المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسيقى في منتدى إسلامي ؟!! صدق أو لا تصدق


الدانه
15-04-2006, 10:41 PM
يزعجني كثيرا حين أمر على موضوع كتبه أحد كبار مسئولي الادارة وقد وضع توقيعه بالفلاش به مؤثرات موسيقيه وعندما اخبرته بالهاتف عن عدم جواز ذلك قال - الذي لا يريد الموسيقى يخفض السماعة !!
المشكلة ان اي شخص ممكن يتأثر بهذه الموسيقى حتى انا احيانا احب ان اسمعها لكن اعارض نفسي واقول لا الموسيقى حرام واخفض صوت السماعة فما بالكم لو سمعها ممن يجيز لنفسه سماع الاغاني والموسيقى وتركها تعزف وسمعها ألا يكون هذا المسئول الادارة الكبير قد سن سنة سيئة ويتحمل وزر واثم كل من سمع هذه الموسيقى ؟
نتمنى أن يتم حذف هذه الموسيقى حفاظا على حرمة هذا المنتدى الاسلامي

نتمنى أن تجد شكوانا آذانا صاغية ويتم حذف الموسيقى لأن صاحب الموقع اكيد لم يعرف عنها شيء .

سيف الاسلام
17-04-2006, 05:35 PM
يزعجني كثيرا حين أمر على موضوع كتبه أحد كبار مسئولي الادارة وقد وضع توقيعه بالفلاش به مؤثرات موسيقيه وعندما اخبرته بالهاتف عن عدم جواز ذلك قال - الذي لا يريد الموسيقى يخفض السماعة !!
المشكلة ان اي شخص ممكن يتأثر بهذه الموسيقى حتى انا احيانا احب ان اسمعها لكن اعارض نفسي واقول لا الموسيقى حرام واخفض صوت السماعة فما بالكم لو سمعها ممن يجيز لنفسه سماع الاغاني والموسيقى وتركها تعزف وسمعها ألا يكون هذا المسئول الادارة الكبير قد سن سنة سيئة ويتحمل وزر واثم كل من سمع هذه الموسيقى ؟
نتمنى أن يتم حذف هذه الموسيقى حفاظا على حرمة هذا المنتدى الاسلامي

نتمنى أن تجد شكوانا آذانا صاغية ويتم حذف الموسيقى لأن صاحب الموقع اكيد لم يعرف عنها شيء .



المشكلة فعلا غريبة وسخيفة في نفس الوقت

والأغرب أن رد هذا المسؤول الذي ذكرتيه رد مستفز ودون المستوى

وبدلا من أن يرد هذا الرد الطفولي كان الأجدر به أن يكون واضحا مع نفسه

فطالما أنكم تعطون المنتدى صبغة إسلامية فيجب عليكم وخاصة كاداريين احترام حدود الله

وإلا فأعلنوها صراحة أنه مجرد منتدى ثقافي لا يمت للدين بصلة

ودعوكم من المتاجرة باسم الإسلام ومن هذه التشدقات الساذجة باسم الإسلام

واتقوا الله الذي ستقفون بين يديه عما قريب فيسألكم ماذا عملتم فيما خولكم من مسؤولية


والله إني لأتعجب إذا كان هذا هو مستوى فرد من الإدارة

فماذا يُتوقع من الأعضاء العاديين

ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

TeTo
18-04-2006, 12:56 AM
بصراحه وبكل صراحه لم اتمالك نفسي من الضحك عندما قرات رد الاخ اريسير على الاخت الدانه :):) بصراحه رد مقنع ههههههه

لكن طبعا من راي ان هذا الفلاش لا يليق بالمنتدى لما فيه من موسيقى كما ان الفلاش بيبطئ عملية تحميل صفحات المنتدى واغلب المتصفحين يتصفحو عن طريق خط التليفون وطبعا الاتصال بيكون ضعيف مما يجعلهم يتجاهلو المنتدى

وانا واثق من اخلاق الاخ اريسير وانه سيتجيب لطلبنا هذا وانا اكاد اجزم انه كان يهزر مع الاخت الدانه عندما قال لها .. الذي لا يريد الموسيقى يخفض السماعة :)

صقر الاسلام
05-05-2006, 09:45 AM
اللهم لا حول ولا قوة الا بالله

لا تعليق!!!

الدانه
05-05-2006, 05:37 PM
الحمد لله انه تم الاستجابة وتم حذف الفلاش الذي به موسيقى
جزاكم الله خيرا .

Sniper
05-05-2006, 08:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني عندما علمت حقيقه بهذا الأمر أزعجني كثيراً ولكن نحن لا نستطيع أن نغيّر ما بقلوب الناس وعلينا الظاهر فقد تم أبلاغي عن طريق الأخت الدانه مباشره وعنما سألت تبيّن أن هذا الأمر حقيقه وبالفعل قمت مباشره بألغاء هذا الفلاش وحذرت أريسر من هذا الفعل ونبهت عليه ذلك وقد أعتذر لنا وبيّن أن الخطأ كانا أصلاً بالفلاش الذي نزله وعمل عليه التصميم .

وقد كتبت مكان الفلاش أعتذار بأسمه ولكن بعد هذا الفعل والرد الغريب الذي تقوله الدانه ها أنا أوضح الصوره لكم وقد تم الألغاء مباشره عند درايتي به .

وأتمنى من الكل عندما يرى شئ ينافي ديننا الحنيف أن يلغيه مباشره أو يبلغني على الخاص وسأقوم له مشكوراً بتصحيح الخطأ .

هذا ونسأل الله العفو والصفح والمغفره جراء أفعالنا وذنوبنا وأخطاءنا وأن يهدينا الى سراطٍ مستقيم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركالته

سيف الاسلام
07-05-2006, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم / سنيبر

جزاك الله خير الجزاء على تغييرك للمنكر

بارك الله فيكم وأدامكم مفاتيحا للخير مغاليقا للشر

bitakaa
10-05-2006, 11:55 AM
الأخت الدانه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من باب التنويه، لا من باب التدخل في شؤون المنتدى.

أرجو التكرم بالعلم بأن الكثير من العلماء المسلمين قديماً وحديثاً قالوا أن الموسيقى ليست حراماً، لأنه لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي حديث يحرم الآلات الموسيقية.

جزاك الله خيراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

bitakaa
10-05-2006, 12:10 PM
الأخ سبينر Sniper

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من باب التنويه، والإفادة، لا من باب التدخل في شؤون المنتدى الكريم.

أرجو التكرم بالعلم بأن الكثير من العلماء قديماً وحديثاً قالوا أن الموسيقى لا تتعارض ولا تنافي ديننا الحنيف، وأنه لم يصح في تحريم الموسيقى شيء، وأن من يفتي بتحريمها فهو آثم، لأنه قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالى: {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى ، أو سنة رسوله صلي الله عليه و آله و سلم، أو إجماع ثابت متيقن.

قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب « الأحكام » : لم يصح في التحريم شيء (أي تحريم الموسيقى والغناء). وكذا قال الغزالي و ابن النحوي في العمدة. و قال ابن طاهر في كتابه في « السماع » : لم يصح منها حرف واحد، و قال ابن حزم : « و لا يصح في هذا الباب شيء ، و كل ما فيه فموضوع . و والله لو أسند جمعية ، أو واحد منه فأكثر ، من طريق الثقات إلى رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) ، لما ترددنا في الأخذ به ».

وحديثاً قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه (الإسلام والفن) بعد عرض كل أدلة المحرمين للغناء والموسيقى وتفنيدها: تلك هي أدلة المحرمين، قد سقطت واحداً بعد الآخر، ولم يقف دليل منها على قدميه. وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء على أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد على ذلك غير سوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية؟ ثم قام ببيان أدلة المجيزين للغناء والموسيقى كلها، جزاه الله كل خير، وبارك فيه وفي جهده وأمد في عمره ونفع به المسلمين، آمين.

جزاك الله خيراً على سعة صدرك ومرورك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سيف الاسلام
13-05-2006, 01:24 AM
العضو bitakaa

حينما تطل علينا بكلماتك التي تقول بأن الموسيقى لا تتعارض مع ديننا الحنيف

فاسمح لي أن أقولك لك ( تكلمت فيما لا علم لك به ) فإما عن جهل وإما عن هوى

فتحريم الموسيقى شرعا مما أجمع عليه علماء الأمة .

وإليك بعضا من أدلة التحريم الساطعة القاطعة التي جهلتها أنت أو تجاهلتها


وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 .

قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء .

وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .

وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .

وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب ، وأنها وسيلة إلى شرور كثيرة وعواقب وخيمة ، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو .

رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )

والمعازف : الغناء وجميع آلاته .

فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو .

خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى .

سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله .

وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى بتصرف يسير .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .






[



المصدر

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=43736&dgn=4

TeTo
13-05-2006, 02:26 AM
اخي الحبيب سيف الاسلام بارك الله فيك
ووالله يا اخي قد ازعجني كثيرا تعقيب بيتاكا وقوله بان الموسيقى مباحه وكنت طوال الفتره الماضيه ابحث عن الادله لكي اتمكن من الرد عليه ولكن بارك الله فيك وفي جهدك اخي انت اكدت لي انك بمثابة الجندي المجهول

bitakaa
13-05-2006, 09:38 AM
[COLOR="Blue"][SIZE="4"]العضو bitakaa

فاسمح لي أن أقولك لك ( تكلمت فيما لا علم لك به ) فإما عن جهل وإما عن هوى

فتحريم الموسيقى شرعا مما أجمع عليه علماء الأمة .




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كان علماءك المسلمين أجمعوا على ذلك؟؟
فأنا علماءي المسلمين أجمعوا على غير ذلك ؟؟
فلنتفق أولا على من هم العلماء الذين سنأخذ منهم، هل هم علمائي أم علمائك، أم شيء مشترك؟؟

علمائي (الذين نقلت لك بعض أسماءهم وكتبهم أعلاه) أجمعوا على أنه لا يوجد حديث صحيح واحد يحرم الموسيقى والغناء، إن كل الأحاديث التي تحرم الموسيقى والغناء إما موضوعة وإما لا تصح عن رسول الله. وقد جمعها كلها أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات"، كما جمعها القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام" وقال لم يصح في التحريم شيء.

قال الدكتور يوسف القرضاوي أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلى رسول الله (صلي الله عليه وآل وسلم) يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.

إذا حصل عندك إجماع من علمائك وتتهمني بالجهل والهوى إتباعاً لرأيهم فأنا عندي إجماع من علمائي أيضا وأرد عليك تهمتك برأي علمائيً. يبدو أن الموضوع أكبر من موضوع الموسيقى والغناء إنه موضوع الضياع (ضياع العلماء) وعدم معرفة العلماء، لنجلس سوياً نتفق على من هم العلماء أولاً، ثم سيكون أمر الموسيقى والغناء أمراً سهلاُ.

أنا لست عالما ولا أدعي العلم، ولكني أيضاً لست جاهلاً ولا أتبع الهوى، أرجو أن تنتبه لحديثك مع أخوك، لمصلحتك أيضاً لأنها تقاس على من قال لأخيه كفر فقد باء بها أحدهما أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وأنه من قال علمت فقد جهل أو كما قال في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

bitakaa
13-05-2006, 10:00 AM
العضو bitakaa
وإليك بعضا من أدلة التحريم الساطعة القاطعة التي جهلتها أنت أو تجاهلتها
وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 .

قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء .
وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .
وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .


استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس و بعض التابعين : أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالى :

{ومِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوِ الحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ الَلهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا أولَيكَ لَهمُ عَذَاب مهِين (6)} سورة لقمان؛

وفسروا لهو الحديث بالغناء:

قال ابن حزم : « ولا حجة في هذا لوجوه :

أحدها : أنه لا حجة لأحد دون رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) .

والثاني : أنه قد خالف غير هم من الصاحبة والتابعين .

والثالث : أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن فيها:

{ومِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوَ الُحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلَ اللَهِ بِغَيُرِ عِلُمِ ويَتَّخِذَهَا هزوًا}،

وهذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف، إذا اتخذ سبيل الله هزواً.

قال: « ولو أن امرءاً اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله، ويتخذه هزوا، لكان كافراً ! فهذا هو الذي ذم الله تعالى، وما ذم قط – عز وجل – من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه، لا ليضل عن سبيل الله تعالى.

فبطل تعلقهم بقول هؤلاء،

وكذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن، أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بغناء، أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالى، ومن لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن» - المحلى لابن حزم : 9/60

منقول

bitakaa
13-05-2006, 10:22 AM
العضو bitakaa
وإليك بعضا من أدلة التحريم الساطعة القاطعة التي جهلتها أنت أو تجاهلتها
رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
والمعازف : الغناء وجميع آلاته .
فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو .
واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري – معلقاً – عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري – شك من الراوي – عن النبي علنه الصلاة والسلام قال:

« ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر والخمر والمعازف».- الحر: بكسر الحاء وتخفيف الراء- : أي الفرج، والمعنى: يستحلون الزنى.

ورواية البخاري: الخزّ. والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف

والحديث وإن كان في صحيح البخاري: إلا أنه من «المعلقات» لا من «المسندات المتصلة» ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده،

ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب.

وقد اجتهد الحافظ ابن حجر لوصل الحديث، ووصله بالفعل من تسع طرق، ولكنها جميعاً تدور على راو تكلم فيه عدد من الأئمة النقاد، ألا وهو: هشام ابن عمار (انظر : تعليق التعليق – للحافظ ابن حجر: 5/17 – 22 ، تحقيق سعيد القزقي – طبع المكتب الإسلامي ودار عمار) :

وهو – وإن كان خطيب دمشق ومقرئها ومحدثها وعالمها، ووثقه ابن معين والعجلي – فقد قال عنه أبو داود: حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها.

وقال أبو حاتم: صدوق وقد تغير، فكان كل ما دفع إليه قرأه، وكل ما لقنه تلقّن.

وكذلك قال ابن سيار.

وقال الإمام أحمد: طياش خفيف.

وقال النسائي: لا بأس به ( وهذا ليس بتوثيق مطلق). ورغم دفاع الحافظ الذهبي عنه قال: صدوق مكثر له ما ينكر (انظر ترجمته في ميزان الاعتدال ( 4/302 ) ترجمة ( 9234 )، وفي « تهذيب التهذيب » ( 51/11 – 54 )) وأنكروا عليه أنه لم يكن يحدّث إلّا بأجر !

ومثل هذا لا يقبل حديثه في مواطن النزاع، وخصوصاً في أمر عمت به البلوى.

ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي الدلالة كلام آخر؛

فكلمة «المعازف » لم يتفق على معناها بالتحديد : ما هو؟ فقد قيل: الملاهي، وهذه مجملة، وقيل: آلات العزف. ولو سلّمنا بأن معناها: آلات الطرب المعروفة بآلات الموسيقى. فلفظ الحديث المعلّق في البخاري غير صحيح في إفادة حرمة « المعازف » لأن عبارة « يستحلون » - كما ذكر ابن العربي – لها معنيان :

أحدهما : يعتقدون أن ذلك حلال،

والثاني : أن تكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور؛

إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرا، فإن استحلال الحرام المقطوع به – مثل الخمر والزنى المعبر عنه ب « الحر » كفر بالإجمال.

ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة، فهل يستفاد منها تحريم المجموع المذكور من الحر والحرير والخمر والمعازف، أو كل فرد منها على حدة؟

والأول هو الراجح.

فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس: انغمسوا في الترف والليالي الحمراء، وشرب الخمور. فهم بين خمر نساء، ولهو وغناء، وخزّ وحرير .

ولذا روي ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بالفظ:

« ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير»،

وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه، والبخاري في تاريخه.

وكل من روي الحديث من طريق غير هشام ابن عمار، جعل الوعيد على شرب الخمر، وما المعازف إلا مكملة و تابعة.

منقول.

bitakaa
13-05-2006, 10:51 AM
[COLOR="Blue"][SIZE="4"]العضو bitakaa
فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله .


في الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما.

"أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر. فقد باء بها أحدهما. إن كان كما قال. وإلا رجعت عليه".

وحدثني مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم.

وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد ان عيسى بن مريم لقي خنزيرا بالطريق فقال له انفذ بسلام فقيل له تقول هذا لخنزير فقال عيسى اني أخاف ان أعود لساني النطق بالسوء.

وحدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح السمان انه أخبره ان أبا هريرة قال ان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم وان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله).

"ليس من رجل ادعي لغير أبيه وهو يعلمه، إلا كفر. ومن ادعى ما ليس له فليس منا. وليتبوأ مقعده من النار. ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك. إلا حار عليه".

bitakaa
13-05-2006, 11:35 AM
[COLOR="Blue"][SIZE="4"]العضو bitakaa
خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى .
سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .


التعصب الأعمى لعالم أو مذهب أو جماعة من الناس:

إن الله لم يجعل العصمة إلا للكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة ، فإذا تعصب شخص لعالم أو داعية ، فإن ذلك يؤدي إلى انتشار الشحناء والبغضاء بين المسلمين ، ومن ثم فشو الجهل والتقليد الأعمى ، والخلاف المذموم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أئمة الدين هم على منهاج الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين ، الصحابة كانوا مؤتلفين متفقين، وإن تنازعوا في بعض فروع الشريعة في الطهارة، أو الصلاة، أو الحج، أو الطلاق، أو الفرائض ، أو غير ذلك، فإجماعهم حجة قاطعة، ومن تعصب لواحد بعينه من الأئمة دون الباقين، فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين:

كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة، وجمهور الصحابة، وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي رضي الله عنهما، فهذه طرق أهل البدع والأهواء الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم مذمومون خارجون عن الشريعة والمنهاج الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن تعصب لواحد من الأئمة بعينه، ففيه شبه من هؤلاء.

منقول.

TeTo
13-05-2006, 01:15 PM
سؤال لبيتاكا

انظر اخي في السؤال وتمعن فيه جيدا
-------------------------

عندما يصاب احد بالمس او اللبس من الجن ويذهب الى احد المشايخ المعتدلين لكي يتعالج لماذا ينصحه الشيخ بعدم سماع الاغاني والاستمرار في سماع ايات القران والادعيه ؟؟

TeTo
13-05-2006, 01:43 PM
ابن حزم و إباحة الغناء



من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى.
لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلا عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

ونحن نعلم حال الغناء اليوم وما يحدث فيه من المحرمات القطعية، كالتبرج والاختلاط الماجن والدعوة السافرة إلى الزنى والفجور وشرب الخمور، تقف فيه المغنية عارية أو شبه عارية أمام العيون الوقحة والقلوب المريضة لتنعق بكلمات الحب والرومانسية. ويتمايل الجميع رجالا ونساء ويطربون في معصية الله وسخطه.

ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،
قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله.
وقد قال الله جل وعلا: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } [الحشر:7]،
وقال أيضا: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور:63].
ولله در القائل:





العلم قال الله قال رسوله إن صح
والإجماع فاجهد فيه

وحذار من نصب الخلاف جهالة

بين الرسول وبين رأي فقيه

صيد الفوائد www.saaid.net
طريق الاسلام www.islamway.com

TeTo
13-05-2006, 02:00 PM
مقدمه في حكم الأغاني و الموسيقى


بسم الله الرحمن الرحيم


{ قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد:

يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيا.

وإن مما يحزن المسلم الغيور على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.

وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة، وهذا ليس صحيحا، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم.

عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك. ولقد قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }

ونظرا لخطورة الأغاني، وأنها سبب من أسباب فتنة الناس وإفسادهم وخاصة الشباب منهم، أحببت أن أجمع لكم هذا البحث المختصر والذي يحتوي على موقف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناء والموسيقى.
وهذه المادة هي محاولة أردت بها خدمة دين الله عز وجل، ومنفعة المسلمين، سائلا الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وهو حسبنا و نعم الوكيل.

صيد الفوائد www.saaid.net
طريق الاسلام www.islamway.com

bitakaa
13-05-2006, 02:30 PM
سؤال لبيتاكا
انظر اخي في السؤال وتمعن فيه جيدا
-------------------------
عندما يصاب احد بالمس او اللبس من الجن ويذهب الى احد المشايخ المعتدلين لكي يتعالج لماذا ينصحه الشيخ بعدم سماع الاغاني والاستمرار في سماع ايات القران والادعيه ؟؟

الجواب:

أنه لكل حادثة أو مناسبة مقال، فالإنسان بطبعه يحتاج لأن يروّح عن نفسه:

فقد أمرنا صلى الله عليه وسلم باللهو واللعب، فقال: بما معناه إلهوا والعبوا، لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة.

ففي البخاري:

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سليمان بن داود قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذقني على منكبيه لأنظر إلى زفن الحبشة حتى كنت التي مللت فانصرفت عنهم.

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سليمان بن داود قال حدثنا عبد الرحمن عن أبيه قال قال لي عروة أن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يومئذ لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني أرسلت بحنيفية سمحة.

قال النبي صلي الله عليه وسلم لحنظلة – حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده، وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله صلي الله عليه وسلم: « يا حنظلة؛ ساعة وساعة » رواه مسلم .

وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة ،فإن القلوب إذا أكرهت عميت.

وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.

وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لها على الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب.

وقال الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي: ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم على نفسه أو على غيره شيئاً من الطيبات مما رزق الله، مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه ، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده. وليس من شأن عباده، قال تعالى: {قلُ أَرَءَ يُتمُ مَّآ أَنزَلَ اللَه لَكم مِن رِزُقِ فَجَعَلُتمُ مِنُه حَرَمَا وَحَلَالَاَ قلُ ءَآلّلَه أَذُنَ لَكمُ أَمُ عَلَى الّلَه تَفُترونَ (59 )} سورة يونس، وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلا هما يجلب سخط الله وعذابه ، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي على من فعل ذلك من أهل الجاهلية: {قَدُ خَسِرَ الَذِيُنَ قَتِلواُ أَولَادَهمُ سَفَهَا بِغَيُرِ عِلُمِ وَحَرَمواُ مَا رَزَقُهمُ الّلَه افُتِرَآءً عَلَى الله قَدُ ضَلّواُ وَمَا كَانواُ مهُتَدِيُنَ (140)} الأنعام.


هذا في الترويح عن النفس في الإسلام وقد وردت فيه الأحاديث الصحيحة وألّفت فيه الكتب الكثيرة.

أما موضوع الرقيا الشرعية والعلاج من تلبس الجن، فمعلوم أنه علاج وليس لهو.

إنه علاج بالقرآن قال تعالى:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارا} (الاسراء:82).

وغيره من الأحاديث والأحداث الكثيرة في هذا الباب. ولم يقل أحد عن اللعب واللهو أن فيهما شفاء وعلاج.

الحدثين مختلفين أحدهما ترويح للنفس بوسائل الترفيه، والآخر علاج للجن بوسائل العلاج.

فلا هذا يغني عن ذلك، ولا يغني ذلك عن هذا. فإن لكل مقام مقال. والله أعلم.

جزاك الله خيراً، وبارك فيك.

bitakaa
13-05-2006, 02:46 PM
ابن حزم و إباحة الغناء
لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلا عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

يقول الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي:

ولا مراء في أن الفن كالعلم، يمكن أن يستخدم في الخير والبناء، أو في الشر والهدم، وهنا خطورة تأثيره.

ولأن الفن وسيلة إلى مقصد، فحكمه حكم مقصده، فإن استخدم في حلال فهو حلال، وإن استخدم في حرام فهو حرام.

TeTo
14-05-2006, 12:36 AM
بيتاكا اجابتك على سؤال غلط بكل المقاييس وانت اثبت فعلا انك تفصر معاني الكلام والاحاديث كما ترغب انت وكما يسوقك هواك اتقي الله


وايضا قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك فيما لا يريبك فالموسيقى والاغاني فيهم شكوك وفيهم اختلاف واقاويل فالاحرى بنا ان نتركها وطبعا الحياه لن تتوقف دون الاغاني والموسيقى بل انهم لا فائده منهم والنعيم لا يدرك بالنعيم ولذة الراحه لا تاتي بالراحه فعلينا ان نجد ونجتهد لكي يرضى الله عنا وننول رضاه مش تقول الموسيقى والاغاني مباحه واروح اسمعهم اتقي الله

TeTo
14-05-2006, 12:47 AM
أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".

وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]
جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

صيد الفوائد http://www.saaid.net

طريق الاسلام www.islamway.com

TeTo
14-05-2006, 01:10 AM
أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)

قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


صيد الفوائد

طريق الاسلام

TeTo
14-05-2006, 01:23 AM
أقوال أئمة أهل العلم:


قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:


حب القرآن وحب ألحان الغنا

في قلب عبد ليس يجتمعان

والله ما سلم الذي هو دأبه

أبدا من الإشراك بالرحمن

وإذا تعلق بالسماع أصاره

عبدا لكـل فـلانة وفلان



و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.

TeTo
14-05-2006, 10:10 AM
الاستثناء:


ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

TeTo
14-05-2006, 10:16 AM
الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:



قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)،

وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).

TeTo
14-05-2006, 10:21 AM
أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:



صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043).

وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711).

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.
وللاستزادة يمكن مراجعة: كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان، وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم، وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.
وختاما..قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان: "اعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء.

فمن خواصه: أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبان، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان..إلخ".
فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض الجنان، حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادا من غي، وبصيرة من عمي، وحثا على تقى، وبعدا عن هوى، وحياة القلب، ودواء وشفاء، ونجاة وبرهانا، وكونوا ممن قال الله فيهم: { والذين هم عن اللغو معرضون }.
وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب.
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
كتبه حامدا و مصليا
ابن رجب السلفي
في تمام يوم الجمعة 13/12/1423هـ الموافق 14/02/2003م

صيد الفوائد

طريق الاسلام

the_rock55
14-05-2006, 12:39 PM
اخى العزيز سيف لك الحق فى كلامك افادك الله

دعنى الخص للاخ bitakaa

كل مايلهو عن ذكر الله فهو حرام

فما بالك وانت تسمع صوت امرأة وهو بالاساس عورة

او تسمع الموسيقى وتتمايل بها بعيدا عن ذكر الله

bitakaa
15-05-2006, 08:56 AM
ابن حزم و إباحة الغناء
ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.
ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،
قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله.
وقد قال الله جل وعلا: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } [الحشر:7]،
وقال أيضا: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور:63].

الأصل في الأشياء الإباحة :

قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالى : {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة.

ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى ، أو سنة رسوله صلي الله عليه وآله وسلم، أو إجماع ثابت متيقن .

فإذا لم يرد نص ولا إجماع . أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صحيح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالى: {وَقَدُ فَصَلَ لَكم مَا حَرَمَ عَلَيُكمُ إِلَا مَا اضُطرِرُتمُ إِلَيُهِ (119)} الأنعام.

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: « ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً»، وتلا: {وَمَا كَانَ رَبكَ نَسِيَاَ (64)} مريم، رواه الحاكم عن أبي الدر داء و صححه ، و أخرجه البزّار.

وقال : « إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها » - أخرجه الدارقطني عن أبي ثعلبة الخشني ، و حسنه الحافظ أبو بكر ا لسمعا ني في أماليه ، والنووي في الأربعين.

bitakaa
15-05-2006, 09:04 AM
[size="4"]
وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

واستدلوا بقوله تعالى في مدح المؤمنين : {وَإِذَا سَمِعواُ اللّغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه (55)} القصص، والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه.

ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالى: {وَإِذَا سَمِعوُاُ اللَغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه وَقَالواُ لَنا أَعُمَالنَا وَلَكمُ أَعُمَالَكمُ سَلَم عَلَيُكمُ لَا نَبُتَغِي الُجَاهِلِيُنَ (55)} القصص، فهي شبيهة بقوله تعالى في وصف عباد الرحمن: {وَإِذَا خَاطَبَهم الُجَاهِلونَ قَالواُ سَلَمَا (63)} الفرقان.

ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه،وليس فيها ما يوجب ذلك.

وكلمة «اللغو» ككلمة «الباطل» تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرماً ما لم يضيع حقاً، أو يشغل عن واجب.

روي عن ابن جريج: أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتى به يوم القيمة في جملة حسناتك أو سيئاتك؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالى: {لَا يؤَاخِذكم اللَه بِالَلغُو ِفِي أَيُمَانَكمُ (225)} البقرة، والمائدة الآيه (89).

قال الإمام الغزالي: «إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه – مع أنه لا فائدة فيه – لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص » ؟ ! إحياء علوم الدين ، كتاب « السماع » ص 1147 – طبعة دار الشعب بمصر.

على أننا نقول: ليس كل غناءٍ لغواً؛ إنه يأخذ حكمه و فق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: « إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » رواه مسلم من حديث أبي هريرة ، كتاب « البر والصلة والآداب »، باب : تحريم ظلم المسلم.

وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في « المحلى » ردا على الذين يمنعون الغناء قال : «احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق؟ ولا سبيل إلى قسم ثالث، وقد قال الله تعالى: {فَمَاذَا بَعُدَ الُحَقِ إلَا الضَلَال (32)} يونس، فجوابنا – وبالله التوفيق - : أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى» متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب ، و هو أول حديث في صحيح البخاري. فمن نوى باستماع الغناء عوناً على معصية الله فهو فاسق، وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه، ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه، وقعوده على باب داره متفرجاً وصبغه ثوبه لا زورديّاً أو أخضر أو غير ذلك، ومد ساقه وقبضها ، وسائر أفعاله» المحلى : 9/60.

منقول

bitakaa
15-05-2006, 09:16 AM
وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


واستدلوا بما روي نافع: أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنية، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتى قلت: لا، فرفع يده وعدل راحلته إلى الطريق، وقال: «رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر.

ولو صح لكان حجة على المحرمين لا لهم.

فلو كان سماع المزمار حراماً ما أباح النبي صلي الله عليه وسلم لابن عمر سماعه.

ولو كان عند ابن عمر حراماً ما أباح لنافع سماعه.

ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي صلي الله عليه وسلم لابن عمر دليل على أنه حلال.

وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا، كتجنبه الأكل متكئاً، وأن يبيت عنده دينار أو درهم . . . إلخ.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 09:37 AM
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني

واستدلوا أيضاً بما روي: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب» ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلي الله عليه وسلم وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره.

فمن الناس من قال – وبخاصة الصوفية - : إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلى الله تعالى، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشوقهم. قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان !

على أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه على غيره، ويروّج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلى الناس ليرغبوا في غنائه.

ومع هذا قال الغزالي: « وذلك لا يوجب تحريماً، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهملجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب: المعاصي، بل إن المباحات، التي هي مواقع نظر الخلق، أكثر تأثيراً » - الإحياء : كتاب « السماع » ص 1151.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 09:42 AM
ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".


واستدلوا بحديث: « كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه» رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب. قاله الحافظ العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء»... والغناء خارج عن هذه الثلاثة.

وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: «فهو باطل» لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة.

فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: « إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق».

على أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلى الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح، ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، لا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 09:49 AM
اخى العزيز سيف لك الحق فى كلامك افادك الله
دعنى الخص للاخ bitakaa
كل مايلهو عن ذكر الله فهو حرام
فما بالك وانت تسمع صوت امرأة وهو بالاساس عورة
او تسمع الموسيقى وتتمايل بها بعيدا عن ذكر الله

واستدلوا على تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة.

وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله على أن صوت المرأة عورة.

وقد كان النساء يسألن رسول الله صلي الله عليه وسلم في ملاٍ من أصحابه، وكان الصحابة يذهبون إلى أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر.

مع أن نساء النبي عليهن من التغليظ ما ليس على غيرهن. وقال تعالى: {وًقلُنَ قَوُلَاَ مَّعُروفَاَ (32)} الأحزاب.

فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء.

قلنا: روي في الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وسلم سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: « دعهما »، وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 09:52 AM
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)
قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).



واستدلوا بحديث الترمذي عن علًّى مرفوعاً: « إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة، حلّ بها البلاء . . . » ، وذكر منها : « واتخذت القينات والمعازف »

والحديث متفق على ضعفه، فلا حجة فيه.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 10:04 AM
أقوال أئمة أهل العلم:
و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.

أدلة المجيزين للغناء:

من حيث النصوص:

استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة ، منها : حديث غناء الجاريتين في بيت النبي صلي الله عله وسلم عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله : مزمور الشيطاني في ليت النبي صلي الله عليه وسلم، وهذا يدل على أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلى هذا الحد.

والمعول عليه هنا هو رد النبي صلي الله عليه وسلم على أبي بكر رضي الله عنه وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وإنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل على وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدى الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه.

وقد روى البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم، << يا عائشة، ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو >>.

وروى ابن ماجه عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: « أهديتم الفتاة » ؟ قالوا: نعم . قال: « أرسلتم معها من يغني » ؟ قالت: لا. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم « إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم . . فحيانا وحياكم » ؟ !

وهذا الحديث يدل على رعاية أعراف الأقوام المختلفة، واتجاههم المزجي، ولا يحكّم المرء مزاجه هو في حياة كل الناس.

وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟ ! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللّهو عند العرس.

وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوارٍ فأتى عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنّت، و ابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن؛ غبنت بسبعمائة درهم! فأتى ابن عمر إلى عبد الله بي جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: « فلهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح، لا تلك الملفقات الموضوعة » انظر المحلى : 9/63 .

واستدلوا بقوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوُاُ تَجِارَةً أَوُ لَهُوًا انفَضّواُ إِلَيُهَا وَتَرَكوكَ قَآئمَاَ قلُ مَا عِنُدَ الّلَه خَيُر مِّنَ اللَهُوِ وَمِنُ التِجَارَة وَ الّلَه خَير الرَازِقِين ( 11 )} الجمعة.

فقرن اللهو بالتجارة – وهي حلال بيقين - ، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما – بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحاً بها – عن خطبة النبي صلي الله عليه وسلم، وتركه قائماً.

واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم: أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدى بهم فيهتدى.

واستدلوا بما نقله غير واحد من الإجماع على إباحة السماع، كما سنذكره بعد.


منقول.

bitakaa
15-05-2006, 10:16 AM
[COLOR="Red"]
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد،.........
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف.
وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.
فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان،



القائلون بإجازة الغناء، ولو مع العود والبراع والطنبور:

تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلى ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟

وحسبنا أن أهل المدينة - على ورعهم – والظاهرية – على حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص – والصوفية – على تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص – روي عنهم إباحة الغناء.

قال الإمام الشوكاني في « نيل الأوطار »: « ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلى الترخيص في الغناء، ولو مع العود والبراع.

وحكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يرى بالغناء بأساً، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين على رضي الله عنه.

وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضاً عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي.

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوّادات، وأن ابن عمر دخل عليه وإلى جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟ ! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !

وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلى ابن سيرين قال: « إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل على ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئاً، قال: انطلق إلى رجل هو أمثل لك بيعاً من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر . . فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء إلى ابن عمر . . . إلى آخر القصة.

وروي صاحب «العقد» العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل على ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل ترى بذلك بأساً ؟ قال: لا بأس بهذا .

وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعا العود عند ابن جعفر.
وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره.

وذكر أبو العباس المبرّد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.

وذكر الأدفوي: أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة.

ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب « الإمتاع » عن قاضي المدينة سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلى الخليلي في « الإرشاد » عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة.

وحكى الروياني عن القفال: أن مذهب مالك بن أنس أباحة الغناء بالمعازف، وحكى الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في « قوت القلوب » عن شعبة: أنه سمع طنبوراً في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور.
وحكى أبو الفضل بن ظاهر في مؤلفة في « السماع »: أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.

قال ابن النحوي في « العمدة »: وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة.

قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة.

قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر، وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم ( يعني بالجماعة: أصحاب الكتب الستة، من الصحيحين والسنن ).

وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن ابن اسحاق الشيرازي، وحكاه الأسنوي في «المهمات » عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور، وحكاه ابن الملقن في «العمدة » عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب «الإمتاع » عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء جميعاً قالوا بتحليل السماع، مع آلة من الآلات المعروفة - أي آلات الموسيقي.


منقول.

bitakaa
15-05-2006, 10:25 AM
وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع).



الغناء من غير آله:

هؤلاء جميعاً قالوا بتحليل السماع، مع آلة من الآلات المعروفة - أي آلات الموسيقي.

وأما مجرد الغناء من غير آلة:

فقال الأدفوي في « الإمتاع »: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق على حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل المدينة عليه، وقال المارودي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر.

قال ابن النحوي في « العمدة »: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر – كما رواه ابن عبد البر وغيره، وعثمان – كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي، وعبد الرحمن بن عوف – كما رواه ابن أبي شيبة، وأبو عبيدة بن الجراح – كما أخرجه البيهقي، وسعد بن أبي وقاص – كما أخرجه ابن قتيبة، وأبو مسعود الأنصاري – كما أخرجه البيهقي، وبلال، وعبد الله بن الأرقم، وأسامة بن زيد – كما أخرجه البيهقي أيضاً، وحمزة - كما في الصحيح، وابن عمر – كما أخرجه ابن جعفر – كما رواه ابن عبد البر، وعبد الله بن الزبير – كما نقل أبو طالب المكي، وحسان – كما رواه أبو الفرج الأصبهاني، وعبد الله بن عمرو – كما رواه الزبير بن بكار، وقرظة بن كعب – كما أخرجه صاحب "الأغاني"، والمغيرة بن شعبة - كما حكاه الماوردي، وعائشة والرّبيع – كما في صحيح البخاري وغيره.

وأما التابعون فسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وابن حسّان، وخارجة بن زيد، وشريح القاضي، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، وعبد الله ابن أبي عتيق، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن شهاب الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وسعد بن إبراهيم الزهري.

وأما تابعوهم، فخلق لا يحصون، منهم: الأئمة الأربعة، وابن عيينة، وجمهور الشافعية » .

انتهي كلام ابن النحوي. وهذا كله ذكره الشوكاني في « نيل الأوطار » نيل الأوطار : 8/264 – 266 – طبع دار الجيل – بيروت.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 10:34 AM
بيتاكا اجابتك على سؤال غلط بكل المقاييس وانت اثبت فعلا انك تفصر معاني الكلام والاحاديث كما ترغب انت وكما يسوقك هواك اتقي الله
وايضا قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك فيما لا يريبك فالموسيقى والاغاني فيهم شكوك وفيهم اختلاف واقاويل فالاحرى بنا ان نتركها وطبعا الحياه لن تتوقف دون الاغاني والموسيقى بل انهم لا فائده منهم والنعيم لا يدرك بالنعيم ولذة الراحه لا تاتي بالراحه فعلينا ان نجد ونجتهد لكي يرضى الله عنا وننول رضاه مش تقول الموسيقى والاغاني مباحه واروح اسمعهم اتقي الله

تحذير من التساهل في إطلاق التحريم :

الذين يستخفون بكلمة « حرام » ويطلقون لها العنان في فتاواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم، ويعلموا أن هذه الكلمة «حرام » كلمه خطيرة : إنها تعني عقوبة الله على الفعل، وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة.

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، و لقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، و إن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا على ما يصيرون إليه غداً لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعلياً وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل – وهم خير القرون الدين بعث فيهم النبي صلي الله عليه وسلم – فكانوا يجمعون أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا هذا قد صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم . .

وقال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضى من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا : هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول : أنا أكره كذا وأرى كذا ، وأما «حلال » و « حرام » فهذا الافتراء على الله. أما سمعت قول الله تعالى : ( قلُ أَرَءَيُتم مَّا أَنُزلَ الّلَه لَكمُ مِن رِزُقِ فَجَعَلُتمُ مِنُه حَرَامَا وَحَلَالَا قلُ ءَآلله أَذِنَ لَكمُ أَمُ عَلَى الله تَفُتَرونَ (59)) يونس، لأن الحلال ما حلله الله، ورسوله ، والحرام ما حرماه.

ونقل الإمام الشافعي في « الأم » عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال : « أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا : هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بيناً بلا تفسير.

وحدثنا ابن السائب عن الربيع بن خيثم – وكان أفضل التابعين – أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه ! ويقول: إن الله حرم هذا ، فيقول الله : كذبت، لم أحرمه ولم أنه عنه !

وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه: أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا : هذا مكروه، و هذا لا بأس به، فأما أن يقول : هذا حلال وهذا حرام ، فما أعظم هذا » .


منقول.

العبد
15-05-2006, 11:16 AM
السؤال يطرح نفسه هنا مامعنى الحرام في نظر العلم بشرع الله وماهو الحلال في نظر العلم في شرع الله ........؟........

وما معنى الريبه والشك والشبهه ........؟........

ثم نسأل سؤال خلاصه ماذا تعنى بالغنا والموسيقى هل تعطينا مثال لذلك على ركب هذا السياق ومن هو الذي تسمع له من حطاط المجتمع أو رقيّهم في نظرك .......!.......

وسوف نناقش أمر مهم تم طرحه من قبلك عن أنه يجب الأتفاق على المشائخ الذين يجب أن نتبعهم مع التوضيح قبل الخوض في ذلك ماذا تعني بالتبعيّه والأقتياد لهم ......!.....

أنظر فما ذكرت لك وأجب بوضوح لنسوق بشائر المحاوره الجريئه في أظهار الحق تجاه صدد ما أنت له وبه قادم ......!.......

bitakaa
15-05-2006, 12:33 PM
ثم نسأل سؤال خلاصه ماذا تعنى بالغنا والموسيقى هل تعطينا مثال لذلك على ركب هذا السياق ومن هو الذي تسمع له من حطاط المجتمع أو رقيّهم في نظرك .......!.......


لم شدد المتأخرون في أمر الغناء ؟

يلاحظ أن المتأخرين من أهل الفقه أكثر تشديداً في منع الغناء - و خصوصاً مع الآلات – من الفقهاء المتقدمين. وذلك لأسباب:

1- الأخذ بالأحوط لا الأيسر :

إن المتقدمين كانوا أكثر أخذاً بالأيسر، والمتأخرين أكثر أخذاً بالأحوط، والأحوط يعني: الأثقل والأشد. ومن تتبع الخط البياني للفقه والفتوى منذ عهد الصحابة فمن بعدهم يجد ذلك واضحاً، والأمثلة عليه لا تحصر.

2- الاغترار بالأحاديث الضعيفة والموضوعة :

إن كثيراً ك الفقهاء المتأخرين أرهبهم سيل الأحاديث الضعيفة والموضوعة، التي امتلأت بها الكتب، ولم يكونوا من أهل تمحيص الروايات، وتحقيق الأسانيد ، فراجت لديهم هذه الأحاديث، ولا سيما مع شيوع القول بأن تعدد الطرق الضعيفة يقوي بعضها بعضا.

3- ضغط الواقع الغنائي :

ضغط الواقع الغنائي بما يلابسه من انحراف وتجاوز، كان له أثره في ترجيح المنع والتحريم. وهذا الواقع له صورتان أثرت كل واحدة منهما على جماعة من الفقهاء.


أ- غناء المجون و الخلاعة :

الصورة الأولى : صورة « الغناء الماجن » الذي غدا جزءاً لا يتجزأ من حياة الطبقة المترفة، التي غرقت في الملذات، وأضاعت الصلوات، واتبعت الشهوات، واختلط فيها الغناء بملابسة الفجور، وشرب الخمور، وقول الزور، وتلاعب الجواري الحسان المغنيات ( القيان ) بعقول الحضور، كما شاع ذلك في حقب معروفة في العصر العباسي.

وكان سماع الغناء يقتضي شهود هذه المجالس بما فيها من خلاعة ومجانة وفسوق عن أمر الله .

ومن المؤسف أن البيئة الفنية – كما يمونها اليوم – لا زالت مشربة بهذه الروح، ملوثة بهذا الوباء. وهذا ما يضطر كل عائد إلى الله، من الفنانين والفنانات – الذين أكرمهم الله بالهداية والتوبة – أن نسحب من ذلك الوسط ، ويفر بدينه بعيداً عنه.

ب- غناء الصوفية :

والصورة الثانية : صورة « الغناء الديني » الذي اتخذه الصفية وسيلة لإثارة الأشواق، وتحريك القلوب في السير إلى الله، مثلها يفعل الحداة مع الإبل، فينشطونها ويستحثون خطاها، حين تسمع نغم الحداء الموزون بصوت جميل. فتستخف الحمل الثقيل. وتستقصر الطريق الطويل، وهم يعتبرون ذلك السماع عبادة و قربة إلى الله ، أو – على الأقل – عوناً على العبادة و القربة .

وهذا ما أنكره عليهم أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، اللذين شنا على الغناء هجوماً عنيفاً حاداً، وخصوصاً ابن القيم في « إغاثة اللهفان » الذي شحذ كل أسلحته، وأجلب بخيله ورجله لتحريم الغناء، واضح – على غير عادته – بغير الصحيح، وغير الصريح، إذ كان نصب عينيه ذاك النوع من الغناء، وقد رأي فيه هو و شيخه أنه بقرب إلى الله بما لم يشرعه، وإحداث أمر في الدين لم يكن على عهد النبوة، ولا عهد الصحابة. وربما لا بسه بعض البدع، ولا سيما إذا وقع في المساجد. أنشد ابن القيم مشنعا:

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة لكنه إطراق لاه ساهي !

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله مار قصوا الأجل الله !

دف و مزمار ، و نغمة شادن فمتى رأيت عبادة بملاهي؟
وفي بعض فتاوى ابن تيمية ما يجيز الغنائ إذا كان لرفع الحرج والترويح .


ج- فقه الإمام الغزالي في القضية :

وأعتقد أن مواقف الإمام الغزالي من قضية الغناء، ومناقشته الفقهية العميقة لحجج القائلين بتحريم السماع، والجواب عنها بالإجابات الشافية ، ونصرته لأدلة المجيزين، وتحديده للعوارض التي تعرض للسماع المتاح، فتنقه إلى دائرة الحرمة . . يعتبر من أعدل المواقف المعبرة عن وسطية الشريعة، وسماحتها، وصلاحيتها لكل البيئات والأعصار.

والحق أن فقه الغزالي في « الإحياء » - بصفة عامة – فقه تحرر من قيود المذهبية، فهو لم يعد شافعياً مقيداً، بل مجتهداً طليقاً، ينظر إلى الشريعة من أفق واسع. وقد تجلى هذا في مواضع كثيرة ، تحتاج إلى دراسة خاصة، تصلح لأطروحة جامعية.


منقول.

the_rock55
15-05-2006, 12:56 PM
مع أن نساء النبي عليهن من التغليظ ما ليس على غيرهن. وقال تعالى: {وًقلُنَ قَوُلَاَ مَّعُروفَاَ (32)} الأحزاب

اخى العزيز

ما اعرفة ان صوت الرجال والنساء عورة وهو ماعلى على صوت النبى صلى الله عليه وسلم ولم نعرف قط ان صوت النبى كان عاليا بل كان دائما هادىء الطباع حليم فى كلامة

اذا لايصح على اى احد ان ان يرفع صوته فوق صوت النبى

الحجرات (آية:2): يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون

bitakaa
15-05-2006, 01:09 PM
ثم نسأل سؤال خلاصه ماذا تعنى بالغنا والموسيقى هل تعطينا مثال لذلك على ركب هذا السياق ومن هو الذي تسمع له من حطاط المجتمع أو رقيّهم في نظرك .......!.......


العوارض التي تنقل السماع المباح إلى الحرمة :

ذكر الغزالي عوارض خمسة تجعل السماع المباح محظوراً تتحدد فيما يلي:

1- عارض في المسمع بأن يكون امرأة لا يحل النظر إليها، وتخشى الفتنة من سماعها. والحرمة فيه لخوف الفتنة لا لذات الغناء.

ورجح قصر التحريم على مظنة خوف الفتنة . . و أيد ذلك بحديث الجاريتين المغنيتين في بيت عائشة، إذ يعلم أنه صلي الله عليه وسلم كان يسمع أصواتهما، ولم يحترز منه. ولكن لم تكن الفتنة مخوفة عليها، فلذلك لم يحترز. فإذن يختلف هذا بأحوال المرأة، وأحوال الرجل في كونه شاباً وشيخاً، ولا يبعد أن يختلف الأمر في مثل هذا بالأحوال. فإنّا نقول : للشيخ إن يقبل زوجته، وهو صائم ، وليس للشاب ذلك .

2-عارض في الآلة بأن تكون من شعار أهل الشرب أو المخنثين، وهي : المزامير والأوتار وطبل الكوبة، فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة ( لمن يرى عدم إباحتها لأنها شعارهم، لا لأنها غير مباحة )، وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة، كالدف، وإن كان فيه الجلاجل، وكالطبل، والشاهين، والضرب بالقضيب . . . وسائر الآلات.

3- عارض في نظم الصوت، وهو الشعر، فإن كان فيه شيء من الخنا والفحش والهجو، أو ما هو كذب على الله تعالي وعلى رسوله، أو على الصحابة وغيرهم، فسماع ذلك حرام، بألحان وغير ألحان، والمستمع شريك للقائل. وكذلك ما فيه وصف امرأة بعينها، فإنه لا يجوز وصف المرأة بين يدي الرجال . . فأما التشبيب بوصف الخدود والقد والقامة . . وسائر أوصاف النساء، فالصحيح أنه لا يحرم نظمه وإنشاده، بلحن وبغير لحن، وعلى المستمع ألا ينزله على امرأة معينة، فإن نزله فليننزله على من تحل له، فإن نزله على أجنبية، فهو العاصي بالتنزيل، وإجالة الفكر فيه. ومن هذا وصفه، فينبغي أن يجتنب السماع رأساً . .

4- عارض في المستمع، وهو أن تكون الشهوة غالبة عليه، وكان في غزة الشباب، وكانت هذه الصفة أغلب عليه من غيرها، فالسماع حرام عليه، سواء غلب على قلبه حب شخص معين أم لم يغلب، فإنه كيفما كان، فلا يسمع وصف الصدغ والخد، والفراق والوصال، إلا ويحرك ذلك شهوته وينزله على صورة معينة، ينفخ الشيطان بها في قلبه، فتشتعل نار الشهوة، وتمتد بواعث الشر.

5- أن يكون الشخض من عوام الخلق، ولم يغلب عليه حب الله تعالى، فيكون السماع له محبوبا، ولا غلبت عليه شهوة، فيكون في حقه محظوراً، ولكنه أبيح في حقه كسائر أنواع اللذات المباحة، إلا أنه اتخذه ديدنه وهجيراه، وقصر عليه اكثر أوقاته فهذا هو السفيه الذي ترد شهادته، فإن المواظبة علي اللهو جناية، وكما أن الصغيرة بالإصرار والمداومة تصير كبيرة، فكذلك بعض المباحات بالمداومة يصير صغيرة . . . ومن هذا القبيل: اللعب بالشطرنج، فإنه مباح، ولكن المواظبة عليه مكروهة كراهية شديدة . . وما كل مباح يباح كثيرة. بل الخبز مباح، والاستكثار منه حرام، كسائر المباحات اه . - الإحياء – كتاب «السماع » ص 1142 – 1145 – طبعة دار الشعب .

ويلاحظ في هذه العوارض التي ذكرها الغزالي: أنه اعتبر الأوتار والمزامير من عوارض التحريم، بناء علي أن الشرع ورد بالمنع منها.

وقد اجتهد في تعليل هذا المنع، فأبدع وأجاد في التعليل والتفسير، إذ قال: أن الشرع لم يمنع منها للذاتها: إذ لو كان للذة لقيس عليها كل يتلذ به الإنسان، ولكن حرمت الخمور، واقتضت ضراوة الناس بها المبالغة في الفطام عنها، حتي انتهي الأمر في الابتداء إلي كسر الدنان، فحرم معها كل ما هو من شعار أهل الشرب، وهي الأوتار والمزامير فقط، وكان تحريمهما من فبل الاتباع، كما حرمت الخلوة بالأجنبية، لأنها مقدمة الجماع، وحرم النظر إلي الفخذ، لاتصاله بالسوأتين، وحرم قليل الخمر، وإن كان لا يسكر، وما من حرام إلا وله حريم يطيف به، وحكم الحرمة ينسحب علا حريمه، ليكون حمي للحرام ووقاية له، وخطاراً مانعاً حوله.

فهي (أي الأوتار والمزامير ) محرمة تبعاً لتحريم الخمر لثلاث علل :

إحدها : أنها تدعو إلى شرب الخمر، فإن اللذات الحاصلة بها إنما تتم بالخمر . .

الثانية : أنها في حق قريب العهد بشرب الخمر تذكر مجالس الأنس بالشرب . . . و الذكر سبب انبعاث الشوق، وهو سبب الإقدام . .

الثالثة : الاجتماع عليها، لما أن صادر من عادة أهل الفسق، فيمنع من التشبه بهم؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم . .

وبعد كلام وتحليل جيد ، قال الغزالي: وبهذا نتبين أنه ليست العلة في تحريمها : مجرد اللذة الطيبة ، بل القياس تحليل الطيبات كلها، إلا ما في تحليله فساد. قال الله تعالى : { قلُ مَنُ حَرَّمَ زِينةَ الّلَهِ الَتِي أَخُرَجَ لِعِبِادَهِ وَالُطَيِبَاتِ مِنُ الرِزُقِ (32 ) الأعراف؟ الإحياء ص 1128.

ورحم الله الإمام الغزالي، فالحقيقة: أنه لم يرد نص صحيح الثبوت صريح الدلالة، يمنع من هذه الأوتار والمزامير كما ظن، ولكنه – رضي الله عنه – أخذ الأحاديث المروية في الموضوع قضية مسلمة، ثم حاول تفسيرها بما ذكرناه، ولو عرف وهن أسانيد المرويات في هذا الأمر، ما جشم نفسه عناء هذا التعليل. وهو على كل حال تعليل مفيد لمن لا يسلم بضعف هذه الأحاديث.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 02:12 PM
وسوف نناقش أمر مهم تم طرحه من قبلك عن أنه يجب الأتفاق على المشائخ الذين يجب أن نتبعهم مع التوضيح قبل الخوض في ذلك ماذا تعني بالتبعيّه والأقتياد لهم ......!.....


أخي العبد

ألم تلاحظ!!! أنني أناقش نقاش علمي يعتمد على الكتاب والسنة وإجماع المسلمين وقياس العلماء !!! كلها مذكورة برقم الآيات، وأماكن الأحاديث، والمراجع، ورقم الصفحات!!! و ثم تسألني من هم المشائخ؟؟

أنا قلت للأخ سيف الإسلام ذلك الكلام (في المشاركة الثانية صفحة 2) مجاراة لقوله بأن علماء الأمة أجمعوا على تحريم الموسيقى شرعاً!!!؟ فقلت له علماءك المسلمين (لأن الأمة لم تجمع كما ذكر هو) إذا كانوا أجمعوا؟؟ وأنا أعلم علم اليقين أن علمائي المسلمين (علماء الأمة) أجمعوا على غير ذلك؟؟ أي على غير ما قاله هو في مشاركته، وكل ماذكرته له وللأخ تيتو أعلاه يصب في هذا السياق.

أما موضوع التبعية والإنقياد، وباختصار شديد، فأنت تعلم أننا نحن (او على الأقل أنا) كلنا مقلدين، يعني أنا مسلم من أهل السنة، وأهل السنة يقلدون المذاهب الأربعة المعروفة. ولا يذهب بالك أنني عالم بهذه المذاهب، لا لست كذلك، ولكني لست جاهلا أيضاً، فنسأل العلماء المعاصرين لنا فيقولون لنا المذهب الفلاني رأيه كذا، والمذهب الآخر رأيه كذا، ونتبع حسب فهمنا وحسب ما تنشرح له صدورنا، والله أعلم.

هذا في العبادات أما في العقيدة والإيمان، فأحمد الله أنه خلقني عربي أفهم اللغة العربية (طبعا لا أتقنها لأنني تعلمت باللغة الإنجليزية، وعملي كله على الرغم أنه في بلاد العرب إلا أن لغة التخاطب والكتابة فيه كله بالإنجليزي لسوء الحظ). فلله الحمد والشكر كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه، له الحمد والشكر حتى يرضى، فقد أكرمني بمعرفة لغة القرآن أقرأه وأفهم ما فيه، وأستعين على ذلك بالتفاسير. فعرفت أنه خلقني للعبادة والعمل في الدنيا وانتظار الأجر والثواب على أعمالي في الآخرة. اتبع وأنقاد لما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وإجماع الأمة وقياسهم. مجتهداً كل الإجتهاد على أن يكون إسلامي وإيماني وإحساني هو كما في الحديث الشريف:

حدثني عمر بن الخطاب قال: بينا نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه، حتى جلس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفّيه على فخذيه فقال: يا محمد! أخبرني عن الإِسلام، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الإِسلام أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمَّداً رسول اللّه وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً" قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإِيمان، قال: "أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشرِّه" قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإِحسان قال: "أن تعبد اللّه كأنك تراه، فإِن لم تكن تراه فإِنه يراك" قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل" قال: فأخبرني عن أمارتها قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان" قال: ثم انطلق فلبثت ثلاثاً، ثم قال: "يا عمر، هل تدري من السائل؟" قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال: "فإِنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم".

والله أعلم نسأل الله الهداية وحسن الختام، لي ولك ولعامة المسلمين، آمين.

bitakaa
15-05-2006, 11:33 PM
قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).
وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).


صورة « الغناء الديني » الذي اتخذه الصفية وسيلة لإثارة الأشواق، وتحريك القلوب في السير إلى الله، مثلها يفعل الحداة مع الإبل، فينشطونها ويستحثون خطاها، حين تسمع نغم الحداء الموزون بصوت جميل. فتستخف الحمل الثقيل. وتستقصر الطريق الطويل، وهم يعتبرون ذلك السماع عبادة و قربة إلى الله ، أو – على الأقل – عوناً على العبادة و القربة .

وهذا ما أنكره عليهم أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، اللذين شنا على الغناء هجوماً عنيفاً حاداً، وخصوصاً ابن القيم في « إغاثة اللهفان » الذي شحذ كل أسلحته، وأجلب بخيله ورجله لتحريم الغناء، واضح – على غير عادته – بغير الصحيح، وغير الصريح، إذ كان نصب عينيه ذاك النوع من الغناء، وقد رأي فيه هو وشيخه أنه بقرب إلى الله بما لم يشرعه، وإحداث أمر في الدين لم يكن على عهد النبوة، ولا عهد الصحابة. وربما لا بسه بعض البدع، ولا سيما إذا وقع في المساجد.

أنشد ابن القيم مشنعا:

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة لكنه إطراق لاه ساهي !

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله مار قصوا الأجل الله !

دف و مزمار ، و نغمة شادن فمتى رأيت عبادة بملاهي؟

وفي بعض فتاوى ابن تيمية ما يجيز الغنائ إذا كان لرفع الحرج والترويح .

منقول ومكرر.

bitakaa
15-05-2006, 11:38 PM
السؤال يطرح نفسه هنا مامعنى الحرام في نظر العلم بشرع الله وماهو الحلال في نظر العلم في شرع الله ........؟........
وما معنى الريبه والشك والشبهه ........؟........


الأصل في الأشياء الإباحة :

قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالى : {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى ، أو سنة رسوله صلي الله عليه وآله وسلم، أو إجماع ثابت متيقن ، فإذا لم يرد نص ولا إجماع . أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صحيح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالى: {وَقَدُ فَصَلَ لَكم مَا حَرَمَ عَلَيُكمُ إِلَا مَا اضُطرِرُتمُ إِلَيُهِ (119)} الأنعام.

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: « ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً»، وتلا: {وَمَا كَانَ رَبكَ نَسِيَاَ (64)} مريم، رواه الحاكم عن أبي الدر داء و صححه ، و أخرجه البزّار.

وقال : « إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها » - أخرجه الدارقطني عن أبي ثعلبة الخشني ، و حسنه الحافظ أبو بكر ا لسمعا ني في أماليه ، والنووي في الأربعين.

منقول ومكرر.

bitakaa
15-05-2006, 11:41 PM
السؤال يطرح نفسه هنا مامعنى الحرام في نظر العلم بشرع الله وماهو الحلال في نظر العلم في شرع الله ........؟........
وما معنى الريبه والشك والشبهه ........؟........


روح الإسلام وقواعده في الإباحة والتحريم في ما يخص الغناء خاصة:

( أ ) لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر،‌ وتشتهيها الأسماع،‌ فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة. والمنظر الجميل لذة‌ العين، والرائحة‌ الذكية لذة الشم . . . إلخ ،‌ فهل الطيبات – أي المستلذات – حرام في الإسلام حلال ؟

من المعروف أن الله تعالى كان قد حرم على بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم على سوء ما صنعوا، كما قال تعالى: { فَبِظلُمِ مِنَ الَذِينَ هَادواُ حَرَّمُنَا عَلَيُهِمُ طَيِبَاتٍ أحِلَّتُ‌ لَهمُ وَبِصَدِهِمُ عَن سَبِيل اللَه كَثِيرَاَ ( 160 ) وَأَخُذِهِم الّرِبَواُ وَقَدُ نهواُ عَنُه وَأَكُلِهِمُ أَمُوَالَ النَاسِ بِالُبَاطِل (161)} النساء.

فلما بعث الله محمداً صلي الله عليه وسلم، جعل عنوان رسالة‌ في كتب الأولين أنه: { يَأُمرهم بِالُمَعُروفِ وَيَنُهَهمُ عَنِ الُمنكَرَ وَ يحِلّ لَهم الُطَيِبَاتِ وَيحَرِم عَلَيُهِم الُخَبَثَ وَيَضَع عَنُهمُ إِصُرَهمُ وَالُأَغُلَالَ الَتِي كَانَتُ عَلَيُهِمُ (157)} الأعراف.

فلم يبق في الإسلام شيء طيب – أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة – إلا أحله الله، رحمة‌ بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالى : { يَسُئَلونَكَ مَاذَآ أحِلَّ لَهمُ قلُ أحِلَ لَكم الطَيِبَات (4)} المائدة.

ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم على نفسه أو على غيره شيئاً من الطيبات مما رزق الله، مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء‌ وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده. وليس من شأن عباده، قال تعالى: { قلُ أَرَءَ يُتمُ مَّآ أَنزَلَ اللَه لَكم مِن رِزُقِ فَجَعَلُتمُ مِنُه حَرَمَا وَحَلَالَاَ قلُ ءَآلّلَه أَذُنَ لَكمُ أَمُ عَلَى الّلَه تَفُترونَ (59 )} يونس، وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، ‌والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي على من فعل ذلك من أهل الجاهلية: { قَدُ خَسِرَ الَذِيُنَ قَتِلواُ أَولَادَهمُ سَفَهَا بِغَيُرِ عِلُمِ وَحَرَمواُ مَا رَزَقُهمُ الّلَه افُتِرَآءً عَلَى الله قَدُ ضَلّواُ وَمَا كَانواُ مهُتَدِيُنَ ( 140 )} الأنعام.

( ب ) ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتى إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلى الإصغاء إليه. و لذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم. بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتى قال الغزالي في « الإحياء » : «‌ من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل – مع بلادة طبعه – يتأثر بالحداء تأثر يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر – لقوة نشاطه في سماعه – المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فترى الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها،‌ وتسرع في سيرها،‌ حتى تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها » .

وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء‌ الدين لمحاربة‌ الغرائز والفطر والتنكيل بها؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم. قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها.

ومصداق ذلك أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: « ما هذان اليومان »؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال عليه السلام: « إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر » رواه أحمد و أبو داد و النسائي.

وقالت عائشة: «‌ لقد رأيت النبي يسترني بردائه، ‌وأنا أنظر إلى الحبشة‌ يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا التي أسأمه – أي اللعب – فاقدروا قدر الجارية‌ الحديثة‌ السن الحريصة‌ على اللهو ».

وإذا كان الغناء لهواً ولعباً فليس اللهو واللّعب حراماً، فالإنسان لا صبر له على الجد المطلق والصرامة الدائمة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم لحنظلة – حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده، ‌وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله صلي الله عليه وسلم:‌ « يا حنظلة؛‌ ساعة وساعة » رواه مسلم.

وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، ‌فإن القلوب إذا أكرهت عميت.

وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.

وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء‌ من اللهو ليكون أقوى لها على الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال:‌إن الغناء لهو ولعب بقوله:‌هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب . . وجميع المداعبة‌ مع النساء‌ لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، ‌كذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال،‌ نقل ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعن الصحابة.

وأي لهو يزيد على لهو الحبشة والزنوج في لعبهم،‌ فقد ثبت بالنص إباحته. على أني أقول: اللهو مروح القلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت،‌ وترويحها إعانة لها على الجد، فالمواظب على التفقه مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛‌ لأن عطلة يوم تساعد على النشاط في سائر الأيام، والمواظب على نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ‌فالعطلة معونة‌ على العمل، واللهو معين على الجد، ‌ولا يصبر على الجد المحض،‌ والحق المر، ‌إلا نفوس الأنبياء‌ عليهم السلام.

فاللهو دواء القلب من داء الإعياء والملال‌، فينبغي أن يكون مباحاً،‌ ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه،‌كما لا يستكثر من الدواء، فإذن اللهو على هذه النية يصير قربة‌، ‌هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، ‌بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ‌ليتوصل به إلى المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل على نقصان عن ذروة الكمال هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ‌ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها،‌ وسياقتها إلى الحق،‌علم قطعاً أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غنى عنه » - الإحياء ص 1152 ، 1153 . . انتهي كلام الغزالي،‌ وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحق.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 11:45 PM
السؤال يطرح نفسه هنا مامعنى الحرام في نظر العلم بشرع الله وماهو الحلال في نظر العلم في شرع الله ........؟........
وما معنى الريبه والشك والشبهه ........؟........


الغناء و الطرب في واقع المسلمين :

ومن نظر في أحوال المسلمين، وتأمل في واقعهم المعيش، لم يجد خصومة بين المسلم المتدين وبين الاستمتاع بطيب السماع.

إن أذن المسلم العادي موصولة ب « طيبات السماع » تلتذ بها،‌ وتتغذى عليها كل يوم.

من خلال القرآن الكريم الذي تسمعه مرتلاً ومجوداً ومزيناً بأحسن الأصوات، من أحسن القراء.

ومن خلال الأذان، الذي تطرب لسماعه كل يوم خمس مرات بالصوت الجميل. وهو ميراث من عهد النبوة، فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم للصحابي الذي كشف له عن ألفاظ الأذن في رؤيا صادقة: « علمه بلالاً، فإنه أندى منك صوتاً ».

ومن خلال الابتهالات الدينة،‌ التي تنشد بأعذب الألحان، وأرق الأصوات، فتطرب لها الأفئدة، وتهتز لها المشاعر:

ومن خلال المدائح النبوية التي توارثها المسلمون منذ سمعوا ذلك النشيد الحلو من بنات الأنصار، ترحبياً بمقدم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام :

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعا الله داع

وفي الأعصر الماضية المسلمون أن ينشئوا ألواناً من « طيبات السماع ‌» يروحون بها أنفسهم،‌ ويجملون بها حياتهم،‌ وخصوصاً في القرى والريف. وقد أدركنا ذلك في عهد الصبا ومطالع الشباب. وكلها ألوان فطرية نابعة من البيئة، معبرة عن قيمها، ولا غبار عليها.

من ذلك: فن المواويل: يتغنّى بها الناس في أنفسهم، أو يجتمعون على سماعها، ممن كان حسن الصوت منهم، وأكثرهم يتحدث عن الحب والهيام والوصل والهجران، وبعضها يتحدث عن الدنيا ومتاعها، ويشكو من ظلم الناس والأيام . . . الخ.

وأكثرهم كان يتغنى بها بغير آلة، وبعضهم مع « الأرغول »، ومن هؤلاء الفنانين الفطريين: من كان يؤلف «‌ الموال » ويلحنه ويغنيه في وقت واحد.

ومنها : القصص المنظومة، التي تتغنى ببطولات بعض الأبطال الشعبيين، أبطال الكفاح،‌ أو أبطال الصبر، يسمعها الناس،‌ فيطربون بها، ويرددونها، ‌ويكادون يحفظونها عن ظهر قلب، مثل قصة « أدهم الشرقاوي» ، وشفيقة ومتولي » ، و « أيوب المصري » ، و « سعد اليتيم »، وغيرها.

ومنها : الملاحم الشعبية للأبطال المعروفين، مثل « أبي زيد الهلالي »، والتي كان يجتمع لها الناس، ليسمعوا القصة، ويستمعوا معها إلى أشعار أبطالها على نغمات « الربابة » من « الشاعر الشعبي » الذي تخصص في هذا اللون، وكانت هذه الملاحم لها عشاقها وتقوم مقام « المسلسلات » في هذا العصر.

ومنها: أغاني الأعياد والأفراح والمناسبات السارة ، مثل: العرس، وولادة المولود، وختان الصبي، وقدوم الغائب، وشفاء المريض، وعودة الحاج . . . و نحوها.

وقد ابتكر الناس أغاني وأهازيج لحنوها، وغنوها بأنفسهم في أحوال ومناسبات مختلفة، مثل جني الثمار أو القطن وغيرها.

ومثل: أهازيج العمال والفعلة، الذين يعملون في البناء‌ وحمل الأثقال ونحوها، مثل:‌ « هيلا ، هيلا . . صل على النبي » . . وهذا له أصل شرعي من عمل الصحابة، وهم يبنون المسجد النبوي ويحملون أحجاره على مناكبهم. وهم ينشدون :

اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة

حتى‌ الأمهات، حين يهدهدن أطفالهن، ويهيئنهم للنوم، يستخدمن الغناء، ولهن كلمات مشهورة، مثل: « يا رب ينام ، يا رب ينام . . . »‌ .

والكل يذكر « المسحراتية » في شهر رمضان المبارك،‌ وهم يوقظون الناس بعد منتصف الليل بمنظومات يلذ سماعها منغمة مع دقات طبولهم.

ومن جميل ما يذكر هنا: ما اخترعه الباعة في الأسواق،‌ والباعة‌ المتجولون: من النداء‌ على سلعهم بعبارات منظومة موزونة، يتنافسون في التغني بها، مثل بائع العرقسوس، وباعة الفواكه والخضروات، وغيرهم.

وهكذا نجد هذا الفن – فن الغناء – يتخلل الحياة كلها ، دينية‌ ودنيوية، ويتجاوب الناس معه بتلقائية وفطرية، ولا يجدون في تعاليم دينهم ما يعوقهم عن ذلك. ولم ير علماؤهم في هذه الألوان الشعبية‌ ما يجب أن ينكر. بل أكثر من ذلك تجدها جميعاً ممزوجة بالدين ومعاني الإيمان والقيم الروحية والمثل الأخلاقية، امتزاج الجسم بالروح: من التوحيد، وذكر الله، والدعاء، والصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم . . . وما شابهها.

وهذا كله موجود في مصر، وفي بلاد الشام، وفي بلاد المغرب، وغيرها من بلاد العرب. ولا نجد من الألحان والأغاني الشعبية ما ينكره الدين، إلا ما كانت تصنعه النائحة المستأجرة مما يهيج الأحزان، و يثير الجزع،‌ ويحرم المصاب من الصبر على البلاء، والرضا بالقضاء.

bitakaa
15-05-2006, 11:50 PM
ثم نسأل سؤال خلاصه ماذا تعنى بالغنا والموسيقى هل تعطينا مثال لذلك على ركب هذا السياق ومن هو الذي تسمع له من حطاط المجتمع أو رقيّهم في نظرك .......!.......


قيود و شروط لابد من مراعاتها في سماع الغناء:

1- ليس كل غناء مباحاً،‌ فلا بد أن يكون موضوعة متفقاً مع أدب الإسلام وتعاليمه.

فلا يجوز التغني بقول أبي نواس:

دع عنك لومي، فإن اللوم إغراء وداوني بالتي كانت هي الداء!

ولا بقول شوقي:‌

رمضان ولي هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق

وأخطر منها: قول إيليا أبي ماضي في قصيدته « الطلاسم »:

جئت لا أعلم من أين، ولكنى أتيت!
ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت!
كيف جئت؟ كيف أبصرت
طريقي؟ لست أدري!

لأنها تشكيك في أصول الأيمان: المبدأ،‌ والمعاد، ‌والنبوة.

ومثلها: ما عبر عنه بالعامية‌ في أغنية « من غير ليه » وليست أكثر من ترجمة من شك أبي ماضي إلى العامية، ليصبح تأثيرا أوسع دائرة.

ومثل ذلك الأغنية التي تقول: « الدنيا سيجارة وكاس ». فكل هذه مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجساً من عمل الشيطان، ويلعن شارب « الكأس» وعاصرها وبائعها وحملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضاً آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال.

والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام،‌ الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم،‌ فكيف بمن يمجدهم ؟!

والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة – أو صاحبة العيون الجريئة – أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: { قل لِلُمؤمِنينَ يَقُضواُ مِنُ أَبُصَارِهِمُ (3)} النور، { وَقل لِلُمؤُمِنَاتِ يَغُضضُنَ مِنُ أَبُصَارِهِنَ (31)} النور، ويقول صلي الله عليه وسلم: « يا علي؛ لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ».

2 – ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء‌ القلوب المريضة – ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلى دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع على الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح على جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصاً لدى الشباب والشابات.

إن القرآن يخاطب نساء النبي صلي الله عليه وسلم فيقول: { فَلَا تَخُضَعُنَ بِالُقَوُلِ فَيَطُمَعَ الَذِي فِي قَلُبِهِ مَرَض (32)} الأحزاب. فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير.

3- ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء‌ والطرب من قديم. وهي الصورة الماثلة في الأذهان عندما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء.

وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجه وغيره: « ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير».

وأود أن أنبه هنا على قضية مهمة،‌ وهي: أن الاستماع إلى الغناء‌ في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنيين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرها الدين.

أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلى الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها،‌ وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية،‌ ويميل بها إلى جانب الإذن والتيسير.

4- الغناء – ككل المباحات – يجب أن يقيد بعدم الإسراف فيه، وبخاصة الغناء العاطفي، الذي يتحدث عن الحب والشوق، فالإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حباً فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسداً وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية، وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا، وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته،‌ وفي مجال العاطفة بين العواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة . . . الخ، فلكل عاطفة حقها.

أما الغلو والإسراف والمبالغة‌ في إبراز عاطفة خاصة، فذلك على حساب العواطف الأخرى، وعلى حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلى حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته،‌ وعلى حساب الدين ومثله وتوجيهاته.

إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف في اللهو،‌ وشغل الوقت به ولو كان مباحاً ؟!

إن هذا دليل على فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة ودليل على إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحدود وعمره القصير.

وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: « ما رأيت إسرافاً إلا وبجانبه حق مضيع ».

وفي الحديث:‌ « لا يكون العاقل ظاعناً إلا لثلاث: مرمة لمعاش،‌ أو تزود لمعاد،‌أو لذة في غير محرم»،‌ فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط، ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره: ‌فيم أفناه،‌ وعن شبابه: فيم أبلاه ؟

5- وبعد هذا الإيضاح تبقى هناك أشياء يكن كل مستمع فيها فقيه نقسه ومفتيها،‌ فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته،‌ ويغريه بالفتنة،‌ ويسبح به في شطحات الخيال،‌ ويطغي فيه الجانب الحيواني على‌ الجانب الروحاني،‌ فعليه أن يتجنبه حينئذ‌، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه، فيستريح ويرح.

منقول.

bitakaa
15-05-2006, 11:56 PM
ثم نسأل سؤال خلاصه ماذا تعنى بالغنا والموسيقى هل تعطينا مثال لذلك على ركب هذا السياق ومن هو الذي تسمع له من حطاط المجتمع أو رقيّهم في نظرك .......!.......

وسوف نناقش أمر مهم تم طرحه من قبلك عن أنه يجب الأتفاق على المشائخ الذين يجب أن نتبعهم مع التوضيح قبل الخوض في ذلك ماذا تعني بالتبعيّه والأقتياد لهم ......!.....

أنظر فما ذكرت لك وأجب بوضوح لنسوق بشائر المحاوره الجريئه في أظهار الحق تجاه صدد ما أنت له وبه قادم ......!.......


لقد وقع تحت يدي (بالصدفة) صفحة قديمة من جريدة الخليج مكتوب عليها فتوى للدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد رداً على استفسار أحد القراء عن حكم تعلم الموسيقى وتعليمها.

والذي لفت انتباهي في الجواب أنه ذكر أن واضعوا الموسوعة الفقهيّة الكويتية ذكروا أنه لا حرج من تعلم الموسيقى وتعليمها.

وأعتقد أن أغلب المشتركين في منتدى القرقاع موجودين في الكويت، فالمهتمين بهذا الموضوع بإمكانهم مراجعة هذه الموسوعة الفقهية، ولو أنني أعيش في الكويت أو أعرف أحداً فيها لسارعت باقتناء نسخة من هذه الموسوعة.

وقد كان السؤال الموجه للدكتور أحمد يقول: ما حكم من يدرّس مادة الموسيقى من المعلمين والمعلمات في المدارس والمعاهد؟

فقال الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد رداً على استفسار القاريء:

إذا كانت الموسيقى تعلم على الشجاعة والحماسة ومكارم الأخلاق كالتي تكون في المدارس والجيش والوفود ونحو ذلك .... فالمرجو أن لا حرج فيها فعلاً وسماعاً، كما ذهب إلى ذلك كثير من أهل العلم كالإمام الغزالي في الإحياء 2/239 ومن قبله الإمام ابن حزم كما هو مشهور عنه، وإليه ذهب الإمام المفسر أبو بكر بن العربي كما في كتابه أحكام القرآن 3/1482 وهو رأي كثير من المتأخرين منهم العلامة عبد الكريم زيدان كما في كتابه: المفصل في أحكام المرأة 4/94 ومحمد الغزالي، ويوسف القرضاوي وغيرهم، وإليه جنح واضعوا الموسوعة الفقهية الكويتية كما في 4/95 منها.

وهذا الذي أراه لما في ذلك من المصلحة، وغياب المفسدة المتوقعة في هذا النوع، ولأنه إنما حرمت الأوتار والمزامير لأنها شعار أهل الشرب، وتذكر بالخمر وتدعو إلى شربها حيث أن شربها كان يقترن بسماع هذه الأوتار والمزامير، كما أن من عادة أهل الفسق الإجتماع لسماع هذه الأوتار وهم في مجلس شربهم، فكان النهي عنها وتحريمها من قبيل تحريم الذرائع إلى المفاسد ... وهذه العلة لا توجد في موسيقى التعليم التي تنمي في الطلاب الحماس والإنتماء الوطني وطاعة ولي الأمر كما لا يخفى.

منقول.

bitakaa
16-05-2006, 11:08 PM
اخى العزيز

ما اعرفة ان صوت الرجال والنساء عورة وهو ماعلى على صوت النبى صلى الله عليه وسلم ولم نعرف قط ان صوت النبى كان عاليا بل كان دائما هادىء الطباع حليم فى كلامة

اذا لايصح على اى احد ان ان يرفع صوته فوق صوت النبى

الحجرات (آية:2): يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون


أرجو التكرم بقراءة الإجابة على الرابط التالي:

http://www.alqerqaa.com/vb/showthread.php?t=1414

العبد
18-05-2006, 04:58 AM
ماهو الحرا م .......؟.......

الحرام هو كل ما أمر الله بأجتنابه ونها عنه وفي أرتكابه العقاب وفي أجتنابه الثواب وهو كل شر أو عل لا يوافق الصلاح والفلاح والمصلحه الأنسانيّه وعلى المكلف وجوب ترك كل محرم والنهي عنه لمرتكبه ومنعه من ذلك إن قدر وإلاّ.....كان أنكاره بعد العجز بالقلب أفلح له فيكون الترك والانتهاء والابتعاد ومنع مرتكبه وحثه بالخلاف عن حرامه لأنه هو السبيل الى النار .....!......

ماهو الحلال .......؟.......

الحلال هو ما أحلَّه الله وأباحه لعباده وبيّنه النبي صلى الله عليه وسلم في رسالته وكان فيه الخير والنفع والصلاح والبشائر لما يؤدي الى رضى الرحمن وطاعته وفيه القبول والمحبه ودواعيه الدعوى والنصره والسلام ويمتد سبيله الى الجنه ....!....

ومن الشبهات والشك والبدع والريب .....؟.....

عن ‏‏عامر ‏‏قال سمعت ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏يقول ‏‏سمعت رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول {{ ‏الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات ‏ ‏استبرأ ‏‏لدينه وعرضه ومن وقع في ‏‏الشبهات ‏‏كراع يرعى حول ‏‏الحمى ‏ ‏يوشك أن ‏ ‏يواقعه ‏‏ألا وإن لكل ملك ‏حمى ‏‏ألا إن ‏ حمى ‏‏الله في أرضه ‏ ‏محارمه ‏ ألا وإن في الجسد ‏مضغة ‏‏إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب }} صحيح البخاري ..!..

والقلب عليه مدار الصلاح والفساد وهو مضغة يعني قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان صغيرة لكن تدبر الجسد كله إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهذا يوجب لنا أن نحرص على طهارة قلوبنا وعلى إزالة الشك والشبهات منها وأن نتفقدها أكثر مما نتفقد جوارحنا كثير من الناس تجده حريصاً على إتقان العمل الظاهر ولكنه ينسى قلبه وهذا غلط أهم شيء أن تكون دائماً مفتشاً عن القلب ما إخلاصه ما اتجاهه ما توكله ما استعانته وهكذا فإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله.....!.....

ومن قول الشيخ العلامه رحمه الله إبن عثيمين ونحن ناخذ به .....!.....

البدعة في الشرع المطهر هي كل عبادة أحدثها الناس ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الخلفاء الأربعة الراشدين ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) متفق على صحته ، وقوله صلى الله عليه وسلم (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) أخرجه مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه .(( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة بسند صحيح ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ....!....

وتطلق البدعة في اللغة العربية على كل محدث على غير مثال سابق لكن لا يتعلق بها حكم المنع إذا لم تكن من البدع في الدين أما في المعاملات فما وافق الشرع منها فهو عقد شرعي ، وما خالفه فهو عقد فاسد ولا يسمى بدعة في الشرع لأنه ليس من العبادة ...!....

والحكم هنا في سماع الموسيقى يتطلع الى إدراك ومعنى وأبعاد نظريّه يترتب عليها خلّل وأضرار مع الشدّه والتغليظ عليها بالنفي من خلال صدور الحكم الشرعي وأتباعاً لنهج الكتاب والسنه والتابعين الذين سنوّ بتواتر النقل الأحكام الشرعيّه المباحه ....!....

والموسيقى وغيرها من آلات اللهو كلها شر وبلاء ولكنها مما يزين الشيطان التلذذ به والدعوة إليه حتى يشغل النفوس عن الحق بالباطل، وحتى يلهيها عما أحب الله إلى ما كره الله وحرم فالموسيقى والعود وسائر أنواع الملاهي كلها منكر ولا يجوز الاستماع إليها، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف )) والحِر هو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب ......!......

العبد
18-05-2006, 05:14 AM
كما أن الغناء محرم عند جمهور أهل العلم وإذا كان معه آلة لهو كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم بإجماع المسلمين.....!.....

ومن أدلة ذلك قول الله سبحانه :

{{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }} فسره جمهور المفسرين بالغناء وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على ذلك ويقول{{ (إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل }} وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال {{ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف }} الحديث رواه البخاري في صحيحه معلقاً مجزوماً به، ورواه غيره بأسانيد صحيحة والمعازف هي الغناء وآلات اللهو وبهذا يعلم أن هذا الذي أفتى - إن صح النقل - بمشروعية الغناء قد قال على الله بغير علم وأفتى فتوى باطلة سوف يسأل عنها يوم القيامة والله المستعان.....!.....

ويتهيأ بعد هذه التذكرات في التحريم حكم الأستماع والمتابعه للأغاني والتكيّف معها ودغدغت المشاعر والتهاب الغرائز الفطريه البهيميّه وما تؤدي له من هيّمان مفضي الى التفريط والتخلي ......!.......

الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصي كثيرة، وإلى فتن متعددة، ويجر إلى العشق والوقوع في الزنا والفواحش واللواط ويجر إلى معاص أخرى كشرب المسكرات ولعب القمار وصحبة الأشرار وربما أوقع في الشرك والكفر بالله على حسب أحوال الغناء واختلاف أنواعه والله جل وعلا يقول في كتابه ...!...

{{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }} فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله قرئ ليضل بضم الياء وقرئ ليضل بفتح الياء ومع كسر الضاد فيهما واللام للتعليل والمعنى أنه بتعاطيه واستعاضته لهو الحديث وهو الغناء يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره ...!....

و يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله ومباشرته لها وتركه بعض ما أوجب الله عليه مثل ترك الصلاة في الجماعة وترك بر الوالدين ومثل لعب القمار والميل إلى الزنا والفواحش واللواط و إلى غير ذلك مما قد يقع بسبب الأغاني......!......

العبد
18-05-2006, 05:49 AM
وأماّ من الناحيّه العلميّه في أتباع المشايخ لبلوغ ما ورد من صحيح الكتاب والسنه وجوبه يترتب على الوضوح والمرجعيّه لأهل الجماعه والسنه بعيداً عن التطرف والمحاباه وخاصه المنهج الصوفي الذي لهم طرق كثيره ومتعدده تؤدي الى الكفر الصريح والخروج عن المله وهم درجات متفاوته ومنهم من يدعون معرفتهم بالله وهم في الحقيقه أجهل الناس به والحقيقه أن أعلم الناس بالله رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين في هذه الأمه والتابعين لهم بأحسان ......!.......

كما إن الصوفيّه يعتقدون بوجوب أتباع مشايخ ومن لم يكون له شيخ فهو أنسان ضائع في الدنيا والآخره وخاصه إن كان له شيخ ولم يطعه وهذا خطأ ومنكر لايجوز أتخاذه ولا أعتقاده ......!......

أما العلماء فكل واحد يخطئ ويصيب فلا يجوز اتباع قول أحد من الناس كائنا من كان إلا إذا وافق شريعة الله وإن كان عالماً كبيراً فقوله لا يجب اتباعه إلا إذا كان موافقاً لشرع الله الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام لا الصوفية ولا غير الصوفية واعتقاد الصوفية في هؤلاء المشايخ أمر باطل وغلط فالواجب عليهم التوبة إلى الله من ذلك وأن يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الهدى قال تعالى...!.....

{{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }} المعنى قل يا أيها الرسول للناس إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله... والمراد هو محمد صلى الله عليه وسلم والمعنى قل يا محمد لهؤلاء الناس المدعين لمحبة الله...!....

{{ إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }} وقال تعالى {{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }} وقال سبحانه {{ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }} فالطاعة الواجبة هي طاعة الله ورسوله ولا يجوز طاعة أحد من الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا وافق قوله شريعة الله فكل واحد يخطئ ويصيب ما عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله عصمه وحفظه فيما يبلغه للناس من شرع الله عز وجل قال تعالى ....!.....

{{ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى }} فعلينا جميعا أن نتبع ما جاء به عليه الصلاة والسلام وأن نعتصم بدين الله ونحافظ عليه وأن لا نغتر بقول الرجال وأن لا نأخذ بأخطائهم بل يجب أن تعرض أقوال الناس وآراؤهم على كتاب الله وسنة رسوله فما وافق الكتاب والسنة أو أحدهما قبل وإلا فلا قال تعالى .....!......

{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }} وقال تعالى {{ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ }} وقال عز وجل {{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }} فتقليد المشايخ واتباع آرائهم بغير علم وبصيرة ذلك أمر لا يجوز عند جميع العلماء بل منكر بإجماع أهل السنة والجماعة لكن ما وافق الحق من أقوال العلماء أخذ به لأنه وافق الحق و لا لأنه قول فلان وما خالف الحق من أقوال العلماء أو مشايخ الصوفية أو غيرهم وجب رده وعدم الأخذ به لكونه خالف الحق لا لكونه قول فلان أو فلان .....!......

كما أن من ذكرت من ما تسميهم علماء الأمه فأقول راجع سجلهم التاريخي وأعلم أن الأخطاء والتموّج يتلاطم معهم بدلائل كثيره لا نريد الخوض فيها والتعيّاب والتنقيص والدونويّه وخاصه ميّتهم قبل حييّهم .......!.........

العبد
18-05-2006, 06:00 AM
ومن جانب الطبيعه والتجربه الأنسانيّه التي تتعايشها وخاصه أنك ملم بها يمكنك إخراج تقييّم بثقة النفس وتأملها عن واقع ما ذكرت لك من حقائق مقارنةً بالشارع والقيّاس عليه بين طرفي هذا وهذا وستجد أن ما نقوله هو الحقيقه المره التي يتتبعها كثير من ضعاف النفوس الميّاله ......!......

وفيه من أهل العلم من يقول أن الغنا بريد الزنا ومحفل المجون والمهان والدون يتذبذب صاحبه من الصلاح الى الطلاح .......!.......

bitakaa
18-05-2006, 12:47 PM
أخي العبد أكرمك الله:

أنا هنا في هذا المنتدى عابر طريق، وسترى وسيرى المشتركين في المنتدى بأنني سأختفي قريباً جداً، فليس لي مصلحة من قريب أو بعيد في أن أبقى هنا لأسباب خارجة عن إرادتي، ولم أشأ في يوم في حياتي أن أدخل في جدال فقهي، في أي موضوع كان، لعدم اختصاصي، فأنا لست عالم فقه ولا أتقن اللغة العربية التي يكتب بها هذا الفقه، ولكني تصرفت هنا كما تفضلت وبينت حضرتك في الفقرة الأولى من حديثك (في وجوب النهي)، من باب النهي عن تحريم أمر لم يحرمه الله. وقد أوليت شخصياً موضوع الموسيقا والغناء، إهتماماً مبالغا فيه،ً فلم أكتفي به بسماع أقوال العلماء المعاصرين، وقراءة كتبهم، بل قرأت وبحثت وسألت وتبينت وسهرت واجتهدت، حتى اجتمع عندي كل ما يتعلق بهذا الموضوع المطروح، من أقوال العلماء والفقهاء قديماً وحديثاً، لغاية ما صار عندي قناعة بأنه لم يصح في شرعنا الحنيف ما يحرم الألات الموسيقية، ولو صح حديث، وأكثرها صحة، الحديث المعلق الذي ذكرته حضرتك في فقرتك الأخيرة فهو لم يصرّح بالتحريم، واختلف علماء اللغة وعلماء الحديث على أنه: هل يستفاد منه تحريم المجموع المذكور من الحر والحرير والخمر والمعازف، أو كل فرد منها على حدة؟ ورجحوا عدم التحريم بدلالة الحيث الآخر "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، الذي جعل الوعيد على شرب الخمر، وما المعازف إلا مكملة وتابعة، إلخ أنظر مشاركتي رقم 14 صفحة 2، والنقاش طويل فجعبتي لا تزال مليئة، لمن أراد المزيد، ولكن في القدر المطروح، إضافة إلى أسماء العلماء والمراجع التي ذكرتها في مشاركتي رقم 51 أعلاه في الصفحة 6 كفاية، لمن أبتغى الحق.

وقد أحيا الإسلام ألواناً من الفنون، ازدهرت في حضارته وتميزت بها عن الحضارات الأخرى مثل فن الخط والزخرفة والنقوش: في المساجد، والمنازل، والسيوف، والأواني النحاسية والخشبية والخزفية وغيرها، كما اهتم بالفنون الأدبية التي نبغ فيها العرب من قديم، وأضافوا إليها ما تعلموه من الأمم الأخرى، وجاء القرآن يمثل قمة الفن الأدبي، وقراءة القرآن وسماعه عند من عقل وتأمل إنما هما غذاء للوجدان والروح لا يعدله ولا يدانيه غذاء، وليس هذا لمضمونه ومحتواه فقط بل لطريقة أدائه أيضاً، وما يصحبها من ترتيل وتجويد وتحبير تستمتع به الآذان، وتطرب له القلوب، وخصوصاً إذا تلاه قاريء حسن الصوت، ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم لأبي موسى: «لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود» رواه البخاري والترمذي.

ولا مراء في أن موضوع «الغناء والموسيقى» موضوع في غاية الخطر والأهمية، لأنه يتصل بوجدان الشعوب ومشاعرها، ويعمل على تكوين ميولها وأذواقها، واتجاهاتها النفسية، بأدواته المتنوعة والمؤثرة، مما يسمع أو يقرأ، أو يرى أو يحس أو يتأمل، ويمكن أن يستخدم في الخير والبناء، أو في الشر والهدم، وهنا خطورة تأثيره. وقد وردت نصوص صريحة. وثار فيها الجدل والكلام منذ العصور الأولى بين علماء الإسلام، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخرى، اختلافاً بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، ومنهم من منعه منعاً باتاً بآلة وبغير آلة، وعده حراماً، بل ريما ارتقي به إلى درجة « الكبيرة ».

وقد أجبت أنا (على الفقرتين الأوليين من طرحك أعلاه، في إجابتك عن سؤالك الذي طرحته حضرتك) عن الحلال والحرم في المشاركتين رقم 30 في الصفحة 3، والمشاركة رقم 47 في الصفحة 5، وفي المشاركات التي قبلهما وبعدهما، وأقتبس مما ذكر هناك (((الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالى: {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى، أو سنة رسوله صلي الله عليه وآله وسلم، أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالى: {وَقَدُ فَصَلَ لَكم مَا حَرَمَ عَلَيُكمُ إِلَا مَا اضُطرِرُتمُ إِلَيُهِ (119)} الأنعام.))) وهذا متوافق تماماً مع رأيك هنا، وأوافق وألتزم بمحتويات الحديث المذكور في الفقرة الثالثة، ولا أدري أين وجه الخلاف؟؟

وكذلك أنا متفق معك عما ذكرته حضرتك في الفقرات الرابعة والخامسة والسادسة من حديثك المأخوذ من قول العلامة رحمه الله إبن عثيمين حول البدعة في الدين (والموسيقى ليست دين ولا عبادات، هي كجهاز التلفاز يبث فيه القرآن ويبث فيه الإباحية، وتظل قضية الحل والحرمة على عاتق المستقبل والمرسل. والموسيقى كذلك تستخدم في المدارس والجيش والأغاني الحماسية والوطنية، وتستخدم في سوبر ستار وفي ستار أكاديمي وفي كل انحلال معروف)، والبدعة في المعاملات، وأوكد لك بأني أؤمن بكلام العلامة رحمه الله، وآخذ به.

الله سبحانه وتعالى خلق الكون وخلق الإنسان وحمّله الأمانه والتي فهم انها العقل (أو القلب) الذي هو مكان التكليف والإختيار، {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها (46)} الحج، قال النبي صلى الله عليه وسلّم "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه" متفق عليه. الأصل والسبب الوحيد الذي خلق الإنسان لأجله هو عبادة الله {وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون (56)} سورة الذاريات، أما الأرض فهي تابعة لخلق الإنسان للعبادة: أي هي مستقرّ مؤقت ومتاع المسافر {ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين}.

إن الله سبحانه غني كريم عزيز رحيم محسن إلى عباده، لم يخلقهم ليستكثر بهم من قلة، ولا ليعتز بهم من ذلة، ولا ليرزقوه ولا لينفعوه، ولا ليدفعوا عنه، كما قال {ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوّة المتين} سورة الذاريات آية (57-58). وقسمهم إلى شقيّ وسعيد. وأعطاهم أدوات العلم والعمل: من القلب والسمع والبصر والجوارح. فمن استعملها كما ألزمه سبحانه فقد قام بشكر ما أوتيه من ذلك، ومن استعملها في إرادته وشهواته يخسر إذا سئل عن ذلك، إذ لا بدّ من الحساب {إن السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا (36)} الإسراء. كان من الممكن أن يعبد الإنسان ربه ويطيع أوامره دون تردد، وأن يتم هذا الأمر بسهولة ويسر لولا وجود عائقين رئيسيين أو عدوين يعملان ليل نهار على إضلال الإنسان وإبعاده عن تطبيق تكاليف ربه وهما:

الأول: النفس: فهي تدعو إلى الطغيان وإيثار الحياة الدنيا {فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين (30)} المائدة. وتأمر بالسوء وما تهواه من شهوات الغي واتباع الباطل {ومآ أبرّيء نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربّي إن ربي غفور رحيم (53)} سورة يوسف.

الثاني: الشيطان: وهو العدوّ الأخطر على الإنسان وقد اعتنى القرآن بذكر كيده ومحاربته أكثر من ذكر النفس وقد أمرنا الله سبحانه بالإكثار من الاستعاذة منه وأفردت لذلك سورة كاملة وهي سورة الناس. وقد بين لنا الله سبحانه وتعالى رحمة بنا كل أساليب الشيطان وخططه لإضلال وغواية الإنسان، في مثل قوله تعالى: {ولأضلّنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكنّ آذان الأنعام ولآمرنّهم فليغرنّ خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليّاً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً (119) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً (120)} النساء. (للمزيد من التفصيل حول أعداء الإنسان، أنظر الباب الحادي عشر والباب الثاني عشر من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان للإمام بن القيم الجوزية).

أنا ليست لي أية مصلحة في طرح هذا الموضوع. الذي دفعني إلى التعليق عليه هو أنه خلال مطالعاتي في المنتدى لاحظت في أكثر من مكان تكرار ذكر أن الموسيقى حرام، فقلت في نفسي مالي ولهم، ولكن ظل موقفي هذا يطاردني أكثر من إسبوع، في عملي وفي صلاتي، وأخيرا اقتنعت بأني سأكون آثماً وسيحاسبني ربي إذا لم أعلق وأبدي رأيي، وأقول الحق الذي أعرفه عن علمائنا، علماء الأمة، ففعلت.

أخي العبد أكرمك الله ونفعنا بك وبعلمك: إذا كنت تسعى إلى إقناعي لتغيير قناعاتي، بهذا الأسلوب المبين أعلاه فلن تستطيع. فقد بحتت الموضوع وأشبعته بحثاًُ قبل أن أصل إلى قناعة نهائية فيه. أريد نقاشاً علمياً مبنياً على قال الله وقال الرسول وعلى تفاسير العلماء لهذه الأقوال، أما إطلاق الفتاوى جزافاً بأن الموسيقى حرام لأنها شر وبلاء وملاهي فهذا كلام مع احترامي للرأي الآخر لا يقبله عاقل منصف، والله أعلم.

الحديث الذي ختمت به حديثك أعرفه جيداً، روي في البخاري معلقاً، واختلف العلماء حول رواته، كما اختلفوا حول تفسير متنه ومعنى كلماته. الأصل في الشيء أنه حلال بنص القرأن والسنة وإجماع الأمة قال تعالى: {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة. والتحريم نص عليه القرآن صريحاً لا لبس فيه، قال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}(الأنعام: من الآية151)، ونص عليه الحديث الحديث الشريف،وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً»، وتلا: {وَمَا كَانَ رَبكَ نَسِيَاَ (64)} مريم، رواه الحاكم عن أبي الدر داء وصححه ،وأخرجه البزّار. وقال: «إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها» - أخرجه الدارقطني عن أبي ثعلبة الخشني، وحسنه الحافظ أبو بكر السمعا ني في أماليه، والنووي في الأربعين. ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى، أو سنة رسوله صلي الله عليه وآله وسلم، أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة.

فلنسأل أن يوسع علينا.

ولنسأل الله عافيته، ولنقبل عفوه، فإن ربنا لم يكن لينسى شيئاً.

نسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى، لنا ولكم ولعامة المسلمين. نفع الله بنا وبكم إخواننا المسلمين، آمين.

bitakaa
18-05-2006, 01:36 PM
كما أن الغناء محرم عند جمهور أهل العلم وإذا كان معه آلة لهو كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم بإجماع المسلمين.....!.....


يعني كل أسماء علماء المسلمين القدامى الذين ذكرت لك منهم حجة الإسلام أبي حامد الغزالي والإمام ابن حزم والمفسر أبو بكر بن العربي، والعلماء المحدثين منهم العلامة عبد الكريم زيدان، ومحمد الغزالي، ويوسف القرضاوي، وواضعوا الموسوعة الفقهية الكويتية. ومن قبلهم ذكرت لك أسماء أصحاب النبي وأسماء التابعين وتابعي التابعين، وأصحاب المذاهب .... في المشاركات 37 و 38 و39 في الصفحة رقم 4، كل هؤلاء ليسوا من جمهور أهل العلم؟؟؟

والله لا أدري ماذا أقول؟؟؟

طيب!!! عندي أسماء أخرى غير الأسماء المذكورة!!! هل سيفيدني ذكرهم بأن تجعلهم من جمهور أهل العلم أم لا؟؟؟

طيب!!! عندي أسماء خليجية على قيد الحياة غير الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد المذكور إسمه في المشاركة رقم 51 أعلاه!!!، وعندي أسم عالم من بلاد الحرمين (أصلاً وفصلاً وسكناً) كتب كتاباً حديثاً خلال هذه السنة يبيح فيه الموسيقى والأغاني!!! هل سيفيدني ذكرهم بأن تجعلهم من جمهور أهل العلم أم لا؟؟؟

أرجو الإفادة، ولكم مني جزيل الشكر سلفاً.

العبد
18-05-2006, 05:15 PM
يقولون الضرب بالحجر لا يأتي بفائده ونحن نقول الأنسان خصيم لنفسه يتعادى معها وتتعادى معه والرجل الذكي الفطين لا يحتاج الى توجيه بقدر ما يحتاج الى تنبيه ....!....


الحديث المعلق هو ما حذف من مبدأ إسناده راوي فأكثر على التوالي , وقد يراد به ما حذف جميع إسناده والحديث المعلق مردود لأنه فقد شرط من شروط القبول وهو اتصال السند وذلك بحذف راوي فأكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك الراوي .....!.....

وتأييّد لكلامك ومنطقك من جانب ما ذكرت بضعف الحديث إلاّ......!....... إذا !!!!!!!!!!

وجد المعلق في كتاب ألتزمته الصحة مثل صحيح البخاري ومسلم فيعتبر هذا الحديث صحيحاً مع شرط ذكره بصيغة الجزم لا بصيغة التمريض ......!.......

ومن قول وتعليقات العلامه الحافظ شمس الدين بن القيّم رحمه الله :

‏ولفظ حديث ابن ماجه - الذي أشار إليه المنذري {{ ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات , يخسف الله بهم الأرض , ويجعل منهم القردة والخنازير }} وقد أخرج ابن ماجه أيضا من حديث ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة يرفعه {{ لا تذهب الليالي والأيام حتى يشرب طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها }}وأخرجه أيضا من حديث ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم ....!....

وقال البخاري في صحيحه : باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه وقال هشام بن عمار : حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس الكلاعي قال حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول {{ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف , ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم تأتيهم الحاجة فيقولون : ارجع إلينا غدا , فيبيتهم الله ويضع العلم , ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة }}.....!....

‏وقد طعن ابن حزم وغيره في هذا الحديث , وقالوا : لا يصح , لأنه منقطع لم يذكر البخاري من حدثه به , وإنما قال " وقال هشام بن عمار " وهذا القدح باطل من وجوه . ‏
‏أحدها : أن البخاري قد لقي هشام بن عمار وسمع منه , فإذا روى عنه منعنا حمله على الاتصال اتفاقا لحصول المعاصرة والسماع فإذا قال " قال هشام " لم يكن فرق بينه وبين قوله " عن هشام " أصلا .....!......

‏الثاني :

أن الثقات الأثبات قد رووه عن هشام موصولا , قال الإسماعيلي في صحيحه : أخبرني الحسن حدثنا هشام بن عمار بإسناده ومتنه , والحسن هو ابن سفيان ....!....

‏الثالث :

أنه قد صح من غير حديث هشام قال الإسماعيلي في الصحيح : حدثنا الحسن حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا بشر حدثنا ابن جابر عن عطية بن قيس قال : قام ربيعة الجرشي في الناس , فذكر حديثا فيه طول قال : فإذا عبد الرحمن بن غنم , فقال : يمينا حلفت عليها , حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري , والله يمينا أخرى : حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {{ ليكونن في أمتي قوم يستحلون الخمر - وفي حديث هشام الخمير والحرير - وفي حديث دحيم الخز والحرير والخمر والمعازف - فذكر الحديث }} ورواه عثمان بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح حدثني حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال : " تذاكرنا الطلاق فدخل علينا عبد الرحمن بن غنم فقال : حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث بلفظه " ....!....

‏الرابع :

أن البخاري لو لم يلق هشاما ولم يسمع منه فإدخاله هذا الحديث في صحيحه وجزمه به يدل على أنه ثابت عنده عن هشام , فلم يذكر الواسطة بينه وبينه : إما لشهرتهم وإما لكثرتهم فهو معروف مشهور عن هشام , تغني شهرته به عن ذكر الواسطة ....!.....

‏الخامس :

أن البخاري له عادة صحيحة في تعليقه وهي حرصه على إضافته الحديث إلى من عقله عنه إذا كان صحيحا عنده , فيقول " وقال فلان " و " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وإن كان فيه علة قال ويذكر عن فلان أو ويذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن استقرأ كتابه علم ذلك , وهنا قد جزم بإضافة الحديث إلى هشام , فهو صحيح عنده ....!....

‏السادس :

أنه قد ذكره محتجا به مدخلا له في كتابه الصحيح أصلا لا استشهادا فالحديث صحيح بلا ريب . ‏

هل يستفاد منه تحريم المجموع المذكور من الحر والحرير والخمر والمعازف، أو كل فرد منها على حدة؟ ورجحوا عدم التحريم بدلالة الحيث الآخر "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، الذي جعل الوعيد على شرب الخمر، وما المعازف إلا مكملة وتابعة،

ماذا تعني بمكمله لم أفهم قصدك وكأنك تستمد بالمكملات للإباحه وتجريد الحكم منها وكأنها لم تكن في التذييّل ويشترط الحكم نواحيها .....!.....

لأن هذا من ذاك وذاك من هذا فالمكمل قد يكون هو الداء الدافع لشريطة الحدث وأرتكاب الخطأ فيه مثل المرأه العاريّه التي تمشي في زقاق فيراها شاب فيزني بها فيكون الحكم هنا بالجرم الواضح وهو الزنى ولكن الأسباب تخفف على الجاني بسبب بلوغ غريزته وتمكنها من الأستفحال لما رأته عينه من خطورة الموقف فيحمل العبء على العاريّه بسبب أظهار سلاحها الذي غيّب العقل عند الجاني ....!....

أمّا بخصوص ما ذكرت من العلماء وخاصه صاحب الفلسفه الصوفي الذي تاه بخطواته محاولاً دمج أفكاره وفلسفته مع التشريع يقال أنه مات وكان كتاب البخاري على صدره وقد رجع في آخر أيامه عن ما تاه فيه وهو الغزالي والقرضاوي وغيره من المستجدين لا أعتبرهم علماء أمه لما يلحقهم من ريب وشك في بعض محاورهم وأفعالهم وعصبيّتهم ....!.....

bitakaa
19-05-2006, 08:23 PM
ومن جانب الطبيعه والتجربه الأنسانيّه التي تتعايشها وخاصه أنك ملم بها يمكنك إخراج تقييّم بثقة النفس وتأملها عن واقع ما ذكرت لك من حقائق مقارنةً بالشارع والقيّاس عليه بين طرفي هذا وهذا وستجد أن ما نقوله هو الحقيقه المره التي يتتبعها كثير من ضعاف النفوس الميّاله ......!......
وفيه من أهل العلم من يقول أن الغنا بريد الزنا ومحفل المجون والمهان والدون يتذبذب صاحبه من الصلاح الى الطلاح .......!.......

سماع الرسول صلى الله عليه وسلم للغناء وضرب الدف، وتصحيحه لقول المغنيات.

ففي صحيح البخاري كتاب النكاح:

4852 - حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضل: حدثنا خالد بن ذكوان قال: قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء: جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا، يضربن بالدف ويندبن من قتل من أبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: (دعي هذا، و قولي بالذي كنت تقولين).

وفي صحيح البخاري كتاب المغازي:

3779 - حدثنا علي: حدثنا بشر بن المفضل: حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين)

صحيح ابن ماجه، باب الغناء والدف:

1897- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الحسين ((اسمه خالد المدني)) قال: - كنا بالمدينة يوم عاشوراء. والجواري يضربن بالدف. ويتغنين. فدخلنا على الربيع بنت معوذ. فذكرنا ذلك لها. فقالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي وعندي جاريتان يتغنيان وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر. وتقولان، فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما في غذ. فقال ((أما هذا، فلا تقولوه. ما يعلم ما في غد إلا الله)).

صحيح ابن حبان :

[ 5878 ] أخبرنا بن خزيمة قال حدثنا بشر بن معاذ العقدى قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على صبيحة عرسي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بدف لهن ويندبن من قتل من ابائي يوم بدر الى ان قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي هذا وقولى ما كنت تقولين .

الترمذي:

1096 - حدثنا حميد بن مسعدة البصري أخبرنا بشر بن المفضل. أخبرنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: - " جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي. فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر. إلى أن قالت إحداهن: (وفينا نبي يعلم ما في غد) فقال لها " أسكتي عن هذه، وقولي الذي كنت تقولين قبلها".
وهذا حديث حسن صحيح.

bitakaa
19-05-2006, 08:28 PM
سماع الرسول صلى الله عليه وسلم للغناء وضرب الدف، وتصحيحه لقول المغنيات.


شرح حديث سماع الرسول صلى الله عليه وسلم للغناء وضرب الدف، وتصحيحه لقول المغنيات

فتح الباري (ابن حجر)

الحديث رقم [ 4852 ] قوله حدثنا خالد بن ذكوان هو المدني يكنى أبا الحسن وهو من صغار التابعين قوله: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يدخل علي، في رواية الكشميهني فدخل علي، ووقع عند بن ماجة في أوله قصة من طريق حماد بن سلمة عن أبي الحسين واسمه خالد المدني قال: كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين، فدخلنا على الربيع بنت معوذ، فذكرنا ذلك لها، فقالت: دخل علي، الحديث هكذا أخرجه من طريق يزيد بن هارون عنه، أخرجه الطبراني من طريق عن حماد بن سلمة، فقال: عن أبي جعفر الخطمي بدل أبي الحسين، قوله: حين بني علي في رواية حماد بن سلمة صبيحة عرسي، والبناء الدخول بالزوجة، وبين بن سعد أنها تزوجت حينئذ إياس بن البكير الليثي، وإنها ولدت له محمد بن إياس، قيل له صحبة قوله كمجلسك بكسر اللام، أي: مكانك، قال الكرماني: هو محمول على أن ذلك كان من وراء حجاب، أو كان قبل نزول آية الحجاب، أو جاز النظر للحاجة، أو عند الأمن من الفتنة اه.

والأخير هو المعتمد والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه.

وجوز الكرماني أن تكون الرواية مجلسك بفتح اللام، أي جلوسك ولا اشكال فيها، قوله: فجعلت جويريات لنا، لم اقف على اسمهن، ووقع في رواية حماد بن سلمة بلفظ جاريتان تغنيان، فيحتمل أن تكون الثنتان هما المغنيتان ومعهما من يتبعهما أو يساعدهما في ضرب الدف من غير غناء، وسيأتي في باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها زيادة في هذا، قوله: يوندبن من الندبة بضم النون وهي ذكر أوصاف الميت بالثناء عليه وتعديد محاسنه بالكرم والشجاعة، ونحوها قوله: من قتل من ابائي يوم بدر تقدم بيان ذلك في المغازي، وأن الذي قتل من آبائها إنما قتل بأحد، وآباؤها الذين شهدوا بدرا معوذ ومعاذ وعوف، واحدهم أبوها والآخران عماها، أطلقت الأبوة عليهما تغليبا.

قوله فقال: دعي هذه أي اتركي ما يتعلق بمدحي الذي فيه الإطراء المنهي عنه، زاد في رواية حماد بن سلمه لا يعلم ما في غد إلا الله، فأشار إلى علة المنع قوله: وقولي بالذي كنت تقولين فيه إشارة إلى جواز سماع المدح والمرئية مما ليس فيه مبالغة تفضي إلى الغلو.

وأخرج الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنساء من الأنصار في عرس لهن وهن يغنين: وأهدى لها كبشا تنحنح في المربد وزوجك في البادي وتعلم ما في غد قال لا يعلم ما في غد إلا الله قال المهلب في هذا الحديث إعلان النكاح بالدف وبالغناء المباح.

وفيه إقبال الإمام إلى العرس وإن كان فيه لهو ما لم يخرج عن حد المباح.

وفيه جواز مدح الرجل في وجهه ما لم يخرج إلى ما ليس فيه. وأغرب بن التين فقال إنما نهاها لأن مدحه حق والمطلوب في النكاح اللهو، فلما أدخلت الجد في اللهو منعها. كذا قال وتمام الخبر الذي أشرت إليه يرد عليه وسياق القصة يشعر بأنهما لو استمرتا على المرائي لم ينههما وغالب حسن المرائي جد لا لهو وإنما أنكر عليها ما ذكر من الإطراء حيث أطلق علم الغيب له، وهو صفة تختص بالله تعالى كما قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (النمل:65)، وقوله لنبيه: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} (لأعراف: من الآية 188)، وسائر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر به من الغيوب بإعلام الله تعالى إياه لا أنه يستقل بعلم ذلك كما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول وسيأتي مزيد بحث في مسألة الغناء في العرس بعد اثني عشر بابا.

bitakaa
19-05-2006, 08:42 PM
كما أن الغناء محرم عند جمهور أهل العلم وإذا كان معه آلة لهو كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم بإجماع المسلمين.....!.....


بالنسبة لمشاركتك رقم 54 في الصفحة 6 أعلاه، أرجو التكرم بالعلم بما يلي:

أولاً:

الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (6)} لقمان.

يجب أن تبحث وتتأكد بأن هذه الآية لم يفسرها جمهور المفسرين بالغناء، وإليك بعض الأدلة (وليست كلها) مثلاً:

1- افتح تفسير الجلالين فستجد أن تفسيرها هو: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث) أي ما يلهي منه عما يعني (ليضل) بفتح الياء وضمها (عن سبيل الله) طريق الإسلام (بغير علم ويتخذها) بالنصب عطفا على يضل وبالرفع عطفا على يشتري (هزوا) مهزوءا بها (أولئك لهم عذاب مهين) ذو إهانة.

2- التفسير الميسر فستجد أن تفسيرها هو: ومن الناس مَن يشتري لَهْو الحديث - وهو كل ما يُلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضلَّ الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى, ويتخذ آيات الله سخرية, أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم.

3- وفي الكشاف تجد: ‏{‏ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وإذا تتلى عليه آيتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرأ فبشره بعذاب أليم‏}‏ اللهو كل باطل ألهي عن لخير وعما يعني و‏{‏لهو الحديث‏}‏ نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي أصل لها والتحديث بالخرافات والمضاحيك وفضول الكلام وما لا ينبغي من كان وكان ونحو الغناء وتعلم الموسيقار وما أشبه ذلك وقيل‏:‏ نزلت في النضر بن الحرث وكان يتجر إلى فارس فيشتري كتب الأعاجم فيحدث بها قريشاً ويقول‏:‏ إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود فأنا أحدثكم بأحديث رستم وبهرام والأكاسير وملوك الحيرة فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن‏.‏ وقيل‏:‏ كان يشتري المغنيات فلا يظفر بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول‏:‏ أطعميه واسفيه وغنيه ويقول‏:‏ هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا التجارة فيهن ولا أثمانهن وعنه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شطانين‏:‏ أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت وقيل‏:‏ الغناء مندة للمال مسخطة للرب مفسدة للقلب‏.‏ فإن قلت‏:‏ ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث قلت‏:‏ معناها التبيين وهي إضافة بمعنى من وأن يضاف الشئ إلى ما هو منه كقولك‏:‏ صفة خز وباب ساج‏.‏ والمعنى‏:‏ من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره فبين بالحديث‏.‏ والمراد بالحديث‏.‏ الحديث النكر كما جاء في الحديث‏:‏ الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعيضية كأنه قيل‏:‏ ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه‏.‏ وقوله ‏{‏يشتري‏}‏ إما من الشراء على ما روى عن النضر‏:‏ من شراء القيان‏.‏ وإما من قوله {اشتروا الكفر بالإيمان}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 177‏]‏ أي استبدلوا منه واختاروه عليه‏.‏ وعن قتادة‏:‏ اشتراؤه‏:‏ استحبابه يختار حديث الباطل على حديث الحق‏.‏ وقرئ ‏{‏ليضل‏}‏ بضم الياء وفتحها‏.‏

4- و في نظم الدرر، تفسير برهان الدين البقاعي: { من يشتري } أي غير مهتد بالكتاب ولا مرحوم به { لهو الحديث } أي ما يلهي من الأشياء المتجددة التي تستلذ فيقطع بها الزمان من الغناء والمضحكات وكل شيء لا اعتبار فيه، فيوصل النفس بما أوصلها إليه من اللذة إلى مجرد الطبع البهيمي فيدعوها إلى العبث من اللعب كالرقص ونحوه مجتهداً في ذلك معملاً الخيل في تحصيله باشتراء سببه، معرضاً عن اقتناص العلوم وتهذيب النفس بها عن الهموم والغموم، فينزل إلى أسفل سافلين كما علا الذي قبله بالحكمة إلى أعلى عليين - قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في رجل اشترى جارية تغنيه ليلاً ونهاراً، وقال مجاهد: في شرى القيان والمغنين والمغنيات، وقال ابن مسعود: اللهو الغناء، وكذا قال ابن عباس وغيره. ولما كان من المعلوم أن عاقبة هذه الملاهي الضلال، بانهماك النفس في ذلك، لما طبعت عليه من الشهوة لمطلق البطالة، فكيف مع ما يثير ذلك ويدعو إليه من اللذاذة، فتصير أسيرة الغفلة عن الذكر، وقبيلة الإعراض عن الفكر، وكان المخاطب بهذا الكتاب قوماً يدعون العقول الفائقة، والأذهان الصافية الرائقة قال تعالى: { ليضل } من الضلال والإضلال على القراءتين، ضد ما كان عليه المحسنون من الهدى { عن سبيل الله } أي الطريق الواضح الواسع الموصل إلى رضى الملك الأعلى المستجمع لصفات الكمال والجلال والجمال التي هم مقرّون بكثير منها، منبهاً لهم على أن هذا مضل عن السبيل ولا بد، وأن ذلك بحيث لا يخفى عليهم، فإن كان مقصوداً لهم فهو ما لا يقصده من له عداد البشر، وإلا كانوا من الغفلة سوء النظر وعمى البصيرة بمنزلة هي دون ذلك بمراحل. ولما كان المراد: من قصد الضلال عن الشيء، ترك ذلك الشيء، وكان العاقل لا يقدم على ترك شيء إلا وهو عالم بأنه لا خير فيه قال: { بغير علم } ونكره ليفيد السلب العام لكل نوع من أنواع العلم، أي لأنهم لا علم لهم بشيء من حال السبيل ولا حال غيرها، علماً يستحق إطلاق العلم عليه بكونه يفيد ربحاً أو يبقى على رأس مال من دين أو دنيا، فإن هذا حال من استبدل الباطل بالحق والضلال بالهدى.

5- تفسير السعدي يقول: ومن الناس من يشري لهو الحديث - وهو كل ما يلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضل الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى, وينخذ آيات الله سخرية, أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم. ويكمل:

لهو الحديث: أي : الأحاديث الملهية للقلوب ، الصادة لها عن أجل مطلوب . فدخل في هذا ، كل كلام محرم ، وكل لغو ، وباطل ، وهذيان من الأقوال المرغبة في الكفر ، والفسوق ، والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق ، المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ، ومن غيبة ، ونميمة ، وكذب ، وشتم ، وسب ، ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية ، التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا . فهذا الصنف من الناس ، يشتري لهو الحديث ، عن هدي الحديث.

6-هذا الكلام الذي قاله السعدي في تفسير لهو الحديث: هو أيضاً، بطريقة أو بأخرى، ملخص جميع ما قالته تفاسير ابن كثير والقرطبي والطبري والبغوي وغيرهم من أقوال مخلتفة رووها عن الصحابة والتابعين وغيرهم تفسيراً للآية، جعلوها في تفاسيرهم (على علاتها وتباينها، أمانة منهم حتى لا يحابوا رأياً على رأي): وهو يشمل كل كلام محرم ، وكل لغو ، وباطل ، وهذيان، إلخ....... ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية ، التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا . فهذا الصنف من الناس، يشتري لهو الحديث أو كما بينه السعدي في تفسيره.


هذه عشرة تفاسير اطلعت عليها بنفسي قبل أن أجيب بالرأي القاطع بأن جمهور المفسرين لم يجمعوا (كما ادعى أخونا العبد) على تفسير الآية. بل اختلفوا واختلفوا واختلفوا، وسيظلّوا مختلفين في كل التفاسير التي وجدت إلى هذه الساعة، والتي ستوجد مستقبلاً. فكيف نحرّم بشيء مختلف على معناه، شيء مقطوع بحلّه، بالأحاديث الصحيحة وفي الكتب الصحيحة التي تقول بصريح العبارة أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين وتابعي التابعين إلى يوم الدين استمعوا للغناء والدف.

أنظر المشاركات رقم 37 و 38 و39 في الصفحة رقم 4، والمشاركة رقم 60 في الصفحة رقم 6، والمشاركة رقم 61 في الصفحة رقم 7 أعلاه.

وهكذا نجد الإختلاف البيّن على تفسير لهو الحديث. وهو دليل على عدم الإجماع، بل على الإختلاف الكبير الوضح بين المفسرين.

وهو بحد ذاته أكبر دليل على عدم جواز الأخذ بهذه الآية كدليل على تحريم ما أحله الله تعالى. فهو لو أراد أن يحرم لما جعل هذا الإختلاف البين بين المفسرين وعلماء المسلمين. فليس لربنا مصلحة بأن يعذب عباده بهذا التناقض والإختلاف.

7- وهذا المعنى هو تكرار لما سبق وذكرته في مشاركتي رقم 13 في الصفحة رقم 2 فأرجو الرجوع إليه.

bitakaa
19-05-2006, 08:46 PM
كما أن الغناء محرم عند جمهور أهل العلم وإذا كان معه آلة لهو كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم بإجماع المسلمين.....!.....


ثانياً:

بالإضافة إلى المشاركة 62 أعلاه:

أن الدليل الصحيح، أو أن الشيء الأكثر صدقاً وأهمية وصحة في تفسير الآية هو الرجوع إلى مناسبة نزول لآية فمثلاً من أسباب نزول الآية ما جاء في أسباب النزول للشيخ الواحدي يقول:

قوله تعالى: {وَمِن الناسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ} قال الكلبي ومقاتل: نزلت في النضر بن الحارث. وذلك أنه كان يخرج تاجراً إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم فيرويها ويحدث بها قريشاً ويقول لهم: إن محمداً عليه الصلاة والسلام يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن فنزلت فيه هذه الآية.

فإذاً سبب نزول الآية هذا هو دليل قوي على أن {لهو الحديث} المقصودة، هي من مثل: حديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن (فنزلت فيهم هذه الآية).

bitakaa
19-05-2006, 08:51 PM
ويتهيأ بعد هذه التذكرات في التحريم حكم الأستماع والمتابعه للأغاني والتكيّف معها ودغدغت المشاعر والتهاب الغرائز الفطريه البهيميّه وما تؤدي له من هيّمان مفضي الى التفريط والتخلي ......!.......
الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصي كثيرة، وإلى فتن متعددة، ويجر إلى العشق والوقوع في الزنا والفواحش واللواط ويجر إلى معاص أخرى كشرب المسكرات ولعب القمار وصحبة الأشرار وربما أوقع في الشرك والكفر بالله على حسب أحوال الغناء واختلاف أنواعه والله جل وعلا يقول في كتابه ...!...
و يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله ومباشرته لها وتركه بعض ما أوجب الله عليه مثل ترك الصلاة في الجماعة وترك بر الوالدين ومثل لعب القمار والميل إلى الزنا والفواحش واللواط و إلى غير ذلك مما قد يقع بسبب الأغاني......!......

بالعودة إلى مشاركتك رقم 54 في الصفحة 6 أعلاه، أرجو التكرم بالعلم بما يلي:

الحديث "إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل" فهو ليس حديث، ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلي الله عليه وسلم، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين، ذكرت ذلك في المشاركة رقم 33 في الصفحة 4، أرجو الرجوع أليها.

وكذلك الحديث "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" علقت عليه في المشاركة رقم 57 في الصفحة 6 أعلاه، وفي المشاركة رقم 14 في الصفحة رقم 2 أرجو الرجوع إليها.

أخيراًً: الأقوال بدغدغة المشاعر، وأنه يجر إلى معاصي كثيرة، وعشق، وشرب، وصحبة أشرار، وقسوة قلب...إلخ، فهذه أقوال أناس غير معصومين، لا يعتد بها بتحريم أشياء أحلها الله كما بينت ذلك في المشاركات رقم 37 و 38 و39 في الصفحة رقم 4.

bitakaa
19-05-2006, 09:26 PM
وأماّ من الناحيّه العلميّه في أتباع المشايخ لبلوغ ما ورد من صحيح الكتاب والسنه وجوبه يترتب على الوضوح والمرجعيّه لأهل الجماعه والسنه بعيداً عن التطرف والمحاباه وخاصه المنهج الصوفي ......

أما العلماء فكل واحد يخطئ ويصيب فلا يجوز اتباع قول أحد من الناس كائنا من كان إلا إذا وافق شريعة الله وإن كان عالماً كبيراً ......


بالنسبة لمشاركتك رقم 55 في الصفحة 6 أعلاه، أرجو التكرم بالعلم بما يلي:

أولاً:

أما الصوفية فأنا لست منهم، ولم أكن في يوم منهم، ولا أعتقد بأنني في يوم من الأيام سأكون منهم، فلن أعقب على قولك فيهم.

إلا أنني الفت انتباهك إلى أنهم:

يؤمنون بالله رباً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، وبالقرآن كتاباً منزلاً من عند الله لهداية الناس إلى الصراط المستقيم، ويؤمنون بالملائكة واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى. ثم أنهم:

يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويصومون رمضان، ويحجون البيت، ويجاهدون في سبيل الله.

ونحن لسنا مطالبين بالتنقيب عن أخطائهم، ولا عمّا في قلوبهم، فهم يشكلون سواداً لا يستهان به في جسد الأمة، علينا مناظرتهم إذا رأينا أننا على حق وهم على ضلال، مناظرة بالحجة والبرهان، لا بالسيف والسنان، فهم على أخطائهم (لمن يعتقد ذلك) يظلون إخواناً لنا يشاركوننا ديننا وأوطاننا وآمالنا وطموحاتنا، إلخ.

وفي الحديث: حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة قال: فصبحنا القوم وقد تدرأوا بنا، قال: فخرجنا في آثارهم فأدركت رجلا منهم فجعلت إذا لحقته قال: لا إله إلا الله، قال: فظننت إنما يقولها فرقا، قال: فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال : لا إله إلا الله ثم قتلته ؟ " قلت: يا رسول الله ! لم يقلها من قبل نفسه، إنما قالها فرقا من السلاح، قال: فقال: قال: " لا إله إلا الله ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح " قال أسامة : فما زال يكررها علي: " قال لا إله إلا الله ثم قتلته " حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ.

وقد ورد ذكر الصوفية في السياق في المشاركة 33 صفحه 4، والمشاركة 42 صفحة 6: فقط لبيان أنهم رغم تشددهم في الحلال والحرام، فهم مع ذلك يعتقدون بأن الغناء ليس حراماً، حيث قالوا: إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلى الله تعالى.وقد ورد ذكرهم هناك أيضاً، للمقارنة بين غنائهم الذي يغنون لكي يرققوا قلوبهم، ويشوقوا أنفسهم إلى الله، وغناء المجون والخلاعة، لبيان الفرق بين الغنائين، ليس إلا.

وقد شنّع عليهم ابن القيم في « إغاثة اللهفان » مستخدماً الأحاديث غير الصحيحة، والأحاديث غير الصريحة، محاولاً تفنيد وإبطال تقرّبهم إلى الله بما لم يشرعه، وإحداثهم أمر في الدين لم يكن على عهد النبوة، ولا عهد الصحابة (حسب اعتقاده).


ثانياً:

أما العلماء فنحن لا يهمّنا سجلهم التاريخي بقدر ما يهمّنا الحصول على زبدة أفكارهم.

فهم الذين بحثوا ودرسوا ودققوا ثم خرجوا لنا بالزبدة من كل موضوع.

جاءتنا دراساتهم وجهدهم وضياع أوقاتهم وسهر لياليهم على طبق من ذهب. ننظر فيه، نأخذ السمين ونترك الغث. ونعرضه على الكتاب والسنة، نأخذ ما يتفق مع ديننا ونترك مالا يتفق معه.

ومع هذا فنحن ندعوا لهم بظهر الغيب على الجهد الذي بذلوه، وعلى العلوم التي أوصلوها لنا، من أصاب له أجران، ومن أخطأ له أجر واحد، وحابهم على الله . والله أعلم.

العبد
19-05-2006, 10:26 PM
أما الصوفية فأنا لست منهم، ولم أكن في يوم منهم، ولا أعتقد بأنني في يوم من الأيام سأكون منهم، فلن أعقب على قولك فيهم


إلا أنني الفت انتباهك إلى أنهم:

يؤمنون بالله رباً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، وبالقرآن كتاباً منزلاً من عند الله لهداية الناس إلى الصراط المستقيم، ويؤمنون بالملائكة واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى. ثم أنهم:

يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويصومون رمضان، ويحجون البيت، ويجاهدون في سبيل الله.

كلامك غريب ومتناقض كيف ليس لك بهم دخل وتدافع عنهم وعن شركيّاتهم وكفرهم ومع هذا هم الذين يبيحون الغنا والمزامير ويقوّلون على النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويلفقون على أهوائهم ويقولون ما لايقال ......!.......

قد تكون لست منهم ولكن هناك قربى بينهم وبين الرافضيّه وهؤلاء جميعهم يحللّون الحرام ويتبعون أهوائهم وهم أصحاب شرك وبدع وضلالات .......!.........

وعندما بدأت في نقاشك أعتقدت أنك من أهل السنه والجماعه وأردت التوضيح ولكن الظاهر إني أخطأت لأن جميع ردودك محاباه وتطرف من الجوانب ولا تلازم صدر الحقيقه لذلك أنت مجانب وطرفي .......!.........

لا أريد أقناعك بقدر إظهار الحقيقه ليتبيّن للكل ما أنت عليه من خطأ ولو كنت بالفعل من أهل الكتاب والسنه لعرفت من هم جمهور العلماء .......!........

أغلب ردودك تكثيف لا تعريف وهي محاوله لغشاوة العيون ومع هذا أعلم أن أهل الجماعه والسنه لايبيح المحضورات ويحللّ ما حرم الله وما يفعل هذا غير مذاهب الفرق الضاله .......!........

عشماوى
19-05-2006, 10:37 PM
اخى العبد لقد وضعت يدك على الحقيقة
ان اللذين يبيحون الغنـاء هم الصــــوفية
والرافضـــية والاخ يقول انا لست من الصوفية
اذن الاخ رافضى وهذة هى الحقيقة اخى العبد

العبد
19-05-2006, 10:51 PM
لايهمني الى اي فرقه ينتمي ولكن المشكله هي انهم بدأو يستقلون أسم الجماعه والسنه ليدلسوا على أهله ويحاولون الباس الحق بالباطل لأنه ليس عندهم مراجع أو علم تجاه لدين غير الكذب والتدليس والآن أنحرفو مثل اليهود للتدليس على ضعفاء العقيده ويحاولون أغوائهم ......!.......

الدانه
19-05-2006, 11:15 PM
اعذروني لتأخري في الرد

اولا اشكر مدير عام الملتقى على حذفه للفلاش الذي يحوي موسيقى
واشكر كل من تفاعل مع موضوع حكم الغناء في الشريعة الاسلامية
وأقول في هذه العجالة

ان الاحوط ان نترك كل مافيه خلاف

وان نستفتي قلوبنا استنادا للقول (( استفت قلبك وان افتاك الناس وأفتوك )

وان الحديث الذي به تحريم للغناء وهو "" من استمع الى العناء صب في اذنيه الآنك ))فهو حديث ضعيف ولكن يؤخذ به في فضائل الأعمال

ولم نعرف عن النبي 0عليه الصلاة والسلام انه حثنا على الاستماع الى الغناء
وايضا أقول دليلي من الواقع هل من المعقول ان ترى مثلا شيخا من المشايخ الثقات وقد ذهب الى حفلة بها موسيقى أو اقتنى شريط للأغاني فلو رأيت = جدلا - مثل هذا العالم فما موقفك
ألا يراودك التعجب والاستغراب وتقول شيخ وعالم ويستمع للغناء ؟!!!!

اذا اخواني وأخواتي الخروج عن الخلاف مستحب كما تقول القاعدة الفقهية فلنخرج عن هذا الخلاف ونبتعد عن الموسيقى التي هي مزمار الشيطان ونعطر اسماعنا بكلام الرحمن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدانة

bitakaa
20-05-2006, 12:00 AM
لايهمني الى اي فرقه ينتمي ولكن المشكله هي انهم بدأو يستقلون أسم الجماعه والسنه ليدلسوا على أهله ويحاولون الباس الحق بالباطل لأنه ليس عندهم مراجع أو علم تجاه لدين غير الكذب والتدليس والآن أنحرفو مثل اليهود للتدليس على ضعفاء العقيده ويحاولون أغوائهم ......!.......

الله يسامحك.

هذا هروب من سيل الأحاديث الصحيحة التي بدأت تمطر على رأسك.

لو كنت منصفاً لواجهت الحق.

الله يهديك قبل ما تموت.

أنظر الرابط التالي بخصوص:

الاختلاف في عصر الصحابة - أخذ العبرة والعظة من سيرة الصحابة الكرام.

http://www.alqerqaa.com/vb/showthread.php?t=1455

bitakaa
20-05-2006, 12:05 AM
اخى العبد لقد وضعت يدك على الحقيقة
ان اللذين يبيحون الغنـاء هم الصــــوفية
والرافضـــية والاخ يقول انا لست من الصوفية
اذن الاخ رافضى وهذة هى الحقيقة اخى العبد

لن أقول أن الله خصيمي وخصيمك يوم القيامه، يعطي لكل صاحب حق حقه.

بل أقول الله يسامحك.

ابن شلاح
20-05-2006, 12:35 AM
مشكووووووووره اختي على الموضوع الرائع

ولا هنتي وتسلم يمناج على هذا الموضوع

العبد
20-05-2006, 11:29 PM
هذا هروب من سيل الأحاديث الصحيحة التي بدأت تمطر على رأسك.

لو كنت منصفاً لواجهت الحق.

سبحان الله وكأن العمليّه تحدي في نظرك ومجادله لمن يفوز أولاً ويترك ليقال أنه خسر أمام مجابهة الآخر ...............!................ ومع العلم أنني لم أعلن أنسحابي بل بيّنت الخطأ وما نحن بصدده ......!........

كلامك متناقض وغريب بدليل ......!.......

أنا هنا في هذا المنتدى عابر طريق، وسترى وسيرى المشتركين في المنتدى بأنني سأختفي قريباً جداً، فليس لي مصلحة من قريب أو بعيد في أن أبقى هنا لأسباب خارجة عن إرادتي، ولم أشأ في يوم في حياتي أن أدخل في جدال فقهي،

هذا يدل على أنك تبحث عن الحق وتريده وتنشده مهما كانت ظروفه وأسبابه في الشرع مع التوضيح والبيان ....!........

أنظر التناقض الثاني المنافي لكلامك المذكور أعلاه .......!........

والنقاش طويل فجعبتي لا تزال مليئة، لمن أراد المزيد، ولكن في القدر المطروح،

ومع هذا وضحت لك طريقة تعريف الحديث المعلق مع سند أحد مشايخ جمهور العلم بما أنك نفيته وشددّت عليه وهذا دليل النفي عندك .......!.........

إن كثيراً ك الفقهاء المتأخرين أرهبهم سيل الأحاديث الضعيفة والموضوعة، التي امتلأت بها الكتب، ولم يكونوا من أهل تمحيص الروايات، وتحقيق الأسانيد ، فراجت لديهم هذه الأحاديث، ولا سيما مع شيوع القول بأن تعدد الطرق الضعيفة يقوي بعضها بعضا.

لم يصح في شرعنا الحنيف ما يحرم الألات الموسيقية، ولو صح حديث، وأكثرها صحة، الحديث المعلق الذي ذكرته

ولاحظ انني تجاوزت عن بعض أخطائك في تصغير أفضل علمائنا في وقتهم الى يومنا هذا وأتهامهم بالجهل لمجرد هواء في نفسك وهذا دليل ذلك .......!.......

وهذا ما أنكره عليهم أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، اللذين شنا على الغناء هجوماً عنيفاً حاداً، وخصوصاً ابن القيم في « إغاثة اللهفان » الذي شحذ كل أسلحته، وأجلب بخيله ورجله لتحريم الغناء، واضح – على غير عادته – بغير الصحيح، وغير الصريح، إذ كان نصب عينيه ذاك النوع من الغناء، وقد رأي فيه هو و شيخه أنه بقرب إلى الله بما لم يشرعه، وإحداث أمر في الدين لم يكن على عهد النبوة،

وهنا يتضح أنك لا تريد العلم بقدر ما تريد من الجدل وبالفعل إنك تحوم بجانب المعاني وما يراد منك بحجة الرد ولا تضرب كبد الحقيقه أو ترد على الإجابه وعلى أسئلتك بطرق موضوعيّه يستفاد منها راجع كتاباتي ودقق فيها ستجدها تعقيباً على ماذكرت ولكنك لم تجب أو تعتذر عن الأخطاء التي بدرت منك وهذا يدللّ على أنك لست من المذهب الصحيح بشئ ........!........

ومع هذا انت مشغول وتريد الذهاب وعندك في جعبتك ما يجعلك متواجد وترد على الكل وقد فيّضت من جعبتك كثير من الأحاديث الصحيحه كما تدعي لذلك أجعل خطواتك للرد دون التجانب لكي نفهم خطوّه خطوّه بلا خوض ومعاركة السياف الجحبض .......!.......

عشماوى
21-05-2006, 12:30 PM
وهذة صــــفة اخرى للاخ وهو الـــــــــــــــجدال
والجدل صفة يتصف بها الصــــوفصـــــــطائيين
والباس الحق ثوب الذور والباس الذور ثوب الحق

سيف الاسلام
22-05-2006, 03:27 AM
وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم


العضو bitakaa

أكثرت الكلام وما زدت إلا في كشف عقلك المكابر الرافض للحق

فأدلتك واهية وحجتك داحضة وأقوالك ملفقة متناقضة

ووالله الذي لا إله إلا هو لو شئتُ لملئت لك عشرات الصفحات من الحجج والبراهين

الدالة على كذب إدعائك بإباحة الموسيقى والغناء

ولكنها لن تجدي معك فردودك تدل على أنك من حاملي شعار ( جدل وللجدل فقط )

ولأني لست من هواة إلقاء الكلمات جزافا بلا بينة فإليك الدليل على جهلك يُساق إليك من كلماتك أنت وهو على سبيل المثال لا الحصر ومنها . . .

أولا :


واستدلوا أيضاً بما روي: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب» ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلي الله عليه وسلم وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره.


فهل معنى أن هذه الكلمة من أقوال الصحابة رضوان الله عليهم وليس حديثا أن نضرب بها عرض الحائط ! ! !

هل معنى ذلك أن تتجرد الكلمة من حجيتها ؟ ! ! !

هل نسيت أم تناسيت أن الصحابة الكرام هم أعلم الأمة بكتاب الله تعالى وسنة نبيه

مع كونهم غير معصومين ؟

ثم تبالغ في سوء أدبك وترد أقوال خير فئة دبت على الأرض بعد الأنبياء والمرسلين
بأقوال شرذمة من الحثالة والأفاكين والمجانين من الصوفية المبتدعين قائلا :




فمن الناس من قال – وبخاصة الصوفية - : إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلى الله تعالى، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشوقهم.

ثانيا

تحاول باسلوب رخيص ساذج أن توهم نفسك أن إجماع الأئمة على إباحة الغناء
وأقول لك قد افتريت عليهم كذبا بقولك


هذا الكلام الذي قاله السعدي في تفسير لهو الحديث: هو أيضاً، بطريقة أو بأخرى، ملخص جميع ما قالته تفاسير ابن كثير والقرطبي والطبري والبغوي وغيرهم من أقوال مخلتفة رووها عن الصحابة والتابعين وغيرهم تفسيراً للآية، جعلوها في تفاسيرهم (على علاتها وتباينها، أمانة منهم حتى لا يحابوا رأياً على رأي): وهو يشمل كل كلام محرم ، وكل لغو ، وباطل ، وهذيان، إلخ....... ومن غناء ومزامير

ومن قال لك يا عبقري عصرك وعلاّمة زمانك أنهم وضعوا روايات الصحابة حتى لا يحابوا رأيا على رأي ؟ ! ! !

ومن أين أتيت بكذبتك الكبرى أن أقوال الصحابة في حكم المعازف والغناء متباينة مختلفة ؟

فهؤلاء الأعلام أمثال بن كثير والطبري والبغوي والقرطبي وغيرهم

ذكروا آرائهم في تأويل الآية مشفعا بأقوال الصحابة والتابعين من باب الإستدلال
وهذا أمر واضح في كتبهم لكل ذي بصر وبصيرة


ختاما أقول لك تحريم الموسيقى والغناء مما لا شك فيه ولا خلاف عليه شرعا

بل إن الموسيقى والغناء من الأشياء التي تأنفها الفطر السوية

ورضي الله عن بن عمر يوم قال لمن سأله عن حكم الغناء :

أرأيت لو قسّم الله الأشياء يوم القيامة إلى حق وباطل ففي أي الجانبين يأتي الغناء؟

ونحن بدورنا نوجه لك هذا السؤال الحكيم

العبد
22-05-2006, 11:58 AM
الآن وبعد سيل التناقض ....!.....

سوف نتطرق لبعض الأخطاء وليس كلها .......!.....

ولم أشأ في يوم في حياتي أن أدخل في جدال فقهي، في أي موضوع كان، لعدم اختصاصي، فأنا لست عالم فقه ولا أتقن اللغة العربية التي يكتب بها هذا الفقه،

طيّب عندما تقول هذا الكلام وتعترف بأنك لست عالم بذلك الفقه فكيف تنتقص علماءه وتقول فيهم ما لا يقال .......!........

وهذا ما أنكره عليهم أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، اللذين شنا على الغناء هجوماً عنيفاً حاداً، وخصوصاً ابن القيم في « إغاثة اللهفان » الذي شحذ كل أسلحته، وأجلب بخيله ورجله لتحريم الغناء، واضح – على غير عادته – بغير الصحيح، وغير الصريح،

اعتقد هذا الخطأ الكبير يفي بالغرض وينمي عند القارئ انك لست إلاّ......!...... مدلس تحاول تغييّر الحقائق عن أصلها وبيانها وتريد غبش العيون .....!....

bitakaa
22-05-2006, 02:06 PM
سبحان الله وكأن العمليّه تحدي في نظرك ومجادله لمن يفوز أولاً ويترك ليقال أنه خسر أمام مجابهة الآخر ...............!................ ومع العلم أنني لم أعلن أنسحابي بل بيّنت الخطأ وما نحن بصدده ......!........



الحمد لله أنك عدت، بعد أن ظننت أنك لن تعود.

سآتيك بالرد حالاً، إن شاء الله.

bitakaa
22-05-2006, 02:22 PM
ولاحظ انني تجاوزت عن بعض أخطائك في تصغير أفضل علمائنا في وقتهم الى يومنا هذا وأتهامهم بالجهل لمجرد هواء في نفسك وهذا دليل ذلك .......!.......


أستغفر الله، إنتبه لما تقول، قبل أن تتهمني.

أنا أجلّ هؤلاء العلماء العظماء، وأعظم من قدرهم، وأحبهم، وأقتدي بهم.

راجع قولي هذا في المشاركة رقم 42 صفحة 5.

لقد قلت منقول.

أنما هو قول عالم عن عالم. نقلته حرفياً دون شخط أو كشط.


راجع أيضاً قولي في المشاركة رقم 46 صفحة 5.

وهذا ما أنكره عليهم أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، اللذين شنا على الغناء هجوماً عنيفاً حاداً، وخصوصاً ابن القيم في « إغاثة اللهفان » الذي شحذ كل أسلحته، وأجلب بخيله ورجله لتحريم الغناء، واضح – على غير عادته – بغير الصحيح، وغير الصريح، إذ كان نصب عينيه ذاك النوع من الغناء، وقد رأي فيه هو وشيخه أنه بقرب إلى الله بما لم يشرعه، وإحداث أمر في الدين لم يكن على عهد النبوة، ولا عهد الصحابة. وربما لا بسه بعض البدع، ولا سيما إذا وقع في المساجد.

أنشد ابن القيم مشنعا:

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة لكنه إطراق لاه ساهي !

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله مار قصوا الأجل الله !

دف و مزمار ، و نغمة شادن فمتى رأيت عبادة بملاهي؟

وفي بعض فتاوى ابن تيمية ما يجيز الغنائ إذا كان لرفع الحرج والترويح .

منقول ومكرر.!.......



فقد قلت منقول ومكرر.

والله من وراء القصد.

bitakaa
22-05-2006, 02:35 PM
ووالله الذي لا إله إلا هو لو شئتُ لملئت لك عشرات الصفحات من الحجج والبراهين
الدالة على كذب إدعائك بإباحة الموسيقى والغناء


لقد قُلتَ كل شيء في مشاركتك رقم 10 صفحة 1.

ومع ذلك فأنا أنتظر، وأتمنى الإطلاع على تلك الحجج والبراهين.

bitakaa
22-05-2006, 03:00 PM
فهل معنى أن هذه الكلمة من أقوال الصحابة رضوان الله عليهم وليس حديثا أن نضرب بها عرض الحائط ! ! !
هل معنى ذلك أن تتجرد الكلمة من حجيتها ؟ ! ! !
هل نسيت أم تناسيت أن الصحابة الكرام هم أعلم الأمة بكتاب الله تعالى وسنة نبيه
مع كونهم غير معصومين ؟
ثم تبالغ في سوء أدبك وترد أقوال خير فئة دبت على الأرض بعد الأنبياء والمرسلين


إنتبه يا هذا لما تقول. واتقي الله، فإنك محاسب عن كل قول تلفظه.

قال تعالى: {ٍمَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (قّ:18)

أنا أعرف جيداً من هم الصحابة الكرام، وأنا أحب الصحابة خير فئة دبّت على الأرض بعد الأنبياء والمرسلين، وأتبع أقوالهم، وأقتدي بهم.

لكن قولهم لا يحرّم حلالاً أحلّه الله، أرجوك راجع كلامي قبل أن تفتري علي.

أنا مؤدب مع الصحابة.

ولاحظ أنني أحدثك بمنتهى الأدب، بعد كل ماقلته عنّي.

وهذا برهان على أنني ما أسأت، ولن أسيء الأدب مع الصحابة، رضي الله عنهم وأرضاهم.

bitakaa
22-05-2006, 03:40 PM
وهذة صــــفة اخرى للاخ وهو الـــــــــــــــجدال
والجدل صفة يتصف بها الصــــوفصـــــــطائيين
والباس الحق ثوب الذور والباس الذور ثوب الحق


أنت تطاولت عليّ كثيراً، وهذا غير لائق.

أنا لن أردّ عليك.

لأنك ذَنَبْ.

وهذه ليست مسبّه، بل هي تشبيه لتصرفاتك في المنتدى، وهي ألطف كلمة وجدتها للتعبير مشاركاتك.

هل ترى هذا الحيوان الذي على اليمين، الذي يجري في الصورة التي أنت واضعها.

أنت بمشاركاتك هنا لست كالحيوان نفسه، بل كالذنب الذي يهتز، و يجري خلفه، ويتحرك معه، أين ما ذهب.

bitakaa
23-05-2006, 12:18 AM
سبحان الله وكأن العمليّه تحدي في نظرك ومجادله لمن يفوز أولاً ويترك ليقال أنه خسر أمام مجابهة الآخر ...............!................ ومع العلم أنني لم أعلن أنسحابي بل بيّنت الخطأ وما نحن بصدده ......!........

كلامك متناقض وغريب بدليل ......!.......

أنا هنا في هذا المنتدى عابر طريق، وسترى وسيرى المشتركين في المنتدى بأنني سأختفي قريباً جداً، فليس لي مصلحة من قريب أو بعيد في أن أبقى هنا لأسباب خارجة عن إرادتي، ولم أشأ في يوم في حياتي أن أدخل في جدال فقهي،

هذا يدل على أنك تبحث عن الحق وتريده وتنشده مهما كانت ظروفه وأسبابه في الشرع مع التوضيح والبيان ....!........

أنظر التناقض الثاني المنافي لكلامك المذكور أعلاه .......!........
والنقاش طويل فجعبتي لا تزال مليئة، لمن أراد المزيد، ولكن في القدر المطروح


أولاً:

أظن أنه ليس من الإنصاف أن تجتزيء من الفقرة الواحدة عبارات ثم تعلق عليها كيفما تشاء.

أظن أن الفقرة بمجملها تتحدث عن ما يلي:

أن الكاتب يرغب بإيصال إشارة للمحرّمين للموسيقى بأن هناك من يعتقد جازماً بأن الموسيقى ليست حراماً.

وهو هنا ليس عالم فقه بل يريد إيصال هذه الإشارة بالذات، كما تعلمها، إبراءاً لذمته أمام الله.

وأنه يدعي أنه متأكد من علمه بهذه المسألة واعتقاده فيها، بدليل أنه قال: (بكلامه) وقد أوليت شخصياً موضوع الموسيقى والغناء، إهتماماً مبالغا فيه،ً

ثم فصل بعد ذلك كيف كان إهتمامه هذا المبالغ فيه فقال: فلم أكتفي به بسماع أقوال العلماء المعاصرين، وقراءة كتبهم، بل قرأت وبحثت وسألت وتبينت وسهرت واجتهدت، حتى اجتمع عندي كل ما يتعلق بهذا الموضوع المطروح، من أقوال العلماء والفقهاء قديماً وحديثاً، لغاية ما صار عندي قناعة بأنه لم يصح في شرعنا الحنيف ما يحرم الألات الموسيقية، ولو صح حديث، وأكثرها صحة، الحديث المعلق الذي ذكرته حضرتك في فقرتك الأخيرة فهو لم يصرّح بالتحريم.

ويبدوا أن الكاتب رأى أنه لسبب أو لآخر، أن لا فائدة من النقاش المثار، أو لأن كلا الطرفيين متمسك برأيه.

ويبدوا أيضاً أن الكاتب لظروف خارجة عن إرادته لن يستطيع أن يكمل النقاش.

فأراد أن يشعر الطرف الآخر أن كل طرف قال حجته وانتهى الأمر. وبأن كل طرف مقتنع برأيه، ولا طائل من المواصلة، وانتهى.

وكل طرف بإمكانه أن يخرج فوراً، وكأن شيئاً لم يكن، أو كما يقولون: لا غالب ولا مغلوب، الكل رابح.

وأراد إبراءًً لذمته أيضاً، أن يوصل إشارة أخيرة، وإيحاءاًً لمن يهمه الأمر، بأن الحق لم يكتمل، وأن الأدلة التي تثبت صدق اعتقاده لم تطرح كلها بدليل قوله: أن جعبته مليئة بالأدلة التي تثبت صدق اعتقاده.

ويبدو أن الكاتب صادق في دعواه بدليل أنه بعد ذلك وضع عدة مشاركات منها المشاركة رقم 60 صفحة 6، والمشاركات رقم 61 و 62 و 63 صفحة 7، طرح فيها مواضيع جديدة لم يتطرق لها من قبل.

وهذا أيضاً فيه تلميح وفيه دليل وإشارة صادقة مخلصة من الكاتب، يدعوا فيها الراغبين بمعرفة الحقيقة عن أمر الغناء، أن يبحثوا أكثر لأنه لا يزال موجوداً حجج وبراهين لم تتطرق لها المشاركات الموضوعة في هذا الموقع لهذه الساعة.

العبد
23-05-2006, 05:07 AM
فقد قلت منقول ومكرر.

في صفحه 8 مشاركه 78 نعم نحن لا نعتمد في العلم منقول أو مكرر إلاّ.....!..... بالمرجعيّه الواضحه فوكالت يقولون تقف عندك وتسند لك تلقائياً إن لم يكن لها مرجع واضح موثوق منه ولا نعتمد مواقع البحث على الأنترنت وأكاذيبهم الواهيّه ......!........

كما إن الأحاديث تصورها بغير ماهي عليه وبخلاف حقيقتها والآيات التي تستند عليها الكثيره التي أمطرتنا بها تدين لاتدان منصصها .......!........

كما إن من ذكرت من ما تسميهم بعلماء الأمه يدل على قلة فهمك ومرجعيّتك في الفقه وأصوله وإني لناصحٌ لك أن تحمل وزرك لا وزر غيرك فيثقل كاهلك بما جنيت .....!......

فوالذي نفس محمد بيّده لوسألت من هو على الفطره لأجابك بأن كل ما ذكرت حرام ويولد بالنفس الخراب وينبت بها المفاسد بما لا تحمد عقباه .........!..........

أهآذا ما ترغبونه !!!!!!!!!

فإن رضيت أنت بالمخالفه فأجلس وأسمع مع علماءك الذين حللّوا ما حرم وأطرب معهم بجو ما تراه يوافق شهواتك وشهواتهم تحت ضل قانون تسنونه أنتم المخالفين وتلزمون به الراقصات والمغنيّات أن لا يتبرجن ولا يتفحشن بما لايرضي وأن يتكيّفن بالمتطلبات اللّحظيّه التي ترغبونها وأهتزوا لسماع ذلك كما يهتز الغصن عندما تصتلف به الأنواد ....!.... أعاذنا الله منكم ومن فجوركم ......!......

bitakaa
23-05-2006, 08:43 AM
فهؤلاء الأعلام أمثال بن كثير والطبري والبغوي والقرطبي وغيرهم

ذكروا آرائهم في تأويل الآية مشفعا بأقوال الصحابة والتابعين من باب الإستدلال
وهذا أمر واضح في كتبهم لكل ذي بصر وبصيرة


ما دام أنت تعتمد هؤلاء الأعلام، فأنقل لك تفسير الطبري للآية، قال:

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَمِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلّ عَن سَبِيلِ اللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مّهِينٌ }.

اختلف أهل التأويـل, فـي تأويـل قوله: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيث فقال بعضهم:

من يشتري الشراء الـمعروف بـالثمن, ورووا بذلك خبراً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما:

حدثنا أبو كُرَيب, قال: حدثنا وكيع, عن خلاد الصفَـار, عن عبـيد الله بن زَحْر, عن علـيّ بن يزيد, عن القاسم, عن أبـي أُمامة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِلّ بَـيْعُ الـمُغَنّـياتِ, وَلا شِرَاؤُهُنّ, وَلا التّـجارَةُ فِـيهِنّ, وَلا أثمَانُهُنّ, وفـيهنّ نزلت هذه الاَية: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ».

حدثنا ابن وكيع, قال: ثنـي أبـي, عن خَلاد الصفَـار, عن عبـيد الله بن زَحْر, عن علـيّ بن يزيد, عن القاسم, عن أبـي أُمامة, عن النبـيّ صلى الله عليه وسلم بنـحوه, إلاّ أنه قال: «أكْلُ ثَمَنِهِنّ حَرَامٌ» وقال أيضا: «وفِـيهِنّ أنْزَلَ اللّهُ علـيّ هَذِهِ الاَيَةَ: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ».

حدثنـي عبـيد بن آدم بن أبـي إياس العسقلانـي, قال: حدثنا أبـي, قال: حدثنا سلـيـمان بن حيان, عن عمرو بن قـيس الكلابـي, عن أبـي الـمهلّب, عن عبـيد الله بن زَحْر, عن علـيّ بن يزيد, عن القاسم, عن أبـي أُمامة. قال: وحدثنا إسماعيـل بن عَياش, عن مُطَرّح بن يزيد, عن عبـيد الله بن زَحْر, عن علـيّ بن زيد, عن القاسم, عن أبـي أُمامة البـاهلـي, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحلّ تَعْلِـيـمُ الـمُغَنّـياتِ, وَلا بَـيْعُهُنّ وَلا شِرَاؤُهُنّ, وثَمَنُهُنّ حَرامٌ, وقَدْ نَزَلَ تَصْدِيقُ ذلكَ فِـي كِتابِ اللّهِ وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ إلـى آخر الاَية».

وقال آخرون: بل معنى ذلك: من يختار لهو الـحديث ويستـحبه. ذكر من قال ذلك:........
.................................................. .................................................. .........................

ثم ذكر ثمان وعشرون (28) حديثاً يستشهد بها على معنى {ٍلهو الحديثِ}، منها:

حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قَتادة, قوله: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ بغَيْرِ عِلْـمٍ والله لعله أن لا ينفق فـيه مالاً, ولكن اشتراؤه استـحبـابه, بحسب الـمرء من الضلالة أن يختار حديث البـاطل علـى حديث الـحقّ, وما يضرّ علـى ما ينفع.

حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرنـي يزيد بن يونس, عن أبـي صخر, عن أبـي معاوية البجلـي, عن سعيد بن جُبَـير, عن أبـي الصهبـاء البكري, أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الاَية وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ بغَيْرِ عِلْـمٍ فقال عبد الله: الغناء, والذي لا إله إلاّ هو, يردّدها ثلاث مرّات.
حدثنـي مـحمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى وحدثنـي الـحارث, قال: حدثنا الـحسن, قال: حدثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد, فـي قوله وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ قال: الـمغنـي والـمغنـية بـالـمال الكثـير, أو استـماع إلـيه, أو إلـى مثله من البـاطل.

حدثنـي عبـاس بن مـحمد, قال: حدثنا حجاج الأعور, عن ابن جُرَيج, عن مـجاهد, قال: اللهو: الطبل.

حُدثت عن الـحسين, قال: سمعت أبـا معاذ, يقول: أخبرنا عبـيد, قال: سمعت الضحاك يقول, فـي قوله: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيثِ يعنـي الشرك.

.................................................. .................................................. ......................

وبعد الثمانية وعشرون حديثاً واصل قوله، قال:

والصواب من القول فـي ذلك أن يقال: عنى به كلّ ما كان من الـحديث ملهيا عن سبـيـل الله, مـما نهى الله عن استـماعه أو رسولُه, لأن الله تعالـى عَمّ بقوله لَهْوَ الـحَدِيثِ ولـم يخصص بعضا دون بعض, فذلك علـى عمومه, حتـى يأتـي ما يدلّ علـى خصوصه, والغناء والشرك من ذلك.

وقوله: لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ يقول: لـيصدّ ذلك الذي يشتري من لهم الـحديث عن دين الله وطاعته, وما يقرّب إلـيه من قراءة قرآن, وذكر الله. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن سعد, قال: ثنـي أبـي قال: ثنـي عمي, قال: ثنـي أبـي, عن أبـيه, عن ابن عبـاس لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ قال: سبـيـل الله: قراءة القرآن, وذكر الله إذا ذكره, وهو رجل من قريش اشترى جارية مغنـية.

وقوله: بغَيْرِ عِلْـمٍ يقول: فعل ما فعل من اشترائه لهو الـحديث, جهلاً منه بـما له فـي العاقبة عند الله من وزر ذلك وإثمه. وقوله وَيَتّـخِذَها هُزُوا اختلفت القرّاء فـي قراءة ذلك, فقرأته عامة قرّاء الـمدينة والبصرة, وبعض أهل الكوفة: «وَيَتّـخِذُها» رفعا, عطفـا به علـى قوله: يَشْتَرِي كأن معناه عندهم: ومن الناس من يشتري لهو الـحديث, ويتـخذ آيات الله هزوا. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة: وَيَتّـخِذَها نصبـا عطفـا علـى يضلّ, بـمعنى: لـيضلّ عن سبـيـل الله, ولـيتـخذَها هُزُوا.

والصواب من القول فـي ذلك: أنهما قراءتان معروفتان فـي قرّاء الأمصار, متقاربتا الـمعنى, فبأيتهما قرأ القارىء, فمصيب الصواب فـي قراءته, والهاء والألف فـي قوله: ويَتّـخِذَها من ذكر سبـيـل الله. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى وحدثنـي الـحارث, قال: حدثنا الـحسن, قال: حدثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد, فـي قول الله: وَيَتّـخِذَها هُزُوا قال: سبـيـل الله.

وقال آخرون: بل ذلك من ذِكر آيات الكتاب.

حدثنا بشر, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة, قال: بِحَسْب الـمرء من الضلالة, أن يختار حديث البـاطل علـى حديث الـحقّ, وما يضرّ علـى ما ينفع.
ويَتّـخِذَها هُزُوا يستهزىء بها ويكذّب بها. وهما من أن يكونا من ذكر سبـيـل الله أشبه عندي لقربهما منها, وإن كان القول الاَخر غير بعيد من الصواب. واتـخاذه ذلك هُزُوا هو استهزاؤه به.

وقوله: أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ يقول تعالـى ذكره: هؤلاء الذين وصفنا أنهم يشترون لهو الـحديث لـيضلوا عن سبـيـل الله, لهم يوم القـيامة عذاب مُذِلّ مخزٍ فـي نار جهنـم.

bitakaa
23-05-2006, 09:01 AM
فإن رضيت أنت بالمخالفه فأجلس وأسمع مع علماءك الذين حللّوا ما حرم وأطرب معهم بجو ما تراه يوافق شهواتك وشهواتهم تحت ضل قانون تسنونه أنتم المخالفين وتلزمون به الراقصات والمغنيّات أن لا يتبرجن ولا يتفحشن بما لايرضي وأن يتكيّفن بالمتطلبات اللّحظيّه التي ترغبونها وأهتزوا لسماع ذلك كما يهتز الغصن عندما تصتلف به الأنواد ....!.... أعاذنا الله منكم ومن فجوركم ......!......


كانت المشاركة رقم 82 في هذه الصفحة ستكون أولاً لشيء مفيد، قد يغيّر من مذهبك في السباب وإسقاط الآخرين، لكن مادام أن الطبع غلب التطبع.

أبدأ معك أولاً من جديد، وبمنتهى الأدب:

أولاً:



مشاركة 66 صفحة 7.

وعندما بدأت في نقاشك أعتقدت أنك من أهل السنه والجماعه وأردت التوضيح ولكن الظاهر إني أخطأت لأن جميع ردودك محاباه وتطرف من الجوانب ولا تلازم صدر الحقيقه لذلك أنت مجانب وطرفي .......!.........

لا أريد أقناعك بقدر إظهار الحقيقه ليتبيّن للكل ما أنت عليه من خطأ ولو كنت بالفعل من أهل الكتاب والسنه لعرفت من هم جمهور العلماء .......!........

أغلب ردودك تكثيف لا تعريف وهي محاوله لغشاوة العيون ومع هذا أعلم أن أهل الجماعه والسنه لايبيح المحضورات ويحللّ ما حرم الله وما يفعل هذا غير مذاهب الفرق الضاله .......!........

مشاركة 68 صفحة 7

لايهمني الى اي فرقه ينتمي ولكن المشكله هي انهم بدأو يستقلون أسم الجماعه والسنه ليدلسوا على أهله ويحاولون الباس الحق بالباطل لأنه ليس عندهم مراجع أو علم تجاه لدين غير الكذب والتدليس والآن أنحرفو مثل اليهود للتدليس على ضعفاء العقيده ويحاولون أغوائهم ......!

مشاركة رقم 76 صفحة 8

اعتقد هذا الخطأ الكبير يفي بالغرض وينمي عند القارئ انك لست إلاّ......!...... مدلس تحاول تغييّر الحقائق عن أصلها وبيانها وتريد غبش العيون .....!....




أولاً:

والله أنك في ردك الأخير (في المشاركات رقم 66 و 68 صفحة 7) ككنت قد أكدت لي صدق حدسي فيك من أنك شخص تهوى السباب وإسقاط اللآخرين، ووالله أنني بعدما رأيت ردك الأخير حزنت حزنا شديداً لا يعلمه إلا الله، على المنظر البشع الذي رأيته أمامي فيك، وعلى الوقت الذي أضعته في محاولاتي إبطال دعاويك الباطلة في تحريم الغناء، التي ليس من أدواتها سوى الآية المختلف على معناها اختلافاً كبيراً (أنظر المشاركات رقم 62 و63 صفحة 7، والمشاركة رقم 13 صفحة 2)، والحديث المختلف على سنده وعلى دلالتة ومعنى متنه (أنظر المشاركة رقم 57 صفحة 6، والمشاركة رقم 14 صفحة 2)، وبعض الآراء الشخصية لبعض الشيوخ (أنظر المشاركة رقم 64 صفحة 7)، والتي لا تصمد ولو للحظة واحدة أمام الأحاديث الصحيحة الصريحة المبيحة المتفق عليها بإباحة الغناء (أنظر المشاركة رقم 60 صفحة 6، المشاركة 61 صفحة 7، والمشاركات رقم 37، و 38، و 39 صفحة 4). وإلى هذه الساعة وأنا أجلد ضميري على تماديه في الرد عليك. لأنني منذ البداية وعندما رأيت مشاركتك في الموضوع، وقرأت مشاركاتك الأخرى في المنتدى، فانقبض قلبي وقلت الله يستر، ليته لم يشارك، اتقاءاً لشرك، فقد كانت مشاركاتك في معظمها سباب وتحقير لآراء الآخرين وإسقاط لهم. وحضرني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري عن عائشة رضي الله عنها حين قال عليه الصلاة والسلام:"إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره".

تتهمني (يا.....الله يسامحك) بأنني صوفي وبعد دفاعي عن نفسي تقول رافضي، ثم تقول أنني مجانب وطرفي، ثم لست من أهل السنة، ثم لا أعرف جمهور العلماء، وأضع الغشاوة على العيون، وأحلل الحرام، ومن الفرق الضالة، أدلس على السنة والجماعة، ألبس الحق بالباطل، بدون علم ولا مراجع، وأكذب، وأدلس، وأغوي، وأنحرف مثل اليهود.

يا إلهي!!! غفرانك!!! إلى هذا الحد وصل بي الضلال والتدليس!!؟؟ إلى هذا الحد أنا صرت مثل اليهود!!؟؟ اليهود المشركين؟؟؟ قتلة الأنبياء؟؟؟ الذين لعنهم الله؟؟؟ ألا تدرك يا هذا أين ستؤدي بك اتهاماتك بالباطل هذه؟؟؟ وجرأتك هذه؟؟؟

آمنت بالله ربا،ً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللهً. أنا الذي أصلي الخمسة وأصوم رمضان وحججت البيت؟؟؟ أنا الذي أحلم في يقظتي بالدين والسياسة وهموم الأمة، وفي المنام بالجهاد والتفجيرات والعمليات الإستشهادية؟؟؟ أنا هذه صفتي؟؟؟ ماذا أبقيت للكفار والمنافقين والمشركين؟؟؟

أنا سامحتك دنيا وآخرة في مشاركتي رقم 70 صفحة 7. ولم يكن ذلك اعتباطاً، ولكن لعلمي أن الله يدري أولاً فاكتفيت بعلم الله لإحقاق الحق. ثم ما رأيته من الكم الهائل من السباب وإسقاط الآخرين في مشاركاتك في المنتدى، فقلت في نقسي يكفيه ما هو فيه، ولا أزيد ذنوبه ذنوباً ومصائبه مصائباً، وسيوقعه الله يوماً في شر أعماله.

ماذا بقي لتقول؟؟؟ ألا تتقي الله في نفسك وفي كلامك؟؟؟ كيف ستواجهتني يوم الحساب أمام رب الأرباب بهذه الألفاظ؟؟؟ هل سمعت مني كلمة واحدة تسيء لشخصك سوى توددي لك ومناداتي لك بأخي؟؟؟ أين تعلمت هذه الألفاظ؟؟؟ من أي دين ومن أي ملة أو أي مذهب؟؟؟ هكذا هم أهل سنتك؟؟؟ هكذا هم أهل السنة الذين تتبعهم؟؟؟

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون} (الحجرات:11) .

bitakaa
23-05-2006, 09:18 AM
[QUOTE=العبد]

..... راجع كتاباتي ودقق فيها ستجدها تعقيباً على ماذكرت ولكنك لم تجب أو تعتذر عن الأخطاء التي بدرت منك وهذا يدللّ على أنك لست من المذهب الصحيح بشئ ........!........
QUOTE]


ثانياً:


قبل كل شيء أحيلك إلى المشاركة رقم 15 صفحة 2. على الرابط التالي:

http://www.alqerqaa.com/vb/showthread.php?t=1149&page=2


ثم أبدأ بتعريفك من هم أهل السنة والجماعة:

أهل السنة هم الذين قالت عنهم الأحاديث الصحية في البخاري: هم ليسو بالسبابين ولا باللعانين ولا الفحاشين ولا المتفحشين:

في البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سباباً، ولا فحاشاً، ولا لعاناً، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: (ما له ترب جبينه).

وفيه عن مسروق قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاوية إلى الكوفة، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أخيركم أحسنكم خلقاً).

والحديث عن عائشة رضي الله عنها: أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم. قال: (مهلاً يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش). قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: (أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في).

والحديث عن أنس بن مالك: أن أعرابياً بال في المسجد، فقاموا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزرموه). ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه.

bitakaa
23-05-2006, 11:50 AM
كلامك غريب ومتناقض كيف ليس لك بهم دخل وتدافع عنهم وعن شركيّاتهم وكفرهم ومع هذا هم الذين يبيحون الغنا والمزامير ويقوّلون على النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويلفقون على أهوائهم ويقولون ما لايقال ......!.......

قد تكون لست منهم ولكن هناك قربى بينهم وبين الرافضيّه وهؤلاء جميعهم يحللّون الحرام ويتبعون أهوائهم وهم أصحاب شرك وبدع وضلالات .......!.........

وعندما بدأت في نقاشك أعتقدت أنك من أهل السنه والجماعه وأردت التوضيح ولكن الظاهر إني أخطأت لأن جميع ردودك محاباه وتطرف من الجوانب ولا تلازم صدر الحقيقه لذلك أنت مجانب وطرفي .......!.........



ثالثا:ً

هل يتطاول أهل السنة على العلماء أو على إخوانهم من المسلمين المخالفين؟؟؟ أخوانهم الذين يجاورونهم في بيوتهم، ويشاركونهم أوطانهم ومؤسساتهم وجيشهم ومدارسهم ومساجدهم ومطاعمهم ودكاكينهم إلخ؟؟؟ ألا يشاركنا الصوفية كلّ هذا؟؟؟ أليسوا إخواننا من آدم وحواء، وإخواننا في الوطن والدم والمصير وغيره؟؟؟ بغض النظر عن كل تطاولاتك عليهم؟؟؟ فهل يجوز هذا التشاحن والتباغض؟؟؟ هل تبحث عن حروب أهلية؟؟؟ أم هل تبحث عن خراب ديار المسلمين؟؟؟ إنتبه لتعبير خراب ديار المسلمين؟؟؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت في لبنان؟؟؟ هل يرضى لك الصوفية مقالتك هذه؟؟؟ أو هل يرضاها لك غيرهم من المخالفين المسلمين وغير المسلمين؟؟؟ ألا نكون عباد الله إخواناً؟؟؟ ألم تسمع في الصحيح عن الزُهري قال: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام)ً؟؟؟ ألم تسمع بالأحاديث الصحيحة في البخاري؟؟؟ عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر). والحديث عن أبي ذر رضي الله عنه:أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك).

ألم تسمع بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، وهو يراعي مصلحة استئلاف قومه ودفع المفسدة وعفوه عمن يظهر الإسلام ولو كان باطنه على خلاف ذلك لمصلحة الاستئلاف وعدم التنفير، ولذلك قال لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه، كما في الحديث ".... فقال عبد الله بن أبي بن سلول قد فعلوها لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال دعه لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه".

ألم تسمع كيف احتضن القرآن المشركين من أهل الكتاب في قوله تعالى: {وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون} (العنكبوت:46)، ألا يستحق الصوفية أن يعاملوا من قبل أهل السنة والجماعة، أن يقولوا لهم كما يقال لأهل الكتاب: إلهنا وإلهكم واحد، نبينا ونبيكم واحد، قرآننا وقرآنكم واحد، وغيره من الأشياء الكثيرة المشتركة بين السنة والصوفية، والتي لا تحصى؟؟؟ ثم نعقب أننا من أهل السنة والجماعة مسلمون؟؟؟.

إذا كان الصوفيون الذين يشاركون أهل السنة إلههم وقرآنهم ونبيهم ومساجدهم وصلواتهم وصيامهم إلخ ، يتطاول عليهم المنصبون أنفسهم مدافعين وممثلين عن بالسنة والجماعة بهذه البشاعة، فماذا كانوا سيصنعون بالشرك والأجراس والصلبان والخمور إلخ، التي يجاهر بها في البلاد العربية الإسلامية من مثل الأردن و مصر ولبنان وغيرها، لو كانت في بلاده. بل ماذا كانوا سيصنعون بعباد البقر وعباد الأوثان في مثل الهند والباكستان وماليزيا وغيرها، لو كانوا في بلاد مثل بلادهم؟؟؟

إذهب تعلم سنة الله في خلقه، وتعلم شرع الله في عباده، تعلم الدين، وتعلم دينك الإسلام الذي يبدأ كلّ أمر باسم الرحمان الرحيم، تعلم دينك الرحمة { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107). وتعلم الأدب مع إخوانك في الإسلام قبل أن تتعلم الأدب مع إخوانك في الإنسانية، {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَِ} (القصص:56). تعلم الأدب معهم حتى يتيحوا لك أن تعيش معهم وتنشر دينك بينهم. وإلا احتلوا أرضك واغتصبوا عرضك كما هو الحال الأغبر الذي أنت فيه اليوم. وإلا تداعوا عليك كما تداعى الأكلة على قصعتها.

في الحديث الصحيح في البخاري: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد). قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا. ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود).

العبد
23-05-2006, 12:52 PM
ما دام أنت تعتمد هؤلاء الأعلام، فأنقل لك تفسير الطبري للآية، قال:

لقد أخذت ما يتناسب مع موضوعك وتركت الفقرات المهمه في طرح الموضوع والتي نحن بصددها واليك ما جاء بالكامل عن تفسير الطبري بأمانه واضحه كاد يفضيه بتحريم الغناء ......!.....

{{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ }}

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل , فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَنْ يَشْتَرِي الشِّرَاءَ الْمَعْرُوف بِالثَّمَنِ .......!......

وَرَوَوْا بِذَلِكَ خَبَرًا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; وَهُوَ مَا : - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ خَلَّاد الصَّفَّار , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن زَحْر , عَنْ عَلِيّ بْن يَزِيد , عَنْ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَحِلّ بَيْع الْمُغَنِّيَات , وَلَا شِرَاؤُهُنَّ , وَلَا التِّجَارَة فِيهِنَّ , وَلَا أَثْمَانهنَّ , وَفِيهِنَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } " ......!.......

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ خَلَّاد الصَّفَّار , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن زَحْر , عَنْ عَلِيّ بْن يَزِيد , عَنِ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " أَكْل ثَمَنهنَّ حَرَام " وَقَالَ أَيْضًا : " وَفِيهِنَّ أَنْزَلَ اللَّه عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَة : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه } ".....!.....

حَدَّثَنِي عُبَيْد بْن آدَم ابْن أَبِي إِيَاس الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا أَبِي , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن حَيَّان , عَنْ عَمْرو بْن قَيْس الْكِلَابِيّ , عَنْ أَبِي الْمُهَلَّب , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن زَحْر , عَنْ عَلِيّ بْن يَزِيد , عَنِ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . قَالَ : وثنا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش , عَنْ مَطْرَح بْن يَزِيد , عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن زَحْر , عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ , قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " لَا يَحِلّ تَعْلِيم الْمُغَنِّيَات , وَلَا بَيْعهنَّ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ , وَثَمَنهنَّ حَرَام , وَقَدْ نَزَلَ تَصْدِيق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } إِلَى آخِر الْآيَة " .......!.......

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : مَنْ يَخْتَار لَهْو الْحَدِيث وَيَسْتَحِبّهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه بِغَيْرِ عِلْم } وَاللَّه لَعَلَّهُ أَنْ لَا يُنْفِق فِيهِ مَالًا , وَلَكِنْ اشْتِرَاؤُهُ اسْتِحْبَابه , بِحَسْب الْمَرْء مِنَ الضَّلَالَة أَنْ يَخْتَارَ حَدِيثَ الْبَاطِل عَلَى حَدِيث الْحَقّ , وَمَا يَضُرّ عَلَى مَا يَنْفَع .......!........

. - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن سُوَيْد , قَالَ : ثنا ابْن شَوْذَب , عَنْ مَطَر , فِي قَوْل اللَّه { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : اشْتِرَاؤُهُ : اسْتِحْبَابه . وَأَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ عِنْدِي بِالصَّوَابِ تَأْوِيل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : الشِّرَاء , الَّذِي هُوَ بِالثَّمَنِ , وَذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ أَظْهَر مَعْنَيَيْهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَكَيْفَ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث ؟ قِيلَ : يَشْتَرِي ذَات لَهْو الْحَدِيث , أَوْ ذَا لَهْو الْحَدِيث , فَيَكُون مُشْتَرِيًا لَهْو الْحَدِيث . وَأَمَّا الْحَدِيث , فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيل اخْتَلَفُوا فِيهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الْغِنَاء وَالِاسْتِمَاع لَهُ ......!....

ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21361 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيد بْن يُونُس , عَنْ أَبِي صَخْر , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء الْبَكْرِيّ , أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّه بْن مَسْعُود وَهُوَ يَسْأَل عَنْ هَذِهِ الْآيَة { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه بِغَيْرِ عِلْم } فَقَالَ عَبْد اللَّه : الْغِنَاء , وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , يُرَدِّدهَا ثَلَاثَ مَرَّات .......!.......

حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا صَفْوَان بْن عِيسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْد الْخَرَّاط , عَنْ عَمَّار , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء , أَنَّهُ سَأَلَ ابْن مَسْعُود , عَنْ قَوْل اللَّه { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء . -أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن عَابِس , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء . ......!......

حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا عِمْرَان بْن عُيَيْنَةَ , قَالَ : ثنا عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء وَأَشْبَاهه ...!...

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , وَالْفَضْل بْن الصَّبَّاح , قَالَا : ثنا مُحَمَّد بْن فُضَيْل , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : هُوَ الْغِنَاء وَنَحْوه......!......

حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ عَمْرو ابْن أَبِي قَيْس , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله. * حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْمَاطِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْحَكَم , عَنْ مِقْسَم , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : هُوَ الْغِنَاء وَالِاسْتِمَاع لَهُ , يَعْنِي قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } ....!......

حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحِيم , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ قَابُوس ابْن أَبِي ظَبْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِر , فِي قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : هُوَ الْغِنَاء وَالِاسْتِمَاع لَهُ ......!......

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْحَكَم أَوْ مِقْسَم , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : شِرَاء الْمُغَنِّيَة .....!.......

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا حَفْص وَالْمُحَارِبِيّ , عَنْ لَيْث , عَنِ الْحَكَم , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : الْغِنَاء . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه } قَالَ : بَاطِل الْحَدِيث : هُوَ الْغِنَاء وَنَحْوه .....!....

حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار وَابْن الْمُثَنَّى , قَالَا : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ مُجَاهِد { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء. * حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنِ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء.....!.....

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حَبِيب عَنْ مُجَاهِد قَالَ : الْغِنَاء ....!...

قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شُعْبَة , عَنِ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله.....!.....

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَبْد الْكَرِيم , عَنْ مُجَاهِد { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : هُوَ الْغِنَاء , وَكُلّ لَعِب لَهْو ....!.....

حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْمَاطِيّ , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن حَفْص الْهَمْدَانِيّ , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء وَالِاسْتِمَاع لَهُ وَكُلّ لَهْو ......!......

حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْمُغَنِّي وَالْمُغَنِّيَة بِالْمَالِ الْكَثِير , أَوْ اسْتِمَاع إِلَيْهِ , أَوْ إِلَى مِثْله مِنْ الْبَاطِل.......!.......

حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : هُوَ الْغِنَاء أَوْ الْغِنَاء مِنْهُ , أَوْ الِاسْتِمَاع لَهُ ......!.....

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عَثَّامُ بْن عَلِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن أَبِي خَالِد , عَنْ شُعَيْب بْن يَسَار , عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : { لَهْو الْحَدِيث } : الْغِنَاء ....!.....

حَدَّثَنِي عُبَيْد بْن إِسْمَاعِيل الْهَبَّارِيّ , قَالَ : ثنا عَثَّامٌ , عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن أَبِي خَالِد , عَنْ شُعَيْب بْن يَسَار هَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة , عَنْ عُبَيْد مِثْله . * حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الزِّبْرِقَان النَّخَعِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة وَعُبَيْد اللَّه , عَنْ أُسَامَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } قَالَ : الْغِنَاء .....!......

حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الْغِنَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِاللَّهْوِ : الطَّبْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ .....!......

حَدَّثَنِي عَبَّاس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا حَجَّاج الْأَعْوَر , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : اللَّهْو : الطَّبْل . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِلَهْوِ الْحَدِيث : الشِّرْك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ .......!......

حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث } يَعْنِي الشِّرْك .....!......

حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه بِغَيْرِ عِلْم وَيَتَّخِذهَا هُزُوًا } قَالَ : هَؤُلَاءِ أَهْل الْكُفْر , أَلَا تَرَى إِلَى قَوْله : { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا } فَلَيْسَ هَكَذَا أَهْل الْإِسْلَام , قَالَ : وَنَاس يَقُولُونَ : هِيَ فِيكُمْ , وَلَيْسَ كَذَلِكَ , قَالَ : وَهُوَ الْحَدِيث الْبَاطِل الَّذِي كَانُوا يَلْغُونَ فِيهِ . وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : عَنَى بِهِ كُلّ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيث مُلْهِيًا عَنْ سَبِيل اللَّه , مِمَّا نَهَى اللَّه عَنْ اسْتِمَاعه أَوْ رَسُوله ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَمّ بِقَوْلِهِ { لَهْو الْحَدِيث } وَلَمْ يُخَصِّص بَعْضًا دُونَ بَعْض , فَذَلِكَ عَلَى عُمُومه , حَتَّى يَأْتِيَ مَا يَدُلّ عَلَى خُصُوصه , وَالْغِنَاء وَالشِّرْك مِنْ ذَلِكَ .....!....

{{ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }}

وَقَوْله : { لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه } يَقُول : لِيَصُدّ ذَلِكَ الَّذِي يَشْتَرِي مِنْ لَهْو الْحَدِيث عَنْ دِين اللَّه وَطَاعَته , وَمَا يُقَرِّب إِلَيْهِ مِنْ قِرَاءَة قُرْآن , وَذِكْر اللَّه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21374 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه } قَالَ : سَبِيل اللَّه : قِرَاءَة الْقُرْآن , وَذِكْر اللَّه إِذَا ذَكَرَهُ , وَهُوَ رَجُل مِنْ قُرَيْش اشْتَرَى جَارِيَة مُغَنِّيَة ....!......

{{ بِغَيْرِ عِلْمٍ }}

وَقَوْله : { بِغَيْرِ عِلْم } يَقُول : فَعَلَ مَا فَعَلَ مِنْ اشْتِرَائِهِ لَهْو الْحَدِيث , جَهْلًا مِنْهُ بِمَا لَهُ فِي الْعَاقِبَة عِنْدَ اللَّه مِنْ وِزْر ذَلِكَ وَإِثْمه .....!......

{{ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا }}

وَقَوْله { وَيَتَّخِذهَا هُزُوًا } اخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة , وَبَعْض أَهْل الْكُوفَة : " وَيَتَّخِذُهَا " رَفْعًا , عَطْفًا بِهِ عَلَى قَوْله : { يَشْتَرِي } كَأَنَّ مَعْنَاهُ عِنْدَهُمْ : وَمِنَ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث , وَيَتَّخِذُ آيَات اللَّه هُزُوًا , وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة : { وَيَتَّخِذَهَا } نَصْبًا عَطْفًا عَلَى يَضِلَّ , بِمَعْنَى : لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيل اللَّه , وَلِيَتَّخِذَهَا هُزُوًا . وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ فِي قُرَّاء الْأَمْصَار , مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ , فَمُصِيبٌ الصَّوَابَ فِي قِرَاءَته , وَالْهَاء وَالْأَلِف فِي قَوْله : { وَيَتَّخِذَهَا } مِنْ ذِكْر سَبِيل اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21375 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا } قَالَ : سَبِيل اللَّه. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ مِنْ ذِكْر آيَات الْكِتَاب . 21376 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بِحَسْب الْمَرْء مِنْ الضَّلَالَة , أَنْ يَخْتَارَ حَدِيثَ الْبَاطِل عَلَى حَدِيث الْحَقّ , وَمَا يَضُرّ عَلَى مَا يَنْفَع . { وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا } يَسْتَهْزِئ بِهَا وَيُكَذِّب بِهَا. مِنْ أَنْ يَكُونَا مِنْ ذِكْر سَبِيل اللَّه أَشْبَهَ عِنْدِي لِقُرْبِهِمَا مِنْهَا , وَإِنْ كَانَ الْقَوْل الْآخَر غَيْر بَعِيد مِنْ الصَّوَاب , وَاتِّخَاذه ذَلِكَ هُزُوًا هُوَ اسْتِهْزَاؤُهُ بِهِ .....!.....

{{ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ }}

وَقَوْله : { أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب مُهِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفْنَا أَنَّهُمْ يَشْتَرُونَ لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه , لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة عَذَاب مُذِلّ مُخْزٍ فِي نَار جَهَنَّم .

هذه حقيقه ما لم تود طرحه تجاه الغناء والمزامير في تفسير الطبري تجاه هذه الآيه وما حوته من مجموع أحاديث منصبه في معنى واحد للتفسير وهو المنع والتحريم في مجرى ما لم تود ذكره وتتجنبه في سياق ما تود طرحه أنت فالحق يوجب عليك البيان لا الأستهان في نظرة القارئ تجاه هذه الصور الحقيّقيّه ولن تستطيع تحليل ما حرم الله ولو جانبك الوف مؤلفه من الذين يستهينون بدين الله ويعلمون الحق ويتجاهلونه ....!....

bitakaa
23-05-2006, 12:58 PM
في صفحه 8 مشاركه 78 نعم نحن لا نعتمد في العلم منقول أو مكرر إلاّ.....!..... بالمرجعيّه الواضحه فوكالت يقولون تقف عندك وتسند لك تلقائياً إن لم يكن لها مرجع واضح موثوق منه ولا نعتمد مواقع البحث على الأنترنت وأكاذيبهم الواهيّه ......!........


رابعاً:

أبشرك: بأنك لن تجد كلمة واحدة من مشاركاتي السابقة، ولا اللاحقة، موجودة على الإنترنت. بل كلّها مباشرة من أفواه علماء الأمّة، أو من بطون كتبهم، العلماء العاملين المجاهدين المرابطين، الذين أفنوا أعمارهم في خدمة دين أمتهم وقضاياها. كلها موجودة عندي بالأسم والعنوان والمرجع ورقم الصفحة.

فليس في كلامي كذب والحمد لله. معظمه من آيات الله الكريمات المباركات، والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة في الكتب الصحاح المعروفة.

قد لا أذكر هنا إسم العالم ا لذي أنقل عنه مباشرة، احتراماً لمكانته وحرصاً على أن لا يسب، من قبل مذهب السبابين اللعانين من أهل السنة والجماعة، الموجودين على هذا الموقع، امتثالاً لقوله تعالى:

{وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام:108).

واستجابة أو إرضاءً لفضولك، أعلمك بأن إمام المسجد الذي أصلّي فيه، وآخذ عنه الكثير من أمور ديني (وآخذ عن غيره)، هو شيخ كبير في السن عالم على مذهب السنة والجماعة (ليس الدكتور القرضاوي، وليس الدكتور أحمد الحداد المذكور في المشاركة رقم51)، التديّن متوارث في آباءه وأجداده، متعلم، هو بمنصب مستشار في البد التي نحن فيها، تولى المحاماة ثمّ القضاء ثم رتبة محقق في الشرطة، وكان بمنصب رئيس بلديّة، له مؤلفات كثيرة، وبرامج تليفزيونية، وإذاعية، وإبداعات عجيبه،....إلخ إلخ إلخ، نسبه يصل إلى أهل بيت الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

هذا الشيخ العلامة الكبير الفاضل يبيح الغناء مع الآلات الموسيقية. وله في ذلك مؤلفات، وله برامج تليفزينية وإذاعية يفتي فيها على الهواء فتاوى تبيح الموسيقى والغناء، وقد سألته شخصياً قبل أربعة أيام، فأجاب جازماً بأن الإجماع على الإباحة، أي إباحة الموسيقى والغناء، وقال لي بالحرف الواحد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم استمع إلى غناء الجواري (البالغات، كبيرات السّن)، وهذا موجود في الكتب الصحيحة مثل البخاري وغيره من مثل حديث الربيع بنت معوذ، وحديث سماعه لجوار من بني النجار يضربن بالدف وهن يقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار.

أخبروني بالله عليكم، كيف سأجرؤ وأذكر إسم هذا الشيخ العلامة الكبير في هذا الموقع المليء بالسباب واللعان، والتي هي من أهم مميزات هذا الموقع عن المواقع الأخرى؟؟؟

العبد
23-05-2006, 01:35 PM
سنن أبن ماجه .....!...... النكاح ......!...... الغناء والدف .......!.......

‏حدثنا ‏محمد بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الفريابي ‏عن ‏‏ثعلبة بن أبي مالك التميمي ‏عن ‏‏ليث ‏عن ‏ ‏مجاهد ‏قال ‏‏كنت مع ‏ ‏ابن عمر ‏‏{{ فسمع صوت طبل فأدخل إصبعيه في أذنيه ثم تنحى حتى فعل ذلك ثلاث مرات ثم قال هكذا فعل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم }} ......!......

وأعلم أن ما ذكرته في صحيح البخاري وغيره أجازه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه فسحه للنساء بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينافي الحلال أو تلحقه الشبهه .....!.....

العبد
23-05-2006, 01:45 PM
بدأت تاخذ جانب المساطحه وتعوّل على من ليس له حق بالأفتاء والمخالفه وتهوّل من جانبك طريدت السباب وكأنك تبحث عنها .......!.......

لا نريد أسم شيخك الذي تولى المحاماه والذي أباح المحذور ودلّل على الأجماع وما صدق في ذلك ......!......

العبد
23-05-2006, 01:52 PM
قد لا أذكر هنا إسم العالم ا لذي أنقل عنه مباشرة، احتراماً لمكانته وحرصاً على أن لا يسب، من قبل مذهب السبابين اللعانين من أهل السنة والجماعة، الموجودين على هذا الموقع، امتثالاً لقوله تعالى:

{وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام:108).


ما هذا الكلام اليس الحق بالدليل والتوضيح والسند الصريح اليس هذا قولك .......!........

بدأ أسلوبك ياخذ مسار آخر غير الذي هو عليه وهذا من حال الضعف في التطرق لعدم تواجد الدليل الكافي في بلوغ ما تهوى النفس وهو تحامل بالوقوع بما لا يحدث .........!.........

وها أنت تعترف بأنك لست منهم وتظهر على حقيقتك المره لأن ما أعرف بالسبابين اللّعانين هم الشيعه الرافضيّه .......!.......

العبد
23-05-2006, 01:54 PM
لذلك أعلم أن الأنسان مقدر له في هذه الحياه عيش وقضاء يفني عمره به والجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوّاة ولكل أمرءٌ حساب يكون فيه فيصله الموت فلا تجني يدك على نفسك بما لاتحب فتغرق ببحر الظلمات .......!.......

ولا ينفعك شيخك المتمرس بلا أسم الداعي الى الفسق والفجور بطائلة العلم ولبس الباطل بالحق ......!.......

العبد
23-05-2006, 02:19 PM
لا الومك بجهلك وتفاني علمك فهناك في هذا العالم من هو بدرجة برفسور ويعبد (( بقره )) وفيه من يغني بصلاته وفيه من يرقص وفيه من يطرب كل هؤلاء كان المرء عنهم بالعمل مسئولا ......!.....

إني لك من الناصحين أن تهرب من شيخك المبيح وتصلي في مكان آخر ولا تقل لي أن هذا لا يجوز فالصلاه أداءها متاح في كل مسجد وبيت من بيوت الله فأغنم وأهرب ولا تعد لشيخك هذا الذي قد يكون طربان وعاشق لأحد المغنييّن والمغنيّات ومغرم بالأصوات والغناء والمعازف فإني لك ناصح بأن تحذره وتبتعد عنه .......!.......

bitakaa
23-05-2006, 02:45 PM
لقد أخذت ما يتناسب مع موضوعك وتركت الفقرات المهمه في طرح الموضوع والتي نحن بصددها واليك ما جاء بالكامل عن تفسير الطبري بأمانه واضحه كاد يفضيه بتحريم الغناء ......!.....

هذه حقيقه ما لم تود طرحه تجاه الغناء والمزامير في تفسير الطبري تجاه هذه الآيه وما حوته من مجموع أحاديث منصبه في معنى واحد للتفسير وهو المنع والتحريم في مجرى ما لم تود ذكره وتتجنبه في سياق ما تود طرحه أنت فالحق يوجب عليك البيان لا الأستهان في نظرة القارئ تجاه هذه الصور الحقيّقيّه ولن تستطيع تحليل ما حرم الله ولو جانبك الوف مؤلفه من الذين يستهينون بدين الله ويعلمون الحق ويتجاهلونه ....!....


كلامك هذا هو أولاً: عار عن الصحة. ثم هو ثانياً : عارٌ عليك وعلى ثقافتك.


أنت لم تأت بجديد سوى، أنك أتيت بفضح نفسك، وبالشتيمة لأخيك، ومحاولتك الإنقاص من جهده، والتقليل من قدره، كعادتك مع كلّ الأعضاء، وتضليل القاريء، بالتلميح له بالغمز واللمز، كما هو مذهبك، وإفهامه بأن المشاركة خطأ بينما هي عين الصواب، فلا يقرأها.

فالمنصف، والعاقل، والباحث عن الحق يحكم، والله هو الحسيب، حسبي الله ونعم الوكيل على هذا.............. الذي ابتليت فيه:


في مشاركتي رقم 84 أعلاه، أنا ذكرت من الثمانية وعشرون حديثاً التي استشهد بها المفسر على شرح معنى لهو الحديث خمسة أحاديث، المشاركة لم تزل موجودة أعلاه، فليتأكد المنصف، وطالب الحق من كلامي، والخمسة أحاديث هي:

حديث واحد (1)..........عن الكلام الباطل
حديثين اثنين (2)........عن الغناء، منها الحديث الذي يردده المحرّمون في كل مناسباتهم
حديث واحد (1)..........عن الطبل
حديث واحد (1)..........عن الشرك


والغرض من طرح المشاركة لمن يتتبع السياق سيجد أنه إثبات الإختلاف الواضح والبين بين آراء المفسرين في معنى لهو الحديث في الآية، فبعضهم يقول الكلام الباطل، وبعضهم يقول الغناء، وبعضهم يقول الطبل، وبعضهم يقول الشرك. وهذا الطرح أتى أيضاً تأكيداً لنفس الموضوع المثار في المشاركة رقم 61 في الصفحة رقم 7.


وهذا كان رداً مني على الإدعاء بإجماع المفسرين على تفسير الآية، وذكر عدم تباينها، في المشاركة رقم 75 صفحة 8. وأنا هنا أعمل على إثبات أن الإجماع غير منعقد على أن لهو الحديث هو الغناء فقط.


وللأمانة العلمية فقد سردت قول الإمام الطبري من أول كلمة فيه إلى آخر كلمة فيه كاملاً:

كما يلي:


1- أوّل قول الإمام الطبري كان الأسطر التالية منسوخة حرفياً:

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَمِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلّ عَن سَبِيلِ اللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مّهِينٌ }.

اختلف أهل التأويـل, فـي تأويـل قوله: وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الـحَدِيث فقال بعضهم:

من يشتري الشراء الـمعروف بـالثمن, ورووا بذلك خبراً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما:


2- ثم واصل الإمام قوله بثلاثة أحاديث ذكرتها حرفياً (كما مبين في المشاركة رقم 84 أعلاه) دون شخط أو كشط.


3- ثم تابع الإمام الطبري بحوالي ثمانية وعشرون حديثاً تشرح معنى لهو الحديث، أخترت منها الخمسة أحاديث المبينة أعلاه في هذه المشاركة، لأن الغرض ليس سرد الأحاديث بقدر ما هو بيان وجود الإختلاف، وقد ذكرت ذلك بوضوح في مشاركتي رقم 84 في هذه الصفحة، وبالغت في إظهاره بوضعه بين خطوط متقطعة تميزه عن غيره.

ولمزيد من التأكيد قلت بعد الإنتهاء من اختيار الخمسة أحاديث: وبعد الثمانية وعشرون حديثاً واصل قوله، قال:


4- ثم وبعد الثمانية وعشرون حديثاً واصل قوله، قال:

ونقلت رأيه في الأحاديث حرفياً دون شخط أو كشط كما يلي:


قال الإمام الطبري:


والصواب من القول فـي ذلك أن يقال: عنى به كلّ ما كان من الـحديث ملهيا عن سبـيـل الله, مـما نهى الله عن استـماعه أو رسولُه, لأن الله تعالـى عَمّ بقوله لَهْوَ الـحَدِيثِ ولـم يخصص بعضا دون بعض, فذلك علـى عمومه, حتـى يأتـي ما يدلّ علـى خصوصه, والغناء والشرك من ذلك.


وقوله: لِـيُضِلّ عَنْ سَبِـيـلِ اللّهِ يقول: لـيصدّ ذلك الذي يشتري من لهم الـحديث عن دين الله وطاعته, وما يقرّب إلـيه من قراءة قرآن, وذكر الله. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:


5- وأنهى الإمام الطبري قوله بثمانية فقرات تحتوي على أحاديث وأقوال تكمل شرح معنى الآية إلى آخرها. في الثمانية فقرات التي نقلتها حرفياً دون شخط أو كشط (كما هو واضح في المشاركة رقم 84 أعلاه).



وللتنويه والتنبيه فقد جاء سياق المشاركة رقم 84 رداً على المشاركة رقم 75 صفحة 8وهذا كان رداً على الإدعاء بإجماع المفسرين على تفسير الآية، وذكر عدم تباينها، كما ادعى واضع المشاركة.



وهو بدوره يجب أن يقرأ مع سياق المشاركة التي أثارت الموضوع كله من أصله، وهي المشاركة رقم 62 والمشاركة رقم 63 صفحة رقم 7.

أرجو الرجوع إليها لتكون الصورة كاملة وواضحة.


حسبي الله ونعم الوكيل.

bitakaa
23-05-2006, 02:54 PM
وأعلم أن ما ذكرته في صحيح البخاري وغيره أجازه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه فسحه للنساء بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينافي الحلال أو تلحقه الشبهه .....!.....

أين ذكائك؟؟؟

بل أين عقلك؟؟؟


صحيح البخاري يقول أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، سمع الغناء بأذنيه الشريفتين، وصححه، و مارسه هو وأصحابه.


وأنت تقول فسحة للنساء؟؟؟

bitakaa
23-05-2006, 03:03 PM
سنن أبن ماجه .....!...... النكاح ......!...... الغناء والدف .......!.......

‏حدثنا ‏محمد بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الفريابي ‏عن ‏‏ثعلبة بن أبي مالك التميمي ‏عن ‏‏ليث ‏عن ‏ ‏مجاهد ‏قال ‏‏كنت مع ‏ ‏ابن عمر ‏‏{{ فسمع صوت طبل فأدخل إصبعيه في أذنيه ثم تنحى حتى فعل ذلك ثلاث مرات ثم قال هكذا فعل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم }} ......!......

وأعلم أن ما ذكرته في صحيح البخاري وغيره أجازه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه فسحه للنساء بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينافي الحلال أو تلحقه الشبهه .....!.....

الظاهر أنك لا تقرأ:

راجع المشاركة رقم 32 صفحة رقم 4.

فقد ذكر هناك ما يلي:


واستدلوا بما روي نافع: أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنية، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتى قلت: لا، فرفع يده وعدل راحلته إلى الطريق، وقال: «رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر.

ولو صح لكان حجة على المحرمين لا لهم.

فلو كان سماع المزمار حراماً ما أباح النبي صلي الله عليه وسلم لابن عمر سماعه.

ولو كان عند ابن عمر حراماً ما أباح لنافع سماعه.

ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي صلي الله عليه وسلم لابن عمر دليل على أنه حلال.

وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا، كتجنبه الأكل متكئاً، وأن يبيت عنده دينار أو درهم . . . إلخ.

منقول، ومكرر.

bitakaa
23-05-2006, 04:15 PM
ما هذا الكلام اليس الحق بالدليل والتوضيح والسند الصريح اليس هذا قولك .......!........

بدأ أسلوبك ياخذ مسار آخر غير الذي هو عليه وهذا من حال الضعف في التطرق لعدم تواجد الدليل الكافي في بلوغ ما تهوى النفس وهو تحامل بالوقوع بما لا يحدث .........!.........

وها أنت تعترف بأنك لست منهم وتظهر على حقيقتك المره لأن ما أعرف بالسبابين اللّعانين هم الشيعه الرافضيّه .......!.......


مذهب السبابين اللعانين من أهل السنة والجماعة، الموجودين على هذا الموقع، أنت تعرفهم جيداً.

الموقع موجود، والمشاركات موجودة، وأنا احتفظت بها لنفسي بنسخة على الهارد ديسك عندي حتى لا تضيع، فيلتبس الحق بالباطل، ومن يهمه الأمر يستطيع أن يطالع ويعرف بنفسه، من هم أهل السنة والجماعة السبابون، ومن هم أهل السنة والجماعة غير السبابون، دون غمز ولا لمز منك، إنهم أهل السنة والجماعة السبابون أنت وأمثالك، إنهم أهل سنتك وجماعتك أنت، أما أهل سنتي وجماعتي، فقد بدأت ببيانهم لك، وتعريفك عليهم، فلم أكمل حديثي بعد،

كتبت أولاً:

وكتبت ثانياً:

وكتبت ثالثاً:

وكتبت رابعاً:

وخامساً وما بعدها في الطريق أن شاء الله، وأفسح في العمر.


أنا لغاية الساعة لم أكمل كلامي، فانتظره.


ففيه الكثير من الصيد السمين لك، وللأذناب خلفك، لكي تمارسوا مذهبكم في السباب واللعان.


إصبر على رزقك، فسوف يأتيك حالاً.

bitakaa
23-05-2006, 04:32 PM
ومع هذا وضحت لك طريقة تعريف الحديث المعلق مع سند أحد مشايخ جمهور العلم بما أنك نفيته وشددّت عليه وهذا دليل النفي عندك .......!.........



خامساً:


لقد تنبهت لإطنابك في الحديث عن تعريف الحديث المعلق، وهو حديث أعلمه جيداً جداً قبل أن تحدثني به، وأعلم تعريف الحديث المعلق، بحثت فيه منذ سنوات طويلة، وتنبهت أن مجرد وجوده في البخاري يجعل له اعتبار يجب التنبه له، لذلك سارعت بمواجهة هذا الإطناب بحديث صريح صحيح واضح، لا يحتاج إلى كل هذا الإطناب، وهو حديث الربيع بنت معوّذ، ومع هذا فلم تعره أنت أي اهتمام، طبعاً ربما لأنه صحيح صريح، فهو لا يحتاج إلى مزيد بحث.

من الذي ينفي؟؟؟

راجع كم مشاركة تحدثت أنا فيها عن هذا الحديث وبينت لك بما لا لبس فيه أن الله تعالى عندما يحرّم شيء يحرمه بالنص الواضح الصريح القاطع حيث قال سبحانه:

{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الأنعام:151)،

ولا يحرّم سبحانه على المسلمين شيء، بآيات وأحاديث مختلف فيها، إذ كيف يعذب سبحانه المسلمين يوم القيامة على أمر خلافي؟؟؟ هذا لن يحصل في الدين الخاتم، ولا يستساغ في عدل الله الواسع.

إن اختلافنا هنا لهو دليل قاطع على عدم حرمة الأغاني.

أنظر المشاركات رقم 42 و 44 صفحة 5 وكيف عبر الغزالي عن وسطية الشريعة وسماحتها،

ثم في التعليق على شرحه: (ورحم الله الإمام الغزالي، فالحقيقة: أنه لم يرد نص صحيح الثبوت صريح الدلالة، يمنع من هذه الأوتار والمزامير كما ظن، ولكنه – رضي الله عنه – أخذ الأحاديث المروية في الموضوع قضية مسلمة، ثم حاول تفسيرها بما ذكرناه، ولو عرف وهن أسانيد المرويات في هذا الأمر، ما جشم نفسه عناء هذا التعليل. وهو على كل حال تعليل مفيد لمن لا يسلم بضعف هذه الأحاديث).

أنظر المشاركات: رقم 64 في الصفحة 7، ورقم 57 صفحة 6، ورقم 47 صفحة 5، ورقم 14 في الصفحة 2

أنظر أيضاً في المشاركات التي تتحدث عن الآية: رقم 62 صفحة 7، ورقم 13 صفحة 2.

لاحظ أننا لغاية هذه الساعة نتحدث عن الدليلين غير الصريحين الذين يعتمدهما المحرمين للغناء.

ولاحظ أيضاً أنه لغاية هذه الساعة لم نبدأ بعد بالحديث عن الأدلة الصحيحة الصريحة القوية المبيحة، والمتفق عليها عند أهل السنة والجماعة، والتي يعتمدها الإجماع الراجح المبيح للأغاني.

العبد
23-05-2006, 07:11 PM
لقد أعطيتك فسحه كما أعطا النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين فسحه في أشهار الزواج وأستخدام المباح وهو الدف والغناء المباح وسمح لمن نذرت بالغناء وقال معها شيطان ......!.......

سنن أبي داود ....!......الأدب ....!......كراهية الغناء والزمر

‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سلام بن مسكين ‏ ‏عن ‏ ‏شيخ ‏ ‏شهد ‏ ‏أبا وائل ‏ ‏في وليمة فجعلوا يلعبون يتلعبون يغنون فحل ‏ ‏أبو وائل ‏ ‏حبوته ‏ ‏وقال سمعت ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقول ‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏الغناء ينبت النفاق في القلب .....!....

مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ......!...... المناقب عن رسول الله .....!.... سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏موسى بن عبد الرحمن الكندي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو يحيى الحماني ‏ ‏عن ‏ ‏بريد بن عبد الله بن أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال يا ‏ ‏أبا موسى ‏ ‏لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل ‏ ‏داود ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث غريب حسن صحيح ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏بريدة ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وأنس ......!......

المراد بالمزمار هنا الصوت الحسن وأصل الزمر الغناء وآل داود هو داود نفسه , وآل فلان قد يطلق على نفسه , وكان داود صلى الله عليه وسلم حسن الصوت جدا ا....!....

ما جاء في إعلان ....!...... النكاح النكاح عن رسول الله ....!...... سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو بلج ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن حاطب الجمحي ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت ‏
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏وجابر ‏ ‏والربيع بنت معوذ ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏محمد بن حاطب ‏ ‏حديث حسن ‏ ‏وأبو بلج ‏ ‏اسمه ‏ ‏يحيى بن أبي سليم ‏ ‏ويقال ‏ ‏ابن سليم ‏ ‏أيضا ‏ ‏ومحمد بن حاطب ‏ ‏قد رأى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو غلام صغير ......!.....

الحراب والدرق يوم العيد .....!..... الجمعة ......!..... صحيح البخاري

‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عيسى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏عمرو ‏ ‏أن ‏ ‏محمد بن عبد الرحمن الأسدي ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعندي ‏ ‏جاريتان تغنيان بغناء ‏ ‏بعاث ‏ ‏فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأقبل عليه رسول الله ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فقال ‏ ‏دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب ‏ ‏السودان ‏ ‏بالدرق والحراب فإما سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا ‏ ‏بني أرفدة ‏ ‏حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي .......!.........

في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....!..... المناقب عن رسول الله ....!......سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏الحسين بن حريث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن الحسين بن واقد ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن بريدة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏بريدة ‏ ‏يقول ‏‏خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت ‏ ‏جارية ‏ ‏سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف ‏ ‏وأتغنى فقال لها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فألقت الدف تحت ‏ ‏استها ‏ ‏ثم قعدت عليه فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الشيطان ليخاف منك يا ‏ ‏عمر ‏ ‏إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب فلما دخلت أنت يا ‏ ‏عمر ‏ ‏ألقت الدف ‏....!.....

‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ‏ ‏من حديث ‏ ‏بريدة ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏وسعد بن أبي وقاص ‏ ‏وعائشة

حديث السيدة عائشة رضي الله عنها .....!..... باقي مسند الأنصار .....!..... مسند أحمد
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أن ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏دخل عليها وعندها ‏ ‏جاريتان تضربان بدفين ‏ ‏فانتهرهما ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فقال له النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دعهن فإن لكل قوم عيدا .......!........

عشماوى
23-05-2006, 07:12 PM
عندنا اهل السنة لا يوجد لا زيل ولا ذنب
اما انت ـــــــــــــــ امام مسجدك اللذى يبيح الرقص والغـــناء هو الذيل
وانـــت ـــــــــــــــــ واشكالك ذنب لهاذا الزيل اللذى يمتلك مفتاح الجنة
اعلم جيدا بأنك ستهرب مثل اشكالك لانكم تربيتم على الفر

العبد
23-05-2006, 10:22 PM
تغيّر أسلوبك وبدأ يظهر معدنك الحقيقي وما هي إلاّ........!....... أفتراءآت أفتريتها أنت ومن معك من الذين يدعون العلم وهم فجواة خاليّه ينضحها الصدا والجدال .......!........

هل لنا بتعريف فرقتك هذه التي تحمل منظور جديد يتسم بوجدانيّة الحريّه والتكيّف وتسهل على الشيطان الأغواء بمجرد أن له جند من الأنس يرآئون بشعارات إحلال الباطل والمحرم ليتكيّف في تسهيل التشبع الغريزي والفرطى بسماع المحرمات من الطرب والغنى والفواحش الى أن تكتمل دعوتكم هذه حتى تحللّوا الخمر والزنى لأنها مكمله لبعض أليس هذا قولك ......!...... وما الغنى والطرب إلاّ...... مكمل .......فهل بعد الإحلال يكون العكس بالتكميل .........!..........

جميل منك أن تراقبني وتراقب كتاباتي لكي تتعلم الصدق ومبدأ الأنسانيّه الحقى التي تقيس بمقاييّس العقل وتذود عن الحق ولا تشطح بليل وضحاه وتخالف ما نحن عليه من قديم العصور .......!.......

لذلك أشبع بموسيقاك وأجعلها مقام لك وأبعدنا عنك ما دمت مقتنع ومتمسك برايك ولا تريد الحيد عنه فكم من لسانٌ أهلك صاحبه بمفتراه وجعل منه أضحوكه في دنياه وآخرته .......!.......

وأنصحك بأن تحذر الغناء هذه الأيام لأنه أختلط عليهم الجنس فما عاد يعرف الرجل من المرأه والمرأه من الرجل والمخنث من المرأه والمرأه من المخنث ........!.........




تعتقد بأنك بذلك ترفع نفسك وأنته تنزلها الهوآن =و لا لك مسار تطرقه إلاّ... بصوت الطار والطرب
تفيض مقلتيك حسرةً يدوي لها صوتٌ به لنا نكران = وأنته تنسب نسبك لنا و بأنك من العرب

العبد
24-05-2006, 06:20 AM
{{ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }} الأسراء

وهذه الآيه القول فيها عن مجاهد بأنها الغناء والمزامير .......!.......

فسعدي بوقي الشيطان لأنه وجد الكثير من يقوم بدوره ويلاوح وكأنه على الحق مبجل ......!.......

العبد
24-05-2006, 06:34 AM
يا عشماوي خربت اللّغه وأفردت فيها معاني خاصه فيك الذنب هو الذيل واللّي أنا شايفه داء اللي بالصوره ذيب مش (( كلب )) والذيب كل حاقه فيه كويسه ......!.......

لذلك قال الشاعر ....!.....


قومٌ هم الأنف والأذناب غيرهم = ومن يسوِّي بأنف الناقة الذَّنَبَا

ومثلك يا عشماوي في عدم المعاداه باللّطف يكون لك شماخ بني كليب ......!......


فَلَوْ نُبِشَ الـمَقابِرُ عن كُلَيْبٍ = فتُخْبِرَ بالذَّنائِبِ أَيَّ زِيرِ

العبد
24-05-2006, 06:55 AM
أخطاء كثيره وتناقضات ومعاييّر تخالف واقعها وصوّر تقالب كبد الحقيقه ومع هذا سأرخي له حتى لا يجد له يابسه يحط عليها بعد ولوج نكافه .....!.....

فلا تغتاظ من شر العباد فما كانت النار تشتعل لولا جروم الحطب وما أرتفع دخانها فالسماءُ وهوّه وضيعُ فسيكفيك الريح بأنجلائه والأرض برماده وأندلائه .....!.....

bitakaa
24-05-2006, 09:56 AM
لايهمني الى اي فرقه ينتمي ولكن المشكله هي انهم بدأو يستقلون أسم الجماعه والسنه ليدلسوا على أهله ويحاولون الباس الحق بالباطل لأنه ليس عندهم مراجع أو علم تجاه لدين غير الكذب والتدليس والآن أنحرفو مثل اليهود للتدليس على ضعفاء العقيده ويحاولون أغوائهم ......!.......


سادساًً:

رداً على مشاركتك رقم 68 صفحة 7

هل هكذا هو أدب الحوار عند أهل السنة أنا أقول لك قال الله في الكتاب الكريم وقال الرسول في الصحيح وأنت تقول يهودي ومدلس وكذاب؟؟؟

لقد بينت لك معتقدي ومذهبي، بكل صدق، حينما سألت عنه، أجبتك بكل ثقة المؤمن المخلص في سعيه والمريد لهدايد ربه لربه. أنظر المشاركة رقم 45 صفحة 5، فقد ذكرت هناك بالحرف (اتبع وأنقاد لما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وإجماع الأمة وقياسهم. مجتهداً كل الإجتهاد على أن يكون إسلامي وإيماني وإحساني هو كما في الحديث الشريف) ثم ذكرت الحديث.

أنا واثق أن الله سيهديني لأنني أجاهد لمعرفة الحق، لأنه وعد ذلك، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين} (العنكبوت:69).

أما أنت، فمشغول بالأهم، أنت تبحث عن أسم عالم أو عن فئة أو عن مذهب، لكي تمارس عليه مذهب السباب.

دع عنك الأسماء والمذاهب وخذ بالآيات البينات.

دع مذهب السباب واتبع الحق، مذهب المسلمين، فإن المسلم كما في الحديث الصحيح في البخاري:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.

أنظر أدب الإختلاف عند الصحابة الذي وضعته لك مخصوصاً على الرابط التالي:

http://www.alqerqaa.com/vb/showthread.php?t=1455

وإذا شاء الله وأمد الله في العمر فسأريك كيف كان أدب الحوار عند التابعين وتابعي التابعين ومن تابعهم.

في المشاركة رقم 58 صفحة 6، أنا أجاريك، على قدر عقلك، في ادعائك على أن أهل العلم أجمعوا (أهل علمك أنت فقط) على تحريم الغناء.

فأقول لك أن أهل العلم عندي (أي إن أهل العلم الذين أتبعهم أنا وهم علماء الأمّة) ليسوا مع إجماعك وعندي في جعبتي أسماء صحابة وتابعين وتابعي تابعين أيضاً لم يجمعوا، وأصحاب مذاهب لم يجمعوا.

ثم أقول لك دلني على الأسماء المقبولة عندك لكي أكسر لك هذا الإجماع الذي تدعيه، وكنت أنوي فعلاً (لحسن نيتي بإقناعك) عمل قائمة بأسماء العلماء الأحياء في الخليج وفي بلاد الشام وفي مصر وفي المغرب الذين يبيحون سماع الأغاني.

وكنت أنوي فعلاً عمل قائمة أخرى بأسماء العلماء الموتى الذين أباحوا الغناء، لعلي بذلك أقدر على إفهامك على أنه الإجماع معقود على حل الأغاني وليس على حرمتها.

لكن المفاجأة المضحكة انك اعتقدت، بعد كل طرحي السابق، أنني ساذج لدرجة أنني أسألك فعلاً لأعرف من هم جمهور العلماء، فذهبت تشطح شرقاً وغرباً، وتتهمني بالضلال، يا أخي أين ذكاءك؟؟؟

الحمد لله أنني لم أذكر، ولن أذكر لك أي إسم زيادة عما ذكرته لغاية الآن، حتى لا أكون سبباً في سباب خيار الأمة وعلمائها.

قال تعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون} (الأنعام:108).

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه). قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه).

ولكني سأذكر لك من لن تستطيع أن تسب. سأذكر لك من النبع الصافي والخبر اليقين.

لا تقلق.

سآتيك بالأصل، سأترك الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وعلماء الأمة، سآتيك باسم أكرم الأكرمين وخاتم النبيين الرحمة المهداة والنعمة المسداة سيدي وحبيبي وشفيعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندها لن تقول أنه ليس من أهل السنة والجماعة.

تعالى الله علواً كبيرا، أستغفر الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} (الأحزاب:56).

أ- راجع المشاركة رقم 60 صفحة 6، والمشاركة رقم 61 صفه 7، فسيتبين لك بالدليل من الكتاب الصحيح الذي دافعت عنه دفاع المستميت في مشاركتك رقم 59 صفحة 6 كتاب: صحيح البخاري، ما يلي:

أنه عن الربيع بنت معوذ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع لصوت المغنيات مع الدف ولم يكتفي بذلك بل صحح لهما كلماتهما حينما أخطأتا فقالتا عنه عليه الصلاة والسلام أنه يعلم ما في الغد إذ قالتاه جهلاً ومبالغة في الإطراء: "وتعلم ما في غد" فقال لهما مصححاً قولهما: " لا يعلم ما في غد إلا الله"، "وقولي بالذي كنت تقولين فيه" أو كما روي في الحديث الصحيح المجمع على صحته: متناً ورواية.

ولا أدري كيف سيوفق المحرمين للغناء بين هذا الحديث الصحيح في البخاري والحديث الآخر المعلق في نفس الكتاب والمختلف في سنده وفي دلالة متنه.

لا أدري كيف سيقبلون من الرسول الهادي، إمام المرسلين وخاتم النبيين أن ينهى عن شيء ويأتي مثله؟؟؟ ينهى عن الغناء مع الآلات في حديث، ويباشر الغناء مع آلة الدف في حديث آخر.

ب- كيفق سيوفق المحرمين للغناء بين الحديث المختلف في دلالته ومعناه، وبين هذا الحديث الصحيح الصريح في البخاري الذي نصه:

حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، وكانا يقرئان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى}. في سور من المفصل.

وفي الشرح:

وقوله حتى جعل الإماء يقلن قدم رسول الله في رواية عبد الله بن رجاء فخرج الناس حين قدم المدينة في الطرق وعلى البيوت والغلمان والخدم جاء محمد رسول الله الله أكبر جاء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الحاكم من طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدف وهن يقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار.

وأخرج أبو سعيد في شرف المصطفى ورويناه في فوائد الخلعي من طريق عبيد الله بن عائشة منقطعا لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جعل الولائد يقلن طلع البدر علينا من ثنية الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع.

وفي الحلبيات قول النسوة لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة طلع البدر علينا من ثنيات الوداع فقيل كان ذلك عند قدومه في الهجرة.

ج - كيفق سيوفق المحرمين للغناء بين الحديث المختلف في دلالته ومعناه، وبين الصحيح الصريح في ارتجاز الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وهم يبنون المسجد النبوي الشريف:

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال: وجعلوا عضاديته حجارة،
قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم،

يقولون: (اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره، فانصر الأنصار والمهاجره).

لا أدري كيف سيقبلون من الرسول الهادي، إمام المرسلين وخاتم النبيين أن ينهى عن شيء ويأتي مثله؟؟؟ ينهى عن الغناء مع الآلات في حديث، ويباشر الغناء مع آلة الدف في أحاديث أخرى؟؟؟

bitakaa
24-05-2006, 10:25 AM
لقد أعطيتك فسحه كما أعطا النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين فسحه في أشهار الزواج وأستخدام المباح وهو الدف والغناء المباح وسمح لمن نذرت بالغناء وقال معها شيطان ......!.......



سابعاً:

الشيء المهم واللافت في مشاركتك هذه، وفي محتوياتها، أنك بدأت تشاطر مذهب أصحاب السنة والجماعة (الغير سبابون) الرأي؟؟؟

بأن خاتم المرسلين والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم (أباح المباح وهو الدف والغناء) أي: استمع للغناء مع الدف وأعطاه رخصة للنساء فقط دون الرجال؟؟؟

ولكن من باب النصح، أنبهك بأن هذه المشاركة، تنسف كلمة إجماع جمهور أهل العلم عندك التي تمسكت بها إلى هذه الساعة. ففي مذهب السنة والجماعة خاصتك تعتبر هذه الكلمة (أي: إجماع جمهور أهل العلم) شيء مقدس، لا يملك أحد حق الإقتراب من حماه:

وأذكرك بأنك في مشاركتك رقم 54 صفحة 6، نفيت هذا بصورة مطلقة، وذكرت هناك أن جمهور أهل العلم أجمعوا.



كما أن الغناء محرم عند جمهور أهل العلم وإذا كان معه آلة لهو كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم بإجماع المسلمين.....!.....

ومن أدلة ذلك قول الله سبحانه :

{{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }} فسره جمهور المفسرين بالغناء وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على ذلك ويقول{{ (إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل }} وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال {{ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف }} الحديث رواه البخاري في صحيحه معلقاً مجزوماً به، ورواه غيره بأسانيد صحيحة والمعازف هي الغناء وآلات اللهو وبهذا يعلم أن هذا الذي أفتى - إن صح النقل - بمشروعية الغناء قد قال على الله بغير علم وأفتى فتوى باطلة سوف يسأل عنها يوم القيامة والله المستعان.....!.....

ويتهيأ بعد هذه التذكرات في التحريم حكم الأستماع والمتابعه للأغاني والتكيّف معها ودغدغت المشاعر والتهاب الغرائز الفطريه البهيميّه وما تؤدي له من هيّمان مفضي الى التفريط والتخلي ......!.......

الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصي كثيرة، وإلى فتن متعددة، ويجر إلى العشق والوقوع في الزنا والفواحش واللواط ويجر إلى معاص أخرى كشرب المسكرات ولعب القمار وصحبة الأشرار وربما أوقع في الشرك والكفر بالله على حسب أحوال الغناء واختلاف أنواعه والله جل وعلا يقول في كتابه ...!...

{{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }} فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله قرئ ليضل بضم الياء وقرئ ليضل بفتح الياء ومع كسر الضاد فيهما واللام للتعليل والمعنى أنه بتعاطيه واستعاضته لهو الحديث وهو الغناء يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره ...!....

و يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله ومباشرته لها وتركه بعض ما أوجب الله عليه مثل ترك الصلاة في الجماعة وترك بر الوالدين ومثل لعب القمار والميل إلى الزنا والفواحش واللواط و إلى غير ذلك مما قد يقع بسبب الأغاني......!......



أنا هنا وبهذه المناسبة، ومن باب الحرص على إيصال الحق لمن يبتغيه.

لا أنسى أن ألفت انتباهك، بأنه سيأتيك الجواب قريباً أن شاء الله وأفسح في العمر، بالأحاديث الصحيحة المتواترة الصريحة والتي تبين:

أن النبي صلى الله عليه وسلم:

1- استمع للغناء من النساء.
2- استمع للغناء من الرجال.
3- شارك في الغناء، مع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
4- صحح كلمات المغنيات.
5- أمر بإبقاء الغناء على ما هو عليه، مع التخفيف من وتيرته بسبب حضور النساء.
6- استمع الغناء المشترك بين الرجال والنساء والصبيان مع الدف في مكان واحد.
7- استمع للغناء مع الدف.

bitakaa
24-05-2006, 11:26 AM
سنن أبي داود ....!......الأدب ....!......كراهية الغناء والزمر

‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سلام بن مسكين ‏ ‏عن ‏ ‏شيخ ‏ ‏شهد ‏ ‏أبا وائل ‏ ‏في وليمة فجعلوا يلعبون يتلعبون يغنون فحل ‏ ‏أبو وائل ‏ ‏حبوته ‏ ‏وقال سمعت ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقول ‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏الغناء ينبت النفاق في القلب .....!....



ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلي الله عليه وسلم.

وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين.

فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره.


راجع:

المشاركة رقم 33 صفحة 4.

والشاركة رقم 80 صفحة 8.

bitakaa
24-05-2006, 11:54 AM
مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ......!...... المناقب عن رسول الله .....!.... سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏موسى بن عبد الرحمن الكندي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو يحيى الحماني ‏ ‏عن ‏ ‏بريد بن عبد الله بن أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال يا ‏ ‏أبا موسى ‏ ‏لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل ‏ ‏داود ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث غريب حسن صحيح ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏بريدة ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وأنس ......!......


هذا حديث صحيح، وليس حديث غريب حسن صحيح؟؟؟

رواه مسلم عن أبي موسى.

ورواه البخاري وغيره عن جمع من الصحابة بألفاظ أُخر.

راجع المشاركة رقم 57 صفحة 6:

فقد ذكرت فيها:



وقد أحيا الإسلام ألواناً من الفنون، ازدهرت في حضارته وتميزت بها عن الحضارات الأخرى مثل فن الخط والزخرفة والنقوش: في المساجد، والمنازل، والسيوف، والأواني النحاسية والخشبية والخزفية وغيرها، كما اهتم بالفنون الأدبية التي نبغ فيها العرب من قديم، وأضافوا إليها ما تعلموه من الأمم الأخرى، وجاء القرآن يمثل قمة الفن الأدبي، وقراءة القرآن وسماعه عند من عقل وتأمل إنما هما غذاء للوجدان والروح لا يعدله ولا يدانيه غذاء، وليس هذا لمضمونه ومحتواه فقط بل لطريقة أدائه أيضاً، وما يصحبها من ترتيل وتجويد وتحبير تستمتع به الآذان، وتطرب له القلوب، وخصوصاً إذا تلاه قاريء حسن الصوت، ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم لأبي موسى: «لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود» رواه البخاري والترمذي.



وسيأتي الحديث عنه في المشاركات القادمة قريباً، إن شاء الله، وأمدّ في العمر.

عند الحديث عن موضوع عنوانه:

"القرآن معجزة جماليّة، بالإضافة إلى أنه معجزة عقلية"

bitakaa
24-05-2006, 12:35 PM
ماذا تعني بمكمله لم أفهم قصدك وكأنك تستمد بالمكملات للإباحه وتجريد الحكم منها وكأنها لم تكن في التذييّل ويشترط الحكم نواحيها .....!.....

لأن هذا من ذاك وذاك من هذا فالمكمل قد يكون هو الداء الدافع لشريطة الحدث وأرتكاب الخطأ فيه مثل المرأه العاريّه التي تمشي في زقاق فيراها شاب فيزني بها فيكون الحكم هنا بالجرم الواضح وهو الزنى ولكن الأسباب تخفف على الجاني بسبب بلوغ غريزته وتمكنها من الأستفحال لما رأته عينه من خطورة الموقف فيحمل العبء على العاريّه بسبب أظهار سلاحها الذي غيّب العقل عند الجاني ....!....


راجع المشاركة رقم 44 صفحة 5.

ففيها شرح حجة الإسلام أبي حامد الغزالي لمعنى المكملات، أو كما قال بكلامه:

وحسب قوله: فهي (أي الأوتار والمزامير ) محرمة تبعاً لتحريم الخمر.

ويلاحظ في هذه العوارض التي ذكرها الغزالي: أنه اعتبر الأوتار والمزامير من عوارض التحريم، بناء علي أن الشرع ورد بالمنع منها.

وقد اجتهد في تعليل هذا المنع، فأبدع وأجاد في التعليل والتفسير، إذ قال: أن الشرع لم يمنع منها للذاتها: إذ لو كان للذة لقيس عليها كل يتلذ به الإنسان، ولكن حرمت الخمور، واقتضت ضراوة الناس بها المبالغة في الفطام عنها، حتي انتهي الأمر في الابتداء إلي كسر الدنان، فحرم معها كل ما هو من شعار أهل الشرب، وهي الأوتار والمزامير فقط، وكان تحريمهما من فبل الاتباع، كما حرمت الخلوة بالأجنبية، لأنها مقدمة الجماع، وحرم النظر إلي الفخذ، لاتصاله بالسوأتين، وحرم قليل الخمر، وإن كان لا يسكر، وما من حرام إلا وله حريم يطيف به، وحكم الحرمة ينسحب علا حريمه، ليكون حمي للحرام ووقاية له، وخطاراً مانعاً حوله.

فهي (أي الأوتار والمزامير ) محرمة تبعاً لتحريم الخمر لثلاث علل :

إحدها : أنها تدعو إلى شرب الخمر، فإن اللذات الحاصلة بها إنما تتم بالخمر . .

الثانية : أنها في حق قريب العهد بشرب الخمر تذكر مجالس الأنس بالشرب . . . و الذكر سبب انبعاث الشوق، وهو سبب الإقدام . .

الثالثة : الاجتماع عليها، لما أن صادر من عادة أهل الفسق، فيمنع من التشبه بهم؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم . .

وبعد كلام وتحليل جيد ، قال الغزالي: وبهذا نتبين أنه ليست العلة في تحريمها : مجرد اللذة الطيبة ، بل القياس تحليل الطيبات كلها، إلا ما في تحليله فساد. قال الله تعالى : { قلُ مَنُ حَرَّمَ زِينةَ الّلَهِ الَتِي أَخُرَجَ لِعِبِادَهِ وَالُطَيِبَاتِ مِنُ الرِزُقِ (32 ) الأعراف؟ الإحياء ص 1128.

ورحم الله الإمام الغزالي، فالحقيقة: أنه لم يرد نص صحيح الثبوت صريح الدلالة، يمنع من هذه الأوتار والمزامير كما ظن، ولكنه – رضي الله عنه – أخذ الأحاديث المروية في الموضوع قضية مسلمة، ثم حاول تفسيرها بما ذكرناه، ولو عرف وهن أسانيد المرويات في هذا الأمر، ما جشم نفسه عناء هذا التعليل. وهو على كل حال تعليل مفيد لمن لا يسلم بضعف هذه الأحاديث.

منقول، ومكرر.
.................................................. .................................................. .........................


وقبل ذلك في المشاركة رقم 14 صفحة 2.

ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي الدلالة كلام آخر؛

فكلمة «المعازف » لم يتفق على معناها بالتحديد : ما هو؟ فقد قيل: الملاهي، وهذه مجملة، وقيل: آلات العزف. ولو سلّمنا بأن معناها: آلات الطرب المعروفة بآلات الموسيقى. فلفظ الحديث المعلّق في البخاري غير صحيح في إفادة حرمة « المعازف » لأن عبارة « يستحلون » - كما ذكر ابن العربي – لها معنيان :

أحدهما : يعتقدون أن ذلك حلال،

والثاني : أن تكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور؛

إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرا، فإن استحلال الحرام المقطوع به – مثل الخمر والزنى المعبر عنه ب « الحر » كفر بالإجمال.

ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة، فهل يستفاد منها تحريم المجموع المذكور من الحر والحرير والخمر والمعازف، أو كل فرد منها على حدة؟

والأول هو الراجح.

فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس: انغمسوا في الترف والليالي الحمراء، وشرب الخمور. فهم بين خمر نساء، ولهو وغناء، وخزّ وحرير .

ولذا روي ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بالفظ:

« ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير»،

وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه، والبخاري في تاريخه.

وكل من روي الحديث من طريق غير هشام ابن عمار، جعل الوعيد على شرب الخمر، وما المعازف إلا مكملة و تابعة.

منقول. ومكرر.

bitakaa
24-05-2006, 01:09 PM
أمّا بخصوص ما ذكرت من العلماء وخاصه صاحب الفلسفه الصوفي الذي تاه بخطواته محاولاً دمج أفكاره وفلسفته مع التشريع يقال أنه مات وكان كتاب البخاري على صدره وقد رجع في آخر أيامه عن ما تاه فيه وهو الغزالي والقرضاوي وغيره من المستجدين لا أعتبرهم علماء أمه لما يلحقهم من ريب وشك في بعض محاورهم وأفعالهم وعصبيّتهم ....!.....




ثامناً:


لقد استكثر عليّ أخونا في المشاركة رقم 59 صفحة 6 أن أنقل عن حجّة الإسلام أبي حامد الغزالي، وهل العلم يقاس بمعتقدات العلماء أم بقيمة العلم ذاته؟؟؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ما مفاده "بلّغوا عني ولو آية، فربّ مبلّغ أوعى من سامع، ألم يقل في حجة الوداع في الحديث الصحيح في البخاري "فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه".

على العموم سأبين لك، إن شاء الله وأفسح في العمر، من هو حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، وسأبين لك أعماله العظيمة في خدمة الإسلام، ولماذا حاز بجدارة وتميز على هذا اللقب العظيم ""حجة لإسلام".

عندما كنت أبحث في التفاسير عن معنى الآية التي يستخدمها المحرمين للغناء لأبين كيف أن أصحاب التفاسير اختلفوا على معناها اختلافاً كبيراً بيناًً (أنظر المشاركة رقم 62 صفحة 7)، وأن الأرجح هو أخذ المعنى من أسباب النزول والتي نصت على أن من لهو الحديث: الأحاديث التي كان يأتي بها النضر بن الحارث أي أحاديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن.

تعمدت أن أنقل عن تفسير الكشاف لأبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، لعدة أسباب أهمها:

أ- أنه معلوم لدى أهل السنة وقد أشارت كل التراجم بدون استثناء إلى أن الزمخشري كان معتزلي الإعتقاد، متظاهراً باعتزاله، متشدداً بآرائه، يتفاخر ويتباهى باعتزاله، حتى نقل عنه أنّه كان إذا قصد صاحباً له واستأذن عليه يقول لمن يأخذ له الإذن: قل له أبو القاسم المعتزلي بالباب، وقد وصف بأنه كبير المعتزلة، ومعلوم عنه أنه سخر من أهل السنة واستهزأ بهم وحقرهم وقلل من قدرهم، أعاذنا الله من سوء الإعتقاد.

ومع هذا فقد وصف تفسير الكشاف بأنه من خير الكتب التي يرجع إليها في التفسير من ناحية البلاغة، رغم نزعته الإعتزالية.

وأغلب التفاسير من بعده أخذت منه واعتمدت عليه، وقد طار كتابه في أقصى المشرق والمغرب، بسبب خلوه من الحشو والتطويل، وسلامته من القصص والإسرائيليات، واعتماده في بيان المعاني على لغة العرب وأساليبهم، وعنايته بعلم المعاني والبيان والنكات البلاغية تحقيقاً لوجوه الإعجاز، وسلوكه فيما يقصد إيضاحه طرق السؤال والجواب كثيراً مما زاد فيه قيمة تجعل النفوس تميل إليه والطباع راغبة في تناوله.

وقد ترجمت له الكثير من مصادر أهل السنة وغيرهم ومدحوا كتابه: مثل ما قال عنه الإمام ابن خلدون في المقدمة ومن أحسن التفاسير كتاب الكشاف للزمخشري، وقال مثل هذا الكلام غيره، إلخ.

هذا المعتزلي الذي افتخر المفسرين من أهل السنة والجماعة بوجود تفسيره بينهم فرجعوا إليه واعتمدوا عليه، بعد أن نبهوا إلى أماكن الإعتزال فيه، وتصدوا لاعتقاده، وبينوا مواقفه، وخرّجوا أحاديثه وكتبوا عنه واختصروه ولخصوه وشرحوه واستفادوا مما فيه من العلم. ولسان حالهم يقول كما في الحديث:

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن. حيثما وجدها، فهو أحق بها)).

فهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، لم يتحرج أبدأً أن يأخذ الحكمة من كتب المعتزلة، كما أنه لن يتحرج من أن يأخذ عن حجة الإسلام أبي حامد الغزالي.

فهلا اتبعنا مذهب أهل السنة والجماعة، فاتبعنا الحكمة ضالة المؤمن، وتركنا السباب والتشنيع على الآخربن؟؟؟


ب- السبب الثاني لنقلي عن الكشاف هو: أن الحديث الذي ذكرته في مشاركتي رقم 63 صفحة 7، والذي يتكلم عن مناسبة النزول كما في كتاب أسباب النزول للشيخ الواحدي، والدر المثور للسيوطي موجود فيه، فيؤكد بعضهما بعضاً ويؤيد بعضهما بعضاًَ في قول الحق.


ج- السبب الثالث: أردت أن يجد اللعانون والسبابون منفذاً لإتهامي بالإعتزال بسبب هذا التفسير، أردت أن أريحهم من البحث عن مسبات، فيتهموني أنني من المعتزلة، فهو معلوم لدى أهل السنة وغيرهم أن الزمخشري من المعتزلة (لكن يبدوا أنهم يجهلون ذلك) . فاتهموني بأني رافضي، ولا أدري ماذا...،

سبحان الله حاولت مساعدتهم على إيجاد أسم عالم وإسم مذهب يسبونه ويتهموني فيه. فتركوا مساعدتي وقالو شيء ثاني....،

أين عقول هؤلاء؟؟؟

أقول لهم أبو بكر رضي الله عنه، وعمر رضي الله عنه، وعاشة رضي الله عنها، فيقولون رافضي، وغيرها من الأسماء التي لم أسمع بها من قبل؟؟؟

إذا فالأسماء والمذاهب عندهم معلومة جاهزة، والمسبات أيضاً جاهزه؟؟؟

أقول أبو حامد الغزالي فيقولون صوفي؟؟؟

ها أنا قلت الزمخشري فليقولوا معتزلي؟؟؟

أحمد الله انني لم أقل بوش ولا بلير لكيلا يقولوا أمريكي أو بريطاني؟؟؟

حسبنا الله ونعم الوكيل.



د- قصدت من نقلي عن الكشاف أن يتنبه أهل السنة والجماعة لتاريخهم الناصع بقبول الآخر. وأن يعلموا أن آباءهم وأجدادهم فهموا أن دين الإسلام دين رحمة، ودين علم، وحجج وبراهين. لا دين سباب وتشنيع وإسقاط للآخرين. مصداقاً للحديث:

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن. حيثما وجدها، فهو أحق بها)).

bitakaa
24-05-2006, 02:55 PM
لا نريد أسم شيخك الذي تولى المحاماه والذي أباح المحذور ودلّل على الأجماع وما صدق في ذلك ......!......


صحيح أنه في بلادنا المستباحة يوجد أكثر من شريعة،

وقد تولى الشيخ الفاضل أحسن الله إليه، القضاء الشرعي، المعروف في بلادنا بالمحاكم الشرعية التي تعتمد على الدين الإسلامي، في تشريعاتها وقوانينها.

وكذلك توليه المحاماة كان في المحاكم الشرعية نفسها.

حفظ القران صغيراً، درس العلوم الشرعية، وهو في اللغة العربية يعتبر مرجع.

العبد
24-05-2006, 10:42 PM
هذه الردود بعيده عن البديهيّه ولعلك تفهم مغازيها ومعناها الذي سأبدأ بتدريسه لك على نحو نهج المعنى والعرف السائد .......!.......

صفحه 7 مشاركه 68 التي ذكرت ......!......

هذه حقيقه بدأ الكثير بالتدليس والملاعبه بمجرد أنه يرى أن لديه قوّت أقناع ومتمكن في توريّة القارئ الى ما لا يحب ليتحقق بالوسيله الوصول الى الغايّه ......!......

وهي التدليس والتشكيك بثوابت الدين وشرعيّاته الفقهيّه محاولين شتات هذه الأمه المسلمه وتفرقتها عن الحق وهذا من اللّعب والمحاولات ولكن هيهات هيهات يحدث هذا فالعقول ليست كالأمس والحقائق بائنه وراسخه كرسوخ الجبال .......!......

هذا رد لعلك تفهم ما وراءه لتنتبه لنفسك وتجردها من هذه المهزله التي تجعل منك أضحوكه لا يفهم ولا يعلم المعنى المراد طرحه والمقاصد التي ترود العقل وتنيره ......!........

والتدليس هو تحوير المعنى بغير ما جاء به وأدخال عليه زيف المراد بحيث لا يأثر على صورته ولو شابه القليل من الريبه والشك فيكون أتباعه ضعاف الإيمان وجهلة العلم وهذا مرام ومقاصد المدلسين .......!........

صفحه 5 مشاركه 45 :

لم أجد فيها صوره واضحه منك فالكل من المدلسين يقول ماتقول أنه مسلم ويتبع الكتاب والسنه وأن أعتماده على هذا وفي الحقيقه والواقع هو لا يفقه المعاني والنصوص ويؤلها بغير ما جآءت عليه فلم توضح ما أردت بالسؤال منك وقد أجبت عليه لك بالخلف من ما سلف ووضحت الصوره بشكل جيّد لك حسباً لما جاء عليه علماء الأمه ووضحوا لنا كيفيّة الأتباع .....!....


أنا واثق أن الله سيهديني لأنني أجاهد لمعرفة الحق، لأنه وعد ذلك، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين} (العنكبوت

هذه لا تجوز عندنا في الدين وفيها تزكيّه وصوره تشبيهيّه بالأمر حسباً لما جاء بالآيه وهذا من الخطأ فلا تتجرأ على الله وأنتبه من المطبات الهاويّه في ذلك وحذاري منها .......!......


أما أنت، فمشغول بالأهم، أنت تبحث عن أسم عالم أو عن فئة أو عن مذهب، لكي تمارس عليه مذهب السباب.

هذا هو حالنا أمه تبعيّه تعود بالعلم للكتاب والسنه وتاخذ بالعلماء فما يوافق ناخذ به وما يخالف نتركه والعلماء الذين نجلهم هم الذين يتبعون الحق ويتواردونه بضمير صادق وحب متوافق ركيزته كتاب الله وسنة نبيّه وهذا هو حال المسلمين المؤمنين الحق لا يأخذون الكلام والمحاور بدون مرجعيّه صادقه تعتمد على ما ذكرت حتى أنهم باتوا يعرفون العالم الفاضل من العالم المتفهي .......!.........

دع عنك الأسماء والمذاهب وخذ بالآيات البينات.

هذا من الخطأ فقد قال الله عز من قائل :

{{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }} النحل


أنظر أدب الإختلاف عند الصحابة الذي وضعته لك مخصوصاً على الرابط التالي:

أعتقد أنك أنت الذي تحتاجه بدليل هذا الرابط التالي :

أنت تطاولت عليّ كثيراً، وهذا غير لائق.

أنا لن أردّ عليك.

لأنك ذَنَبْ.

وهذه ليست مسبّه، بل هي تشبيه لتصرفاتك في المنتدى، وهي ألطف كلمة وجدتها للتعبير مشاركاتك.

هل ترى هذا الحيوان الذي على اليمين، الذي يجري في الصورة التي أنت واضعها.

أنت بمشاركاتك هنا لست كالحيوان نفسه، بل كالذنب الذي يهتز، و يجري خلفه، ويتحرك معه، أين ما ذهب.


فأقول لك أن أهل العلم عندي (أي إن أهل العلم الذين أتبعهم أنا وهم علماء الأمّة) ليسوا مع إجماعك وعندي في جعبتي أسماء صحابة وتابعين وتابعي تابعين أيضاً لم يجمعوا، وأصحاب مذاهب لم يجمعوا.

تابعت كلامك ووجدت أنك تاخذ من علماء الصوفيّه والمعتزله وغيرهم من يلحقهم الريب والشك وتاخذ من الكويت من هم على شاكلتهم وتقول لي في الآخر...... علماء ...... ما صدقت وها أنت تجانب الحقائق وتاخذ ما يتوالم مع هواك بدلالة جهلك في الدين .......!.......

ثم أقول لك دلني على الأسماء المقبولة عندك لكي أكسر لك هذا الإجماع الذي تدعيه، وكنت أنوي فعلاً (لحسن نيتي بإقناعك) عمل قائمة بأسماء العلماء الأحياء في الخليج وفي بلاد الشام وفي مصر وفي المغرب الذين يبيحون سماع الأغاني.

ليتك تفعل حتى أريك كبائر أمورهم ومهازلها وجهلك أنت بأتباعك هؤلاء الفرق الضاله والمضله .....!.....

لكن المفاجأة المضحكة انك اعتقدت، بعد كل طرحي السابق، أنني ساذج لدرجة أنني أسألك فعلاً لأعرف من هم جمهور العلماء، فذهبت تشطح شرقاً وغرباً، وتتهمني بالضلال، يا أخي أين ذكاءك؟؟؟

الحمد لله أنني لم أذكر، ولن أذكر لك أي إسم زيادة عما ذكرته لغاية الآن، حتى لا أكون سبباً في سباب خيار الأمة وعلمائها.

هذا يسمونه تحايل على القارئ وخروج من المأزق فأنت لا تستطيع لأنك تعلم أنهم على غير المله المعتاده من الدين الحنيف والسهل المنيف وأكثرهم صوفيّه ومعتزله ورافضيّه شيعيّه لهم قانون في مخيّلاتهم يبيحون ويحللون على كيفهم وأهوائهم .......!........

قال تعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون} (الأنعام:108).

الم أقل لك أنك تتحايل على القاري أيش دخل هذا بيني وبينك وبين علمائك وهل تقصد أنه إذا أحد سب علمائك هم سبيون الله أحذر من المطبات التي تقع فيها ......!.......

واليك معنى الآيه التي لم تفهمه أو لك فيها مغازي ومآرب أخرى......!......

يَقُول اللَّه تَعَالَى نَاهِيًا لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ عَنْ سَبّ آلِهَة الْمُشْرِكِينَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَصْلَحَة إِلَّا أَنَّهُ يَتَرَتَّب عَلَيْهِ مَفْسَدَة أَعْظَم مِنْهَا وَهِيَ مُقَابَلَة الْمُشْرِكِينَ بِسَبِّ إِلَه الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ " اللَّه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " كَمَا قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة قَالُوا يَا مُحَمَّد لَتَنْتَهِيَنَّ عَنْ سَبَّك آلِهَتنَا أَوْ لَنَهْجُوَنَّ رَبّك فَنَهَاهُمْ اللَّه أَنْ يَسُبُّوا أَوْثَانهمْ " فَيَسُبُّوا اللَّه عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم " وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَة كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَسُبُّونَ أَصْنَام الْكُفَّار فَيَسُبّ الْكُفَّار اللَّه عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْم فَأَنْزَلَ اللَّه " وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُون اللَّه "

أنه عن الربيع بنت معوذ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع لصوت المغنيات مع الدف ولم يكتفي بذلك بل صحح لهما كلماتهما حينما أخطأتا فقالتا عنه عليه الصلاة والسلام أنه يعلم ما في الغد إذ قالتاه جهلاً ومبالغة في الإطراء: "وتعلم ما في غد" فقال لهما مصححاً قولهما: " لا يعلم ما في غد إلا الله"، "وقولي بالذي كنت تقولين فيه" أو كما روي في الحديث الصحيح المجمع على صحته: متناً ورواية.

ولا أدري كيف سيوفق المحرمين للغناء بين هذا الحديث الصحيح في البخاري والحديث الآخر المعلق في نفس الكتاب والمختلف في سنده وفي دلالة متنه.

سوف أبيّن بدراسه شامله ومختصره ماذا كان المقصود من هذه الأحاديث وبين الفرق الضاله التي تحاول الباس الحق بالباطل وتبيّان النظريّه حول المعنى والترويح بالفسحه بعيداً عن الحرام والشبهات وستكون في هذا السياق في موضوع لوحده لأنك تدور ولا تفرق بين هذا وهذا وبين المحل والممنوع ......!......

لا أدري كيف سيقبلون من الرسول الهادي، إمام المرسلين وخاتم النبيين أن ينهى عن شيء ويأتي مثله؟؟؟ ينهى عن الغناء مع الآلات في حديث، ويباشر الغناء مع آلة الدف في حديث آخر.

هذا هو ما لا تريده في المعنى بالفهم من النصوص وتبيان الحق بها أنما تريد دس الحرام بها والغير محللّ بما هو محللّ بحجة التقارب بينهما ......!.....

ج - كيفق سيوفق المحرمين للغناء بين الحديث المختلف في دلالته ومعناه، وبين الصحيح الصريح في ارتجاز الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وهم يبنون المسجد النبوي الشريف:

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال: وجعلوا عضاديته حجارة،
قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم،

يقولون: (اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره، فانصر الأنصار والمهاجره).

لا أدري كيف سيقبلون من الرسول الهادي، إمام المرسلين وخاتم النبيين أن ينهى عن شيء ويأتي مثله؟؟؟ ينهى عن الغناء مع الآلات في حديث، ويباشر الغناء مع آلة الدف في أحاديث أخرى؟؟؟

هذا ما يعجز على فهمه الجهله وقليلي الحيله وشتان بين هذا وهذا ......!..... وسنريك الفرق بينهما بالدلالات الواضحه ومن أغلب العلماء بعد نصيّة الكتاب والسنه .......!...... ولا تحزن فهذا حال العلم عندنا فقد رجحة عقول أهل العم ومنّ الله عليهم بالفهم وحدوديّة الوضوح البائن في أختلاف الدلاله والمعنى وما جاء بالنص الصريح الصحيح ......!.......

bitakaa
25-05-2006, 12:45 AM
تغيّر أسلوبك وبدأ يظهر معدنك الحقيقي وما هي إلاّ........!....... أفتراءآت أفتريتها أنت ومن معك من الذين يدعون العلم وهم فجواة خاليّه ينضحها الصدا والجدال .......!........



عندنا اهل السنة لا يوجد لا زيل ولا ذنب
اما انت ـــــــــــــــ امام مسجدك اللذى يبيح الرقص والغـــناء هو الذيل
وانـــت ـــــــــــــــــ واشكالك ذنب لهاذا الزيل اللذى يمتلك مفتاح الجنة
اعلم جيدا بأنك ستهرب مثل اشكالك لانكم تربيتم على الفر



لذلك أشبع بموسيقاك وأجعلها مقام لك وأبعدنا عنك ما دمت مقتنع ومتمسك برايك ولا تريد الحيد عنه فكم من لسانٌ أهلك صاحبه بمفتراه وجعل منه أضحوكه في دنياه وآخرته .......!.......



لا الومك بجهلك وتفاني علمك فهناك في هذا العالم من هو بدرجة برفسور ويعبد (( بقره )) وفيه من يغني بصلاته وفيه من يرقص وفيه من يطرب كل هؤلاء كان المرء عنهم بالعمل مسئولا ......!.....



فإن رضيت أنت بالمخالفه فأجلس وأسمع مع علماءك الذين حللّوا ما حرم وأطرب معهم بجو ما تراه يوافق شهواتك وشهواتهم تحت ضل قانون تسنونه أنتم المخالفين وتلزمون به الراقصات والمغنيّات أن لا يتبرجن ولا يتفحشن بما لايرضي وأن يتكيّفن بالمتطلبات اللّحظيّه التي ترغبونها وأهتزوا لسماع ذلك كما يهتز الغصن عندما تصتلف به الأنواد ....!.... أعاذنا الله منكم ومن فجوركم ......!......


تاسعاً:

سبوا ما شئتم، أنا بالنسبة لي فالأمر عندي سيّان، أي عادي جداً، وهو لا يخصني، فقد سبق أن سامحتكم وعفوت عنكم، وتنازلت عن حقي، ابتغاء رضوان الله، وطمعاً في أن يعفو عني ويسامحني في يوم أكون فيه بحاجة إلى عفوه ومسامحته.

أما هؤلاء العلماء الأجلاء؟؟؟ فلا أدري ماذا هم فاعلون إزاء هذه الإساءات، التي أنتم بصددها.

والله، أنا مشفق عليكم، من أن يأخذكم الله في الدنيا بغضبه، قبل أن يعذبكم يوم القيامة، انتصاراً للعلم، والعلماء.

قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (غافر:51) .

بل أنصحكم بقراء سورة غافر كاملة وتدبر معانيها:

فإن فيها بيان سنن الله في الحق والباطل، والإيمان والكفر, والدعوة والتكذيب، والعلو في الأرض والتجبر بغير الحق. وفيها بأس الله الذي يأخذ العالين المتجبرين، كما حصل مع الأمم السابقة {فلا يغررك تقلّبهم في البلاد (4)}, {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقّ فأخذتهم فكيف كان عقاب (5)}. وفيها نصر الله للمؤمنين الطائعين، واستجابته لدعائهم, واستغفار الملائكة لهم، وما ينتظرهم في الآخرة من نعيم في الدنيا قبل الآخرة {إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (51)}. إن لله سنن في الحياة: أن الإيمان نافع والكفر خسارة {سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون (85)}.


لا أريد الدفاع عن هؤلاء الذين تسبونهم، ولكني أعلم شيء واحد أنهم مظلومين، وأن الله يمهل ولا يهمل.

وأعلم من الله أنه يعاقب الظالم على ظلمه في الدنيا قبل والآخرة، وأن هؤلاء العلماء اجتهدوا، وأن حسابهم على الله، وليس على أحد من خلقه.

ومن مقتضيات معاملة الله سبحانه وتعالى لمخلوقاته بالرحمة {الرحمن الرحيم}. أنه سبحانه ألحق مباشرة آية الرحمة في سورة الفاتحة بآية {مالك يوم الدين}، فجعل يوماً لإقامة العدل بين مخلوقاته المكلفين أسماه يوم الدين. رغّب بإقامة هذا اليوم عبادَهُ المؤمنين وبشرهم بالنعيم المقيم بدخول الجنّة، وخوّف فيه الكفار من الناس وأنذرهم بالعذاب الأليم في النار {فأما من طغى (37) وآثر الحياة الدنيا (38) فإن الجحيم هي المأوى (39) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى (41)} النازعات.

لقد حرّم تعالى على نفسه الظلم وحرّمه بين عباده. إن الكثير من الناس يظلمون في هذه الحياة الدنيا، فيقتلون أو يسرقون أو يمنعون الحقوق عن أصحابها ولا ينالون العقاب المناسب لظلمهم، وفي المقابل هناك الكثير من الناس يعمّرون الحياة بالأعمال الصالحة ويحافظون على حقوق العباد ويفعلون الخيرات مع هذا تهضم حقوقهم ويعيشون في عوَز، لا ينالون الجزاء المكافيء لأعمالهم، فيكون الجزاء في الآخرة.

ومن سنن الله الثابتة أن كلّ إنسان مجازى على كل أعماله في يوم القيامة: إلا أن من بعض الأعمال ما يحتم أن يجازى عليه أصحابه في الدنيا قبل أن يستوفى كاملاً في يوم الدين {ليس بأمانيّكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله وليّاً ولا نصيراً (123) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً (124)} النساء.

ومن الأمثلة على جزاء الأعمال في الدنيا قبل استيفاءه كاملاً في الآخرة: صلة الرحم فإنه من علامات صلاح المجتمع، يطيل العمر ويوسع في الرزق كما في الحديث عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه" متفق عليه، ومعنى "ينسأ له في أثره": أي يؤخر له في أجله وعمره. وهو نقيض الفساد {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22)} محمد. يقابله الظلم فإن الله يعاقب عليه في الدنيا قبل الآخرة {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52)} النمل. كما أنه تعالى لحكمة يريدها قد يبتلي المؤمن في الدنيا {ولنبلونكم بشيء من الجوع والخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات (155)} البقرة، {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم (31)} محمد، ويملي للظالم {وأملي لهم إن كيدي متين (183)} الأعراف.

فأحذركم على أنفسكم، شفقة على حالكم، وخوفاً عليكم.

إن لم يكن عليكم، فعلى من خلفكم، فلا بد أن لكم زوجة وأولاداً ينتظرون عودتكم. أو أب وأم يسعدون برؤيتكم، أو أخ أو أخت يفتخرون بكم ويستندون عليكم. لا تفجعوهم بانتقام الله لعلمائه منكم.

فاحذروا بأس الله. واحذروا أسفه قال تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} (الزخرف:55).

وقال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (لأنفال:25)


هؤلاء الذين تتطاولون عليهم سيكونون سعيدين للحسنات التي تأتيهم من قبلكم، فالحسنة الواحدة عندهم في الدار الآخرة تساوي الأرض وما عليها، فإن لم تكن عندكم حسنات فتؤخذ من سيئاتهم وتلقى عليكم ثم تلقون في النار.


هذا العلامة حجة الإسلام الغزالي الذي (تتعوذون من فجوره) هو دعوة مستجابة لأبيه.

كما كانت مريم ابنة عمران دعوة مستجابة لأمها:

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (آل عمران:35)

وكما كان يحيى دعوة مستجابة لأبيه زكريا:

{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ (39)} آل عمران.

هذا الغزالي هو دعوة مستجابة لرجل صالح: وقد كان أبوه فقيراً صالحاً لا يأكل إلا من كسب يده، في عمل الصوف. كان يحب العلم والعلماء، وكان يطوف على الفقهاء ويجالسهم، وينفق ما قدّره الله عليهم وفي والإحسان إليهم وفي خدمهتم. وانه كان إذا سمع كلام الفقهاء بكى وتضرع وسأل الله أن يرزقه ولداً يجعله فقيها. ويحضر مجالس الوعاظ فإذا طاب وقته بكى وسأل الله أن يرزقه ولداً واعظاً. فاستجاب الله دعوتيه.

الإمام الغزالي جامع أشتات العلوم، والمبرز في المنقول منها والمفهوم.
أخمد من نيران البدع كل مالا تستطيع أيدي المجالدين مسها.
كان رضي الله عنه ضرغاماً إلا أن الأسود تتضائل لديه وتتوارى.
وبدراً تماماً إلا أن هداه يشرق نهاراً.
وبشراً من الخلق إلا أنه الطود العظيم.
جاء والناس إلى رد فرية الفلاسفة، أحوج من الظلماء لمصابيح السماء، وأفقر من الجدباء إلى قطرات الماء، فلم يزل يناضل عن الدين الحنيفي بجلاد مقاله، ويحمي حوزة الدين، ولا يلطخ بدم المعتدين حد نصاله، حتى أصبح الدين وثيق العرى، وانكشفت غياهب الشبهات وما كانت إلا حديث مفترى.

ومن ما قيل عنه:

قال عنه الإمام محمد بن يحيى: الغزالي هو الشافعي الثاني.

وقال أسعد الميهني: لا يصل إلى معرفة علم الغزالي وفضله إلا من بلغ أو كاد يبلغ الكمال في عقله.

له كرامات:

ومن كراماته ما قيل أنه: كان في الإسكندرية شخص يبغض الغزالي، ويغتابه. فرأى النبي صلى الله عليه وسلم، في المنام، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما إلى جانبه، وكأن الغزالي واقف بين يديه وهو يقول: يا رسول الله هذا – يعني الرائي – يتكلم في ويؤذيني قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاتوا السياط. وأمر به فضرب بين يديه لأجل الغزالي وقام هدا الرجل من النوم وأثر السيط على ظهره.

أقبل على الآخرة مخلصاً لله في سره وجهره.

رثاه تلميذه الحافظ ابن حجر العسقلاني بقصيدة غراء.

bitakaa
25-05-2006, 12:59 AM
جميل منك أن تراقبني وتراقب كتاباتي لكي تتعلم الصدق ومبدأ الأنسانيّه الحقى التي تقيس بمقاييّس العقل وتذود عن الحق ولا تشطح بليل وضحاه وتخالف ما نحن عليه من قديم العصور .......!.......

لذلك أشبع بموسيقاك وأجعلها مقام لك وأبعدنا عنك ما دمت مقتنع ومتمسك برايك ولا تريد الحيد عنه فكم من لسانٌ أهلك صاحبه بمفتراه وجعل منه أضحوكه في دنياه وآخرته .......!.......

وأنصحك بأن تحذر الغناء هذه الأيام لأنه أختلط عليهم الجنس فما عاد يعرف الرجل من المرأه والمرأه من الرجل والمخنث من المرأه والمرأه من المخنث ........!.........



عاشراً:


أنا رأيت ما أنتم عليه على مر العصور. رأيت ثمرته فيك:

فإذا هو كلّه افتراءات على العلماء، وسباب على من هب ودب، واحتقار للإنسان والإنسانية التي كرمها الله، قال تعالى:

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (الاسراء:70)

رأيت ثمرته فيك، فإذا الإناء بما فيه ينضح:

أنا رأيت ما أنتم عليه على مر العصور، أي أهل السنة والجماعة خاصتك يركضون لاهثين لو سمعوا طنين ذبابة، لأن اسم الذبابة مؤنث فيسيل لعابهم على اسمها لا على طنين جناحها.

هذا الغناء الذي تعرفونه أنتم، أي غناء المخنثين والمخنثات، نحن نسمع به، لكن لا نعرفه.

أما أهل السنة والجماعة الذين أنا أتبعهم:

فهم يعلمون: أن للأنثى حمى، لا يحام حوله، لها حمى لا يؤتى إلا بحقه الذي أباحه الله، في دينه وفي شرعه.

أهل السنة والجماعة الذين أنا منهم:

1- يستمعون للأغاني الوطنية والثورية:

ففي كل بلد لها أغانيها الحماسية التي تربط شعوبها بأرضهم، وتحثهم على الدفاع عنها، وعلى العمل لرفع شأنها, وما إلى ذلك.

2- ويستمعون للأغاني الحماسية التي تذكر بالدين وتدعوا إلى مكارم الأخلاق وتذكر بتاريخ وأمجاد المسلمين:

إسمع يوسف إسلام مثلاً، وهو يغني:

طلع البدر علينا .. من ثنيّات الوداع
وجب الشكر علينا......ما دعا لله داع.

أسمع سامي يوسف وهو يغني محمد المعلم، ثم اسمعه بعد ذلك والآلات الموسيقية تنطق وتتكلم بين يديه.

إسمع مشاري العفاسي من الكويت.

إسمع مشاري العرادي يغني مع الآلات.

إسمع محمد الحسيان.

إسمع للفرق الإسلامية التي بدأت تملأ مشارق الأرض ومغاربها.

إسمع وابكي على الإحساس بالجمال المطموس في مذهب سنتكم وجماعتكم، وعلى حاسة السمع المفقودة عندكم.

العبد
25-05-2006, 05:14 AM
سابعاً:

الشيء المهم واللافت في مشاركتك هذه، وفي محتوياتها، أنك بدأت تشاطر مذهب أصحاب السنة والجماعة (الغير سبابون) الرأي؟؟؟

بأن خاتم المرسلين والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم (أباح المباح وهو الدف والغناء) أي: استمع للغناء مع الدف وأعطاه رخصة للنساء فقط دون الرجال؟؟؟

ولكن من باب النصح، أنبهك بأن هذه المشاركة، تنسف كلمة إجماع جمهور أهل العلم عندك التي تمسكت بها إلى هذه الساعة. ففي مذهب السنة والجماعة خاصتك تعتبر هذه الكلمة (أي: إجماع جمهور أهل العلم) شيء مقدس، لا يملك أحد حق الإقتراب من حماه:

وأذكرك بأنك في مشاركتك رقم 54 صفحة 6، نفيت هذا بصورة مطلقة، وذكرت هناك أن جمهور أهل العلم أجمعوا.

غريب أمرك بدأت تتعاطف وتتلاين مع السياق في الكلم وهذا لشئ في نفسك يعلمه الله وحده وصرت عالم نفساني ومقيّم تفند حسباً للمرئآ .....!....

هذه مشكله وجدتها عندك وهي أنك لاتفرق بين الرخص والفسح المحللّه التي لا يمسها شبهه أو عارض محرم وبين المنهي عنه والمحرّم .......!......

ما زال قولي في محله ولا يوجد فيه تناقض غير في ذهنك وفهمك الذي يحتاج الى معاييّر وأتزان في التحصيل والبلاغه .......!.......

اليك أجماع أهل العلم ومنهم الخلفاء الراشدين المبشرين بالجنه ومن تبعهم والأخيار من الأمه الى يوم الدين ........!........


في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....!..... المناقب عن رسول الله ....!......سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏الحسين بن حريث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن الحسين بن واقد ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن بريدة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏بريدة ‏ ‏يقول ‏‏خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت ‏ ‏جارية ‏ ‏سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف ‏ ‏وأتغنى فقال لها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فألقت الدف تحت ‏ ‏استها ‏ ‏ثم قعدت عليه فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الشيطان ليخاف منك يا ‏ ‏عمر ‏ ‏إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب فلما دخلت أنت يا ‏ ‏عمر ‏ ‏ألقت الدف ‏....!.....

هذا الحديث يبيّن لك سماحة النبي صلى الله عليه وسلم وتحقيقاً للنذر حتى لايكون عليها شئ ويبيّن لنا نحن المسلمين أن النذر شئٍ كبير فيجب على الأنسان أن لا يتساهل فيه مع العلم بأن ما فعلت هذه فيه شبه وأثم لتواجدها بين الرجال ونحن لانعلم من كان هناك من النساء غير الرجال المذكورين كما أن ما جاء عنها وهي أمرأه لم يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ....!.... لدليل قوله لها ‏إن كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏فاضربي وإلا فلا

وهذا هو المفهوم والواضح وفيه دليل إن الغناء محرم ومعه شيطان وذلك بتوقف هذه الجاريّه عن الغناء حين دخل عمر رضي الله عنه وهو الشديد بالحق فتوقفت وأخفت الدف في أستها .....!.....

وهنا يظهر الدليل لك بأن الغنا مكروه ومحرم لشبهته وما يترتب عليه ولو قلت لماذا لم ينكره الصحابه فلا يتجرئون لتواجد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الفيصل في الحق ولخوف الشيطان من عمر رضي الله عنه وهو الشديد الفاروق .......!......

وهذا يقاس أيضاً على من ...... بال في المسجد ....... فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لحين أنتهائه ولم ينهره أو يضربه كما أراد أن يفعل ذلك أصحابه .........!........

أنا هنا وبهذه المناسبة، ومن باب الحرص على إيصال الحق لمن يبتغيه.

لا أنسى أن ألفت انتباهك، بأنه سيأتيك الجواب قريباً أن شاء الله وأفسح في العمر، بالأحاديث الصحيحة المتواترة الصريحة والتي تبين:

أن النبي صلى الله عليه وسلم:

1- استمع للغناء من النساء.
2- استمع للغناء من الرجال.
3- شارك في الغناء، مع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
4- صحح كلمات المغنيات.
5- أمر بإبقاء الغناء على ما هو عليه، مع التخفيف من وتيرته بسبب حضور النساء.
6- استمع الغناء المشترك بين الرجال والنساء والصبيان مع الدف في مكان واحد.
7- استمع للغناء مع الدف.

سبق وأن ذكرت لك أن هناك فسحه للنساء في الزواج وأشهاره وفي الأعياد للترويح عنهم ولعموم الفرحه في ما حللّ الله عز وجل على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم .....!.....

{{ وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }} القصص

ولن تستطيع ويتحداك كل مسلم عاقل بأن تأتي بريب أو شبهه أو شئ فيه تحريم لأن ديننا الحنيف أكملته سنتنا وبيّنت الحق من الباطل واليقين من الشبهة والظن فلا تتعب حالك وأحفظ ما وجهك في ما بقي لك لأني ما زلت أبيّن القليل القليل من الوضوح والأشد .....!......

العبد
25-05-2006, 06:14 AM
ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلي الله عليه وسلم.

وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين.

فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره.

في صفحه 11 مشاركه 108 .....!.......

أتريد أبطاله سبحان الله تاخذ بكلام الغزالي وتترك من ذكرت لك اليس الصحابه أصحابه وهم من عايشوه وعاصروه وهم الأجدر في الصدق والعلم من صاحبك وعلماءك المعاصرين .....!.......

واليك هذا القول من إبن القيّم ....!.....

قال ابن القيم أما تسميته منبت النفاق فثبت عن ابن مسعود أنه قال {{ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ... والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع }} وقد رواه ابن أبي الدنيا عنه مرفوعا في كتاب ذم الملاهي والموقوف أصح . وهذا أدل دليل على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأدوائها وأدويتها وأنهم أطباء القلوب .....!......

واليك قول بعض العارفين ما دمت تستند على المعاصرين ......!......

‏قال بعض العارفين السماع يورث بعض النفاق في قوم والعناد في قوم والتكذيب في قوم والفجور في قوم , وأكثر ما يورث عشق الصور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ويكرهه على السمع ......!......

اليك تعريف ما يجول بالنفس لأصحاب الغنا والمستمعين له .....!.....

‏وسر المسألة أن الغناء قرآن الشيطان , فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب وهذا معنى النفاق . وأيضا فإن أساس النفاق أن يخالف الظاهر الباطن , وصاحب الغناء بين أمرين إما أن ينتهك فيكون فاجرا أو يظهر النسك فيكون منافقا , فإنه يظهر الرغبة في الله والدار الآخرة وقلبه يغلي بالشهوات ومحبة ما ينافي الدين من اللهو والآلات .....!....

واليك هذه التعريفات قد تنفعك وترجعك من البور الى الطور .....!......

‏وأيضا فمن علامات النفاق قلة ذكر الله والكسل عند القيام إلى الصلاة ونقر الصلاة , وهذه صفة المفتونين بالغناء ‏وأيضا المنافق يفسد من حيث يظن أنه يصلح كما أخبر الله عن المنافقين , وصاحب السماع يفسد قلبه وحاله من حديث أنه يصلحه . والمغني يدعو القلب إلى فتنة الشهوات والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات .....!......

‏قال الضحاك ....!....

الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب ....!....

واليك ما كتب عمر بن عبد العزيز الى مؤدب ولده .......!.......

بلغني عن الثقات أن صوت المعازف واستماع الأغاني ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء انتهى كلامه مختصرا من الإغاثة في التنبيه والحرص ....!.....

‏قال ابن القيم رحمه الله.....!....

من مكائد عدو الله التي كاد بها هو قل نصيبه من العلم والعقل والدين وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين سماع المكاء والتصدية والغناء حتى كانت مزامير الشيطان أحب إليهم من آيات القرآن ....!....

وبلغ منهم أمله من الفسوق والعصيان ولم يزل أنصار الإسلام وطوائف الهدى يحذرون من هؤلاء واقتفاء سبيلهم والمشي على طريقتهم المخالفة لإجماع أئمة الدين كما ذكره الإمام أبو بكر الطرطوشي في خطبة كتابه في تحريم السماع قال .....!.....

أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية فله أن يردها بالعيب وسئل عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال إنما يفعله عندنا الفساق ......!.....

‏وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة أيضا في المنع منه .....!.....

‏وأبو حنيفة أشد الأئمة قولا فيه ومذهبه فيه أغلظ المذاهب وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها المزمار والدف حتى الضرب بالقضيب وأنه معصية يوجب الفسق وترد به الشهادة , بل قالوا التلذذ به كفر هذا لفظهم قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره ....!....

‏وأما الشافعي فقال في كتاب القضاء إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الديب الطبري وابن الصباغ قال الشيخ أبو إسحاق في التنبيه ولا تصح الإجارة على منفعة محرمة كالغناء والزمر وحمل الخمر ولم يذكر فيه خلافا وأما الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه سألت أبي عن الغناء فقال الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني ثم ذكر قول مالك إنما يفعله عندنا الفساق ....!......

‏وفي تفسير الإمام ابن كثير تحت قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } الآية لما ذكر الله تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه , عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب ....!....

‏وفي كتاب المستطرف في مادة عجل ....!.....

نقل القرطبي عن سيدي أبي بكر الطرطوشي رحمها الله تعالى أنه سئل عن قوم يجتمعون في مكان فيقرءون من القرآن ثم ينشد لهم الشعر فيرقصون ويطربون ثم يضرب لهم بعد ذلك بالدف والشبابة هل الحضور معهم حلال أم حرام ...؟....

فقال مذهب الصوفية أن هذه بطالة وجهالة وضلالة وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما اتخذوا العجل فهذه الحالة هي عبادة العجل وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في جلوسهم كأنما على رءوسهم الطير مع الوقار والسكينة ....!....

فينبغي لولاة الأمر وفقهاء الإسلام أن يمنعوهم من الحضور في المساجد وغيرها ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم ولا يعينهم على باطلهم هذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى انتهى .....!....

والآن هل تعتقد بأن العلم عندك أنت وأصحابك الصوفيّه المعاصرون ......!......

أعتقد أن ما ذكرت لك ينم عن أجماع من جمهور أهل العلم والعقد ويبيّن لك الحق من الباطل فلا تلاوح ملاوحة المتحدي الضعيف والمجادل الضرير ......!.......

هذا من سيل أهل الحق عليك يؤمنون بما جاء من كتاب الله وسنة نبيّه وهم الأحق في الدعوى والصلاح لما تيّسر لهم من مرئا العلم والأجتهاد وفرقوا بين الحق والباطل بقلبٍ سليم معافى من الشبهات بالتطبيق والعمل والنوايا البيضاء ......!.....

العبد
25-05-2006, 07:23 AM
راجع المشاركة رقم 44 صفحة 5.

لسياق أحترام العلم ونظير هذه الصوفي من أسفاف في توضيح المعنى فقد قفل عن كثير وجعل أطروحته هذه تبعاً لهواء المناظره لا ترتكز على المرجعيّه أنما على فلسفة العقل التي تفضي لصاحبها الى الخطأ ولا تتوالم الى الدين بشئ وقد أقر بأعترافه في آخر أيامه بالخطأ نحو الفلسفه التي أضاعت بعقله وقلة الفهم نظير التجانب والتجانس المركب للأعتقاد بالمراد في نفسه للمخالفه وأكتساب ما يريد .......!.......

المعنى لكلمة ......!...... معازف .......!.......

ألآت موسيقيّه وطرب ولهو وتضم غالب المسميّات الآليّه .......!........

وما عنيته أنت من كلمة ..... ملاهي ...... فهي مكمله لبعضها البعض ولا تحيص عن توالفها بالآلات.......!......

ملاهي تعني اللّعب والطرب واللّهو وقد قيل الشعر به .......!......


أَخَافَ حتَّى الذَّرَارِي فِي مَلاَعِبِهَا = وَرَاعَ حَتَّى الغَوَانِي في مَلاَهِيهَا

هنا المشكله أنك تساير لنفسك المغالطه .......!.......

يستحلون ....... معناها هو ........ أستحلال الحرام .....!......

ولو كانت كما قلت للمعنى المجاري وهو أعتقادهم بأنها حلال فهذا منافي البته والسبب يعود يا ذكي أن الحديث واضح فلو كان أعتقاد بأنها حلال فهل نقول الخمر كذلك والزنى كذلك وقد حرمها الله فأتقي الله ولا تلاوح بالحرام .......!.......

واليك الآيه بالتحريم في القرآن وهذا يعني أن الأستحلال هو الحرام ولا تقل غيره حتى لا يضحك عليك القارئ والمتابع ......!......

ولو أخذنا بالأعتقاد فهذا يحل لنفسه ما حرم الله ويصبح حراماً .......!.....

واليك الآيات في التحريم والنص الصريح ....!.....

{{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }} الأسراء

{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }} المائده

والمشكله هنا إنك تجيب على نفسك وتقرأ الحق وبيان ظاهره ومع هذا تروغ كما يروغ الثعلب من طارده .......!.........

أنصحك بأن لا تجاهر بالحرام وتلوذ به في دهاليز معتمه زقاقها من الفجور والموانع وأن تجعل قلمك وفكرك وجوارحك لله رب العالمين فهو يعلم ويرى وأتقي الشبهات والضلال وأنت في مغنم قبل الموت والمغرم ......!........

العبد
25-05-2006, 07:50 AM
يسألني أحد العلماء ويقول أتعلم أنني لا أحب هذا الرجل فقلت له وأنا كذلك لا أحبه ولكنه شر لا بد منه وداء ظرف يتجنبه الكثير لمبلغ الفلاح فما كان من طرفي الشر والخير إلاّ....... المعيّار والمناص من جملة الشبهه الى الحق والفيصل بين هذا وهذا الأتباع فما كانت النار إلاّ..... بالعمل وما كانت الجنه إلاّ.... بالعمل ........!........

وبني آدم مخيّر أي الطريقين يسلك ويتحمل نتاج ذلك السلك فعله فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلاّ....... نفسه يا عبادي أنما هي أعمالكم أحصيها لكم ......!......

فقلت له لا عليك أشباهه كثيره فضحك وقال أتعلم أمرٌ بسيط لو كان في العقل عمره وهو أن الشبهه والبدعه والضلال تدور حول هذا المحفل من أستماع المكروه والمحرم فتركها أولى لسبب أنه من يأتي الله وهو تارك أخير من يأتيه متبع ......!....

ففهمت ماذا يعني بالجداره وفيصل الحق زاده الله بذلك علماً وحكمه .......!.......

bitakaa
25-05-2006, 11:38 AM
أغلب ردودك تكثيف لا تعريف وهي محاوله لغشاوة العيون ومع هذا أعلم أن أهل الجماعه والسنه لايبيح المحضورات ويحللّ ما حرم الله وما يفعل هذا غير مذاهب الفرق الضاله .......!........

الحادي عشر:

راجع كلامي جيداً، إقرأه حرفاً حرفاً، فستجده كله قال الله وقال الرسول. كلامي ليس فيه تدليس، حاولت أن أنبهك في مشاركتي رقم 57 صفحة 6، بأنني: هنا في هذا المنتدى عابر طريق، وسأختفي قريباً جداً، فليس لي مصلحة من قريب أو بعيد في أن أبقى هنا لأسباب خارجة عن إرادتي، ولم أشأ في يوم في حياتي أن أدخل في جدال فقهي، في أي موضوع كان، لعدم اختصاصي، فأنا لست عالم فقه ولا أتقن اللغة العربية التي يكتب بها هذا الفقه، ولكني تصرفت من باب النهي عن تحريم أمر لم يحرمه الله، ولم أنهى عن جهل فقد بحثت في هذا الموضوع بحثاً مبالغاً فيه، لغاية ما صار عندي قناعة بأنه لم يصح في شرعنا الحنيف ما يحرم الألات الموسيقية، لا بل ان الإجماع لدى الأمة منعقد على إباحة الغناء.

هذه هي الحقيقة الصادقة التي لا تريد أنت أن تصدقها. إنها الشمس الساطعة في وضح النهار، لمن يرى في النهار، أما من لا يرى إلا في العتمة، فستعميه نور الحقيقة والصدق والصراحة. كلامي هذا هو النور الصادع بالحق، ليس لأنه من عندي، بل لأنه من عند الله من كتابه الهادي المنير، ومن عند رسوله صلى من أحاديثه الصادقة.

راجع كلامي جيداً، إقرأه حرفاً حرفاً، لن تجد فيه سباباً ولن تجد فيه كلام من عندي في حق مسألة فقهية أو عالم أو مذهب. إنه نقاش علمي يعتمد على الحقائق، لمن يرى ويعرف الحق. أما من لا يعرف الحق فلن يرى إلا الضلال.

الغشاوة التي تراها على العيون سببها ومصدرها اهتمامك بمعرفة المشايخ والإنتماءات والمذاهب، لكي تمارس عليهم مذهب السباب والتحقير.

أنا على المذهب الذي لا يسب، لهذا كلامي مباشر وواضح. كلام باللغة العرببية البسيطة، ليس فيه مصطلحات ولا تعابير غامضة.

أنا مذهبي لا يقيس بأسماء المشايخ والمذاهب، بل يقيس بمقياس النقل الصحيح والعلم الراجح، بدليل أن المغالطين يتهربون منه. أنا مذهبي لا يسب بدليل أنني حين قرأت مشاركة الأخ سيف الإسلام رقم 2 صفحة 1، لم أعلق عليها بل علقت على المشاركة رقم 1 والمشاركة رقم 3 من نفس الصفحة. هرباً من شرّه ويقيناً مني بأن هذا الشخص هو من مذهب السبابين. حاولت تجنبه، لكن لأن مذهبه في السباب قوي، ومن خلفه الشيطان يغذيه، سارع بالسباب بدون أحم أحم، متهماً لي بالجهل واتباع الهوى والشرك لأنني أقول على الله بغير علم. وسنتواجه يوم القيامة عندها يظهر الحق، فيأخذ كل صاحب حق حقه، ونعلم من يقول على الله بغير علم.

شعوري بالشر المبطن في المشاركة رقم 2 هو نفس الشعور الذي راودني عندما قرأت ما قلته في مشاركتك رقم 41 صفحة 5:


وسوف نناقش أمر مهم تم طرحه من قبلك عن أنه يجب الأتفاق على المشائخ الذين يجب أن نتبعهم مع التوضيح قبل الخوض في ذلك ماذا تعني بالتبعيّه والأقتياد لهم ......!.......

أحسست أنك كنت تنوي السباب عندما بدأت حديثك بالسؤال عن المشائخ، وفعلاً لاحظ أن جل اهتمامك بمعرفة المشيخة والإنتماء وليس بالحق الذي يقال. ولم تأتي بشيء جديد سوى تكرار ما ذكر من مشاركات من سبقك عن الآية والحديث الصحيحين، لكن غير الصريحين بالتحريم.

bitakaa
25-05-2006, 11:47 AM
هذه الردود بعيده عن البديهيّه ولعلك تفهم مغازيها ومعناها الذي سأبدأ بتدريسه لك على نحو نهج المعنى والعرف السائد .......!.......


الثاني عشر:


أنا واضح، وصريح، كلامي بسيط، ومقصود فيه أن يكون بسيطاً.

الموضوع المطروح، ليس موضوعاً فلسفياً، بل هو موضوع واضح وضوح الشمس في وسط النهار.

أحدهم قال أن الموسيقى والغناء حرام.

والآخر رد عليه وقال أن الموسيقى والغناء ليس حراماً.

.................................................. .................................................. ......................

انهالت المسبات على الآخر، فوراً وبلا مبرر ولا مقدمات.

لا علم لك، جاهل، عن هوى، متجاهل، أجمع عليه علماء الأمة، كل الأدلة تحرم، كذبت على النبي، إجماع
كذاب كافر، توب إلى الله؟؟؟

مع هول المفاجأة، وغرابة الأمر، وكأننا في لا أدري ماذا أقول، ولا بماذا أصف؟؟؟

قلت ماعندي بكل أدب، ليعلموا أن في الدنيا رأي آخر.

فقط أردت، أن يعرفوا أن على أرضهم عوالم أخرى، وذلك لمن يهمه الأمر، وانتهى.

.................................................. .................................................. .....................

خرج أحدهم فجأه، يقول ما أسمك؟ من ربك؟ من نبيك؟ وما الدين الذي أنت عليه؟

أقسمت بالله، ساعتها، أنني وقعت في عالم غير العالم وأرض غير الأرض؟ حتماً قد قامت القيامة؟

أجبته بما أعلم عن نفسي.

ثم ، بعد أن كرر لي نفس مقالة إثنين، قالوها قبله، أردف قائلاً:

إتباع المشائخ، مرجعيه، صوفيه، جماعة وسنة، محاباه، كفر، خروج عن الملة، درجات متفاوته، الصوفية يعتقدون، طاعة الشيخ، أمر باطل، غلط، مدعين، لا يجوز، عند جميع العلماء، بل منكر، بإجماع أهل السنة والجماعة، راجع سجلهم التاريخي، الأخطاء، والتموّج يتلاطم، لا نريد الخوض، التعيّاب، التنقيص، الدونويّه، ميّتهم قبل حييّهم، جانب الطبيعه، التجربه الأنسانيّه، تتعايشها، ملم بها، إخراج تقييّم بثقة النفس، وتأملها، ما ذكرت لك من حقائق مقارنة،ً بين طرفي هذا وهذا، وستجد، الحقيقه المره، ضعاف النفوس، الميّاله، من الصلاح الى الطلاح!!!!!

.................................................. .................................................. ...................

أشفقت على نفسي.

وقلت، مالي أنا وكل هذا؟؟؟

أنا عابر سبيل، لا أعلم بالفقه، أطلقوا سراحي، إعفو عني.

فلنسأل الله الهداية والعافية.

.................................................. .................................................. .................................

عاد يوم القيامة:

يقولون الضرب بالحجر لا يأتي بفائده ونحن نقول الأنسان خصيم لنفسه يتعادى معها وتتعادى معه والرجل الذكي الفطين لا يحتاج الى توجيه بقدر ما يحتاج الى تنبيه.

وانهالت المصائب والسبائب واللعنات؟؟؟

قلت الله يسامحكم.
.................................................. .................................................. ........................

ثم بعد ذلك:

يا هذا أنت تشطح كثيراً. وتغير الموضوع كثيراً، تحاول إخراجي عن السياق، بفلسفات جانبية، مثل:

بيّنت الخطأ وما نحن بصدده
ظروفه وأسبابه في الشرع مع التوضيح والبيان
وهذا دليل النفي عندك
هواء في نفسك
تحوم بجانب المعاني
ولا تضرب كبد الحقيقه
لم تجب أو تعتذر عن الأخطاء التي بدرت منك
أنك لست من المذهب الصحيح بشئ
خطواتك للرد دون التجانب
بلا خوض ومعاركة السياف الجحبض
مدلس تحاول تغييّر الحقائق عن أصلها وبيانها
وتريد غبش العيون
على الأنترنت وأكاذيبهم الواهيّه
تصورها بغير ماهي عليه وبخلاف حقيقتها
فهمك ومرجعيّتك في الفقه وأصوله
وإني لناصحٌ لك أن تحمل وزرك لا وزر غيرك
فإن رضيت أنت بالمخالفه فأجلس وأسمع مع علماءك
أخذت ما يتناسب مع موضوعك وتركت الفقرات المهمه
فالحق يوجب عليك البيان لا الأستهان
بدأت تاخذ جانب المساطحه وتعوّل على من ليس له حق بالأفتاء والمخالفه
وتهوّل من جانبك طريدت السباب وكأنك تبحث عنها
وهذا من حال الضعف في التطرق لعدم تواجد الدليل الكافي في بلوغ ما تهوى النفس
وهو تحامل بالوقوع بما لا يحدث
فلا تجني يدك على نفسك بما لاتحب فتغرق ببحر الظلمات
ولا ينفعك شيخك المتمرس بلا أسم الداعي الى الفسق والفجور بطائلة العلم ولبس الباطل بالحق
لا الومك بجهلك وتفاني علمك
إني لك من الناصحين أن تهرب من شيخك المبيح
لقد أعطيتك فسحه كما أعطا النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين فسحه
تغيّر أسلوبك وبدأ يظهر معدنك الحقيقي وما هي إلاّ
هل لنا بتعريف فرقتك هذه التي تحمل منظور جديد
وأنصحك بأن تحذر الغناء هذه الأيام لأنه أختلط عليهم الجنس
أخطاء كثيره وتناقضات ومعاييّر تخالف واقعها وصوّر تقالب كبد الحقيقه
ومع هذا سأرخي له حتى لا يجد له يابسه يحط عليها بعد ولوج نكافه.


ما هذا؟؟؟ ما كل هذا؟؟؟ دعنا من كل هذه المهاترات والفلسفات!!! هل أنت شيخ طريقة جديد؟؟؟ تبحث عن أتباع جدد بهذه الأقوال التي لا أفهما؟؟؟ أنا إنسان بسيط، موظف، لم أتفرغ في حياتي لفلسفة ولا لفقه؟؟؟ لكن حبي لديني ولربي دفعني لأهتم ببعض المسائل بصورة مبالغ فيها، مثل الموسيقى والغناء، فقد بحثت ودرست وسألت ولم أترك باباً فيها إلا وطرقته؟؟؟

ديننا ليس فيه هذه الترهات والمزايدات.

قل حقاً أو اصمت. قل مثل قولي.

قل قال لله أو قال الرسول أو قالت الصحابة والتابعين.

قل قال أصحاب مذاهب السنة، وقيل في السيرة النبوية، وانتهى.

قل لي كما قال الرسول صى الله عليه وسلم للأعرابي: إذا فعلت الأركان الخمسة صادقاً لتدخلن الجنة، لا إذا تركت الموسيقى والغناء دخلت الجنه، يسّر ولا تعسر.

في صحيح مسلم، باب الإيمان:

في باب السؤال عن أركان الإسلام:

حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد. حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر. حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك؛ قال:

نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء. فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية. العاقل. فيسأله ونحن نسمع. فجاء رجل من أهل البادية. فقال: يا محمد! أتانا رسولك. فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك؟ قال: "صدق" قال: فمن خلق السماء؟ قال: "فمن خلق الأرض؟ قال: "الله" قال: فمن نصب هذه الجبال، وجعل فيها ما جعل. قال: "الله" قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك. قال: "نعم" قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا. قال: "صدق" قال: فبالذي أرسلك. آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم" قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة أموالنا . قال: "صدق" قال: فبالذي أرسلك. آلله أمرك بهذا؟ قال: " نعم" قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا. قال "صدق" قال: فبالذي أرسلك. آلله أمرك بهذا؟ قال: " نعم" قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا. قال: "صدق" قال: ثم ولى قال: والذي بعثك بالحق! لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن. فقال: النبي صلى الله عليه وسلم "لئن صدق ليدخلن الجنة".


أنا أحب الموسيقى والغناء بالفطرة كما تحبه أختنا الدانة (نائب مدير عام الملتقى عنكم) واضعة الموضوع، في مشاركتها الأولى في الصفحة الأولى، ففطرتها تصرخ:

(((انا احيانا احب ان اسمعها لكن اعارض نفسي واقول لا الموسيقى حرام واخفض صوت السماعة)))

كلمتها هذه أيضا كانت من الحوافز التي دفعتني إلى المشاركة، فارحموا فطرتنا، يرحمكم الله.

bitakaa
25-05-2006, 11:55 AM
فوالذي نفس محمد بيّده لوسألت من هو على الفطره لأجابك بأن كل ما ذكرت حرام ويولد بالنفس الخراب وينبت بها المفاسد بما لا تحمد عقباه .........!..........



الثالث عشر:


إرجع للمشاركة رقم 48 صفحة 5: فستجد أنني بينت لك بالدليل العملي والأمثلة الواقعية من واقع الناس بأن كل ما قلته على أصله في الحل، وقد بينت أنه لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة. والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم . . . إلخ ، فهل الطيبات – أي المستلذات – حرام في الإسلام أم حلال ؟

وكان مما قيل هناك: فلم يبق في الإسلام شيء طيب – أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة – إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالى : { يَسُئَلونَكَ مَاذَآ أحِلَّ لَهمُ قلُ أحِلَ لَكم الطَيِبَات (4)} المائدة.

وذكر في المشاركة أنه لو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، وذكرت مجموعة من الأمثلة التي توضح كيف أن حب الغناء غريزة وفطرة.

ومن أجمل الأمثلة على أن الأغاني شيء فطري، مفطورة عليه مخلوقات الله ما قاله حجة الإسلام الغزالي في « الإحياء » :

« من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجمال والطيور وجميع البهائم:

إذ الجمل – مع بلادة طبعه – يتأثر بالحداء تأثر يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر – لقوة نشاطه في سماعه – المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه.

فترى الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتى تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها » .


والحديث الصحيح الصريح التالي في البخاري ومسلم يؤيد كلام حجة الإسلام الغزالي، فلا غرو، إذ أن الكلام الحق يؤيد بعضه بعضاً:

أخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه ثنا جعفر بن محمد القلانسي ثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له ونساؤه بين يديه وإذا حاد أو سائق وفي موضع آخر قال فحدا الحادي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفق يا أنجشة ويحك بالقوارير رواه البخاري في الصحيح عن آدم وأخرجه مسلم من وجه آخر.

إذا فسائق الإبل يعلم بالخبرة والممارسة أن الإبل تتأثر بالحداء فتسرع في سيرها حتى تتزعزع عليها أحمالها، وهو ما أراد عليه السلام قوله كما في فتح الباري: فقال القوارير كناية عن النساء اللاتي كن على الإبل التي تساق حينئذ فأمر الحادي بالرفق في الحداء لأنه يحث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء السقوط وإذا مشت رويدا أمن على النساء السقوط.

وهذا دليل آخر صحيح صريح على أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع إلى حداء الحادي، وكان صوته جميلاً، فلم ينكر عليه، بل طلب منه التخفيف حتى لا تسقط النساء والأحمال من على ظهر الإبل.

وفي روايات أخرى أنه صلى الله عليه وسلم طلب من أنجشة التخفيف خشية على النساء من الإفتتان لأن صوته في الحداء كان جميلاً تطرب له الإبل فكيف الحال بالإنسان.

bitakaa
25-05-2006, 12:10 PM
والحديث الصحيح الصريح التالي في البخاري ومسلم يؤيد كلام حجة الإسلام الغزالي، فلا غرو، إذ أن الكلام الحق يؤيد بعضه بعضاً:


الرابع عشر:

شرح الحديث في فتح الباري لابن حجر – شرح البخاري:

قوله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير" وفي رواية: (ويحك يا أنجشة رويداً سوقك بالقوارير). وفي رواية: (يا أنجشة لا تكسر القوارير) يعني ضعفة النساء، أما أنجشة فبهمزة مفتوحة وإسكان النون وبالجيم وبشين معجمة، وأما رويدك فمنصوب على الصفة بمصدر محذوف أي سق سوقاً رويداً، ومعناه الأمر بالرفق بهن، وسوقك منصوب بإسقاط الجار أي ارفق في سوقك بالقوارير، قال العلماء: سمي النساء قوارير لضعف عزائمهن تشبيهاً بقارورة الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها. واختلف العلماء في المراد بتسميتهن قوارير على قولين ذكرهما القاضي وغيره أصحهما عند القاضي وآخرين وهو الذي جزم به الهروي وصاحب التحرير وآخرون أن معناه أن أنجشة كان حسن الصوت وكان يحدو بهن وينشد شيئاً من القريض والرجز وما فيه تشبيب فلم يأمن أن يفتنهن ويقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك، ومن أمثالهم المشهورة: الغنارقية الزنا. قال القاضي: هذا أشبه بمقصوده صلى الله عليه وسلم وبمقتضى اللفظ قال هو الذي يدل عليه كلام أبي قلابة المذكور في هذا الحديث في مسلم. والقول الثاني أن المراد به الرفق في السير لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واستلذته فأزعجت الراكب وأتعبته فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عند شدة الحركة ويخاف ضررهن وسقوطهن، وأما ويحك فهكذا وقع في مسلم ووقع في غيره ويلك، قال القاضي: قال سيبويه ويل كلمة تقال لمن وقع في هلكة، وويح زجر لمن أشرف على الوقوع في هكلة. وقال الفراء: ويل وويح وويس بمعنى، وقيل: ويح كلمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها يعني في عرفنا فيرثى له ويترحم عليه وويل ضده. قال القاضي: قال بعض أهل اللغة لا يراد بهذه الألفاظ حقيقة الدعاء وإنما يراد بها المدح والتعجب، وفي هذه الأحاديث جواز الحذاء وهو بضم الحاء ممدود وجواز السفر بالنساء واستعمال المجاز، وفيه مباعدة النساء من الرجال ومن سماع كلامهم إلا الوعظ ونحوه.

قوله إسماعيل هو بن علية.

قوله أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه، يأتي في باب المعاريض.
في رواية حماد بن زيد عن أيوب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر.
في رواية شعبة عن ثابت عن أنس كان في منزله فحدى الحادي وسيأتي ذلك في باب المعاريض.
وأخرجه النسائي والإسماعيلي من طريق شعبة بلفظ وكان معهم سائق وحاد.
ولأبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس كان أنجشة يحدو بالنساء وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال.
وأخرجه أبو عوانة من رواية عفان عن حماد وفي رواية قتادة عن أنس كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة وكان حسن الصوت.
وسيأتي في باب المعاريض وفي رواية وهيب وأنجشة غلام النبي صلى الله عليه وسلم يسوق بهن.
وفي رواية حميد عن أنس فاشتد بهن في السياق، أخرجها أحمد عن بن عدي عنه.
وفي رواية حماد بن سلمة عن ثابت فإذا اعنقت الإبل، وهي بعين مهملة ونون وقاف أي أسرعت، وزنه ومعناه والعنق بفتحتين قد تقدم بيانه في كتاب الحج.

قوله ومعهن أم سليم:
في رواية حميد عن أنس عند الحارث وكان يحدو بأمهات المؤمنين ونسائهم.
وفي رواية وهيب عن أيوب كما سيأتي بعد عشرين بابا كانت أم سليم في الثقل.
وفي رواية سليمان التيمي عن أنس عند مسلم كانت أم سليم مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه من طريق يزيد بن زريع عنه، وأخرجه النسائي من طريق زهير والرامهرمزي في الأمثال من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن سليمان. فقال عن أنس عن أم سليم جعله من مسند أم سليم. والأول هو المحفوظ.
وحكى عياض أن في رواية السمرقندي في مسلم أم سلمة بدل أم سليم، قال وقوله في الرواية الأخرى مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم يقوى أنها ليست من نسائه.
قلت وتضافر الروايات على أنها أم سليم يقضي بأن قوله أم سلمة تصحيف.

قوله فقال ويحك أيا أنجشة.
في رواية حماد كان في سفر له وكان غلام يحدو بهن يقال له أنجشة. وسيأتي في باب المعاريض.
وفي رواية مسلم من هذا الوجه كان في بعض أسفاره وغلام أسود.
وفي رواية للنسائي عن قتيبة عن حماد وغلام له يقال له أنجشة وهو بفتح الهمز وسكون النون وفتح الجيم وبعدها شين معجمة ثم هاء تأنيث.
ووقع في رواية وهيب يا أنجش على الترخيم.
قال البلاذري كان أنجشة حبشيا يكنى أبا مارية.
وأخرج الطبراني من حديث واثلة أنه كان ممن نفاهم النبي صلى الله عليه وسلم من المخنثين.

قوله رويدك كذا للأكثر
وفي رواية سليمان التيمي رويدا.
وفي رواية شعبة أرفق.
ووقع في رواية حميد رويدك أرفق جمع بينهما.
رويناه في جزء الأنصاري عن حميد.
وأخرجه الحارث عن عبد الله بن بكر عن حميد فقال كذلك سوقك وهي بمعنى كفاك.
قال عياض قوله رويدا منصوب على أنه صفة لمحذوف دل عليه اللفظ أي سق سوقا رويدا أو أحد حدوا رويدا أو على المصدر أي أورد رويدا مثل أرفق رفقا أو على الحال أي سر رويدا أو رويدك منصوب على الإغراء أو مفعول بفعل مضمر أي الزم رفقك أو على المصدر أي ارود رويدك.
وقال الراغب رويدا من أرود يرود كأمهل يمهل وزنه ومعناه وهو من الرود بفتح الراء وسكون ثانيه وهو التردد في طلب الشيء برفق راد وارتاد والرائد طالب الكلأ ورادت المرأة ترود إذا مشت على هينتها.
وقال الرامهرمزي رويدا تصغير رود وهو مصدر فعل الرائد وهو المبعوث في طلب الشيء ولم يستعمل في معنى المهملة إلا مصغرا قال.
وذكر صاحب العين أنه إذا أريد به معنى التزويد في الوعيد لم ينون.
وقال السهيلي قوله رويدا أي ارفق جاء بلفظ التصغير لأن المراد التقليل أي ارفق قليلا وقد يكون من تصغير المرخم وهو أن يصغر الاسم بعد حرف الزوائد كما قالوا في أسود سويد فكذا في أرود رويد.

قوله سوقك كذا للأكثر
وفي رواية حميد سيرك وهو بالنصب على نزع الخافض أي ارفق في سوقك أو سقهن كسوقك.
وقال القرطبي في المفهم رويدا أي ارفق وسوقك مفعول به.
ووقع في رواية مسلم سوقا.
وكذا للإسماعيلي في رواية شعبة وهو منصوب على الإغراء بقوله ارفق سوقا أو على المصدر أي سق سوقا وقرأت بخط بن الصائغ المتأخر رويدك إما مصدر والكاف في محل خفض وإما اسم فعل والكاف حرف خطاب وسوقك بالنصب على الوجهين والمراد به حدوك إطلاقا لاسم المسبب على السبب.
وقال بن مالك رويدك اسم فعل بمعنى أرود أي أمهل والكاف المتصلة به حرف خطاب وفتحة داله بنائية ولك أن تجعل رويدك مصدرا مضافا إلى الكاف ناصبها سوقك وفتحة داله على هذا إعرابية.
وقال أبو البقاء الوجه النصب برويدا والتقدير أمهل سوقك والكاف حرف خطاب وليست اسما ورويدا يتعدى إلى مفعول واحد قوله بالقوارير.
في رواية هشام عن قتادة رويدك سوقك ولا تكسر القوارير.
وزاد حماد في روايته عن أيوب قال أبو قلابة يعني النساء.
ففي رواية همام عن قتادة ولا تكسر القوارير، قال قتادة يعني ضعفة النساء والقوارير جمع قارورة وهي الزجاجة سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها.
وقال الرامهرمزي كنى عن النساء بالقوارير لرقتهن وضعفهن عن الحركة والنساء يشبهن بالقوارير في الرقة واللطافة وضعف البنية.
وقيل المعنى سقهن كسوقك القوارير لو كانت محمولة على الإبل.

وقال غيره شبههن بالقوارير لسرعة انقلابهن عن الرضا وقلة دوامهن على الوفاء كالقوارير يسرع إليها الكسر ولا تقبل الجبر وقد استعملت الشعراء ذلك قال بشار ارفق بعمرو إذا حركت نسبته فإنه عربي من قوارير.
قال أبو قلابة فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه قوله سوقك بالقوارير.
قال الداودي هذا قاله أبو قلابة لأهل العراق لما كان عندهم من التكلف ومعارضة الحق بالباطل.
وقال الكرماني لعله نظر إلى أن شرط الاستعارة أن يكون وجه الشبه جليا وليس بين القارورة والمرأة وجه التشبيه من حيث ذاتهما ظاهر لكن الحق أنه كلام في غاية الحسن والسلامة عن العيب ولا يلزم في الاستعارة أن يكون جلاء وجه الشبه من حيث ذاتهما بل يكفي الجلاء الحاصل من القرائن الحاصلة وهو هنا كذلك قال ويحتمل أن يكون قصد أبي قلابة أن هذه الاستعارة من مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في البلاغة ولو صدرت من غيره ممن لا بلاغة له لعبتموها قال وهذا هو اللائق بمنصب أبي قلابة.
قلت وليس ما قاله الداودي بعيدا ولكن المراد من كان يتنطع في العبارة ويتجنب الألفاظ التي تشتمل على شيء من الهزل وقريب من ذلك قول شداد بن أوس الصحابي لغلامه ائتنا بسفرة نعبث بها فأنكرت عليه أخرجه أحمد والطبراني.

قال الخطابي كان أنجشة أسود وكان في سوقه عنف فأمره أن يرفق بالمطايا، وقيل كان حسن الصوت بالحداء، فكره أن تسمع النساء الحداء، فإن حسن الصوت يحرك من النفوس. فشبه ضعف عزائمهن وسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في سرعة الكسر إليها.
وجزم بن بطال بالأول فقال القوارير كناية عن النساء اللاتي كن على الإبل التي تساق حينئذ فأمر الحادي بالرفق في الحداء لأنه يحث الإبل حتى تسرع فإذا أسرعت لم يؤمن على النساء السقوط وإذا مشت رويدا أمن على النساء السقوط. قال وهذا من الاستعارة البديعة لأن القوارير أسرع شيء تكسيرا فأفادت الكناية من الحض على الرفق بالنساء في السير، ما لم تفده الحقيقة لو قال أرفق بالنساء.
وقال الطيبي هي استعارة لأن المشبه به غير مذكور والقرينة حالية لا مقالية ولفظ الكسر ترشيح لها.
وجزم أبو عبيد الهروي بالثاني وقال شبه النساء بالقوارير لضعف عزائمهن والقوارير يسرع إليها الكسر فخشى من سماعهن النشيد الذي يحدو به أن يقع بقلوبهن منه فأمره بالكف فشبه عزائمهن بسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في إسراع الكسر إليها.
ورجح عياض هذا الثاني فقال هذا أشبه بمساق الكلام.
وهو الذي يدل عليه كلام أبي قلابة وإلا فلو عبر عن السقوط بالكسر لم يعبه أحد.
وجوز القرطبي في المفهم الأمرين فقال شبههن بالقوارير لسرعة تأثرهن وعدم تجلدهن فخاف عليهن من حث السير بسرعة السقوط أو التألم من كثرة الحركة والاضطراب الناشيء عن السرعة. أو خاف عليهن الفتنة من سماع النشيد.
قلت والراجح عند البخاري الثاني ولذلك أدخل هذا الحديث في باب المعاريض ولو أريد المعنى الأول لم يكن في لفظ القوارير تعريض.

bitakaa
25-05-2006, 01:00 PM
أخطاء كثيره وتناقضات ومعاييّر تخالف واقعها وصوّر تقالب كبد الحقيقه ومع هذا سأرخي له حتى لا يجد له يابسه يحط عليها بعد ولوج نكافه .....!.....

فلا تغتاظ من شر العباد فما كانت النار تشتعل لولا جروم الحطب وما أرتفع دخانها فالسماءُ وهوّه وضيعُ فسيكفيك الريح بأنجلائه والأرض برماده وأندلائه .....!.....


أنت أصلاً طبل:


هل سمعت بآلة الدف التي إستمع إليها عليه الصلاة والسلام مع غناء الجواري.

آلة الدف هذه مغطاة بالجلد من ناحية واحدة والناحية لأخرى مفتوحه.

الطبل يشبه آلة الدف ومنه أحجام مختلفة، والفرق بينه وبين الدف، أن الجلد يغطيه من الناحيتين.

فهو قشرة فقط، من يراه كبير الحجم، يظنه شيء عظيم، لكن داخله أجوف.

هذه ليست مسبّة. بل هي تشبيه لما أنت عليه.

.................................................. .................................................. ..........................................

لا تلومني فأنا لا أتحدث مع من يواجه حوار علمي، بل مع من ليس عنده إلا سباب وتبليات وافتراءات، فربما كلمة واحدة، المقصود منها إيصال المعلومة، بلغة يفهمها محاوري ستكون مغفورة.

إقرأ مشاركاتي كاملة فسترى: كم كان تأثير مذهب السنة والجماعة في حياتي، وكيف أن فيه من الآداب من رب العالمين ما أدبني فأحسن تأديبي. فلله الحمد والمنة.

الحمد لله الذي هداني لهذا المذهب الذي يعلم الأدب، هذه نعمة لن أستطيع شكرها ما حييت.

ولكن أكرر، أرجو المعذرة عن تلفظي لكلمة "طبل"، وكنت من قبل تلفظت بكلمة أخرى، ربما لم تتنبه لها، وهي كلمة "المنظر البشع الذي رأيته أمامي فيك"، في الشاركة رقم 85 صفحة 9. ولا زالت تربيتي وضميري تؤنباني على النطق بهاتين الكلمتين.

لكن قلت في نفسي: لو قارنت هذه بكل مع ما قيل عني، من مثل، رافضي و يهودي وغيرها. فما هي إلا كما يرمي طفل عمره سبعة سنوات حجراً على دبابة ميركافا 2 الإسرائيلية ليدمرها.

لا أحد يلومني بعد قليل ويقول هذه مسبة.

بل هي تشبيه لإيصل المعنى، وهي تشبه الأمثال المضروبة في القرآن، من مثل قوله تعالى: ٍ{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ} (البقرة:171)

.................................................. .................................................. .........................................


أنت تعرف السباب واللعان فقط.

أما العلوم فلا تعرف عنها شيئا.

فقد نضح الإناء بكل ما فيه.

ورأينا أن جعبتك مخروقه.

أنت لا ترخي لي.

أنت لم يبقى لديك شيء تضيفه.

.................................................. ......

أما أنا فتوازني محفوظ.

وكلامي موزون.

بالحق يصدح.

وتركيزي شديد.

وفي لبّ السياق يقرقع.

ليس فيه أخطاء.

ولا تناقضات.

وضعت يدي في جعبتي من قليل.

فوجدتها لا تزال مليئة.

ما عندي ليس عندك.

وما عندك أنا زاهد فيه.

.................................................. .................................................. .................

أعطيتك فرصة مرتين.

مرة في المشاركة رقم 57 صفحة 6.

قلت لك أني عابر سبيل فاطلق سراحي.

سأختفي قريباً فاتركني.

أنا لست عالم فقه فدعني وشأني.

بلّغت ما علي إبراءاً لذمتي.

.................................................. .................................................. ............

ومرة أخرى في المشاركة رقم 82 صفحة 9.

قلت بصراحة لا فائدة من النقاش.

كلا الطرفيين متمسك برأيه.

لنخرج فوراً.

لا غالب ولا مغلوب، الكل رابح.

أنا أبرأت ذمتي، وأوصلتت رسالتي.

وبأن هناك إجماع غير الإجماع.

وبأن على باغي الحق أن يبحث عن الحجج والبراهين.

وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين.

.................................................. ..............................................

وأعرضها اليوم للمرة الثالثة

أنا أبرأت ذمتي أمام ربي، وأوصلتت رسالتي.

بأن هناك إجماع غير الإجماع.

وبأن على باغي الحق أن يبحث عن الحجج والبراهين.

وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين.

العبد
25-05-2006, 06:46 PM
أنت أصلاً طبل:


هل سمعت بآلة الدف التي إستمع إليها عليه الصلاة والسلام مع غناء الجواري.

آلة الدف هذه مغطاة بالجلد من ناحية واحدة والناحية لأخرى مفتوحه.

الطبل يشبه آلة الدف ومنه أحجام مختلفة، والفرق بينه وبين الدف، أن الجلد يغطيه من الناحيتين.

فهو قشرة فقط، من يراه كبير الحجم، يظنه شيء عظيم، لكن داخله أجوف.

هذه ليست مسبّة. بل هي تشبيه لما أنت عليه.

من الطبيعي أن يكون هذا ردك (( فمن شب على شئ شاب عليه )) .......!........

ومن الطبيعي أن أتوقع أنك تسب بهذه الطريقه وتقول عندما تفلت أعصابك .....!...... أنت طبل أنت عود أنت كمنجه أنت ياليل أنت يا موال ....!...... اليست هذه حياتك غنا وطرب وسهر وليالي ....!......

إنك تتعايش بطريقه غريبه يجوبها النفاق تجاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتعتقد أنك على صواب بسبب إفراطك في هذه المسكرات الروحائيّه .....!.....

قرأت ردودك الأخيره ووجدت أنك ضعيف أختلطت عليك الأمور والمعارف وبت لا تفقه شئ وقد بيّنت لك في ردي الأخير أخطائك وعدم فهمك للمفردات والمعاني وسأعاوّد الرد بشكل متكامل يفضي الى الحقيقه التي لا تريدها ........!........

أضحكتني وأنا لا أحب الضحك عندما قلت (( طبل )) فهذه ليست بجديده على سوقيّة محافل هذه الزمره التي تحب الطرب وتتعايش معه ......!.....

bitakaa
25-05-2006, 08:41 PM
غريب أمرك بدأت تتعاطف وتتلاين مع السياق في الكلم وهذا لشئ في نفسك يعلمه الله وحده وصرت عالم نفساني ومقيّم تفند حسباً للمرئآ .....!....

هذه مشكله وجدتها عندك وهي أنك لاتفرق بين الرخص والفسح المحللّه التي لا يمسها شبهه أو عارض محرم وبين المنهي عنه والمحرّم .......!......

ما زال قولي في محله ولا يوجد فيه تناقض غير في ذهنك وفهمك الذي يحتاج الى معاييّر وأتزان في التحصيل والبلاغه .......!.......

اليك أجماع أهل العلم ومنهم الخلفاء الراشدين المبشرين بالجنه ومن تبعهم والأخيار من الأمه الى يوم الدين ........!........

إقتباس:
في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....!..... المناقب عن رسول الله ....!......سنن الترمذي

‏حدثنا ‏ ‏الحسين بن حريث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن الحسين بن واقد ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن بريدة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏بريدة ‏ ‏يقول ‏‏خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت ‏ ‏جارية ‏ ‏سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف ‏ ‏وأتغنى فقال لها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏فاضربي وإلا فلا فجعلت تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فألقت الدف تحت ‏ ‏استها ‏ ‏ثم قعدت عليه فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الشيطان ليخاف منك يا ‏ ‏عمر ‏ ‏إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏علي ‏ ‏وهي تضرب ثم دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏وهي تضرب فلما دخلت أنت يا ‏ ‏عمر ‏ ‏ألقت الدف ‏....!.....

هذا الحديث يبيّن لك سماحة النبي صلى الله عليه وسلم وتحقيقاً للنذر حتى لايكون عليها شئ ويبيّن لنا نحن المسلمين أن النذر شئٍ كبير فيجب على الأنسان أن لا يتساهل فيه مع العلم بأن ما فعلت هذه فيه شبه وأثم لتواجدها بين الرجال ونحن لانعلم من كان هناك من النساء غير الرجال المذكورين كما أن ما جاء عنها وهي أمرأه لم يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ....!.... لدليل قوله لها ‏إن كنت ‏ ‏نذرت ‏ ‏فاضربي وإلا فلا

وهذا هو المفهوم والواضح وفيه دليل إن الغناء محرم ومعه شيطان وذلك بتوقف هذه الجاريّه عن الغناء حين دخل عمر رضي الله عنه وهو الشديد بالحق فتوقفت وأخفت الدف في أستها .....!.....

وهنا يظهر الدليل لك بأن الغنا مكروه ومحرم لشبهته وما يترتب عليه ولو قلت لماذا لم ينكره الصحابه فلا يتجرئون لتواجد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الفيصل في الحق ولخوف الشيطان من عمر رضي الله عنه وهو الشديد الفاروق .......!......

وهذا يقاس أيضاً على من ...... بال في المسجد ....... فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لحين أنتهائه ولم ينهره أو يضربه كما أراد أن يفعل ذلك أصحابه .........!........



يا شيخ

أين ذكاؤك

بل أين عقلك؟؟؟

يا شيخ، اتق الله، بل خاف الله.

يا شيخ تنازل عن كبرياءك لأجل الله.

يا شيخ، لا تحمّلني ذنوبك. فأنا والله ورائي عيال يحتاجون لي.

يا شيخ من أفتى بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار:

عن أبي هريرة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه فأشار عليه بغير رشده فقد خانه ومن أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه تابعه يحيى بن أيوب عن بكر بن عمرو.

عن مسلم بن يسار قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال علي ما لم أقل فيتبوأ بنيانه في جهنم ومن أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه هذا حديث قد احتج الشيخان برواته غير هذا وقد وثقه بكر بن عمرو المعافري وهو أحد أئمة أهل مصر والحاجة بنا إلى لفظة التثبت في الفتيا شديدة.


هذا الحديث في مشاركتك رقم 116 في الصفحة 12 يدينك، ولا يبرؤك.

هذا الحديث يبيح سماع الغناء مع الدف، سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه.

هل يسمع الرسول الحرام؟؟؟

هذا الحديث يقاس على حديث سماع الزمارة المنكر.

أنظر المشاركة رقم 97 صفحة 10، والمشاركة رقم 32 صفحة رقم 4.

أين وجه القياس بين الحديثين؟؟؟

الذي بال في المسجد بال جاهلاً.

أمّا الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه فقد استمعوا الغناء مع الدف عالمين بأنه حرام (حسب إجماع أهل سنتك)، وحاشا للرسول وأصحابه أن يفعلوا مثل ذلك، أي أن يأتوا محرماً وفاءاً لنذر.

هل النذر يبيح سماع الحرام؟؟؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث:

أخبرنا أبو نعيم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك بن آدم

حدثنا خالد بن مخلد ثنا مالك عن طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم بن محمد عن عائشة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه.

والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

هذا الحديث في دليل على:

1- أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع الغناء من النساء بأذنيه الشريفتين.

2- أن كرام الصحابة، وأعظمهم الخلفاء الراشدين المهديين المبشرين بالجنة أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه استمعوا الغناء مع الدف.

3- أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع الغناء مع الدف بأذنيه الشريفتين.

4- أن الرسول صلى الله عليه وسلم استمع الغناء مع الدف بحضور كبار الصحابة، الخلفاء الراشدين المهديين المبشرين بالجنة.

العبد
25-05-2006, 09:07 PM
أنت قليل الحيله ومسكين ومنفعل بالخلاف وتهوّل من الأمور في أتجاه الخطأ وأنا أعلم بأنك لست ذكي وتقلب عليك البلاده وليس لك بديهيّاة أو فراسه ومع هذا سأرد عليك لتنجلي غشاوّة الريب عن العيون ويلازم الناظر الحق ..........!...........

طيّب فما رايك بهذا وأنتبه لقول الصحابي الجليّل أبوبكر رضي الله عنه وأفهم المغزا لا التحليل والتبجيل .......!..........

الحراب والدرق يوم العيد .....!..... الجمعة ......!..... صحيح البخاري

‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عيسى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏عمرو ‏ ‏أن ‏ ‏محمد بن عبد الرحمن الأسدي ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعندي ‏ ‏جاريتان تغنيان بغناء ‏ ‏بعاث ‏ ‏فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأقبل عليه رسول الله ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فقال ‏ ‏دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب ‏ ‏السودان ‏ ‏بالدرق والحراب فإما سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا ‏ ‏بني أرفدة ‏ ‏حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي .......!.........

وهذا الحديث لو علمت معناه ولما كان لعرفت ما سبب هول أبو بكر رضي الله عنه وسأغذيك به بعد ما توضح الصوره عندك وتعرف الحلال من الحرام وتسوّل لنفسك أبتداع الصوفيّه وظني بأنك منهم لأنك تلازم في كتاباتك الغزالي .......!.........

لاحظ هنا أن الحديث غير الحديث الآخر فأتقي الله أنت ولا تفلت منك عروق فتبلاني بصخبك .......!.......

عشماوى
25-05-2006, 10:11 PM
هذا الحديث في مشاركتك رقم 116 في الصفحة 12 يدينك، ولا يبرؤك.

هذا الحديث يبيح سماع الغناء مع الدف، سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه.

هل يسمع الرسول الحرام؟؟؟

يا اخى انالست عالم بهذة الامور رغم انى مسلم ولكنى اتعلم ورغم ذلك اخى العبد يقول لك
النبى صاى الله علية وسلم لا يأتى بحرام
انما انت يوجد على عينك غشاوة
يا اخى هذا الفن مباح للنساء والدف المفتوح مباح كذلك ومع ذلك عندما حضر سيدنا عمر رضى الله عنة اخفت الدف تلك الجارية وتنبة النبى صلى الله علية وسلم ان الشيطان
يخاف عمر رغم انة مباح يتواجد الشيطان
ما بالك ما بالك بالحرام وصوت الموسيقى المنهى عنة
يا اخى الحلال بين والحرام بين فلا تكن مغرور واعترف بخطأك الفادح
علشان اولادك يا شيخ الاعتراف بالحق فضيلة
حضرتك قفل مقفل ليس لة مفتاح الا عند شيخ مسجدك
يا اخى اتقى الله وافهم ماذا يقول اخى العبد ولا تجعل من نفسك مضحكة للقارء

العبد
25-05-2006, 10:25 PM
يضع سره في أضعف خلقه ......!......

لقد جبتها يا عشماوي واتضح أنك اذكى بالفطره من هذا المتبجح الذي يحاول تغييّر الحقائق ولا أعتقد أن ردك فات عليه أنما هو قصد ذلك في التغييّر وهي محاوله منه ليبعد القارئ عن كبد الحقيقه .......!..........

ومن الغريب والمعيب أن رجل مثله يدعي العلم يكون هذا أسلوبه وتطاوله على الدين وهذا كله من غباء هؤلاء المضللّين والمنافقين الذين يحاولون تشويه الدين بترهاتهم وأمزجتهم الفاسده .......!.......

لقد أثبت يا عشماوي أنك لست بهيّن ,أن ذكائك يفوق علم هؤلاء وتبريراتهم الخاطئه ......!........

سوف يغيضه ما كتبت ويحترق بنار الأفتضاح فقد جعلته ياعشماوي يجلجل مثل الحيّه المجلجله ......!......

فأين سيضع وجهه أتعتقد في التراب أم في .....؟.......

عشماوى
25-05-2006, 10:44 PM
اكرم الله من تعلم العلم وعلمة اخى العبد
ومــــــــــــــــنك ومن امثالك نتعلم اخى

العبد
26-05-2006, 06:28 AM
أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعالب

هذه هي المشكله مع من لا يعرف الحق ويريد به الباطل ويتقرب بمحسن الكلام حتى لايلام وأمره على ما كان وفي نفسه عجبا .....!.....


يا واعظ الناس عما أنت فاعله =يا من يعد عليه العمر بالنفس

احفظ لشيبك من عيب يدنسه= إن البياض قليل الحمل للدنس

كحامل لثياب الناس يغسلها = وثوبه غارق في الرجس والنجس

تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها =إن السفينة لا تجري على اليبس

ركوبك النعش ينسيك الركوب على= ما كنت تركب من بغل و من فرس

يوم القيامة لا مال ولا ولد = وضمة القبر تنسي ليلة العرس


هذه رساله لعلك تفهم معناها وتريّث في نفسك مغثاها وتعرف في دوائرها لك من عبقها مجلاها وتستفد وتتعلم على غير العاده والملد ......!.......

العبد
26-05-2006, 06:04 PM
قرأت لك حقيقه وأعدت قرآءت كل ما كتبت فوجدت أنك أنسان مريض يأتي بأيآت ويحورها على المعنى الذي يريد أو بمعنى أصح يحورها على تناصب العقل من العلم وحدوده المتوقفه عند حد الأمكان وهذا يدل على المرض كذلك .......!.......

ثم جئت بالأحاديث وحوّرتها كذلك على المعنى الذي تريد وهذا كله من الخطأ لأن نحن أمة الكتاب والسنه نفهمها على ما جيئت عليه وبيّنها لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولا نغالط مثلك أو نحاور بغير المعنى حتى يشتبه على الناس فيها الشك ......!.....

كما أنه هيهات هيهات أن يستوي الجميل والقبيح الخير والشر الصالح والطالح شتان بين هذا وهذا فلا تكن مهزلة نفسك أمام أهل العلم وأنته في غنى عن ذلك وأنصحك بحفظ ماء وجهك وما تبقى لك من كرامه لتستعين عليها في العيش والحياه .......!......

مع العلم أن هناك ناسٌ كثيره تعيش بدونهما ولا تعير هذه الأمور المهمه في حياة البني آدم أهتمام ومع هذا سأكون لك من الناصحين ليبقى لك شئ تستفيد منه ......!......

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعظ البني آدم بالتوبه والرجوع عن المخالفه حتى يكون رجلٌ آخر يقوى ويتصلب على دينه ومرباه الجديد .........!.......

وأعلم أنت أن أخطائك كثيره وأننا ما زلنا في بداية المحاوره ولسنا في نهايتها لأن القرآن الكريم به دلالات كثيره والسنه كذلك والمذاهب الأربعه وكتب العلماء والدعاه من سلالة القوم الراشدين الصادقين بإيمان وتقوى تهز الجبال ومن ثم قولي أنا العبد الفقير في ذلك لمعاصرة هذا الزمان الذي يحتويه من هم على شاكلتك من المدلسين والضالين والخونه في الدين والفرق المجنونه ........!.........

عشماوى
26-05-2006, 07:24 PM
يا ويل قوم يشركون بربـــهم
وديــــــنهم ما يفترون برئيهم
ويا ويل قوم حرفوا دين ربهم
ويا ويل قوم قد اخف عقولهم

عشماوى
26-05-2006, 08:25 PM
صاحب الحـــــــــــــــــــــــــــجة والبــــــــــــــرهان
تروى من القران والتـــــنزيل
تهفو الى علم لديك جمـــــيل
حاضر بكل حـجة وبكل دليل
غابت عن الاذهان والـــتحليل
والعلم خير الرزق خير ســبيل
بالشرح والتوضيح والتسهيل
شرحت لعقل قاصر وعــــلـيل
عايش فى الضلال والتضلـــيل
جاء لمنتدانا عابر ســــــــبيل
وهو فى الواقع اكبر عمـــيل

bitakaa
26-05-2006, 08:26 PM
إقتباس:
أنا هنا وبهذه المناسبة، ومن باب الحرص على إيصال الحق لمن يبتغيه.

لا أنسى أن ألفت انتباهك، بأنه سيأتيك الجواب قريباً أن شاء الله وأفسح في العمر، بالأحاديث الصحيحة المتواترة الصريحة والتي تبين:

أن النبي صلى الله عليه وسلم:

1- استمع للغناء من النساء.
2- استمع للغناء من الرجال.
3- شارك في الغناء، مع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
4- صحح كلمات المغنيات.
5- أمر بإبقاء الغناء على ما هو عليه، مع التخفيف من وتيرته بسبب حضور النساء.
6- استمع الغناء المشترك بين الرجال والنساء والصبيان مع الدف في مكان واحد.
7- استمع للغناء مع الدف.

سبق وأن ذكرت لك أن هناك فسحه للنساء في الزواج وأشهاره وفي الأعياد للترويح عنهم ولعموم الفرحه في ما حللّ الله عز وجل على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم .....!.....

{{ وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }} القصص

ولن تستطيع ويتحداك كل مسلم عاقل بأن تأتي بريب أو شبهه أو شئ فيه تحريم لأن ديننا الحنيف أكملته سنتنا وبيّنت الحق من الباطل واليقين من الشبهة والظن فلا تتعب حالك وأحفظ ما وجهك في ما بقي لك لأني ما زلت أبيّن القليل القليل من الوضوح والأشد .....!......


الخامس عشر:

لا أدري لماذا تفترض دائماً بمن يحدثك أن يكون: إما كاذباً، أو مدلساً، أو جاهلا، أو مضللاً. حالك هذا ليس معي فقط، بل في كل مشاركاتك الأخرى. ربما أنت هكذا؟؟؟ فما تعلّمناه: أن الكاذب يظن أن الناس كلهم كذابين مثله؟؟؟ كما أن الصادق يظن أن الناس كلهم صادقين مثله؟؟؟

لو انتبهت إلى المشاركات السابقة لأبقيت على ماء وجهك محفوظاً، ولوجدت الدليل من الأحاديث الصحيحة الصريحة المذكورة سابقاً إلى هذه الساعة دون أن تضطر إلى السؤال والتحدي، وتوريط المسلمين العقلاء معك بهذا التحدي الساذج.

في الأحاديث الصحيحة الصريحة التي ورد ذكرها في المشاركات السابقة، والموجودة في صحيح البخاري، ثاني كثاب صحيح بعد القرآن الكريم، وسنأتي على ذكر أحاديث صحيحة صريحة أخرى من نفس الكتاب ثم من غيره من الكتب الصحيحة، إن شاء الله، وأمد في العمر، ستجد ما يلي:


1- حديث الربيع بنت معوذ المذكور في المشاركات رقم 60 صفحة 6، والمشاركة رقم 61 صفه 7،: حينما أخطأت الجاريتين فقالتا عنه عليه الصلاة والسلام أنه يعلم ما في الغد إذ قالتاه جهلاً ومبالغة في الإطراء: "وتعلم ما في غد" فقال لهما مصححاً قولهما: " لا يعلم ما في غد إلا الله"، "وقولي بالذي كنت تقولين فيه"

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء بأذنيه الشريفتين من الجواري مع الدف. وتصحيحه لكلمات غناء الجواري.

2- حديث رفقاً بالقوارير في المشاركات رقم 122 و 123 صفحة 13. وقوله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير".

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء بأذنيه الشريفتين من الحادي أنجشة (أي من الرجال، وبصوت جميل، فاتن)، هو وأزواجه، أمهات المؤمنين، وطلبه منه التخفيف من حدائه ( وليس إيقافه)، حتى لا تفتتن النساء.

3- الحديث الصحيح يوم قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه مهاجرين إلى المدينة وخروج خرج الناس النساء والغلمان والرجال ينشدون طلع البدر علينا. راجع المشاركة 106 صفحة 11.

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء المشترك بين الرجال والنساء والصبيان مع الدف في مكان واحد.

4- الحديث الصحيح يوم قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه مهاجرين إلى المدينة وترحيب بنات بني النجار بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو كما في الحديث "جوار من بني النجار يضربن بالدف وهن يقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار". راجع المشاركة 106 صفحة 11.

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء بأذنيه الشريفتين مع وجود خيار الصحابة من الجواري مع الدف.

5- ارتجاز الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أثناء بناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، يقولون: "اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره، فانصر الأنصار والمهاجره". راجع المشاركة 106 صفحة 11.

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء بأذنيه الشريفتين من الرجال، ومشاركته فيه.

6- وأنظر المشاركة التالية عن ارتجاز الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم في غزوة الخندق. وقولهم: والله لولا الله ما اهتدينا *** ولا صمنا ولا صلينا

هذا الحديث دليل على استماع الرسول صلى الله عليه وسلم الغناء بأذنيه الشريفتين من الرجال، ومشاركته فيه.



من الحديثين ألأخيرين الخامس والسادس المذكورة أعلاه بالإضافة إلى الحديثين الثاني والثالث نستنتج أن الغناء ليس فسحة للنساء كما ادعى شيخ الطريقة الجديد، صاحب الجماعة والسنة السبابون، بل فيه فسحة للرجال أيضاً كما هو عليه مذهب السنة والجماعة غير السبابون الذين نتبعهم.

bitakaa
26-05-2006, 08:36 PM
سبق وأن ذكرت لك أن هناك فسحه للنساء في الزواج وأشهاره وفي الأعياد للترويح عنهم ولعموم الفرحه في ما حللّ الله عز وجل على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم .....!.....

ولن تستطيع ويتحداك كل مسلم عاقل بأن تأتي بريب أو شبهه أو شئ فيه تحريم لأن ديننا الحنيف أكملته سنتنا وبيّنت الحق من الباطل واليقين من الشبهة والظن فلا تتعب حالك وأحفظ ما وجهك في ما بقي لك لأني ما زلت أبيّن القليل القليل من الوضوح والأشد .....!......



السادس عشر:

هذا الحديث الصحيح الصريح نضعه بين أيدي الذين يفترون على خلق الله يميناً وشمالاً، ويتهمونهم بالكذب تارة والتدليس تارة، والجهل تارة، والتضليل تارة، وافتراءات أخرى كثيرة تارة، وتبليات كثيرة تارة.

يدعون بأن الغناء مقصور:

على النساء فقط؟؟؟

وفي الأعراس فقط؟؟؟

وفي الأعياد فقط؟؟؟

ونحن بهذا الحديث نرد عليهم افتراءاتهم على عباد الله، ونبين لهم:

1- أن الغناء ليس مقصور على النساء فقط، بل هو للرجال أيضاً، مارسه خير الخلق كلهم محمد صلى الله عليه وسلم، وخيار الأمة أصحابه رضوان الله عليهم جميعاً.

2- وهو ليس للأعراس والأعياد فقط، بل هو في ساحات الجهاد والوغى وفي أحلك الظروف. كما كان في الحيث رقم (5) في المشاركة السابقة في حديث بناء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، أي في ورش العمل والبناء.


ارتجاز الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم في غزوة الخندق


أ- صحيح البخاري كتاب القدر

حدثنا أبو النعمان: أخبرنا جرير، هو ابن حازم، عن أبي إسحق، عن البراء ابن عازب قال:

رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب، وهو يقول:

(والله لولا الله ما اهتدينا *** ولا صمنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا *** وثبِّت الأقدام إن لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا *** إذا أرادوا فتنة أبينا).



ب- صحيح مسلم – كتاب الجهاد والسير

1- حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى). قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. قال: سمعت البراء قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل معنا التراب. ولقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول:

(والله! لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا * إن الأُلى قد أبوا علينا)

قال: وربما قال:
(إن الملا قد أبو علينا * إن أرادوا فتنة أبينا)

ويرفع بها صوته.


2- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبدالرحمن بن مهدي. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. قال: سمعت البراء. فذكر مثله. إلا أنه قال (إن الألى قد بغوا علينا).

3- حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي. حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه، عن سهل بن سعد. قال:
جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتافنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم! لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار).

4- وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى). حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة، عن أنس ابن مالك،
عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
(اللهم! لا عيش إلا عيش الآخره * فاغفر للأنصار والمهاجره)

5- حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. أخبرنا شعبة عن قتادة. حدثنا أنس بن مالك؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول (اللهم! إن العيش عيش الآخرة) قال شعبة: أو قال
(اللهم! لا عيش إلا عيش الآخره * فأكرم الأنصار والمهاجره)

6- وحدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ (قال يحيى: أخبرنا. وقال شيبان: حدثنا عبدالوارث) عن أبي التياح. حدثنا أنس بن مالك قال:
كانوا يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون:
اللهم! لا خير إلا خير الآخره * فانصر الأنصار والمهاجره

وفي حديث شيبان (بدل فانصر): فاغفر.

7- حدثني محمد بن حاتم. حدثنا بهز. حدثنا حماد بن سلمة. حدثنا ثابت عن أنس؛
أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق:
نحن الذين بايعوا محمدا * على الإسلام ما بقينا أبدا
أو قال: على الجهاد. شك حماد. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
(اللهم! إن الخير خير الآخره * فاغفر للأنصار والمهاجره).

bitakaa
26-05-2006, 08:40 PM
أضحكتني وأنا لا أحب الضحك عندما قلت (( طبل )) فهذه ليست بجديده على سوقيّة محافل هذه الزمره التي تحب الطرب وتتعايش معه ......!.....

السابع عشر:


هذا اعتراف صحيح صريح منك، بأنك لست من أهل السنة والجماعة التي عليها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في شيء:

لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه رضوان الله عليهم ييحبون الضحك ويمارسونه في حياتهم كما في الأحاديث الصحيحة الصريحة التالية من صحيح البخاري:

صحيح البخاري كتاب التفسير:

حدثنا آدم: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه قال:
جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنا نجد: أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت
نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}.

صحيح البخاري كتاب الأدب:

حدثنا آدم: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه قال:
جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنا نجد: أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت
نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}.

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: حدثنا مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال:
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة، قال أنس: فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت فيها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء.

البخاري كتاب الرقائق:


حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتَكَفَّؤُها الجبَّار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلاً لأهل الجنة). فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: (بلى). قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا.

البخاري كتاب التوحيد:

حدثنا مسدد: سمع يحيى بن سعيد، عن سفيان: حدثني منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله،
أن يهودياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره}.
قال يحيى بن سعيد: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً وتصديقاً له.
حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: سمعت إبراهيم قال: سمعت علقمة يقول: قال عبد الله:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك أنا الملك. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره}.

كتاب الإيمان صحيح مسلم

حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي؛ كلاهما عن جرير. قال عثمان: حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبدالله بن مسعود؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة. رجل يخرج من النار حبوا. فيقول الله تبارك وتعالى له: اذهب فادخل الجنة. فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى. فيرجع فيقول: يا رب! وجدتها ملأى. فيقول الله تبارك وتعالى له: اذهب فادخل الجنة. قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى. فيرجع فيقول: يا رب! وجدتها ملأى. فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة. فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها. أو إن لك عشرة أمثال الدنيا. قال فيقول: أتسخر بي (أو أتضحك بي) وأنت الملك؟" قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
قال فكان يقال: ذاك أدنى أهل الجنة منزلة..


نظراً لما يبدو على بعض المتدينين من العبوس والتجهم، فيكادون لا يضحكون (أمثال صاحبنا الذي لا يحب الضحك)،‌ ولا يمزحون، حتى حسب بعض الناس أن هذه هي طبيعة الدين والتدين.

أضيف في الفقرة التالية شيء عن الفرح والمرح والنكتة عند أهل السنة والجماعة.

لعل أعصاب أخونا الذي لا يضحك ترتاح قليلاً، فيرينا سنه ولو لمرة واحدة.

bitakaa
26-05-2006, 08:45 PM
نظراً لما يبدو على بعض المتدينين من العبوس والتجهم، فيكادون لا يضحكون (أمثال صاحبنا الذي لا يحب الضحك)،‌ ولا يمزحون، حتى حسب بعض الناس أن هذه هي طبيعة الدين والتدين.

أضيف في الفقرة التالية شيء عن الفرح والمرح والنكتة عند أهل السنة والجماعة.

لعل أعصاب أخونا الذي لا يضحك ترتاح قليلاً، فيرينا سنه ولو لمرة واحدة.


الثامن عشر:


أن الضحك من خصائص الإنسان، قالحيوانات لا تضحك؛ لأن الضحك يأتي بعد نوع من الفهم والمعرفة لقول يسمعه، أو موفق يراه، فيضحك منه.

ولهذا قيل: الإنسان حيوان ضاحك، ويصدق القول هنا: أنا أضحك، إذن أنا إنسان.

والإسلام – بوصفه دين الفطرة – لا يتصور منه أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلى الضحك والانبساط،‌ بل هو على العكس يرحب بكل ما يجعل الحياة‌ باسمة‌ طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشة، ويكره الشخصية المكتئبة‌ المتطيرة، التي لا تنظر إلى الحياة والناس إلا من خلال منظار قاتم أسود.

وأسوة‌ الملمين في ذلك هو رسول الله صلي الله عليه وسلم، فقد كان – برغم همومه الكثيرة‌ والمتنوعة – يمزح ولا يقول إلا حقاً، ويحيا مع أصحابه حياة فطرية عادية،‌ يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم، ‌كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.

يقول زيد بن ثابت، وقد طلب إليه أن يحدثهم عن حال رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: « كنت جاره، فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلى فكتبته له، فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، ‌وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، قال‌: فكل هذا أحدثكم عن رسول الله صلي الله عليه وسلم» رواه الطبراني بإسناد حسن كما في « مجمع الزوائد » : 9/17.

وقد وصفه أصحابه بأنه كان من أفكه الناس ذكره في « كنز العمال » برقم ( 18400 .

وقد رأينا في بيته – صلي الله عليه وسلم – يمازح زوجاته ويداعبهن، ويستمع إلى أقاصيصهن، كما في حديث أم زرع الشهير في صحيح البخاري.

وكما رأينا في تسابقه مع عائشة رضي الله عنها، حيث سبقته مرة، وبعد مدة تسابقا فسبقها، فقال لها: « هذه بتلك » !

وقد روي أنه وطأ ظهره لسبطية الحسن والحسين، في طفولتها ليركبا، ويستمتعا دون تزمت ولا تحرج، وقد دخل عليه أحد الصحابة ورأي هذا المشهد فقال: نعم المركب ركبتما، فقال عليه الصلاة والسلام: « و نعم الفارسان هما » !

ورأيناه يمزح مع تلك المرأة‌ العجوز التي جاءت تقول له: ادع الله أن يدخلني الجنة‌، فقال لها: « يا أم فلان؛ أن الجنة‌ لا يدخلها عجوز» ! فبكت المرأة، حيث أخذت الكلام على ظاهره، فأفهمها: أنها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوزاً، بل شابة حسناء.
وتلا عليها قول الله تعالى في نساء الجنة: {إِنَآ أَنشَأُنَاهنَ إِنشَآءَ ( 35 ) فَجَعَلُنَاهنَ أَبُكَاراً ( 36 ) عرباً أَتُرَابَا ( 37 )} - الواقعة : 35 – 37 ، و الحديث أخرجه الترمذي في « المائل » ، و عبد بن حميد ، و ابن المنذر و البيهقي و غيرهم ، و حسنه الألباني في « غاية المرام »

وجاء رجل يسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام: « لا أحملك إلا على ولد الناقة » ! فقال: يا رسول الله؛ وماذا أصنع بولد الناقة؟ ! – انصرف ذهنه إلى الحوار الصغير – فقال « وهل تلد الإبل إلا النوق » ؟ رواه الترمذي ، و قال : حسن صحيح و أخرجه أبو داود أيضاً ..

وقال زيد بن أسلم: إن امرأة‌ يقال لها أم أيمن جاءت إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقالت: إن زوجي يدعوك، قال: « ومن هو؟ أهو الذي بعينه بياض » ؟ قالت: والله ما بعينه بياض! فقال: « بلى إن بعينه بياضاً » فقالت:‌ لا والله،‌ فقال صلي الله عليه وسلم: « ما من أحد إلا بعينه بياض » - أخرجه الزبير بن بكار في كتاب ط الفكاهة و المرح » ، و رواه ابن أبي الدنيا من حديث عبيدة بن سهم الفهري مع اختلاف ، كما ذكر العراقي في « تخريج الإحياء » . وأراد به البياض المحيط بالحدقة.

وقال أنس: كان لأبي طلحة ابن يقال له أبو عمير، وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأتيهم ويقول : « يا أبا عمير؛ ما فعل النغير »‌ ؟ لنغير كان يلعب به وهو فرخ العصفور.

وقالت عائشة رضي الله عنها: كان عندي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة، فصنعت حريرة ( دقيق يطبخ بلبن أو دسم ) وجئت به، فقلت لسَودَة‌: كلي، فقالت: لا أحبه، فقلت: والله لتأكلن أو لألطخن به وجهك، فقالت: ما أنا بذائقته، فأخذت بيدي من الصحفة‌ شيئاً منه فلطخت به وجهها، ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس بيني وبينها، فخفض لها رسول الله صلي الله عليه وسلم ركبتيه لتستقيد مني، فتناولت من الصحفة شيئاً فمسحت به وجهي! وجعل رسول الله صلي الله عليه وسلم يضحك متفق عليه . .
وروي أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان رجلاً دميماً قبيحاً، فلما بايعه النبي صلي الله عليه وسلم قال:‌ إن عندي امرأتين أحسن من هذه الحميراء – وذلك قبل أن تنزل آية الحجاب – أفلا أنزل لك عن « إحداهما فتتزوجها ! – وعائشة جالسة تسمع – فقالت: أهي أحسن أم أنت؟ فقال: أنا أحسن منها وأكرم ، فضحك رسول الله صلي الله عليه وسلم من سؤالها إياه؛‌ لأنه كان دميماً - قال الحافظ العراقي : أخرجه الزبير بن بكار في « الفكاهة و المرح » من رواية عبد الله بن حسن مرسلاً أو معضلاً ، و للدار قطني نحو هذه القصة مع عيينة بن حصن الفزاري بعد نزول الحجاب من حديث أبي هريرة ..

وكان صلي الله عليه وسلم يحب إشاعة السرور والبهجة في حياة الناس، وخصوصاً في المناسبات مثل الأعياد والأعراس.

ولما أنكر الصديق أبو بكر رضي الله عنه غناء الجاريتين يوم العيد في بيته وانتهرهما، قال له: « دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد » !
وفي بعض الروايات: « حتى يعلم يهود أن في ديننا فسحة » .

وقد أذن للحبشة أن يلعبوا بحرابهم في مسجده عليه الصلاة والسلام في أحد أيام الأعياد، وكان يحرضهم و يقول: « دونكم يا بني أرفدة » !

وأتاح لعائشة أن تنظر إليهم من خلفه، وهم يلعبون ويرقصون، ولم ير في ذلك بأساً ولا حرجاً.

واستنكر يوماً أن تزف فتاة إلى زوجها زفافاً صامتاً، لم يصحبه لهو ولا غناء، وقال: « هلا كان معها لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو، أو الغزل » .

وفي الروايات : « هلا بعثتم معها من تعني وتقول: أتيناكم أتيناكم . . فحيونا نحييكم » .

وكان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ومن تبعهم في خير قرون الأمة يضحكون ويمزحون، اقتداءً بنبيهم صلي الله عليه وسلم، واهتداءً بهدية. حتى إن رجلاً مثل عمر بن الخطاب – على ما عرف عنه من الصرامة والشدة – يروى عنه أنه مازح جارية له، فقال لها: خلقني خالق الكرام، وخلقك خالق اللئام! فلما رآها ابتأست من هذا القول، قال لها مبيناً: وهل خالق الكرام واللئام إلا الله عز وجل ؟ ؟

وقد عرف بعضهم بذلك في حياته – ( صلي الله عليه وسلم – وأقره عليه، واستمر على ذلك من بعده. وقبله الصحابة، ولم يجدوا فيه ما ينكر، برغم أن بعض الوقائع المروية في ذلك لو حدثت اليوم لأنكرها معظم المتدينين أشد الإنكار، وعدو فاعلها من الفاسقين أو المنحرفين!

من هؤلاء المعروفين بروح المرح والفكاهة‌ والميل إلى الضحك والمزاح: النعيمان بن عمر الأنصاري رضي الله عنه، الذي رويت عنه في ذلك نوادر عجيبة وغريبة.

وقد ذكروا أنه كان ممن شهد العقبة الأخيرة، وشهد بدراً وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها. روي عنه الزبير بن بكار عدداً من النوادر الطرفة في كتابه « الفكاهة و المرح » نذكر بعضاً منها . . .

قال: وكان لا يدخل المدينة‌ طرفة إلا اشترى منها، ثم جاء‌ بها إلى النبي صلي الله عليه وسلم فيقول: هذا أهديته لك، فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها، أحضره إلى النبي صلي الله عليه وسلم، قائلاً: ‌أعط هذا ثمن متاعه، فيقول: « أولم تهده لي » ؟ فيقول: إنه والله لم يكن عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله! فيضحك، ويأمر لصاحبه بثمنه.

وأخرج الزبير قصة أخرى من طريق ربيعة بن عثمان قال: ‌دخل أعرابي على النبي صلي الله عليه وسلم، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري: لو عقرتها فأكلناها، فإنا قد قدمنا إلى اللحم؟ ففعل، فخرج الأعرابي وصاح: واعقراه يا محمد! فخرج النبي صلي الله عليه وسلم فقال: « من فعل هذا » ؟ فقالوا: النعيمان، فأتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد، فأشار رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم حيث هو فأخرجه فقال له: « ما حملك على ما صنعت » ؟ قال: الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك، قال: فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك، ثم غرمها للأعرابي.

وقال الزبير أيضاً: حدثني عمي عن جدي قال: كان مخرمة‌ بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة، فقام في المسجد يريد أن يبول، فصاح به الناس، المسجد المسجد، فأخذه نعيمان بن عمرو بيده، وتنحى به، ثم أجلسه في ناحية أخرى من المسجد فقال له: بل هنا ، قال: فصاح به الناس فقال: ويحكم، فمن أتى بي إلى هذا الموضع؟ ! قالوا: نعيمان، قال: أما إن لله علي إن ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت! فبلغ ذلك نعيمان، فمكث ما شاء الله، ثم أتاه يوماً، وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد، فقال لمخرمة‌:‌ هل لك في نعيمان؟‌ قال:‌ نعم، قال: فأخذه بيد حتى أوقفه على عثمان، وكان إذا صلى لا يلتفت فقال: دونك هذا نعيمان، فجمع يده بعصاه، فضرب عثمان فشجه، فصاحوا به: ضربت أمير المؤمنين! فذكر بقية القصة ذكر هذه القصص الحافظ ابن حجر في ترجمة نعيمان من كتابه « الإصابة » نقلاً عن كتاب الزبير بن بكار في كتابه « الفكاهة و المرح » ..

ومن الطرائف أن صحابياً آخر من أهل الفكاهة والمزاح، استطاع أن يوقع نعيمان في بعض ما أوقع فيه غيره من « المقالب » كما في قصة‌ سويبط بن حرملة معه، وكان ممن شهد بدراً أيضاً ، قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » في ترجمة سويبط رضي الله عنه: وكان مزاحاً يفرط في الدعابة، وله قصة‌ ظريفة مع نعيمان وأبي بكر الصديق رضي الله عنهم، نذكرها لما فيها من الظرف، وحسن الخلق.

روي عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلي الله عليه وسلم بعام، ‌ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا قد شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد، فقال له سويبط – وكان رجلاً مزاحاً - : أطعمني، فقال: لا حتى يجيء أبو بكر رضي الله عنه، فقال: أما والله لأغيظنك، فمروا بقوم فقال لهم سويبط: تشترون مني عبداً ؟ قالوا: نعم، قال: أنه عند له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علي عبدي، قالوا: بل نشتريه منك، قال: فاشتروه منه بعشر قلائص، قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلاً، فقال نعيمان: إن هذا يستهزىء بكم، وإني حر، لست بعبد، قالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا به، فجاء أبو بكر رضي الله عنه. فأخبره سويبط فأتبعهم، فرد عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النبي صلي الله عليه وسلم أخبروه قال: فضحك النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه منها حولاً (- أخرجه ابن أبي شيبة و ابن ماجه ، و أخرجه أبو داود الطيالسي و الروياني فجعلا المازح هو النعيمان و المبتاع سويبطاً ، كما في ترجمته في « الإصابة‌ ».

عشماوى
27-05-2006, 12:10 AM
ياخى لقد احترت فى امرك حدد اتجاهاتك عملتها سمك لبن تمر هندى
اكيد درجة حرارتك الان مرتفعةبعد اكتشاف عدم درايتك بالامور
ومن تدخل فيما لا يعنية سمع وقراء ما لايرضية
يا اخى حدد ماذا تريد بالضبط الاخ العبد يتحاور معك فى الغناء والوسيقا
وحضرتك تتقمص شخصية الحرباء مرة بلون اسود ومرة بلون رومانسى
يوجد فرق بين الكلام الحلال واكلام الحرام كما يوجد الغنا الحلال وهذا ما تحول انت تلبيسة بالحرام ففرق يا اخى لكى نستفيد
العبد فى حوارة معك يمشى فى اتجاة واحد وانا اراك تتمايل كانك تسمع موسيقا شرقيه

عشماوى
27-05-2006, 12:16 AM
المشاركة الأصلية بواسطة العبد
أضحكتني وأنا لا أحب الضحك عندما قلت (( طبل )) فهذه ليست بجديده على سوقيّة محافل هذه الزمره التي تحب الطرب وتتعايش معه ......!.....

العبد عندما قال هذه ىالجمله كان يقصد السخريه مما قلت يا اخي فليس معنى ذلك انه يحرم الضحك ولاتاخذ هذه الجمله وتعما منها موضوع عندنا في مصر نقول على امثالك هذه حجة البليد فلا تترك جوهر الموضوع وتتجه لهامش الموضوع فنحن والاعضاء نتابع هذا الحوار بينكم بتلهف شديد فكن حذر لكي لا تكن موضع سخريه من الاعضاء

TeTo
27-05-2006, 03:23 AM
في الحقيقه يا جماعه انا من راي ان نترك بيتاكا لاني اظن ان هيجي عليه وقت ويقول لنا

مافيش داعي نصلي احنا صالينا بما فيه الكفايه والحسنه بعشرة امثالها واحنا عملنا حسنات كتير يبقا كفايا علينا كده ومش لازم نصلي ولا نتعب نفسينا

وكمان يقولنا ولا حتى صلاة الجمعه برضو مش ضروري خلاص الناس عرفت الصح من الغلط ومافيش داعي نضيع وقت

خلينا مالهين في اشغالنا ونسمع موسيقى علشان نهون على انفسنا وخلاص وان شاء الله ندخل الجمه


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


طبعا لا اقول الا,,,, عليك من الله ما تستحق يا بيتاكا

bitakaa
27-05-2006, 02:11 PM
{{ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }} الأسراء

وهذه الآيه القول فيها عن مجاهد بأنها الغناء والمزامير .......!.......

فسعدي بوقي الشيطان لأنه وجد الكثير من يقوم بدوره ويلاوح وكأنه على الحق مبجل ......!.......


لكن التفاسير تخالف قولك هذا، وتخالف قول مجاهد.

فكل التفاسير مختلفة حول معنى كلمة صوتك، وحول معنى بخيلك ورجلك.


فمثلاً: تفسير الطبري يقول:


اختلف أهل التأويـل فـي الصوت الذي عناه جلّ ثناؤه

فقال بعضهم: عنى به: صوت الغناء واللعب

وقال آخرون: عنى به واسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بدعائك إياه إلـى طاعتك ومعصية الله. ذكر من قال ذلك:
.................................................. .................................................. ............

ذكر في الدليل على الرأيين أعلاه أربعة أحاديث.

.................................................. .................................................. ...............

ثم فسر الطبري المعنى بما يلي:

وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصحة أن يقال: إن الله تبـارك وتعالـى قال لإبلـيس: واستفزز من ذرّية آدم من استطعت أن تستفزّه بصوتك، ولـم يخصص من ذلك صوتا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إلـيه وإلـى عمله وطاعته، وخلافـا للدعاء إلـى طاعة الله، فهو داخـل فـي معنى صوته الذي قال الله تبـارك وتعالـى اسمه له وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
.................................................. .................................................. ......................

ثمّ أكمل شرح الآية بأحاديث كثيرة وشرح طويل.

bitakaa
27-05-2006, 02:24 PM
يضع سره في أضعف خلقه ......!......

لقد جبتها يا عشماوي واتضح أنك اذكى بالفطره من هذا المتبجح الذي يحاول تغييّر الحقائق ولا أعتقد أن ردك فات عليه أنما هو قصد ذلك في التغييّر وهي محاوله منه ليبعد القارئ عن كبد الحقيقه .......!..........

ومن الغريب والمعيب أن رجل مثله يدعي العلم يكون هذا أسلوبه وتطاوله على الدين وهذا كله من غباء هؤلاء المضللّين والمنافقين الذين يحاولون تشويه الدين بترهاتهم وأمزجتهم الفاسده .......!.......

لقد أثبت يا عشماوي أنك لست بهيّن ,أن ذكائك يفوق علم هؤلاء وتبريراتهم الخاطئه ......!........

سوف يغيضه ما كتبت ويحترق بنار الأفتضاح فقد جعلته ياعشماوي يجلجل مثل الحيّه المجلجله ......!......

فأين سيضع وجهه أتعتقد في التراب أم في .....؟.......



إحذر أيها الطبل أنت والذنب الذي يجري خلفك دون كلل ولا ملل!!!

فقد أغرقتما أنفسكما في بركة من الطين لن تخرجا منها سالمين أبداً؟؟؟

إن الذي لديه أدنى مسحة من العقل، سيتبين له أنكما أوقعتما أنفسكما بين كذبتين ساذجتين، إذا خرجتما من أحداهما وقعتما في الأخرى لا محالة:



الكذبة الأولى:

إباحتك الغناء مع الدف للنساء دون الرجال، ومخالفتك بذلك إجماع جمهور أهل العلم (عند مذهبك) بالتحريم المطلق للرجال والنساء معاً (أنظر مشاركتك رقم 54 صفحة 6).

حذرتك في المشاركة رقم 107 صفحة 11، بأنك في مشاركتك رقم 100 صفحة 10، أبحت الغناء مع الدف رخصة للنساء فقط دون الرجال (أي أنه مرخص به للنساء، ولا يزال حراماً هلى الرجال)،

ومع هذا فإنك حتى وباقتصارك التحليل للنساء فقط دون الرجال، فقد نسفت إجماع جمهور أهل العلم عندك. فبينت لك هناك حرفياً ما يلي:

بأن خاتم المرسلين والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم (أباح المباح وهو الدف والغناء) أي: استمع للغناء مع الدف وأعطاه رخصة للنساء فقط دون الرجال؟؟؟

(((وبذلك إتفقت أنت مع الرأي المبيح)))

ولكن من باب النصح، أنبهك بأن هذه المشاركة، تنسف كلمة إجماع جمهور أهل العلم عندك التي تمسكت بها إلى هذه الساعة. ففي مذهب السنة والجماعة خاصتك تعتبر هذه الكلمة (أي: إجماع جمهور أهل العلم) شيء مقدس، لا يملك أحد حق الإقتراب من حماه:

وأذكرك بأنك في مشاركتك رقم 54 صفحة 6، نفيت هذا بصورة مطلقة، وذكرت هناك أن جمهور أهل العلم أجمعوا.



الكذبة الثانية:

تبريرك لسماع الرسول صلى عليه وسلم، مع أصحابه الكرام الخلفاء الراشدين المبشرين بالجنة، الغناء مع الدف المحرم سماعه على الرجال كما هو واضح في مشاركتك رقم 116 صفحة 12،(خلافاً للتحريم على الرجال المبين في الكذبة الأولى أعلاه في هذه المشاركة).

وهو ما نبهتك إليه في المشاركة رقم 126 صفحة 13، فبينت لك هناك حرفياً ما يلي:

هذا الحديث في مشاركتك رقم 116 في الصفحة 12 يدينك، ولا يبرؤك.

هذا الحديث يبيح سماع الغناء مع الدف، سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه.

هل يسمع الرسول الحرام؟؟؟

هذا الحديث يقاس على حديث سماع الزمارة المنكر.

أنظر المشاركة رقم 97 صفحة 10، والمشاركة رقم 32 صفحة رقم 4.

أين وجه القياس بين الحديثين؟؟؟

الذي بال في المسجد بال جاهلاً.

أمّا الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما وعلي.كرم الله وجهه فقد استمعوا الغناء مع الدف عالمين بأنه حرام (حسب إجماع أهل سنتك)، وحاشا للرسول وأصحابه أن يفعلوا مثل ذلك، أي أن يأتوا محرماً وفاءاً لنذر.

هل النذر يبيح سماع الحرام؟؟؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث:

(وأوردت لك الأحاديث التي تدل على أن النذر لا يبيح حراما).



قبل الأخير:

في المشاركة رقم 128 صفحة 13:
عشماوي يقول: (((يا اخى هذا الفن مباح للنساء والدف المفتوح مباح))). وهو بذلك يؤيد الكذبة الأولى.
عشماوي يقول: (((النبى صلى الله علية وسلم لا يأتى بحرام)))، فاستمع وفاءاً لنذر و (((عندما حضر سيدنا عمر رضى الله عنة اخفت الدف))). وهو بذلك يؤيد الكذبة الثانية.

في المشاركة رقم 129 صفحة 13:
العبد تصرّف: كالأطرش في الزفة وافق على ما قاله العشماوي في المشاركة رقم 128 صفحة 13، دون أن يدري ماذا قال العشماوي.
فهو بذلك يصدق فراستي فيه، بأن السباب في دمه، وهو يقرأ ليسب. هو فقط يبحث عن أسماء ليسبها ويلعنها. ياويله من الله.

في المشاركة رقم 127 صفحة 13:
العبد في رده جاء بشيء مختلف يؤكد أنه لاغناء، بل الحراب والدرق يوم العيد. وهو بذلك أبهم المسألة، فلا هو أيد التحريم ولا عارض.



أخيراً:

أنت الآن بين كذبتين عليك أن تختار بين أحدهما، حتى نعرف مع أي رأي نتعامل مستقبلا.

الكذبة الأولى: إباحة السماع للنساء دون الرجال ونسف رأي الإجماع عندك، كما هو مشروح أعلاه.

الكدبة الثانية: أفتراءك على خير خلق الله بسماعهم للحرام (عالمين بحرمته) وفاءاً لنذر، كما هو مشرح أعلاه أيضاً.

bitakaa
27-05-2006, 02:29 PM
إقتباس:
أنا واثق أن الله سيهديني لأنني أجاهد لمعرفة الحق، لأنه وعد ذلك، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين} (العنكبوت)

هذه لا تجوز عندنا في الدين وفيها تزكيّه وصوره تشبيهيّه بالأمر حسباً لما جاء بالآيه وهذا من الخطأ فلا تتجرأ على الله وأنتبه من المطبات الهاويّه في ذلك وحذاري منها .......!......



هذه لا تجوز في عندكم في مذهبكم أنتم نعم صحيح.

فمذهبكم يبحث عن كل منقول صحيح صريح ثم يخالفه.

لكن عند السنة والجماعة الذين أتبعهم، يسمى هذا باتخاذ الأسباب، ثم التوكل.

يعني إذا أردت أن تحصل على الثمر، لا تقول سيرزقني ربي أو لا يرزقني.

بل تزرع أولاً، ثم يكون يقينك بأن واضع الأسباب سيعطيك الثمر.

إذهب وتعلمه، ثم تعال ناقش.

bitakaa
27-05-2006, 02:35 PM
هذه حقيقه بدأ الكثير بالتدليس والملاعبه بمجرد أنه يرى أن لديه قوّت أقناع ومتمكن في توريّة القارئ الى ما لا يحب ليتحقق بالوسيله الوصول الى الغايّه ......!......

وهي التدليس والتشكيك بثوابت الدين وشرعيّاته الفقهيّه محاولين شتات هذه الأمه المسلمه وتفرقتها عن الحق وهذا من اللّعب والمحاولات ولكن هيهات هيهات يحدث هذا فالعقول ليست كالأمس والحقائق بائنه وراسخه كرسوخ الجبال .......!......



هذه التداليس والملاعبات والتشكيكات بثوابت الدين، تنطبق وتجوز عندكم في مذهبكم أنتم فقط مذهب السبابون اللعانون.

فالمتتبع يتبين له بوضوح أن مذهبكم يبحث عن كل ثابت، وعن كل منقول صحيح صريح ثم يخالفه.

bitakaa
27-05-2006, 02:38 PM
إقتباس:
قال تعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون} (الأنعام:108).

الم أقل لك أنك تتحايل على القاري أيش دخل هذا بيني وبينك وبين علمائك وهل تقصد أنه إذا أحد سب علمائك هم سبيون الله أحذر من المطبات التي تقع فيها ......!.......

واليك معنى الآيه التي لم تفهمه أو لك فيها مغازي ومآرب أخرى......!......



المتتبع لردّات أفعالكم، يتبين له بوضوح. أن هذه معناها أنه في مذهبكم (مذهب السبابون اللعانون) مجرد ذكر إسم عالم خدم الدين بطريقة لا تناسب هواكم فهو سباب وإثم عظيم. فتنهالون عليه بالسباب والشتائم واللعنات. فأنتم الذين زين الله لكم أعمالكم بالتطاول على أوليائه، فيجب تجنب ذكر الأسماء أمامكم، لأن ذكر الأسماء يعتبر عندكم تعدي على مذهبكم وإجماع علمائكم المقدس.

bitakaa
27-05-2006, 02:50 PM
سوف أبيّن بدراسه شامله ومختصره ماذا كان المقصود من هذه الأحاديث وبين الفرق الضاله التي تحاول الباس الحق بالباطل وتبيّان النظريّه حول المعنى والترويح بالفسحه بعيداً عن الحرام والشبهات وستكون في هذا السياق في موضوع لوحده لأنك تدور ولا تفرق بين هذا وهذا وبين المحل والممنوع ......!......


لا تجهد نفسك، لن تستطيعه.

أنصحك، فأنت لهذه الساعة لم تأت بجديد إطلاقاً، فخذ منه عبرة.

كل ما فعلته أنت: أنك نسخت ما قاله سيف الإسلام ثم ما قاله تيتو من قبلك.

ثم بهّرته بالسباب واللعان، وبالغت بالتبهير إلى أن فاحت رائحة المنتدى بأنتن الروائح.

أنا درست هذا الموضوع، بطريقة مبالغ فيها، وأعرف ما له وما عليه.

على العموم!!!

أنا ناطر؟؟؟

bitakaa
27-05-2006, 02:58 PM
هذا ما يعجز على فهمه الجهله وقليلي الحيله وشتان بين هذا وهذا ......!..... وسنريك الفرق بينهما بالدلالات الواضحه ومن أغلب العلماء بعد نصيّة الكتاب والسنه .......!...... ولا تحزن فهذا حال العلم عندنا فقد رجحة عقول أهل العم ومنّ الله عليهم بالفهم وحدوديّة الوضوح البائن في أختلاف الدلاله والمعنى وما جاء بالنص الصريح الصحيح ......!.......

هنا يظهر ما أنتم عليه من التطاول الذي ليس لديكم حيلة ولا دليل غيره.

واعتقادكم أنكم أذكى من كل الناس، والحقيقة المرّ ة أنكم أجهلهم.

فالمتتبع يتبين له بوضوح أن مذهبكم يبحث عن كل ثابت بالدين وعن كل منقول صحيح صريح ثم يخالفه، لغرض المخالفة كهدف، لا أرى الغرض من وراءه، سوى النقص في داخلكم.

فتسعون لإسقاط الآخرين، لإثبات أنفسكم.

bitakaa
27-05-2006, 03:03 PM
هنا يظهر ما أنتم عليه من التطاول الذي ليس لديكم حيلة ولا دليل غيره.

فالمتتبع يتبين له بوضوح أن مذهبكم يبحث عن كل ثابت بالدين وعن كل منقول صحيح صريح ثم يخالفه.

في صفحه 11 مشاركه 108 .....!.......

أتريد أبطاله سبحان الله تاخذ بكلام الغزالي وتترك من ذكرت لك اليس الصحابه أصحابه وهم من عايشوه وعاصروه وهم الأجدر في الصدق والعلم من صاحبك وعلماءك المعاصرين .....!.......

واليك هذا القول من إبن القيّم ....!.....

قال ابن القيم أما تسميته منبت النفاق فثبت عن ابن مسعود أنه قال {{ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ... والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع }} وقد رواه ابن أبي الدنيا عنه مرفوعا في كتاب ذم الملاهي والموقوف أصح . وهذا أدل دليل على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأدوائها وأدويتها وأنهم أطباء القلوب .....!......

واليك قول بعض العارفين ما دمت تستند على المعاصرين ......!......




هذا لم يصح حديث عن رسول الله.


ومع ذلك، أنصحك أن تأخد بالأحاديث الصحيحة الصريحة الكثيرة التي تناقض هذا القول وتعارضه.


راجع المشاركة رقم 108 صفحة 11.

والمشاركة رقم 80 صفحة 8.

والمشاركة رقم 33 صفحة 4.

bitakaa
27-05-2006, 03:06 PM
إقتباس:
راجع المشاركة رقم 44 صفحة 5.

لسياق أحترام العلم ونظير هذه الصوفي من أسفاف في توضيح المعنى فقد قفل عن كثير وجعل أطروحته هذه تبعاً لهواء المناظره لا ترتكز على المرجعيّه أنما على فلسفة العقل التي تفضي لصاحبها الى الخطأ ولا تتوالم الى الدين بشئ وقد أقر بأعترافه في آخر أيامه بالخطأ نحو الفلسفه التي أضاعت بعقله وقلة الفهم نظير التجانب والتجانس المركب للأعتقاد بالمراد في نفسه للمخالفه وأكتساب ما يريد .......!.......



طيّب.

دع عنك كل هذا.

واتبع الأحاديث الصريحة الصحيحة المبيحة.

bitakaa
27-05-2006, 03:11 PM
يسألني أحد العلماء ويقول أتعلم أنني لا أحب هذا الرجل فقلت له وأنا كذلك لا أحبه ولكنه شر لا بد منه وداء ظرف يتجنبه الكثير لمبلغ الفلاح فما كان من طرفي الشر والخير إلاّ....... المعيّار والمناص من جملة الشبهه الى الحق والفيصل بين هذا وهذا الأتباع فما كانت النار إلاّ..... بالعمل وما كانت الجنه إلاّ.... بالعمل ........!........

وبني آدم مخيّر أي الطريقين يسلك ويتحمل نتاج ذلك السلك فعله فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلاّ....... نفسه يا عبادي أنما هي أعمالكم أحصيها لكم ......!......

فقلت له لا عليك أشباهه كثيره فضحك وقال أتعلم أمرٌ بسيط لو كان في العقل عمره وهو أن الشبهه والبدعه والضلال تدور حول هذا المحفل من أستماع المكروه والمحرم فتركها أولى لسبب أنه من يأتي الله وهو تارك أخير من يأتيه متبع ......!....

ففهمت ماذا يعني بالجداره وفيصل الحق زاده الله بذلك علماً وحكمه .......!.......

المشاركة رقم 119 صفحة 112.
بالإضافة إلى المشاركات رقم 131، 132، 133، 134، 139، 140 في صفحة 14.
والمشاركة رقم 141 في صفحة 15.



هي مشاركات قيمتها العلمية صفر.

لا تزيد ولا تنقص في الموضوع شيئاً.

لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بمحور الموضوع المثار.



ما هي إلا فلسفات، وتقعرات، وهرطقات أو أشياء من هذا القبيل، أو شيء آخر مما يلي:

- سجع كاهن
- نفث ساحر
- زمزمة جان
- كذب
- افتراء
- أو أشياء أخرى تشبهها.

عشماوى
27-05-2006, 06:47 PM
عمال تلف حولين نفسك مثل الثعلب بداخل شبكة الصياد ومن سوء حظك انة صياد بارع
يا من تربيت على انغام الموسيقى والغناء وتريد نشر الفساد فى المجتمع هو المجتمع ناقص فساد قلى بالله عليك من اى جيل انت من جيل تحية كاريكا ولا سهير ذكى
ولا فيفى عبدة هل تسمع الشيخ عبد الحميد كشك وهو يتكلم على اهل الفن والموسيقى انا واعوذ بالله منها زيل وذنب بعد لهذا الرجل ومن يتتبعة وهذا شرف لى
مو مثلك زيل لتحية كاريكا وفيفى عبدة لا وهياتم بعد وما خفى كان اعظم الله يكون
فى عين اولادك ــــــــ اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمت اهل البيت الرقصو ــــ
حضرتك ان لم تكن شيعى ولا صوفى اذن من انت ليكون بهائى
سؤال لا احب اعرف اجابتة منك لان رئيك لا يودى ولا يجيب هل قمت بختان ابنتك
اتمنى ان تفهم القصد من هذا السؤال

عشماوى
27-05-2006, 08:29 PM
اين النباح وان تكاثر اهـــلة ــــــــــــــــــــــ من نيل عبد قد سما فوق الصــنم
الاحاديث والقران منبع قولة ــــــــــــــــــــــ والفحش والبغى البغيض قد انهزم
واذا اشتكى البهيم من علمة ــــــــــــــــــــــ وانهمرت من عينية دمــــــوع الالم
اقولها لك وبكل صــــــراحة ـــــــــــــــــــــ لا يرحم الرحـــــــــمن الا من رحم
انتظر من الذنب الكثير ايها الصنم

عشماوى
28-05-2006, 06:45 PM
اين انت يا حفيد سلالة نوال السعداوى

العبد
29-05-2006, 06:19 AM
إحذر أيها الطبل أنت والذنب الذي يجري خلفك دون كلل ولا ملل!!!

فقد أغرقتما أنفسكما في بركة من الطين لن تخرجا منها سالمين أبداً؟؟؟

إن الذي لديه أدنى مسحة من العقل، سيتبين له أنكما أوقعتما أنفسكما بين كذبتين ساذجتين، إذا خرجتما من أحداهما وقعتما في الأخرى لا محالة:

الم أقل لك أنك مضحكه ومرقصه وهذا هو أسلوبك ولن يتغيّر أبداً لأن كلٌ على كاره يدندن اليس هذا هو كارك الدندنه والطرب .......!........

الكذبة الأولى:

إباحتك الغناء مع الدف للنساء دون الرجال، ومخالفتك بذلك إجماع جمهور أهل العلم (عند مذهبك) بالتحريم المطلق للرجال والنساء معاً (أنظر مشاركتك رقم 54 صفحة 6).

حذرتك في المشاركة رقم 107 صفحة 11، بأنك في مشاركتك رقم 100 صفحة 10، أبحت الغناء مع الدف رخصة للنساء فقط دون الرجال (أي أنه مرخص به للنساء، ولا يزال حراماً هلى الرجال)،

أنت الآن تاخذ بلحيّتي جراء أفعالك وأخطائك وكأنك تدينني يال (( العجب !! ))

المشكله أن أوراقك بدأت تختلط عليك وهذا يدل بأنك لست صاحب حق وجاهلٌ بالعلم ولاتفقهه ولاتميّز بين الخطأ والصواب ............ ! ..........

المشكله التي نتحدث عنها هي بيننا وبينك هي :

(( الغناء والموسيقى ولوازمها المحرمه )) لاحظ هنا الموسيقى والغناء فقط التي تسمعها أنت وهي محرمه عندنا وهذا هو مربط الفرس الذي نناقشه .........!...........

أماّ ما عداه في الأسلام من .... لاحظ هنا ... من من من (( كلام وترتيل ونشيد كأنشودة طلع البدر وغيره ومن أدعيّه بأصوات جميله مباحه في الحلال فهذا مباح عندنا وليس فيه شئ )) ......!.....


ومع هذا فإنك حتى وباقتصارك التحليل للنساء فقط دون الرجال، فقد نسفت إجماع جمهور أهل العلم عندك. فبينت لك هناك حرفياً ما يلي:

بأن خاتم المرسلين والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم (أباح المباح وهو الدف والغناء) أي: استمع للغناء مع الدف وأعطاه رخصة للنساء فقط دون الرجال؟؟؟

(((وبذلك إتفقت أنت مع الرأي المبيح)))

ولكن من باب النصح، أنبهك بأن هذه المشاركة، تنسف كلمة إجماع جمهور أهل العلم عندك التي تمسكت بها إلى هذه الساعة. ففي مذهب السنة والجماعة خاصتك تعتبر هذه الكلمة (أي: إجماع جمهور أهل العلم) شيء مقدس، لا يملك أحد حق الإقتراب من حماه:

وأذكرك بأنك في مشاركتك رقم 54 صفحة 6، نفيت هذا بصورة مطلقة، وذكرت هناك أن جمهور أهل العلم أجمعوا.

أنت بالفعل تضحكني وأحاول أن اتماسك نفسي تجاه هذه اللّخبطه التي فيك ولا تعرف لها أصل من فصل وأنصحك بالمعاوده ومسح الذاكره لديك وتطويرها من جديد أفضل لك .......!.......

ما زلت أقول لك أن (( جمهور أهل العلم أجمع على التحريم للغناء والموسيقى وأدوات الطرب بتاعتك )) ......!.....

وحاول أن لا تفرق بينهما الغناء والموسيقى والآت الطرب ولا تجعل كلٌ على حدا لأنهم لا يفارقون بعض فكلاهما مكمل للآخر ......!.......

سوف أطرح بيان شامل في هذه المشاركات يبيّن بوضوح أكثر ما هي المشكله وماهو المحرم الذي تحاول أنت خلطه بالصحيح المحللّ .......!........

العبد
29-05-2006, 06:35 AM
يا أبا الهرطقه أريد أن أسألك أمر في الهرطقه ......!......

تسمع لمين وتطرب لمين عرف القرآء ليكتشفوا أنك ضالع .......؟.......

طبعاً لا تستطيع يا أبا الهرطقه أن تقول أسمع لشيخ فنان ....؟.......

أو مثل ما فعل أحد علمائك وأعترف أنه يسمع لأم كلثوم ويطرب لها ......!.......

وأين تقضي أعيادك ومرحك أكيد وأنت محللّ الملاهي تقضيها بالملاهي هل هذا صحيح ......؟......

وأيه رايك بالساحه بعد ما تخرج المهرطقين أبتوعك وأحبابك أمثال فيروز وأم كلثوم وفريد شوقي مدري الأطرش وعبدالحليم ساحه تسحق الإشاده منك والمتابعه ......!......

خل عندك جرءه وجاوب على الأسئله ليتعرف عليك القارئ ويعرف أنك ما تخاف بالحق لومة لائم وأنك تسير بخطأ موزونه على رتم واحد يا دندنه ....!......

العبد
29-05-2006, 08:05 AM
إحذر أيها الطبل أنت والذنب الذي يجري خلفك دون كلل ولا ملل!!!



الذئب لا يعاب بطرفي أعضائه = أنما العيبُ بمن عابته أعضاءه
يشتد نباحهُ وذيلهُ يهيبٌ ورائه = والخوف يجلي قلبه ومباءه

تستحق بعدما تماديت ما سوف تجده أمامك لأن التوجيه بحد ذاته توبيخ وقد فلت زمام لسانك ودنس مقلتيك وباء بك ....!......



كلمتك مثل عظم الكلب تجلبها = تحفر الأرض ثم تدفن بها الشينه

.....!.... ولغ الكلب في الإناء......!...... يعني عندما يتمادا أحدهم ويطعن في الشخص ولا يبالي فيكون عليه من الأطراء ما طرا....!........




و الصمت عن جاهل أو أحمق شرف = و منه أيضاً لصون العرض إصلاحُ
أما ترى الأسد تخشى و هي صامتة = و الكلب يخشى لعمري و هو نباحُ

أماّ صول وجول الذئب له في العز مرفعةٌ يتمناها كلّ ناقص مفاده أنه لا يتعظ ......!......


عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى = يجوب في صحراه من يخافه ويسبعه

حاول عندما تحترق أطراف أناملك أن تنتبه بأن اللّسانُ ظالمٌ ولكلٌ بين فكيه مغنمٌ ....!....

العبد
01-06-2006, 05:13 AM
الطرح الأول للمفاد :

سوف نبدأ بالتعريفات التي يجب على القارئ والمدرك أن يفهمها كما جاءت وينير عقله لتبني هذه المعلومات ومن ثم نبدأ بالتوضيح والتفريق بين الحلال والحرام وما نص عليه ديننا الحنيف بأجتنابه لما له من ضرر .......!.......

يقول أهل العلم أن ......!...... الصوت ......!....... هو كل مايسمع .............!...........



كأَنَّني فوقَ أَقَبّ سَهْوَقٍ = جَأْبٍ , إِذا عَشَّرَ , صاتِ الإِرْنانْ

وقالى تعالى :

{{ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }} الإسراء

الآن يتضح أن الصوت هو كل ما يسمع وهو شامل أمورٌ عدّه ومنها مايخرج من الفاه عند المتكلم ويسمعه المتلقي والصوت هنا لم نحددّه بعد بالحلال أو الحرام أنما نتكلم عنه بأنه مجرد صوت مطلق يخرج من فاه المتكلم ويسمعه المتلقي وهذه شعبه من شعب كثيره أخرى على سبيل المثال كصوت الرعد والبحر وأصوات أخر .......!......

والآن نريد أن نعرف ماهو .......!...... الكلام ..........هو ........... القول وقيل الكلام ما كان مُكْتَفِياً بنفسه وهوالجملة , والقول ما لم يكن مكتفياً بنفسه , وهوالجُزْء من الجملة


لَوْ يَسْمَعُونَ كما سمِعتُ كلامَها = خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعاً وسُجُودا

وقالى تعالى :

{{ فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }} ال عمران

لذلك يجب أن يميّز القارئ أنه فيه فرق وخاصه بالكلام على المطلق أنه فيه كلام حسن وفيه كلام سيئ .......!........ وفيه كلام كامل وكلام ناقص وهكذا ........!........

ومن هنا يجب علينا التفرقه بين هذا وهذا ليكون لنا مرءآ لايعاب ولا يلحقه خبص ولبس كما كان يريد ذلك الصوفي أو المتشيّع كما أتضح من أسلوبه وسرده وجوانب التغييّب للحقيقه ومحاولة الدسه والتدليس منه في خلط الأوراق على القارئ .......!.........

الطرح الثاني للتبيان :

ما هو معنى الغناء :

هو من الصوت وله الوان مختلفه ومنه ما يطرب وهو الترنم بكلام موزون أو دون ذلك بغير قافيّه ومنه المصحوب بالموسيقى والآت الطرب ومنه ما دون ذلك مجرد من الصحبه بمحتوى نفسه ........!.........

ما هو معنى الموسيقى :

لفظ يطلق على العزف والألآت والطرب ويشمل عدت معاني ويحتوي على كل مستخدميه بمسماه كالعازف والطبال والمسيقار والزمار بفرض الآليّه المستخدمه لها بصوت آلتها الطربيّه أو الموسيقيّه .......!.........

يقول أحد أهل العلم أن الموسيقى ولوازمها هي قرآن الشيطان الذي يغوي به العباد ويفسد العقيده وينبت بالقلب النفاق ولو أخذنا مثال لذلك في سياق التوضيح لوجدنا من ما سوف نرفقه العجب العجاب من واقع الحرام والشر والمبتلى وضياع النفس .......!.......

أمثله مرفقه للبيان :

الآن ما تسمونه بالفنان أو الفنانه الذي يغني ويطرب له الكثير ويترنح بخنثه كما يسمونه (( المخنث )) أو المرأه المتبرجه كثيرة العوره والفتنه التي يسمونها (( الغانيّه )) على خشبات المسرح ويتمايل معهم جمهور (( سكير ....... نكير لا يخاف الله ......... ولايصلي ......... ويبيح المحذورات والكبائر ............ من الزنى ......... والفواحش ........... وشرب الخمور ....... ومنهم المنافقين والمسافحين )) أهؤلاء نقيّمهم بالأستقامه !!!! معاذ الله .......!.........

الآن تريدون إباحة من يغني ويتراقص بالحرام تحت شعار الوطنيّات والأناشيد الدينيّه بآلات موسيقيّه محرمه بحجة أنها تلهب المشاعر وتساعد على تقوّية الجند وحب الوطن والتضحيّه له بقوّه وتقرب العبد من ربه أكثر بفيض مشاعر السكران والهيمان والمبلي ....... ما صدق هؤلاء الزمره الفاسده ........!.........

الآن يتعذر البعض بأن الموسيقى التي يريدها موسيقى هاديّه راقيّه تغذي الروح ما صدق من قال ذلك فهذه عدّة الشيطان وهي من سبله في الأغواء وطرقه في حصيلة أنتشار الحرام وخراب المجتمع ........!..........

ومن باب التذكير :

لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم والمجاهدين الأشراف والأخيار التابعين ذلك بل فعلو العكس وأنكروا على من يفعل ذلك وبيّنوا له من الكتاب والسنه محارم هذه الأفعال وشبهاتها الزائفه على ضعاف العقول والقلوب .......!.......

ولا يدرك خطورة هذه المحرمات إلاّ.........! من رحم ربي ومنّ عليه بالعقل النيّر الذي يتعض وياخذ الشارع عبره على ذلك فالتجارب والسنوات الماضيّه أثبتت بدلالة الشعوب وما نراه الآن من خطوره وتمادي بعقول لا ترجح الى الحق أنما الى تبعيّة الشيطاطين من الأنس والجن وتماري ربها بخطورة أفعالها المشينه وكأنها مرخصه وهي أشد وأشنع بشرارها على النفس والبيئه .....!....

العبد
01-06-2006, 05:59 AM
سوف نورد الأحاديث المتعلقه بالتحريم ونبيّن ما جاءت على حقيقته منها ليكون القارئ على مفهمه ومقربه من المعنى بعيد عن التدليس والكذب والبهتان من الذين لا يخافون الله ويمارون مع الشيطان بغضبه كفانا الله الشر والهمنا الصواب .......!.....

سنن أبي داود ....!......الأدب ....!......كراهية الغناء والزمر

‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سلام بن مسكين ‏ ‏عن ‏ ‏شيخ ‏شهد ‏أبا وائل ‏ ‏في وليمة فجعلوا يلعبون يتلعبون يغنون فحل ‏‏أبو وائل ‏حبوته ‏ ‏وقال سمعت ‏عبد الله ‏‏يقول ‏ {{ ‏سمعت رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏يقول ‏‏الغناء ينبت النفاق في القلب }} ......!....

المعنى حسباً لما جاء في قول أبن القيّم :

أما تسميته منبت النفاق فثبت عن ابن مسعود أنه قال{{ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع .... والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع }} وقد رواه ابن أبي الدنيا عنه مرفوعا في كتاب ذم الملاهي والموقوف أصح .....!....

وهذا أدل دليل على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأدوائها وأدويتها وأنهم أطباء القلوب ......!.......

‏‏واعلم أن للغناء خواص فمنها أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه ...... فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب لما بينهما من التضاد ...... فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفة ومجانبة الشهوات وأسباب الغي...... والغناء يأمر بضد ذلك ويحسنه ويهيج النفوس إلى شهوات الغي .....!.....

‏قال بعض العارفين :

السماع يورث بعض النفاق في قوم والعناد في قوم والتكذيب في قوم والفجور في قوم .... وأكثر ما يورث عشق الصور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ويكرهه على السمع ....!......

‏وسر المسألة أن الغناء قرآن الشيطان ...... فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب وهذا معنى النفاق ......!......

وأيضا فإن أساس النفاق أن يخالف الظاهر الباطن .... وصاحب الغناء بين أمرين إما أن ينتهك فيكون فاجرا أو يظهر النسك فيكون منافقا ..... فإنه يظهر الرغبة في الله والدار الآخرة وقلبه يغلي بالشهوات ومحبة ما ينافي الدين من اللهو والآلات .....!......

‏وأيضا فمن علامات النفاق قلة ذكر الله والكسل عند القيام إلى الصلاة ونقر الصلاة وهذه صفة المفتونين بالغناء ......!........

‏وأيضا المنافق يفسد من حيث يظن أنه يصلح كما أخبر الله عن المنافقين وصاحب السماع يفسد قلبه وحاله من حديث أنه يصلحه والمغني يدعو القلب إلى فتنة الشهوات والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات .....!.....

العبد
01-06-2006, 11:53 AM
الأنسان طيّب المذهب يترفع عن زلال الأمور ودونويّتها ويحاول دائماً أن يظهر بصوره حسنه يتميّز بها بمرجلته ويسوق نفسه للمكاسب الطيّبه التي لا يشيبها عائق بعيداً عن الهفواة والذل والخيبه ويترفع بعز وشموخ أكراماً لهامته بخير وظاهر طالع معدنه الأصيل .......!.........


عظ نفسك وكرمها بمواجيب الرجال = وأعمل على رفعة مكانك وعززها
وأحفظ لسانك عن الهفو والزل بأعدال = وكن دايم اللي يغالب نفسه ويحرزها
وأسرج على صهوّة حصانك كل صعب ومحال= والجم عنان الروح بشده وبرزها
ذق من مرار الشين لأقبل لك سئ الفال = وأصبر على صالي لهبها ومخرزها
حر الجبين ليا لفح ناصبه أشهب اللآل = وأحرق مشاعر نزوّة القلب وأعجزها
لا تغرك عيونٌ تمثل لها صنف وأشكال= أقطع دوابر عينها عنك وأغرزها
وأفهق مقامك عن ردى الشين بالحال = وأبد المكارم وأطعم النفس وأميّزها

العبد
01-06-2006, 12:18 PM
تعلم أن الجهل في هذا الوقت نعمه .....!........
وأيضاً تعلم أن قلة الفهم في هذا الوقت سلامه ........!.........
وأن ضعف العبد في دينه خيرٌ له من قوّته في الخطأ ........!........
وأعلم أن التقدم الحضاري والتكنلوجي مسح كثير من القيّم والمبادئ لدى المتعلمين فصارت الفطره والنيّه المبسطه أفضل بكثير من المتعلم الهافي .......!.........
وأحرز في الذاكره أن الصمت أخير من بلاغة الكلم المشبوه ولو كان فيه رفعه منصبه .....!.....
وتذكر أن العبد في غنى عن مكاره النفس وأخراجها بما لاتحب وهي تشتهيه بدافع موازين الأعمال والفوز .......!........

the_rock55
01-06-2006, 01:01 PM
لايمكن إلا ان نقول انك حسمت القصة باكملها بلا جدال

حياك الله

عشماوى
01-06-2006, 02:39 PM
تعلم أن الجهل في هذا الوقت نعمه .....!........عشماوى يقول نعم
وأيضاً تعلم أن قلة الفهم في هذا الوقت سلامه ........!.......عشماوى يقول نعم..
وأن ضعف العبد في دينه خيرٌ له من قوّته في الخطأ ........!......عشماوى يقول نعم..
وأعلم أن التقدم الحضاري والتكنلوجي مسح كثير من القيّم والمبادئ لدى المتعلمين فصارت الفطره والنيّه المبسطه أفضل بكثير من المتعلم الهافي .......!.......نعم وستين نعم..
وأحرز في الذاكره أن الصمت أخير من بلاغة الكلم المشبوه ولو كان فيه رفعه منصبه .....!....عشماوى.هذا اكبر عيب عندى لا استطيع الصمت اخى العبد
وتذكر أن العبد في غنى عن مكاره النفس وأخراجها بما لاتحب وهي تشتهيه بدافع موازين الأعمال والفوز .......!........عشماوى انا فى غنى عنها من زمان
اخى العبد كلام لا يثمن بمال

سيف الاسلام
02-06-2006, 01:25 AM
[QUOTE=العبد"]

تسمع لمين وتطرب لمين عرف القرآء ليكتشفوا أنك ضالع .......؟.......


تعلم أخي العبد

كم كنت أتوق لمعرفة إجابة هذا السؤال من ذلك البيتاكا


ولكن يبدو أنه أمنيتي لن تتحقق .

فما أن طرحت أنت سؤالك هذا عليه حتى ولّى مدبرا ولم يعقب وكأنه رأى شيطانا أمامه

والرجل معذور فقد وجد نفسه على غرة أمام محك خطير ذكيّ لا يستطع الرد عليه

وإلا لأقر على نفسه جهارا نهارا وعلى الملاء باستباحة الفسق واستحلال المحرمات .

والإستماع إلى المخنثين والفاجرين والفاجرات العاهرات الكاسيات العاريات


أيها البيتاكا


على الباغي تدور الدوائر . . .

فاذهب غير مأسوف عليك

فوحق من رفع السماء بلا عمد لو اجتهدت أنت وحثالة أهل الأرض

لتبدلوا شرع الله وتقلبوا الحق باطلا . لبقيت شريعة الله ساطعة وضيئة مضيئة

ثم لم يرجع الوبال والنكال إلى على رؤوسكم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

والله حسبنا وهو نعم الوكيل

talaat Amin
02-06-2006, 02:43 AM
اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز / سيف الاسلام جزاك الله خير على هذا الرد الجميل
وارجو من كل الاخوه عندما يذكرون ايه او حديث يكون عندهم العلم الواضحة لمسأله التفسير لهذه الايه فمثلاً الاخ قال قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالى: {هوَ الَذِي خَلَقَ لَكم مَا فِي الُأَرُضِ جَمِيعَاَ (29)} البقرة
الايه سليمة وفي كتاب الله سبحانه وتعال وقد ذكر اسم السورة ورقم الايه وهذا جيد لكن لا اعتقد انه فهم ما تعينية الايه
فارجو منه ان يفرق بين الطيب والخبيث
واستغفر الله لى ولكم
والسلام عليكمورحمه الله وبركاته

عشماوى
02-06-2006, 07:14 PM
اخى سيف الاسلام واخى العبد جزاكم الله خير

عشماوى
25-06-2006, 12:18 PM
اين انت اخى العبد
لماذا ابــــــــتعدت لماذا رحلت
عشـــــــــماوى ينـتظر رجعتك
والعبارات والمعانى فى كلمتك
والاستفادة من علـمك و خبرتك
وخرج اللــــى فى جعـــــــبتك

العبد
01-04-2009, 11:27 AM
اهلا اخي عشماي فأنت هي الشجره المثمره والباقيه في هذا المنتدى التي ما زالت تتأرجح خوفاً من صلف الرياح العاتيّه .........!........

عشماوى
01-04-2009, 12:10 PM
اولا
حمــــدالله على السلامة
يالعبد ياللى مثل الحمامة
تروح وتيـجى وتترك علامة

العبد
01-04-2009, 12:28 PM
اهلا بالرئيس عشماوي مبارك .........!..........

عشماوى
01-04-2009, 12:35 PM
الله يبارك فيك