المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على كذب العماد


العبد
03-10-2010, 01:40 PM
الحمد لله ة الصلاة و السلام على رسوله و على آله و صحبه أما بعد :

قال المدعو عصام العماد على قناة أهل البيت أن علماء التفسير السنة أجمعوا أن الهاء في قوله تعالى : فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ تعود على النبي صلى الله عليه و سلم دون أبي بكر الصديق، قلت ما أسهل الكلام دون دليل ، فهذه أقوال علمائنا أصحاب التفاسير المعتمدة لدى المسلمين ، ثم ليحكم القارئ بنفسه:

1-تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي.
(ولهذا قال تعالى: { فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ } أي: تأييده ونصره عليه، أي: على الرسول في أشهر القولين: وقيل: على أبي بكر، وروي عن ابن عباس وغيره، قالوا: لأن الرسول لم تزل معه سكينة، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال؛ ولهذا قال: { وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا } أي: الملائكة، { وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا }.)
2-الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي.
(قوله تعالى: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ}
فيه قولان:
أحدهما: على النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: على أبي بكر.
قال ابن العربي: قال علماؤنا وهو الأقوى، لأنه خاف على النبي صلى الله عليه وسلم من القوم فأنزل الله سكينته عليه بتأمين النبي صلى الله عليه وسلم، فسكن جأشه وذهب روعه وحصل الأمن.)
3-جامع البيان في تأويل القرآن، لمحمد بن جرير بن يزيد الطبري.
(...يقول تعالى ذكره: فأنزل الله طمأنينته وسكونه على رسوله = وقد قيل: على أبي بكر..)
4-تفسير الجلالين ،لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي و جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
(فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَته" طُمَأْنِينَته "عَلَيْهِ" قِيلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ عَلَى أَبِي بَكْر "وَأَيَّدَهُ" أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا")
5-الدر المنثور في التأويل بالمأثور ،عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
(فأنزل الله سكينته ، أي طمأنينته لأبي بكر رضي الله عنه ، فهذه ليلته) .
6-معالم التنزيل ، لأبي محمد الحسين بن مسعود البغوي.
(قوله عز وجل: { فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ } قيل: على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عباس: على أبي بكر رضي الله عنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة من قبل، { وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا } وهم الملائكة نزلوا يصرفون وجوه الكفار وأبصارهم عن رؤيته.)

في الختام أقول لعوام الشيعة المخدوعين بهذا و أمثاله: كيف تأخذون دينكم عمن يتخذ الكذب و التدليس دينا ، نسأل الله العافية و السلامة.