المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خارطة طريق المسلمين


TeTo
18-04-2006, 04:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا)
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)
(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)



خارطة طريق المسلمين

(المقدمة)


الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله وعليه وسلم......
لقد وعدنا الأمة بأن نضع بين أيديها خارطة طريق المسلمين، واليوم بفضل الله نخرجها، عل الله أن ينفع بها هذه الأمة التي أصابها الذل والبلاء، وبها أن شاء الله تنجلي بعض المبهمات ..........



ولكن قبل أن نبدأ بالخارطة يجب أن نوضح بعض الحقائق:

أن أمريكا هي عدوة المسلمين الأولى، وهي تقود الحرب ضد الإسلام (الإرهاب)، فهي وشعبها محاربين دون استثناء.ولا عهد وذمة لهم وهذا بنص الشريعة.
أن أوربا جزء من جيش أمريكا، وهي كذلك تقود حرب صليبية ضد الإسلام.ولاشك أن الحرب
أن الأمم المتحدة هي أداة أمريكية لتجميل أعمال أمريكا الإجرامية، وإعطائها الشرعية الدولية، وكانت الأمم المتحدة منذ نشأتها تحارب الإسلام وتقطع أوصاله..,
أن الجهاد ماض إلى يوم القيامه كما اخبر ذلك الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام.
أن غزوة نيويورك ومنهاتن كانت بداية الانتفاضة الإسلامية ضد جرائم الصليبين بحق الأمة الإسلامية

واليكم شرح تلك الحقائق





1-أن أمريكا هي عدوة المسلمين الأولى، وهي تقود الحرب ضد الإسلام (الإرهاب)، فهي وشعبها محاربين دون استثناء.ولا عهد وذمة لهم وهذا بنص الشريعة.

بعض الأمثلة:

أ - انطق الله بوش وقالها أمام الخلق أنها حرب صليبية، وما تخفي صدورهم أكبر.
ب - تحالفها مع اليهود ودعمهم عسكريا واقتصاديا وسياسيا وإعلاميا.
ت - دعمها للحكومات المرتدة التي تحارب الإسلام ......
ث - قتل المسلمين في كل مكان مثل أفغانستان والعراق والصومال.....ومجزرة الفلوجة ليست منا ببعيد.
ج - تعذيب المسلمين في سجن أبوغريب وجوانتانامو أكبر دليل.
ح - اغتصاب نساء المسلمين وهذا بشهادة مجلس شيوخ أمريكا وموثق بالفيديو.
خ - قتل أطفال المسلمين كما حدث في العراق أيام الحصار، فقد قتل ما يقارب مليون طفل عراقي.
د - تحريض الحكومات المرتدة على تغيير المناهج الإسلامية......
ذ - منع المسلمين من امتلاك أسلحة الدمار الشامل ولو كان للدفاع والسماح لليهود والصليبين بامتلاكها.
ر - قال بوش يوم 9-2-2004 انه لن يكون هناك نظام إسلامي في العراق.
ز - قال الجنرال الأمريكي المتقاعد أنتوني زيني: " أن بوش شن الحرب على العراق من أجل مساعدة إسرائيل"، 26-5-2004.(برنامج 60 دقيقة الأمريكي.
س - وفي احتفال المنظمة اليهودية آيباك، يوم 18-5-2004، قال بوش "لا تقلق ياصديقي ..أمن إسرائيل لا يتجزأ من أمننا".
ش - أشاد مارك راسيكوت رئيس الحملة الجمهورية في خطابه بالرئيس بوش "لقيادته حملة صليبية عالمية ضد الإرهاب (الإسلام) ." (الجزيرة 19-4-2004)
ص - قال الجنرال وليام بوكين المسيحي الإنجيلي مسئول الفرق الخاصة التي تحارب الإرهاب (الإسلام) إن إلهه أعلى من اله المسلمين، وأشار إلى الحرب ضد الإرهاب ووصفها بأنها معركة مع "الشيطان"، وقال أن الولايات المتحدة مستهدفة "لأننا دولة مسيحية" .رويترز.
ض - يقول مؤلفا كتاب ( آل بوش ..بورتريه السلالة الحاكمة) بيتر وروشيل شوايتزر، حوالي 574 صفحة، أكد أحد أفراد أسرة بوش فرانكلين جراهام انه (أي بوش) ينظر إلى "الحرب على الإرهاب" باعتبارها "حرب دينية"، " وان الإرهابيين يحاولون قتل المسيحيين وأننا نحن المسيحيين سنضربهم وسنرد لهم الضربة بقوة...."
ط - نشرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم 14-4-2004، تحليلا جاء فيه أن بوش دافع عن أداء حكومته في العراق وعزمها البقاء هناك بحماس المبشر الديني.
ظ - تقول وكالة الاسوشيدبرس، يوم 12-4-2004، في أشارة لخطبة قسيس في الجيش الأمريكي الذي ألقى كلمة في يوم الفصح في مدينة الفلوجة: " لم نوعد بأننا سنكون في مهمة سهلة..لقد أخبرنا الرب بأنه معنا على طول الطريق " وأضاف "لسنا خائفين من الموت لأن السيد المسيح سيعطينا حياة أبدية."
ع - قال ريتشارد نيكسون الرئيس الأمريكي الأسبق، في كتاب الفرصة السانحة وكررها في كتاب نصر بلا حدود: " لقد انتصرنا على العدو الشيوعي ولم يبق لنا عدو إلا الإسلام"
غ - "إن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل دائما لان البلدين يتقاسمان التزاما بالحياة،" هذا ما قالته كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، 9-5-2002.
وهذا غيض من فيض

2-أن أوربا جزء من جيش أمريكا، وهي كذلك تقود حرب صليبية ضد الإسلام.ولاشك أن الحرب الآن بين الإسلام والصليبين واليهود قد وضحت ولا ينكر هذا إلا جاهل، واليكم البيان:
أ - في يوم 8-2-2004 قال نواب بريطانيون من حزب العمال البريطاني(بحسب ما نقلته صحيفة الحياة) "أن الحرب على العراق كانت حملة صليبية على ما أسموه أعظم خطر يحدق بالإنسانية وهو الأصوليين المسلمين"
ب - يوم 8-2-2004، دعا فيشر وزير الخارجية الألماني إلى مواجهة الإرهاب بالشرق الأوسط.(الجزيرة)
ت - في يوم 9-6-2004، قامت الدول الأوربية بحملة ضد الإسلاميين النشطاء في أوربا، ومن هذه الدول إيطاليا، اسبانيا، بلجيك.(الجزيرة)
ث - اختار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نشيدا خاصا ليغنيه مع جنده في قداس أقامه له جنوده في البصرة، يقول النشيد الذي اسمه "أماما جند النصارى": "أماما جند النصارى الزاحفين إلى الحرب..يتقدمكم صليب السيد المسيح عيسى .....بظهور آية النصر هربت كتائب الشيطان (المسلمين)....إخوة نمشي على خطى سار عليها القديسون.....وحدة الأمل والعقيدة، جمع واحد في الخير....."
ج - وقال توني بلير أمام الخلق أن أزمة العنف (الجهاد) في العراق تمثل "معركة تاريخية" يوم 11-4-2004، ونقلت الجزيرة قوله: " أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لن تتراجع عنها ويجب أن تنتصر"
ح - عندما دعا الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله الدول الأوربية إلى الالتزام بعدم الاعتداء على المسلمين مقابل هدنة معهم رفض الأوربيين.لماذا؟ المطلوب فقط عدم الاعتداء......وما تخفي صدورهم اكبر....
خ - وهذه أوربا التي ترفض أن تدخل تركيا الاتحاد الأوربي لأنها دولة مسلمة، ولكن لا ترفض أن تكون تركيا في الجيش الصليبي المسمى الحلف الأطلسي لتستخدمها ضد المسلمين كما هو حاصل في أفغانستان.وقال رجب طيب رئيس وزراء تركيا معلقا على هذا الموضوع "على الاتحاد الأوربي أن يقرر ما إذا كان تآلف قيم أو ناديا مسيحيا"
د - وهذا الحلف الأطلسي كل يوم يزيد من قوته وعدته لماذا؟
ذ - أفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي، روبيرتو كالديرولي اقترح أن تقوم كل الدول بطرد 1000 مسلم من القادمين من دول الغوغاء (المسلمة)، كل يوم يستمر فيه اختطاف الايطاليين بالعراق.
ر - "إن شئنا ضمان السلام في جنوب سوري، والسيطرة على جنوب البلاد ما بين النهرين وجميع المدن المقدسة، فيجب أن نحكم دمشق مباشرة، أو عن طريق حكومة صديقة غير أسلامية"، توماس ادوارد لورنس المسمى لورنس العرب، زهدي الفاتح، دار النفائس، بيروت.
ز - "أهدافنا الرئيسية تفتيت الوحدة الإسلامية ودحر الإمبراطورية العثمانية"، توماس ادوارد لورنس المسمى لورنس العرب.
س - "إنها حرب المدنية والحضارة في الغرب ضد البربرية في الشرق"، توني بلير قبل أيام من بدأ الحملة الصليبية على أفغانستان.
ش - "إن المسلمين هم أعداء أمريكا وأعداءنا"، مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانية.
ص - "إن نمو الحركات الإسلامية هي الخطر العظيم الذي يهدد فرنسا وأوربا كله، إنه يجب تكوين جيش قوي للطوارئ من فرنسا وأسبانيا وإيطاليا ليجابه الأصولية الإسلامية ويقضي عليها"، وزير الدفاع الفرنسي في 24-2-1993.
ض - "العقيدة الإسلامية عقيدة هرطقة وضلال"، وزير الداخلية الألماني أوتو شلير.
وهذا غيض من فيض



3 - أن الأمم المتحدة هي أداة أمريكية لتجميل أعمال أمريكا الإجرامية، وإعطائها الشرعية الدولية، وكانت الأمم المتحدة منذ نشأتها تحارب الإسلام وتقطع أوصاله، فهي بدأت باعطاء اليهود ارض فلسطين .مرروا بتسليم كشمير للهندوس، وكانت آخر جريمة فصل تيمور الشرقية عن جسد الأمة، واليوم الأمم المتحدة تعمل الدور القذر نفسه في العراق .


وحتى لا نكرر الكلام فلقد ذكرنا في بياننا " عملية سيف العدالة" - عندما ضربنا مكتب الأمم المتحدة في العراق- 21 جماد الثاني 1424، الموافق 19 أغسطس 2003م: "الأمم المتحدة(ضد الإسلام) هي فرع من فروع وزارة الخارجية الأمريكية ولبست ثوب منظمة دولية كما يزعمون.فالقارئ أعلم بذلك، فسياسة الأمم المتحدة(ضد العرب والمسلمين) تكيل بمكيالين وهذا الأمر لا يحتاج إلى دليل بل هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار.


وقد قيل إن ضرب مقر الأمم المتحدة سوف يجعلها تسحب يدها من العراق وتترك الأمر للأمريكان وهذا ما يرجع بالضرر على العراق.ونقول هذا مسلسل أمريكي أقنع به الأمريكان العالم .فهل يعصي العبد أمر سيده؟ إن (الأمم المتحدة) ماهي إلا رهينة إدارة بوش وعصابته الصهيونية، لن تترك الأمم المتحدة العراق إلا إذا هلكت أمريكا إن شاء الله، فهذه المنظمة ستبقي حتى تعطي أمريكا الشرعية، وتخفف الحمل الاقتصادي عن أمريكا........فأين العقل والمنطق؟


الأمم المتحدة هي العصا الغليظة التي تؤدب بها أمريكا (فقط) من يخرج عن سياستها تجاه دول العالم.وخاصة ما يتعلق بقضايا الأمن الأمريكي اليهودي فتتهم الفلسطينيين بالإرهاب، وتصف اليهود المجرمين بالمعتدى عليهم بالمساكين............
فلتخرج هذه المنظمة من أرضنا ولتتركنا وشأننا، أين هي من جرائم اليهود في فلسطين وقراراتها الفارغة ضد اليهود مثل: 242 و 338؟ أليست أمريكا وهذه المنظمة وباقي الصليبيين من قطع فلسطين من جسد هذه الأمة منذ خمسين سنة؟أليست هي من يسكت عن جرائم الروس في الشيشان؟ مقابل سكوت روسيا عن جرائم أمريكا في البوسنة وأفغانستان وكشمير وفلسطين.أليست هي من أعطت أمريكا الحق بشن حرب على المسلمين بقرار رقم 1171 باسم الحرب ضد الإرهاب(الإسلام .(أليست هي من ظاهرت أمريكا لضرب المجاهدين في أفغانستان؟ أليس مقر الأمم المتحدة يبعد فقط مئات الكيلومترات عن أكبر سجن لتعذيب المسلمين في كوبا (جوانتنامو)؟ أين هي من مذابح المسلمين في أرجاء العالم: فلسطين و الفلبين والهند والبوسنة و أفغانستان ونيجيريا ذات الأغلبية المسلمة......الخ؟

أليست هي من بكت على هدم صنم بوذا في أفغانستان؟ وأين هي عندما هدم مسجد البابري في الهند؟ أين هي من المذابح التي ارتكبت ضد الأكراد والشيشانيين وفي سيريلانكا وبورما وليبيريا وإندونيسيا....الخ.
إن رئيسة الادعاء العام بالمحكمة الدولية لجرائم الحرب ،كارلا ديل بونتي، تقول في يوم 25 أغسطس 2002: "إنهم – أي الأمم المتحدة – قادرون على الوصول لكاراجيتش إذا عملوا بجد لتحقيق الهدف ،" أليس هذا السفاح هو الذي أشرف على ذبح نساء وأطفال البوسنة سنة 1992 و 1995؟ألم تذكر صحيفة أوبزيرفر البريطانية يوم 11 يوليو 2003 م، بأن الأمم المتحدة هي المسئولة عن ذبح 7000 مسلما في سيربرنيتشا عام 1995 لأنها تبنت فكرة " عدم إقامة دولة إسلامية في أوربا"، وللعلم إن أمريكا رفضت مثول ضباطها المتهمين بجرائم الحرب أمام تلك المحكمة المزعومة ولم تنبس الأمم المتحدة ببنت شفة.

أليست هي من باركت قتل الأمريكان والجيش الشمالي المرتد للأفغان المجاهدين العزل من السلاح في أشهر مجازر العصر في مزار الشريف وهرات.............حتى في بيان مجلس الأمن بالأمس تناقض، فقد أعرب المجلس عن صدمته للهجوم ..لماذا لا يعرب المجلس عن صدمته لقتل المسلمين في فلسطين، العراق، كشمير، الفليبين ...الخ .أين الأمم المتحدة من الإجرام السالف ذكره؟؟؟ هذه المنظمة لا يتحكم فيها إلا الدول الدائمة العضوية.وبالطبع لا يوجد واحدة منها مسلمة! إن جرائم الأمم المتحدة ضد الإسلام لا تعد ولا تحصى.....والسبيل للتخلص من هذا الذل هو الجهاد.فالجهاد ماض إلى يوم القيامة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ......رضي من رضي وكره من كره ........والقافلة تسير والكلاب تنبح" .انتهى النقل



وهاهو مجلس الأمن يحاول في جلسته الأخيرة أن يتهم حركة إيتا بغزوة مدريد محاولا أن ينقذ حكومة أثنار العميلة لأمريكا، طبعا استجابة إلى أوامر أمريكا، ولقد استغربت الأوساط السياسية والإعلامية قرار مجلس الأمن النادر.
هذا مجلس الأمن الذي أعطى الحق لتستقل تيمور الشرقية ..........وحرم ذلك على كشمير، رغم وجود قرار قديم بالاستقلال.


وهذا مجلس الأمن حلل استقلال جورجيا النصرانية .......وحرم ذلك على الشيشان.
وهو كذلك من حلل أن تستقل كرواتيا الصليبية.........وحرم ذلك على البوسنة ( إلا وفق شروط دالتون(
مجلس الأمن الذي يبكي ويندد إذا قتل نصراني أو يهودي، ويغض الطرف إذا قتل المسلم بل المئات والألوف، أين مجلس الأمن وكل يوم يذبح الأطفال والنساء في فلسطين ،أين مجلس الأمن من الشيشان؟أين مجلس الأمن في كشمير؟ وأين وأين؟؟؟ .......بل هو مجلس الكفر ضد الإسلام وهو مكتب خدمات لأمريكا ......


هاهو يجري بشفقة لإنقاذ أمريكا في العراق ويتدخل في الانتخابات ........وشهد شاهد من أهلها، يقول توماس دونليلي، الذي كان في ما مضى مدير لجنة الأمن القومي، إن المجتمع الدولي والأمم المتحدة على وجه الخصوص تعتبر لاعبة صغيرة في هذا الوضع، القدس 17-6-2004.


واليوم تبدى هذه الهيئة أسفها لقتل المسلمين في الفلوجة وفلسطين، وتبدى حماس النصراني الحاقد لإنقاذ نصارى دارفور ولو بالقوة، وهذا عبد أمريكا كوفي عنان يعلن -يوم 8-4-2004 - التدخل العسكري الدولي في دارفور، في وقت يقتل الصهاينة المسلمين في فلسطين...وماذا عن اضطهاد المسلمين في تايلاند على يد النصارى والبوذيين؟......ألا يحتاج هذا للتدخل العسكري الدولي أم أنهم مسلمين لا بواكي لهم....وهاهم مسلمي نيجيريا يستصرخون العالم من جور الحكومة النصرانية ويفرون من المذابح ولا ناصر لهم.....


وتجد لسان حال هذه المنظمة يقول: سلاح الدمار الشامل حرام على العرب والمسلمين حلال على اليهود والنصارى.
وحتى مانديلا يعترف بان الدول الكبرى تتلاعب بالأمم المتحدة، انظر إلى خطابه يوم 11-5-2004.
فالواجب على جميع المسلمين محاربة هذه المؤسسة الصليبية اليهودية التي زرعت الصهاينة في فلسطين، وتحارب الإسلام ليلا ونهارا....




4 - أن الجهاد ماض إلى يوم القيامه كما اخبر ذلك الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام.



يقول ابن تيمية رحمه الله في المجلد الخامس عشر من الفتاوى: "وكذلك من يترك الجهاد الذي لا مصلحة لهم بدونه، ( فانه يعاقب ) بهجرهم له لما لم يعاونهم على البر والتقوى، فالزناة واللوطية وتارك الجهاد، وأهل البدع، وَشَرَبَةُ الخمر، هؤلاء كلهم ومخالطتهم مضرة على دين الإسلام، وليس فيهم معاونة لا على بر ولا تقوى، فمن لم يهجرهم كان تاركا للمأمور فاعلا للمحظور.." .كأنه يتكلم عن واقعنا رحمه الله!


قال سلمة بن نفيل سنان قال كنت جالسا عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال رجل ثم: (يارسول الله: أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد: قد وضعت الحرب أوزارها!)، فأقبل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بوجهه فقال: ( كذبوا: الآن جاء القتال: ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منه حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.(


ولقد صح أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: " ليأتين على الناس زمان؛ قلوبهم قلوب الأعاجم؛ حب الدنيا، سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررا، والزكاة مغرما ".


يقول الشيخ على الخضير فك الله أسره: )نادت مجموعة أو فئة من نشاز الناس ..بمفهوم غريب ومصطلح مريب اسمه "تقزيم الجهاد"..وتهميشه وتهوينه ..أو تأخيره وتأجيله ..وأخيرا تعطيله!! مخفين ذلك من وراء..لافتات براقة وعناوين أخّاذة...كعند الأمة ما يكفيها من الجراح ..أو الأمة غير مهيئة للجهاد ..أو القوة غير متكافئة ..أو الأمة لم تتربى بعد ..أو من ذهب إلى الجهاد ترك أيتام وأرامل ..ناهيك عن الإرجاف والتثبيط ..بل السخرية والاستهزاء ..


فأهل الجهاد عندهم ..أصحاب غلو وتطرف وقلة علم..أو أهل انتقائية ومزاجية..سائرين في ذلك على طريقة ..ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنة ولا أجبن عند اللقاء..ولا عجب في ذلك ولا غرو..

فهم ورثة: { فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ {..

وخليفة: { الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا {..

وأصحاب: { فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا {..


وهذه الفئة توسم وتوصم ببعد النظر وسعة الأفق وفهم الواقع ومرونة الرأي، والعمليات الاستشهادية عندهم انتحارية ومحرمة في شريعة الإسلام السمحة ..أو تسبب تصفية البؤر الجهادية في العالم ..وقد تمتد التصفية إلى كثير من الأعمال الإسلامية والدعوية والإغاثية ..وأقل أحوالها عندهم أنها مجازفة وتهور!!


تعرفهم بلحن القول، وبإيحاء بعضهم إلى بعض بزخرف قولهم غرورا ..أماكنهم ومنتدياتهم ..أحادياثهم وأثنينياتهم ..أو الفضائيات والإذاعات ..والصحف والمجلات..أماكن الكفر والإلحاد ..والإباحية والتهتك.


أما جهادهم فمفهومه: جهاد الكلمة ...والمجلة..والشبكة العالمية...وحوار الطغاة! واحتواء أهل البدع ..
وتمييع الفقه من أجل كسب الناس!ومن أصولهم تمييع الولاء والبراء ..وفتح باب الاجتهاد على مصراعيه دون ضوابط شرعية ..والترخص في الفتاوى ..مقدمين في ذلك كله المتشابه على المحكم..والشك على اليقين ..والعام على الخاص ..والمطلق على المقيد ..والموهوم على المعلوم ..والمصلحة على الدليل ..باختصار هم أولئك الذين سمى الله " فاحذروهم )، أ.هـ كلام الخضير .


ومما ينبغي أن يعلم هنا أن الجهاد والمجاهدين اليوم حرمتهم أعظم من حرمة بعض العلماء الذين لا يألون جهداً في صرف الناس عن الجهاد بل وربما النيل من المجاهدين وينبغي أن يعلم هنا أمرين:


الأول: أن الجهاد والدفاع عنه وعن المجاهدين مصلحة عظمى تقدم على مصلحة العالم الذي نال من المجاهدين بأي شكل وبأي دعوى كانت وأن الرد عليه ولو كان ينقص من قدره واجب ولازم فهو الذي بلسانه استوجب الذم .


يتبع

TeTo
18-04-2006, 04:28 AM
الثاني: أنه وردت الأحاديث أنه سيأتي زمان يعيب العلماء والقراء الجهاد كما جاء ذلك عند النسائي: قال سلمة بن نفيل سنان قال كنت جالسا عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال رجل ثم: (يارسول الله: أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد: قد وضعت الحرب أوزارها!)، فأقبل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بوجهه فقال: ( كذبوا: الآن جاء القتال: ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغالله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منه حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي وعدالل،ه والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة).


أيضاً عن زيد بن أسلم عن أبيه أن الرسول قال: لا يزال الجهاد حلواً خضراً ما قطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم: ليس هذا بزمان جهاد فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد، قالوا يارسول الله أو أحد يقول ذلك؟ قال: نعم من لعنه الله والملائكة والناس.


قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابة الثمين -إتحاف الجماعة بالفتن والملاحم وأشراط الساعة-: " بأن الحديث إذا كان إخباراً عن أمرِ غيبي ثم وقع فإنه يدل على خروجه من مشكاة النبوة ولو كان السند ضعيفاً .." أ.هـ




5 - أن غزوة نيويورك ومنهاتن كانت بداية الانتفاضة الإسلامية ضد جرائم الصليبين بحق الأمة الإسلامية، نعم الإسلام دين سلام مع من يسالمه، ولكن إذا اعتدي على الأمة فالإسلام دين حرب لا هوادة فيها ومن فوائد هذه الغزوة:

أ - فضح النظام العالمي الجديد وإظهار وجهه الحقيقي .

ب - فضح أكذوبة الديمقراطية وحرية الفرد وحقوق الإنسان.فجوانتانامو وابوغريب وسجن آلاف المسلمين في أمريكا وبريطانية وأوربا بدون محاكمات اكبر دليل، وهذه الكويت التي دخلها الأمريكان باسم الحرية والديمقراطية لا تزال تحكم بالطاغوت والديكتاتورية التي تحميها أمريك، فمن يحمي هؤلاء الحكام الدمويين القتلة غير أمريكا وأورب، وكما في مهلكة آل سلول (السعودية) وفي تونس والجزائر والمغرب والعراق وأيام وفاقهم مع الطاغية صدام.

ت - فضح حكام العرب والمسلمين .

ث - تدمير الاقتصاد الأمريكي، وحتى هذا اليوم أمريكا تعاني اقتصاديا من العجز التجاري والتضخم

ج - تدمير صورة أمريكا التي لا تهزم.

ح - أحيت روح الجهاد وانتشر منهج الطائفة المنصورة .

خ - تميز الصفوف وتقسيم الناس إلى فسطاطين

د - انهيار التيارات العلمانية والقومية والمتمثلة في الحكومة والمعارضة الاصطناعية.

ذ - إظهار وإفلاس الحركة الإسلامية التوفيقية حليفة الحكومات المرتدة صاحبة منهج الذل .

ر - أن فئة قليلة يمكن أن تدمر وتحارب فئة قوية.

ز - دخول خلق كثير إلى الإسلام باعتراف العدو، ومثال على ذلك ما نشرته جريدة ذا تايمز، يوم 29-11-2003، أن ما يقرب من 10.000 مواطن من أصل أوربي قد اعتنقوا الإسلام ببريطانيا فقط خلال ال 18 شهرا الماضيين معظمهم بمدينة لندن، زد على ذلك من اعتنق الإسلام في باقي أوربا وأمريكا باعتراف العدو ومراكز الدارسات.

س - الوعي العام حتى أصبح العامي يتكلم في أمور كان من قبل لا يعرف عنها شي مثل الحاكمية والخلافة وخيانة الحكام والولاء والبراء.


ويتبع فانتظر وتابع

ندى الورد
18-04-2006, 12:19 PM
الموضوع يا توتو
شامل وفيه منالحسرات الكثيرررررررررر

مقدساتنا بيتناااااا اراضيناااااا حرماتنااااااااااااا

ننتظر المتابعه
موضوعك قيم

سيف الاسلام
18-04-2006, 06:35 PM
جزاك الله خيرا يا أخ تيتو

على هذا الجهد المتميز

ونسأل الله أن يجعل في فائدة لجميع المسلمين

جعله الله في ميزان حسناتك بمنه وكرمه

TeTo
20-04-2006, 03:45 AM
العفوو يا ندى الورد وفعلا انا تجرأت على نشر الموضوع لما فيه من الحسرات والحسرات تاتي لاننا لا نعلم هذه الحقائق بل بالعكس نصدق الاكاذيب

كالقائل ::: واستخف عقوليهم فاطاعوه :::: ولكن كامعتاد يظهر الحق ويزهق الباطل والاكاذيب

سيف الاسلام الصارم البتار متشكر على مرورك ونسأل الله أن يجعل في فائدة لجميع المسلمين

جعله الله في ميزان حسناتك بمنه وكرمه




امين

قيس العنزي
22-04-2006, 01:54 AM
تيتو

اول شي حاب اقولك انا قراية الموضوع كله حرف حرف فصله فصله

القسم الاول كله حقيقه

ومجلس الامن انا شخصين اعتبره المجلس العسكري للامريكاء تدير حروبها منه


اخوي انا ماختلف معك الاه في

تكفير حكااام البلاد الاسلاميه

الحاكم حتى لو كاان ظالم يجب على الشعب ان يطيعه

يعني انا اجاهد في بلادي واقتل ولد عمي او ولد خالي ؟

يكفي لي صار بكويت يكفي لي صار بالسعوديه

انا عندي مقطع فيديو

يبين واحد عراقي يجمع الناس يبي ويريهم شغله ويتجمعون سته سبعه ويفجر فيهم

هذا يبي الجنه بقتل اخوانه المسلمين ؟؟

هذا ماسمع قول الله بان زوال الارض وما فيها خير من سفك دم مسلم ؟؟

والله مستغرب من هولاء الذين قد غسلة عقولهم

ويقولون الزراقوي حفظه الله

انا ماختلف معك ان الجهاد قام لحد قيام الساعه

ان اقول يروح يحارب الجنود الامريكان موو يحط حرته باهله يقول هذولا خونه ؟؟


رجاء اذ مافهمت شقصد عيد قراة موضوعك بس الفقره الاخيره

عندي سوال ابي منو كتب هذا الكلام اذ كنت نقله

TeTo
22-04-2006, 04:28 AM
طبعا يا اخ قيس الموضوع منقول وان شاء الله هذكر مين كاتب الموضوع

طبعا اتضح اننا متفقين في الجزء الاول وهو
أن أمريكا هي عدوة المسلمين الأولى، وهي تقود الحرب ضد الإسلام (الإرهاب)، فهي وشعبها محاربين دون استثناء.ولا عهد وذمة لهم وهذا بنص الشريعة.
أن أوربا جزء من جيش أمريكا، وهي كذلك تقود حرب صليبية ضد الإسلام.ولاشك أن الحرب
أن الأمم المتحدة هي أداة أمريكية لتجميل أعمال أمريكا الإجرامية، وإعطائها الشرعية الدولية، وكانت الأمم المتحدة منذ نشأتها تحارب الإسلام وتقطع أوصاله..,
أن الجهاد ماض إلى يوم القيامه كما اخبر ذلك الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام.
أن غزوة نيويورك ومنهاتن كانت بداية الانتفاضة الإسلامية ضد جرائم الصليبين بحق الأمة الإسلامية


اما الجزء الخاص بالحكماء العرب ففيه كلام كثيرا

اولا انا شخصيا لا اكفر احدا ولا مؤيد تكفير احد ولكن الحكومات العربيه تقول ان المجاهدين (الارهابين) انهم يعملون اعمال اجراميه والمجاهدين يكفرون الحكومات العربيه

في تلك الحالتين انا لا اكفر احدا ولكن انا على يقين تام ان المجاهدين على حق في خوضهم الحرب ضد الاعداء المحتلين المختصبين وان ما يفعلونه هو الصواب ولكن لا يجب عليهم فعل اي شئ داخل البلاد العربيه
كما حدث في السعوديه والكويت لان ذلك هيزبزب ويخلخل تماسكنا ويسهل على العدو اجتياحنا والتدخل في شؤننا بل يجب علينا ان نوفر كل قطرة دم وخرجة نفس وقطعة نقد وخفقة قلب للعدو الصليبي الصهيوني المتربص لنا بالخارج ولكن اذا اتى العدوو الى بلادنا فماذا نعمل معه ياريت تتفضل بالاجابه على السؤال ؟

وايضا انت ترى القواعد الامريكيه في السعوديه والكويت وقطر وفي الخليج كله اليس هذه القواعد هي التي ضربت العراق ايام الحصار لما الحكماء العرب يقبلو بقيام تلك القواعد على اراضيهم وقد تعلم ان امريكا عرضت على مصر اكثر من مره انها تقيم قواعد على ارض مصر ولكن ولله الحمد فشلت في اقناع الحكومه المصريه بذلك ونسال الله دوام اليقظه للحكومه وان يوفقها في التصدي لكل ازا ياتي الينا وقد ترى هذه الايام تدخل امريكا في شؤون دارفور في السودان فامريكا تريد ان تقيم قواعد في السودان وان شاء الله مش هتوفق في ذلك


وانا مؤيد لارائيك وهو انه لا يجب ان يكون هناك تفجيرات واحداث عنف داخليه

ووالله يا اخي المجاهدون لا يسعون في ذلك بل بالعكس هم كل ما يريدونه خروج الاعداء من جزيرة العرب ولا تفتري على ابو مصعب الزرقاوي
الزرقاوي لم ياتي الى الى الرياض ليعمل بها اعمال عنف ولا اي دوله عربيه غير الاردن
والاردن من زمان وهيا مع اليهود وتودهم وهم يستهلون ما يحدث لهم

وانا ان شاء الله هكمل الموضوع

TeTo
23-04-2006, 06:35 PM
حكام العرب:



فلقد صدق الشيخ أسامة حفظه الله عندما قال عن الحكام العرب بأنهم مثل الغساسنة حلفاء الروم الذين وفروا لهم الحماية وكانوا إياهم يعبدون، واليوم الغساسنة الجدد وفروا نفس الأمر للروم الجدد، بل كانوا (الحكام) يتسابقون في قتل المسلمين والعرب، وأصبحت قبلتهم البيت الأبيض وإلههم بوش الصليبي.وبدلوا شرع لله بشرع نابليون.....وهذه الأمور تكفي بأن تخرجهم من الملة، ويعرف هذا الأمر من كان له إلمام بسيط بشرع الله وقرأ نواقض الإسلام.

قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه ( الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك ): "إعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين .هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك، فكيف إذا كان في دار منعة، واستدعي بهم، ودخل في طاعتهم، وأظهر الموافقة على دينهم الباطل، وأعانهم عليه بالنصرة والمال، ووالاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين، وصار من جنود القباب والشرك وأهلها بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله؟! فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر من أشد الناس عداوة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يستثنى من ذلك إلا المكره، وهو الذي يستولي عليه المشركون فيقولون له: اكفر، أو أفعل كذا، وإلا فعلنا بك وقتلناك، أو يأخذونه فيعذبونه حتى يوافقهم، فيجوز له الموافقة باللسان مع طمأنينة القلب بالإيمان.وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً، أنه يكفر، فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا؟!"



قال: شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب رحمه الله اعلم أن من أعظم نواقض الإسلام العشرة هي: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".


قال العلامة ابن حزم رحمه الله: "صح أن قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)، إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين ".


وإن حكامنا يفتخرون ليلا ونهارا وأمام الملا بأنهم حلفاء أمريكا وأنهم يتعاونون معهم لضرب المجاهدين، واخذ أموال المسلمين، بل يفتحون لهم القواعد العسكرية، كما فعل آل سلول بفتح قاعدة سلطان وغيرها لضرب أفغانستان والعراق، أو كما فعل اليمن وجيبوتي بقتل أبوعلي الحارثي رحمه الله والقائمة لا تنتهي.....فجرائم هؤلاء الحكام لا تعد ولا تحصى.



وترى هؤلاء الحكام يستخفون بعقول المسلمين فهذا حاكم مصر في يوم 22-1-2004، قال: انه تراجع عن المشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي بسبب ارتفاع إيجار الفيلل!!!


من يصدق هذا الكذب؟ فمن غير هؤلاء الحكام وأبنائهم الذي يسرق أموال الأمة.......


بل إن هؤلاء الحكام هم من يحمون اليهود في فلسطين، ففي يوم 28-2-2004، اعترف قائد السلاح الجوي الإسرائيلي اللواء دان حلوتش أن (السعودية) أحبطت تنفيذ عملية استشهادية جوية ضد إسرائيل.....
ولا ننسى محاكمة المجاهدين في الأردن لأنهم حاولوا الدخول إلى فلسطين لنصرة إخوانهم ....
انظروا إلى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ذوات الاختصاص التنديدي ....بل لم تفلح الجامعة العربية إلا في الملف الأمني، طبعا ضد المجاهدين.....
إن جرائم هؤلاء المرتدين ضد الأمة الإسلامية لا تعد ولا تحصى وخيانتهم لله ورسوله واضحة كوضوح الشمس، لهذا وجب قتال هؤلاء المرتدين عملاء أمريكا......


ويتبع فانتظر وتابع

صقر الاسلام
23-04-2006, 09:40 PM
شكرا اخ تيتو علي الموضوع

وربنا يستر بقا من الباقي

منتظرين

سلام

الفدرالي
23-04-2006, 09:59 PM
جزاك الله خيرا يا أخ تيتو على هذا الجهد المتميز

ونسأل الله أن يجعل في فائدة لجميع المسلمين

جعله الله في ميزان حسناتك

اخيك:الفدرالي

والله يعطيك العافيه

bitakaa
24-04-2006, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الله يبارك فيك،
ويجزيك كل الخير.
والسلام.

TeTo
25-04-2006, 09:38 PM
صقر الاسلام الفدرالي bitakaa


مشكورين جميعا على مشاركاتكم لكن انا بنقل الموضوع للمناقشه وانا لا اجد اي شخص يناقش معي هذا الموضوع مع انه في غاية الاهميه ويحتوي على كلام كبير جدا

!!!!!!!!

bitakaa
26-04-2006, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسناً أخي تيتو TeTo ، لنفرض (جدلاً) أن الخالق جلّ جلاله إختارك لتقضي في الموضوع المثار! وتقرر مصير هذه الأمّة! ماذا تراك ستفعل؟

هل ستشتري أسلحة وتوزعها على أمة محمّد صلى الله عليه وسلم وتقول لهم حاربوا؟ إنك بفعلك هذا ستدمر أمة محمد! فأنت ترى كيف هم متناحرين متعصبين لأوطانهم يقتل فيهم القوي الضعيف والحاكم المحكوم بلا وازع ولا دافع سوى الصراع على البقاء! بينما الوحش المفترس يراقب بدهشة كما هو مذكور في نقلك أعلاه!

أنا على يقين من أنك ستقول (مع حبك الشديد لنصرة هذه الأمة)، لا يزال الوقت مبكراً على النصر، ويجب أولاً إجراء ما يلي:

1-تعليم الناس اللغة العربية ليفهموا قرآنهم وتاريخهم المكتوب بلغتهم، وجعلهم يفتخرون بأن هذه هي لغتهم، بدلاً من إفتخارهم الحالي بتعلم وإتقان اللغات الأجنبية.

2-المسارعة إلى إصلاح الإعلام على الفور، بإزالة جميع الأغاني والبرامج الهابطة والإباحية، واستبدالها بالبرامج الدينية والتارخية والثقافية والعلمية وبرامج خدمة القرآن الكريم.

3-المسارعة بإنشاء ورش عمل للتباحث بكيفية إصلاح إيمان الأمة، وإيجاد الطرق الناجعة لجعلهم يعتمدون على ربهم، فالأمة الآن تؤمن بأن المال والشرق والغرب والأسباب الدنيوية هي الملاذ الوحيد، دون أي إعتبار لوجود خالق الكون الذي {يعلم السر وأخفى}.

4-المسارعة بإنشاء ورش عمل للتباحث وإيجاد أقصر الطرق لتعليم الناس أنهم خلقوا للعبادة، وليس للإستمتاع بهذه الحياة الدنيا قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُون (57)}.

5-يجب تثقيف الناس بأن الوجود له حكمة وهي الإبتلاء،{تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير (1) الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، وهو العزيز الغفور (2)} الملك.

6-وتوعهيتهم بأن الوجود له نهاية بالرجوع إلى الله {وإلينا ترجعون (35)} الأنبياء، فالدنيا دار ابتلاء وطريق مسافر ولها ما بعدها، كل ما فيها يجري إلى أجل {يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمّى (3)} هود. يقول ابن القيم في كتاب الفوائد: الناس مُذ خُلقوا لم يزالوا مسافرين إلى الله، وليس لهم حطٌ لرحالهم إلا في الجنة أو في النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار، ومن المحال عادة أن يُطلب فيه نعيم ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر. ثم قال: الناس معذبون بالدنيا على قدر همّهم بها.

7-علينا تعليم الناس نبذ العنصرية ودعوى الجاهلية، أي أن يحب المصري السوداني لأنه مسلم، وكذلك الكويتي يحب العراقي، والأثيوبي يحب الموريتاني، إلخ، لمجرد أن الكل إخوة في الدين والعبودية لله فضلاً عن الأخوة في الإنسانية، وغيره.

8-أن يتعلم الناس في هذه لأمة أن يحبوا لإخوتهم ما يحبوه لأنفسهم، وأن يسارعوا لنجدتهم، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، لا كما هو حاصل الآن جزء مهم من الأمة (هم أهل فلسطين) تذبح أبنائهم وتسبى نسائهم منذ (60) ستون عاماً، وأكثر، والكل يتفرج، وجزء مهم آخر (هم أهل العراق) تسبى نسائهم ورجالهم والكل يتفرج، وغيرهم الكثير، والقادم أعظم، حسبنا الله ونعم الوكيل.

9-أن يتعلم الناس في هذه الأمة بأن يكونوا على يقين بأن ما يجمع العرب خاصة والمسلمين عامة أكثر مما يفرقهم، فاللغة واحدة، والدين الإسلامي موجود، والمال موجود، والناس موجودين والموارد المتنوعة والسوق الإستهلاكية الكبيرة موجودة. وغيره الكثير.

يجب أن نبدأ فوراً (بأسرع ما يكون) بتنفيذ ما ذكر أعلاه، كل فرد في الأمة حسب اختصاصه وموقعه. ثم بعد أن يتحقق كل ما سبق ذكره، ستوافق وسيوافق الجميع على أنه آن أوان نصر الأمة.

علينا أن لا نستخف بعقول الناس (إخواننا) بأن نقول لهم أن النصر قريب على الأبواب، بينما الحقيقة غير ذلك. حمل السلاح ليس عبرة، فالعراق كانوا يقولون عنه أنه كان عنده من أقوى الجيوش عدة وعتاداَ وخبرة، كنا نظنه سيحمي بلاد المسلمين، لكنه انهزم للأسف ما بين ليلة وضحاها. بينما الأفغان كانوا أفقر خلق الله وأقلهم عدة وعتاداً، حين آمنوا بعدالة قضيتهم وبالنصر من عند الله، انتصروا على الروس مع كل جبروتهم وأسلحة الدمار الشامل عندهم. العملية تحتاج إلى الكثير من التفكير والتدبير، قبل لإسراع والتهور. من أراد الجهاد فعليه أن يستقطب المؤمنين بالجهاد حوله، وأن يجاهدوا معا بحكمة {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (60)} الأنفال، والإعتماد على الله {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)} لأنفال. لا بتهور الإستخفاف والإستهتار بإمكانيات وقوة المعتدين. الحقيقة أن الأعداء أقوياء جداً (بدنياهم) فوق ما نتصور، ويخططون كثيراً أكثر مما نعتقد، يقابله ضعفنا الفاضح بدنيانا، وجهلنا المخزي بديننا، وإهمالنا لعقولنا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

والسلام

قيس العنزي
27-04-2006, 03:50 PM
اخوي تيتو
انا لست معك
ولكن الا يختلف اثنان من الشارع العربي بان امريكا مركز الشر

ولكن حكامنا ليس بخونه
ولكن ما حدث في ارض الخليج من قواعد امريكا هذا كله بسبب اعمال صدام وعوانه (بعض الحكام الذين ساندوه ايام الغزو)
ولا تنسا بان اسامه بن لادن رجل تكفيري يحرض الذين عما الله على قلوبهم بعمل اعمال تفجيريه في بلادنهم لكي يقتلوا اخوانهم وعيال عمهم
وحاب اقولك بان اسامه بن الادن كان صديق امريكا حين كان يضرب السوفيت اما الان فهو عدو لها
فعذرا يا ايها التاريخ !
ونسال الله بان يعيد لانا العزه

TeTo
27-04-2006, 10:03 PM
اخي الفاضل bitakaa

انت ذكرت ان الوقت لا يزال مبكراً على النصر، انا اختلف معك كل الاختلاف بدليل الشواهد الحاليه فالامه الان في حالة حرب اي جهاد دفاع وليس جهاد طلب يعني لما يأتي المعتدي على اراضينا ويختصبها وياثر رجالنا ونسائنا ويتناوبو على اختصاب حرماتنا ونسائنا واخواتنا اتركهم واذهب لتعليم الناس لكي يصلحو للمقاومه لا والله فانت مخطئ يجب عليك المقاومه وبكل ما تملك وتستطيع ثم ان الجهاد لا يحتاج الى ان يكون كل مجاهد على علم شرعي بل بالعكس من الممكن ان يقسم الموضوع الى سرايا ويكتفي ان يكون في كل سريه شخص او شخصين على علم شرعي بالجهاد والباقي اشخاص عاديين

اما ما ذكرته سالفا اخي الحبيب فهو يصلح لاصلاح الامه اما موضوع الجهاد فالامه تذبح ونحن في غفله وما تفعله القاعده هو عين الصواب فما اخذ بالقوه لا يرد الا بالقوه ولعلك تنظر كيف يهاب بوش القاعده وكيف تعيش الشعوب الكافره الرعب من القاعده


اخ قيس نعم لا يختلف اثنان على ان امريكا هي معقل الشر

ولكن في بعض الحكماء العرب ناصرو امريكا وتحالفو معم و طبعا مهما حصل من صدام وامثاله لا يكون عذرا امام الله لتحالفهم مع الكفر فما رائيك بقوم حالفو الكفر بكل اعطوهم اراضيهم لضرب اخوانهم في بلاد المسلمين وانا شخصيا لا اتكلم عن احد بحد عينه ولكن اتكلم في الموضوع عموما
وانا معك في ان الاحداث الداخليه مرفوضه ولا تقر تضر ولا تسر ويجب علينا ان نسخر كل جهدنا للعدو المتربص لنا ولكن هم لهم وجهة نظر ربما تكون صحيحه ولكن نحن نراها خطأ اما بالنسبه لقولك بان اسامه كان صديق لامريكا فهذا غير صحيح امريكا تغاضط عن القاعده لكي تلهي السوفيت عن العالم وتلخمه في القاعده ونصر الله الاخوه المجاهدين وتفرغو لامريكا وهذا ما لا كانت تتوقعه امريكا واتظر حجم الخسائر التي تسبب فيها القاعده لمعقل الكفر والالحاد والشر امريكا

اخي الحبيب كن مع الحق لكي تحشر مع الحق

وعلى فكره الموضوع اساسا كان اسمه خارطة طريق المجاهدين وانا غيرته الى خارطة طريق المسلمين لكي يلا اقبال عندكم وتدخلو الموضوع وايضا اضفت بعض التعديلات على بعض الجمل والكلمات

والجزء المتبقي في الموضوع هو اهدافنا في المرحله الجايه

bitakaa
29-04-2006, 01:48 PM
أخي تيتو TeTo

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع الذي نقلته حضرتك الكريم لا يتحدث عن المقاومة (جهاد الدفع). بل يتحدث عن الجهاد (جهاد الطلب)، أنت ثؤكد ذلك بأن إسم الموضوع كان خريطة طريق المجاهدين (كما هو حاصل عند القاعدة)، وليس المقاومين، لأن هناك فرق كبير. المقاومة عند إخواننا أهل فلسطين حاصلة منذ زمن طويل، ونحن ندعمهم بما نستطيع، وكذلك عند إخواننا أهل الشيشان، وأهل البوسنه، ومقدونيا، وإفغانستان، وغيرهم وأخيراً ما نعيشه الآن عند إخواننا أهل العراق. جهاد المقاومة لا يختلف فيه إثنان، حتى الكفار تدافع عن نفسها كما رأيناه عند البوذيين في فيتنام، وغيره الكثير مما عاصرناه في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ومما لم نعاصره، والتاريخ مليء بالثورات والثوار (جهاد الدفع) ضد الظلم والإضطهاد. لا بل حتى الحيوانات تقاوم وتدافع عن نفسها، بوسائلها المتنوعة والمختلفه إذا تعرضت لإعتداء.

أنا موضوعي يناقش فرض الجهاد (جهاد الطلب) والذي يعني أنني أنا مهندس أعمل في المقاولات، علي أن أترك هندستي وتخصصي الذي أفنيت عمري أتعلمه لأخدم المسلمين في شيء مهم وضروري في حياتهم، وهو فرض من فروض الكفاية التي خسرت الدولة ما خسرته وخسر أهلي ما خسروه وأضعت من الوقت المال والجهد الكثير لكي أصل إلى مستوى أخدم فيه أخواني المسلمين بهذه الطريقة، علي أن أترك هذا، وكذلك أنت أخي (تيتو) تترك عملك وموقعك، والخباز يترك خبزه والطبيب يترك عيادته، إلخ، ونذهب جميعاً نبحث عن الأمريكان والبريطانيين والأستراليين وغيرهم من فريق التحالف الدولي ضد الإرهاب، نذهب إليهم في العراق والشيشان وفلسطين، بل ونذهب إليهم نقاتلهم في عقر دارهم، لا أظن أن هذا يقبله إنسان فضلاً عن أن يقبله دين.

لقد بدأ الجهاد الإسلامي الحديث على طريقة جهاد القاعدة (قبل القاعدة) بقرون، فالثورة العربية الكبرى في بداية القرن التاسع عشر التي خرجت من بلاد الحجاز وقامت ضد الخلافة الإسلامية في بلاد الأتراك، كانت أكبر خطأ في تاريخ المسلمين المعاصر، خطأ قاتل حول الدولة الإسلامية الواحدة إلى ما نراه الآن، وحول القيادة الإسلامية الواحدة (الخلافة) إلى ما نراه من حكام أنت الآن يا أخي تيتو لا تدري كيف تتخلص منهم، وغيره الكثير. نحن نحتاج إلى تحريض وتوعية تدريب وتدبير قبل أن نواجه الشيطان. (جماعة القاعدة) تحرشت بالشيطان قبل أن تكمل استعدادها لمحاربته، فشردها وفتتها، وفتت المسلمين ومنع عنهم الماء والهواء والدواء، وحولهم من أصحاب حق إلى معتدين.

هذه المقاومة التي تراها الآن لم تأت بها (جماعة القاعدة)، بل جاء بها القهر والظلم الذي حصل في الوطن العربي وفي كل البلدان التي دخلها الإستعمار. لولا الإحتلال الأمريكي للعراق لما رأيت ما تراه الأن من مقاومة في العراق، ولولا الإحتلال الروسي لما سمعنا عن الجهاد في إفغانستان، فافهم أخي، هداك الله لما يحبه ويرضاه. المسلمين الآن كلهم مجاهدون (كل حسب فهمه) لم يقصر أحد منهم في جهاده (جهاد الدفع) الكل يقاوم في مكانه، وحتى الأغنياء العرب يجاهدون بمساعداتهم المالية للمجاهدين، وبأجهزة الإعلام أسسوها، ولا يزالون، والتي تنقل البرامج الهادفة والدينية وتنقل لنا صوت المجاهدين ومعاناتهم، وهذا الموقع (موقع القرقاع) جهاد، نحن بحاجة لكل جهد، نحتاج المدارس والمصانع والمتاجر والبنوك والإقتصاد، نحتاج إلى حفظة القرآن والأطباء والمهندسين والمزارعين والإقتصاديين وعلماء التكنولوجيا والمعلومات وغيره.

الكل يعمل من مكانه حسب قدرته، الذي يرى الجهاد يجاهد،والذي يري السياسة يسايس، والذي يرى الصناعة يصنع، إلخ. إن الله مبتلينا (كما ذكرت في مشاركتي السابقة) بهذه المصائب ليرى أينا أحسن عملاً، وليس لإقامة الدولة بشكل حصري أو الجهاد بشكل حصري، نحن أولاً مبتلين بالدين أي بإطاعة أوامر الله في كتابه بأن نفعل أو أن لا نفعل. والدين والإيمان مقدم على الدنيا، أما الدنيا فهي تابعة لتسهيل أو لتعين على العبادة. لذلك نرى سورة البقرة (فسطاط القرآن وذروة سنامه) أول ما ابتدأت به وهي تدلنا على الصراط المستقيم أي ببيان أمور الهدى والتقى، بيان طريق الهدى الذي لن يهتدي إليه إلا المتقون. المتقون هم الذين يخافون الله ويتبعون أحكامه. قال تعالى: ٍٍ{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَِِ} (البقرة:3)، قبل أن تبين أمور الدنيا، أي أن الأرض {الذي جعل لكم الأرض فراشاً} (البقرة: 22) الآية، فهي تابعة لخلق الإنسان للعبادة: أي هي مستقرّ مؤقت ومتاع المسافر {ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين} (البقرة: 36). أعمار الأرض مطلوب في الدين وهو مهم جداً، إلا أن الأهم منه هو أن نجعل من أنفسنا مهتدين متقين. وهذه الخطوة الأولى أو الدرجة الأولى على السلم يتبعها خطوات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قيس العنزي
30-04-2006, 01:05 AM
لا تعليق الاه بعد نزول الجزاء الاخر من المقاله وياليت اسم صاحبها

TeTo
05-05-2006, 12:22 PM
اخي bitakaa مصطلح المقاومه مصطلح خطأ لا يوجد شئ اسمه المقاومه واسف جدا على التاخير ولكني كنت ابحث واجهز الرد عليك

اولا شبهة اشتراط إذن الإمام للجهاد


ما رأيكم فيمن زعم أن الجهاد لا يكون إلا بإمام، وحتى فلسطين لابد من إذن الإمام، وفي العراق قال؛ إن جهادهم جهاد فتنة، لانه بغير إذن الإمام، وما قول العلماء في هذا الموضوع جزاكم الله خيرا؟

]الجواب للشيخ حامد العلي حفظه الله تعالى وثبته على الحق حتى يلقاه[:



الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:

فهذا لا يقوله إلا جاهل مطموس على بصيرته، أو واقع تحت الإكراه، لأنه قول باطل عند جميع العلماء، مردود عند جماعة الفقهاء، وأنقل لك ما ذكره في النوازل الكبرى [الجزء الثالث / ص 11]، وهو كتاب يحوي فتاوى علماء المغرب العربي المالكية في النوازل، وهذه الفتوى للإمام أبو عبد الله سيدي العربي الفاسي رحمه الله، وتأمل قوله فيها:

- وما تهذي به بعض الألسنة في هذه الأزمنة من أنه لايجوز الجهاد لفقد الإمام وإذنه، فكلمة أوحاها شيطان الجن إلى شيطان الإنس، فقرها في إذنه ثم ألقاها على لسانه في زخارف هذيانه، إغواء للعباد وتثبيطا عن الجهاد –

ومع أنه ليس للسادة المالكية اختصاص بهذا، بل هو أمر متفق عليه بين المذاهب، غير أنه قد أعجبتني هذه الفتوى لما فيها من التفصيل الحسن، والاستنباط السديد:



وإليكم الفتوى كلها:

”أما المسألة الثالثة: فلا يتوقف وجوب الجهاد على وجود الإمام وعلى إذنه في الجملة، ومن المعلوم الواضح أن الجهاد مقصد بالنسبة إلى الإمامة التي هي وسيلة له، لكونه في الغالب العادة لا يحصل على الكمال إلا بها، فإذا أمكن حصوله دونها لم يبق معنى لتوقفه عليها، فكيف تترك المقاصد الممكنة لفقد الوسائل المعتادة، فلو كان الإمام موجودا، طلب استئذانه، محافظة على انتظام الأمر واجتماع الكلمة ولزوم الجماعة، وقد يعرض ما يرجح عدم استئذانه كخوف فوات فرصة لبعد الإمام، أو كونه غير عدل يخشى أن يغلبه هواه في تفويتها، فلو كان غير عدل ومنع من الجهاد لغير نظر لم يمتنع الجهاد إن أمن الضرر من جهته.

فلا يضيع الجهاد إن ضيعه الولاة، والنصوص المذهبية شاهدة لذلك كله، قال إمامنا مالك رضي الله عنه: لله تعالى فروض في أرضه لا يسقطها، وليها إمام أو لم يلها.

وقال ابن القاسم في سماع أبي زيد في قوم سكنوا قرب العدو فيخرجون إليه بغير إذن الإمام، فيغيرون عليه: وإن كانوا يطمعون في الفرصة وخشوا إن طلبوا ذلك من إمامهم منعهم، أو يبعد إذنه لهم حتى يفوتهم ما رجوا، ذلك واسع لهم.

وقال ابن وهب في سماع عبد الملك بن الحسن: وسئل عن قوم يدافعون العدو، هل لأحد أن يبارز بغير إذن الإمام؟ فقال: إن كان الإمام عدلا لم يجز أن يبارز إلا بإذنه، وإن كان غير عدل فليبارز وليقاتل بغير إذنه.

قال ابن رشد: هذا كما قال، إن الإمام إذا كان غير عدل لم يلزم استئذانه في مبارزة ولا قتال، إذ قد ينهى عنه على غير وجه نظر، وإلى هذا التفصيل ونحوه يرجع ما يوجد في هذه المسألة من نصوص المذهب.

وإن كان الجهاد يجوز دون إذن الإمام لما ذكر مع وجوده فكيف لايجوز مع عدمه البتة، ومن الواضح أنه إن توقف على وجوده فإنما يتوقف عليه لأجل إذنه، وعليه فإن كان لا يتوقف على إذنه كان غير متوقف على وجوده.

نعم إقامة الإمام بشروطه، وجمع الكلمة عليه فرض واجب على الخلق، كما أن الجهاد فرض أيضا، والقيام بهما معا مطلوب على الوجوب، ولكن تضييع فرض واحد منهما أخف من تضييعهما معا، وأما التوقف على الإمام للإمداد والرجال والمال والعدد فتوقف عادي لا شرعي.

إذ لا يجب شرعا أن لا يجاهد إلا بمال بيت المال، بل من قدر أن يجاهد بمال نفسه فهو أفضل له، وأعظم لأجره، وإن اتفق أن تجمع جماعة من المسلمين مالا لذلك حصل المقصود أيضا.

ومن المعلوم في الفقه أن جماعة المسلمين تتنزل منزلة السلطان إذا عدم، وعليه من الفروع مالا يكاد يحصى، كمسألة من غاب زوجها وهي في بلد لا سلطان فيه، فإنها ترفع أمرها إلى عدل من صالحي جيرانها، فيكشف عن أمرها ويجتهد لها، ثم تعتد وتتزوج، لأن الجماعة في بلد لا سلطان فيه تقوم مقام السلطان، قاله القابسي، وأبو عمران الفاسي، وغيرهما من شيوخ المذهب.

مع أن هذا من وظائف الإمام، أو نائبه الذي هو القاضي، التي لا يباشرها غيره مع وجوده، ومع ذلك لم يتوقف الأمر فيها على وجوده، فكيف بالجهاد الذي يصح أن يباشره غيره مع وجوده دون إذنه كما تقدم.

وما تهذي به بعض الأ لسنة في هذه الأزمنة من أنه لا يجوز الجهاد لفقد الإمام وإذنه، فكلمة أوحاها شيطان الجن إلى شيطان الإنس، فقرها في إذنه ثم ألقاها على لسانه في زخارف هذيانه، إغواء للعباد وتثبيطا عن الجهاد.

وحسبك فيمن يقول ذلك أنه من أعوان الشيطان وإخوانه المعدين في الغي والطغيان، والذي تشهد له الأدلة أن الجهاد الآن أعظم أجرا من الجهاد مع الإمام، لأن القيام به الآن عسير، لا تكاد توجد له أعوان، ولا يتهيأ له تيسير، فالقائم به الآن يضاعف أجره، وينشر في الملأ الاعلى ذكره، فيكون للواحد أجر سبعين، ويماثل فاعل الخير الدال عليه والمعين.

وأما المسألة الرابعة، فلا يجوز أن يباع للكفار الحربيين القوت ولا السلاح، ولاما يصنع منه السلاح، ولاما يعظمون به كفرهم، ونصوص المذهب متظاهرة على ذلك، قال في المدونة: قال مالك: لا يباع من الحربي سلاح لا سروج ولا نحاس،قال ابن حبيب: وسواء كانوا في هدنة أو غيرها، ولا يجوز بيع الطعام منهم في غير الهدنة، قال الحسن: ومن حمل إليهم الطعام فهو فاسق، ومن باع منهم السلاح فليس بمؤمن، ولا يعتذر بالحاجة إلى ذلك“. انتهت الفتوى.

وإذا كان الجهاد لا يرجع فيه إلى الإمام إن كان غير عدل، لأنه سيجعله تبعا لهواه، فيعرض الدين للهلاك، فكيف إذا كان الحاكم أخا ووليا للكافرين، محاربا للدين، فهو يأتمر بأمر الكفار أنفسهم، ويقر معهم أنه لا جهاد إلا بإذنهم، فليت شعري، كيف يجعل أمر الجهاد إليه، وهل يقول بذلك عاقل.

فيا أخي:

لا يغرك ما يلهج به هؤلاء المتهوكون في وسائل الإعلام، فإنما هو الجهل بعينه، أو أنهم يفترون على دين الله تعالى بجعل أحكام الشرع تبعا لأهواء الحكام، طمعا في الدنيا، أو خوفا من سطوة الحكام، فلا يلتفت إلى قولهم، ولنا في قول أئمتنا الماضين أسوة حسنة.. بارك الله فيك.

ثانيا

بماذا نرد على من يشترط التربية قبل الجهاد؟


]الإجابة لكل من: الشيخ أبو عبد الرحمن الأثري - حفظه الله تعالى - عن مجلة صوت الجهاد، والشيخ يوسف منصور عن مجلة الفجر وتم نقله من موقع منبر التوحيد والجهاد، بتصرف في الجميع[




أحسن من تكلّم على هذه الشبهة الشيخ عبد العزيز عبد القادر في كتابه العمدة في إعداد العدّة، ولكن نقول: إن الذين يدندنون بهذه الشبهة وهم دعاة الصحوة وزعماء التعايش في الحقيقة أنهم كذبة فهم في واقعهم لم يربوا الشباب على التربية الإيمانية الروحية ولم يعدوهم إعداداً لكي يدافعوا عن أعراض ومقدّسات المسلمين فهم دجاجلة العصر.

إن التربية والتي نفضل أن نطلق عليها اسم (التزكية) أو (الإعداد) تمشياً مع مذهب السلف في الالتزام بالمصطلحات الشرعية، هي امتثال أمر الله تعالى والسير على منهجه في كل لحظة من لحظات عمر الإنسان حتى يلاقي العبد ربه كما قال الله تعالى (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).

واليقين: كما في قول المفسرين هو الموت لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقال (أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير) [رواه البخاري].

فالعبد في إعدادٍ لنفسه للقدوم على الله تعالى وتزكية لها حتى ينتهي به مشوار الحياة ويلاقي ربه عزَّ وجلَّ، وعلى هذا فالتزكية ليست رأياً أو اجتهاداً يحدد سير الدعوة إلى الله تعالى ويرسم الطريق لإقامة دين الله عزَّ وجلَّ فحسب، بل هي أمر واجب وسبيل لابد منه لنجاة العبد وفلاحه، وهي وفق فهم السلف الصالح نتيجة طبيعية وأمر حتمي لابد منه لمن سلك طريق الحق والتحق بقافلة الإسلام العظيمة، فلا قدوم على الله تعالى يُرجى منه الفلاح إلا بتزكية العبد نفسه بالسير على منهج الله عزَّ وجلَّ كما اخبر سبحانه (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا).



التربية ليست مرحلة زمنية:

والتربية ليست فترة زمنية تسبق امتثال الأمر الرباني وتطبيق الحكم الشرعي، بل هي عين امتثال الأمر الرباني وتطبيق الحكم الشرعي، ولتوضيح هذه المسألة.

هَبْ أن رجلاً وصله أمر الله عزَّ وجلَّ بإقامة الصلاة فصارت في حقه واجبة وهو بتركها آثم بل كافر في أصح قولي أهل العلم، فقال أنا مُقر بهذا الأمر وأدعو إليه، وإن كان ممن أوتى جدلاً أو صاحب قلم سيال، فسيذكر فضائل الصلاة والترغيب فيها ومحاسنها ثم يعلل عدم أدائه إياها بعدم التربية حيث أنه عاكف على تربية نفسه وتأهيلها وتهيأتها للقيام بهذا الأمر فيطلب العلم في الصلاة وأركانها ويسعى جاهداً - على قوله - أن تتسع دائرة الراغبين في أدائها وينتظر الحصول على مساجد لأداء الصلاة فيها وغيرها من الأمور والأعذار التي قد يأتي بها.

والسؤال الذي لابد منه هل هذه هي التربية … وهل هكذا تكون تزكية النفس ؟ وهل سلف الأمة الصالح رضي الله عنهم عرفوا مثل هذه التربية ؟

لاشك ولا ريب أن هذا الفهم للتربية فهم منحرف غاية الانحراف عن منهج خير القرون، وهو هوى وضلال لا يعرفه إلا متبع لهوى نفسه، أو امرئ لا يدرك حقيقة ما يقول وهو مجانب لمنهج الحق الذي ارتضاه الله عز وجل لخلقه المؤمنين اتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ولا شك أيضا أن سلف الأمة الصالح ما عرفوا هذا النوع من التربية ولا اتخذوه منهجاً في سيرهم إلى الله تعالى، بل لقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل بعضهم بعضاً عن آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتبعوه ويعملوا به على الفور حتى سخر منهم المنافقون واستهزؤا بقولهم كما حكى الله تعالى ذلك في قوله (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)، وكان هذا ديدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينفذون أمر الله عز وجل على الفور ليزكوا أنفسهم ويطهروها بمنهج الله الرشيد.

ومن ذلك قول عائشة رضي الله عنها عندما نزلت آية الحجاب قالت (يرحم الله النساء المهاجرات الأُول لمَّا أنزل الله (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) شققن اكتف مروطهن فاختمرن بها) [رواه أبو داود]، وما فعلته الصحابيات الجليلات والصحابة جميعا إلا دليل على فهمهم الحق ومعرفتهم الصائبة لمعنى التزكية والتربية لأنفسهم واستجابة لقول الله تعالى (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)، وقوله تعالى (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ).

فيسارعون في تنفيذ أمر الله تعالى ويسابقون في فعل الطاعات كفعل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما إذ جاء أحدهما بماله كله وجاء الآخر بنصف ماله طاعة لله ورسوله ومبادرة لفعل الخيرات، فكانت غايتهم رضوان الله تعالى وهمهم وشغلهم توحيده وإقامة دينه في الأرض لذلك سادوا فسعدوا وجاهدوا فظفروا بإحدى الحسنيين ونصروا دين الله فنصرهم الله تعالى وأعلى مكانتهم.



التربية والجهاد:

وفي هذا الوقت وقد ارتفعت راية الجهاد - ولله الحمد - في كثير من بقاع الأرض وسرت شعلة الجهاد متوقدة في قلوب كثير من شباب الإسلام حتى أغاظت أعداء الله تعالى وأقلقتهم في مضاجعهم، بدأت تعلو أصوات تعيب على المجاهدين جهادهم في سبيل الله وإثخانهم في أعداء الله وتنادي إلى منهج مبتور مرقع أُسس على غير منهج السلف، وتسلك طريقا ليست طريق الأولين، سمته البارزة التي يدعو إليها وركيزته التي يعتمد عليها هي ”دعوى التربية“.

وليت تلك الأصوات المنادية بضرورة التربية اتبعت الفهم السليم وسلكت الطريق المستقيم، إذا لكان الخطب يسيرً وان وقع الخلاف بعدها في كيفية التطبيق ولكن لمَّا نأوا بأنفسهم وانفردوا بفهمهم، منعزلين في ذلك عن الاستقاء الصحيح والاستدلال الصريح من أي من الوحيين، كانت نتائجه ما نرى ونعاين وآثاره ما نشعر ونعاني، وغدا في الحقيقة منهجاً للتبرير لا مسلكاً للتغيير، شعر أهله أو لم يشعروا، ولكنها الحقيقة التي لا تجحد أو ترد.

وإلا فبأي كتاب أم بأية سنة احتج هؤلاء لما يقولون؟ وكيف تعطل النصوص؟ وتأخر الأوامر بحجة أن النفوس ليست قابلة لتطبيقها لما في القلوب من درن وما عليها من حوب وذنوب؟ وهل ثمة حجة اقبح أو اسهل في التنصل من أوامر الله وإسقاطها من هذه؟ وهل ألفى طغاة العصر وعتاة الدهر سلاحا أنكى في صدور أعدائهم من هذا؟ وهل كل ما استحسنته عقولنا أو رضيته نفوسنا؟ نقبنا له بتكلف وتعسف ما يبرره لنجعله حجة في دين الله تعالى، ندفع بها في وجوه الآخرين، أهذا هو منهج السلف الذي ندعو إليه ونوالي ونعادي عليه؟

والجهاد كما نعلم عبادة أمر الله تعالى عباده بأدائها وجعلها باقية إلى قيام الساعة كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (الجهاد ماض إلى يوم القيامة) وقد تجلى لنا من قبل المفهوم الحقيقي والتصور الصحيح للتربية وفقا لدلائل الآيات والأحاديث والفهم المستقيم من أئمة الإسلام ونوابغه الأعلام.

وعليه فإن عبادة الجهاد هي افضل ما يزكي العبد به نفسه وينقيها من درنها ورانها بعد الإيمان بالله تعالى كما قال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، وكما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة أن الجهاد لاتعدله عبادة وانه ذروة سنام الإسلام، فبه تُغفر الذنوب، والى قمته السامقة ترتقي النفوس الزكية، فتزداد يقينا إلى يقينها وشفافية إلى شفافيتها فتظهر النفس في احسن أحوالها، وأعلى درجاتها.

وحتى وان قصد بالتربية الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله تعالى - وهذا داخل في مفهوم التربية وليس كل التربية - فإن الجهاد افضل من يحقق هذا في العبد، فالمجاهد يتوقع في كل لحظة أن تغادر روحه جسده ويلقى ربه عز وجل بل هو يتوق إلى ذلك لعلمه بما اعد الله تعالى للشهداء في سبيله، ومن كانت هذه حاله فلا تسأل عن زهده في الدنيا وتعلقه بالدار الآخرة.

ثم لنفترض أن التربية التي ينادي بها البعض هي بالمفهوم الحق وهو الإعداد بشقيه المادي والمعنوي، فإن هذا الإعداد مضبوط بأحكام الشرع وفق فهم بصير بالواقع، لذلك فان هذا الإعداد إذا رجع على اصله (وهو الجهاد) بالنقض والإبطال فهو من هذه الجهة باطل، فكل (تكملة من حيث هي تكملة إذا رجعت على اصلها بالإبطال فهي باطلة)، وهذا كرجل يستعد للصلاة بالوضوء والسواك وقد أقيمت الصلاة وهو لا يزال يتسوك بحجة الاستعداد للصلاة.

وقد جعل الله سبحانه الإعداد الحق فارقاً وفيصلاً بين الإيمان والنفاق فالمنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم زعموا أنهم يريدون الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم للغزو والجهاد في سبيل الله تعالى، فكذَّبهم الله تعالى وفضح حقيقة أمرهم وجعل الإعداد للجهاد والخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم علامة على صدق الرجل من كذبه كما قال عز وجل (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً)، والإعداد لأي أمر يكون بالشيء الذي يتعلق به ويتوقف عليه، فأين هذا ممن ينكر على تعلم آلة الجهاد وتعويد النفس على المشاق، وتنظيم الصفوف وتحريض المؤمنين على الجهاد في سبيل الله تعالى؟

ومما زاد الأمر سوءً وبعداً عن المفهوم الصحيح للإعداد والتزكية أن هذا الإعداد اصبح حجة كل قاعد ودليل كل مثبط، وصار مرحلة زمنية مفتوحة لا تحدها حدود ولا تضبطها ضوابط.

ولابد هنا من الإشارة إلى أمر مهم وهو أن دين الله مُبرَّؤٌ عن التناقض، وكتابه سبحانه هو الحق الذي يصدق بعضه بعضاً وقد جعل الله عزَّ وجلَّ التناقض والاختلاف أمراً ثابتاً وحقيقة مستقرة لما سوى كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد فقال (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً).

ومن التناقض والاختلاف انك تسمع من يتحدث عن بُعد الناس عن الإسلام وغربة الإسلام بين أهله ويدعو إلى تربية طويلة الأمد حتى نصبح أهلا لتطبيق حكم الله تعالى ومهيئين له ويرفع شعار (أقم دولة الإسلام في قلبك تقم على أرضك) وتفهم من كلامه انه لابد من إقامة حكم الله تعالى وإعادة دولة الإسلام على الأرض مما يعني فقدانها وغيابها عن واقعنا، ثم تسمع كلاماً يسبغ من خلاله الشرعية على الواقع، بل ويدعو إلى التزامه ومبايعة أهل الحكم في هذا الزمان وان دولة الإسلام قائمة، والتوحيد مصون جنابه ومرفوعة رايته، حتى إذا قال قائل: فرحاً بما سمع إذا فلترفع رايات الجهاد وتنطلق جيوش الفتح تعيد سنة الأولين، نكص على عقبيه وأعلن أننا في العهد المكي فلا جهاد ولا قتال !! وحتى وان كان هناك جهاد وقتال فأين الأمير المسلم والإمام العدل الذي تجاهد معه وتقاتل من ورائه؟

ولا يملك من آتاه الله تعالى فهماً لدينه وهداه للحق الذي أنزله على رسوله صلى عليه وسلم إلا أن يردد قول الله تعالى (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ).

إن الإعداد الحق للقاء الله تعالى هو بتنفيذ أوامره والتسليم له في كل شيء، وكيف يكون من يقيم على معصية ترك الجهاد المتعين بل يصد عن الجهاد والإعداد، بل أكثر من ذلك يحارب الداعين إليه والحاملين أعباءه، كيف يكون مزكياً لنفسه معداً لها للقاء مولاها في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.



وعذرا على التاخير وان شاء الله نستكمل الموضوع والجزء القادم

اهدافنا في المرحله القادمه

bitakaa
07-05-2006, 07:56 AM
أخي تيتو TeTo

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو حضرتك تكرمت وراجعت مشاركتك التي كتبتها أعلاه بتاريخ 27.04.2006، فستجد هناك أنك تحرضنا على جهاد الدفاع وجهاد المقاومه، إذ أنك قلت ما يلي:

((فالامه الان في حالة حرب اي جهاد دفاع وليس جهاد طلب يعني لما يأتي المعتدي على اراضينا ويختصبها وياثر رجالنا ونسائنا ويتناوبو على اختصاب حرماتنا ونسائنا واخواتنا اتركهم واذهب لتعليم الناس لكي يصلحو للمقاومه))

وقلت أيضاً ما يلي:

((لا والله فانت مخطئ يجب عليك المقاومه وبكل ما تملك وتستطيع ثم ان الجهاد لا يحتاج الى ان يكون كل مجاهد على علم شرعي بل بالعكس))

وهو ما وافقتك عليه في ردي أعلاه بتاريخ 29.04.2006، فقلت فيه ما يلي:

((المقاومة عند إخواننا أهل فلسطين حاصلة منذ زمن طويل، ونحن ندعمهم بما نستطيع، وكذلك عند إخواننا أهل الشيشان، وأهل البوسنه، ومقدونيا، وإفغانستان، وغيرهم وأخيراً ما نعيشه الآن عند إخواننا أهل العراق. جهاد المقاومة لا يختلف فيه إثنان، حتى الكفار تدافع عن نفسها كما رأيناه عند البوذيين في فيتنام، وغيره الكثير مما عاصرناه في الحربين العالميتين الأولى والثانية، ومما لم نعاصره، والتاريخ مليء بالثورات والثوار (جهاد الدفع) ضد الظلم والإضطهاد. لا بل حتى الحيوانات تقاوم وتدافع عن نفسها، بوسائلها المتنوعة والمختلفه إذا تعرضت لإعتداء))

وأضيف أيضاً بأن هذا من باب ما قاله سبحانه وتعالى في أول آية نزلت في الجهاد: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (الحج:39). وهو أيضاُ من باب ما قاله الرسول صلى لله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد. ومن قتل دون دمه فهو شهيد. ومن قتل دون دينه فهو شهيد".

أما في تراجعك في مشاركتك الأخيرة (أعلاه) عن ما سبق وقلته أنت نفسك، بل ونفيك القاطع له، وقولك أنه خطأ، إذ أنك قلت ما يلي:

((اخي bitakaa مصطلح المقاومه مصطلح خطأ لا يوجد شئ اسمه المقاومه))

فهو غير مبرر وغير مفهوم؟؟

ربما أنك نقلت لنا مواضيع، بدون أن تراجعها، أو قبل أن تتأكد من ترابطها مع السياق، فنلتمس لك عذراً ربما بانشغالك بمشاركات كثيرة على الموقع أو غيره.

ولكن خدمة لأخوانك، ولتمام الفائدة، بإمكانك أن تضع لنا، مشكوراً، روابط المواقع التي نقلت عنها، ونحن نطالع المواضيع متكاملة هناك في أماكنها ونستفيد منها في سياقها، بدلاً من أن تأتينا (عن غير قصد) منقوصة.

بارك الله فيك وجزاك كل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

TeTo
07-05-2006, 09:14 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


يا اخي الحبيب انا لا اناقد نفسي كما ذكرت ولا ااتي بالموضوع ناقص ولا حاجه

ولكن انت تكلمت على اساس ان جهاد الدفع هو المقاومه او ان هناك جهاد دفع وايضا جهاد مقاومه وذكرت ايضا ان الموضوع لا يتكلم عن جهاد الدفع بدليل اسمه وذلك اكد انك تقول على جهاد الدفع مقاومه او ان الاثنين موجودين,, وانا عندما قلت ان مافيش حاجه اسمها مقاومه كنت اقصد ان هناك جهاد دفع وجهاد طلب كلمة مقاومه ما هي الا مجرد تعبير يستخدم فقط لا غير فهمت قصدي اخي الحبيب بارك الله فيك

وايضا انت فهمت من كلامي المذكور بتاريخ 27.04.2006، انني احرض على جهاد الدفاع وجهاد المقاومه ليس هناك جهاد يدعى جهاد المقاومه "" الجهاد اما جهاد دفع او جهاد طلب "" ( واما فرض عين واما فرد كفايه ) [والفرد الكفايه يكون فرد عين الى ان يقوم من يكف به ]

اخي انا اتيت لك برد على الشبهتين
1- اشتراط إذن الإمام للجهاد

2- بماذا نرد على من يشترط التربية قبل الجهاد؟

ولم تناقشني فيهم
اتمنى اقتناعك بهم للانتقال للنقطه التاليه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

bitakaa
08-05-2006, 08:00 AM
أخي تيتو TeTo هداك الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يجب التمييز بين الجهادين جهاد الدفع وجهاد الطلب. فإذا كنت أنت طرحت هذين الموضوعين قاصداً بهما جهاد الدفع، وهذا من باب ما قاله سبحانه وتعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (الحج:39). ومن باب ما قاله الرسول صلى لله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد. ومن قتل دون دمه فهو شهيد. ومن قتل دون دينه فهو شهيد". فالكلام في هذا السياق صحيح، أي لا يشترط الحصول على إذن الإمام للجهاد، ولا تشترط التربية قبل الجهاد.

أما إذا كنت أنت طرحت هذين الموضوعين وكنت تقصد جهاد الطلب فالكلام في هذه الحالة في غير سياقه، وهو غير صحيح. لأن المقصد من الجهاد في طلب العدو هو نشر الإسلام لقوله عليه الصلاة والسلام "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه فإِذا قالوها منعوا منِّي دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللّه تعالى". فنحن لا نستطيع طلب الأعداء في ديارهم لنشر الإسلام بين أظهرهم إلا بالتربية قبل الجهاد، ولا نستطيع ذلك أيضاً إلا بالجيوش الجرّارة والإمام المسلم، فيخيرهم بين ثلاثة أمور: إما الإسلام وإما الجزية وإما القتال.

وهذا كله قد يحصل في الأحوال والظروف العاديّة. ولكنك ترى كيف أن المسلمين متناحرين متعصبين لأوطانهم يقتل فيهم القوي الضعيف والحاكم المحكوم بلا وازع ولا دافع سوى الصراع على البقاء، وكسب لقمة العيش! وكيف أن الأمة طرحت الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وآمنت بالمال وبالقوى العظمى، وتشبثت بالحياة والشهوات! دون أي إعتبار لوجود الآخرة ولا لخالق الكون! وصار السلام خيارها الإستراتيجي الوحيد، وأمريكا مالها من إله غيره، ولا حول ولا قوة إلا بالله.....

هذه أمة تحتاج إلى ما نراه الآن من سياط الذل والهوان والخزي والعار الذي سلطه الله عليها في هذه الأيام النحسات لكي تفيق. وستفيق إن شاء الله، فهو يعلم كيف يداوي أمته التي أخرجها لتكون خير أمة أخرجت للناس، لكن لا يزال الوقت مبكراًً، تحتاج هذه الأمة إلى مصائب كقطع الليل المظلم، وإلى زمان آت يدع الحليم فيه حيران،ويتمنى فيه الحي أن يكون مكان الميت، حسبنا الله ونعم الوكيل.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

TeTo
11-05-2006, 04:50 PM
اخي في الحقيقه لا ادري ماذا تريد ولكن سوف اكمل معك

الكلام من الاول واضح الكلام عن جهاد الدفع لاننا في الاصل مستعمرين ولا ادري لماذا تختلف انت معي :confused:

TeTo
11-05-2006, 04:59 PM
أهدافنا في المرحلة القادمة:



1- توسيع دائرة الصراع بتوزيع العمليات في شتى أنحاء العالم.

جر أمريكا لمستنقع ثالث – اى بعد العراق وأفغانستان – وليكن اليمن إن شاء الله.....وهذا ما ذكرناه في بياننا يوم 20 محرم 1425،الموافق 11 مارس 2004م: " ونقول لسرية أبوعلى الحارثي، قررت القيادة بأن تكون اليمن المستنقع الثالث لطاغوت العصر أمريكا، وتأديب الحكومة العميلة المرتدة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد مشرف"

2- زعزعة ثقة المستثمر بالاقتصاد الأمريكي

3- فضح المخطط الصليبي اليهودي ...

4- تشتيت واستنزاف العدو

بعد هذه الخطوات يأتي دور الضربة المنتظرة التي سوف ترضخ أو تكسر إرادة أمريكا وتترك عملاءها لنصفي الحساب معهم، ثم ينطلق الركب إلى القدس بإذن الله، ولعل البعض يستبعد أو يشك في هذ، ولكن نحن على يقين بنصر الله وإن الله يدافع عن الذين امنو، وعلى الله فيتوكل المتوكلون بعد أخذ الأسباب المستطاعة والتي نملكها، ولم يأمرنا الله بأكثر من هذا.............


المطلوب من الإخوة أصحاب الطائفة المنصورة:


1- إخلاص النية لله تعالى وعليكم بالصبر واعلموا أن النصر على الأبواب وان الله ينصر من ينصره ،وان حشد هذه القوات من العجم والعرب ماهو إلا ما وعدنا الله ورسوله { ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} ، وإن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، واعلموا أن النصر صبر ساعة، وان العدو يريد الدنيا ونحن نريد الآخرة فلن يستطيع أن يصبر كما نصابر { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }.

2- تكوين منظمات صغيرة بأسماء مختلفة مثل: جماعة التوحيد والجهاد و كتائب أبي حفص المصري، .....الخ، مما يصعب على العدو كشفهم وملاحقتهم، ويشتت جهد الأجهزة الأمنية.

3- التربية الجهادية من علم شرعي في العقيدة والولاء والبراء والعمل بهذا وفق هذا العلم.

4- التدريب البدني والعسكري، ونشر ذلك في الأبناء والأهل والعشيرة ثم الذين يلونهم (لان المعركة قد تطول).

5- تعلم المهارات الحديثة مثل الحاسوب والانترنت وكل ماله فائدة للمجاهدين والمسلمين.

6- إشعال الحرب النفسية ضد العدو.


المطلوب من الأمة:


1- معرفة العقيدة.......وخصوصا الولاء والبراء.
2- التوبة النصوحة من ترك الجهاد.
3- الدعاء للمجاهدين ودعمهم معنويا وماديا.
4- إنشاء خلايا صغيرة داخل وخارج المدن.
5- إيواء المجاهدين ونصرتهم.
6- الذب عن أعراضهم.
7- الدخول في صفوفهم.
8- النصح لهم.


ولنحذر أشد الحذر من الطعن في أعراض المجاهدين..وتناول ونشر ما يسوؤهم ..والبحث والتفتيش عن أخطائهم وعثراتهم ..وتتبع عوراتهم ..والتهكم والسخرية بهم ..بل إن الواجب في هذه المرحلة وهذا الوقت..الوقوف معهم..والذب عن أعراضهم ..وإقالة عثراتهم ..ومعاداة من يريد بهم سوء أو ينشر عنهم ما يسوؤهم ..وهنا أهيب بإخواني أن يقاطعوا قناة الذل (المجد) التي صنعت على يد هايف (نايف آل سلول) ..ومن كان على شاكلتها ..فهي تجتهد وفق مخطط التحالف الصليبي اليهودي ..في بث الفرقة بين الأمة والمجاهدين ..والإرجاف في صفوفهم ..ونشر الأكاذيب عنهم ..والترويج لعثرات المجاهدين ...وتضع السم في العسل، وطبعا ومن باب الأولى مقاطعة الإعلام العلماني.


قال الشيخ يوسف العييري، رحمه الله: "ويتفرع عن الجهاد باللسان تجلية حقيقة هذه الحرب الصليبية والهجمة التي تشن على الإسلام وفضحها، والذب عن المجاهدين والدفع عن أعراضهم، وذلك يكون بين خاصة الرجل وأهله، وبين عامة الناس في منتدياتهم وفي مساجدهم و أعمالهم و مدارسهم، فكل مسلم واجب عليه أن يجاهد بلسانه على قدر طاقته، والجهاد باللسان لا يشترط له شرط بل كل كلمة علمها المكلف ويرى أن فيها فضحاً للصليبيين أو ذباً عن المجاهدين وجب عليه القول بها وبيانها للناس، والله أعلم " .


وقال رحمه الله: "وأما من رضي بالسكوت فقط فإن الله تعالى يقول: }وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم{ وقد توعد الله سبحانه وتعالى الساكت في مثل هذه الأيام بما جاء عند أبي داود وأحمد واللفظ له عن جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصاريين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرءاً مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) ".
ونحن اليوم في زمن كثر فيه من ينال من المجاهدين وينتقصهم ويعيبهم إما من المنافقين أو من المرتدين أو ممن ينسبون للعلم الشرعي والعلم منهم براء.



رسالة إلى علماء المسلمين:


في الحديث الصحيح يقول الرسول صلى الله وعليه وسلم: (يأتي على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم، ما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان، يعدون الصدقة مغرماً، والجهاد ضررا).
فنرجوا الله ألا تكونوا منهم ياعلماء الأمة.


الأمة تنتظر منكم أن تكونوا في الصفوف الأولى مع المجاهدين وليس في الصفوف الأولى عند الحكام المرتدين......
الأمة تنتظر منكم أن تقولوا الحق ولا تخافون لومة لائم، وليس تحريف النصوص والتدليس على الناس باسم مصلحة الدعوة، فإنكم مهما فعلتم لن يرضوا عنكم، وسوف يستخدمونكم حتى إذا انتهوا من المجاهدين (ولن يفعلوا بإذن الله) فسوف يكون جزاءكم جزاء سنمار كما هي سنة التاريخ..


يقول سلمان العودة (بعد السجن) على قناة الذل ( المجد): انه لا يجوز قتل الأسير حتى ولو اسر في المعركة، فليس له إلا المن و الفداء وذكر الآية الكريمة: } فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء {، (محمد 4).


كيف يتجرأ سلمان على هذا القول؟! ألا يقرأ في السيرة أن الرسول قتل بعض أسرى بدر صبرا وقتل كل رجال بني قريظة كما جاء في الصحيح.


أولم يقرأ سلمان سورة الأنفال: { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم }، ( الأنفال 67). هذه الآية الكريمة نزلت لأن الرسول اختار أن يمن ويفدي بعض الأسرى، والأمثلة على ذلك كثيرة...

فإننا ندعوا من يدعون العلم والمشيخة بأن يتوبوا إلى الله وألا يقولوا إلا الحق أو ليصمتوا......

فان نايف الذي سجنكم أول مرة لن يتردد أن يفعلها ثانية..........

وهذه رسالة لكم من الشيخ ابن الجوزي رحمة الله: "أيها الناس...لقد دارت رحى الحرب ونادى مناد الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فان لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها واذهبوا وخذوا المجامر والمكاحل يانساء بعمائم ولحى!!"


ولقد حذر الرسول وعلماء السلف من الدخول على أبواب السلاطين (فقد كان سمت السلاطين آنذاك التجرد والإخلاص لله وحده وليس كالسلاطين اليوم مرتدين):

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين أُفتُتن، وما ازداد عبد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعدا) رواه أحمد في المسند، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح.


وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن)، صحيح، رواه النسائي والترمذي وأبو داود، وانظر صحيح الجامع.


وعن أبي الأعور السلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم وأبواب السلطان فإنه قد أصبح صعباً هبوطاً صحيح ،(رواه الديلمي وابن عساكر، وهبوط: أي ذلاً.


يقول الإمام ابن رجب رحمه الله: وقد كان كثير من السلف ينهون عن الدخول على الملوك لمن أراد أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر أيضاً .وممن نهى عن ذلك عمر بن عبد العزيز وابن المبارك والثوري وغيرهم من الأئمة.وقال ابن المبارك: ليس الآمر الناهي من دخل عليهم فأمرهم ونهاهم، إنما الآمر الناهي من اعتزلهم.وسبب هذا ما يُخشى من فتنة الدخول عليهم فإن النفس قد تخيل للإنسان إذا كان بعيداً عنهم أنه يأمرهم وينهاهم ويغلظ عليهم، فإذا شاهدهم قريباً مالت النفس إليهم لأن محبة الشرف كامنة في النفس له، ولذلك يداهنهم ويلاطفهم وربما مال إليهم وأحبهم ولا سيما إن لاطفوه وأكرموه وقبل ذلك منهم جامع بيان العلم وفضله .


ويقول حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن .قيل وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول له ما ليس فيه ).صفة الصفوة) 1/614 .


ويقول سفيان الثوري في كتاب إلى عباد بن عباد: إياك والأمراء أن تدنو منهم أو تخالطهم في شئ من الأشياء، وإياك أن تُخدع ويُقال لك لتشفع وتدرء عن مظلوم أو ترد مظلمة فإن ذلك خديعة إبليس، وإنما اتخذها فجار القراء سُلَّماً (وسير أعلام النبلاء ).


ويقول أيضا: من دق لهم داوة أو برى لهم قلماً فهو شريكهم في كل دم كان في المشرق والمغرب.

ويقول وهب بن منبه مخاطباً عطاء الخراساني: كان العلماء قبلكم قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى أهل الدنيا ولا إلى ما في أيديهم، فكان أهل الدنيا يبذلون إليهم دنياهم رغبة في علمهم، فأصبح أهل العلم فينا اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في الدنيا، فأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم .فإياك يا عطاء وأبواب السلاطين، فإن عند أبوابهم فتناً كمَبَارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك مثله.( البداية والنهاية ).

ويقول أبو حازم - وهو من سادات التابعين -: إن العلماء كانوا يفرون من السلطان ويطلبهم، وأنهم اليوم يأتون أبواب السلطان، والسلطان يفر منهم .( المرجع السابق ).


وهذا السلطان الذي كانوا يحذرون بعضهم البعض من الاقتراب منه، كان لشرع الله ملتزماً وله مطبقاً وبه حاكماً في حياة الناس، فماذا لو رأوا حكام زماننا الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، واستبدلوا دين رب العباد بزبالات عقولهم القاصرة، وأوساخ أفكارهم التافهة، وأحضروا قوانين الفرنجة والرومان ليحكموا بها المسلمين في هذا الزمان!


وماذا لو رأى علماء السلف علماءنا - إلا من رحم الله - وقد ركنوا لهؤلاء الطواغيت وزينوا لهم أعمالهم وحسنوا لهم قتل المسلمين الموحدين وانتهاك أعراضهم بإصدار الفتاوى تلو الفتاوى لتثبت عروشهم وتحفظ ملكهم وتصف كل معارض لهم بأنه باغٍ أو خارجي! حتى وصل الأمر ببعضهم إلى وصف حاكم سورية النصيري بالرئيس المؤمن! ولا عجب فهو يصلي العيدين والمولد!! بل ولبسَّوا على الناس دينهم حين غضوا الطرف عن الطواغيت المبدلين لشرع الله الذين يحكمون في عباد الله بغير ما أنزل الله..


وماذا لو رأى علماء السلف تلك الفئة التي باعت دينها بعرض من الدنيا زائل، وهي تزين لهم ما يفعلون وتبيح قتل كل مسلم صادق ..وما قتل سيد قطب وخالد الاسلامبولي ورفاقه الأبطال منا ببعيد!


وما أجمل كلمات ابن القيم رحمه الله وهو يقول: علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قال قائلهم للناس هلموا، قالت أفعالهم لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع الطرق (الفوائد) .


ويرحم الله أبا حازم فما أصدقه عندما قال: ولو كان علماؤنا يصونون علمهم لم تزل الأمراء تهابهم ...فهل من مستجيب!!



رسالة للشيخ أسامة ومن معه:


لا نقيل ولا نستقيل وعلى الطريق ماضين، وعلى القتال عازمين، والى ربنا راغبين. وانه ثبات حتى الممات إن شاء الله.


إلى شهدائنا:

{من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا}
هنيئا لكم الجنة – إن شاء الله – فان أجسادكم الطاهرة تعبد لنا طريق الجهاد وأن دماءكم الزكية نستنشق منها عبير العزة والتمكين، وان كلماتكم القوية نتذكر بها الآخرة وتخفف علينا مصائب الدنيا....


رحمكم الله وتقبلكم في الشهداء والصالحين
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

إلى أسرانا:



لم ولن ننساكم، ولن يهدأ لنا بال حتى نخرجكم من الأسر بإذن الله قيادة وجندا دون استثناء، وسيدفع العدو الثمن الغالي حتى ترجعوا إلينا أعزاء كرماء.......


ويجب على كل مسلم أن يفك أسركم، وان أفضل طريقة لفك أسركم هي خطف اكبر عدد من العدو في كل مكان، وهذه الطريقة الوحيدة التي يفهمها العدو....


قال العز بن عبدا لسلام رحمه الله: "وإنقاذ أسرى المسلمين من أيدي الكفار من أفضل القربات، وقد قال بعض العلماء: إذا أسروا مسلما واحدا وجب علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم".......فما الظن إذا أسروا خلقا كثيرا من المسلمين ومنهم النساء والأطفال وباعتراف الكفار أنفسهم.


ويتبقى اجزاء قصيره وبسيطه

TeTo
11-05-2006, 05:10 PM
اخ قيس انت سالت عن كاتب الموضوع اليك الاتي
************************************************
كتائب أبي حفص المصري (القاعدة)
في يوم الخميس
13 جمادي الاول 1425،
الموافق 1 يوليو 2004م
مركز الإعلام الإسلامي العالمي
**********************************************

bitakaa
12-05-2006, 11:34 PM
أخي تيتو
أغلب الظن أن كاتب هذا الكلام مخلوق قادم من أرض غير هذه التي نعرفها.
أنا أرى فيه تخبيص ما بعده تخبيص.
أدعو الله لنا ولك السلامة

bitakaa
12-05-2006, 11:48 PM
أهدافنا في المرحلة القادمة:

1- توسيع دائرة الصراع بتوزيع العمليات في شتى أنحاء العالم.

جر أمريكا لمستنقع ثالث – اى بعد العراق وأفغانستان – وليكن اليمن إن شاء الله.....وهذا ما ذكرناه في بياننا يوم 20 محرم 1425،الموافق 11 مارس 2004م: " ونقول لسرية أبوعلى الحارثي، قررت القيادة بأن تكون اليمن المستنقع الثالث لطاغوت العصر أمريكا، وتأديب الحكومة العميلة المرتدة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد مشرف"

ويتبقى اجزاء قصيره وبسيطه



لكن الأمريكان عندنا هنا على أراضينا.
فلنترك شتى أنحاء العالم حتى ننتهي من عالمنا الذي هو تحت الأحذية العسكرية الأمريكيه.
لماذا اليمن؟ وليس فلسطين؟ وليس الشيشان؟ وليس الصومال؟
يا أخي الله يهديك،فلنترك الحكومة العميلة المرتدة مؤقتاً، ولنجهز على القيادات العسكرية الأمريكية والبريطانية والأسترالية والإيطالية أولاً.

bitakaa
13-05-2006, 12:05 AM
2- زعزعة ثقة المستثمر بالاقتصاد الأمريكي



أرجو توضيح مكان وجود هذا المستثمر ! ؟
أرجو وضع خطة لزعزعة ثقة هذا المستثمر الغير موجود بالإقتصاد ا|لأمريكي!!

أنا أرى أن الله لكي يحفظ المسلمين من أن يموتوا جوعاً، في عصر الإنحطاط هذا الذي نعيشه. ملأ بلادهم بالخيرات التي تتكالب على نهبها الأمم. فحفظها الله من أن تنهب. فنهب ثمنها أغنياء المسلمين من فقرائهم وجعلوها في بنوك أمريكا لتحافظ عليها كي لا يصل إليها المحتاجين من المسلمين.

bitakaa
13-05-2006, 12:24 AM
3- فضح المخطط الصليبي اليهودي ...

4- تشتيت واستنزاف العدو

[SIZE="5"]


الأطفال باتوا يعلمون أن الصليبيين عندنا في المدارس وفي المحاكم وفي الراديوهات والتليفزيونات وفي المطاعم والسينمات والشوارع والملابس والألعاب وغرف النوم والحمامات وغيرها.

فضح اليهود، هل هذه نكته، أم ماذا؟

كيف هذا التشتيت والإستنزاف للعدو؟ أنا لا أفهم! نحن المستزفين المشتتين! أين هو من يلملمنا ويوقف نزيفنا؟ العدو متلبسنا كما يتلبس الجان الإنسان، يجري فينا مجرى الدم من العروق! نحتاج إلى الرقيا الشرعية! فقط الرقيا! هل من يدلنا على راق يرقينا؟

bitakaa
13-05-2006, 12:38 AM
بعد هذه الخطوات يأتي دور الضربة المنتظرة التي سوف ترضخ أو تكسر إرادة أمريكا وتترك عملاءها لنصفي الحساب معهم، ثم ينطلق الركب إلى القدس بإذن الله، ولعل البعض يستبعد أو يشك في هذ، ولكن نحن على يقين بنصر الله وإن الله يدافع عن الذين امنو، وعلى الله فيتوكل المتوكلون بعد أخذ الأسباب المستطاعة والتي نملكها، ولم يأمرنا الله بأكثر من هذا.............

[SIZE="5"]



لا نريد ضربات منتظرات، فالضربة الماضية كانت سبباً لاحتلال دولتين كنا نظن أنهما أوّل الفتح هما إفغانستان ثم العراق!!

الركب المتحدث عنه هذا لن ينطلق إلى القدس بإذن الله. القدس لا تريد من أحد أن ينطلق إليها!! تريد فقط رغيف خبز!! فهل يوجد من يجرؤ على إيصال رغيف خبز إلى القدس؟؟

bitakaa
13-05-2006, 10:30 PM
المطلوب من الإخوة أصحاب الطائفة المنصورة:
2- تكوين منظمات صغيرة بأسماء مختلفة مثل: جماعة التوحيد والجهاد و كتائب أبي حفص المصري، .....الخ، مما يصعب على العدو كشفهم وملاحقتهم، ويشتت جهد الأجهزة الأمنية.

هل جماعة التوحيد والجهاد وكتائب أبي حفص المصري، .....الخ، هي الجماعات المنصورة؟؟؟؟

لكننا تعلمنا من ديننا شيء غير هذا الذي تقول، تعلمنا أنهم موجودون في المكان الذي سينزل فيه عيسى عليه السلام، تعلمنا أنهم موجودون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)).

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزال قائمة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها)).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة. "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. قال، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صل لنا. فيقول: لا. إن بعضكم على بعض أمراء. تكرمة الله هذه الأمة".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا: يا رسول الله وأين هم قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

bitakaa
13-05-2006, 11:04 PM
[SIZE="5"]المطلوب من الأمة:
1- معرفة العقيدة.......وخصوصا الولاء والبراء.
2- التوبة النصوحة من ترك الجهاد.

أي عقيدة تقصد؟ أرجو أن تدلنا عليها؟ فقد افترقت أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ثلاث وسبعون فرقة!! لذا وجب على واضع خريطة طريق المسلمين بيانها؟ هل هي شيء غير الذي عرفناه من رسولنا عليه السلام؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وافترقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة.

نحن عرفنا عقيدتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما في الحديث:

كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فخط خطا. وخط خطين عن يمينه، وخط خطين عن يساره، ثم وضع يده في الخط الأوسط فقال: ((هذا سبيل الله)). ثم تلا هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}. ((6/ سورة الأنعام/ الآية 53))

إذا كانت عندكم عقيدة جديدة غيرها، فنرجو بيانها، لأننا أخذنا عقيدتنا من علماء غيركم، وإن كان عندكم جهاد غير جهاده صلى الله عليه وسلم فنرجوا بيانه، فقد تعلمنا جهاده من كتب غير كتبكم.

bitakaa
13-05-2006, 11:34 PM
[size="4"]
3- الدعاء للمجاهدين ودعمهم معنويا وماديا.
4- إنشاء خلايا صغيرة داخل وخارج المدن.
5- إيواء المجاهدين ونصرتهم.
6- الذب عن أعراضهم.
7- الدخول في صفوفهم.
8- النصح لهم.

أين هم هؤلاء المجاهدون، لكي ندعمهم معنوياً ومادياً، هل هم الذين يقطعون رؤوس النساء أمام كاميرات الفيديو؟ أم هم الذين يقتلون الصحفيات والصحفيون؟ أم هم الذين يعدمون العمال الفلبينيون والأتراك والمصريون؟ أم هم الذين يقتلون أهل السعودية وأهل اليمن؟ أم هم الذين يفجرون في حفلات الزواج في عمان؟

هذه الخلايا الصغيرة التي تقاتل داخل وخارج المدن العربية المسلمة، حتماً هم ليسوا مجاهدون لأنهم ضلّوا الطريق، فبدلاً من أن يقتلوا اليهود والأمريكان والبريطانيين والأستراليين والإيطاليين، يقتلون إخوانهم المسلمون. لا شك أنهم ليسوا هم المقصودين بالإيواء والنصرة.

لا شك أن المقصودين هم المجاهدون الذين يقتلون اليهود والأمريكان وغيرهم من الذين ينهبون خيرات بلاد المسلمين، وهؤلاء نحن ندعمهم والحمد لله، فهو فرض لأن المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمّى والسهر.

bitakaa
13-05-2006, 11:43 PM
رسالة إلى علماء المسلمين:
الأمة تنتظر منكم أن تكونوا في الصفوف الأولى مع المجاهدين وليس في الصفوف الأولى عند الحكام المرتدين.......................................... .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .إلى أن تصل الرسالة إلى:

ويرحم الله أبا حازم فما أصدقه عندما قال: ولو كان علماؤنا يصونون علمهم لم تزل الأمراء تهابهم ...فهل من مستجيب!!

هذه الدعوة الطويلة موجهة إلى علماء المسلمين.
ونحن من عامة المسلمين.
فالأمر لا يعنينا.

TeTo
14-05-2006, 12:04 AM
بيتاكا انت تجادل في الباطل وتفهم وتحول الكلام كما تحب انت تراه وكما يرغب هواك

بيتاكا الحلال بين والحرام بين واستفت قلبك ولكن اعلم ان الله سوف يسئلك ما عليك الا ان تدعوا لاخواننا المجاهدوين ولا تدعي لاحد بحد عينه ولكن ادعي للمجاهدين في شتى بقاع الارض

ورجاءا لا تدخل معي في مناقشات في الدين مرة اخرى لاني مش مستعد لحرقة الدم ويكفي انك تتبع القرداوي

bitakaa
14-05-2006, 12:14 AM
[SIZE="5"]
رسالة للشيخ أسامة ومن معه:
لا نقيل ولا نستقيل وعلى الطريق ماضين، وعلى القتال عازمين، والى ربنا راغبين. وانه ثبات حتى الممات إن شاء الله.

مقصد الرسالات السماوية هو نشر دين الإسلام وإمار الحياة، وليس الموت وقتل الناس.

نحن خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.

والجهاد وسيلة من وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و نشر الدين.

فلو فرضنا جدلاً أن كل من على الأرض أصبحوا ما بين مسلمين أو مشركين يدفعون الجزية، فسوف يسقط فرض الجهاد، لأننا غير مأمورين بقتال المشركين طالما أنهم في داخل حدود الدولة المسلمة، بل الواجب أن نحفظ لهم دينهم وكنائسهم ودور عبادتهم. نأخذ منهم الجزية في قوتهم وشبابهم وندفع لهم رواتب كبار السن والضعفاء من أموال الزكاة في بيت مال المسلمين.

فالغرض من القتال هو الدفاع عن أنفسنا أو نشر الدين، فقد خلق الله سبحانه الإنسان للعبادة لا للقتال. لو قدّر الله وأراد للأمريكان أن يسلموا كما أسلم من قبلهم التتار، فلن نحتاج للجهاد، بل سنرحب بهم كمنقذين لنا من حكامنا، كما استقبلنا من قبلهم العثمانيين الذين أنقذونا من الحروب الطاحنة بين الإمارت الإسلامية المتناحرة.

قال تعالى:

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)} آل عمران

bitakaa
14-05-2006, 12:19 AM
إلى شهدائنا: [/COLOR]
رحمكم الله وتقبلكم في الشهداء والصالحين
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار
[[/size]
آمين، يارب العلمين.

bitakaa
14-05-2006, 12:48 AM
[SIZE="5"]إلى أسرانا:
ويجب على كل مسلم أن يفك أسركم، وان أفضل طريقة لفك أسركم هي خطف اكبر عدد من العدو في كل مكان، وهذه الطريقة الوحيدة التي يفهمها العدو....

ولكن لنكن حذرين بأن يكون الخطف للجنود المقاتلين من اليهود والأمريكان والبريطانيين والأستراليين والإيطاليين، وليس النساء والعمال والصحفيين، فهي ليست من شيم الإسلام.

والشيء الأخير الذي يجب التوقف عنده في هذا الموضوع هو التسمية الغريبة الشاذة له وهي: "خارطة طريق المسلمين".

فهي عدا عن أنها تحاكي مسميات ومقولة الغرب والأمريكان المشئومة أي: خريطة طريق كذا...فهي توحي: وكأن الله سبحانه لم يبعث للناس رسول يدلّهم على دينه الإسلام، ولا رسول يبين للمسلمين طريقهم، فاحتجنا لمن يفعل ذلك الآن، وقد قال سبحانه في محكم الكتاب:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً (3)} المائدة

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) يوسف

وقال عليه الصلاة والسلام:

عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذا لموعظة مودع فإذا تعهد إلينا قال قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي وعليكم بالطاعة وإن كان عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ.

bitakaa
14-05-2006, 01:33 AM
بيتاكا انت تجادل في الباطل وتفهم وتحول الكلام كما تحب انت تراه وكما يرغب هواك
بيتاكا الحلال بين والحرام بين واستفت قلبك ولكن اعلم ان الله سوف يسئلك ما عليك الا ان تدعوا لاخواننا المجاهدوين ولا تدعي لاحد بحد عينه ولكن ادعي للمجاهدين في شتى بقاع الارض
ورجاءا لا تدخل معي في مناقشات في الدين مرة اخرى لاني مش مستعد لحرقة الدم ويكفي انك تتبع القرداوي

حسناً أنا لن أدخل معك في مناقشات مع أنك أنت الذي ظلّ يطلب ذلك، وسأوقفه بناء على طلبك أيضاً.

لكن إسمع كلمة أخيرة، أنت تجبرني على قولها:

لو كنت فعلاًً حريص على المجاهدين، فإن القرضاوي الذي وصفته (بالقرداوي) هو من أعظم العلماء المجاهدين في هذا العصر الأغبر المنحوس، والذي يتطاول فيه على العلماء المجاهدون.

وإذا كنت لا تتابع الأخبار فأنا أخبرك بأن آخر أعمال القرضاوي في الجهاد أنه ترأس قبل يومين أي يوم الخميس الماضي، ترأس في الدوحة مؤتمر لعلماء المسلمين يدعم فيه جهاد أهل الرباط في فلسطين سمّي مؤتمر "نصرة فلسطين" عقد يومي الأربعاء والخميس في العاصمة القطرية، أفتى فيه العلماء والفقهاء المشاركون ما يلي:

على المسلمين حيثما كانوا أن يعينوا إخوانهم في فلسطين بشتى أنواع العون بالمال واللسان والقلم والنفس.

وأضاف أن العون المالي هو اليوم أوجب الواجبات على المسلمين كافة وهم يجب أن يسعوا بكل طاقاتهم، أفراداً وجماعات وشعوباً وحكاماً إلى تقديم العون للفلسطينيين من أموال الزكاة والصدقات والوصايا بالخيرات العامة ومن جميع صنوف الأموال الأخرى.

وأكد العلماء أن هذه المساعدة، لكي يتجاوز الفلسطينيون أزمتهم الحالية (...) وينجح مشروعهم في تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية.

وتوجه العلماء بتحذير غير مباشر إلى المصارف والمؤسسات العربية والإسلامية داعين إياها إلى القيام بواجبها في هذا الشأن...........

شدد البيان الختامي على حق الأمة الإسلامية في فلسطين التاريخية كاملة، حق ثابت لا يملك أحد التنازل عن ذرة منه، ولا تسقطه معاهدة ولا وثيقة ولا وعد، ولا يجوز الصلح عليه ولا على جزء منه ...........

هذا مؤتمر دعا إليه وترأسه شيخ عالم عامل مجاهد أنا أتبعه اسمه الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي، وتقول عنه أنت أنه (قرداوي)، والآن: أريني بالله عليك شيوخك وعلمائك وفقهائك الغير قرود ماذا فعلوا في الجهاد وللمجاهدين؟؟

TeTo
14-05-2006, 09:59 AM
سبحان الله هل فلسطين فقط هي التي يجب علينا ان نساعدها بالعده والعتاد والمال ؟! عجبا والله والله ثم والله لولا المجاهدون في الشيشان وفي افغانستان والعراق لكانت جميع نساء المسلمين الطاهرات الشريفات سبايا في احضان الكفار الصلليبيون و والروافض الحاقدين ويجب علينا الا نداهن احد مهما كان

اما العلماء العاملون حقا فهم اليك

الإمام محمد بن عبدالوهاب (عليه رحمة الله)

الشيخ بن العثيمين (رحمة الله)

الشيخ المجاهد عبد الله عزام (رحمه الله عليه تقبله الله شهيدا ان شاء)

الشيخ محمد عبد المقصود (حفظه الله)

الشيخ حسن البنا (عليه رحمة الله)

الشيخ المجاهد خطاب "سامر السويلم" (تقبله الله شهيدا باذنه)

الشيخ على القرني (بارك الله فيه)

فضلا عن الشخ المجاهد اسامه بن لادن وايضا الشيخ المجاهد الدكتور ايمن الظواهري وايضا الشيخ المجاهد العالم ابو مصعب الزرقاوي حفظهم الله جميعا


اما تعليقك على تسمية الموضوع فهي في غير موضعها وهي اكبر دليل على انك تفسر الكلام كما ترغب انت وكما يسوقك هواك فكاتب الموضوع لم يحيد عن الكتاب والسنه واقوال اهل العلم يعني لم ياتي بشئ غريب عن ديننا الحنيف بل كل ما في الموضوع من صميم ديننا


اما تعقيبك على كلمة القرداوي فانا لا ذنب لي فيها فاهل اللغه هم الذين اختلفوا عليها
فبعضهم قالها "القرداوي" نسبة للقرود واخرون قالوها "القرضاوي" نسبة للمقاريض اما انا فلا ذنب لي معذرة

TeTo
18-05-2006, 10:15 PM
شبهات:



المجاهدون *****، المجاهدون يقتلون المستأمنين، ويقتلون المسلمين، المجاهدون يكفرون المجتمع، الآن وقت تربية لا جهاد...والى آخر هذه الأكاذيب ......


ومن المضحك أن قناة الذل (المجد) قناة نايف تطلق على المجاهدين جماعة التكفير والتفجير، وان هذا ليس ببدع من القول فكان المشركين يطلقون جميع المسميات على خير البشر سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، كانوا يقولون انه مجنون و كذاب و ساحر ....الخ


وكان الكفار يطلقون جميع المسميات على الأنبياء والمؤمنين:

{ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون}، ( 23المطففين).

{ قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون}، ( 56 النمل).

{ إن هؤلاء لشرذمة قليلون}، ( 54 الشعراء).

فالحقيقة لا نريد أن نردد الكلام كثيرا فلقد ردت اللجنة الشرعية مرارا وتكرار عن هذه الشبهات، وهي موجود على شبكة الانترنت على أشكال مختلفة بحوث ودراسات وكتب ومقالات، مبينة من الكتاب والسنة محكمة دون تأويل أو بتر كما يفعل علماء لسلطان....

TeTo
18-05-2006, 11:23 PM
ونقول باختصار:


بإننا لا نكفر المسلمين أو المجتمعات الإسلامية، بل من اجلهم خرجنا ندافع عنهم، ونحب لهم الأمن والسلام ولكن ليس على حساب معصية الله، فاننا امرنا ان نجهاد ونجعل كلمة الله هي العليا ونخرج الكفار من أرضنا ونفك أسرانا، ونحكم بما انزل الله، نحن نتبع منهج أهل السنة والجماعة، منهج الصحابة الذين مات النبى عليه الصلاة والسلام وهو عنهم راض، منهج القرون الثلاثة الاولى.ولا يستطيع احد ان يقول لا جهاد اليوم، بل كما قال الرسول صلى الله وعليه وسلم، الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وليعلم الناس أن الجهاد نوعين جهاد طلب و له شروط، وهذا الذي يتكلم عنه علماء السلطان وابناء الحركات الإسلامية المنبطحة، والنوع الآخر وهو جهاد الدفع والذي ليس له شرط بعد الايمان، بل من اسلم الان وقاتل العدو قبل ان يصلي ركعة يدخل الجنة بإذن الله وهذا كما ورد في الحديث الصحيح.


فحذروا...يا مسلمين من كذب العدو محاولا أن يظهر المجاهدين عبارة عن مجرمين لا يفقهون شيئا في دين الله.
قال الإمامان أحمد وابن المبارك رحمهما الله: " إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغور فإن الحق معهم لأن الله يقول: }والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا {" الفتاوى (28/442).

TeTo
18-05-2006, 11:26 PM
ماذا نريد من الصليبيين:


ولن تقف هذه العمليات حتي يراجع بوش وعصابته وأذنابه من العرب والعجم واليهود سياستهم تجاه الإسلام والمسلمين والتي تتلخص فيما يلي:


1- أن يطلقوا أسرانا الذين هم في السجون الأمريكية وخاصة أسرى غوانتنامو والشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن، ومن كان في سجون أذناب أمريكا من العرب والعجم واليهود.
2- أن يكفوا عن حربهم على الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم باسم مكافحة الإرهاب.
3- تطهير جميع الأراضي الإسلامية من دنس اليهود والأمريكان والهندوس بما فيها القدس وكشمير .
4- الا تتدخل أمريكا وحلفاؤها في أمور المسلمين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافي، ولا تتآمر لمنع قيام دولة الإسلام.
5 – الا يتدخل الغرب الصليبي بين المسلمين وحكامهم المرتدين.


استراجيتنا مع العدو هي:


يقول الله جل وعز: } يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون{
إن العدو يستطيع أن يصبر ولكن لا يستطيع أن يصابر، ونحن بإيماننا وعقيدتنا وحبنا إلى لقاء الله نستطيع أن نصابر حتى ينهار العدو، وان اخذ ذلك عقود أو قرون، فنحن مكلفين بقتالهم فإما النصر أو الشهادة.

TeTo
18-05-2006, 11:31 PM
إعذار وإنذار:

1- إلى الشعب الأوربي.......لا يوجد أمامكم إلا أيام معدودة لتقبلوا الصلح وإلا فلا تلوموا إلا أنفسكم.

2- إلى من يسكن في ديار الغرب من المسلمين........من كان منكم يستطيع أن يهاجر إلى أرض المسلمين فليفعل، ومن لا يستطع فليأخذ حذره بان يسكن في مناطق المسلمين، وأن يكون له ولعائلته طعام يكفي لمدة شهر، وأن يكون له ما يدافع به عن نفسه وأهله، وأن يترك في البيت من المال ما يكفي لشهر أو أكثر، وان يكثر من العبادات ويستعين بالله....

3- إلى أصحاب حوار الحضارات.........هذا يومكم فلم يبق من وعد الشيخ أسامة إلا أياما معدودة، فالسباق الآن بينكم وبين الوقت والحكومات الأوربية التي رفضت أن توقف اعتداءاتها ضد المسلمين....فلا تلومونا عما سوف يحدث، ونعتذر إليكم مقدما إذا كنتم انتم من بين القتلى......


رسائل قصيرة:


1- إلى عملاء بوش من العرب والعجم: من سيوقف موجات الموت القادمة، خلوا بيننا وبين أمريكا واليهود تسلموا.
2- إلى كيري: تهددنا بالحرب هذا جوابنا: إذا والله نرميهم بحرب تشيب الطفل من قبل المشيب
3- شارون: سوف نقطع حبل أمريكا الذي يعطيكم القوة ثم نقضى على من يحميكم من العرب بعدها لن نجد صعوبة بذبحكم كالنعاج.
4- إلى تينت: سوف تحتاجوا أكثر من خمس سنوات لمواجهتن، هذا أن بقيتم إلى خمس سنوات.
5- إلى مجلس الشيوخ الأمريكي: عفوا على الإزعاج يوم 4-2-2004، ولكن كنا مضطرين أن نجرب المادة (الريسين) على بعض الأشخاص، وسوف نضطر أن نعود إليكم، ولكن هذه المرة ليس للتجربة.
6-إلى بوش: يامن دخلت إلى العراق في ليلة ظلماء كالفأر مخافة المجاهدين، إن أيامك السود لم تأت بعد، وتذكر يوم بكيت في سبتمبر دمعا فإن القادم سيبكيك دما بإذن الله تعالى.
7- إلى الطاغوت على عبدالله صالح، هل فهمت رسالة صعدة والحوثي؟


الخلاصة:


1- إن الأمريكان واليهود والغرب الصليبي هم أعدائنا وهم من المحاربين وواجب قتلهم أينما ثقفوا.
2- إن من نصرهم من العرب والمسلمين يعتبر في حكمهم وواجب قتله لأنه مرتد.
3- إن فلسطين لا يجوز تجزئتها مهما كانت الأمور وهي وقف إسلامي لا يحق لأحد أن يتصرف فيها.
4- إن القتال اليوم فرض عين على كل مسلم ومسلمة وهذا بإجماع علماء السلف، بأنه إذا دخل العدو شبرا واحد من أرض المسلمين وجب القتال على المسلمين حتى يخرجوا العدو....فليمت من اليوم مليون أو أكثر في ساحة القتال، وليعش الباقون أعزاء كرماء أحرارا....خيرا من أن يموت نفس هذا العدد في ساحة الحوار والذل، ويعيش الباقي أذلة عبيد للنصارى واليهود.
5- يجب على المسلمين نصرة المجاهدين والدعاء لهم والدخول في صفوفهم وألا يصدقوا الأخبار التي تأتيهم من الطواغيت والكفار......
6- أن نصر الله قريب وأن انهيار أمريكا قادم بدون شك إن شاء الله.......
7- الأمم المتحدة هي مؤسسة صليبية تشرع لإذلال المسلمين وضربهم وتقسيمهم فأموالها ودماء من يعمل بها حل لكل مسلم.
8- دم المسلم وماله وعرضه حرام إلا من خان الله ورسوله كما بين الشرع.

TeTo
18-05-2006, 11:32 PM
الخاتمة: العِصْمَةُ فِي السَّيفِ!


قال حذيفةُ بنُ اليمان - رضي الله عنه: " كان أصحابُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يسألونه عن الخير، وأسأله عن الشر .
فقلتُ: يا رسولَ الله! هل بعدَ الخيرِ منْ شرٍّ كما كانَ قبلَه شرٌّ؟
قال: نعم!
قلت: فما العِصْمَةُ منه؟
قال: السَّيفُ ..." الحديث.
رواه أحمد في مسنده 5/403، واللفظ له، وأبو داود في سننه 4244، وهو في الصحيحين، وغيرهما .انظر: ( الصحيحة 6/542 ) للألباني - رحمه الله .
العِصْمَةُ منَ الشرِّ ..شرِّ الحاكم المرتدّ الذي نبذَ شريعةَ اللهِ وراءَ ظهرِه، وتحاكمَ إلى شرائع الطاغوت الدولية والمحلية، وجرَّد الأمة من دينه، وكساها ثوبَ الزندقة من علمانية أو ديمقراطية ونحو ذلك..ووالى أعداء الله من اليهود والنصارى والوثنيين ..وجعل البلادَ لهم مرتعاً لنشر كفرهم ..وحاربَ الدعاةَ إلى الله، وقتلَ أولياءه من المجاهدين ..العِصْمَةُ من ذلك: السَّيفُ ..
العِصْمَةُ منَ الشرِّ ..شرِّ الهجمة الصليبيّة واليهوديّة والوثنيّة على العَالَم الإسلامي شرقاً وغرباً..يذبحون رجالَ المسلمين..ويقتلون أطفالَهم ..ويغتصبون نساءَهم ..وينهبون خيراتِهم ..العِصْمَةُ من ذلك: السَّيفُ ..
أجل ..العِصْمَةُ من ذلك: السَّيفُ..
السَّيفُ ..لرفع كلمة الله، فيحكم دين الله في الأرض ..فينتشر العدل في أنحاء المعمورة ..
السَّيفُ ..لعصمة دماء المسلمين أن تسيل رخيصة في غير ساحات العزة والكرامة..
السَّيفُ ..لإرهاب مَن تسولُ له نفسُه أن ينال طرفاً من كرامة الإسلام والمسلمين..
السَّيفُ ..وإلا فالموت المحقق، والذبح المنتظر ..

TeTo
18-05-2006, 11:34 PM
وأخير:

من كلمات الشيخ المجاهد عبدالله عزام - رحمه الله -:
يا دعاة الإسلام:


احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، ولا تغرنَّكم الأماني، ولا يغرنَّكم بالله الغرور، وإيَّاكم أن تخدعوا أنفسكم بكتب تقرأونها، وبنوافل تزاولونها، ولا يحملنكم الانشغال بالأمور المريحة عن الأمور العظيمة، "وَتَوَدُّونَ أنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ .." ولا تطيعوا أحداً في الجهاد، لا إذن لقائد في النفير إلى الجهاد، إنَّ الجهاد قوام دعوتكم، وحصن دينكم، وترس شريعتكم .


{قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}

ونطمئن المسلمين أن الضربة لأمريكا قادمة كفلق الصبح ولكن في المكان والوقت المناسب للمجاهدين، وإن شاء الله بالصبر والتقوى سوف ننال النصر.


ملحوظة: لقد تم نقل بعض النقولات من بعض كتب المجاهدين ولم نعزو لهم حفاظا عليهم.

وليخسأ المنافقون الذين يتباكون على قتلى النصارى ولم تسقط لهم دمعة واحدة على قتلى المسلمين...........
والله المستعان وعليه التكلان

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد نسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى واسمك الأعظم يا منشئ السحاب يا منزل الكتاب يا هازم الأحزاب ..اهزم الطغاة المجرمين من اليهود والنصارى والمنافقين والمرتدين الذين يريدون أن يعثوا فسادا بين المسلمين وانصر المسلمين والمجاهدين عليهم..اللهم انصرنا عليهم في كل مكان ..اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ..اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا..اللهم اجعلهم غنيمة للمسلمين.. اللهم اجعل سلاحهم في صدورهم وكيدهم في نحورهم وتدبيرهم تدميرا لهم ...اللهم أنزل بهم بأسك وبطشك ورجزك وعقابك وأليم عذابك.. اللهم لا ترفع لهم راية واجعلهم لمن خلفهم آية ..اللهم إن زرعهم قد دنا حصاده فهيئ لهم يدا من الحق حاصدة تحصد جذوره وتستأصل شروره اللهم أهلكهم كما أهلكت إرم وعاد ...
آمين آمين آمين




الله أكبر الله أكبر ........والإسلام قادم .....بعز عزيز أو بذل ذليل .....
كتائب أبي حفص المصري (القاعدة)
في يوم الخميس
13 جمادي الاول 1425،
الموافق 1 يوليو 2004م
مركز الإعلام الإسلامي العالمي

TeTo
18-05-2006, 11:36 PM
نقلت الموضوع لما فيه من خطوره وتضارب بين الاقوال والواقع ولنقاش ذلك

ابن شلاح
20-05-2006, 12:30 AM
مشكوووووووور اخوي تيتو على الموضوع

معلش يمكن شكري على موضوعك جاء متاخر

سامحنا

ويعطيك الف الف عافيه

TeTo
20-05-2006, 03:00 AM
حياك الله اخي الحبيب ابن شلاح لا عليك اخي