bitakaa
09-04-2006, 11:09 AM
أخي ضاري العيسى
جزاك الله كل خير على جهدك وعلى وقتك في خدمة إخوتك وعلى اهتمامك بشؤونهم.
هذه من الرؤى التي ستحتاج لكي تكتمل باقي أحداثها إلى وقت طويل. المشروع الذي بشرت الرؤيا بنجاحه قد ابتدأ منذ أربعة شهور تقريباً، وهو مشروع زراعي قد اكتمل بحفر الآبار وحرث الأرض وتمهيدها وبناء الأسيجة والسناسل وزراعة اللأشجار وضع الأسمدة الزراعية، وغيره. سنحتاج إلى سنتين أوثلاثة لكي يكبر الشجر وينبت الثمر، وسنحتاج إلى مثلهما حتى يصبح الناتج بكامل طاقته، أي لن يكتمل تأويل الرؤيا قبل مرور 5-6 أعوام تقريباً أي في أواخر العام 2011 ميلادي. عندها سيكثر الناتج وستتناثر فتات الثمار في كل المنطقة وسيصبح الفائض (رمزياً وكأنه) صالح لاستقطاب الصراصير تتغذى وتعتاش منه. والله أعلم.
أعلمك يا أخي بأني قد قرأت حديثاً معظم كتب التفسير المشهورة والموجودة في المكتبات، واستفدت منها استفادة قليلة لا تذكر، والسبب أن الكثير من الرموز قديمة ومعانيها متناقضة، كنت أقرأ في الكتب ثم أقول في نفسي ياليتني ما قرأت، لزيادة حيرتي وضياعي بين أسماء الرموز القديمة والمعاني المتضاربة، وقد اكتشفت منتداكم القيم بالصدفة أثناء بحثي، منذ حوالي أكثر من شهرين، في الشبكة عن تفسير لمعنى الصراصير في الرؤيا، ولم أجد أي معنى مفيد! ولكني قبل حوالي شهر حصلت على كتيب "كتاب القواعد الحسنى في تأويل الرؤى للشيخ عبدالله السدحان"، وقد فاجأني فيه موضوع كون الرموز التي في الرؤى تتغير مع تغير الزمان وأن لكل عصر رموزه في التعبير، وهو عكس ما اعتقدته وفهمته من كونها لا تتغير. وقد شجعنتي هذه الفكرة على الإجتهاد في فك رمز الصرصور في الرؤية التي رأيتها.
لقد عرضت في منتداكم الكريم هذه الرؤيا، ثم قمت بتعبيرها لنفسي قبل أن يصلني ردكم المبارك، والذي جاء بعد ذلك مؤيداً لما ذهبت إليه، فكان له بالغ الأثر في نفسي، وأعطاني تشجيع ما بعده تشجيع، فجزاكم الله كل خير عني وعن المسلمين. بفضل ردكم واهتمامكم أنا الآن يتملكني إحساس بالثقة بصدقكم وإخلاصكم، وصارعندي إطمئنان شديد بأن قراءاتي في كتب التفاسير لم تضع سدى، بل أتت بنتيجة، الحمد لله.
هذه الرؤيا التي عرضتها في منتداكم الكريم، هي ورؤيا أخرى عنوانها "رأيت أنني في السماء خائف جداً ثم زال الخوف" رأيتهما قبل 4 شهور جاءتا في اسبوع واحد بفارق يومين بينهما، وانشغلت بهما كثيرا، ويبدو أنهما (والله أعلم) بشريين أكرمني الله بهما واحدة للدنيا والثانية للآخرة، والحمد لله.
لا زلت أنتظر تعبيركم الكريم للرؤيا الثانية عنوانها "رأيت أنني في السماء خائف جداً ثم زال الخوف"، وسأبعث لشخصك الكريم، تعبيرها كما عبرته لنفسي، لكن بعد أن أسمع من حضرتك تأويلها (كما حصل مع هذه الرؤيا) وقد عرضتهما في منتداكم المبارك، وأظن أنني استفدت وسأستفيد الكثير من هذه التجربة في تفسير الأحلام في منتداكم، أفادني نصحكم وتعليقكم الجميل والمشجع عليها. أرجو الإجابة. وأعتذر كثيراً على الإطالة.
أخي ضاري العيسى: بارك في جهدك ووقتك وفي علمك وفهمك.
جزاكم الله كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله كل خير على جهدك وعلى وقتك في خدمة إخوتك وعلى اهتمامك بشؤونهم.
هذه من الرؤى التي ستحتاج لكي تكتمل باقي أحداثها إلى وقت طويل. المشروع الذي بشرت الرؤيا بنجاحه قد ابتدأ منذ أربعة شهور تقريباً، وهو مشروع زراعي قد اكتمل بحفر الآبار وحرث الأرض وتمهيدها وبناء الأسيجة والسناسل وزراعة اللأشجار وضع الأسمدة الزراعية، وغيره. سنحتاج إلى سنتين أوثلاثة لكي يكبر الشجر وينبت الثمر، وسنحتاج إلى مثلهما حتى يصبح الناتج بكامل طاقته، أي لن يكتمل تأويل الرؤيا قبل مرور 5-6 أعوام تقريباً أي في أواخر العام 2011 ميلادي. عندها سيكثر الناتج وستتناثر فتات الثمار في كل المنطقة وسيصبح الفائض (رمزياً وكأنه) صالح لاستقطاب الصراصير تتغذى وتعتاش منه. والله أعلم.
أعلمك يا أخي بأني قد قرأت حديثاً معظم كتب التفسير المشهورة والموجودة في المكتبات، واستفدت منها استفادة قليلة لا تذكر، والسبب أن الكثير من الرموز قديمة ومعانيها متناقضة، كنت أقرأ في الكتب ثم أقول في نفسي ياليتني ما قرأت، لزيادة حيرتي وضياعي بين أسماء الرموز القديمة والمعاني المتضاربة، وقد اكتشفت منتداكم القيم بالصدفة أثناء بحثي، منذ حوالي أكثر من شهرين، في الشبكة عن تفسير لمعنى الصراصير في الرؤيا، ولم أجد أي معنى مفيد! ولكني قبل حوالي شهر حصلت على كتيب "كتاب القواعد الحسنى في تأويل الرؤى للشيخ عبدالله السدحان"، وقد فاجأني فيه موضوع كون الرموز التي في الرؤى تتغير مع تغير الزمان وأن لكل عصر رموزه في التعبير، وهو عكس ما اعتقدته وفهمته من كونها لا تتغير. وقد شجعنتي هذه الفكرة على الإجتهاد في فك رمز الصرصور في الرؤية التي رأيتها.
لقد عرضت في منتداكم الكريم هذه الرؤيا، ثم قمت بتعبيرها لنفسي قبل أن يصلني ردكم المبارك، والذي جاء بعد ذلك مؤيداً لما ذهبت إليه، فكان له بالغ الأثر في نفسي، وأعطاني تشجيع ما بعده تشجيع، فجزاكم الله كل خير عني وعن المسلمين. بفضل ردكم واهتمامكم أنا الآن يتملكني إحساس بالثقة بصدقكم وإخلاصكم، وصارعندي إطمئنان شديد بأن قراءاتي في كتب التفاسير لم تضع سدى، بل أتت بنتيجة، الحمد لله.
هذه الرؤيا التي عرضتها في منتداكم الكريم، هي ورؤيا أخرى عنوانها "رأيت أنني في السماء خائف جداً ثم زال الخوف" رأيتهما قبل 4 شهور جاءتا في اسبوع واحد بفارق يومين بينهما، وانشغلت بهما كثيرا، ويبدو أنهما (والله أعلم) بشريين أكرمني الله بهما واحدة للدنيا والثانية للآخرة، والحمد لله.
لا زلت أنتظر تعبيركم الكريم للرؤيا الثانية عنوانها "رأيت أنني في السماء خائف جداً ثم زال الخوف"، وسأبعث لشخصك الكريم، تعبيرها كما عبرته لنفسي، لكن بعد أن أسمع من حضرتك تأويلها (كما حصل مع هذه الرؤيا) وقد عرضتهما في منتداكم المبارك، وأظن أنني استفدت وسأستفيد الكثير من هذه التجربة في تفسير الأحلام في منتداكم، أفادني نصحكم وتعليقكم الجميل والمشجع عليها. أرجو الإجابة. وأعتذر كثيراً على الإطالة.
أخي ضاري العيسى: بارك في جهدك ووقتك وفي علمك وفهمك.
جزاكم الله كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.