ابونايف
22-01-2006, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحجامه
هي خروج الدم المترسب والمتخثر بين الأعضاء في جوانب الجلد والعالق بأماكن وفجوات عضويّه وقد غلب عليه اللّون الأسود لفساده وهذا الدم يتسبب في ألام وأوجاع مزمنه لايجد لها المتضرر علاج غير الخروج والتطهير منه .
وكان لهذا العلاج دور كبير في الفائده والمداواه من المتخصصّين الذين يفقهون علمه ويطلقون العنان للبحث عن خوافيه وأسراره النافعه العظيمه التي مازال التوارد في الأكتشافات يظهر لنا ويرد بين الحين والآخر .
ويتمثل للحجامه قانون مسن من قبل الشارع يقتضي المتابعه والتمحيص بنظر وأمعان لما يترتب عليها من خطوره بالمخالفه وأنها ترتبط أرتباط كلّي في قوانين كونيّه تلزم المتعقب بالتقيّد والأنصياع لها خوفاً من الضرر وأدواءه .
والحجامه تتقيّد بتواريخ عربيّه من النصف الآخر من الشهر وهي ( 17 ) ، و ( 19 ) ، و ( 21 ) وأفضل الأيام التي نص عليها هو يوم ( الأثنين ) وسمح البعض في عملها في يوم الخميس لأستحسانه وعدم التشديد بالنفي عليه وأخطرالأيام لها هو يوم ( الثلاثاء ) لوجود ساعه بها يتخثر الدم إن صادفة وقت الحجامه كان خطرها شديد وتأتي بداء البرص مباشره وباقي الأيام كالأربعاء ، والجمعه ، والسبت ، والأحد ورد بها نفي وأنها لاتصح للحجامه وقيل أن التحجم في وقت مبكر من الصباح أنه علاج لكل داء وفي وقت الظهيره يكون لداء معيّن وأنه يمكن العمل بالتحجيم عند الضروره التي تتطلب دفع داء خطر في أي وقت كان خوفاً من العاقبه
في 11-26-2004, 12:34 Pm
الحجامه
هي خروج الدم المترسب والمتخثر بين الأعضاء في جوانب الجلد والعالق بأماكن وفجوات عضويّه وقد غلب عليه اللّون الأسود لفساده وهذا الدم يتسبب في ألام وأوجاع مزمنه لايجد لها المتضرر علاج غير الخروج والتطهير منه .
وكان لهذا العلاج دور كبير في الفائده والمداواه من المتخصصّين الذين يفقهون علمه ويطلقون العنان للبحث عن خوافيه وأسراره النافعه العظيمه التي مازال التوارد في الأكتشافات يظهر لنا ويرد بين الحين والآخر .
ويتمثل للحجامه قانون مسن من قبل الشارع يقتضي المتابعه والتمحيص بنظر وأمعان لما يترتب عليها من خطوره بالمخالفه وأنها ترتبط أرتباط كلّي في قوانين كونيّه تلزم المتعقب بالتقيّد والأنصياع لها خوفاً من الضرر وأدواءه .
والحجامه تتقيّد بتواريخ عربيّه من النصف الآخر من الشهر وهي ( 17 ) ، و ( 19 ) ، و ( 21 ) وأفضل الأيام التي نص عليها هو يوم ( الأثنين ) وسمح البعض في عملها في يوم الخميس لأستحسانه وعدم التشديد بالنفي عليه وأخطرالأيام لها هو يوم ( الثلاثاء ) لوجود ساعه بها يتخثر الدم إن صادفة وقت الحجامه كان خطرها شديد وتأتي بداء البرص مباشره وباقي الأيام كالأربعاء ، والجمعه ، والسبت ، والأحد ورد بها نفي وأنها لاتصح للحجامه وقيل أن التحجم في وقت مبكر من الصباح أنه علاج لكل داء وفي وقت الظهيره يكون لداء معيّن وأنه يمكن العمل بالتحجيم عند الضروره التي تتطلب دفع داء خطر في أي وقت كان خوفاً من العاقبه
في 11-26-2004, 12:34 Pm