مسلم
08-12-2010, 07:41 PM
الحلقة الثانية "مهدي الشيعة الإثني همجية" (طج) (http://www.al-imama.net/vb/showthread.php?t=1831)
عجب ابو صويلح ب اقتراحي شديد الاعجاب و عندها فرح اوقبل رأسي وقال :
تسلم يا أبو خالد والله انك فلته
ولكن يا ابو خالد ايش نسوي مع الجيش القادم مع جهة الغرب ؟
فقلت :
هنا لا تسألني !
هنا ستكون الملحمة معهم وسوف ندخل خطوط النار بقلوب يملأها اليقين بنصر الله !
الله اكبر
فقال المهدي :
كذا تمام ... يالله تقدم انت وانا وراك ...
فتوجست من تصرف المهدي وداخلني الشك !
ولكني تعوذت من الشيطان وتوكلت على الله ...
وتقدمت وأخذت افل جيوش السفياني واهزم الراية تلو الراية واجندل الومبي تلو الزومبي حتى لم يبقى إلا رايتان هما رايتا السفياني ..
وبينما أنا وتقدم بكل ثقة !!!
إذ رصاصات الغدر تلتهب في ظهري ... وأخذ دمي يسيح على الأرض !
وسقط رشاشي من يدي ... وسقطت على الأرض !
فنظرت إلى الخلف لأعرف من اطلق النار علي من الخلف !!
إذ به المهدي !!
لماذا يا مهدي فعلت بي هكذا ؟
لماذا يا مهدي قتلتني وغدرت بي !!
شيعتك خذبتك ولم يدافع عنك أحد ...
فقهقه المهدي وكشر عن انيابه وقال :
أنت تستحق الموت من زمان
ههههههههههه
فقلت مستغربا :
لماذا ؟
فقال :
هل تتجاهل يا غبي ؟
فقلت :
والله لا اتجاهل بل مددت يدي إليك بكل محبة واخلاص وخدرت بي !
فقال المهدي :
هل تعرف لماذاقتلتك ؟
لأنك وهابي ... وأنا والسفياني نتفاهم ولا نريد تدخل الوهابية !
عندها اشتدد بي الغضب وحاولت النهوض كي ادوس بقدمي أنف مهدي السرداب .. ولكنه صوب علي بندقيته ولما أراد أن يجهز علي ويقتلني !!!
وقد لمعت عينه وقال :
الآن يا فلان أنتقم لشيعتي منعك أيها الوهابي البغيض ...
خذ هذه الطلقات الساخنة كي تدفأ حشاك ...
ووضع حجة الله المهدي يده على الزناد ونشن ( أي صوب ) على صدري ... وبدأت اصبعه تدوس على الزناد رويدا رويدا ...
وبدأ عرقي يتصبب كما يتصبب الندى من علبة ( البيبسي ) وبدأت اتشهد ...
وفي ساعة الصفر ...
ولما حانت ساعة وداع الدنيا !
إذا بصيحة مدوية تشق غبار الصمت ، وتمزق أستار اليأس ..
وإذا بالإمام السفياني ( بج) يصيح ويقول :
يا مهدي توقف من فضلك ، واشار بكلتا يديه ( وقت مستقطع ) وقال :
ارجوك دع الرجل لا تقتله ، فهو اسير خير لنا منه قتيل .
فقال المهدي (خج) وهو مغضب :
كيف لا أقتل هذا الوهابي وقد دعاني أكثر من ألف شيعي في اليوم والليلة أن انتقم منه ؟!
مستحيل مستحيل يا السفياني اغتفر لهذا االلعين بعدما فضح اتباعي المؤمنين !
فقال له السفياني ( كج) :
نعم نعم .... ( واخرج غليون كي يدخن ) ثم قال :
اتفهم شعورك يا سيادة المهدي ... ولكن نحن نريد الاسير حيا كي نجري معه تحقيقا شاملا عن اسمه ورسمه وبطاقة احواله ومعلومات ضرورية تلزمنا في معركتنا القادمه مع الخرساني واليماني !
فقال المهدي ( طج) :
حسنا حسنا ... معليش صبرك علي يا فيصل أنا وراك وراك والزمن طويل !
ثم أمر المهدي (فج) أربعة من الزمبي من ( النجف ) كي يكبلوني بالقيود ويحملوني حيث يقيم المهدي وصاحبه السفياني .
ُحملت إلى برج بابل السحري ، حيث الأشباح والنسور السبعة !
هل تعرف من هم النسور السبعة ؟
إنهم بشر ممسوخين على شكل نسور متوحشة مرعبة ... قيل أن ساحر بغداد الشهير قام بتحويلهم إلى نسور لحراسة برج بابل السحري !
النسور السبعة هو أباب الجحيم الشيطاني حيث المقر الرسمي للبعثة الأكاديمية لنادي المهدي !
هذا المقر هو سرداب الظلمات !
هو سرداب المهدي !
حيث الداخل فيه مفقود والخراج منه مولود !
أُدخلت إلى هذا السرداب حيث أقلني إليه مساعد المهدي الأول ( عثمان العمري ) الذي يعرف عنه أنه نائب المهدي في عصر الغيبة ، وكان له اتباع ثلاثة وعشرات الوكلاء وهم يعرفون جميعا باسم :
(علي بابا والأربعين حرامي ) ..... !
المهم ...
أوقفنا على جانب بحيرة تدعى ( مقبرة الأموات ) وكان منظر البحيرة يوحي إليك أنها فعلا مقبرة للسفن القديمة من أيام الفينيقيين والإغريق والفراعنة !
فعلا نحن الآن نتجه صوب عالم المجهول حيث الظلام وطيور الظلام وجنود السرداب .
وبينما أن أتأمل هذه البحيرة السوداء واسمع عواء الذئاب المسعورة وصياح الشياطين التي على اشكال الخفافيش ....
بينما أن كذلك حتى صاح نائب المهدي ( عثمان ) الملقب ( بالقرصان فلينت ) وقال :
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
فإذا بي أفاجأ بدوامة كبيرة تدور في البحيرة ... وتظهر حفرة في وسطها تبتلع المياه السوداء ...
حتى لم يبقى قطرة ماء ...
فعبرنا إلى فتحة في قلب برج بابل السحري وفتح لنا الباب ... فدخلنا ثم عادت البحيرة كما كانت واغلق الباب !!!
مشينا طويلا في طريق مظلم ، من دهليز إلى دهليز ، ومن سرداب إلى سرداب ، ومن ممر إلى ممر ، وكان السكوت والصمت المميت يلف الطريق ، وكأننا في موكب الأموات نشيع كبير الشياطين (زيوس ) اللعين !
وبينما نحن نسير في موكب الصمت الرهيب مررنا على مجموعة من الزومبي كانت تضرب نفسها بالسلاسل والسواطير وتصيح بصوت نشاز :
يا مهدي
يا مهدي
يا مهدي ...
وكانت الدماء تسيل ، والعرق يتصبب ، ورائحة نتنة أشبه ما تكون ، برائحة السمك المتعفن مع شيء قليل من الفليت ( بف باف ) !!
رائحة أقل ما توصف بأنها تبعث على الغثيان .
فقلت لنائب المهدي القرصان (فلينت ) :
من هؤلاء يا أبو الشباب ؟
فنظر إلي بنظرة ساخطة وحملق في عيني وكأنه استشعر سخريتي واستهزائي بهولاء البجم !
وقال :
أرى أن لحظات حياتك ياعميل قد قاربت على الإنتهاء !!!
وعندها أخذ حراسي من الزومبي يضحكون ويدغدغون جنوبهم كالقرود فرحين بقرب مقتلي !
فقلت له :
الأعمار بيد الله يا ( سكالي دوق ) ولكن لا تتهرب من سؤالي !
فقال القرصان فلينت :
هؤلاء شيعة المهدي يضربون وجوههم وأدبارهم حبا للحسين .
فقلت له :
من الحب ما قتل !
صدقني يا كابتن فلينت أنكم عار على الحسين رضي الله عنه ، وهل بتلك الطريقة تسعدون الحسين ؟
فقال القرصان ( النائب العمري ) :
يا جاهل لولا التطبير والسلاسل والعصي والسكاكين لضاع مذهب أهل البيت !
نحن هنا وفي عاشوراء نحيي ثورة الحسين !
فقلت له :
هل عملكم الحيواني البهيمي هذا هو احياء لثورة الحسين !
اسألك بالله قل لي في أي قاموس بشري تحيا الثورات بالسلاسل والسكاكين والسواطير ؟
يبدو أن ذلك في قاموس الزومبي .
عندها تدخل أحد الزومبي وصرخ قائلا :
تبا لك يا وهابي ...
الموت لك .
فسكت وواصلنا طريقنا نحو المجهول ...
وبينما نحن نسير ...... وجدنا مجموعة من الكائنات الغريبة ليست بالبشر ولا الجن تسمى ( بالقنابر)
اشبه ما تكون شكلا بالخنازير المتوحشة !
منظرها رهيب ومرعب واسطوري ... وتبعث على الإشمئزاز والغثيان .
فقلت لنائب المهدي :
من هؤلاء ؟
فقال :
هؤلاء كما ثبت في الرواية يسمون ( بالقنابر) !!!
فقلت :
من هم القنابر ؟
قال :
هم مخلوقات من سرداب الشياطين مهمتها لعن أبو بكر وعمر ؟
فقلت متعجبا :
ولماذا بالذات أبو بكر وعمر !
فقال نائب المهدي :
لأن ( فلان وفلان ) هدما المعبد الأعظم للنار الذي كان يقدسه بهرام المقدس !
فقلت ساخرا منه :
ولماذا التقية يا ابو محمد العمري ... أنا أسير بين يديك ... فلماذا تقول ( فلان وفلان ) ؟
فقال :
احسنت ، نعم ليس في زمن المهدي تقية ، ولكنني نسيت فقد أدمنت على الكذب !
ثم تابعنا سيرنا نحو المكتب الرئيسي للحجة الله وقائم آل بهرام الإمام المهدي ..
وقفنا عند سلم كهربائي ( اصنصير من صنع اسرائيل ) وعنده قال نائب المهدي :
يا معشر الزومبي دعوني أنا والوهابي فيصل وحدنا نصعد ، وأذهبوا أنتم أكملوا التطبير ...
اسقلينا المصعد الكهربائي وكان برج بابل يحوي اثنا عشر دورا أرضيا ، وكان مكتب سيادة الرئيس المهدي ( دج) في آخر دور ، وذلك يعني أنه في نفس دور ابليس ( أبو شوكة ) !
وصلنا إلى الدور الأخير بعد ساعة بتوقيت ( قم قم) وفتح المصعد !
فلا يهولك إلا مناظر تجعل عنترة الشجاع كالستانلي ( في صور المتحركة) مناظر جد مفزعة ومرعبة مخلوقات مقززة ترتدي الثياب الزرقاء ، مع قصة كبوريا ، مع رائحة كريهة !
ومخلوقات تلبس عمائم زرقاء وحمراء وصفراء ، وجوههم مليئة بالبثور وحب الشباب ، وأنوفهم كالكمثرى حجما وقالبا ...
كل ذلك هين إلا منظر آية التنين العظمى الشيخ روح الجحيم الجميني ( بالجيم ) له جبهة قصيرة سوداء ولحية متسخة بالدماء ، واسنان كاسنان فرس النهر خارجة من فمه ، وعينان كعينا الثعبان ، وأنف كأنف شفاط النمل ، ويدان كأيدي البراعصة ( الوزغ ) !!
فعلا منظر مرعب !
وطوال الطريق نشاهد مناظر اشد رعبا وفتكا في قلب الإنسان ...
حتى وصلنا إلى كهف وسط الماء يعرف باسم ( سرداب سامراء ) حيث المكتب الخاص للحجة الإمام المهدي ( فج) !
حينها أخذ النائب العمري الملقب بالقرصان (فلينت) يخلع ملابسه ويلبس ملابس السباحة !!
فقلت له متعجبا :
ماهذه الملابس يا سيادة القرصان ؟
المايوه والسنتيان للنساء وليس للرجال !
فضحك قدس الله سره كما يضحك الحمار وقال :
نعم أنت وهابي متشدد ، ولكننا نحن أتباع المهدي قد فتح لنا الإجتهاد في كل شيء !
ألا تعلم أن الشيخ روح الجحيم أفتي بجوازالتمتع بالفتاة دون إذن وليها ؟؟
فقلت :
ماشاء الله على هذا الإجتهاد !
أنا أقول ليش صاحبي ( !) في الأنترنت متمسك بمذهب أهل البيت ؟
المهم ...
غطس نائب المهدي في البحيرة ، وغطست وراءه وأنا لابس سروال السنة ( طويل ) معليش مطوع ومتشدد ماني ( فري ) زي المهدي !
حتى وصلنا إلى بوابة السرداب الخاص ...
وهناك فتحت لنا الأبواب وادخلت لوحدي وبقي نائب المهدي يسبح على رواقة بالباس الشرعي !
هناك أتى إلي زومبي يدعى ( خاتون ) وهو رومي الأصل ويقرب للمهدي جده من أمه عن طريق الرضاع من حمار أهله ( يعفور ) الذي نكح ( البوني) الذي على طريق الثمامة في منتزه
( المبخرة ) !
المهم ..
قادني إلى مكتب المهدي ( هج) حيث لا يسمح لأحد بالدخول قبل التفتيش الشديد !
فتقدم إلي أربعة من الزومبي من كربلاء لتفتيشي ...
وحيث أنني لم ألبس إلا سروال السنة ( طبعا زائد السروال القصير ) مع الفنيلة الخضراء التي كانت توزعها وزارة المعارف مجانا ....
وكان في الفنيلة جيب صغير ، وجدوا فيه كتيب ( حصن المسلم ) فانتزعوه مني وصادروه !
وبعد الإطمئنان لخلوي من اسلحة الدمار الشامل ، أو الأسلحة الجرثومية الفتاكة ، سمح لي بالدخول إلى المكتب الخاص للحجة المهدي ( سج) ...
يتبع.........
عجب ابو صويلح ب اقتراحي شديد الاعجاب و عندها فرح اوقبل رأسي وقال :
تسلم يا أبو خالد والله انك فلته
ولكن يا ابو خالد ايش نسوي مع الجيش القادم مع جهة الغرب ؟
فقلت :
هنا لا تسألني !
هنا ستكون الملحمة معهم وسوف ندخل خطوط النار بقلوب يملأها اليقين بنصر الله !
الله اكبر
فقال المهدي :
كذا تمام ... يالله تقدم انت وانا وراك ...
فتوجست من تصرف المهدي وداخلني الشك !
ولكني تعوذت من الشيطان وتوكلت على الله ...
وتقدمت وأخذت افل جيوش السفياني واهزم الراية تلو الراية واجندل الومبي تلو الزومبي حتى لم يبقى إلا رايتان هما رايتا السفياني ..
وبينما أنا وتقدم بكل ثقة !!!
إذ رصاصات الغدر تلتهب في ظهري ... وأخذ دمي يسيح على الأرض !
وسقط رشاشي من يدي ... وسقطت على الأرض !
فنظرت إلى الخلف لأعرف من اطلق النار علي من الخلف !!
إذ به المهدي !!
لماذا يا مهدي فعلت بي هكذا ؟
لماذا يا مهدي قتلتني وغدرت بي !!
شيعتك خذبتك ولم يدافع عنك أحد ...
فقهقه المهدي وكشر عن انيابه وقال :
أنت تستحق الموت من زمان
ههههههههههه
فقلت مستغربا :
لماذا ؟
فقال :
هل تتجاهل يا غبي ؟
فقلت :
والله لا اتجاهل بل مددت يدي إليك بكل محبة واخلاص وخدرت بي !
فقال المهدي :
هل تعرف لماذاقتلتك ؟
لأنك وهابي ... وأنا والسفياني نتفاهم ولا نريد تدخل الوهابية !
عندها اشتدد بي الغضب وحاولت النهوض كي ادوس بقدمي أنف مهدي السرداب .. ولكنه صوب علي بندقيته ولما أراد أن يجهز علي ويقتلني !!!
وقد لمعت عينه وقال :
الآن يا فلان أنتقم لشيعتي منعك أيها الوهابي البغيض ...
خذ هذه الطلقات الساخنة كي تدفأ حشاك ...
ووضع حجة الله المهدي يده على الزناد ونشن ( أي صوب ) على صدري ... وبدأت اصبعه تدوس على الزناد رويدا رويدا ...
وبدأ عرقي يتصبب كما يتصبب الندى من علبة ( البيبسي ) وبدأت اتشهد ...
وفي ساعة الصفر ...
ولما حانت ساعة وداع الدنيا !
إذا بصيحة مدوية تشق غبار الصمت ، وتمزق أستار اليأس ..
وإذا بالإمام السفياني ( بج) يصيح ويقول :
يا مهدي توقف من فضلك ، واشار بكلتا يديه ( وقت مستقطع ) وقال :
ارجوك دع الرجل لا تقتله ، فهو اسير خير لنا منه قتيل .
فقال المهدي (خج) وهو مغضب :
كيف لا أقتل هذا الوهابي وقد دعاني أكثر من ألف شيعي في اليوم والليلة أن انتقم منه ؟!
مستحيل مستحيل يا السفياني اغتفر لهذا االلعين بعدما فضح اتباعي المؤمنين !
فقال له السفياني ( كج) :
نعم نعم .... ( واخرج غليون كي يدخن ) ثم قال :
اتفهم شعورك يا سيادة المهدي ... ولكن نحن نريد الاسير حيا كي نجري معه تحقيقا شاملا عن اسمه ورسمه وبطاقة احواله ومعلومات ضرورية تلزمنا في معركتنا القادمه مع الخرساني واليماني !
فقال المهدي ( طج) :
حسنا حسنا ... معليش صبرك علي يا فيصل أنا وراك وراك والزمن طويل !
ثم أمر المهدي (فج) أربعة من الزمبي من ( النجف ) كي يكبلوني بالقيود ويحملوني حيث يقيم المهدي وصاحبه السفياني .
ُحملت إلى برج بابل السحري ، حيث الأشباح والنسور السبعة !
هل تعرف من هم النسور السبعة ؟
إنهم بشر ممسوخين على شكل نسور متوحشة مرعبة ... قيل أن ساحر بغداد الشهير قام بتحويلهم إلى نسور لحراسة برج بابل السحري !
النسور السبعة هو أباب الجحيم الشيطاني حيث المقر الرسمي للبعثة الأكاديمية لنادي المهدي !
هذا المقر هو سرداب الظلمات !
هو سرداب المهدي !
حيث الداخل فيه مفقود والخراج منه مولود !
أُدخلت إلى هذا السرداب حيث أقلني إليه مساعد المهدي الأول ( عثمان العمري ) الذي يعرف عنه أنه نائب المهدي في عصر الغيبة ، وكان له اتباع ثلاثة وعشرات الوكلاء وهم يعرفون جميعا باسم :
(علي بابا والأربعين حرامي ) ..... !
المهم ...
أوقفنا على جانب بحيرة تدعى ( مقبرة الأموات ) وكان منظر البحيرة يوحي إليك أنها فعلا مقبرة للسفن القديمة من أيام الفينيقيين والإغريق والفراعنة !
فعلا نحن الآن نتجه صوب عالم المجهول حيث الظلام وطيور الظلام وجنود السرداب .
وبينما أن أتأمل هذه البحيرة السوداء واسمع عواء الذئاب المسعورة وصياح الشياطين التي على اشكال الخفافيش ....
بينما أن كذلك حتى صاح نائب المهدي ( عثمان ) الملقب ( بالقرصان فلينت ) وقال :
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
فإذا بي أفاجأ بدوامة كبيرة تدور في البحيرة ... وتظهر حفرة في وسطها تبتلع المياه السوداء ...
حتى لم يبقى قطرة ماء ...
فعبرنا إلى فتحة في قلب برج بابل السحري وفتح لنا الباب ... فدخلنا ثم عادت البحيرة كما كانت واغلق الباب !!!
مشينا طويلا في طريق مظلم ، من دهليز إلى دهليز ، ومن سرداب إلى سرداب ، ومن ممر إلى ممر ، وكان السكوت والصمت المميت يلف الطريق ، وكأننا في موكب الأموات نشيع كبير الشياطين (زيوس ) اللعين !
وبينما نحن نسير في موكب الصمت الرهيب مررنا على مجموعة من الزومبي كانت تضرب نفسها بالسلاسل والسواطير وتصيح بصوت نشاز :
يا مهدي
يا مهدي
يا مهدي ...
وكانت الدماء تسيل ، والعرق يتصبب ، ورائحة نتنة أشبه ما تكون ، برائحة السمك المتعفن مع شيء قليل من الفليت ( بف باف ) !!
رائحة أقل ما توصف بأنها تبعث على الغثيان .
فقلت لنائب المهدي القرصان (فلينت ) :
من هؤلاء يا أبو الشباب ؟
فنظر إلي بنظرة ساخطة وحملق في عيني وكأنه استشعر سخريتي واستهزائي بهولاء البجم !
وقال :
أرى أن لحظات حياتك ياعميل قد قاربت على الإنتهاء !!!
وعندها أخذ حراسي من الزومبي يضحكون ويدغدغون جنوبهم كالقرود فرحين بقرب مقتلي !
فقلت له :
الأعمار بيد الله يا ( سكالي دوق ) ولكن لا تتهرب من سؤالي !
فقال القرصان فلينت :
هؤلاء شيعة المهدي يضربون وجوههم وأدبارهم حبا للحسين .
فقلت له :
من الحب ما قتل !
صدقني يا كابتن فلينت أنكم عار على الحسين رضي الله عنه ، وهل بتلك الطريقة تسعدون الحسين ؟
فقال القرصان ( النائب العمري ) :
يا جاهل لولا التطبير والسلاسل والعصي والسكاكين لضاع مذهب أهل البيت !
نحن هنا وفي عاشوراء نحيي ثورة الحسين !
فقلت له :
هل عملكم الحيواني البهيمي هذا هو احياء لثورة الحسين !
اسألك بالله قل لي في أي قاموس بشري تحيا الثورات بالسلاسل والسكاكين والسواطير ؟
يبدو أن ذلك في قاموس الزومبي .
عندها تدخل أحد الزومبي وصرخ قائلا :
تبا لك يا وهابي ...
الموت لك .
فسكت وواصلنا طريقنا نحو المجهول ...
وبينما نحن نسير ...... وجدنا مجموعة من الكائنات الغريبة ليست بالبشر ولا الجن تسمى ( بالقنابر)
اشبه ما تكون شكلا بالخنازير المتوحشة !
منظرها رهيب ومرعب واسطوري ... وتبعث على الإشمئزاز والغثيان .
فقلت لنائب المهدي :
من هؤلاء ؟
فقال :
هؤلاء كما ثبت في الرواية يسمون ( بالقنابر) !!!
فقلت :
من هم القنابر ؟
قال :
هم مخلوقات من سرداب الشياطين مهمتها لعن أبو بكر وعمر ؟
فقلت متعجبا :
ولماذا بالذات أبو بكر وعمر !
فقال نائب المهدي :
لأن ( فلان وفلان ) هدما المعبد الأعظم للنار الذي كان يقدسه بهرام المقدس !
فقلت ساخرا منه :
ولماذا التقية يا ابو محمد العمري ... أنا أسير بين يديك ... فلماذا تقول ( فلان وفلان ) ؟
فقال :
احسنت ، نعم ليس في زمن المهدي تقية ، ولكنني نسيت فقد أدمنت على الكذب !
ثم تابعنا سيرنا نحو المكتب الرئيسي للحجة الله وقائم آل بهرام الإمام المهدي ..
وقفنا عند سلم كهربائي ( اصنصير من صنع اسرائيل ) وعنده قال نائب المهدي :
يا معشر الزومبي دعوني أنا والوهابي فيصل وحدنا نصعد ، وأذهبوا أنتم أكملوا التطبير ...
اسقلينا المصعد الكهربائي وكان برج بابل يحوي اثنا عشر دورا أرضيا ، وكان مكتب سيادة الرئيس المهدي ( دج) في آخر دور ، وذلك يعني أنه في نفس دور ابليس ( أبو شوكة ) !
وصلنا إلى الدور الأخير بعد ساعة بتوقيت ( قم قم) وفتح المصعد !
فلا يهولك إلا مناظر تجعل عنترة الشجاع كالستانلي ( في صور المتحركة) مناظر جد مفزعة ومرعبة مخلوقات مقززة ترتدي الثياب الزرقاء ، مع قصة كبوريا ، مع رائحة كريهة !
ومخلوقات تلبس عمائم زرقاء وحمراء وصفراء ، وجوههم مليئة بالبثور وحب الشباب ، وأنوفهم كالكمثرى حجما وقالبا ...
كل ذلك هين إلا منظر آية التنين العظمى الشيخ روح الجحيم الجميني ( بالجيم ) له جبهة قصيرة سوداء ولحية متسخة بالدماء ، واسنان كاسنان فرس النهر خارجة من فمه ، وعينان كعينا الثعبان ، وأنف كأنف شفاط النمل ، ويدان كأيدي البراعصة ( الوزغ ) !!
فعلا منظر مرعب !
وطوال الطريق نشاهد مناظر اشد رعبا وفتكا في قلب الإنسان ...
حتى وصلنا إلى كهف وسط الماء يعرف باسم ( سرداب سامراء ) حيث المكتب الخاص للحجة الإمام المهدي ( فج) !
حينها أخذ النائب العمري الملقب بالقرصان (فلينت) يخلع ملابسه ويلبس ملابس السباحة !!
فقلت له متعجبا :
ماهذه الملابس يا سيادة القرصان ؟
المايوه والسنتيان للنساء وليس للرجال !
فضحك قدس الله سره كما يضحك الحمار وقال :
نعم أنت وهابي متشدد ، ولكننا نحن أتباع المهدي قد فتح لنا الإجتهاد في كل شيء !
ألا تعلم أن الشيخ روح الجحيم أفتي بجوازالتمتع بالفتاة دون إذن وليها ؟؟
فقلت :
ماشاء الله على هذا الإجتهاد !
أنا أقول ليش صاحبي ( !) في الأنترنت متمسك بمذهب أهل البيت ؟
المهم ...
غطس نائب المهدي في البحيرة ، وغطست وراءه وأنا لابس سروال السنة ( طويل ) معليش مطوع ومتشدد ماني ( فري ) زي المهدي !
حتى وصلنا إلى بوابة السرداب الخاص ...
وهناك فتحت لنا الأبواب وادخلت لوحدي وبقي نائب المهدي يسبح على رواقة بالباس الشرعي !
هناك أتى إلي زومبي يدعى ( خاتون ) وهو رومي الأصل ويقرب للمهدي جده من أمه عن طريق الرضاع من حمار أهله ( يعفور ) الذي نكح ( البوني) الذي على طريق الثمامة في منتزه
( المبخرة ) !
المهم ..
قادني إلى مكتب المهدي ( هج) حيث لا يسمح لأحد بالدخول قبل التفتيش الشديد !
فتقدم إلي أربعة من الزومبي من كربلاء لتفتيشي ...
وحيث أنني لم ألبس إلا سروال السنة ( طبعا زائد السروال القصير ) مع الفنيلة الخضراء التي كانت توزعها وزارة المعارف مجانا ....
وكان في الفنيلة جيب صغير ، وجدوا فيه كتيب ( حصن المسلم ) فانتزعوه مني وصادروه !
وبعد الإطمئنان لخلوي من اسلحة الدمار الشامل ، أو الأسلحة الجرثومية الفتاكة ، سمح لي بالدخول إلى المكتب الخاص للحجة المهدي ( سج) ...
يتبع.........