eraser
22-01-2006, 10:05 AM
في سنة 1994 ، أطلع المجلس الوطني لترويج الحليب حملة في الولايات المتحدة الأمريكية تبشر بفوائد الحليب الذي يبعد عن الانسان مرض ترقق العظام .
ومع دنو سنة 1995 ، انتشرت سمعة الحليب في العالم وبات الناس على نصح الحكومات والأطباء يلجأون إلى تناول مالا يقل من ثلاثة أكواب يومياً من الحليب خوفاً من ترقق العظام الناتج عن نقص ((الكالسيوم)) في الجسم.
غير أن أبحاثاً جديدة بدأت في الآونة الأخيرة تشبر إلى أن أخطر مايمكن للإنسان فعله لجسده هو تزويده الحليب!!!!
فما الذي جعل العلماء والأطباء يغيرون رأيهم بالحليب؟
حتى سنوات مضت كان الحليب خبزا من السماء ، حتى بدأ علماء التغذية يكتشفون أن عللاً كثيرة يسببها الحليب.
من المعروف أن الدهون الموجودة في مشتقات الحليب تساهم في عملية تصلب الشرايين ورفع احتمالات الاصابة بأمراض القلب ، لكن الاكتشاف الأهم يزعم أنه من غير الطبيعي أن نتناول الحليب ، وأن عددا كبيرا من الناس يجدون صعوبة في هضم ( اللكتوز) وهو السكر الأساسي الموجود في حليب الأبقار، الذي يعاني البعض بعد تناوله انتفاخاً في المعدة واسهالاً وتشنجات.
ووفق ما جاء في الأبحاث قد يحتاج الانسان إلى كمية أقل من الكالسيوم للحصول على عظام أقوى ويمكن الحصول عليها إذا ما تناولنا أنواعا أخرى من الطعام كالخضار والنبات.
مهذه مصادر صحية أكثر من حليب البقر الطازج أو المجفف الذي يستعمل منذ زمن ( كليوباترا) إلى اليوم عوضاً عن استعماله في مستحضرات التجميل لتخلص من النمش وللبشرة الدهنية وانتفاخ جفن العين ، وللاستحمام به لتبيض البشرة ، كما كانت تفعل كليوباترا في الزمن القديم.
تذكرت قول الدكتورة مريم نور : ( ومن منا لا يعرفها )
(( حليب الانسان للانسان ، وحليب الابقار للابقار))
ومع دنو سنة 1995 ، انتشرت سمعة الحليب في العالم وبات الناس على نصح الحكومات والأطباء يلجأون إلى تناول مالا يقل من ثلاثة أكواب يومياً من الحليب خوفاً من ترقق العظام الناتج عن نقص ((الكالسيوم)) في الجسم.
غير أن أبحاثاً جديدة بدأت في الآونة الأخيرة تشبر إلى أن أخطر مايمكن للإنسان فعله لجسده هو تزويده الحليب!!!!
فما الذي جعل العلماء والأطباء يغيرون رأيهم بالحليب؟
حتى سنوات مضت كان الحليب خبزا من السماء ، حتى بدأ علماء التغذية يكتشفون أن عللاً كثيرة يسببها الحليب.
من المعروف أن الدهون الموجودة في مشتقات الحليب تساهم في عملية تصلب الشرايين ورفع احتمالات الاصابة بأمراض القلب ، لكن الاكتشاف الأهم يزعم أنه من غير الطبيعي أن نتناول الحليب ، وأن عددا كبيرا من الناس يجدون صعوبة في هضم ( اللكتوز) وهو السكر الأساسي الموجود في حليب الأبقار، الذي يعاني البعض بعد تناوله انتفاخاً في المعدة واسهالاً وتشنجات.
ووفق ما جاء في الأبحاث قد يحتاج الانسان إلى كمية أقل من الكالسيوم للحصول على عظام أقوى ويمكن الحصول عليها إذا ما تناولنا أنواعا أخرى من الطعام كالخضار والنبات.
مهذه مصادر صحية أكثر من حليب البقر الطازج أو المجفف الذي يستعمل منذ زمن ( كليوباترا) إلى اليوم عوضاً عن استعماله في مستحضرات التجميل لتخلص من النمش وللبشرة الدهنية وانتفاخ جفن العين ، وللاستحمام به لتبيض البشرة ، كما كانت تفعل كليوباترا في الزمن القديم.
تذكرت قول الدكتورة مريم نور : ( ومن منا لا يعرفها )
(( حليب الانسان للانسان ، وحليب الابقار للابقار))