الفدرالي
18-04-2006, 03:54 PM
ومن أشهر قصائد (( شالح بن هدلان )) تلك القصيدة التي لا تزال الناس ترددها حتى الآن لما حوته من غرابه في المعنى وقوة بالتصوير والتعبير فقد رثى شالح ولده ((ذيب)) وهو على قيد الحياة بقوله
ما ذكـر به حيٍ بكـى حي يا ذيـب
واليـوم أنـا ببكيـك لو كنـت حيـا
يا ذيب يبكـونك هل الفطـر الشيـب
إن لايعتـهم مثـل خيـل المحيــا
وتبكيـك قطعـانٍ عليـها الكواليـب
شيـال حمـل اللـي يبـون الكفيـا
وتبكيـك وضـحٍ علقـوها دباديـب
إن رددت مـن يمـة الخـوف عيـا
ويبكيـك من صكـت عليه المغاليـب
إن صاح بأعلى صوت يا هل الحميـا
ننزل بك الحـزم المطـوف لياهيـب
إن رددوهــن نـاقليـن العصيــا
أنا أشهـد إنك بينـنا منقـع الطيـب
والطيـب عسـرٍ مطلبـه مـا تهيـا
ما ذكـر به حيٍ بكـى حي يا ذيـب
واليـوم أنـا ببكيـك لو كنـت حيـا
يا ذيب يبكـونك هل الفطـر الشيـب
إن لايعتـهم مثـل خيـل المحيــا
وتبكيـك قطعـانٍ عليـها الكواليـب
شيـال حمـل اللـي يبـون الكفيـا
وتبكيـك وضـحٍ علقـوها دباديـب
إن رددت مـن يمـة الخـوف عيـا
ويبكيـك من صكـت عليه المغاليـب
إن صاح بأعلى صوت يا هل الحميـا
ننزل بك الحـزم المطـوف لياهيـب
إن رددوهــن نـاقليـن العصيــا
أنا أشهـد إنك بينـنا منقـع الطيـب
والطيـب عسـرٍ مطلبـه مـا تهيـا