هي غرفة والدي في الواقع وفي بيت أهلي- ثم أخذ ينظر لي وشعرت بفخذه يلامسني وكأني شعرت بأنه يشتهيني، وقال ظننت أنك سترجعين لي، فقلت له ومرارة كبيرة بداخلي تملأني وبصوت عال وبهزء " هه"- أي بمعنى مستحيل-.
وأكملت لملمة أغراضي في أكياس خضراء متفاوتة الحجم عددها تقريبا ثلاثة أو أربعة، وبينما كنت أنظر لآخر ما سأضعه وهو ثوب لونه أخضر وأسود ذي قماشه شفاف وبه شغل بسيط وكنت مترددة، هل أضعه في الكيس، دخلت علينا خادمة أختي الحبشية، واسمها سميرة، وقالت لماذا تلملمين أغراضك؟ كنت أظن بأنك ستعودين؟؟
فرددت عليها بمثل مارددت عليه: "هه".
ثم نظرت الخادمة للثوب الأخضر والأسود الذي بيدي وقالت هذا ثوبي.
فأعطيتها له حيث لم أكن متأكدة بأنه لي.
ونظرت أيضا في الغرفة فوجدت ثوبا لونه بيج وتصميمه شرقي بديع أعجبني ومشغول بفصوص ملونة بعدة ألوان مبهجة، فسألت الخادمة : هل هذا لك قالت لا،
ثم أخذت كيسين وحملتهما وقلت للخادمة أحضري الباقي، وكدنا نخرج من الغرفة ولحظتها رأيت من النافذة حيث كنت أقف أمامها (وكنت أقف بلا غطاء رأس) أن سيارة دخلت لفناء المنزل الخارجي وكأنها كانت مرسيدس وكان الوقت عندها ليلا والسماء سوداء وحمراء قليلا ولست متأكدة إن كن ذلك بسبب إضاءة الشارعز
وكنت في مكاني هذا أمام النافذة يستطيع أن يراني من خارج النافذة بوضوح، حيث الغرفة مضاءة من الداخل، ولاأدري لماذا شعرت بأن أخ طليقي هو من يقود السيارة وبأنه يصورني من سيارته، ونبهت طليقي لذلك فلم يكترث.
__________________________________________________ _____________
معلوماتي هي:
إماراتية، مسلمة ولله الحمد، مطلقة، بدون أولاد، 30 سنة، حالتي المادية لابأس بها، حالتي النفسية: كل يوم مثل الذي قبله بل وأسوأ.. ولامعنى للحياة ولاطعم لها، وزني 80 كجم، أعيش مع أهلي وعدد أفرادهم 9 أشخاص، وتديني أصبح في هذه الفترة ضعيفا.
رأيت المنام اليوم تقريبا قبل الفجر حيث استيقظت منه وكان الفجر قد أذن.
بانتظار تفسيركم..
ولكم جزيل الشكر
السلام على من اتبع الهدى، وبعد..
أتمنى أن أجد تفسير لحلمي وأتمنى أن تعذروني على طوله، ولكنه كان كذلك..
بسم الله:
حلمت بأني أمشي في مكان يشبه المدرسة، ثم دخلت الحمام -أعزكم الله- وسمعت صوت غناء لطالبتان تعرفت على أصواتهما ( لأني كنت أعمل مدرسة في السابق).
عندما أطللت برأسي لأرى الطالبات في الجهة الداخلية للحمام رأيت الطالبتان ولكن تعرفت بالذات على إحداهما (حيث كانت تسبب لي الكثير من المشاكل سابقا)ز
وكانتا ترتديان زي المدرسة والطالبة التي تعرفت عليها كان شعرها طويل يميل للون البني قليلا، (وهو بالطول واللون، كما هو في الواقع)، لكنه كان مفتوحا من دون ربطةز
وعندما رأينني صرخن باسمي قائلين أبله ........... وذكرن اسمي، وكانتا ستندفعان باتجاهي للاستخفاف كعادتهن، فقلت لهن أن يظلا مكانهماز
بعدها التفتُ خارجة من الحمام ومررت بجهة المرايا في الحمام فوقفت أنظر لنفسي فرأيت أنني أرتدي زي طالبات المدرسة فلمت نفسي عما ستفكر به الطالبات عني، وكنت لا أرتدي غطاء للرأس وشعري مربوط للخلف تقريبا كذيل حصانز
بعدها خرجت من الحمام وأكملت سيري....
عندها تغير شكلي وكأنني كنت متنكرة على هيئة رجل، وكانت ملابسي الأصلية وكذلك الداخلية منها أغطيها بمنشفة.. وجميعها أحملها على كتفيز
ولكي لا يفتضح أمر تنكري من تلك الملابس التي أحملها، أردت البحث عن كيس ما لوضعها فيه. فطلبت من إحدى الطالبات أو الفراشات -لا أذكر- أن تحضر كيسا أبيض.
وذهبت تلك الطالبة أو الفراشة لإحضار الكيس، فأردفت بسرعة قائلة بصوت مرتفع "ويكون كيسا محترما"ز
ثم رأيت إحدى الفراشات وهي سوداء اللون وترتدي عباءة رأس وبيدها كيس كبير جدا لونه أخضر فاتح وشفاف، وكان يظهر بداخل الكيس وجود حاوية زبالة-أعزكم الله- وكانت كبيرة الحجم، قالت تلك الفراشة لي يوجد هنا أكياس ولكنها ليست بيضاءز
فتقدمت قبل الفراشة لرؤية الأكياس، فكانت عبارة عن قراطيس شفافة كالتي تغلف بها البضائع أو الملابس، بعضها كان فارغا، والبعض به إكسسوارات، والبعض الآخر كان به ملابس مشغولة بإكسسوارات أو فصوص مختلفة، وعندما اقتربت الفراشة مني غلظت صوتي إمعانا في التظاهر بأني رجل، ولمست أحد الأكياس و كان به قطعة قماش سوداء شفافة ومشغولة بإكسسوارات دقيقة وخفيفة وقلت لها لمن هذا؟؟
فقالت: هذا لفلانة.......... وذكرت اسميز
فسألتها من فلانة؟؟ -أي كنت أسألها عما تعرفه عني-
فقالت وقد جلست من دون ارتداء العباءة، حيث كانت ترتدي دراعة- ثوب خليجي للنساء- أسود اللون ومشغول عند اليدين بشغل كثير لونه أصفر، قالت: هذه فلانة –أي أنا- الله يرزقها إن شاء الله، طلقت من زوجها بسبب غيرة الله يهديها إحدى أخواته والتي تعمل هنا، أي أنها تتحدث عن أخته وهي بالفعل مدرسة، وأدركت أن الفراشة تتحدث عن أخت طليقي وأنها في الحلم تعمل في هذه المدرسة.
فقلت لها: كيف؟
قالت -نقلا عن ماسمعته من أخت زوجي-: كانت هذه فلانة -أي أنا- تمتدح أخو زوجها، وتقول إنه وسيم وأنه كذا وكذا.. و تفتخر به دوما.
فاستغربت من هذا التلفيق؟ كنت فعلا أرى أخو زوجي وسيما لكنني لم أقل لأخواته أي من ذلك، وأخذت أفكر بأنها تقصد أخو زوجي الأكبر منه بعدة سنوات، حيث ذلك الذي كنت أراه بهذا الشكل، فسألتها عن اسم هذا الأخ فقالت سعود أي اسم أخو زوجي بالأم، وهو الأصغر وليس من كنت أعنيه، المهم أخذت أتحادث وتلك الخالة ثم أخذت تبتسم بحبور وتتلمس يدي وكأنها اكتشفت بأني لست رجلا، عندها نفخت صدري وغلظت صوتي محاولة تأكيد صورتي كرجل.
بعدها نهضت وابتعدت عنها مفكرة كيف لاحظت المرأة حقيقتي، فعزوت ذلك بأنني كنت أرتدي فوق رأسي شيلة سوداء –غطاء رأس- بشكل عمامة –أي غترة رأس-.
وكذلك عندما انحدرت نازلة أدركت أن جسمي وملبسي يبرز انحاناءات جسدي الأنثوية، كالخصر.
بعدها تغير الحلم وكأنني في غرفة أجلس أو أتمدد على الأرض وكان يوجد في الغرفة معي طليقي، وكان واقفا أمام دولاب للملابس قديم خشبي بني اللون، وكان يضع كريم أبيض لشعره ويقوم بتمشيطه وتسريحه، وكان يرتدي تي شيرت أسود وسروال داخلي أسود كذلك وقصير جدا -كعادته في بيته-.
فقلت له للنيل منه وبهزء: تمشط شعرك، نسيت أنكم كالبنات في هذه العائلة.
ثم قمت وأخذت أغراض لي تخصني من الدولاب و كذلك من الغرفة، وأثناء لملمتي للأغراض من هنا ومن هنا -أدركت عندها أن الغرفة هي غرفة والدي في الواقع وفي بيت أهلي- ثم أخذ ينظر لي وشعرت بفخذه يلامسني وكأني شعرت بأنه يشتهيني، وقال ظننت أنك سترجعين لي، فقلت له ومرارة كبيرة بداخلي تملأني وبصوت عال وبهزء " هه"- أي بمعنى مستحيل-.
وأكملت لملمة أغراضي في أكياس خضراء متفاوتة الحجم عددها تقريبا ثلاثة أو أربعة، وبينما كنت أنظر لآخر ما سأضعه وهو ثوب لونه أخضر وأسود ذي قماشه شفاف وبه شغل بسيط وكنت مترددة، هل أضعه في الكيس، دخلت علينا خادمة أختي الحبشية، واسمها سميرة، وقالت لماذا تلملمين أغراضك؟ كنت أظن بأنك ستعودين؟؟
فرددت عليها بمثل مارددت عليه: "هه".
ثم نظرت الخادمة للثوب الأخضر والأسود الذي بيدي وقالت هذا ثوبي.
فأعطيتها له حيث لم أكن متأكدة بأنه لي.
ونظرت أيضا في الغرفة فوجدت ثوبا لونه بيج وتصميمه شرقي بديع أعجبني ومشغول بفصوص ملونة بعدة ألوان مبهجة، فسألت الخادمة : هل هذا لك قالت لا،
ثم أخذت كيسين وحملتهما وقلت للخادمة أحضري الباقي، وكدنا نخرج من الغرفة ولحظتها رأيت من النافذة حيث كنت أقف أمامها (وكنت أقف بلا غطاء رأس) أن سيارة دخلت لفناء المنزل الخارجي وكأنها كانت مرسيدس وكان الوقت عندها ليلا والسماء سوداء وحمراء قليلا ولست متأكدة إن كن ذلك بسبب إضاءة الشارعز
وكنت في مكاني هذا أمام النافذة يستطيع أن يراني من خارج النافذة بوضوح، حيث الغرفة مضاءة من الداخل، ولاأدري لماذا شعرت بأن أخ طليقي هو من يقود السيارة وبأنه يصورني من سيارته، ونبهت طليقي لذلك فلم يكترث.
__________________________________________________ _____________
معلوماتي هي:
إماراتية، مسلمة ولله الحمد، مطلقة، بدون أولاد، 30 سنة، حالتي المادية لابأس بها، حالتي النفسية: كل يوم مثل الذي قبله بل وأسوأ.. ولامعنى للحياة ولاطعم لها، وزني 80 كجم، أعيش مع أهلي وعدد أفرادهم 9 أشخاص، وتديني أصبح في هذه الفترة ضعيفا.
رأيت المنام اليوم تقريبا قبل الفجر حيث استيقظت منه وكان الفجر قد أذن.
بانتظار تفسيركم..
ولكم جزيل الشكر