المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل مكتئب نصيب


عشماوى
13-05-2006, 05:52 PM
لماذا لا يكتئب المصريون؟ كل المظاهر والعوامل التي يمر بها شعب مصر الآن تدفعه للاكتئاب؟ ومن لايصاب بالاكتئاب في هذه الأيام هو الاستثناء!
وفقا لتأكيدات أساتذة الطب النفسي، يوجد في مصر حوالي ٢٠ مليون مصري مصابون بالاكتئاب بدرجات متفاوتة.. وهي حالة يمكن أن يطلق عليها الاكتئاب الجماعي، فبين كل ٣ مصريين شخص مكتئب.. ولايوجد مجتمع في العالم ثلثه من المكتئبين سوانا.. وقد بلغ الأمر إلي حد أن المصريين حصلوا علي أعلي الدرجات في مقياس النزعة العصبية التي تشكل مناخا ملائما للاكتئاب وفق الدراسات النفسية.. كما أن وحدة السموم بطب عين شمس استقبلت في العام الماضي ٨٦ حالة انتحار، وهي نسبة مرتفعة جدا بالنسبة لمجتمع متدين مثل المجتمع المصري، والمؤسف أن معظم هذة الحالات من كبار السن، كما أن ٩٠% من هؤلاء من المناطق العشوائية!
وواقع الأمر أنني لم أكن أصدق في البداية هذا الرقم المرعب لضحايا الاكتئاب في مصر، ولكنه تكرر في أكثر من مناسبة، ولم ألتق أحدا خلال الأسابيع الأخيرة إلا وجدته مكتئبا.. فالغني يري أن البلد مقبلة علي حالة من الفوضي يخشي فيها علي أمواله.. والفقير يتمني الخلاص من هذا الوضع الغريب المريب الذي تعيشه مصر بأي شكل مهما بلغت الخسائر، لأن الاستمرار في حد ذاته خسارة له، فلا تعليم ولاصحة ولا سكن ولاراتب محترما.
لماذا لانكتئب؟
كل شئ يدعونا للاكتئاب.. فشلت الحكومات في حل مشكلة الإسكان، وارتفعت أسعار الشقق بشكل مبالغ فيه.. ورفعت الدولة يدها من المشكلة.. فخرج الناس عن القانون، وأسسوا مناطق عشوائية معظمها علي أراض زراعية، وأصبحت الشقق فيها مثل علب الكبريت، يستطيع الساكن مصافحة جاره في العقار المقابل من الشباك.. ولكن الناس تقبل عليها باعتبارها الحل الوحيد المتاح.. وفي النهاية لاتجد الحكومة مفرا من توصيل الخدمات لهذه المناطق، وأصبح معظم شعب مصر في هذه المناطق التي تفرز بزحامها مجموعة من الأمراض الاجتماعية الخطيرة..
والمشروعات الجديدة التي تكلفت المليارات، ثبت فشلها، وعجزت عن اجتذاب الجميع.. وأصبح للمصريين في القاهرة الكبري أخلاقيات مختلفة غريبة، ومصطلحات سوقية، لم تكن موجودة منذ ربع قرن.. ولم تعد هذه الأخلاقيات تقتصر علي الغالبية العظمي التي تسكن المناطق العشوائية.. ولكنها تمتد لتشمل الجميع الذين يعيشون داخل المجتمع المصري.. فلا فرق هنا بين الغني والفقير.. أو الكبير والصغير.. أو الشاب والفتاة.. فالكل في نفس المستنقع الذي يصعب فيه التمسك بفضائل الأخلاق.. والانهيار شامل.
والشباب في مصر فريسة سهلة للاكتئاب، يتخرج الشاب بعد رحلة تعليم طويلة ليستقر في منزله سنوات يتابع مزاعم الحكومة بأنها تخلق فرص عمل جديدة، وأن الاقتصاد يتحسن، وأن العالم يقف مذهولا من حجم الإنجاز الجبار الذي يتحقق علي أرض مصر.. والحقيقة أنه عاطل عن العمل، وأن عدد المصريين الذين بلغوا ٣٥ سنة، ولم يتزوجوا وصل ٨ ملايين و٩٦٣ ألفاً وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، وأن عدد حالات الاغتصاب تضاعف خلال عامين فقط.
وعدد كبير من أرباب الأسر المصرية انضم خلال السنوات الماضية لطابور العاطلين بعدما باعت الحكومة مؤسساتهم التي كانوا يعملون بها، ومنت عليهم بمبالغ زهيدة قيل إنها تعويضات تحافظ لهم علي البعد الاجتماعي..

فوجدوا المبالغ تذوب وتتلاشي في موجات الغلاء سريعا.. ووقفوا إلي جانب أبنائهم وبناتهم في طابور طويل من العاطلين عن العمل، وهذا الطابور ليس إلا جزءاً محدودا من طابور المكتئبين الذي يضم الملايين من الشعب المصري.. ومن تضعف مقاومته من هذا الطابور الكئيب، وتتدهور حالته،

تتم ترقيته لينضم إلي طابور آخر يضم ٤ ملايين مصري من المختلين نفسيا وفق إحصاء وزارة الصحة.. وهو الطابور الأكثر خطرا الذين ترشحهم الحكومة كمتهمين في معظم الحوادث الكبيرة التي وقعت مؤخرا.. أي أن ٢٤ مليون نسمة من شعب مصر ينقسمون بين مختل وكئيب.

صقر الاسلام
13-05-2006, 10:53 PM
لا تعليق يا عشماوي

هي الحكايه ناقصة حزن

عشماوى
13-05-2006, 11:40 PM
اخى صقر ارى غمامة سوداء تغطى سماء القاهرة واطلب من الله بان تعدى بسلام
وذادخوفى بتدخل امريكا بحجة تطبيق الديمقراطية والخوف كل الخوف من ضعفاء النفوس من المصريين يا اخى بالرغم من وجودى خارج البلاد وظروفى احسن من غيرى
الاانى مكتئب على وضع البلد ولو كنت داخل البلد كنت هكون الله اعلم

TeTo
14-05-2006, 12:22 AM
في الحقيقه يا اخواني انا اظن ان كل فتره تجد بها مشاكلها الخاصه بها لكن المهم ان المشاكل لابد وان تكون متواجده دائما ولكن تختلف من فتره لفتره والفتره الحاليه اظنها اسوأ فتره مرت بها جميع الدول العربيه بل دول اعالم اجمع فكل دولة تعاني من عدة مشاكل بل انها مشاكل جوهريه ولا يعلمون اين الحل وكيف السبيل اليه ولكن انا ارى ان سبب المشكله هي بعدنا عن الله عز وجل وعن شريعته والحل ايضا في ان نلجأ الى الله عز وجل وننفذ اوامره وننتهي عن نواهيه


والله المستعان ومن استعان بغيره لا يعان

عشماوى
15-05-2006, 12:33 PM
يا تيتو شىء بسيط عن ما يحدث داخل المعمورة
وزارة الداخلية تكونت للحفاظ على المواطن وامن المواطن
اى حماية المواطن من الداخل ولذلك سميت وزارة الداخلية
ولكن ليس هذا الواقع الواقع كبت المواطن قهر المواطن
اهانة ادمية المواطن لصالح النظام المستبد
انت تقول المشكلة بسبب بعدنا عن الله جيت على الوجيعة
دا ديت مشكلة النظام وسجون مصر متروسة بالشباب الملتزم
ورجال الدين الملتزمين الملتزمين يا تيتو وليس الارهابيين كما
يقولون طيب ياتيتو هقول لك شىء اطلق اللحية واذهب الى المسجد
فى مواعيد الصلاة لمدة اسبوع واحد فقط مع العلم بأنك لا تنتمى الى اى جماعة
وشوف اية اللى هيحصلك النظام يحب الشاب بتاع الاغانى بتاع الكورة الرقاص
بتاع الحزب الوطنى اى الشباب الروش اللى لا يعرف السما من العما اى الشباب
الضائع اللى شكلة لا تعرف اذا كان راجل ولا ست يا تيتو الله المستعان